أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية

أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية (http://hewar.khayma.com/index.php)
-   الخيمة الإسلامية (http://hewar.khayma.com/forumdisplay.php?f=8)
-   -   ولي الأمر شرعا (http://hewar.khayma.com/showthread.php?t=39243)

سلاف 23-04-2004 05:56 AM

ولي الأمر شرعا
 

الوافـــــي 23-04-2004 06:54 AM

لا نقول إلا أن ما كتبه هو رأي خاص به غير ملزم لغيره
فكلٌ يؤخذ من قوله ويرد إلا صاحب هذا القبر ( عليه الصلاة والسلام )
ولم ينزه الله بشر غير الرسل لننزه هذا الذي لوى عنق الأحاديث ليؤكد رأيه - هداه الله -

وجزاك الله خيرا أخي سلاف على هذا النقل

تحياتي

:)

ahmednou 23-04-2004 12:38 PM

جزاك الله خيرا يا أخي سلاف على فتح هذا الموضوع المهم، ونقلك لهذا الكلام العلمي القيم…..ولكن كما يمكن تفسير الكفر بالمعصية والإثم، فكذلك يمكن تفسير المعصية بالكفر، لأن من وقع في أمر مكفر فهو عاص للرسول، كمعصية أهل مكة الكفار للنبي صلى الله عليه وسلم الله، وكمعصية "وتلك عاد جحدوا بآيات ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد"…"يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم الأرض ولا يكتمون الله حديثا"…. ويمكن تقييد المعصية بكونها مكفرة….
ولو افترضنا تفسير الكفر بالمعصية العادية غير المكفرة، فيعني ذلك أنه لا يجوز لأي مسلم طاعة أي حاكم في أي زمان أو مكان إلا أن يكون هذا الحاكم نبيا من الأنبياء، لأنه ليس هناك أحد معصوما إلا الأنبياء…ولو كان كذلك، لخرج الأئمة الأربعة على الخلفاء في عصرهم، ولكنهم لم يفعلوا…وجميعهم عذب ظلما وعدوانا…
ومعاملة الحاكم ثلاثة أنواع: الأول طاعته في غير معصية، إي إذا أمر بأمر ليس فيه معصية…والثاني، طاعته في أمر معصية، أي طاعته في معصية أمر بها….والثالث: الخروج عليه بالسيف…فيلزم البحث في كل نص من النصوص الشرعية في كل مسألة على حدة…يعني إذا أمر الحاكم بمعصية وفي النص الشرعي: لا يجوز معصيته، لكن قد لا يكون النص الشرعي جواز معصيته في غير هذا الأمر، وأيضا قد لا يكون في النص الشرعي جواز الخروج عليه بالسيف…. فإن أمر بمعصية نأمر بعدم طاعته في هذا الأمر دون بقية الأوامر التي ليست فيها معصية..وعلى هذا يحمل قول أبي بكر الصديق: أطيعوني ما أطعت الله فيكم..أي في الأمر الذي آمركم فيه بطاعة، أما الأمر الذي آمركم فيه بمعصية: فلا طاعة لي عليكم في هذا الأمر خاصة… وأما الخروج على الحاكم، فلم تأت المقالة بدليل على جوازه، وإنما رد المقال على طاعة أولي الأمر…
وأما شرط البيعة فلم يشترطها الفقهاء الأقدمون، ولا مانع من البحث في هذه المسألة في كتب الفقه…
وأما كون وجود بعض العلماء الذين يتقربون من السلاطين من أجل الدنيا، فلا يمنع من وجود بعض العلماء الذين يتقربون من السلاطين من أجل الدين…أقصد أنه كان كثير من علماء السلف الصالح يصاحبون السلاطين والخلفاء لإرشادهم لما ينفع الأمة في دينها وآخرتها، ولما أوتوا من الحكمة…ولو أعرض جميع العلماء عن صحبة الحكام، لأصبح جميع من بجوار الحكام والسلاطين الجهلاء السفهاء الذين لا يعرفون ما هو خير للأمة، فيصبح مصير الأمة في أيدي جهلة….وأما اتهام العلماء بأنهم مأجورون فلا يمنع من أن تكون نيتهم الله والدار الآخرة…
ويجب أن نعلم تمام العلم، أننا لسنا أول من كان حكامه ظالمين عاصين وأن السلف كانوا يتعرضون أحيانا لمثل هؤلاء الحكام…وكذلك يجب أن نعلم تمام العلم أننا لم نتحصل على أدلة شرعية لم يتحصل عليها السلف الصالح والأئمة المجتهدون كالأئمة الأربعة وغيرهم…وكذلك يجب أن نعلم تمام العلم أننا لم نتحصل على أدوات اجتهاد -أي أهلية النظر في الدليل-لم تكن موجودة في عصر السلف الصالح…وكذلك يجب أن نعلم تمام العلم أن فهمنا للأدلة الشرعية أقصد نصوص الكتاب والسنة، ليس بأفضل من فهم السلف الصالح للدليل…. فعلينا أن نقرأ تاريخ السلف الصالح جيدا، وكيف أنهم صبروا على ظلم الولاة والسلاطين…

