أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية

أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية (http://hewar.khayma.com/index.php)
-   خيمة الأسرة والمجتمع (http://hewar.khayma.com/forumdisplay.php?f=21)
-   -   اسئلة الطفل الموهوب ...كيف تتعامل معه الاسرة (http://hewar.khayma.com/showthread.php?t=63690)

aboutaha 04-07-2007 11:46 AM

اسئلة الطفل الموهوب ...كيف تتعامل معه الاسرة
 
كثرة الاسئلة عند الطفل هل هي دليل ذكاء او موهبة ام هي عادة عند غالبية الاطفال

وكيف يتصرف الاهل مع هذه الحالات

هل ينبغي على الاهل ان يدخلو للعمق في اسئلة الطفل المهمة الحرجة ليقفو على سببها ومن اين جاءته ام يتجاهلونها ضاربين بعرض الحائط احباط الطفل وعدم رضاه


كيف تتعامل الاسرة مع قلق الطفل الموهوب واسئلته من غير ان تصيبه باحباط او تحد من قدراته او ذكائه او موهبته وعقله ؟

والى اي مدى تنال السخرية بالطفل من شخصيته

اسئلة نتمنى المشاركة في الاجابة عليها فهي تحصل مع جميع الاسر بمختلف طبقاتهم الاجتماعية والثقافية

عاشق القمر 04-07-2007 12:04 PM

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة aboutaha
كثرة الاسئلة عند الطفل هل هي دليل ذكاء او موهبة ام هي عادة عند غالبية الاطفال

وكيف يتصرف الاهل مع هذه الحالات

هل ينبغي على الاهل ان يدخلو للعمق في اسئلة الطفل المهمة الحرجة ليقفو على سببها ومن اين جاءته ام يتجاهلونها ضاربين بعرض الحائط احباط الطفل وعدم رضاه


كيف تتعامل الاسرة مع قلق الطفل الموهوب واسئلته من غير ان تصيبه باحباط او تحد من قدراته او ذكائه او موهبته وعقله ؟

والى اي مدى تنال السخرية بالطفل من شخصيته

اسئلة نتمنى المشاركة في الاجابة عليها فهي تحصل مع جميع الاسر بمختلف طبقاتهم الاجتماعية والثقافية


لا حرمنا الله من قلمك

طرح راق

لى عودة للمشاركة

تحياتى :)

عاشق القمر 05-07-2007 05:52 AM

عمدة قلوبنا الغالى زهير

فعلا طرح راق أعجبنى كثيرا

فقد عانيت منه فى صغرى

واجده متجسدا فى اختى 7 سنوات

كل الأطفال على الإطلاق لهم تساؤلات ساذجه فطرية تدل على نقاء الفطرة والبراءة

وعلى الأهل أن يجيبو عن الأسئلة كلها بلا استثناء

فأين الخطأ فى أن يسأل الطفل عن ما يجده غريبا عن عالمه البرئ

ويسأل سياج أمانه أمّه وأبّاه

ولكن دعونا ننظر للأمور من عيون أطفالنا وصغارنا

فهم يرون الدنيا أبسط مما نراها بكثير

ويكفيهم إجابة بسيطة عن تساؤلاتهم التى هى بالنسبة لنا عميقة المعان

لى عودة

الى ذلك الحين

تقبّل من أرقى تحية

دمت بخير

:)

عاشق القمر 05-07-2007 09:18 PM

بسم الله

كلما كثرت أسألة طفلك دلت على موهبته

وكلما كثرت أسألة الأطفال الذين لا يميزون فى أى وقت يسألوا فأحيانا يقابل ذلك بالغضب من نايحة الأم أو الأب

ولكن معلومة مهمّة يجب معرفتها

الطفل الموهوب أكثر حساسية من بقية الأطفال

وهو يسأل لأنه لا يعلم أن هناك وقت غير ملائم او وقت ملائم

فهنا يأتى دور الأب الغاضب أو الأم الغاضبة

ماذا يفعل؟؟

يمكنك اقناع ابنك بأن نؤجل الرد على السؤال لأن الوقت غير مناسب لكن لا تنسى سؤال طفلك ولما تتسنّى الفرصة فأجبه

هناك شئ اخر ربما يخفى عن الكثير ألا وهو أن يضحك الأب والأم عند سماع سؤال الطفل الذى يدل على السذاجة وهذا يترك أثرا نفسيا بالغا فى الطفل , فمن الأولى اجتناب ذلك .

