أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية

أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية (http://hewar.khayma.com/index.php)
-   الخيمة السياسية (http://hewar.khayma.com/forumdisplay.php?f=11)
-   -   من هو (زلماي خليل زاد)! (http://hewar.khayma.com/showthread.php?t=64303)

abc123 30-07-2007 02:53 PM

من هو (زلماي خليل زاد)!
 
برغماتي يمني متطرف من أقطاب المتصهينين الجدد
وصاحب نظرية (تقوية ايران.. واحتواء العراق)!!

بعد احتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها بحجة تحرير العراق تنصلت عن كل الوعود التي قدمتها للأحزاب العراقية في اجتماع لندن وصلاح الدين واقرت الولايات المتحدة على نفسها بأنها دولة محتلة للعراق وطالبها المجلس الدولي بالالتزام بما ينص عليه القانون الدولي للدولة المحتلة.ولهذا نرى بأنها قد نصبت من قبلها حاكما للعراق (بريمر)الذي كان له الدور الكبير لتنفيذ الجزء الأول لمخطط الولايات المتحدة في العراق

وجاء بعده السفير نيغروبونتي ،وقد استبدله بوش ليحل محله زلماي خليل زاد، كمحاولة مستميتة أخرى تقدم عليها الإدارة الأمريكية لمعالجة الوضع المتردي في العراق الذي بات واضحاً أنه خارج عن السيطرة الأمريكية طبقاً لما خططت له، إضافة إلى اعتقاد بوش أن خليل زاده هو مرشحه المفضل لتحقيق الأهداف الأمريكية في العراق، خصوصاً وأنه كان ممثل الإدارة الأمريكية للتنسيق مع عملائها ممن سموا أنفسهم بالمعارضة العراقية عشية العدوان على العراق واحتلاله وكان أحد أهم أركان اليمين الفاشي المتطرف في الإدارة الأمريكية والمشارك الرئيسي لبوش بوضع خطط وإستراتيجية الحرب على العراق واحتلاله. لتبدأ المرحة ألتالية من ضمن المخططات الامريكية على هذا البلد المظلوم.
وتم تنصيبه حاكما عليه تحت اسم السفير الأمريكي( زلماي خليل زاد) وهو يسكن طبعا في المنطقة الخضراء مركز الحكم والحكومة فيه.
وحتى نعرف من هم الذين ترسلهم الولايات المتحدة حكاما للعراق سأضع بين أيديكم تأريخ هذا الرجل الأفغاني الأصل تاركا لكم الحكم عليه . زلماي خليل زاد قدم إلى كابل وعمره 16 عاما للدراسة في المدارس الأفغانية في كابل . وكان هناك ما يعرف باسم(جمعية أصدقاء أمريكا) انضم إليها من ضمن الكثير من الأفغان في تلك الفترة. وكان نشاطه واضحا ومميزا مما أثار إعجاب الأمريكيين في تلك الفترة. وبعد تخرجه من المدرسة بكابل قرر الأمريكان إرساله إلى الجامعة الامريكية في لبنان وعلى نفقتهم الخاصة لشدة إعجابهم به وكانوا على اتصال دائم به. وبعد تخرجه من الجامعة الأمريكية في لبنان تم إرساله إلى الولايات المتحدة الامريكية ليكمل دراسته في جامعة شيكاغو في ولاية (اليونيز) معقل النظرية الشتراوسية الفاشية لليمين الأمريكي المتطرف،وهناك تعرف على مجموعة من الشباب المتشدد والذين يعرفون باليمين المتطرف في أمريكا ومنهم ديك تشيني و رامسفيلد وبول وولفويتز. وبول هو المخطط والعقل المدبر لعملية غزو العراق وهو الان مدير البنك الدولي. حيث أصبح تلميذاً ومساعداً لبول وولفويتز وصديقاً حميماً لديك تشيني. وفي عام 1984 عمل في الخارجية الأمريكية أيام حكم ريغان حيث كان رئيسه المباشر بول وولفويتز أيضاً . وقد تمكن زلماي خليل زاد خلال الثمانينيات من أن يؤمن لنفسه منصباً دائماً في مجلس تخطيط السياسة بوزارة الخارجية، . وخلال تلك الفترة ساعد خليل زاده في تسليح قوات المجاهدين الأفغان التي كانت تقاتل السوفيت لاحتلالهم أفغانستان. ولكونه عضواً مؤسساً لمشروع القرن الأمريكي الجديد، فقد عمل أعضاء هذا المشروع على