![]() |
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: {ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدًا بعفوٍ إلا عزًا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله} [رواه مسلم]. وقال معاوية - رضي الله عنه -: "عليكم بالحلم والاحتمال حتى تمكنكم الفرصة، فإذا أمكنتكم فعليكم بالصفح والإفضال". إذا ما الذنب وافى باعتذار ..... فقابله بعفو وابتسام |
• كل ما أصابك فأجره على الله من الهم والغم والحزن والجوع والفقر والمرض والدين والمصائب .
• اعلم أن الشدائد تفتح الأسماع والأبصار وتحيي القلب وتردع النفس وتذكر العبد وتزيد الثواب • لا تتوقع الحوادث , ولا تنتظر السوء, ولا تصدق الشائعات , ولا تستسلم للأراجيف . • أكثر ما يُخاف لا يكون , وغالب ما يُسمع من مكروه لا يقع , وفي الله كفاية وعنده رعاية ومنه العون . من كتاب حتى تكون أسعد الناس :) |
جاء رجل للإمام سفيان الثوري، فقال له: يا إمام إنِّي أجد ألم البعد عن الله فما العمل؟ فقال له سفيان: يا هذا !! عليك بعروق الإخلاص، وورق الصبر، وعصير التواضع، ضع ذلك في إناء التقوى، وصب عليه ماء الخشية، وأوقد عليه نار الحزن على المعصية، وصفه بمصفاة المراقبة وتناوله بكف الصدق، واشربه من كأس الاستغفار وتمضمض بالورع وابعد نفسك عن الحرص والطمع تشفى من مرض قلبك بإذن الله. |
إذا وجدت في قلبك قسوة فامسح على رأس اليتيم . |
يقول ابن القيم رحمه الله : " وفي اللسان آفتان عظيمتان أن خلص من إحداهما لم يخلص من الأخرى : آفة الكلام وآفة السكوت وقد يكون كل منهما اعظم إثما من الأخرى في وقتها فالساكت عن الحق شيطان اخرس عاص الله مراء مداهن إذا لم يخف على نفسه والمتكلم بالباطل شيطان ناطق عاص الله واكثر الخلق منحرف في كلامه وسكوته فهم بين هذين النوعين .. |
|
نصيحتي لهذا اليوم لا تقل كل ما تسمع فلن تكون ذا شأن ومكانة إلا إذا فعلت هذا . |
الاستهزاء بعموم الناس سواء المؤمن او الفاسق ونبزهم بالألقاب والسخرية بهم ومحاكاة خلقتهم وافعالهم قال الله تعالى (ياايها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم)
وعنه انه قال بحسب امرىء من الشر ان يحقر اخاه المسلم . كما يخشى على المستهزىء ان تعود عليه تلك الخصلة التى سخر من غيره بها فيتصف بها ويبتلى بفعلها لقوله (صلى الله عليه وسلم) لا تظهر الشماتة لأخيك فيرحمه الله ويبتليك .؟ |
إقتباس:
صح لسانك اخي ذو الفقار وصدق رسول الله عليه الصلاة والسلام وعلى اله وصحبة نصيحة قيمة وتلزمنا وليتنا نعتبر منها ونعمل بها بارك الله فيك |
كن كالنخيل عن الاحقاد مرتفعا
ترمى بصخر وتعطى اطيب الثمر |
إياك والحسد , فالحاسد لا يصل حسده لمن حسد إلا بعد تصله عدة أمور : غم لا ينقطع مصيبة لا يؤجر عليها . ومذمة لا يحمد عليها . وسخط من الله تعالى . ويغلق عنه باب التوفيق . |
قال سبحانه:
وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لِي وَلْيُؤْمِنُواْ بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ {البقرة/186} فعليكم بالدعاء فهو خير دواء ولا يرد القضاء غير الدعاء |
إمام في المتقين
من أيقن بحكمة الله وعدالته، وصبر على قضائه وقدره، كان إماماً في المتقين
|
قال يحي بن معاذ : " القلوب كالقدور تغلي بما فيها وألسنتها مغارفها فانظر إلى الرجل حين يتكلم فان لسانه يغترف لك مما في قلبه حلو وحامض وعذب وأجاج وغير ذلك ويبين لك طعم قلبه اغتراف لسانه "
|
|
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهما وان يحب المرء لا يحبه الا الله وان يكره ان يعود في الكفر كما يكره ان يقذف في النار .