وأيضا الطفل الموهوب بحاجة إلى الإنصات إليه , وإعطاءه الوقت الكافى كى يعبر عمّا فى داخله , واعطاء كلامه أهمية , فهو عنده وفى عينه كلام مهم جدا , وساعات يكون خطير وممكن ينظر إليه على أنّها مسألة عويصة .

يأتى دورنا بتبسيط الأمور وتهوينها على الطفل وإقناعه بالنقاش الهادئ المثمر بالرد

لى عودة,,,
:)

دايم العلو 06-07-2007 02:03 AM

أعتقد أن كثرة الأسئلة عادة عند غالبية الأطفال ..
وأكثر ما يزعج من أسئلتهم إذا كانت متواصلة وأنت تقود السيارة :New23:
وأنا أجاوب على جميع الأسئلة التي تسألنياها طفلتي ..
لكن كيف نعرف أن هذا الطفل موهوب أو غير موهوب ؟؟!!
وهل نوعية أسئلته .. أو كثرتها يحدد ذلك ؟؟

شكراً لك أخي زهير .. :)

عاشق القمر 08-07-2007 06:53 PM

استشارة منقولة من اسلام اون لاين
 
بداية أود أن أذكر نقطة أحسبها في غاية الأهمية: لن أسوق إليك تعريفًا للموهبة بل دعينا نسمه تعرفًا عليها؛ فنحن نحتاج لأن نتعرف الموهبة في أبنائنا جميعًا لا أن نذكر تعريفًا بقصد فصل أطفالنا لفريقين: أحدهما موهوب، والآخر غير موهوب؛ لأن هذا أمر غير سليم من الناحية العلمية؛ فضلاً عن أن تناول الموضوع بهذا الشكل يعوق ويستبعد كثيرًا من الأطفال الذين من الممكن أن يكونوا مشروع موهبة.

وسؤالك للحق يحتاج لتفصيلات كثيرة لتناول أكثر من مفهوم (الموهبة – الإبداع – التميز –التفوق الذكاء) بينها كثير من التشابك والتداخل، وسنحاول معا فك هذه التشابكات بما تسمح به المساحة المتاحة وبما يقرب المفهوم من أيدينا لنتناوله ونتعامل معه. وسأحاول الإجابة في نقاط:

أولا: (الموهبة- الإبداع- التميز) كل هذا أشكال مختلفة للأداء المتميز، وأهم ما اتفق عليه الباحثون أن الأداء المتميز يعني أن يكون جديدًا ليس له مثال سابق؛ وأن يكون مفيدًا بالطبع، وبالتأكيد فإن هذا الأداء أمر نسبي؛ ولذا بقدر الجدة والمنفعة يكون درجة تميز الأداء، ويظهر هذا الأداء المتميز في واحد أو أكثر من المجالات الآتية:

1- القدرة العقلية العامة.
2- الاستعدادات الأكاديمية الخاصة.
3- التفكير المنتج الإبداعي.
4- القدرة القيادية.
5- المواهب الفنية الخاصة (البصرية – أو الأدائية).
6- الاستعدادات الحركية (الرياضة البدنية).

ثانيًا: باختصار كل هذه التعريفات تصف الطفل مرتفع الذكاء، على أن الذكاء يمكن تنميته في السنوات الأولى من حياة الطفل بقدر تعريضه لإثراء جيد للبيئة.

ثالثًا: هناك اعتقاد شائع بوجود علاقة بين التفوق الدراسي والذكاء المرتفع، وأن عدم التفوق المدرسي دليل على عدم الذكاء وغياب الموهبة والتميز؛ وهذا أمر يرفضه العلم والواقع معًا، والأمثلة على ذلك كثيرة؛ حيث يذكر التاريخ عددًا من الأسماء البارزة ممن لم ينالوا حظًا من التعليم النظامي المتعارف عليه بشكله الحالي، وبالطبع هذا لا ينفي أن التفوق المدرسي بداية جيدة للأداء الجيد نسعى لتحقيقها.