ahmednou 23-04-2004 12:41 PM

http://hewar.khayma.com/showthread.p...CA%C8%CF%C7%CF

سلاف 23-04-2004 05:04 PM

الأخوين الكريمين
الوافي
ahmednou

شكرا للطفكما واهتمامكما
إثارة موضوع كهذا والحوار حوله اختلافا أو اتفاقا مفيد بحد ذاته.
واحترام واحدنا الآخر واتفاقنا على اتخاذ الشرع مرجعية أمر يفترض فيه أن يجعل حوارنا بناء.

وتحضرني بهذا الصدد اللأمور التالية:
1- هل الخلافة فريضة أم لا؟
2- سؤال أحد الإخوة العراقيين وهو يكره صدام لأحد علماء دولة أخرى كانت ضد احتلاله للكويت عن حكم الشرع الذي على أخيه الجندي في الجيش العراقي أن يأخذ به. وهل صدام ولي أمره وهو لم يبايعه ولم يختره ، أم ولي أمر حاكم تلك البلد التي منها الشيخ وهو يحب ذلك الحاكم، ولكن الحاكم تمنعه الحدود بين القطرين أن يسلم أو يقبل بأن يكون ولي أمر للمسلمين خارج قطره
3- ثم هل حكام 54 قطرا إسلاميا كلهم شرعيون، وإن كان الجواب بالنفي فما المعيار ؟
4- أثناء تاريخ المسلمين كله منذ دولة الرسول في المدينة حتى هدم دولة الخلافة العثمانية (ركن البيعة هدمه معاوية غفر الله له) كان للمسلمين على مدار تاريخهم دولة مركزية مسؤوليتها رعاية شؤون المسلمين. هل هناك دولة واحدة الآن تدّعي ولو زورا أنها مهنية برعاية شؤون المسلمين خارج حدودها. أم أنها جميعا تقر بعدم التدخل في شؤون الدول الشقيقة الأخرى.
5- هذه الحدود بين بلاد المسلمين وجنسيات الأقطار هل يقرها الإسلام.
6- أين نذهب بآيات الكتاب الكريم : :" ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون" و " لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه منهم" و" لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حادّ الله ورسوله.
7- الاختلاف الجوهري بين سائر الدول المسلمة قبل بني عثمان ودولنا الحالية. فهل دولنا الحالية - ولا نقارنها بالخلافة الراشدة – هل دولنا الحالية من نوع الدولة الأموية والعباسية والعثمانية التي لم تخضع أي منها لدول الكفر أو تولتها ولم تعترف أي منها بحدود بين بلاد المسلمين، أم هي من نوع دول الطوائف في الأندلس؟ وهل كان لحكام دول الطوائف شرعية ؟ وهل كان في تحالف بعضهم مع الصليبيين ضد البعض الآخر شرعية؟
8- إن لفظ الحدود في الإسلام يطلق على العقوبات الشرعية، وأول حدود بين بلاد المسلمين فرضتها بريطانيا وفرنسا بين (ولاية مصر ) والدولة العثمانية. يقول الجنرال ديغول ما معناه أن قد جاء يوم كانت فيه بريطانيا وفرنسا أكبر دولتين إسلاميتين بحكم نسبة رعاياهما من أبناء المستعمرات ولم يكن ذلك ليستمر فاخترعنا للمسلمين الاستقلال بديلا للاستعمار يحقق لنا فوائده ويقينا مضاره. هل حالنا هذه حال؟ أوروبا تتوحد، لتستطيع العيش بكرامة وكل إنتاج 54 دولة مسلمة أقل من إنتاج إسبانيا.
9- إن القول بشرعية أوضاعنا الحالية أو عدمه يترتب عليه وجوب العمل لإقامة الخلافة أو عدم وجوب ذلك. ولكن القول بعدم شرعية الأنظمة والقطريات لا يعني استحلال دم أي مسلم ولا رفع السلاح، إن إقرارنا بوجوب إقامة الخلافة يستتبع أن نقتدي بما بينه الرسول في سيرته من كيفية إقامتها. ولم يأذن عليه السلام في مكة لأي من أصحابه بالدفاع عن نفسه ناهيك عن عدم إذنه لأي منهم برفع السلاح. بل إن الآيات وردت بكف المسلمين أيديهم في مكة " ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة " ولكنه عليه السلام عمل بالطريق الشرعي لإقامة دولة الإسلام. واهتمام المسلمين ببعض الأمور في السيرة مثل أحكام الطهارة واللباس والشعائر وكلها دين دون أمور أخرى بل على حساب أمور أخرى مثل الحكم والسياسة والاقتصاد وهي دين كذلك أوقعنا في كثير من المتاعب بل والخلط. حتى لتجد نواقض الوضوء في كتب الفقه تدبج عنها عشرات الصفحات في حين أن الخلافو أو نظام الحكم إن ذكرت ففي بضعة سطور.

