أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية

أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية (http://hewar.khayma.com/index.php)
-   الخيمة السياسية (http://hewar.khayma.com/forumdisplay.php?f=11)
-   -   كلام جرايد فلا تصدق..والصور قد يتلاعبون فيها ..فاحذر (http://hewar.khayma.com/showthread.php?t=12101)

radi 10-08-2001 06:52 AM

كلام جرايد فلا تصدق..والصور قد يتلاعبون فيها ..فاحذر
 
=========نقلاً عن جريدة ===== فاحذروا التصديق

صدم الرأي العام اللبناني مساء الخميس بالافلام التلفزيونية التي تم التقاطها ظهرا خلال الاعتصام الذي دعت اليه نقابة المحامين أمام قصر العدل, وهي تظهر القوى الامنية وهي تعتدي بالضرب على المواطنين.

فقد أظهرت اللقطات التي صورت على يد أكثر من مصور تلفزيوني عناصر مدنية يواكبها عناصر امنيون بلباس عسكري وهي تنهال على المعتصمين والمتظاهرين من الشباب والفتيات والمحامين بالضرب المبرح من خلال اللكمات والدوس بالأرجل والضرب بأعقاب البنادق واجبار عشرات من المتظاهرين والمعتصمين على الصعود الى صناديق السيارات العسكرية حيث استمر ضربهم على يد العناصر الأمنية والعسكرية.

واشارت المعلومات الى سقوط اكثر من عشرة جرحى نقلوا الى مستشفى اوتيل ديو حيث تلقوا العلاج والاسعافات الأولية في حين أعلن عن توقيف عشرة من المعتصمين والمتظاهرين بتهمة مقاومة العناصر الأمنية والعسكرية واحيلوا الى القضاء العسكري للمحاكمة.

وازاء هذه الاعتداءات المسيئة الى صورة لبنان ومؤسساته الأمنية والعسكرية فان نقابة المحامين دعت الى اضراب جديد احتجاجا على ما شهده محيط قصر العدل قبل ظهر الخميس. وبموجب هذه الدعوة فان المحامين سيتوقفون عن العمل وحضور الجلسات يوم الجمعة.

وكان عدد من النواب والمحامين تدخل في محاولة للتخفيف من القسوة المستخدمة في قمع المتظاهرين والمعتصمين من دون نتيجة.

ويبقى السؤال بعدما شاهد اللبنانيون والرأي العام العالمي ما حصل بأم العين من دون أن تنفع في تبرير ما حصل بيانات او حجج او ذرائع: ما هي التدابير القضائية والمسلكية التي ستتخذ في حق الذين ارتكبوا التجاوزات المشينة؟ وهل انهم تصرفوا في شكل افرادي أم انهم نفذوا أوامر قياداتهم؟ وهل سيتم التحقيق معهم واتخاذ التدابير المسلكية والقضائية اللازمة في حقهم؟

أسئلة قد لا تجد أجوبة عليها… الا اذا قرر المسؤولون في لبنان الانتقال الى دولة القانون والمؤسسات فعلا لا قولا, لأن ما شاهده اللبنانيون مساء الخميس على شاشات التلفزيون مناظر لم يروا مثلها في ابشع الدول قمعا وديكتاتورية.

الشيخ أبو الأطفال 10-08-2001 07:26 AM

السلام عليكم
فأين حقيقة ما حدث ؟؟؟

radi 10-08-2001 03:10 PM

الوضع مستتب والامن قائم

وما هي الا دعايات لزعزت الثقة بالجيش
ودولة القانون ...............نعم

وهكذا كلما تضايق العدو الصهيوني في الدخل في فلسطين يعمد لفك الحصار عنه داخل الوطن العربي
فيلجأ الى مجموعة مشاغبين ، لكن ولله الحمد عندنا قادة

ساهرة على حفظ الامن وحارسة للحدود ...الم تحضر الجزيرة ....بلا حدود؟؟ :)

عمر الشادي 10-08-2001 07:09 PM

اخي العزيز راضي
مرحبا بك وبمواضيعك المتميزة من جديد
وسأسمح لنفسي بايضاح ما جرى من منظوري الشخصي بعيدا عن كلام الجرائد والاعلانات المؤسسة لها والتي تعمل لصالح من اسس ودفع :) واقول

