أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية

أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية (http://hewar.khayma.com/index.php)
-   خيمة الثقافة والأدب (http://hewar.khayma.com/forumdisplay.php?f=9)
-   -   همســــــــات في أُذن الوطــــــــــــــــــن (http://hewar.khayma.com/showthread.php?t=26289)

العنود النبطيه 01-07-2004 05:41 AM

إقتباس:

الرسالة الأصلية كتبت بواسطة العنود النبطيه

هل عز فيك الرجال يا وطنا ما كان يوما يبخل!!!


العنود النبطيه 14-04-2005 02:50 AM



آهٍ يا وطني الحبيب

أغادرك أرضا وجرحا
واعود لاتفقد حالك بعد حين

فإذا بالجراح صارت بحاراً تفغر فاها لتزيد عن جميع الحراجات
وتتلقف جميع الافراح فتجعلها بلا لون او طعم

ما بك ايها الكئيب كما أنا!!!
كلما رتقت جرحا زاد ألمك وتضاعفت من صوبٍ آخرٍ جارحاتك

ما بك أيها النازف من قديم
وما بال الجراحات العتيقة تـابى أن تلتئم!!

ما بك يا بعضا مني
ويا كلي تئن وتكظم حزنك ... وتخفي عنا صراعات الألم

أترانا عاجزين لهذه الدرجة
أم تلطف بنا فتخفي عنا ما بك رحمة بنا !!!

يا وطني الحبيب

النازف من بغداد حتى الرباط
في الخاصرة وجعٌ تبكيه مآذن القدس
وفي العيون نزفٌ تبكيه شواطئ بيروت
وفي القلب جراحٌ تنزف من بغداد ودمشق
وفي البلد وخزٌ من كل العواصم العربية آت

يا حبيبي الصامد الصابر على غدر بعض ابناءه وقهر الاغراب
قد صرت يا وطني ساحة يتبارى فيها الاوغاد على اقتسام دمائنا
واستباحة كرامتنا ... وقد صرنا نحن بعض فتات قتات عليه الغربان

فإلى متى يا وطني!!!!

العنود النبطيه 16-11-2005 06:18 AM

إقتباس:

الرسالة الأصلية كتبت بواسطة العنود النبطيه


آهٍ يا وطني الحبيب

يا حبيبي الصامد الصابر على غدر بعض ابناءه وقهر الاغراب
قد صرت يا وطني ساحة يتبارى فيها الاوغاد على اقتسام دمائنا
واستباحة كرامتنا ... وقد صرنا نحن بعض فتات قتات عليه الغربان
فإلى متى يا وطني!!!!


آهٍ ايها الحبيب
كل يوم ينزف الجرح من موقع
وها هو ينزف من عمان هذه المرة
ويزيد شدة الوجع ان سبب الجرح بعض اهلنا
فتتلطخ بعض ايدينا بدمائنا

بايدي عصبةٍ مُغررٍ بهم
كنا نشد على ايديهم وهم يصوبون البنادق الى المحتل الغاشم
فكيف نفعل اليوم وبعرضُ نزف اوطاننا من بعض اسلحتهم

يا وطني الحبيب
ألا تحن على بعض ابناءك ممن ضيعوا الطريق
وفقدوا الهدى
الا تردهم الى طريق الخير
الى طريق الوطن ولا شيء غيره

يا وطني
أسألك بنا وبهم اللطف
فلا يقسو قلبك علينا
وتنبذنا
ونصير في غربتين في آنٍ معاً

بحقنا عليك ايها الحبيب
أعِدنا اليك ردا عزيزاً
لنعود وحدة واحدة كما كنا

ابن حوران 17-11-2005 05:39 AM

بارك الله بك أختاه على وضع هذا الموضوع كأساس لإضافة ما يجول في خاطر من يطلع عليه ، و على ما أضيف عليه من همسات دافئة متمسكة بوطنها ..

وقد تمت إثارة تساؤلاتي ذات يوم و أنا أجلس بجانب النافذة في الطائرة القادمة من موزمبيق .. تساؤلات كانت شبيهة بما قرأت ، وان كان الحوار ، وقتها ، قد تم بيني و بين نفسي ..

لقد كانت الرحلة طويلة و الطائرة تحلق مارة فوق أقطار إفريقيا ، قطرا بعد آخر ، ولخبرة الطيار فقد كان يحافظ على ارتفاع يكفي من خلاله أن تميز الألوان على الأرض ..


بقيت الألوان خضراء ، و خضراء داكنة ، حتى وصلت الطائرة الحدود السودانية المصرية .. فصرت أرى لونا أزرقا بعرض قلم التخطيط و بجانبه خطين خضر بسمكه .. كان هذا هو نهر النيل .. و أما اللون الذي يلي الخطين الخضر .. فكان أصفرا كلون الصحراء .. لا بل هو الصحراء ، وكأني أقلب خرائط الأطلس ..