رابعًا: يمكننا ببساطة ودون خوض في الكثير من التعريفات النظرية أن نقول: إن الطفل الموهوب هو من يمتلك قدرة استثنائية أو استعدادًا غير عادي في مجال أو أكثر من المجالات العقلية والإبداعية والاجتماعية والانفعالية والنفسية.

خامسًا: أما عن قوائم صفات الموهوبين فالمراجع والأبحاث العلمية التي تناولت هذا الأمر تذكر العديد منها، ولكن يعنينا في هذا أن نشير إلى أنه لا يشترط اجتماع كل الخصائص والصفات في شخص واحد لنصفه بأنه موهوب؛ وذلك لتشابك محددات الموهبة فبعضها اكتشف بالفعل وبعضها قيد البحث.

وأوضح بمعنى أدق: ليس كل من تتوفر فيه الصفات الموجودة في القوائم موهوبًا، وليس كل من لم تنطبق عليه الصفات غير موهوب. ولذا يعنينا في هذا الأمر أن نعتبر هذه الصفات مجرد إشارة لإمكانية وجود موهبة لنسرع بتعهدها ونسعى لاكتشاف المزيد منها بل وغرس بعض ما يمكننا غرسه لإثمار الأداء المتميز. وهذا ما يعبر عنه دائما بقول: "كل طفل مشروع موهبة، خاصة إذا كانت مجالات الموهبة تتسع لتشمل كل مجالات النشاط الإنساني؛ ولذا فمن حق الطفل الحصول على أفضل فرص للنمو".

وهناك فرق واسع بين أن نحكم على أطفالنا ونصنفهم لموهوب وغير موهوب، وأن نتناول الخصائص المميزة كبوصلة تدل على المساحات التي يجب الاهتمام بها ونتجه فورًا للبحث عن الوسائل التي تكفل التنمية لأقصى حيز ممكن. ولا يعنينا فقط عملية التصنيف التي كثيرًا ما تكون جائرة وغير سليمة، بل دعوني أقل بأن ضمير الأمومة يأباها ويرفضها.

- ومن السمات التي ذكرت ضمن قوائم تعرف الموهوبين وقد يظهر بعضها أو تتفاوت في درجتها بين طفل وآخر،امتلاك ثروة لغوية كبيرة، واستخدام مرادفات لا تنتشر بين أقرانه من نفس العمر.

ودورنا هنا التساؤل: كيف يمكننا بناء هذه الثروة اللغوية؟ وهذا السؤال له إجابة عبر الكثير الذي يمكننا فعله -وأرجو أن نتمكن من التفصيل فيه على أثر سؤال آخر- لكن الآن دعينا نعد إلى السمات الدالة على الموهبة لدى الطفل، منها:

* بناء الطفل لجملة مركبة، والبدء مبكرًا بالكلام مقارنة بأقرانه.
* سهولة التعلم وسط ظروف مناسبة.
* استياء الطفل من عدم الحصول على إجابات مقنعة وكافية.
* القدرة على القراءة المبكرة أو النضج المبكر للقراءة قبل أقرانه.
* امتلاك ذاكرة قوية وقوة ملاحظة للتفاصيل.
* الشغف بالمعرفة وطرح العديد من التساؤلات: كيف – لماذا – متى – أين...

وأول أدوارنا عدم الاستياء من الأسئلة الكثيرة لأبنائنا، ومحاولة تقديم محتوى يفكر فيه الطفل لنشعل لديه شرارة التساؤلات على أن نجيب إجابات سليمة وغير مغلقة النهاية لتشجع الطفل على مزيد من التساؤلات، الأمر الثاني هو تدريب الطفل على استخدام الأسئلة، ولهذا أيضا تفصيل مؤجل:

* استياء من عدم الحصول على إجابات مقنعة وكافية.
* التفكير بشكل منطقي لافت للنظر.
* إمكانية التفكير في الأشياء المجردة؛ ويمكنه تعميم التعلم.
* الاستقلالية وربما تصل لعدم الامتثال بصعوبة.
* المرونة والتكيف مع الأوضاع الجديدة.
* ممارسة الألعاب التي تستند على والفك والتركيب والتحليل والربط أكثر من استخدام الألعاب التي تستند على الحظ.
* إبداء قدرة عالية على التعامل مع الألعاب التركيبية المعقدة.
* العمل لفترة طويلة في مجال يهتم به.
* التمييز المبكر بين اليمين واليسار.
* إدراك مبكر لمفاهيم السببية؛ والقياس والحجم والوقت ومقارنة الأشياء مستخدمًا هذه المفاهيم.
* امتلاك ذاكرة مكانية قوية، والقدرة على تحديد الاتجاهات بدقة.
* العد المبكر لأعداد فوق العشرة والعشرين.
* حل المسائل الحسابية البسيطة بشكل مبكر.

كذلك يوجد عدد من الصفات النفسية الإيجابية والسلبية التي يشترك فيها الموهوب والمتفوق نذكر منها أولا الصفات الإيجابية:
* مهارة في التعبير عن أفكاره ومشاعره.
* الإنجاز السريع لما يطلب منه من أعمال.
* العمل بعناية وضمير.
* حب التعلم والاستكشاف والسعي دائما وراء المعلومات، ودقة ملاحظة ما يدور حوله واكتساب الخبرات من هذه الملاحظات.
* الحساسية لاحترام مشاعر الآخرين واحترام حقوقهم.
* الاشتراك في المنافسات، وإثراؤه لها بآرائه.
* سرعة وإدراك العلاقات التي تربط الظواهر أو المشكلات بأسبابها أو العوامل التي تؤثر فيها.
* القدرة الفائقة على استخدام مهارات القراءة، واكتساب معارف ومعلومات جديدة للإسهام في خلق جو من المرح والبهجة وإسعاد الآخرين.

هذا بالإضافة لعدد من الخصائص النفسية السلبية منها:
* السعي بإصرار للتحكم في المناقشات التي يشترك فيها.
* قلة الصبر أحيانًا في الانتقال من مرحلة إلى أخرى في عمله أنشطته.
* إمكانية التهور بذكر ملاحظات كبيرة غير قائمة على أساس سليم من المعلومات والخبرة.
* احتمال تفضيل القراءة على حساب الأنشطة الاجتماعية الأخرى، والتفاعل مع الآخرين.
* معارضة أو تجاوز النظم والقواعد والتعليمات أو المعايير.
* المعاناة من إحباطات نتيجة غياب المنطق أو تجاوزه في ممارسة الحياة اليومية.
* احتمال الاندماج لفترات طويلة في أحلام اليقظة التي تبعده عن الواقع المحيط به وتحول بينه وبين التركيز والانتباه.
* إمكانية الشطط والخروج عن الموضوع أثناء المناقشة لجوانب لا علاقة لها به.
* الشعور بالملل بسبب التكرار والإطالة في شرح قواعد أو بديهيات أو مفاهيم.
* تجاوز الحدود في سرد النكات أو المرح.
* مقاومة الالتزام بجدول أو نظام قائم على الوقت وليس على العمل نفسه.
* سرعة فقد الاهتمام بالأشياء أو الهوايات.
* أخطاء في الهجاء ورداءة الخط.
* الاندماج في أنشطة حركية زائدة مثل الانتقال من عمل غير مكتمل لآخر خاصة حين الافتقاد لمتنفس لطاقاته العالية في أعمال تتصل باهتماماته وتتحدى ذكاءه العالي.
* المعاناة من اضطراب النوم والقلق.
* الإحساس بالغرور وما يترتب عليه من عزلة اجتماعية أو تهاون يؤدي للفشل في أعمال بسيطة.

وإجمالاً علينا بإثراء بيئة الطفل بكثير من الأنشطة والاهتمامات التي تتيح التعرف على مواطن القوة والضعف في أداء الطفل، وكذلك تتيح التعرف على اهتماماته لأنها البوصلة الأولى التي توجه رعايتنا له، بما يعني ضرورة التعمق في اهتمامات الطفل وتعقيد الأنشطة المقدمة له لحفز مهارات التفكير العليا لديه، ويراعى التنوع والمرونة في هذه الأنشطة والتي تستثير التفكير وتكشف عن القدرات الإبداعية لدى الطفل، إضافة للسماح للطفل بالتفاعل الإيجابي مع بيئته والتواصل الاجتماعي.

