أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية

أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية (http://hewar.khayma.com/index.php)
-   الخيمة الإسلامية (http://hewar.khayma.com/forumdisplay.php?f=8)
-   -   حلقات من القصص المؤثره ...... (http://hewar.khayma.com/showthread.php?t=40634)

النسري 26-06-2007 02:16 AM

خير إن شاء الله
 
خير إن شاء الله



كان ياما كان في قديم الزمان فيه ملك عنده وزير هذا الملك إنقطع إصبعه قال الوزير: خيراً إنشاء الله00
فقال الملك: تقول خيرا ان شاء الله وقد قطع إصبعي، ثمن نادى الحراس وسجنه 0
قال الوزير يوم ادخله الملك السجن خيراً إنشاء الله .
ويوم راح الملك لرحلة طويلة بغرض الصيد وهو في الغابه هجم عليه مجموعة من يعبدون الآوثان – نسأل الله العافية - المهم إمسكوا الملك وكانوا يبي يقدمونه قربان للألهه – يعني طعام جحوش - فقال واحد من عباد الشمس هذا ما يصلح نقدمه للألهه لأن إصبعه مقطوع فأطلقوه0 فكان الله سبحانه وتعالى أنقذه من هؤلاء المجرمين بسبب اصبعة المقطوع.
رجع الملك لقصره ثم أخرج الوزير من السجن وقص لوزيره القصة فقال يا سيدي ألم أقل خيراً إن شاء الله وعندما أدخلتني السجن كان ايضا خيرا لي حيث أنني لو رافقتك لقدموني انا لآصنامهم فالحمد لله القائل وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم0
حيث اننا يجب ان نرضى بما قد قدره الله لنا فكل ما يفعله بعباده خير إن شاء الله00

النسري 02-07-2007 12:11 AM

طفل يحبس أمه في الحمام ؟؟
 
طفل يحبس أمه في الحمام ؟؟



هذه القصة واقعية

امراة متزوجة ولديها طفل بريء ومشاكس وكثير الحركة لا يتجاوز عمره السنتين والنصف.
اتت للزوج سفرية مفاجئة بحكم ظروف العمل لمدة اقصاها اربعة ايام فاخبر زوجته عن السفر واستعجلها لتلميم حاجياتها هي وابنها والذهاب بهم الى بيت اهلها .

حتى يطمئن عليهما فارادت قبل ان تخرج ان تنظف بيتها وتغسل الملابس ولكن زوجها مستعجل فاقترحت عليه ان يسافر حتى لا يتاخر واذا انتهت تتصل على احد اخوانها حتى يوصلها الى بيت اهلها ثم وافق الزوج ورحل......
وجلست الزوجة داخل دورة المياه (اعزكم الله) وهي غارقة في التنظيف وابنها حولها يلعب .........
اتدرون ما الذي حصل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


لقد اخذ الطفل المفتاح واغلق باب الحمام على امه من الخارج .... والام اصبحت حبيسة لا يوجد عندها اي وسيلة اتصال باهلها واهلها لا يعلمون عن سفر الزوج ....
والطفل المسكين لم يستطع فتح الباب كما اقفله والام لم تعد تعرف ماذا تفعل من هول الفاجعة اخذت في مناجاة ابنها من خلف الباب في ان يعيد فتح الباب او ان يسحب المفتاح ويعطيها اياه من تحت الباب ....

باءت المحاولات بالفشل واقبل الليل واخذت الام تبكي بحرقة وتصرخ مستنجدة من خلف الشباك ولكن المصيبة لا يوجد حولها جيران ...


والمصيبة الاخرى الاضاءة مقفلة لان المفاتيح خارج دورة المياه اي ان المكان مظلم وموحش ماذا عساها ان تفعل؟؟؟؟؟؟؟؟


واخذ الطفل يبكي لبكائها وصراخها ثم اخذ يبكي من العطش والجوع واصبح يجاور الباب لا يتحرك ويناجي امه وتناجيه ومرت ثلاثة ايام والطفل يحتضر ثم في اليوم الرابع ....
مات الطفل البريئ ...


والام شهدت كل هذه اللحظات المريرة .


جاء الزوج الى البيت وراى طفله ملقى على الارض ولا يتحرك اصابه الهلع ثم فتح باب دورة المياه ووجد زوجته قد جنت وشاب شعر راسها وهي عداد المجانين الان ...


ولاحول ولا قوة الا بالله ...
أرجو الإنتباه لأبنائكم واطفالكم وفلذات أكبادكم ...

اللهم اجرهم في مصيبتهم واخلفهم خيرا منها .
وانا لله وانا اليه راجعون......

النسري 08-07-2007 03:15 AM

صاحت الأم وتشنجت أمامي في الشارع وأمام المارة فوضعت يدي على رأسي!!
 
صاحت الأم وتشنجت أمامي في الشارع وأمام المارة فوضعت يدي على رأسي!!



زميل لي ذهبت لأحضره ..
من المكان الذي .. تقف عنده سيارات الأجرة والتي تقل المسافرين برا انطلاقا منها وعودة إليها ..
ويسمى في العرف (الموقف) ..
لا شك سررت بمقدمه وأن أذهب وأحمل معه حقائبه ونعود به إلى حيث يسكن في المدينة النبوية ..
سرت في الشارع الممتلئ بالناس بُعَيْد صلاة العشاء ..
وهو وقت ذروة للازدحام ..
وأيضا وقت تهور للأسف من بعض الشباب الذين يبدأ يومهم من بعد صلاة العشاء أو قل من بعد الثامنة والنصف..
لأن كثيرا منهم لا يعترف بالصلوات هداهم الله ..
فيهيجون بسياراتهم في الشوارع ..
كالثور إذا وضع أمامه القماش الأحمر .. في حلبة الثيران .. !!
يسير ولا يبالي ..
هكذا بالضبط .. وبنفس هذا التصور هو ما رأيته فيما ستقرؤونه ..!!
أسير في المسار الأيمن (الذاهبين) ويفصل بيني وبين الطريق الآخر (القادمين) رصيف كعادة شوارعنا العامة والرئيسية ... وأنا سائر وإذا بالطريق الذي بجواري خالي تماما !!
غريبة في وقت الذروة .. ويخلوا من أي سيارة .. ولا يوجد ولا أي سيارة !! عجيب !!
تتبعت بعيني أصل الطريق .. لأجد سيارة واقفة .. في أول الشارع ولضيق المسار .. توقفت السيارات خلف هذا المتوقف
العجيب أنه لم يخلد في ذهني – كحالكم تماما – ما رأيته ولم أتوقعه والذي جعلني أضع بغير مبالغة يدي على رأسي !!

وأنا سائر بالسيارة .. حتى حاذيت الحادث وتجاوزته .. وأنا أعض أسناني وأردد يالله يالله !!
آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه ... !!
مرت علي حوادث ولكن ببشاعة هذا الحادث لم أتوقع ... !!
تخيلتم معي شيئا ..!!
لم أتوقع أن هذا الشاب الذي انسلخ من معاني المسئولية ... أن يهيج بسيارته (الفورد)
ليقضي على (بنت) أو قل بنية ..
لم تتجاوز حتما الرابعة أو السادسة والسادسة كثير ..
كانت تمشي مع والديها والذي يظهر أنهم ليسوا من الخليج .. ربما من مصر أو غيره ..

أسرة وكوكبة متواضعة .. أجبرتها الظروف أن تتنقل على أقدامها بدون سيارة تكفيهم همجية السائقين ..
أب وأم وطفل تحمله هذه الأم .. والضحية البنت ..
أربعة .. وكلي خوف ألا يبيتوا ليلتهم وقد أصبحوا ثلاثة !!
اقتربت من موضع الحدث لأجد الأب قد جرى بكل ما آتاه الله من قوة وحمل ابنته ..
وهي كالميتة إن لم تكن قد ماتت بين يديه .. !!
قد تدلى شعرها .. على ذراع أبيها وقدميها من على ذراعه الأخرى ..
وانطلق إلى سيارة الشاب فأقلهم ودخل الأب من الباب الخلفي وتبعته ..
الأم الرحيمة .. التي ترى فلذة كبدها ..
وهي تموت أمام عينيها ولا معين .. !!
لحظات لا يعرفها إلا من عاش فصولها والحمد لله .. على كل حال ..
كيف لو رأيتم هذه الأم وهي تصيح في الشارع بأعلى صوتها وقد بكى طفلها هلعا من شدة الصوت ..
وهي لا تدري أتلقي بطفلها وتنطلق لابنتها أم تحافظ على هذا الذي لا يزال في حوليه !!
منظر مفزع .. وجرح غائر ..
وضعت يدي على رأسي وأنا داخل السيارة وعضت أسناني بعضها وأنا أقول يا الله يا الله .. !!
كل هذه المأساة لم تتجاوز الخمس عشرة ثانية كما عشتها وأنا سائر بسيارتي ..
ولكنها خمس عشرة سنة ... في عبرها وعبرتها ..
أسأل الله أن يعيد الابتسامة .. لهذه الطفلة .. البريئة والتي لم يرحمها همجية الشباب ..
كلي أمل أن نحرص حين قيادتنا ..
وان نحرص أثناء تجاوزنا الشارع ..
لا سيما وإن كان معنا أطفال ..
فهذه الأسرة كانت تقرأ كما تقرأ أنت الآن عن الحوادث كقصص من الخيال ..
ولم تتخيل أنها ستكون قصة مأساة .. !!
فاحذر أن تصبح في الغد .. أنت الضحية .. !!