وشرح هذا الحديث: .. محبة الله ورسوله هي ارقى انواع هذه المحبة العقلية واقواها فمن كان باعث المحبة عنده معرفة ما في المحبوب من كمال ذاتي فالله تعالى احق بمحبته اذ الكمال خاصة ذاته والجمال الأتم ليس الا لصفاته والرسول (صلى الله عليه وسلم) احق من يتلوه في تلك المحبة لأنه اكرم الخلق عند ربه وهو ذو الخلق العظيم والهدى القويم ومن كانت محبته للغير تقاس بمقاس ما يوصله اليه ذلك من الغير من المنافع وما يغدق عليه من الخيرات فالله تعالى احق بهذه المحبة ايضاً وان نعمه علينا تجري مع الأنفس ودقات القلوب ولا نعمة الا هو مصدرها ( وما بكم من نعمة فمن الله) النحل 53 (وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها) النحل 18 وهذا الرسول الكريم الرؤوف الرحيم هو واسطة النعمة العظمى اذ هو الذي اخرجنا الله به من الظلمات الى النور ومن الضلالة الى الهدى واستنقذنا به من النار بعد ان كنا على شفا حفرة منها فليس بعد الله احد امن علينا منه ومحبته الحقيقية شعبة من محبة الله ؟ |
مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ {ق/18} |
سورة الفاتحة
من الأحاديث الصحيحة التي وردت فضل سورة الفاتحة : 1) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : ( بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم سمع نقيضا من فوقه فرفع رأسه فقال : هذا باب من السماء فتح اليوم ، لم يفتح قط إلا اليوم ، فنزل منه ملك فقال : هذا ملك نزل إلى الأرض ، لم ينزل قط إلا اليوم ، فسلم وقال : أبشر بنورين أوتيتهما ، لم يؤتهما نبي قبلك ؛ فاتحة الكتاب ، وخواتيم سورة {البقرة} ، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته ) .. [ رواه مسلم وصححه الألباني في صحيح الترغيب و الترهيب / 1456 ] .. 2) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ما أنزلت في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها. وإنها سبع من المثاني، والقرآن العظيم الذي أعطيته ) .. [ متفق عليه ] .. 3) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( قال الله تعالى : قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين ، ولعبدي ما سأل ، فإذا قال العبد : {الحمد لله رب العالمين} ، قال الله : حمدني عبدي . فإذا قال : {الرحمن الرحيم} ، قال : اثنى علي عبدي . فإذا قال : {مالك يوم الدين} ، قال مجدني عبدي.وإذا قال:{إياك نعبد وإياك نستعين} ، قال : هذا بيني وبين عبدي ، ولعبدي ما سأل . فإذا قال : {اهدنا الصراط المستقيم . صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين} ، قال : هذا لعبدي . ولعبدي ما سأل ) .. [ رواه مسلم وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب / 1455 ] .. 4) عن أبي سعيد الخدري قال : عن أبي سعيد الخدري قال : ( كنا في مسير لنا فنزلنا فجاءت جارية فقالت إن سيد الحي سليم وإن نفرنا غيب فهل منكم راق فقام معها رجل ما كنا نأبنه برقية فرقاه فبرأ فأمر له بثلاثين شاة وسقانا لبنا فلما رجع قلنا له أكنت تحسن رقية أو كنت ترقي قال لا ما رقيت إلا بأم الكتاب قلنا لا تحدثوا شيئا حتى نأتي أو نسأل النبي صلى الله عليه وسلم فلما قدمنا المدينة ذكرناه للنبي صلى الله عليه وسلم فقال وما كان يدريه أنها رقية اقسموا واضربوا لي بسهم ) .. [ رواه البخاري ] .. بعض الأحاديث الضعيفة التي وردت في فضل سورة الفاتحـة : 1) ( فاتحة الكتاب تجزي ما لا يجزي شيء من القرآن، ولو أن فاتحة الكتاب جعلت في كفة الميزان، وجعل القرآن في الكفة الأخرى، لفضلت فاتحة الكتاب على القرآن سبع مرات ) .. [ (( ضعيف جدا )) / سلسلة الأحاديث الضعيفة 3996 ] .. 