على أن نعلم أن هذا الذي عرضته هو مجرد طريق لتعرف على ما يمكن أن يمتلكه أطفالنا من صفات تؤهلهم ليؤدوا أداء عاليًا في مجال أو أكثر من المجالات، وعرضنا له كما أسلفت ليس بغرض التصنيف وإنما بغرض التنمية المتاحة فعليًا لكل أطفالنا، وعلينا إذا ما وجدنا بعضًا منها في أي من أطفالنا أن تتسع الدائرة لاكتشاف أدق وتقديم برامج خاصة لهذه الفئة من الأطفال، وذلك عن طريق المراكز المتخصصة لذلك.

ما أوردته اختصارًا ينتظر مزيدًا من التساؤلات عن كيفية التنمية وهي الناحية التطبيقية من الموضوع، وهي الكيفية الوحيدة التي يتحول بها العلم إلى نور؛ فالعلم بلا تطبيق تمامًا كالمصباح بلا كهرباء.
في انتظار السؤال عن توصيل الكهرباء، ونحن دائمًا معكم.

عاشق القمر 08-07-2007 06:57 PM

استشارة اخرى
 
هناك نقاط ارتأيت أن أعرضها لتكون نقاط انطلاق في مسألة تنمية الذكاء:
1 - أكدت دراسات النمو المعرفي على أن أصل الذكاء الإنساني يكمن فيما يقوم به الطفل من أنشطة حسية حركية خلال المرحلة المبكرة من عمره -وهي المرحلة التي يمر بها طفلك ليث- بما يعني ضرورة استثارة حواس ليث الخمسة (السمع – البصر – اللمس – الشم – التذوق)، إضافة لضرورة ممارسة الأنشطة الحركية، ولعل هذا يتفق مع ما قاله رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: "عراقة الصبي في الصغر ذكاء له في الكبر".

2 - الذكاء الإنساني ومهارات التفكير أمور يمكن تعلمها وتطويرها وللبيئة دور هام في تعديل البناء التشريحي للمخ. والسنوات الأولى من حياة الطفل لها أثر بالغ، حيث تتفاعل العوامل الوراثية مع العوامل البيئية لتحدد كفاءة عمل الدماغ.

* فالقاعدة الأساسية لخلية الدماغ هي الاستخدام أو الموت.
* وكلما زادت شبكات الاتصال وكثافة الغصون في المخ كلما زاد كفاءة عمل المخ، وتزيد هذه الكثافة تبعًا للخبرات البيئية وظروف الاستثارة التي يتعرض لها الطفل عبر حواسه.
* العقل ينشطه الأمن ويحجمه التوتر؛ ولذا تتضح أهمية الدعم المعنوي للطفل بالتشجيع والحب، واقرأ بهذا المقال مزيدًا من التفاصيل عن هذا الأمر:
-
خرافة المخ الصغير

-
الذكاء الوجداني.. نظرية قديمة حديثة:
* تؤكد نظيرات الذكاء الحديثة على تعدد الذكاء وأهمها نظرية الذكاء المتعددة "لهاورد جاردنر"، أي أن الذكاء ليس أحاديًّا، والفرق بين الأفراد ليس في درجة أو مقدار ما يملكون من ذكاء وإنما في نوعية الذكاء.
وهذه الذكاءات جميعًا يمكن تنميتها من خلال وسائط بيئية، وهذه الذكاءات هي:
الذكاء اللغوي – الذكاء الموسيقي – الذكاء المنطقي الرياضي – الذكاء المكاني – الذكاء الجسمي الحركي – الذكاء الشخصي – الذكاء الاجتماعي.
وقد لا تتساوى لدى الفرد كل هذه الأنواع، إلا أنه بالإمكان تقوية نقاط الضعف من خلال التدريب.