تساءلت : لماذا يصر كل أعداء أمتنا على إزعاجنا ، ألم يروا طبيعة جغرافيا أرضنا .. و يقارنوها بأرضهم و ما تتمتع به من أنهار و أمطار و غابات . فأجبت نفسي : عله النفط هو السبب ، أو حماية الكيان الصهيوني .. لكنني ذهبت أبعد من ذلك ، حتى وصلت الى ما قبل المسيح عليه السلام ، فوجدت أنهم كانوا يغزونا قبل تأثير النفط أو الدين ..

ثم قفز تساؤل الى مخيالي ، وهو لماذا أنا استرجعت عربون شراء خمسين ألف دونم في موزمبيق ، بقيمة دولار للدونم الواحد ، و الغلة التي ينتجها كل دونم تصل سبعة أضعاف ما تنتجه أرضنا ؟ أليس هو نفس السبب ؟

أي سبب ؟ لقد كان لدي أنا سبب ، وهو أنني حتى أتكيف مع أرض موزمبيق ، علي أن أنقل كل من أعرف في مدينتي و بلدي و ووطني الكبير ، و أنقل مآذنه و مقرئيه و مطربيه و جباله و كل مكان له سلطة على تحديد إحداثايات ذاكرتي التي تكونت خلال نصف قرن من عمري ..

هاأنذا ، قد عرفت معنى الوطن من خلال تساؤلاتي .. لكن ألم تعرفه قبلي كائنات حية ، ضئيلة الأهمية كالنمل و النحل والخنافس ..

فرددت :
وطني لو شغلت بالخلد عنه.......... نازعتني إليه بالخلد نفسي

العنود النبطيه 01-12-2005 05:40 AM

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة ابن حوران
وطني لو شغلت بالخلد عنه.......... نازعتني إليه بالخلد نفسي


حياك الله يا ابن حوران

لي مع كلماتك الدافئة وقفة طويلة

ان شاء الله

قريبـــ:New1: ــــــــــا

aboutaha 03-12-2005 03:31 PM

ساكلمك بصراحة يالعنود ومن غير مجاملة والله

من قديم ... وانا احب وطني ... منذ الصغر ...
لكن بكل صدق ... من سنوات لما كنت اقرا لك عن الوطن تخاطبينه كفتى احلامك... تحاورينه كرجل بيتك ... تحضنيه كولد لك ... احسست بغرابة ... او انني لا اعرف حب الاوطان او انك تزيديها

لكن تعرفت عليك اكثر .... وتحادثنا .... وتقابلنا .... وتزاورنا ..... ولما رايت ان ما تكتبيه مطابق تماما لما تحمليه بقلبك وراسك.... حيث لم يغب وطنك عن لسانك ولا همومه عن قلبك


حينها بدل ان ابقى مستغربا ..... احسست بالتقصير مع وطني وكنت منه على استحياء


العنود

اتذكر احداث معان لما قام الجيش الاردني بمداهمة بعض المسلحين ( لا اذكر هويتهم وانتماءهم ) ودارت معارك طاحنة ؟؟؟

تحادثنا باثناءها .... ولا زلت اذكر تعقيبك الممزوج بالآه ولا زلت اذكر عبارتك التي دخلت اعماقي

قلت بالحرف الواحد

آه ماذا افعل وكيف تكون مشاعري .... هؤلاء الجيش من ابناء الوطن والمقاتلون من ابناء الوطن والمعارك تدور على ارض الوطن



ادام الله عليك نعمة الصدق في حب الوطن

العنود النبطيه 08-11-2006 06:33 AM



كلما اشتدت الخطوب
وزادت المصائب
وصعبت علينا الامور

نلوذ اليك يا وطني

كلما ضاقت علينا الابواب
واوصدت في وجوهنا كل الطرقات
نلوذ اليك يا حبيب

حبيبي
مأسورة انا فيك ولك
وانت اسير بين حناياي
وضلوعي قضبان سجنك

لا حرمني الله لهفتي عليك
كلما زاد انينك وانا اضع راسي على ترابك
لاتحسس اوجاعك

لا حرمني الله صدقك وبوحك وصراحتك
وجرأتك

يا حبيبي
لو صار ما صار
ستبقى الوطــــــن الحبيب
والحبيب الوطــــن

بيلسان 19-11-2006 12:39 AM

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة العنود النبطيه


كلما اشتدت الخطوب
وزادت المصائب
وصعبت علينا الامور

نلوذ اليك يا وطني

كلما ضاقت علينا الابواب
واوصدت في وجوهنا كل الطرقات
نلوذ اليك يا حبيب

حبيبي
مأسورة انا فيك ولك
وانت اسير بين حناياي
وضلوعي قضبان سجنك

لا حرمني الله لهفتي عليك
كلما زاد انينك وانا اضع راسي على ترابك
لاتحسس اوجاعك

لا حرمني الله صدقك وبوحك وصراحتك
وجرأتك

يا حبيبي
لو صار ما صار
ستبقى الوطــــــن الحبيب
والحبيب الوطــــن



نعم نلوذ به واليه


نتمنى ان نبقى في حناياه الروحية والى الابد...

سلمت يمناك ايتها النبطيه....