لا أرانا الله وإياكم مكروها ..

النسري 12-07-2007 02:24 AM

يا الله الموت يُلاحقني
 
يا الله الموت يُلاحقني



حدثَّ شابٌ عن قصة عجيبة وتشعر وأنت تسمع هذه الحادثة أن الله برحمته الواسعة وبفضله العظيم يمهلُ ويمهلُ للعبد حتى يرجع إلى الله وإن كان غارقاً في الذنوب والمعاصي ، يقولُ : هذا الشاب نحنُ مجموعةٌ من الشباب ندرسُ في إحدى الجامعات وكان من بيننا صديقٌ عزيزٌ يقال له محمد ! كان محمد يحي لنا السهرات ويجيد العزف على الناي حتى تطربَّ عظامنا والمتفقُ عليه عندنا أنَّ سهرةً بدون محمد سهرةٌ ميتةٌ لا أنسَّ فيها، مضت بنا الأيام على هذه الحال ثمّ كانت بداية الأحداث الساخنة، كانت البداية يومَ أن جاء محمدٌ إلى الجامعة وقد تغيرت ملامحه وظهرَ عليه آثار السكينة والخشوع فجاءه صاحبنا يحدثه قال: يا محمد ماذا بك؟ ماذا حدث لك؟ كأن الوجه غير الوجه، فرد عليه محمد بلهجة عزيزة فقال: لقد طلقت الضياع والخراب، لقد طلقت الضياع والخراب، لقد طلقت الضياع والخراب، وإني تابٌ إلى الله .. فذهل الشاب ذهل الشاب وقال: له وهو يحاوره على العموم عندنا اليوم سهرةٌ لا تفوت وسيكونُ لدينا ضيفٌ تحبه إنه المطرب الفلاني، فرد محمدٌ عليه أرجوا أن تعذرني فقد قررتُ أن أقاطعَ هذه الجلسات الضائعة .. فجنَّ جنونُ هذا الشاب فبدأ يزبد ويرعد فقال: له محمد اسمع يا فلان كم بقي من عمرك؟ ها أنت تعيش في قوة بدنية وعقلية وتعيش حيوية الشباب فإلى متى؟ إلى متى ستبقى مذنباً غارقاً في المعاصي؟ لما لا تغتنم هذا العمر في أعمال الخير والطاعات .. وواصل محمدٌ الوعظ وتناثرت باقةٌ من النصائح الجملية من قلبٍ صادق من محمدٍ التائب يا فلان إلى متى تسوف؟ لا صلاة لربك ولا عبادة! أما تدري أنك اليوم أو غدا .. كم من مغترٍ بشبابه وملك الموت عند بابه .. كم من مغترٍ عن أمره منظرٍ فراغ شهره وقد آن انصرام عمره .. كم من في لهوه وأنسه وما شعر أنه قد دنا غروب شمسه .. ألا تدري أن وراءك حساب . قال صلى الله عليه وسلم: لا تزول قدم عبد يسأل عن أربع عن عمره فيما أفناه وعن شبابه فيما أبلاه فاغتنم شبابك قبل هرمك وصحتك قبل سقمك وحياتك قبل موتك .
يقول: هذا الشاب وتفرقنا على ذلك وكان من الغد دخولُ شهر رمضان، وفي ثاني أيامه يقول: هذا الشاب ذهبت إلى الجامعة لحضور محاضرات السبت فوجدتُ الشبابَ قد تغيرت وجوههم فقلت: ما بالكم؟ ما الذي حدث؟ قال: أحدهم محمدٌ بالأمسِ خرج من صلاة الجمعة فصدمته سيارة مسرعة . لا إله الله . توفاه الله وهو صائم مصلي، الله أكبر ما أجملها من خاتمة حسنة . كم من الناس يموت وقطرات الخمر تسيل من فمه والعياذ بالله؟ كم من الناس يتوفاه الله وهو واقعٌ في أحضان فاحشةٍ أو رذيلة نسأل الله العفو والعافية؟ قال: الشاب صلينا على محمد في عصر ذلك اليوم وأهلينا عليه التراب وكان منظراً مؤثرا تدمعُ له العيون وتتفطر له القلوب .

وقد كانت في حياتك لي عظاتٌ .... فأنت اليوم أوعظُ منك حيا


فوقفَ هذا الشاب ينظرُ إلى قبرِ صاحبه وتذكر قول: القائل لابن المبارك،
مررت بقبر ابن المبارك غدوةً فأوسعني وعظاً وليس بناطق .
وصدق بقوله فإن زيارة القبور تذكر الأحياء بمصيرهم كما قال صلى الله عليه وسلم: كنتُ نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فإنها تذكركم الآخرة .
رجع صاحبنا إلى بيته مهموماً حزيناً كسيراً، وقد كان عليه من الغد امتحانٌ في الجامعة فلم يستطع أن يفتح كتاباً أو يحفظ نصا فقرر الاعتذار من مدرسه في الجامعة، ذهب من صباح الغد إلى إدارة المدرسين ليعتذر فكان الخبر الفاجعة، المدرس الذي ذهب إليه تبين أنه أصيب بنوبة قلبية وتوفاه الله البارحة فأصيب هذا الشاب بغمٍ على غم وظن أن هذه الهموم لا يعالجها إلا الهروب فسافر إلى الخارج فتعرف على شابين دعياه إلى مرقصٍ مشهورٍ والعياذُ بالله لكنه بعيد يحتاج إلى سفر، سافرا ولم يسافر معهم لأنه نائمٌ من شدة التعب والسهر فلما كان من الغد جاءه الخبر بوفاة هذين الشابين وهما في طريق المعصية فأصيب بالاكتئاب ورجع فوراً إلى بلاده فكانت الفاجعة أيضا حينما دخل في بيته فإذا بأخيه يقول: لا تنس تعزي الوالدة فالخالة توفاها الله البارحة .. فصرخ هذا الشاب يا الله الموتُ يُلاحقني الموتُ يُلاحقني وأصيب بالانهيار، فدفعه اثنان من أصحابه من أصحاب السوء ليسافر معهم إلى دولة مجاورة ليستريحَ من هذه المصائب فلحقهم فلما بلغ الجوازات منع هذا الشاب لخلل في جوازه فقال: له رفاقه ارجع وأصلح الخلل ونحن ننتظرك في هذه الدولة في الفندق الفلاني رجع عنهم فإذا بهاتف يهاتفه في منتصف الليل أن الشابين كانا مسرعين فصدمتهما شاحنةٌ فماتا جميعا عند ذلك بكى هذا الشاب بكى بكاءً مرا وقال: الموت قد أخذ هؤلاء فكيف لو أخذني الله وأنا على هذه الحال .. يا عبد الله

إلى كم ذا التراخي والتمادي *** وحادي الموت بالأرواح حادي
تنادينا المنيةُ كلَ وقتٍ *** فما نصغي إلى قولِ المنادي
فلو كنا جماداً لتعظنا *** ولكنا أشدُ من الجمادِ
وأنفاسُ النفوسِ إلى انتقاصٍ *** ولكن الذنوبَ إلى ازدياد


رجع هذا الشاب إلى الله وأعلنها توبة صادقة فأخرج السجائر من جيبه ورماها وذهب واغتسل وصلَّ ما شاء الله وعاش في رحابِ الإيمان تائباً يتذكر بين الحين والأخر أن الله رحمه وأعطاه عمراً وفرصة ليعود إلى ربه ويتوب إليه ولسان حاله يقول:

يا كثير العفو عمن كثر الذنب لديه
جاءك المذنب يرجو الصفح عن جرمي يديه
أنا ضيف وجزاء الضيف إحسانٌ إليه

النسري 16-07-2007 03:37 AM

أعطيت صديقي ثلاثة آلاف ريال ... فماذا أعطاني ربي ؟
 
أعطيت صديقي ثلاثة آلاف ريال
فماذا أعطاني ربي ؟




ذكر لنا أحد الزملاء قصة مؤثرة لأحد الزملاء :

في أحد الأيام مرت علي ظروف صعبه جداً من حيث الجانب المادي وعشت في حاله لا يعلم بها إلا الله سبحانه وتعالى.

فقررت أن أتدين المال من أحد الزملاء فيسر الله الأمر فأقرضني مبلغ وقدره ثلاثة ألف ريال وبعد ما أخذت المبلغ منه فإذا بأحد الزملاء يتصل بي.

ويقول: أنا والله في حاجة مبلغ وقدره خمسة آلف ريال ويجب أن ادفعها اليوم فقلت: له من دون تردد ليس معي سوى ثلاثة آلف ريال تعال وخذها وبالفعل جاء وأخذها.

بعد ذلك ذهبت إلى السوق لشراء لوزام المنزل في هذا الوقت الذي كنت أتسوق فيه نسيت أني قد أعطيت المال إلى صديقي وبينما أنا أقف في الطابور المخصص للحساب.

تذكرت أن ليس لدي مال ولكن بعد أن ملئت عربة التسوق بالأغراض فبدئت أفكر كيف أتخلص من هذه العربة هل ارجع الأغراض أم اترك العربة واذهب فقررت أن ارجع الأغراض إلى أماكنها فإذا بالرجل الذي أمامي في الطابور يمسك بالعربة ويقول لي أنا نذرت اليوم نذراً بأن أحاسب عن العربة التي خلفي ...