اتخاذ موقف معاد شديد تجاه العراق ومنذ بداية تأسيس هذا المشروع. فعلى سبيل المثال، في عام 1998، بعث أعضاء هذا المشروع رسالة إلى كلينتون أيام كان رئيساً للولايات المتحدة قالوا فيها، (إن سياسة احتواء النظام العراقي بدأت بالتآكل بشكل خطير، بحيث لم يعد بإمكاننا الإعتماد على شركاء تحالفنا في حرب الخليج للإستمرار بإلتزام الحظر المفروض على العراق. ، وأن هذه التطورات تشكل خطراً كبيراً على أصدقائنا كإسرائيل والدول العربية الصديقة وجزء ضخم من إحتياطي النفط العالمي). وقد ختموا الرسالة بمطالبة كلنتون بإزاحة النظام العراقي بأي شكل من الأشكال، واعتبروا ذلك المطلب هدفاً للسياسة الأمريكية الخارجية. وقد وقع تلك الرسالة خليل زاد مع عدد كبير آخر ممن أصبحوا فيما بعد أعضاء مهمين في إدارة بوش اليمينية المتطرفة. لقد كان لخليل زاد دور رئيسي في التخطيط للحرب على العراق واحتلاله، ليس من خلال كونه أحد أركان الشلة الفاشية اليمينية المتطرفة في الإدارة الأمريكية فحسب، بل من خلال كونه أحد المخططين الاستراتيجيين لاحتلال العراق، حيث كان له دور مهم في وضع سياسات الإعداد لحرب الخليج عام 1991 وبعدها. وقد بدء عداء خليل زاد للعراق بشكل علني منذ ثمانينات القرن الماضي وفي الأشهر الأخيرة التي سبقت انتهاء الحرب العراقية الإيرانية حين كتب دراسة مهمة لإدارة بوش الأب طالبه فيها بـ (تقوية إيران) و(احتواء العراق) على اعتبار أن (ضعف إيران يمثل مشكلة لسياسات الولايات المتحدة في المنطقة). وفي مقال كتبه عام 1989 لصحيفة لوس أنجيليس تايمز بعنوان (مستقبل إيران كبيدق شطرنج أو كقوة للخليج) أشر فيه الأسباب الرئيسية التي على الولايات المتحدة الأخذ بها لشن حرب على العراق والتي من بينها حسبما ذكره (إن خروج العراق منتصراً على إيران سيجعله القوة التي لا تنازع في المنطقة. ولذا يجب عمل شيء ما لعدم حدوث ذلك). و أشار خليل زاد أن إيران تعاني بعد الحرب مع العراق من قصور استراتيجي وأنها بحاجة إلى درجة من الحماية.. ثم عمل مساعداً بوزارة الدفاع في إدارة بوش الأولى إبان حربها على العراق عام 1991م. وبعد الانتخابات الرئاسية عام 2000م اختاره (ديك تشيني) نائب الرئيس ليرأس اللجنة الانتقالية لشؤون الدفاع.و شغل منصب المساعد الخاص للرئيس بوش، وكبير مستشاري الأمن القومي المسؤول عن الخليج العربي وجنوب شرق آسيا ويعرف خليل زاد بكونه جزءاً من جهود الولايات المتحدة منذ مدة طويلة للحصول على مدخل إلى احتياطيات النفط والغاز في آسيا الوسطى؛ حيث كان يعمل مستشاراً للطاقة لدى شركة شيفرون، كما عمل مشرفاً لدى شركة النفط الأمريكية العملاقة (ينوكول) والتي كانت ترغب في بناء أنبوب للغاز يربط بين تركمانستان وباكستان عبر أفغانستان. كما أن خليل زاد يعرف عنه تودده للمجموعات المناوئة للنظام السابق في بغداد وحركة طالبان قبل الغزو الأمريكي وبعده لكلا البلدين . وكان له ارتباط وثيق مع رؤساء الأحزاب العراقية في التسعينات وقد حضر الكثير من اجتماعات المعارضة العراقية بصفته ممثلا عن الأمريكان ..تزوج زلماي خليل زاد من عالمة الاجتماع(شاريل بينارد) اليهودية النمساوية الأصل التي تؤمن بدولة صهيون وقد التقت أفكارهم لان زلماي يعد من ضمن المتشددين في أمريكا ويحسب على خانتهم.(وهذه المرأة (شاريل بينارد)تعتبر هي صاحبة نظريه الإسلام الديمقراطي المدني.ومن ضمن الذين يشنون حملة ضد الإسلام والمسلمين ومن ضمن كتاباتها عن المسلمين هو (مقاومة المغول وشجاعة المحجبة) وتسخر فيها من المظاهر الدينية وتصور المرأة المسلمة بأنها مضطهدة وتعيش تحت وطأة حكم شيوخ مستبدين ومصابين بجنون العظمة.