2) ( فاتحة الكتاب شفاء من السم ) .. [ سلسلة الأحاديث الضعيفة 3997 ] .. 3) ( إذا وضعت جنبك على الفراش وقرأت { فاتحة الكتاب } و { قل هو الله أحد } ؛ فقد أمنت من كل شيء إلا الموت ) .. [ (( ضعيف )) / ضعيف الترغيب و الترهيب 347 ] .. 4) ( فاتحة الكتاب و آية الكرسي لا يقرؤهما عبد في دار فيصيبهم ذلك اليوم عين إنس و جن ) .. [ (( ضعيف )) / ضعيف الجامع الصغير 3952 ] .. 5) ( فاتحة الكتاب شفاء من كل داء ) .. [ (( ضعيف )) / ضعيف الجامع الصغير 3951 ] .. 6) ( فاتحة الكتاب تعدل بثلثي القرآن ) .. (( ضعيف )) ضعيف الجامع الصغير 3949 |
جزاكم الله خيرا ونصيحتي هي
اكثروا الكلام عن الخير فينتشر ولا تكثروا الكلام عن الشر فيندثر |
فضل اية الكرسى
فآية الكرسي أعظم آية في كتاب الله تعالى، ففي صحيح مسلم عن أبي بن كعب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قال: قلت: الله ورسوله أعلم، قال: يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله معك أعظم؟ قال: قلت: الله لا إله إلا هو الحي القيوم، قال: فضرب في صدري، وقال: والله ليهنك العلم أبا المنذر. وكانت أعظم آية لما اشتملت عليه من الأسماء الحسنى والصفات العلى لله تعالى، ونفي النقائص عنه سبحانه وتعالى. |
الاستغفار
وروى النسائي وأبو داود وابن ماجة والبيهقى عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب" قال الحاكم: صحيح الإسناد.
قال تعالى: "فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهارا" آية 11 نوح. وقال تعالى "وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين" آية 133 آل عمران. |
ستة لا تتحسر على ما فاتك منها :
- جاه أعقبه مذلة . - معصية أعقبها ندم . - أخ لم يعرف حق إخائك . - نعمة جلبت لك الغصص والمشكلات . - صحة لم تؤد فيها واجباً . - زوجة جعلت حياتك جحيماً . |
خمسة تورد المهالك : - شهوة عارمة . - علم لا يقصد به وجه الله . - مال يورث الشح والطمع . - فراغ يحمل على ارتكاب المآثم . - عقل يحتال به صاحبه على الناس . |
أيها الولد للامام ابو حامد الغزّالى
أيها الولد ..!! "ومن الليل فتهجد به" أمر ، "وبالأسحار هم يستغفرون" شكر ، "والمستغفرون بالأسحار" ذكر. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ثلاثة أصوات يحبها الله تعالى صوت الديك ، وصوت الذي يقرأ القرآن ، وصوت المستغفرين بالأسحار " . وقال سفيان الثوري : ان لله تعالى ريحا تهب بالأسحار تحمل الأذكار والاستغفار إلى الملك الجبار . وقال أيضا " إذا كان أول الليل ينادى مناد من تحت العرش : ألا ليقم العابدون ، فيقومون ويصلون ما شاء الله ، ثم ينادى مناد في شطر الليل : إلا ليقم القانتون ، فيقومون ويصلون إلى السحر ، فإذا كان السحر ينادى مناد : ألا ليقم المستغفرون ، فيقومون ويستغفرون ، فإذا طلع الفجر ينادى مناد :ألا ليقم الغافلون ، فيقومون من فرشهم كالموتى نشروا من قبورهم. |