لاإله إلا الله والله أكبر

من الذي أرسل هذا الرجل ؟ وكيف ؟ وفي هذا الوقت بالتحديد؟

إنه علام الغيوب سخر الله هذا الرجل إليه لأنه اقرض زميله المال ...وجزاه الله بما عمل ..يقول لقد دفع الذي أمامي المبلغ بالكامل وهو ألف وستمائة ريال ( قيمة الأغراض التي في العربة ).

(ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لايحتسب)

النسري 22-07-2007 02:08 AM

في عرفات يدعو ويقول : يا حسين
 

في عرفات يدعو ويقول : يا حسين



في عام 1425هـ كنتُ حاجاً مع بعض الزملاء (والحديث لصاحبه) وبعد الخروج من عرفات ومزدلفة، جلست مع مجموعة من الإخوة، لنتذكر بعض الدروس من الحج والقصص والعبر فأخبرني صاحبي، بأنه كان يمشي على صعيد عرفات، وأعجبه موقف لأحد كبار السن وقد خط الشيب في شعر رأسه ولحيته، ورأيت دموعه، وابتهاله ودعاءه.

فاقتربت منه لأسمع دعاءه وكلامه، ولكنني سمعت الكفر الأكبر والشرك الأعظم سمعته يقول : يا حسين يا حسين...ويبكي ويبكي، ويردد : يا حسين يا حسين..

فرجعت وأنا أبكي على حاله، وحال كثيراً ممن يزعم الإسلام وهو بريْ من الإسلام...

نعم إن هذا الرجل واحد من الآف من الذين وقعوا في الشرك بالله، والتعظيم الأموات والاستغاثة بهم من دون الله تعالى.


فلماذا نحن مقصرين في الدعوة إلى التوحيد؟ ومتى نحمل هم تصحيح العقائد والأديان .... " فاعلم أنه لا إله إلا الله "
" اعلم أنه لا إله إلا الله "
" اعلم أنه لا إله إلا الله ".

النسري 26-07-2007 02:13 AM

طفل في 12 من عمره وجهه يتلألأ بين ...
 
طفل في 12 من عمره وجهه يتلألأ بين ......




طفل عمره 12 سنه حفظ القران واختبر في خمسة اجزاء واجذ المركز الاول وجائزته 500 ريال وستسلم في عصر يوم الاربعاء فقال له استاذه : ماذا ستفعل بالمال؟؟ فانا اولى الناس بان تعطيني المال؟؟؟ قال: لا ابعطي 250 لأمي و50 أبتصدق بها عني وعن والديّ و200 ريالا بشتري فيها الثياب علشان اكفي بها المؤنه. قال: وانا؟؟ قال له: انت لك منا الدعاء يااستاذ ياشيخ..
ففي فجر يوم الاربعاء وتجهز بغترة بيضاء، التي سياخذ بها ذلك المبلغ واذا به ينام بعد صلاة الفجر ولما جائت صلاة الضحى ارادة امه ان توقظه قالت قم يا ولدي قم يا حبيبي قم قم، ما ستيقظ .. فلما جاء والده واذ بصاحب المركز الاول قد فارق الحياه .. ومات رحمه الله الابن البــــــــــــــار الذي ينوي بالمال الذي سيقدم له بعد صلاة العصر ان يوزعه قد فارق الحياه، فغطاه والده بالغتره البيضاء ولم يستطع ان يحمله وجاء بمدرسِه انه قد مـات قال: والله ما استطعنا ان نضعه على النعش وإنما اخذناه على الاكتاف ثم ذهبنا الى المغسله ..
قال المغسل: فوالله انه كاللؤلؤ !! كالجوهره !! يتلألأ في وسط المغسله، فلما سألت اباه قال لي: كان ابني هذا باراً بوالديه ومن بره انه قد قسم اعمال كذا وكذا وأريد ان لا يصلى به عندكم وانما سيصلى عليه بالمكان الذي ستوزع فيه الجوائز حتى الناس وزملاؤه الطلاب يأخذون الجائزه من الناس وهو ياخذ الجائزه من رب العالمين من اكرم الاكرمين من ارحم الراحمين من اله الاولين والاخرين لا اله الا الله ولا معبود بالحق سواه...
هذا والله تعالى اجل واعلم وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله

من شريط الشمس والقمر للشيخ عصام العويد


النسري 30-07-2007 03:12 AM

قصة أفرحتني وأبكتني
 
قصة أفرحتني وأبكتني




قصة مؤثره توضح أن الجمال في الزواج ليس مهم بل المهم الحب والتفاهم والموده والرحمه
واليكم التفاصيل:
تحكي صديقة صاحبة القصه على لسانها فتقول:

تزوجت من شخص سمعت عن دمامته قبل الزواج ولكن لم يخطر على بالي أنه بهذه الصوره التي رأيت في أول ليله من زواجنا فما ان وقعت عيني على ملامح وجهه حتى رأيت مالا طاقة لي بالصبر عليه، فأغمي علي بين يديه !!

فأرتاع وذهب مسرعا يبحث عن ماء يعيدني به الى وعيي الذي فزع من رؤية وجهه، وما ان احسست ببرودة الماء على وجهي حتى عادت الي روحي، ولكني تظاهرت بالنوم فنمت حتى اصبحت!!

وفي الصباح كنت اغض الطرف خوفا من رؤية تلك الدمامه، وكان يظن اني لا زلت أعيش سكرة الحياء !!

ومضت الايام....

وظهر ذلك القلب الذي توارى خلف هذا الوجه الدميم، فاذا به قلب تقي نقي، بالأحساس ينبض وعلى الوداد يقبض، فأحسن عشرتي، وراعى مشاعري، وصبر على تقصيري في حقه وتكاسلي، ورحم ضعفي، وكان نعم المعين لي في امور دنياي وآخرتي، يساعدني في بيتي ويمرضني في سقمي، ولم اسمع منه الا مايسرني ولم أرى ألا مايفرحني،
وعلى الرغم من ضيق يده فانني سعدت بسعة حلمه ورحابة صدره فتحول بيتنا المتواضع بدماثة خلقه وطيب معشره الى قصر منيف تعبق في أجوائه السعاده ويفوح فيه اريج السكينه ....

فتعلقت به تعلقا ملك على قلبي وشغل فكري وسلب لبي، فلا اطيق ابتعاده عني ولا فراقه اياي، وعندما حان الفراق الذي لابد منه كان كتابه قبلي وأجله دوني ففجعت بفراقه وتألمت بموته الما أفقدني وعيي فأغمي علي كما اغمي علي يوم رأيته أول مره، ولكن لم يكن من أهلي هذه المره من يذهب مسرعا ليحضر الماء كما فعل...........

ولم تمكث بعد فراقه أكثر من ثلاثة أيام حتى لحقت به

رحم الله الجميع

النسري 05-08-2007 03:01 AM

مسكينة قصة فتاة بالابتدائية
 
مسكينة قصة فتاة بالابتدائية



قصة مؤثرة لفتاة بالابتدائية في دوله خليجية هذه قصة بالفعل مؤثرة أرجو أخذ العظة والعبرة منها ... وهي قصة الفتاة في الابتدائية مع مديرة المدرسة وهي قصة واقعية حدثت في هذا الزمان تتحدث عن طالبة في الابتدائية كانت هذه الطالبة تذهب إلى المدرسة كل يوم بانتظام دون كلل أو ملل ليست متفوقة كثيراً لكنها كانت تبذل جهدها لتصل إلى النتيجة المرجوة هذه الفتاه الصغيرة مكافحة لأبعد الحدود ولكن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لاحظتها العاملة ( الفراشة ) في المدرسة أنها تدخل إلى المدرسة والحقيبة غير ممتلئة وتخرج والحقيبة ممتلئة !!!! مما شد انتباه العاملة وأخذت تراقبها لعدة أسابيع .... وتشاهد نفس المشهد ... مما أدى أن العاملة في المدرسة أعطت المديرة خبرا بما تشاهده فطلبت المديرة من الفتاة أن تأتي إليها بعد نهاية الدوام أتت الطالبة والحقيبة ممتلئة كالعادة فطليت منها المديرة أن تفتح الحقيبة لترى ما بها ففتحت الطالبة الحقيبة يا ترى ماذا في الحقيبة !!!!!!!!! فتات الخبز والسندويشات الذي يتبقى من الطالبات إنها تجمع بقايا الطعام في الساحة لتطعم أخوتها الصغار لتطعم أمها هل تخيلتم الوضع ......
الحمد لله على النعمة والصحة ونصيحتي ........
لا تترددوا ببذل الصدقة وإخراج الزكاة فهناك الكثير من الفقراء والمحتاجين ارجوا ان تبذلوا انفسكم على فعل الخيرات والدعاء .

النسري 08-08-2007 12:53 AM

ِاسلام شاب عندما وجد اسمه في القران
 
اسلام شاب عندما وجد اسمه في القران

ِ

قصه غريبه

حبيت أطرح هذه القصة للفائده والموعظة ،، وأتمنى اني أكون كتبتها بتفاصيلها ...