عمر مطر 19-11-2006 04:06 AM

أكتب إليكم اليوم بعد ثلاث سنوات من تاريخ بدء هذه المشاركة، ولن أنسى أن أشكر العنود لإبقاء هذا الموضوع حياً كل هذه المدة، ورغم كل الأحداث التي طرأت فقد بقيت العنود هي الثابت الوحيد ضمن كل المتغيرات التي مرت بمن شارك في هذا الموضوع.

سأتكلم عن نفسي أولا، فبعد ستة أشهر من تاريخ بدء هذه المشاركة قررت –وعائلتي- زيارة الوطن في بداية شهر حزيران من عام 2003 بعد عشر سنوات من الانقطاع، وبعد 14 سنة من الغربة في الولايات المتحدة. أخذت الطائرة بالنزول التدريجي وبدت لي الصحراء كأجمل وجه امرأة صادفته، ولا أخفيكم أنني كنت وقتها قد مللت اللون الأخضر، واعتدت اعتباره لونا دالا على العفونة، سواء كانت مادية أو معنوية، وكنت أتوق للون الصحراء وأعتبره لون الصفاء والنقاء. ثم إن الطائرة عندما حطت عجلاتها على مدرج المطار، انتابتني هزة... كما انتفض العصفور بلله القطر.

دلفت خلال خرطوم الطائرة كحبيب يدنو من موعد حبيبه، ووصلت الباب ورأيت الأهل وتحركت مشاعري، وأحسست بفخر لا يشاركني فيه أحد، كطفل خطا لتوه خطوته الأولى. ولست أريد أن أثقل عليكم إلا أنني أذكر لكم أنه بعد شهر من الإجازة ساورتني نفسي بألا أعود إلى أمريكا. وكان الشعور طاغيا، كالطفل في آخر الإجازة الصيفية يُطلب منه العودة إلى مقاعد الدراسة فتساوره نفسه بترك الدراسة والعصيان على أوامر العقل.

لست أذكر كيف ومتى ولكنني قررت في لحظة حكمة أن أفعل، قررت ألا أعود إلى أمريكا، رفعت سماعة الهاتف وكلمت المسؤول عني وقلت له: أرجو أن تعذرني ولكنني قررت ترك العمل. اتهمني الجميع بالجنون، وتضايقت مني زوجتي، ولكن الإنسان لا يملك إلا أن يستجيب إلى صوته الداخلي أحيانا. بدأت بالبحث عن عمل ووعدت بعمل مباشرة، وخابرت بعض أصدقائي وطلبت منهم أن يبيعوا بيتي وسيارتي وأثاثي وكتبي وكل ما أملك.

ملاحظة: لا أذكر أنني ندمت يوما على بيع شيء أكثر من ندمي على بيع كتبي، فقد كانت لدي مكتبة شخصية لا بأس بها، وكانت لي بها صلة وثقة وعلاقة حميمة.

المهم أنني تخليت عن أمريكا بنفس السرعة التي قررت فيها أن أذهب إليها للدراسة. وكم كانت تنتابني فكرة مضمار السباق المستدير، وها قد آن الأوان للثورة عليه. وبعد ثلاثة أشهر حصلت على العمل الذي وعدت به في أيامي الأولى. وذهبت فاستأجرت شقة متواضعة واشتريت سيارة لا بأس بها، وبدأت مشواري....

أكلمكم الآن بعد ثلاث سنوات ونصف من عودتي، ولا شك أن السنتين الأوليين لم تكونا سهلتين عليّ ولكني والله لا أذكر أنني فكرت مرة في العودة على كثر ما ذكر هذا الموضوع أمامي. ولا أقول أنني رجل غير كل المغتربين ولكنّ الله سلـّم.

أما الآن وقد استقرّ بي الأمر في وطني، فلا أعتقد أن هناك مكانا في الدنيا أرتاح به كراحتي في بلدي وبين أهلي، على الرغم من بعض المنغصات التي تطرقني من حين إلى آخر. وأسأل الله أن يكون مصير باقي المغتربين مصيري وأن يعودوا إلى بلادهم لينفعوا أهلهم عوضا عن منفعة من لا يحبون نفعنا. وأسأل الله أن يكون أولهم أخي وحبيبي الأستاذ محمد الشاويش وأخي الشاعر جمال حمدان. آمين.

محمد العاني 20-11-2006 12:43 AM

الأستاذ عمر مطر..
لا تكفي لغتي ولا قصائدي على شكر الأخت العزيزة العنود لأنها كانت عاملاً مساعداً في عودتك إلينا. فقد افتقدنا قلمك الناضج و رؤيتك الواضحة في زمن أقل ما يُقال عنه أنه زمن تخبّط. أحيي الخيمة و أبارك لها عودتك أخي الكريم، و أتمنى من الله أن تكون عودة بقاءٍ لا زيارة.

أما عن الوطن أخي الحبيب..

فما حال من لم يبقَ من وطنهِ إلا بركة دمٍ و رؤوس أطفالٍ كانوا يوماً..؟؟؟


Powered by vBulletin Version 3.5.1
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.