بعد زيارات شارون المتوالية الى تركيا
لا سيما الاخيرة منها
وعلى حسابات المعارضة المارونية
توقعوا ضربة جديدة لسوريا او تهديدا كبيرا
فعمدوا الى رفع وتيرة الاعتراضات واساليبها
في هذا الوقت بالتحديد
لمن يقرأ السياسة الان ان يحدد مدى سعة ضمير اولئك المعترضين
وهم يدفعون بواجهة من الشباب اللبناني - من الطائفة المارونية - على وجه التحديد طلابية
لما يتبع ذلك من ردود فعل اوروبية
ايضا على وجه التحديد :)
وقد عمدت قوى الامن الى تكرار طلباتها
للتوقف عما يقوم به البعض من تجاوز لفقرة واضحة من الدستور اللبناني
فلو كان الشعب اللبناني ضد هذه الفقرة
فالمجلس النيابي يمثل الشعب اللبناني
فهناك يكمن الحل - الديموقراطي -
وليس في دفع شباب مغرر الى معاندة قوى الامن الداخلي
في امر يمس جوهرا في العلاقات العربية العربية لبنان وسوريا مع ما اوصل اليه هذا التلاحم في العلاقة والمسار والمصير من الانجازات التي تجلت نهايةً في انحدار الاحتلال الاسرائيلي عن الاجزاء الكبرى من الجنوب اللبناني

وان عدتم عدنا
سلام عليكم :)

عبد الله الصادق 10-08-2001 08:45 PM

إن شاء الله يكون لي تعقيب أطول على الموضوع/ لكنني أقول:

المشاهد لا شك أنها لا تعبّر عن "الديموقراطية" التي يتغنّى بها لبنان..

بالنسبة لي فـ"ديموقراطيتنا" كادت تقتلنا..
والحمد لله أن هذه الحرية وضعت لها الحدود..

واسمحوا لي أن أقول شيئًا هامًا وهو أن الجيش لم يقم بهذا لمجرد أن هؤلاء الشباب هتفوا ضد سوريا ووجودها في لبنان..

الأمر أكبر من ذلك ويعيدنا إلى موضوع "من يريد الخروج السوري"..

أنا أرى أن الجيش الوطني عرف حقيقة دعوة هؤلاء.. عرف أنها ليست دعوة صادقة للحرية والسيادة والاستقلال.. وإنما هي استغلال الحرية في سبيل ضرب السيادة!!

وأنا بدوري لا أستبعد قضية التوقيت التي أشار إليها الأستاذ عمر الشادي..

للحديث تتمة
والسلام عليكم

عمر الشادي 14-08-2001 07:27 PM

حقيقة واضحة :)
http://hewar.khayma.com/cgi-bin/ulti...c&f=5&t=001552

radi 14-08-2001 08:27 PM

الذي رأيناه امام قصر العدل من ثلاثة ايام والذي بثته محطات التلفزيون ونشرته الصحف في صفحاتها الاولى لم يكن من الأراضي المحتلة, والجنود ليسوا جنود المحتل الاسرائيلي, حيث يتعرض الفلسطينيون لكل انواع البطش من جيش العدو"...

المشهد كان من لبنان, امام قصر العدل... ويا للعدل في هذه الدولة التي تدّعي العدالة, وفي ظل هذا الاداء البوليسي. المشهد كان ضرب طلاب لبنانيين داستهم اقدام عناصر امنية لبنانية باللباس المدني!!!


أليس لهؤلاء الذين اعطوا الاوامر بالضرب, اولاد وقلب وضمير؟ وماذا لو كان اولادهم او احفادهم بين الطلاب الابرياء المعتصمين امام قصر العدل والذين داستهم "رانجيرات" ابطال اجهزة المخابرات؟

ولما
لا تؤلف لجنة تحقيق لكشف ما حصل, خصوصاً امام قصر العدل, والذي شوّه صورة لبنان وشوّه صورة الجيش اللبناني. فهل يقبل الجيش ان تكون في صفوفه عناصر كهذا النموذج الذي رأيناه امام قصر العدل؟ فلو حصل ما حصل في اي دولة اخرى لتألفت لجنة تحقيق و"سقطت رؤوس".


ولماذا نسمع من بعض الوزراء انزعاجهم الصريح من ازدياد شعبية المعارضة وتدني شعبيتهم, خصوصاً بعد تحرك بكركي والبطريرك صفير منذ اعلان بيان المطارنة وصولاً الى المصالحة التاريخية في الجبل. انزعاج جعلهم يتهمون الشباب بالمشاغبين ويعتبرون ان الحماسة الوطنية والجهر بالرأي وممارسة حق المعارضة, اصبحت كلها من نوع التطاول على الدولة, بل التآمر على سلامتها!

رد فعل طبيعي لطاقم سياسي أفلس بعدما اقتصر دوره على الترداد لا غير!

وطقم الابواق هذا, كلما تحركت المعارضة ينادي على المؤامرة...