كان فيه رجل مسلم قابل رجل كافر وطلب منه ان يسلم ويعتنق الدين الإسلامي وبدأ يحكي له

عن الإسلام وأنه دين يسر وسهوله وأن القرآن فيه كل شيء وأن ربي قد جعل القرآن الكريم مرجع


للإنسان في حياته من أحكام وراحه للنفس وما إلى ذلك ،،


وكان الرجل المسلم يحاول في الرجل الكافر لإعتناق الدين الإسلامي ... حتى قال له الرجل الكافر


طيب مادام انت تقول أن الله جعل في القرآن كل شيء .. اجل خلاص ماراح أسلم الا لما تطلع اسمي من القرآن ،،


وافق الرجل المسلم وطلب منه مهله و وافق الرجل الكافر ،،


وبعد فترة معينه من الزمن جاء الرجل المسلم للكافر ،، وقرأ له هذه الآية : " و إذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قآئما قل ماعند الله خير من اللهو ومن التجارة والله خير الرازقين "

فانصدم الرجل عندما وجد إسمه في هذه الآية ،، ومن بعد تلك الحادثة أسلم الرجل ،،

( سورة الجمعة آخر آية )


******************************

فشوفوا كيف سبحان الله انه هذا الرجل وجد اسمه في القرآن الكريم ،،
وش تتوقعوا اسم هذا الرجل ؟!؟!؟!




















اسمه كوك !!! من كلمة تركوك الموجده في الآية ....

النسري 19-08-2007 03:26 AM

أوفي بعهده وعاد لتنفيذ حكم الإعدام الصادر ضده!
 
أوفي بعهده وعاد لتنفيذ حكم الإعدام الصادر ضده!



الإنسان هو الإنسان في كل العصور.. تتنازعه عوامل الخير والشر، الغدر والوفاء.. ومهما كانت العوامل التي تؤثر فيه من ظروف البيئة والتربية وما مر به أحداث، إلا أنه في لحظات معينة تبرز قيمة الرجال ومعادن الرجال.
والقصة التي نرويها اليوم حدثت في أزهي عصور الإسلام، حيث أخذ الإسلام ينتشر في كل بقاع الدنيا، ودانت له امبراطورية الفرس، وتقلصت امبراطورية الروم.. كان ذلك في زمن الخليفة العظيم الفاروق عمر بن الخطاب.
من ومع شدة عمر في الحق، وعدله الذي فاق كل المقاييس، حدث هذا الحدث الذي تكلمت عنه كتب التراث.
فقد تناولت الكتب هذه القصة لما فيها من عظات، ولما فيها من كشف عن معادن الرجال.
كان الفاروق جالسا في مجلسه وحوله بعض الصحابة، إذ فوجئ بشابين قويين يحضران شابا وسيما إلي مجلس الخليفة، ولم يبد علي هذا الشاب أي اضطراب أو خوف.
وقص الشابان للخليفة حكاية هذا الشاب، وملخصها أنه قاتل والدهما.. فقد ذهب الأب إلي حديقته ليقطف بعض ثمارها غير أن هذا الشاب قاتله وقتله!!
واستمع عمر بن الخطاب إلي الشاب وهو يتحدث عن حقيقة ما حدث برباطة جأش، دون أن يعتريه الخوف، وقال ما ملخصه كما تروي كتب التراث هذه الحكاية: إنه أعرابي يعيش في البادية، وأنه كان يسير خلف بعض نياقه. وأسرعت النياق نحو الحديقة، حيث كانت تتدلي بعض غصونها خارج أسوار الحديقة، فمدت أفواهها لتأكل بعض أوراق أشجار الحديقة، وإذا بشيخ يزمجر وتسوٌّر السور، وفي يده حجر كبير، فضرب فحل الإبل بهذا الحجر حتي قتله.. فما كان من هذا الشاب إلا أن تقدم وأخذ من الرجل نفس الحجر وضربه به حتي قتله هو الآخر!
ومن هنا كانت الجريمة حقيقة اعترف بها القاتل وإن كان المبرر أنه انتقاما من الرجل الذي لم يرع حق (الفحل) وقتله بسبب تافه وهو امتداد فمه علي بعض أوراق من أشجار حديقته!

* * *

قال عمر: قد اعترفت بما اقترفت، وتعذٌّر الخلاص، ووجب القصاص، ولات حين مناص.
قال الشاب: سمعا لما حكم به الإمام، ورضيت بما اقتصته شريعة الإسلام، لكن لي أخ صغير كان له أب كبير خصه قبل وفاته بمال جزيل، وذهب جليل، وأحضره بين يديٌ، وأسلم أمره إليٌ، وأشهد الله عليٌ.
وقال: هذا لأخيك عندك، فاحفظه جهدك، فاتخذت لذلك مدمنا (دار قديمه) ووضعته فيه، ولا يعلم به إلا أنا، فإن حكمت الآن بقتلي ذهب الذهب، وكنت أنت السبب، وطالبك الصغير بحقه يوم يقضي الله بين خلقه، وإن أنظرتني ثلاثة أيام أقمت من يتولي أمر الغلام، وعدت وافيا بالزمام، ولي من يضمنني علي هذا الكلام.
فأطرق عمر ثم نظر إلي من حضر وقال:
* من يقوم علي ضمانه والعود إلي مكانه؟

* * *

وتقول كتب التراث أن الشاب نظر حوله، ووقعت عينيه علي أبي ذر، وأشار إليه بأنه هو الذي سيضمنه، وافق أبوذر علي الرغم من أنه لا يعرف الفتي، كذلك وافق الشابان مادام أبوذر قد وافق علي أن يضمنه، حتي يرد الحق لأخيه ويعود لينفذ فيه القصاص!

* * *

وتمضي الأيام الثلاثة.
ويجلس أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، وحوله بعض الصحابة، ومنهم أبوذر، والشابان اللذان قتل والدهما، ولكن الشاب لم يظهر له أثر، وبدا الاضطراب علي وجه الجميع، فابن الخطاب معروف شدته وعدله، وأنه لابد أن ينفذ القصاص، وبدأ القلق يعتري الصحابي الجليل أبي ذر، فهو لا يعرف الفتي!
ولا يعرف من أي القبائل هو!
ومع ذلك، فقد أحس بالتعاطف معه، عندما طلب منه أن يضمنه عند أمير المؤمنين، فوافق لا لشيء إلا لأنه أحس ألا يخذل من التجأ إليه، وطلب معونته، فتحركت فيه النخوة ووافق علي أن يضمن هذا الشاب الذي لم يسبق له أية معرفة به.
وهاهو اليوم الثالث قد أوشك علي الرحيل، ولم يأت هذا الشاب، حتي أن الصحابة قد أشفقوا علي أبي ذر، وطالبوا الشابين بأن يصفحا عن أبي ذر، وأن يأخذا الدية، وأنهما بهذا العمل سيذكر الناس هذه القصة ويثنون عليهما، ولكن الشابين رفضا أن يأخذا الدية!

* * *

وبينما أخذ الصحابة يتداولون الرأي، وأعينهم تتطلع إلي الأفق البعيد لعل الشاب يحضر في ميعاده، ويوفي بالوعد الذي قطعه علي نفسه، وينقذ في نفس الوقت الصحابي الجليل الذي ضمنه دون سابق معرفه، بينا هم علي هذا الحال إذ رأوا شبح الشاب يأتي من بعيد، ثم تقدم حتي وصل إلي مجلس أمير المؤمنين، حتي يوقع القصاص حسب شريعة الإسلام!
وتنفس الناس الصعداء.
ووقف الشاب أمام الفاروق رابط الجأش، مطمئن البال، بعد أن أدي لأخيه حقه حسب وصية والده، ولم يعد يشغله شاغل سوي أن يقع عليه القصاص.
وعندما سجئل الشاب عن السبب الذي جعله يرجع مع أنه كان في إمكانه الفرار والهروب من الموت..
وكان رد الشاب أنه يخشي أن يجقال أن الوفاء قد ذهب من الناس!

* * *

فقال أبوذر:
والله يا أمير المؤمنين.. لقد ضمنت هذا الغلام، ولم أعرفه من أي قوم، ولا رأيته قبل ذلك اليوم، ولكن نظر إليٌ دون من حضر فقصدني، وقال: هذا يضمنني!
فلم استحسن رده، ورأيت المروءة أن تجيب قصده، إذ ليس في إجابة القاصد من بأس، كي لا يقال: ذهب الفضل من الناس!

* * *

وأمام هذا الموقف النبيل، لم يجدا الشابان بدا من التنازل عن دم هذا الرجل الذي كان في إمكانه أن يهرب من العدالة ولكنه آثر الوفاء بوعده.. كما خجلا من موقفهما من أبي ذر الذي ضمن الغلام دون سابق معرفة، لا لشيء حتي لا يقال أنه ذهب الفضل بين الناس.
ومن هنا فقد قررا أن يكون لهما موقف نبيل لا يقل عن موقف الغلام وموقف أبي ذر فقد وهبا للشاب دم أبيهما، حتي لا يقول الناس: ذهب المعروف بين الناس!

* * *

يقول صاحب كتاب نوادر الخلفاء: فاستبشر الإمام بالعفو عن الغلام، وصدقه ووفائه، واستغزر مروءه أبي ذر دون جلسائه، واستحسن اعتماد الشابين في اصطناع المعروف، وأثني عليهما أحسن ثنائه، وتمثل بهذا البيت:
من يصنع الخير لم يعدم جوائزه *** لا يذهب العرف بين الله والناس
ثم عرض عليهما أن يصرف من بيت المال دية أبيهما فقالا:
* إنما عفونا ابتغاء وجه ربنا الكريم، ومن نيته هكذا لا يتبع إحسانه منٌّا ولا أذي.

