أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية

أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية (http://hewar.khayma.com/index.php)
-   الخيمة المفتوحة (http://hewar.khayma.com/forumdisplay.php?f=7)
-   -   أرفعي رأسك يا أمة الله وأنظري إلى حال البشرية في السابق (http://hewar.khayma.com/showthread.php?t=65289)

الدلجة 12-09-2007 02:58 AM

أرفعي رأسك يا أمة الله وأنظري إلى حال البشرية في السابق
 
إنَّ مِن صَفحاتِ العَارِ السوداء علَى البَشريَّة ، أن تُعاملَ المرأةُ على أنَّها ليست مِن البَشر ، لم تَمر حَضارةٌ مِن الحضَاراتِ الغَابِرةِ ، إلا وسَقت هذِه المَرأةَ ألوانَ العَذابِ ، وأصنَافَ الظُّلمِ والقَهر .

فعِندَ الإغريقِ قالوا عنها : شجرةٌ مَسمومةٌ ، وقالوا هي رِجسٌ مِن عمَلِ الشَّيطانِ ، وتُباعُ كأيِّ سِلعَةِ مَتَاع.

وعِند الرُّومَانِ قَالوا عَنها : ليسَ لهَا رُوحٌ ، وكانَ مِن صُورِ عَذابِها أن يُصبَّ عليهَا الزَّيتُ الحَار ، وتُسحبَ بِالخيولِ حتى الموت .

وعِندَ الصِينيينَ قَالوا عنها : مِياهٌ مُؤلِمةٌ تَغسِلُ السَّعادةَ ، وللصينيِّ الحَقُّ أن يَدفِنَ زوجتَهُ حَيَّةً ، وإذا مَات حُقَّ لأهلِهِ أن يَرِثُوهُ فِيها .

وعِندَ الهُنودِ قَالوا عَنها : لَيسَ الموتُ ، والجحيمُ ، والسُّمُّ ، والأفاعيُّ ، والنَّارُ ، أسوأَ مِن المَرأةِ ، بَل وليسَ لِلمرأةِ الحَقُّ عِند الهنودِ أن تَعيشَ بعدَ مماتِ زوجِها ، بَل يَجبُ أن تُحرقَ معَهُ .

وعِِندَ الفُرسِ أبَاحوا الزُّواجَ مِن المُحرماتِ دونَ استثناء ، ويَجوزُ للفارسيِّ أن يَحكُمَ على زوجتِهِ بِالموت .

وعِندَ اليَهودِ قَالوا عنها : لعنةٌ لأنَّها سَببُ الغِوايةِ ، ونَجِسةُ في حالِ حيضِها ، ويَجوزُ لأبيِها بِيعُها .

وعِندَ النَّصارى عَقدَ الفِرنسيون فِي عامِ 586م مُؤتمراً للبحثِ: هل تُعدُّ المَرأةُ إنساناً أم غيرَ إنسانٍ ؟! وهل لَها روحٌ أم ليست لها رُوح ؟ وإذا كَانت لَها رُوح فهل هي روحٌ حيوانِيةٌ أم روحٌ إنسانيةٌ ؟ وإذا كانت روحاً إنسانيةً فهل هي على مُستوى رُوحِ الرَّجلِ أم أدنى مِنها؟ وأخِيراً" قَرروا أنَّها إنسانٌ ، ولكِنهَا خُلقت لِخدمَةِ الرَّجُلِ فَحسب ". وأصدَرَ البَرلمان الإنجِليزي قَراراً في عَصرِ هِنري الثَّامِن مَلِك إنجلترا يَحظُر على المرأةِ أن تَقرأ كتابَ ( العهد الجديد ) [ أي الإنجيل المحرف] ؛ لأنَّها تُعدُّ نَجِسةً ، وكذلِك قَالَ لوثَر : وهو رئِيسُ البروتاستنت التي تُمثلُ سُكانَ أمرِيكا اليومَ ( إذا تَعبت النِّساءُ ، أو حتَى مَاتت ، فكُلُّ ذلكَ لا يَهم ، دَعهُنَّ يَمُتنَ فى عَمليةِ الوِلادَة ، فلقد خُلِقنَ مِن أجلِ ذلكَ) [1]