ذكر الأستاذ يوسف عبد الله الديني في 4/1/1425 في جريدة الشرق الأوسط مستنكرا أحداث التفجير في الرياض وكلنا نستنكرها ما يلي :" لن يعدم هؤلاء المجرمين أن يبرروا ما فعلوه بالأمس بأنه من باب دفع الصائل أو أنهم يقتلون دون أنفسهم وأموالهم، لا سيما أن السائد لدى منظريهم هو تكفير الأجهزة الأمنية، لكن هذه التنظيرات الهشة والتفسيرات السطحية لا يمكن أن تأخذ حظها من عقول الناشئة والشباب المندفع لو أنها قوبلت بأفكار إسلامية معتدلة مضادة لها من قبل رموز الصحوة الإسلامية الذين طال صمتهم لأسباب لا يمكن تفسيرها إلا باللامبالاة والضبابية في الأهداف والاستراتيجية((( حيث يطغى التفكير الأممي الذى كان يجب أن يهوى مع الدولة القطرية وسقوط الخلافة إلى غير رجعة))))

أرأيت كيف استمر كلامه صحيحا حتى وصل إلى ما بين القوسين، وكيف تظهر البغضاء للخلافة ولفكرة توحيد المسلمين لصالح الدولة القطرية وما أوجدها إلا الكافر الغربي المستعمر على أنقاض دولة الخلافة.

هل منكما من يبلع قوله (( وسقوط الخلافة إلى غير رجعة ))
فلا حول ولا قوة إلا بالله.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.

غــيــث 24-04-2004 02:30 AM

أخي سلاف

إذا أردت أن تطاع..فأمر بما يستطاع

لنكن واقعيين ونطلب المتاح والممكن في ضوء فسادالمحيط ووهن
الأمة وضياع أمرها وهوانها..

منذ قرون خلت بل و في ذروة عز ومجد هذه الأمة لم يتحقق ما ذهب
له الكاتب من أحلام تكاد تكون ضربآ من الخيال بالذات في وقتناالراهن...

الخلافة والبيعة الشرعيةالتي يتحدث عنها الكاتب هي المحصلة النهائية لمسألة رياضية معقدة لم نشرع بعد في حلها...!!
ونريد أن نتجاوزها الى الإستنتاجات!!!