* * *

ومغزي هذه الحكاية التراثية الجميلة لا تخفي علي أحد.
فالإنسان هو الإنسان في مختلف العصور.. تمتلئ نفسه بالخير والشر.. بالهدي والضلال.. ويطفئ نار أحقاده القيم النبيلة، والكلمة الطيبة فيسمو إلي مستوي الإنسان، ويبتعد عن مستنقع الجريمة.

النسري 23-08-2007 12:51 AM

الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحااااااااااااان الله
 
الملائكة تنقذ فتاة من الإغتصاب ... سبحااااااااااااان الله



قصه حقيقيه حصلت احداثها في الرياض

ولأن صاحبة القصة أقسمت على كل من يسمعها ان ينشرها للفائده فتقول

لقد كنت فتاه مستهتره اصبغ شعري بالاصباغ الملونه كل فتره وعلى الموضه

واضع المناكير ولا اكاد ازيلها الا لتغيير

اضع عبايتي على كتفي اريد فقط فتنة الشباب لاغوائهم

اخرج الى الاسواق متعطرة متزينه ويزين ابليس لي المعاصي ماكبر منها وما صغر،

وفوق هذا كله لم اركع لله ركعه واحده،

بل لا اعرف كيف الصلاة

والعجيب اني مربية اجيال

معلمه يشار لها بعين احترام فقد كنت ادرس في احد المدارس البعيده عن مدينة الرياض

فقد كنت اخرج من منزلي مع صلاه الفجر ولا اعود الا بعد صلاة العصر،

المهم اننا كنا مجموعة من المعلمات،

وكنت انا الوحيده التي لم اتزوج

فمنهن المتزوجة حديثا، ومنهن الحامل.

ومنهن التي في اجازة امومه،

وكنت انا ايضا الوحيده التي نزع مني الحياء،

فقد كنت احدث السائق وأمازحه وكأنه أحد أقاربي،

ومرت الايام وأنا مازلت على طيشي وضلالي،

وفي صباح أحد الايام أستيقظت متأخره، وخرجت بسرعه فركبت السياره،

وعندما التفت لم اجد سواي في المقاعد الخلفيه،

سألت السائق فقال فلانه مريضه وفلانه قد ولدت و...و...و

فقلت في نفسي مدام الطريق طويل سأنام حتى نصل،

فنمت ولم استيقظ الا من وعوره الطريق، فنهضت خائفة،

ورفعت الستار .....ما هذا الطريق؟؟؟؟

وما لذي صاااار؟؟؟؟

فلان أين تذهب بي!!؟؟؟

قال لي وكل وقااااحة:

الآن ستعرفين!!

فقط لحظتها عرفت بمخططه الدنئ............ قلت له وكلي خوووف

يافلان أما تخاف الله!!!!!!

اتعلم عقوبة ما تنوي فعله

وكلام كثير اريد أن اثنيه عما يريد فعله،

وكنت اعلم أني هالكة......لا محالة.

فقال بثقة أبليسية لعينة:

أما خفتي الله أنتي وأنتي تضحكين بغنج وميوعة، وتمازحيني؟؟

ولا تعلمين انك فتنتيني،

واني لن اتركك حتى آخذ ما أريد. بكيت...صرخت؟؟

ولكن المكان
بعيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييييييييد،

ولا يوجد سوى أنا وهذا الشيطان المارد،

مكان صحراوي مخيف..مخيف..مخيف،
رجوته وقد أعياني البكاااااااااااااااااء،
وقلت بيأس وأستسلام،

أذا دعني اصلي لله ركعتين لعل الله يرحمني!!!!!

فوافق بعد أن توسلت إليه نزلت من السيارة وكأني آقاااااااد الى ساحة
الاعدام صليت ولأول مرة في حياتي،

صليتها بخوووف...برجاااء والدموع تملأ مكان سجودي،

توسلت لله تعالى ان يرحمني،

ويتوب علي، وصوتي الباكي يقطع هدوء المكان،

وفي لحظة والموت ي..د..ن..و.

وأنا أنهي صلاتي.

تتوقعون مالذي حدث؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وكااااااااانت المفاجأة.

مالذي أراه.!!!!!

أني أرى سيارة أخي قادمة!!

نعم أنه أخي وقد قصد المكان بعينه!!

لم أفكر لحظة كيف عرف بمكاني،

ولكن فرحت بجنون وأخذت أقفز، وأناااااااااااادي


وذلك السائق ينهرني،

ولكني لم أبالي به......

من أرى أنه أخي الذي يسكن الشرقيه وأخي الاخر الذي يسكن معنا.

فنزل أحدهما وضرب السائق بعصى غليظة،

وقال أركبي مع أحمد في السيارة،
وأنا سأخذ هذا السائق وأضعة في سيارتة بجانب الطريق...... ركبت مع
أحمد والذهول يعصف بي وسألته هاتفة:

كيف عرفتما بمكاني؟

وكيف جئت من الشرقيه ؟

..ومتى؟

قال: في البيت تعرفين كل شيئ.

وركب محمد معنا وعدنا للرياض وانا غير مصدقه لما يحدث. وعندما وصلنا
الى المنزل ونزلت من السيارة قالا لي أخوتي اذهبي لأمنا وأخبريها
الخبر وسنعود بعد قليل،

ونزلت مسرعة، مسرورة أخبر أمي.

دخلت عليها في المطبخ وأحتضنتها وانا ابكي واخبرها بالقصة،

قالت لي بذهول ولكن أحمد فعلا في الشرقيه،

وأخوك محمد ما زال نائما.

فذهبنا الى غرفة محمد ووجدناااه فعلا لا زال نائم.

أيقظتة كالمجنونة أسئله مالذي يحدث...

فأقسم بالله العظيم انه لم يخرج من غرفتة ولا يعلم بالقصة؟؟؟؟؟

ذهبت الى سماعة الهاتف تناولتها وأنا أكاد أجن،

فسألتة فقال ولكني في عملي الأن،

بعدها بكيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي ييت

وعرفت أن كل ما حصل أنما ملكين أرسلهما ربي لينقذاني من براثن هذا الاثم .

فحمدت الله تعالى على ذلك،

وكانت هي سبب هدايتي ولله الحمد والمنه

النسري 02-09-2007 12:48 AM

مولد فتاة على درب الهدى
 
مولد فتاة على درب الهدى



بما أن رباط الأخوة في الله يحتم علينا – طوعا لا كرها – أن نبكي وتتفطر قلوبنا حزنا لبعد اخوتنا من المسلمين عن دينهم، وأيضا نسعد بكل من أصابة الخير ورجع الى ربه، وتاب، و أناب، فها أنا ذا أزف أليكم بشرى، بكل معانى الفرح والسرور، بشرى تكاد العين أن يجف ماءها من البكاء من أجلها، ولكن ليس بكاء حزن وألم، بل بكاء فرح وسرور، بشرى يرقص القلب منها طربا وتتمايل منها الأغصان، وتغرد لأجلها الطيور بأعذب الألحان، إنها بشرى لمولد امراة في دنيا الهداية وطريق النجاة، لم أصدق نفسى وأنا اسمع كلماتها التى مُزجت بنحيب البكاء، وبدا الندم يطل من بين كلماتها، فلتسمعوا قصة توبتها، وهي إن كانت قصيرة ولكن معانيها لو كتبت لما أحاطت بها دواوين الكاتبين .


ذات مرة كنت اتصفح احد المواقع على الشبكة العنكبوتية، ومن عادتى ان افتح ماسنجر m s n، وبرنامج المحادثه المشهور ( I c q )، وبعد دقائق فُتحت غرفة محادثة من شخص لم أكن أعرفه، وإذا بفتاة من نساء المسلمين قد قتلها الملل، تريد أن تخرج من هذا الضيق الذي يخنق أنفاسها، بأى طريقة كانت، محرمة او غير ذلك، المهم تمضى ساعتها هذه وتخرج مما هى فيه من هم وضيق، فهاكم الحديث الذي دار بيننا

فقالت : هاى، ممكن اتعرف عليك

فقلت وكنت أظنه رجلا لأنى لم أكن أتخيل أن أمرأة بهذه الجرأة

قلت: أنا محمود من القاهرة عمرى أثنين وعشرين عاماً وبضعة أشهر .

قالت : أنا رانيا من اسكندرية، وطلبت محادثة صوتية

فرفضتها

فكررت الطلب للمحادثة الصوتية فرفضتها أيضا

قالت : لماذا لا تريد ان تتحدث معي؟

فقلت: أنا من الممكن أن اتحدث معك في حالة واحدة فقط

قالت: ماهي؟

قلت : في وقت لا يرانى فيه الله عز وجل.

وعندما قلت كلمتى هذه وكأني فجرت منها قذائف الاستهزاء والشتم

فقالت بحمئة وغيظ: ما الحرمة فى أن تحدثنى وأحدثك، نحن لن نتكلم فى كلام محرم، أنت اول من يرفض ذلك معي، يبدوا أنك من الجماعات الأرهابية التى تحرم الحلال، أنت كذا ...، وكذا...، وكذا،

فتغاضيت عن كل ما قالته من اتهامات وافتراء وقلت لها وبهدوء:

أني إن تكلمت فكأني وضعت قدمي على خطا الشيطان التى لا مناص من الوصول للحرام ما دمت عليها .