بل إنَّه لمَّا استُخدِمَ التَّخديرُ في حَالاتِ الوضعِ عام 1847م عَارضتُه الكنِيسةُ ؛ لأنَّ اللهَ في الكِتابِ المُقدسِ ـ حسب زعمِهم ـ قََالَ لِحواء بَعدَ سُقوطِهمَا في الخطيئةِ وأكلِهمَا مِن الشَّجرةِ المُحرمةِ عليهِما: ( تَكْثِيراً أُكَثِّرُ أَتْعَابَ حَبلِكِ. بِالْوَجَعِ تَلِدِينَ أَوْلاَداً) تكوين 3: 13 ، فكأن لِسان حالِهم يَقولُ : كيفَ نرحمُ النِّساء مِن الألمِ ، طَالمَا أنَّ الرَّبَّ قد قَرَّرَ تَألُمَها أثناءَ الوِلادة ؟ فعلينَا إذن أن نُساعدَ الرَّبَّ في انتِقامِهِ مِن النِّساء!!

وعِند العربِ قبلَ الإسلامِ تُبغضُ بُغضَ المَوتِ ، بل يُؤدي الحَالُ إلى وأدِها ، [ أي دفنها حيَّة ] أو قذفِها في بِئرٍ بِصورةٍ تُذيبُ القُلوبَ الميتَة .




ليسَ هُنَاكَ ضَمِيرٌ يُحاسِبُ تُجَّارَ الأخلاقِ على مَظالِمهم التي جَعلت مِن الوجودِ شَبحاً يَكادُ أن يقتلَ نَفسَه ، فهُنَا تُمسخُ الرُّجولة ، أن تُظلمَ امرأةٌ فِطرتُها ضَعيفةٌ فليتَ شِعري أيُ رُجولَةٍ الاستقواءُ على النِّساء ؟! فلندعِ الأرقامَ تتحدثُ عن ضَميرِ العَالَمِ المُتحضِرِ مِن الصِينِ إلى أمريكا

تُشيرُ الإحصاءاتُ أنَّ واحدةً مِن كُلِّ ثلاثِ فَتياتٍ في سِنِّ 14عاماً مُعرضةٌٌ للاغتصابِ ، ويُوجدُ بأمريكا نصفُ مِليون عَملية اغتصابٍ سنوياً، وأنَّ 61% مِن البناتِ الأمريكيات فقدنَ بَكارتهُنَ قَبلَ سِنِّ 12 عاماً [2] .

وأظهرتِ الدراساتُ أنَّ أربَعةَ مَلايينَ أمريكيةٍ يُضربنَ كُلَّ سنةٍ بِمعدلِ واحدةٍ كُلَّ 15 ثانية [3] .
نَشرت مَجلةُ التَّايمز تَحقيقاً حولَ حَوادثِ الضَّربِ التي تتعرضُ لها الزَّوجاتُ الأمريكيات ، فَقالت إنَّ مِن بين 2000إلى 4000 زوجةً تتعرضُ للضربِ الذي يُفضي إلى المَوتِ [4] .

ذَكَرَ ' معهدُ المرأةِ ' في إسبانيا ـ مدريد، مَجموعةً مِن الإحصاءاتِ المُذهِلَةِ التي تَخُصُّ أمريكا فإلى هُنالكَ
ففي عام 80م [1.553000] حَالةِ إجهاض، 30 % مِنها لَدَى نِساءٍ لم يتجاوزنَ العشرينَ عَاماً مِن أعمَارِهِنَّ، وقالت الشُّرطةُ : إنَّ الرَّقمَ الحقيقيَّ ثلاثةُ أضعافِ ذَلك قُلتُ : [ أي ما يقارب الخَمسةَ مَلايين ].
وفي عام 82 م [80%] مِن المُتزوجاتِ مُنذُ 15 عاماً أصبحنَ مُطلقات .
وفي عام 84م [8 ملايين] امرأةٍ يَعشنَ وحدَهُنَ مَعَ أطفالِهنَ ودُونَ أيَةِ مُساعدةٍ خَارجيَّة .
وفي عام 86م [27%] من المواطنينَ يعِيشونَ على حِسابِ النِّساء
وفي عام 82م [65] حالة اغتصاب لِكُلِّ 10 آلافِ امرأةٍ ، وفي عامِ 95م [82] ألف جريمةِ اغتصابٍ، 80% منها في مُحيطِ الأسرةِ والأصدقاءِ، بينما تقولُ الشُّرطةُ : إنَّ الرَّقمَ الحقيقيَّ 35 ضِعفاً ، قُلتُ : [ يعني 82000 * 35 = 2870000 ] مُغتصبةٍِ وهذا قبلَ سِتِّ سَنوات .