إذآ أمامنا مشوار طويل جدآ ولكنه ممكن .....نبدأبالأهم فالمهم..

الممكن هو البدءبالإصلاح من القاعدة الى القمّة ونبدأ بالفرد
قبل الجماعةوالجماعة قبل المجتمع ,وهكذا دواليك..حتى يكتمل الهرم..

ودعني أقول أن القيادة وليس الخلافة هي في النهاية النتيجة الحتمية لمجتمع سوي .

يقول الله تعالى(..إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَابِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ)

وللحديث مجال وبقية...

سلاف 24-04-2004 10:08 PM

أخي غيث

شكرا لك

حقا لنكن عمليين.

أترى أن ديننا في هذا لم يكن عمليا؟؟

أخي وضع الأمة عملي جدا فهنيئا لنا به.

كيف ترانا نحيا لو صرنا أمة مرهوبة الجانب لا سيد لنا إلا الله.




ahmednou 01-05-2004 07:44 AM

جزاك الله خيرا يا أخ سلاف، وأنا رأيي مثل رأي الأخ غيث…

أما الأسئلة التي طرحتها فجميعها تقريبا موجود تفصيلها في كتب الفقه في مسائل الجهاد والحكم والبيعة وغيرها، وجميعنا مقصرون في تعلمها…..

ومن مبادئ أهل السنة، أنه لا يجوز الإقبال على عمل قبل تعلمه، فإن كان العمل فرضا كالصلاة وجب علينا أمران إن تركنا أحدها كان الإثم، الصلاة وتعلم أحكامها….

نحن على الحقيقة لم نتعلم مبادئ ديننا ولا الصلاة جيدا كما ينبغي لنا أن نتعلمه ثم نريد أن نجتهد فيما يخص أكابر المجتهدين من العلماء وحدهم وهي مسائل الجهاد والحكم والمصالح والمفاسد التي تترتب على كل عمل فيها…

قال الإمام الشافعي رحمه الله تعالى في فقه البيوع والتجارة: من عمل في سوقنا هذا بغير علم، أكل الربا شاء أم أبى….

وكذلك في مسائل الحكم والحكام: من عمل في السياسة وفي مسائل الجهاد والحكم بغير فقه وعلم، قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، شاء أم أبى….

نحن لم نصلح مبادئ ديننا وعباداتنا وأصول شريعتنا وعقيدة الأمة، ونريد الثمار الطيبة من شجرة لم تزرع بعد…. والشجرة: الإيمان، والثمار: الخلافة والتمكين والحكام الصالحون…

اش بك ياشيخ 08-05-2004 02:01 PM

كلما طرح موضوع الحكام أو ولاة الأمر ( الأمريكي) , نسهب في الإجابة وننظر

ولايبقى حديث إلا إستشهدنا به ولاتبقى آية إلا حشرناها في الوسط ... , وفي النهاية

نخلص إلى نتيجة واحدة .... أن الخطأ من الشعوب , فهم الذين لم يتعلموا العلم , وهم

الذين إستعجلوا النتائج ... وهم...وهم...وهم .

والحقيقة أمامنا واضحة كوضوح الشمس , فإذا أشار إليها أحد قالوا : أنتم تلوون عنق

الحقيقة لتناسب أهوائكم .... سبحان الله .

فكلنا نعرف قصة عمر الفاروق والأعرابي والغنائم التي وزعت وكانت عبارة عن

أقمشة لا تكفي لصنع قميص , فعندما رأى الأعرابي عمر على المنبر وهو مرتدي ثوبا

كاملا , قال : لاسمع ولاطاعة . ولم يستنكر عليه أحد من الصحابة هذا القول .

وهذا يدل على أن الحاكم الذي يتميز عن الناس لايستحق أن يطاع .

