أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية

أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية (http://hewar.khayma.com/index.php)
-   الخيمة السياسية (http://hewar.khayma.com/forumdisplay.php?f=11)
-   -   لو كان المسجد الاحمر كنيسة ..فهل سيصمت العالم ؟؟؟ (http://hewar.khayma.com/showthread.php?t=63829)

البوسنوي 11-07-2007 12:46 AM

لو كان المسجد الاحمر كنيسة ..فهل سيصمت العالم ؟؟؟
 
يري ويستمع العالم يوميا التطورات التي تحدث في قضية المسجد الاحمر في اسلام اباد, ويرى العالم ويسمع تصرفات الطرفين المتنازعين فيه ...

حكومة عسكرية تمتلك كل مقومات القوة

وبضعة من المتحمسين المحاصرين في بيت من بيوت الله

عسكريا , النتيجه محتومه

اخلاقيا : وهنا يكمن السؤال

تصوروا معي لو هؤلاء المحاصرين كانوا في كنيسة في جبال الانديز , وحاولت حكومتهم تدمير الكنيسة على راس من فيها ....فماذا سيكون موقف :

الحكومة الامريكية ...كراعية للتنصير المعاصر

اوروبا خط الدفاع الثاني عن النصارى في العالم

روسيا خط الدفاع الثالث في العالم

الحكومات الاسلامية خط الدفاع عن المصالح الغربية في العالم

وسائل الاعلام من العربية الى المستقبل

الصحف والمجلات

اعتقد ان الكل يوافق على ان للحكومة الحق بفرض سيطرتها على الاراضي التابعة لها , بغض النظر عن دينها وعقيدتها السياسية , وكذا من حق المخالف ان يفعل كل ما يستطيع لافشال اي مساس بما يعتقده , صراع البقاء ,

في الغابة , تتجمع الثيران لحماية ضعفائها من الصغار والأناث والجرحى حتى لا يقعوا فريسة سهلة في فك ضبع جارح او سبع طامح , ولا لوم على الاثنين , فالسبع يريد ملء معدته الفارغة و والثيران تريد حماية افراد قطيعها ....ولكن اللافت للنظر ....ان القرود في اعلى الشجرة تراقب باهتمام تدفعها رغبة الخلاص من منافس عاشب , وتخشى ان يكون الدور اللاحق عليه...هي اصول الغابة يا سادة يا كرام ...

لنعد الى غابتنا نحن بني البشر ... نرى ان قادة القطيع هم من ينهشون لحم قطيعهم , تحت حجج كثيرة , لست بصدد نقاشها هنا, وانما لنتساءل الا يوجد خط احمر للجيوش المهاجمة لقطيعها تقف عنده ؟؟؟؟

الم تقسم الجيوش دوما على الدفاع عن الوطن كل الوطن , وعدم التدخل او دخول المدن ؟؟؟

لماذا اصبحت مهمة الجيوش الاسلامية عامة مهمة بوليسية بحتة , جل نشاطاتها تنصب على اهل بلدها , بينما العدو والذي يفترض انها اسست لمواجهته ...يتفرج على المعارك الطاحنة , ويسعرها من هنا وهناك ؟؟

كل دول العالم فيها خليط اجناس وافكار , وفي النظام الجمهوري نجح جل اتباعه في تحييد الجيش ليبقى سورا يحمى بلدهم ومكتسباته من الطامعين , وحتى بعض الانظمة الملكية نجحت في تحييد القرار العسكري من التدخل باسلحته ضد مواطنية , لماذا تفشل كل الدول الاسلامية في تحييد العسكر ؟؟؟؟

اقول سيصل الحجاج وزر ما يحصل في المسجد الاحمر لانه اول قائد عسكري يقود جيشا مسلما يهاجم بيوت الله حتى الحرم ويقصفها بالمنجنيق ويدمرها او اجزاء منها على راس من فيها بحجة تثبيت الامن ...

اي امن هذا ..الذي سيثبت بدماء من يطلب لهم الامن ؟؟؟؟

تنتشر شائعات هنا وهناك, تفيد ان مسؤولا باكستانيا قال : لماذا يغضب المسلمون من افعال حكومتنا , وقد سبقنا الكثير , ملمحا لافعال اتاتورك وعبدالناصر , وحادثة جهيمان في الحرم المكي ,

وعندما سأل : ان هذا الشئ حصل في ظل حكومات دكتاتورية , وليست جمهورية , فقال امن البلد اهم من الدين في كل المفاهيم ....