أن عالمة الاجتماع (بيرنارد) تعتبر نفسها مرجعاً في القوانين الإسلامية، فهي تذكر من بين أشياء أخرى ادعاء صادراً من أحد الكتاب المصريين الذي يقول إن الحجاب ليس إجبارياً في الإسلام، بل إن ذلك ناتج عن قراءة خاطئة للقرآن. لقد عبرت (شاريل بينارد) عن نواياها في تقرير الإسلام المدني الديمقراطي؛ حيث إن الهدف هو بناء نموذج جديد من الخطاب الإسلامي غير الفعال يكون مصمماً ليتماشى مع الأجندة الغربية لفترة ما بعد الحادي عشر من ايلول. وبتركيزها على أكثر المصطلحات وضوحاً وتقول في مشروعها إن تحويل ديانة عالَم بكامله ليس بالأمر السهل إذا كانت عملية بناء أمة مهمة خطيرة، فإن بناء الدين مسألة أكثر خطورة وتعقيداً منها. بالرغم من كونه مسلماً (بالهوية فقط) من إفغانستان، إلا أنه من أكثر المتصهينين في الإدارة الأمريكية، وأنه من أكثر الداعمين للمجموعة اليمينية المتطرفة جداً في حزب الليكود الصهيوني، بحيث يعرف عن دعمه هذا كونه أكثر حتى من دعم اليهود الأمريكان أنفسهم وثقة اليهود المطلقة به. ولعلاقته الشخصية في الكثير من رؤساء الأحزاب في العراق الذي هم الآن بمواقع الدولة تم تعيينه حاكما على العراق تحت ما يسمى السفير الأمريكي للعراق .وطبعا لا يكاد الكل أن يخفي علاقته الحميمة وعلاقته الوثيقة بالجلبي وغيرهم. وقد تكاد تكون علاقة تجارية متبادلة .زلماي خليل زاد الآن يملك بعض الأسهم في شركة النفط (هليربتون) التي يملك 51 % من أسهمها ويديرها (ديك تشيني)وهي موجودة الآن في العراق وتسيطر على كافة العقود التي تبرم مع كل الشركات في العالم ومنها شركات الاتصالات بالعراق (الموبايل)ولا يتم أي عقد يخص العراق مع أية دولة كانت إلا من خلال هذه الشركة ولا ننسى الدور الذي لعبه زلماي خليل زاد أيام الاستفتاء على الدستور وانه كيف لعب دورا مهما لنجاحه والتصويت عليه وكانت الرسائل التي بينه وبين احد المراجع لهو خير شاهد ومما سمعت انه قد ابلغ ذالك المرجع أن يدعم الدستور والتصويت عليه بنعم مقابل الإفراج له عن أموال النظام السابق ألمجمدة في أمريكا كأموال مجهولة المالك ولم اتاكد من صحتها .
إذاً هذا هو زلماي خليل زاد الذي يسكن الان في المنطقة الخضراء ما هو إلا راع لمصالح الولايات المتحدة ومصالحه ومنفذ لسياسة الولايات المتحدة الامريكية والصهاينة في العراق وبسبب أفكاره اليمينية المتطرفة نرى أن خليل زادة قد تدرج من مساعد لبول وولفويتز في الثمانينات إلى منظر في الحركة الفاشية لليمين الأمريكي المتطرف في التسعينات، ثم إلى مسؤول كبير في إدارة بوش، ومخطط إستراتيجي مهم فيها من أجل إحكام السيطرة الأمريكية على العالم وبكافة الوسائل. وبتعيين وولفويتز لرئاسة البنك الدولي وجون بولتون سفيراً لأمريكا في الأمم المتحدة، وخليل زاد سفيرها في العراق فإن الإدارة الأمريكية عازمة تماماً على المضي في مخططاتها للسيطرة على دول عديدة أخرى في العالم من أجل خلق إمبراطورية عظمى، وسيكون نتيجة ذلك الكثير من الحروب والعدوان والإحتلال.... هذا لا يعني فقط أن الإدارة الأمريكية ستستمر بفرض سيطرتها الاستعمارية على العراق وعلى مقدرات وثروات العراق فحسب بل، أن ترشيحه حسبما تراه إدارة بوش هو مقدرته على التخطيط لإنجاز الأهداف الأمريكية ليس في العراق فحسب بل في منطقة الشرق الأوسط بأكملها عبر خبرته والنجاح الذي سبق وأن ما حققه في أفغانستان بتحييده معارضي أمريكا وتطويعهم للعمل معها وهذا ما حصل فعلا.
www.basaernews.com


Powered by vBulletin Version 3.5.1
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.