- فإذا ما كنت لاحظت مهارة ابنك في الألعاب الذهنية فقد يعني هذا أن علوًّا في كونه الذكاء المنطقي الرياضي، ولكن بجانب رعاية هذا النوع من الذكاء عليك بعدم إغفال الذكاءات الأخرى.
ومما قدمه آرثر كوستا دراسة عن السلوك الذكي، وشملت عمليات وجدانية ومعرفية، وهي:
* المثابرة. * مقاومة الاندفاع. * الاستماع بتفهم وتعاطف.
* التساؤل. * مرونة التفكير. * التفكير في التفكير.
* السعي نحو الدقة. * الاستفادة من الخبرات.
* التعبير بدقة ووضوح التفكير. * استخدام الحواس.
* الإبداع والخيال. * الحماس والمبادأة.
* المرح. * المخاطرة المحسوبة.
* التفكير مع الآخرين.

وقد أردت ذكر هذه النقطة ليكن في ذهنك وأنت تنشئ -ابن الثالثة- السلوك الذكي، فربما وجدت مواقف حياتية كثيرة تمر بك وولدك فيمكنك أن تنتهز حينها الفرصة لتنمي سلوكًا أو أكثر في هذا الموقف أو تلك.
- تنمية ذكاء الطفل جزء من التنشئة الشاملة المتكاملة للطفل، وتتم عبر مراحل حياته، وإن كانت أكثر أثرًا وتركيزًا في الطفولة المبكرة.

والآن ماذا عسانا نفعل؟
- توفير بيئة هادئة آمنة لينمو فيها الطفل.
- الاهتمام بالذكاء في إطار منظومة، وأعني بذلك عدم إغفال نواحي النمو الأخرى؛ لأنها لدى الطفل تتشابك وتصب في قناة واحدة وهي قناة الأداء المتميز.
- ضع نصب عينيك إمتاع ابنك ومرحه؛ لأن هذه هي بوابة التعلم الحقيقية، فالاستمتاع بما يقوم به الطفل في كل لحظات حياته يحمل في طياته تعلمًا وتنمية.

- يعتبر اللعب من أهم مجالات النمو للطفل، فاللعبة المركبة تمثل أمرًا مثيرًا للتفكير. ويرى بعض علماء النفس ضرورة تعليم الأطفال للعبة الشطرنج وممارستهم إياها منذ سن مبكرة. فهذه تعوده على التركيز والانتباه، والقدرة على الاستدلال وإيجاد البدائل الافتراضية، وقد يمكنك محاولة ذلك مع ليث، ولكن حسب قدراته وميوله، فهذا هو المحك الأساسي لأي جديد تقدمه لطفلك رغبته وقدرته.

- أفسح له مجال اللعب التخيلي، وشاركه ذلك إن رغب أو دعه يمارس لعبة التخيل مع رفقاء خياله بمفرده، فمن يتمتع باللعب التخيلي يصبح لديه درجة عالية من الذكاء، والقدرة اللغوية، وحسن التوافق الاجتماعي.
والقدرة اللغوية إنما تأتيه من استخدام مفردات كثيرة خلال هذا النوع من اللعب، أما التوافق الاجتماعي فلأنه خلال لعبه يضع مواقف من صنعه، ويضع لها حلولاً كثيرة وبدائل، وهو ما يؤهله للتعامل الأكفأ في حيِّز الواقع.

- اللغة تساعد الطفل كثيرًا؛ ولذا حاول تنميتها عن طريق الحديث الكثير مع طفلك، الكتب المصورة، المشاهدات اليومية لمفردات كثيرة على أن تحكي لابنك ما يرى وكيف يعمل.
كذلك حفظ القرآن الكريم على قدر طاقته، حفظ أغاني الأطفال، قراءة القصص، وحكي الحكايات.
و كذلك الاستماع للأناشيد الإسلامية الملحّنة ينمي لديه الذكاء المنطقي الرياضي.