اخيرا لقد فاوضت الحكومة الباكستانية , الحكومة الهندية , هندما خطف مسلحون طائرة هندية وحطوا بها في مطار بافغانستان , واطلقت الهند سراح 50 ارهابيا , قتلوا وخربوا في الهند , من اجل عدم المساس بالطائرة وركابها , ونقلتهم الى الباكستان ....

ترى هل الطائرة الهندية اكثر قدسية من المسجد في نظر حكام المسلمين ؟؟

ام ان حكومة الهند لا تملك القوة التي يملكها حكام المسلمين ؟؟؟

ام ان للانسان معايير اخرى يلجأ لها , واخلاقيات تحتم عليه ان يتنازل لانه اكبر من الحدث ؟؟؟

الا تستطيع الحكومة الباكستانية ان تحاصر المذكورين يومين , اسبوع , شهر , الى متى سيصمدون ؟؟

الا تستطيع وضع منوم في الماء ؟؟

الا تستطيع ان ترميهم بغاز مخدر ؟؟؟

لماذا التدمير والدمار إذا ؟؟؟

شكرا

نقله الي رجل يغير على دينه.

جهراوي 12-07-2007 09:08 AM

ماذا لو كان صنمي بوذا ؟
أتذكرون تمثالي بوذا ؟ عندما أرادت حكومة طالبان هدمهما , قامت الدنيا ولم تقعد , وذهب وفد من علماء الأمة ( كما يزعمون ) يترأسهم القرضاوي , وذلك من أجل أصنام , أما من أجل مسجد , فلا بواكي لبيوت الله , بل الأدهي و الأمّر أن بعض كناب هذا المنتدى يحرضون على هدم المسجد و قتل من فيه بحجة وجود أسامة بن لادن فيه .
أما عن هذا المجرم قاتل شعبه فأنه أحمدي قادياني !!!
تحالف مع بوش وجيشه ضد المسلمين في أفغانستان وشارك الجيش الباكستاني في الحرب جنبا إلى جنب مع الجيش الأمريكي.

فتح سماء باكستان وأرضها ومياهها لجيوش الكفار لضرب المسلمين.

عزل رئيس القضاة المسلم وعين مكانه آخر هندوسي في بلد نسبة المسلمين فيه 99 %.

يريد هدم ثاني أكبر جامع في إسلام آباد ويريد قتل إمامه الشيخ عبدالرشيد غازي.

فالمسألة إذن لم تأتي صدفة أو اعتباطا بل دين يدين به هذا القادياني المجرم مشرف.

اللهم نسألك أن تحرر باكستان وشعبها المسلم من رجس هذا الخبيث المجرم.

اللهم انتقم لكل مسلم قتله هذا الخبيث أو تآمر على قتله.

اللهم اثأر لإخواننا وأخواتنا ال 310 شهداء المسجد ، اللهم انتقم لدماءهم الطاهرة ولشبابهم الغض وقبل ذلك وبعده دينهم وإسلامهم.

اللهم قد تجمع إخواننا في بيت من بيوتك لحمايته أن يهدمه المجرمون فهدموه فوقهم وقتلوا من عبادك المئات ، اللهم فأرنا بطشك وانتقامك من الظالمين القتلة يارب العالمين.

aboutaha 12-07-2007 09:17 AM

لو كان كنيسة او معبدا لليهود لما سكت العالم العربي اولا وقبل بقية العالم كله

لكن هل السؤال هنا فقط

ام السؤال ....هل اقتحمو المسجد قبل وقتلو من قتلو وهدمو ما هدمو من غير ضوء اخضر ( مسبق) من العرب وبعض علماء الامة ايضا ؟

عربي سعودي 12-07-2007 02:51 PM


إقتباس:

لو كان المسجد الاحمر كنيسة ..فهل سيصمت العالم ؟؟؟

نعم سيصمت

لقد صمت العالم قبلها حينما حاصرت دبابات الميركافا الصهيونية كنيسة المهد و وجهت مدافعها نحوها


سعود الناصر 14-07-2007 04:55 AM

السؤال قبل السؤال
ليش المسلحين كانوا بالمسجد من الأساس ؟؟؟؟

maher 15-07-2007 09:59 AM

كنا سنرى تحركات عالمية على أسمى المستويات
و تنديدا عربيا بالارهاب و شجبا للمحاولات العنصرية لمنع حرية الأديان

يعني هو ايش الفرق بين المسجد و الكنيسة عند العرب؟؟؟؟؟
لا فرق؟؟؟

الفرق موجود فقط عند الغرب
المسجد بؤرة ارهاب
و الكنسية بؤرة تخليص من الذنوب

حسبنا الله و نعم الوكيل

البوسنوي 15-07-2007 12:47 PM

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة سعود الناصر
السؤال قبل السؤال
ليش المسلحين كانوا بالمسجد من الأساس ؟؟؟؟


لم يكن هناك مسلحين.