وفي عام 97م بِحسبِ قَولِ جَمعياتِ الدِّفَاعِ عن حُقوقِ المَرأةِ : اغتصابُ امرأةٍ كُلَّ 3 ثوانٍ، بَينمَا رَدَّت الجِهاتُ الرَّسمِيَّةُ بِأنَّ هذا الرًَّقمَ مُبالغٌ فيهِ في حِينِ أنَّ الرَّقمَ الحقيقيَّ هو حُالةُ اغتصابٍ كُلَّ 6 ثوان [ قُلتُ : على هذا ففي كُلِّ دقيقة 10 مُغتصباتٍ وإذا ضَربنَاها في 60 فـ 600 مُغتصبةٍ في السَّاعةِ فإذا ضربناها في 24 فـ 14400 مُغتصبةٍِ في اليومِ وهكذا في السَّنةِ يَصلُ إلى خمسةِ ملايينَ ومائةٍ وأربعةٍ وثمانين ألف مُغتصبةٍ في السَّنة ، أمَّا إذا حَسبنا على تَقدِيرِ الجَمعيِّةِ فالعددُ يزيدُ على 10 ملايين مُغتصبةٍ في هِذهِ الغَابَة ] .

وفي عام 97م 4 آلافٍ يُقتلنَّ كُلَّ عامِ ضَرباً عَلى أيدِي أزواجِهنَ أو مَن يَعيشونَ مَعهُنَ ،74% من العَجائزِ الفُقراءِ هُم مِن النِّساء، 85% من هؤلاء يعشنَ وحيداتٍ دُونَ أيِّ مُعينٍ أو مُساعد .
ومن 79م إلى 85 م : أُجريت عَملياتُ تعقيمٍ جٍنسيٍ للنِّساء اللواتي قَدِمنَ إلى أمريكا مِن أمريكا اللاتينية، والنِّساءِ اللاتي أصولُهنَ مِن الهنودِ الحُمرِ، وذلكَ دونَ عِلمِهِنَ .

ومن عام 80م إلى عام 90م : كان بأمريكا ما يُقاربُ مِليون امرأةٍ يَعملنَ فِي البِغاءِ ، وفي عام 95م : بَلغَ دَخلُ مؤسساتِ الدَّعارةِ وأجهزتِها الإعلاميِّةِ 2500 مليون دولا[5] .

ففي بُريطانيا تَستقبلُ شُرطةُ لندنَ وحدها مِائةَ ألفِ مُكالمةٍ سَنوياً مِن نِساءٍ يَضرِبُهُنَ أزواجَهُنَ ، على مدارِ السِّنينَ الخمسَ عشرةَ المَاضِية ، وأن 79 % من الأمريكيين يَضربون زوجَاتِهم ، و 83% دخَلنَ المُستشفى سَابقاً مَرةً واحدةً على الأقلِ للعلاجِ مِن أثَرِ الضَّربِ ، وأنَّ مِائةَ ألفِ ألمانيةٍ يَضرِبُهُنَ الرِّجَالُ سَنوياً [6]

وفي إسبانيا عام 90م [ 93 %] من النِّساءِ الأسبانيات يستعملنَ حبوبَ مَنعِ الحَملِ ولمُدَّةِ 15 عاماً مُتتاليةً في عُمرِ كُلِّ مِنهنَّ وفي عام 90م قَدَّمَ 130 ألفَ امرأةٍ بلاغاتٍ بالاعتداءٍ الجسديِّ والضَّربِ المُبرحِ مِن قِبَلِ الرِّجَالِ الذينَ يَعيشون مَعهنَ سواءً كانوا أزواجاً أم أصدقاء .

ويقولُ أحدُ المُحامينَ : إنَّ الشَّكاوى بِالاعتداءِ الجَسديِّ والضَّربِ المُبرِحِ بَلغت عام [97م] 54 ألفَ شَكوى، وتقولُ الشُّرطَةُ : إنَّ الرَّقمَ الحقيقيَّ عَشرةُ أضعافِ هذا العَددِ قُلتُ : [ 54000 في 10 = 540000 ] .

وفي عام 95م خَضَعَ مِليون امرأةٍ لأيدِي جَراحيِّ التَّجمِيلِ مِن آثَارِ الضَّربِ ، أي بِمُعدلِ امرأةٍ مٍن كُلِّ 5 نِساء يَعشِنَ في مَدريدَ ومَا حولَها.