ودعوت لها بالهداية وقطعت الأتصال، وذهبت لحالى.

وقلت في نفسي: هذه من ضحايا شياطين بلادي الذين قلبوا الموازين رأسًأ على عقب، واستغلوا وسائل الإعلام، فدمروا حياة شبابنا بدعوى التقدم والعصرية، وذهبوا بما بقى لديهم من فطرة سليمة، وفتحوا الأبواب على مصراعيها للفتن والزنا والخنا، جعلوا فتياتنا من العفيفات عارضات أزياء، بائعات للهوى، مائلات مميلات، فصرنا تبعا للغرب، تبعا لأزل أمم الأرض فتبدل حالنا زل بعد عزة، وفقر بعد غنى، وضعف واستكانه بعد عزة ومهابة، بعد أن كان الطفل منا يبكى لأجل أنه لم يصيب أكثر من هدف بسهم واحد، فما بالك بالشاب او الرجل الكبير، فاللهم عليك فكل من فتح بابا للفتن فى مصر وسائر بلاد المسلمين، وعليك بكل من ملك أمرًا للمسلمين فلم يرع حقق فيهم، اللهم امين .

وبعد يومين أو ثلاثة، دخلت لأفتح الإيميل الخاص بي، فوجدت رسالة منها، فقلت في نفسي: لعلها تريد أن تكمل الاستهزاء بي بعد أن تركتها وانصرفت فى المرة الماضية.

ولكن خاب ظني فيها هذه المرة،

فتحت الرسالة، قرأتها، لم أصدق نفسي،

وقلت: لعلى لم أحسن فهم ما قرأت، قرأت ثانية،

اقشعر منى البدن، تسابقت منى العبرات، وقبلها تسابقت الدمعة، وخانتني الجفون فلم استطع أن احبس الدمع، فما قرأت كفيل بأن يجعل القلب القاسي كالزبد اللين، لم أقرأ كلماتها فحسب، بل قرأت بين الكلمات نحيب الصدر، ودمعة العين، وبدا لي خيط رقيق من نور الهدى يؤذن بسطوع شمس امرأة على درب التقى والإيمان، كتبت لي وكأنها تعترف بكل ما اقترفت من معاصي وآثام، ولسان حالها:

أتيتك واعترفت بكل ذنب ٍ فهل من توبة تمحوا الخطايا

كانت من بين ما قالت: لقد حذفت كل أرقام الهاتف الجوال التي كانت لشباب تعرفت عليهم من قبل.

وقالت أيضا: بالأمس أتصل على شاب ممن كنت أعرفهم، فقلت له لقد أخطأت في الاتصال، وأغلقت الهاتف.

أقسم بربي، ما من شاب يحدثني إلا وقد سبق الكذب والخداع كلماته المعسولة، ولم أجد حتى الآن من يرتاح إليه قلبي واستأمنه على نفسي.

ثم قالت: والله هذه أول مرة أعترف فيها بكل ما فعلت من معاصي، وأرجوا الله أن يقبل توبتي، وينزع عني لبس الضيق والهم والغم.

قررت ارتداء الحجاب بعد ما كانت سافرة عن مفاتنها، التزمت بالصلاة، بالقران، بالأذكار،

عزمت على أن تذهب لأداء العمرة هي وأمها.

طلبت مني أسماء لبعض الكتب التي تعينها على دينها والتزامها .

ذهبت أسرتها لرحلة (المصيف) في مدينة مرسى مطروح بالساحل الشمالي، ولكنها لم تذهب، وقالت أنها تريد أن تعوض ما فاتها من خير.

وبعدما قرأت كل ما كتبت، خلوت بقلبي، ووجهت السؤال لنفسي: ماذا لو كنت استجبت لداعي الشيطان والهوي، وتحدثت معها؟ لا شك أنها كانت ستظل على ما هي عليه من عصيان- إلا أن يشاء الله -، ولأصبحت سبب من أسباب ضلالها، ولربما طبع الله على قلبي فاصبحت من أهل الفجور والعصيان، فالحمد لله رب العالمين، وصدق من قال: من صبر عن معصية، كان له من الأجر ما لا يعلمه إلا الله، وربما أجرى الله على يديه ما لا يخطر على بال، ووالله الذي لا إله إلا هو، لم يخطر ببالى لحظة أنها ستعود لربها، خالقها ومولاها

أخوة الإيمان، كم هو جميل طعم الإيمان، بل ما من لذة تسامي لذة الطاعة وحلاوة التقوى، فها هي هذه الفتاة بعد ما قضت سنوات طوال في المعاصي والتفريط في جنب خالقها ومولاها، تعود صفر اليدين من الراحة والسعادة، وما وجدت سعادتها إلا في لحظة توبتها .

فيا أخوتي ، ثباتنا على الحق ليس سبب فى هدايتنا فحسب؛ بل هو من أكبر أسباب هداية الآخرين ونحن لا نشعر

يا أيها الشاب، غضك للبصر سبب عظيم لهداية الفتيات قبل الشباب،، ووالله لن أنسى ما قاله لي أحد أخواني حاكيا عن جار له: كنت أنا وجارتي صغار نلعب سويا كما يلعب الصبيان، ونلهو كما يلهو الفتيان، لا يحتجب أحدنا عن الآخر، ومرت الأيام وانسلخ من بين أيدينا عمر الصبى، يا له من زمن جميل لا يشعر بحلاوته إلا الطفل البرىء السليم الفطرة، من الله عليّ بالهداية، صرت شابا ملتزما بما استطيع من أمر ديني، وعلى الجانب الآخر، فكانت جارتي فتاة فتنتها زينة الحياة الدنيا، متبرجه كباقي بنات جنسها، وكعادتنا نتقابل من غير قصد في أوقات شتى من الوقت بحكم مسكنها المجاور لي، تلقى علي التحيه، تريد أن تتحدث معي كما كنا من قبل فما وجدت مني إلا النفور والبعد، فتتعجب الفتاة قائلة: لماذا يفعل فلان ذلك؟ هل أغضبته؟ هل نسي ما كان بيننا من صداقة بريئة منذ نعومة أظفارنا؟ فما زالت في حيرتها حتى علمت أن التزامه يحتم عليه ذلك، يحتم عليه أن يترك كل غالى وثمين ما دام على غير هدى، يحتم عليه أن يقطع كل علاقة ما دامت في غير ذات الرب جل وعلا، فوالله ما هي إلا أيام، وإذا بهذه الفتاة ترتدى الحجاب، بل النقاب، وتلحق بقوافل العائدات، فازت هي بالهداية، وفاز هذا الشاب بأجره وأجرها، فياله من فوز، وياله من قلب لا يرضى بدون الهدى سبيلا.


فاسأل الله الثبات لفتيات المسلمين، وأن يجنبهن التبرج والسفور، وتقليد نساء الكفرة واليهود
اللهم أمين .

وبالله عليكم أخوتي، كل من قرأ هذه القصة فليدعوا لها بالثبات على ما هي عليه من خير، ولا تنسوا كاتبها من دعوة في جوف الليل لعل الله أن يقبله في عبادة الصالحين، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته


منقووول

النسري 06-09-2007 06:00 AM

هذا الكيس فيه التاريخ
 
هذا الكيس فيه التاريخ



اطلعت على بعض الكتب (والحديث لصاحبه) وإذا بصديق لي لم أره منذ سنة كاملة (فأنا طالب في أمريكا)، سلمت عليه وتحدثنا حديثاً رفيع المستوى فصاحبي رجل مثقف يعرف مكانة الكتب، تحدثنا عن جديد وقديم الكتب ونصحني بقرائة كتاب وأنا بدوري بادلته النصح وأرشدته لكتاب معين.

خلال حديثنا دخل المكتبة شاب في مقتبل العمر، ضعيف البينة، مصفر الوجه، قصير جداً، ملابسه لم متكن نظيفة! كان يلبس ثوب (دشداشة)، وبيده كيس أصفر.

زاحمت عقارب الساعة صاحبي فاستأذنني بالرحيل، فأنهيت حديثي معه وسلمت عليه سلام المسافر، فسفري الجمعة القادمة لأتم دراستي في أمريكا.

جلست بجانب البائع على كرسي، وعيني تجول في الكتب من حولي وكأنها تجول وتسهو في كنز من الماس والعسجد. فتوقير الكتاب والاستفادة منه ميزان يرفع الله به أقواماً ويحط آخرين، وصدق سبحانه اذ بدأ التنزيل بقوله: ((اقرأ)) سورة العلق 1.

على هذه الحال والخواطر تجول في نفسي وعقلي، تحدثني عن فضيلة العلم والتعلم، فاجأني الشاب بقوله: ((السلام عليكم، أنت وين ساكن؟)) فحدثتني نفسي أن: لماذا يسألك عن مكان سكنك! ما دخله؟ فقلت له: قريب.