ولكن الأسلحة كانت موجودة من قبل.

والأسلحة هي من النوع الخفيف
لحماية المسجد فقط ,, وهذا الحال معروف في أكثر مساجد باكستان.

والله المستعان.

جهراوي 16-07-2007 12:06 AM

باكستان حمراء بعد المسجـد الأحمــر

،

،

ببول البقـر غسل المتطرّفون الهندوس بعصبية مهرولين ، غسلوا (لوثـة) الرئيس الباكستاني مشرف ، بعد زيارته ضريح غاندي في مراسيم زيارته للهند .

وسيزور البيت الأبيض قريبا ، غير أن خطيئته التي ارتكبها في المسجـد الأحمـر لن يغسلـها هذه المرة ، بول زعيـم البيت الأبيض ، الذي باع مشرف نفسه لسدنته!

ثمة نكتـة متداولة في إسلام آباد ، أنّ زيارة مشرف القادمة لأمريكا ستكون رحلة ذهاب فقط ، فربما لن يمكنه العودة ، إذا انفجرت المظاهرات الشعبية

لم يكن مثل هذا الجنرال الذي يحلو له أن يشبه نفسه بأتاتورك ، والذي درس في مدرسة سانت باتريك الخاصة في كراتشي، وتخرج فيها عام 1958، ومنها انتقل إلى مدرسة تنصيرية خاصة أخرى، هي كلية فورمان النصرانية في مدينة لاهور عاصمة إقليم البنجاب ، ثم انتهى أمره في كلية الدفاع الملكية ببريطانية ، فجيش باكستان حتى وصل إلى ذراه ، إلى أن انقلب على نواز شريف ، حيث احتاجت أمريكا إليه ، وهي تخطط لمشروعها الإمبراطوري العالمي قبل يوم 11/9 ، ونفذته بعده ، وتهاوي على عتبة بوابة الرافدين

لـم يكن مثله لتخطئه عيون الغرب ، ليحوّلوه إلى صمام ، يجعل ثاني أكبر دولة إسلامية سكانيا، والوحيدة نوويا، وأكثرها في نسبة التدين والإعتزاز بالإسلام ، والمحاضن الدينية ، يجعلــها في مأمـن من السير في إتجاه مشروع إسلامـي يستجمع قوى أمّـة ناهضـة ،

بل ستكون مهمّته ، نفس مهـمّة ساسة تركيا طوال عقود مضـت ، حتى بدأت البوصـلة تبحـث عن تغييـر في تركيا ، ويبدو أنها ستتغير بنمط أسـرع في باكستـان .

لقـد أخلـص مشرف إيّما إخلاص للغرب ، فتعاونه الاستخباراتي المفتوح والمكشـوف ، مع المخابرات الأميركية بتتبع ناشطي ورموز تنظيم القاعدة، وزيادة تسليم أكثـر من 500 ناشط باكستاني، مما إلى عرضه لأربع محاولات إغتيال ، شارك في اثنين منها بعض الضباط في جيشه ، وأشهرها محاولة 14 ديسمبر 2003 ، حيث انفجرت قنابل موقوتة بعد بضع دقائق من مرور موكبه على جسر في روالبندي ، فيما كانت المحاولة الثانية بعد 11 يوما فقط ونجا منها لتخلف المحاولة 16 قتيلا ، إلى جانب محاولات أخرى لم يعلـن عنها رسميا .