فما بالكم بمن يسرق المليارات ؟؟؟؟

أما عن موضوع تعلم العلم ومبادئ ديننا , فهذا بيد الحاكم , أنظروا إلى كتب الدين

من بداية التعليم حتى التخرج , لاتجد فيها مسائل الجهاد والحكم والبيعة , ناهيك

عن إقامة الخلافة , فأنى لحاكم أن يعلمنا ما يؤدي إلى خلعه عن كرسيه ؟

سلاف 13-05-2004 11:17 AM

الإخوة

الوافي
أحمد
غيث
إش بك يا شيخ

لي مطالب متواضع جدا أظننا نتفق عليها جميعا

1-أن نعطي لرأي الشرع في الحكم ونواقض الوضوء نفس الأهمية .

2- أن ننزه الإسلام عن المفارقة التي نراها من توق شعوب العالم جميعا للتقدم والتوحد ومحاربة الفساد ( اوروبا مثلا) وتبريرنا لعجزنا وفرقتنا وتردي حالنا باسم الإسلام.

3- أن نعترف بأن سقوط كثير من الشيوخ ( ذوي العلم) وجعل الإسلام على أيديهم مجرد أداة رخيصة بيد الحاكم بل بأيدي أعداء الأمة من الكفار يحلل الجهاد ويشجعه ضد روسيا ويجعله إرهابا ضد أمريكا، ويحرم الصلح مع اليهود تارة ويحله أخرى، سقوط العلماء هذا وفقدان الثقة بهم هو الذي جعل من الشباب المتحمسين حيارى دون علم، يقتلون إخوانهم ويهدمون بدل أن يكون حماسهم أداة للبناء ونهضة الأمة.

يكفي أن نعلم أن الإسلام في أي بلد مسلم لم يزيف كما زيف في البلاد العربية، فكمال أتاترك كفر كفرا واضحا ولم يستغل الإسلام. ومنذ سقوط الخلافة لم ترتكب في أقطارنا العربية موبقة مالية أو سياسية أو اجتماعية إلا بفتوى من شيخ أو شيوخ.

4- ما بالنا نرتفع بحكامنا فوق رسول الله. فقد سأله الصحابة عن موقفه يوم بدر أهو رأي أم وحي؟ وانتقدوه في غنائم حنين فدافع عن نفسه ضاربا المثل للحاكم. وهو الذي عرفنا الوحي منه.

5- أن يكون غضبنا لله واحدا إن لم يكن متناسبا مع أهمية المخالفة. ولا يخفى عليكم أن التشدد في أمور لا اريد تعدادها منعا لاحتمال فهم تخصيص بلد بعينه قابله تسامح كبيـــــــــــــــــــــــــــــــــر في أمور كبيـــــــــــــــــــــــــــــــرة.

وأهديكم هذه:


جريدة الحياة

الثلاثاء 14- 3 – 1995

900 عام على الحروب الصليبية

دمشق – من مازن بلال

خلال شهر رمضان من العام 1099 شهدت بغداد حدثا خارجا عن المالوف إذ قام القاضي أبو سعيد الهروي بالإفطار علنا في المسجد خلال صلاة الظهر، مسجلا سابقة توازي برأيه سقوط القدس في العام نفسه بأيدي الصليبيين. ولكن القاضي الذي حمل بنفسه آلام من نجا من مجزرة الفرنجة داخل أزقة القدس أراد تحطيم الصمت وربما فضح التناقض بين غضب الناس لإفطاره ولامبالاتهم حيال انتهاك الحرمات العامة.

إن موقف القاضي أبي سعيد مذكور في كتاب " الكامل في التاريخ، لابن الأثير " ويثبت المؤرخ قصيدة للشاعر أبي لمظفر الأبيوردي تصف الهول الذي نقله القاضي.



[poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
تمعّر الشيخ من طولٍ وقد قصُرا = ووسّع الشرح للحكام واعتذرا

فعورة الأمّة المنكوبِ حاضرها = لابأس يكشفها المحروس مفتخرا

فللشريعة أبواب مفتحة = لها اتساع لجيش الكفر إذ عبرا

لكن إزاء دبيب النمل ضيقةٌ = قول الشيوخِ!! يظل العلم معتبرا

قالوا الخلافة عند العرْب مفسدةٌ = فاقنع بهذا وإلا قيل قد كفرا
[/poet]


Powered by vBulletin Version 3.5.1
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.