ابتسم الشاب ابتسامة كلها براءة وبساطة. وقال بلهجة كويتية فيها نبرة طفولة: ((يا حظك)) وأكمل كلامه ((أنا ساكن في الفردوس وأمشي حتى أصل لحولي لأقرأ في المكتبات. أنا ماعندي فلوس كافية، أشتغل واذا حصلت فلوس آتي للمكتبة واشتري أي كتاب أرغب فيه)). في هذه اللحظة يأتيني ابليس اللعين يفسد علي الموقف يقول: ((شحات آخر من الشحاتين)). أكمل الشاب كلامه يسألني: ((قرأت كتاب تفسير القرآن العظيم؟)) قلت له: ((نعم قرأت منه، لإبن كثير)) فتهلل وجهه وملء شفتيه الإبتسام وقال: ((كتاب حلو)). لاحظت من كلامه بأنه خارج من القلب. أكمل الشاب: ((حين تقرأ الكتب الدينية هذه تجعلك تخاف من العذاب وتحب الجنة)). اسلوبه في الكلام كان بسيط جداً وكان يتلعثم في كلامه كأنه طفل. كان غريباً.

في هذه اللحظة كلمني البائع بأمر ورددت عليه. ثم أتى الشاب ليسأل البائع عن سعر كتاب معين فأجابه: ((بدينار ونصف)). أطرق الشاب وسكت وعينه تنظر في الكتاب ثم قال بنبرته الطفولية: ((أنا عمري الحين عشرين سنة وأقرأ منذ كنت 18، اذا قرأت أنسى الناس من حولي, أنسى أمي وأبي وكل من يناديني)) رد عليه البائع: ((شيء طيب القرائة مفيدة)).

أراد الشاب أن يمشي فناداه البائع: ((لا تنسى كيسك)) رجع الشاب مبتسماً وقال: ((هذا الكيس فيه تاريخ)) وأخرج كتاب من الورق الأصفر، محروق جانبه ومغبر. فسأله البائع: ((أين وجدت هذا؟)) قال: ((في الشارع، وأنا محتفظ فيه وأقرأ منه)). فسأله ثانية: ((ماذا تستفيد منه؟)) فرد الشاب: ((فيه كلام حلو عن الايمان وعن الجهاد)) فقال له البائع: ((لحظة لا تمشي))، وأخرج له كتيب صغير فيه أذكار وأهداه للشاب وقال: ((اقرأ في هذا يفيدك)).

تهلل وجه الشاب وملأه الفرح.
فرحاً ما رأيت مثله.
فتح الكتيب وابتدأ في القراءة وهو يمشي حتى ترك المحل وخرج.

أنهيت مشاغلي مع البائع، وركبت سيارتي فوجدت الشاب قريباً من حدود منطقة حولي وهو يمشي على قدميه ويقرأ في كتاب الأذكار! وكأنه لم يرفع رأسه مذ خرج من المكتبة!

خالجتني عندها عبرة، وأثر بي أني أسأت الظن فيه حين قالت لي نفسي ((شحات)).

رثيت لحاله فهو لا يملك مالاً يشتري به كتاب.

تذكرت حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بخمس مائة عام: نصف يوم)) "صحيح"مشكاة المصابيح 5172. وأنه كما يقول صلى الله عليه وآله وسلم: ((يموت أحدهم وحاجته في صدره لا يستطيع لها قضاء)) صحيح الترغيب 3138.

تفكرت في حالي وقلت الحمد لله عيش الملوك، بل أحسن. فالبال مرتاح والضمير مطمئن، الله لا يغير علينا.

موقف مؤثر استفدت منه:

- أن البساطة مؤثرة للغاية، وكلما فلسفنا الأمور وزدناها تعقيداً خسرنا روحنا المؤثرة. وصدق استاذنا محمد أحمد الراشد صاحب سلسلة احياء فقه الدعوة حين قال: (التعقيد التخطيطي ينافي السكينة الإيمانية).

- أنه كلما ملئت قلوبنا بخسائس الدنيا وجذب الطين، سهلت مهمة ابليس، فيا عجبي من مراغم يعين خصمه على نفسه! اللهم طهر وسخ قلوبنا.

- أن المال الذي أصرفه على سفاسف الأمور، قد يحتاج إليه انسانٌ جاد يريد الرفعة لهذا الدين.

موقف مر وأثر بي.

وصدق الشاعر حين قال:

الــنــفــس تـجـزع أن تكون فـقــيرة *** والـفـقــر من غـنـى يـطـغـيـهـــا

وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبته *** فجميع ما في الأرض لا يكفيـها



عاشق القمر 06-09-2007 08:04 AM

إقتباس:

الــنــفــس تـجـزع أن تكون فـقــيرة *** والـفـقــر من غـنـى يـطـغـيـهـــا

وغنى النفوس هو الكفاف فإن أبته *** فجميع ما في الأرض لا يكفيـها

حيّاكم الله اخى النسرى

النسري 16-09-2007 12:24 AM

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة عاشق القمر
حيّاكم الله اخى النسرى


أهلاً أخي الفاضل والكريم محمد ...

وكل عام وأنتم بخير ...

وأجيبك بلغتنا تحيا وتدوم ...

النسري 16-09-2007 03:00 AM

قصـ حـب ــــــة :::
 
قصــــ حـب ــــــة



جابر شاب تملأ جوانحه مشاعر الوفاء، وتتشرب نفسه معاني الإباء .. من جلال الوحي شفت روحه، ومن رحيق النبوة تلقحت أفكاره، ومن عنفوان المجد ارتقت همته، تراه شعلة نشاط لا يخمد بريقها .. له في كل خير سهما، وعند كل بر رسما .. خيول خيره مسرجة، وبواكير معروفه محلقة، تخضر بحضوره النفوس، وتزهر بمحادثته القلوب ...

أمه قرت به عينا، وأبوه همى بحبه قلبا .. كان بالنسبة لهما كالماء البارد للأكباد الحرى، وكالغيث الهاطل للأرض القفرى ..

أما أخوانه فهو واسطة عقدهم .. وزملاءه، وأساتذته فالكل يعجز عن وصفه .. يأسرهم بحلاوة منطقه، ويستعبدهم بدماثة خلقه، ويستمطر مشاعر الإعجاب بروحه المرحة ....

ها هو ينفتل من صلاة الليل تسري في دمائه آي الذكر، وتتشع في قلبه معاني الوحي ..
وتقف على يمينه نديمة وحدته .. فارهة الطول .. ممشوقة القوام .. فاتنة الطلعة .. قد سلبت لبه، واستباحت وجدانه ..!!

ها هو يلتفت إليها بإعجاب، فتبادله الشعور بدلال .. ثم أخذ يتحسسها برفق، ويمر بيديه على وجنتيها الرقيقتين، ويهز كتفها بحرارة .. وهي ساكنة مستسلمة تغريه بكبريائها الفاتن .. فيخالجه شعور مختلف، وتهجم عليه أسئلة كثيرة تفترس خلوته، فتضج نفسه بها ...
أتراها تخونني ؟ وأنا الذي محضتها عمري، واستبدلت بها اعز رفقتي ..!!

ثم يتحسس أحشائها فتهتز، وتهيج .. يتوسل لها أن تتكلم، أن تقول شيئا .. فهو يضيق ذرعا بصمتها البارد ..

دقق النظر إليها يخفضه تارة ويرفعه تارات .. تخيلها تهمس له ..

: جابر حبيبي لقد دنت ساعة المخاض، وبدت لحظات الطلق ..

في هذا الجو الحالم تمر لحظات، ولحظات .. وجابر يطارح غرامه .. لا يكترث بهمهمات النجوم، ولا يبالي بنظرات القمر ..!!

صوت ينساب بلطف يداعب سمع جابر ..

صالح : ما لي أراك واجما أخي جابر ..؟
جابر : لا .. لا .. لا شيء .. وهو يخفي دمعة حارة تزحلقت على صحراء خده لم يستطع أن يحول بينها وبين مفارقة مآقي عينه .
صالح : أتبكي أخي جلال وانت من علمنا أن البكاء لا يليق بالرجال ..
جلال : يحاول جاهدا دون جدوى أن يوقف السيل الهادر من عينه.. ثم يدفن وجهه في تعاريج يديه .. ويذهب بعيدا ..

فيتذكر تلك الليلة الفاصلة التي لم يذق فيها للنوم ذواقا .. كان يجلس القرفصاء على سطح منزلهم الطيني يسامر القمر، ويناجي النجوم .. إلى أن بدأ الفجر يرسل خيوطه البيضاء ...
وعلى الضفة الأخرى سواد في محراب الصلاة يقوم ويركع ويسجد بحركات خاشعة، ويرفع يديه إلى السماء..

ها هو يتحرك يقترب من جابر ...
.... : جابر بني مالك لم تنم ..؟
جابر : أمي لا .. لا شي .. ثم يسكت قليلا .. ثم يقول : أمي .. هل أنت راضية عني .؟
أم جابر : كيف لا أرضى عنك حبيبي .!!
ثم تردف قائلة : جابر كأنك تفكر في الزواج ..
جابر يتنهد تنهيدة طويله، ويرفع رأسه إلى السماء ..
أم جابر : لا عليك حبيبي .. سنخطب لك أجمل البنات، وسنزفك في أجمل الزفات ..
جلال يؤخذ نفسا عميقا .. ويقول بصوت متقطع : وس ت فرحين يااا أمي ..
أم جابر : لن تسعني الدنيا حبيبي .. سنوقد الشموع، وسنفرش الورود، ونذبح الذبائح، ونستقبل الضيوف و. و و
جلال : لن تغضبي مني يا أمي ..؟!