اما المؤامرة الحقيقية والتي تصب في خانة المؤامرة الاسرائيلية فهي قمع الحريات واعتقال الناس وضربهم واذلالهم ومنع الاجتماع والتداول والتفكير والتحليل والتنظير... بحيث اصبح محظوراً وممنوعاً ان يكون عندك عقل سياسي اذا كان هذا العقل معارضاً!


قالوا مؤامرة تقسيمية اسرائيلية... لنقرأ الشعارات يا جماعة, ولنعد الى الوراء لنرى فعلاً ما الذي حصل: بكل بساطة, كل الشعارات كانت توحيدية باسم المصالحة, باسم السيادة والحرية والاستقلال, باسم طي صفحة الحرب, باسم العيش المشترك والتعايش والنهوض الوطني وانشاء دولة المؤسسات.

اما التحرك على الارض فكان تظاهرات محبة وتأييد لمصالحة طالما انتظرناها ولم تحصل, بسبب تقصير الدولة منذ نهاية المعارك العسكرية في تشرين الاول 1990.

هل اصبح السلم الاهلي المبني على المصالحة والحوار فعل جريمة في حق الوطن؟

اذا كان هكذا فلتصدر مذكرة توقيف في حق كل من كان يساهم في المصالحة وعلى رأسهم البطريرك صفير ووليد جنبلاط, وكل واحد منا, لأننا نحن من تآمر باسم الوحدة والمصالحة والسيادة والحرية والاستقلال, والشباب هم من استجاب وتحمس, فدفع الثمن.

انتم تعرفون ونحن نعرف انه بعد كل تحرك سياسي كان يقوم به البطريرك صفير من اجل السيادة والحرية والاستقلال كانت تفتعل مشاكل ويعتقل شبان وتنادي الابواق بالمؤامرة!

هكذا كان بعد بيان المطارنة الشهير, وهكذا كان بعد عودة البطريرك من جولته الاميركية, وهكذا كان بعد عرس المصالحة الوطنية التاريخية.

فبدلاً من ان تنضم الدولة الى كل هذه الاعراس, بل بدل من ان ترعاها, كنا نراها تنتقم بحقد وغباوة لا نتيجة منهما غير الانتحار!

الازمة السياسية اليوم مفتوحة على مصراعيها والقضية ليست قضية عون او جعجع. انها قضية حريات, وصراع بين نهجين وفكرين: نهج يؤمن بالديموقراطية والحرية والمشاركة, ونهج يعتنق الآحادية المدعومة بكل العدة والوسائل البوليسية وغيرها.

والكل يعرفون ان نهج الحرية والديموقراطية مدعوم من كل اللبنانيين, بينما النهج الآخر تتبناه قلة في الحكم ترفض ان تأخذ علماً بأن العالم تطور وبأن الانظمة التوتاليتارية بدأت تتساقط.

وإلا كيف نفسر عدم تحرك هذه الدولة لقمع حركة الطفيلي مثلاً الذي يسرح ويمرح متحدياً الجيش اللبناني الذي استشهد الكثير من عناصره في معارك مع حركة الطفيلي التي دعت وما زالت تدعو الى العصيان؟ دون ان ننسى عدم القبض على قَتَلَة القضاة في صيدا.

ولتقل لنا الدولة كيف تقبل بوجود احزاب مبني فكرها وبرنامجها على مشروع طائفي احادي اساسه قيام جمهورية اسلامية؟ وكيف ان هذا الحزب هو الحليف السياسي الاول للدولة بعد التحرير والمقاومة وفي العمل السياسي اليومي؟

بكل بساطة, كل معارض هو "طائفي ومذهبي وعميل لاسرائيل", وكل موال هو "وطني" مهما كان متطرفاً او طائفياً او مذهبياً او مرتبطاً بمشروع خارجي!

هذه هي المعادلة المتبعة حتى اليوم, وهذا ما تريده الدولة وما لا نريده نحن, بحيث اننا نطالب بأن تكون الدولة الشريك الاول, بل الراعي الاساسي لأي حوار ومصالحة.

تُرى, لماذا بقي الحكم غائباً عن السمع حيال كل نداءات الحوار والمصالحة؟

هل هو بالفعل من غيّب نفسه ام انه غُيّب قسراً؟... ولماذا؟

مطلوب اليوم وقبل الغد ونظراً لما يحصل في المنطقة, خطة انقاذية حقيقية اذا اردنا فعلاً ان نخلّص الوطن معاً لا ان ننتحره! وينتحره عنّا المتآمرون


Powered by vBulletin Version 3.5.1
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.