حاتم الأصم كان من أصحاب الشقيق البلخي رحمة الله تعالى عليهما، فسأله يومًا قال: صاحبتني منذ ثلاثين سنة ما حصلت فيها؟ قال: حصلت ثماني فوائد من العلم، وهي تكفيني منه لأني أرجو خلاصي ونجاتي فيها، فقال شقيق: ما هي؟ قال حاتم الأصم: الفائدة الأولى: أني نظرت إلى الخلق فرأيت لكل منهم محبوبًا ومعشوقًا يحبه ويعشقه، وبعض ذلك المحبوب يصاحبه إلى مرض الموت وبعضه إلى شفير القبر، ثم يرجع كله، ويتركه فريدًا وحيدًا، ولا يدخل معه في قبره منهم أحد، فتفكرت وقلت: أفضل محبوب المرء ما يدخل في قبره، ويؤنسه فيه، فما وجدته غير الأعمال الصالحة، فأخذتها محبوبًا لي؛ لتكون سراجًا لي في قبري، وتؤنسني فيه، ولا تتركني فريدًا. الفائدة الثانية: أني رأيت الخلق يقتدون أهواءهم، ويبادرون إلى مرادات أنفسهم، فتأملت قوله تعالى: ]وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فإن الجنة هي المأوى([14])[ وتيقنت أن القرآن حق صادق فبادرت إلى خلاف نفسي وتشمرت بمجاهدتها، وما متعتها بهواها، حتى رضيت بطاعة الله سبحانه وتعالى وانقادت. الفائدة الثالثة: أني رأيت كل واحد من الناس يسعى في جمع حطام الدنيا، ثم يمسكها، قابضًا يده عليه، فتأملت في قوله تعالى: ]ما عندكم ينفذ وما عند الله باق(1)[ فبذلت محصولي من الدنيا لوجه الله تعالى ففرقته بين المساكين ليكون ذخرًا لي عند الله تعالى. الفائدة الرابعة: أني رأيت بعض الخلق ظن شرفه وعزه في كثرة الأقوام والعشائر فاغتر بهم، وزعم آخرون أنه في ثروة الأموال وكثرة الأولاد، فافتخروا بها، وحسب بعضهم الشرف والعز في غصب أموال الناس وظلمهم وسفك دمائهم، واعتقدت طائفة أنه في إتلاف المال وإسرافه وتبذره، وتأملت في قوله تعالى: ]إن أكرمكم عند الله أتقاكم([15])[ فاخترت التقوى، واعتقدت أن القرآن حق صادق، وظنهم وحسبانهم كلها باطل زائل. الفائدة الخامسة: أني رأيت الناس يذم بعضهم بعضًا، ويغتاب بعضهم بعضًا، فوجدت ذلك من الحسد في المال والجاه والعلم، فتأملت قوله تعالى: ]نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا([16])[ فعلمت أن القسمة كانت من الله تعالى في الأزل، فما حسدت أحدًا، ورضيت بقسمة الله تعالى. الفائدة السادسة: أني رأيت الناس يعادي بعضهم بعضًا لغرض وسبب، فتأملت قوله تعالى: ]إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوًا([17])[ علمت أنه لا يحوز عداوة أحد غير الشيطان. الفائدة السابعة: أني رأيت كل أحد يسعى بجد، ويجتهد بمبالغة لطلب القوت والمعاش، بحيث يقع به في شبهة وحرام، ويذل نفسه وينقص قدره، فتأملت في قوله تعالى: ]وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها([18])[ فعلمت أن رزقي على الله تعالى وقد ضمنه، فاشتغلت بعبادته، وقطعت طمعي عمن سواه. الفائدة الثامنة: أني رأيت كل واحد معتمدًا إلى شيء مخلوق، بعضهم إلى الدينار والدرهم، وبعضهم إلى المال والملك، وبعضهم إلى الحرفة والصناعة، وبعضهم إلى مخلوق مثله، فتأملت في قوله تعالى: ]ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرًا([19])[ فتوكلت على الله تعالى فهو حسبي ونعم الوكيل. فقال شقيق: وفقك الله تعالى إني قد نظرت التوراة والإنجيل والزابور والفرقان، فوجدت الكتب الأربعة تدور على هذه الفوائد الثماني، فمن عمل بها كان عاملاً بهذه الكتب الأربعة. |
- ما رأيت أعظم فتنة من مقاربة الفتنة، وقل أن يقاربها إلا من يقع فيها، ومن حام حول الحمى يوشك أن يقع فيه. ص350
فتبصر ولا تشم كل بـــــرق * رب برق فيه صواعق حيـن واغضض الطرف تسترح من غرام * تكتسي فيه ثوب ذل وشيـن فبلاء الفتى موافقة النفـــــس * وبدء الهوى طمـوح العيـن ص350 من صيد الخاطر لابن الجوزى |
Powered by vBulletin Version 3.5.1
Copyright ©2000 - 2025, Jelsoft Enterprises Ltd.