ضوضاء، وأصوات ترتفع تختلط بـ الله أكبر، الله أكبر ..
يفيق جابر على صوت صديقه صالح ..
صالح : جابر هيا بسرعة .. لقد حانت ساعة الصفر .. هناك دورية للعدو راجلة .. تستطلع المكان، وخلفها رتل من المدرعات ..
جلال : وقد انفرجت أساريره .. ( لقد بدت الزفة ياااا أمي .. )

ثم يلتفت إلى يمينه، ويحتضن عشيقته، ويقبلها بشغف قائلا: سنشرب نخب الحب حتى الثمالة ..

ينطلق جابر مع رفاقه سريعا .. ثم أخذ كل واحد منهم مكانه .. تحتبس النفاس تزداد ضربات القلوب .. تقترب ساعة الصفر رويدا .. رويدا .. وجابر يقبض على حبيبته بكل ما أتي من قوة واضعا اصبعه على زنادها .. يضغطه بقوة ويمطر جنود الإحتلال بوابل من معشوقته .. فيسمع جابر أجمل معزوفة في ليلة العمر التي كان انتظرها كثيرا ..!!

ها هو يحصدهم واحدا واحدا .. لم تنفعهم ستراتهم الوقاية من الرصاص .. فجابر يعرف كيف يحتفل على طريقته الخاصة ..

وبينما كان جابر يتقدم صوب العدو بكل بسالة ليلقنهم دروس العزة ويسمعهم لحن الحياة الشريفة تأتيه رصاصة فتخترق صدره النحيل فيخر صريعا يلفظ أنفاسه الأخيرة وعلى صدره تجثو حبيبته ترتل أهازيج الوداع..

حاول جابر أن يمسك ببندقيته لكنه لم يستطع .. استسلم للأمر،

وتذكر أمه فتلفظ بكلمات بصوت متهدج .. أمي هل أنت راضية عني ..؟

ثم يرفع أصبعه إلى السماء ويردد

أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله ..

ثم تفيض روحه إلى الملأ الأعلى ..!!

النسري 20-09-2007 12:14 AM

لماذا تفر من الله ؟!؟!
 
لماذا تفر من الله ؟!؟!




كان لحاتم الطائي وهو أحد كرماء العرب في الجاهلية ابن يسمى عديّا -وكان نصرانياً- له قصة جميلة دعونا نستمع إليه وهو يحدثنا بها قائلا عن نفسه:

ما كان رجل من العرب أشد كراهة لرسول الله صلى الله عليه وسلم مني، حين سمعت به. وكنت رجلاً شريفا نصرانياً. وكنت أسير في قومي بالمرباع. وكنت في نفسي على دين. فقلت لغلام لي راع لإبلي: اعدد لي من إبلي أجمالا ذُللا سمانا. فإذا سمعت بجيش محمد قد وطئ هذه البلاد فآذني. فأتاني ذات غداة، فقال: ما كنت صانعاً إذا غشيتك خيل محمد فاصنع الآن. فإني قد رأيت رايات، فسألت عنها؟ فقالوا: هذه جيوش محمد . قلت: قرب لي أجمالي. فاحتملت بأهلي وولدي، ثم قلت: ألحق بأهل ديني من النصارى بالشام، وخلفت بنتا لحاتم في الحاضرة. فلما قدمت الشام أقمت بها، وتخالفني خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فتصيب ابنة حاتم، فقدم بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم في سبايا من طيئ.

وقد بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم هربي إلى الشام. فمر بها . فقالت: «يا رسول الله، غاب الوافد، وانقطع الوالد، وأنا عجوز كبيرة ما بي من خدمة، فمنّ علي. منّ الله عليك . فقال: "من وافدك؟ . قالت: عدي بن حاتم، قال: "الذي فرّ من الله ورسوله؟" - وكررت عليه القول ثلاثة أيام - قالت: فمنّ علي، وسألته الحملان، فأمر لها به وكساها وحملها وأعطاها نفقة».

فأتتني. فقالت: لقد فعل فعلة ما كان أبوك يفعلها. ائته راغبا أو راهباً، فقد أتاه فلان فأصاب منه، وأتاه فلان فأصاب منه. قال (عدىّ): فأتيته، وهو جالس في المسجد. فقال القوم: هذا عدي بن حاتم - وجئت بغير أمان ولا كتاب - فأخذ بيدي - وكان قبل ذلك قال: "إني لأرجو أن يجعل الله يده في يدي" - فقام إليّ، فلقيت امرأة ومعها صبي . فقالا: إن لنا إليك حاجة. فقام معهما حتى قضى حاجتهما. ثم أخذ بيدي حتى أتى داره . فألقت له الوليدة وسادة . فجلس عليها، وجلست بين يديه. فحمد الله وأثنى عليه. ثم قال : « ما يفرّك؟ أيفرّك: أن يقال: "لا إله إلا الله؟" فهل تعلم من إلـه سوى الله؟ "فقلت: لا. فتكلم ساعة . ثم قال: "أيفرّك أن يقال: الله أكبر؟ وهل تعلم شيئا أكبر من الله؟ "قلت: لا، قال: "فإن اليهود مغضوب عليهم. والنصارى ضالون"، فقلت: فإني حنيف مسلم. فرأيت وجهه ينبسط فرحاً» .

والآن تخيل أيها الإنسان أنك جالس مكان عدي بن حاتم الطائي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وسألك نفس السؤال: لماذا تفر من الله.. ماذا سيكون موقفك؟ أتفر من أن يقال لا إلـه إلا الله.. فهل تعلم من إله سوى الله؟ أيفرك أن يقال الله أكبر .. فهل تعلم شيئا أكبر من الله؟

أتفر من كلمة الحمد لله رب العالمين وسبحـان ربي الأعلى وسبحـن ربي العظيم.. فهل تعلم أحدا يُحمد مطلقا إلا الله وهل تعلم أعلى أو أعظم من الله؟

أيفرك أن تقول الله أحد صمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد؟ فهل تعلم لله أبا أو أما أو ولدا أو زوجة؟ وهل تعلم أحدا يصمد إليه الناس أجمعين لحوائجهم إلا الله؟ أيفرك أن تؤمن بأن الله ليس كمثله شيء وأنه القاهر فوق عباده وأنه على كل شيء قدير؟ فهل تعلم لله مثلا أو شبيها؟ وهل تعلم أحدا قدرته فوق قدرة الله؟ وهل يمكن أن يصل إلى الله أذى من البشر سبحانه وهو محيط بهم مهيمن عليهم؟

أيسوؤك أن تؤمن أن الله حفظ المسيح عليه السلام من كيد اليهود ورفعه إلى السماء بعد أن كنت تعتقد أن الله تركه ليقتل على الصليب مهانا ذليلا؟

أم تفر من أن تؤمن أن المسيح أبرأ الأكمه والأبرص وأحيا الموتى بإذن الله وليس بقدرته هو.. وهل كان المسيح يملك من أمر نفسه شيء إذ كان جنينا في بطن أمه؟ أتفر من أن تؤمن بأن المسيح جاء بالإنجيل الذي أنزله الله عليه من السماء بدلا من إيمانك بأناجيل شتى كتبها أناس مجهولون لم يروا المسيح قط ليس بينها إنجيل واحد منسوب للمسيح؟؟

أيفرك أن تؤمن أن المسيح كلمة الله وروح منه ورسول من أولي العزم من الرسل وأمه صديقة اصطفاها الله على نساء العالمين ... فهل كان المسيح وأمه غير ذلك؟ أيفرك أن يقال محمد رسول الله .. فمن كان محمد إذن إن لم يكن رسول الله؟

أيفرك أن تعلم أن الله قد غفر لآدم خطيئته حين ندم وتاب وأناب وأنه يغفر الذنوب جميعاً.. فهل تعلم أحدا يغفر الذنوب إلا الله؟ أيفرك أن تطلب مغفرة ذنوبك من الله بعد أن كنت تطلبها من القسيس على كرسي الاعتراف؟ أيفرك أن تنتمي لدين لا يجعل أحداً من الناس واسطة بينك وبين الله ومهيمنا على حياتك الروحية يغفر لك إن شاء وإن شاء حرمك من دخول الجنة كما تفعل الكنيسة؟ أتظن أن الله خلقك بنفسه ليجعل تقرير مصيرك ومغفرة ذنوبك بيد غيره؟ أيفرك أن تعتقد أن أطفالك يولدون مبرئين من كل إثم وخطيئة بدلا من اعتقادك أنهم يولدون موصومين بخطيئة أبيهم آدم عليه السلام؟ أتفر من دين كرم المرأة وكفل لها حق العبادة وطلب العلم والسؤال وحق التصرف في مالها وحق اختيار الزوج والخلع منه إذا لم تطقه وخافت ألا تقيم حدود الله معه وأمر الزوج بالإحسان إليها بل وجعل خير الناس هو خيرهم لأهله وجعل الجنة جزاء لمن رزقه الله ببنت فأكرمها وأحسن إليها إلى دين جعل المرأة مصدر الخطيئة وجعلها مخلوقة أساسا من أجل الرجل وحرمها حق الطلاق بل ومنعها من الكلام داخل الكنيسة كما جاء على لسان بولس في رسالته إلى كورونثيوس وجعل كل ما تلمسه أثناء فترة حيضها يكون نجسا كما جاء في سفر اللاويين؟!!

منقوول


Powered by vBulletin Version 3.5.1
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.