لقـد إعتـرف مشرف في كتابه الذي نشرت صحيفة التايمز البريطانية بعضه ، أن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية دفعت ملايين الدولارات لباكستان لتعتقل مقاتلين من طالبان على مدار السنوات الخمس التي أعقبت هجمات 11/9

وأضاف مشرف قائلا ( ألقينا القبض على 689 ، وسلمنا 369 للولايات المتحدة، وجنينا مكافآت مجموعها ملايين الدولارات)،

لقـد أخلص لهم ، حتى بدا متذمرا أيضا غير مرة أنهم لايقدرون تفانيـه ،
لكن إخلاصه هـذا ، لم ينـجّه من الوقـوع في أغبـى خطـأ ، بل هو الذي قاده إليه ، عندما أصـر على اقتحام المسجد الأحمر بالدمـاء ، ولم يقبل بتسليمه خاليا ممن فيه ، بعد السماح لهم بممر آمن .

لقـد عمـي الجنرال عن هذه الحقائق التي تميّـز باكستان :

سيطرة قبائل الباشتون الجهادية على المناطق الحدودية بين البلدين ، وإيوائها لعدد كبير من المجاهدين ، وقدرتها على إزعاج الجيش الباكستاني.

انتشار المدارس الشرعية في باكستان ، وكونها تمثل الخط الأحمر لدى الشعب الباكستاني.

ارتفاع رصد مشرف من الإتهامات ، بأنه يقود حربا داخلية على المدارس الشرعية بالوكالة عن أمريكا.

وجود مساحة كبيرة للتوجه الإسلامي في الجيش الباكستاني نفسه، مما اضطره إلى فصـل عدد كبير من الضباط.

قمع مشرف للحركة الجهادية الكشميرية إرضاء لأمريكا كما فعل لحركة لشكر طيبة ، فاتسـعت دائرة أعداءه.

بروز أزمة عـزل كبير القضاة بما صاحبها من استخدام مشرف المفرط للقوّة لإسكات وسائل الإعلام الباكستانية ، والمظاهرات ، حتى ألقى مئات المحامين الباكستانيين الحجارة على الشرطة في كراتشـي .

وأخيرا تعامل مع أزمة المسجـد الأحمـر بما جعل المواجهـة مع القوى الإسلامية والجهادية في باكستان مفتـوحة ، لاسيما والضحايا بالمئات ، والمعركة وُجِّهـت إلى بيت من بيوت الله تعالى ، لم تراعى فيها حرمـته .

عَمِـي فسـقط في الشَـرَك الأكـبر ، عندما وضع نفسه في مواجهـة المدارس الشرعيـة ، في بـلد متديـّن لايستـطيع شعبـه وهو يرى حوله الإسلام تهـب رياحه في العالـم ، إلاّ أن يوجّـه أشرعـته تجاه هبوبـها .

ومهما يكن مستقبـل الأحداث ، فقـد دخلت باكستان مرحلة جديـدة .

إنهــا مرحـلة ما بعد المسجـد الأحمـر ،

ومهما كانت سمات هذه المرحلة ،

غير أنـّه بالتأكـيد سيكون اللون المأخوذ من إسمـها هو اللون الأظهـر ، وسيكون الجنرال مشـرف هـو الأخسـر

حامد بن عبدالله العلي

كريم الثاني 17-07-2007 11:38 PM



الزملاء الأفاضل ،،، السلام عليكم جميعا".


فقط أقول :


(( الحمد لله أن برويز مشرف لم يكن مسيحيا" صليبيا" ولا صهيونيا" ولا شيعيا" رافضيا" ولا فارسيا" مجوسيا" ولا حتى عراقيا" منافقا" أو لبنانيا" جنوبيا" ولا حتى من أبناء حماس أو الجهاد الإسلامي ))


الحمد للـــــه .


وشكرا" لكم .


المصابر 14-08-2007 11:35 AM

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة عربي سعودي



نعم سيصمت

لقد صمت العالم قبلها حينما حاصرت دبابات الميركافا الصهيونية كنيسة المهد و وجهت مدافعها نحوها




كيف ؟؟؟

وماذا كانت النهاية وما كان موقف الفاتيكان وأوروبا وأين يوجد الأن المقاتلين

الذين أحتموا بالكنيسة وهل دمرت الكنيسة كما دمر المسجد الأحمر

لا لم يصمت العالم

نحن فقط من صمتنا عن مقدساتنا

ملحوظه

الأقصى الأسير يعيث فيه احفاد القردة والخنازير فسادا منذ مايزيد عن نصف قرن

ونحن

ص
ا
م
ت
و
ن

وكأننا بلعنا ألسنتنا

أما على المجاهدين

فتجد ألسنة الحيات المشقوقة تتلوى يمنة ويسرى



Powered by vBulletin Version 3.5.1
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.