- إشباع حب الاستطلاع لديه بالإجابة عن جميع تساؤلاته، بل وتحفيزه على التساؤل وعدم إعطائه إجابات ذات نهاية مغلقة، بل إجابة تحفز لمزيد من التساؤل، كذلك عودة التفكير في كل صغيرة وكبيرة.
- دربه على الملاحظة والانتباه للتفاصيل.
- وفّر له الألوان والورق والصلصال وغيره مما تحتاجه الأنشطة الفنية، فهذه الأنشطة يرافقها مرح وشعور بالإنجاز، وهو ما يزيد من كفاءة الدماغ وقدرته على التفسير والتحليل والتنظيم؛ ف
بالخطوط والألوان يمكن أن نصنع طفلاُ ذكيًّا وفنانًا

سأنهي حديثي معك من حيث بدأت: الذكاء في هذه السن يعتمد على الحواس والحركة. وإليك بعض التدريبات الخاصة بكل حاسة:
* السمع: بتعريض الطفل لأصوات مختلفة وتمييزه لها (الحيوانات – الماء – الأرز والبقول في علبة – تحديد اتجاه الصوت – تقليد الأصوات المختلفة – أداء تعبيرات صوتية مختلفة كالفرح – الخوف – تمييز أصوات معينة وغيره من الألعاب التي تحفز حاسة السمع).

* البصر وينشط لدى طفل عبر الألوان والضوء.
فعرّض طفلك للوحات الفنية الطبيعة، واجعله يميز تعدد الألوان والدرجات للون الواحد -اعرض عليه صورًا للأشياء- ساعده ليتعرف الاتفاق والاختلاف بين الصور وبين الأشياء.
* الشم: وفِّر لطفلك فرصة شم الأشياء المختلفة (في المطبخ، في الحديقة...).
* اللمس: دعه يميز (الناعم – الخشن)، (ساخن – بارد)، يتعرف على الملامس المختلفة لكل ما يمر به من أشياء.
* التذوق: ساعده ليتذوق الأشياء المختلفة (ملح – سكر).

- أما في المجال الحركي فهناك الألعاب الارتجالية وفق صوت. أو الحركة المقيدة كأن ينتشر في الفراغ عند سماعه صوتًا معينًا أو رجوعه عن توقف الصوت، وهناك حركة عند إشارة لونية أو ضوئية، وهكذا...
استخدام حركة الجسم في التعلم (فوق – تحت – يمين – شمال – قريبًا من – بعيدًا عن – أمام – خلف).
- أداء بعض الحركات الرياضية البسيطة بمرافقتك أثناء أدائك تمريناتك المعتادة.

ونهاية.. ألخّص كل ما قلت في كلمات قلائل:
أعطِ ابنك الحب – السعادة – فرص التجريب والخطأ – فرص الحركة واستخدام الحواس.
رسالتك تحتاج لأضعاف أضعاف ما حاولت أن أجيزه وفق المساحة المتاحة.
وعساني أكون قد وضعت لبنة في بناء.

الشــــامخه 09-07-2007 05:29 AM


الموهبة والإبداع عطيَّة من الرحمن لجُلِّ الناس،وبِذرةٌ كامنةٌ مودعة في الأعماق،
إما ان تنمو وتثمرُ أو تذبل وتموت،كلٌّ حسب بيئته الثقافية ووسطه الاجتماعي.

وفى بلادنا العربية لايجد الطفل الموهوب فرصته.حيث انه لا يملك الواسطة
المناسبة لتصل به الى المكان المناسب فهذه هى مشكلة عالمنا العربى.


الموهبة تعنى تميز الطفل وإبداعه فى مجالٍ ما،ويكون تعامل الاباء مع طفلهم الموهوب بالاقناع
والنقاش والانفتاح المحدود وبالاساليب التي تحترم عقله وتفكيره،لأن استخدام العقاب
والضرب معه هدم لموهبته وقتل لها وهي لاتزال في مهدها،وكثرت الاسئلة عند الطفل
الصغير تنبه عن فطنة وذكاء لذا يجب ان يتم اكتشافها وتنميتها ودعمها معنوياً وحسياً
والمحافظه عليها حتى لا تندثر بسبب الاسكات..





اخي الكريم ابو طه..

طرحت موضوع رائع ومهم جداً..
ننتظرك لتدلوا بدلوك حول الموضوع لنستفيد منكم..

دمت بألف خير..



Powered by vBulletin Version 3.5.1
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.