كَمَا أنَّ هُنالك بَلاغًا يَوميًّا عن قَتلِ امرأةٍ بٍأبشَعِ الطُّرقِ على يَدِ الرِّجَلِ الذي تَعيش مَعهُ يُشارُ إلى أنَّ هَذا التَّقريرَ السَّنويَّ المُسمَّى بـ ' قاموسِ المرأة ' صَدرَ عَن مَعهدِ الدِّراسَاتِ الدُّوليَّةِ حَولَ المَرأةِ ، ومَقره مَدريدَ، وهو مَعهدٌ عالميٌّ مُعترفٌ بِه [7] .

وفي فَرنسا فهناكَ مِليونا امرأةٍ يَتعرضنَ للضَّربِ كُلَّ سنةٍ و60% مِن الشَّكاوى الليليةِ التي تتلقاها شُرطَةُ النَّجدةِ في باريسَ استغاثاتٌ مِن نِساءٍ يُسيءُ أزواجَهنَ مُعاملتَهنَ مِمَّا دَفعَ ميشيل أندريه أمينةُ سِرِّ الدَّولةِ لحقوقِ الإنسانِ إلى القولِ : الحيواناتُ تُعَامَلُ أحياناً أفضلَ مِن النِّساء , فلو أنَّ رجُلاً ضَرَبَ كَلباً في الشَّارعِ سيتقَدَّمُ شَخصٌ ما يَشكو إلى جمعيةِ الرَّفِقِ بالحيوانِ، لكن لو ضرَبَ رَجُلٌ زوجتَهُ فَلن يَتحركَ أحدٌ في فرنسا[8] .

وفي الصينِ أظهرت الدِّراسةُ أنَّ أكثرَ مِن رُبعِ مِليونَ شَخصٍ يَموتونَ كُلَّ سنةٍ مُنتحرينَ .. والصَّدمةُ الأكبر هي أنَّ الانتحارَ هو السَّببُ في ثُلثِ حالاتِ الوفاةِ بينَ النِّساءِ الصَغيراتِ... وتَقولُ الدِّراسةُ أكثر مِن مِليوني مُحاولةِ انتحارٍ سَنوياً، يِنجحُ مِنها حوالي رُبع مِليون... [9].


يتبع في المداخلة القادمة

أم سلطان
12/09/2007م

الدلجة 12-09-2007 03:02 AM

تابع ما قبله
 
ثُمَّ جَاءت رَحمةُ اللهِ المُهداة إلى البَشريَّةِ جَمعَاء ، بِصفَاتٍ غَيَّرت وَجهَ التَّاريخِ القَبيحِ ، لِتخلُقَ حَياة لم تَعهدهَا البَشريَّةُ في حضَاراتِها أبَداً ..


جَاءَ الإسلاَمُ لِيَقُول { وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْــرُوف }

جَاءَ الإسلاَمُ لِيَقُول { وَعَاشِــرُوهُــنَّ بِالْمَعْــرُوفِ }

جَاءَ الإسلاَمُ لِيَقُول { فَـلا تَعْضُـلـُوهُــنَّ }

جَاءَ الإسلاَمُ لِيَقُول { وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَـدَرُهُ }

جَاءَ الإسلاَمُ لِيَقُول { أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْــثُ سَكَنْتُـمْ مِنْ وُجْدِكُمْ }

جَاءَ الإسلاَمُ لِيَقُول { وَلا تُضَـارُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُــوا عَلَيْهِـنّ }

جَاءَ الإسلاَمُ لِيَقُول { فَآتُـوهُنَّ أُجُــورَهُنَّ فَــرِيضَــة }

جَاءَ الإسلاَمُ لِيَقُول { وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ }

جَاءَ الإسلاَمُ لِيَقُول { وَلِلنِّسَاءِ نَصِيــبٌ مِمَّا اكْتَسَبْـنَ }

جَاءَ الإسلاَمُ لِيَقُول { وَآتُوهُـمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُـم }

جَاءَ الإسلاَمُ لِيَقُول { وَأَنْتُــمْ لِبَــاسٌ لَهُــنّ }

جَاءَ الإسلاَمُ لِيَقُول { هَـؤُلاءِ بَنَـاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُـمْ }

جَاءَ الإسلاَمُ لِيَقُول { فَلا تَبْغُـــوا عَلَيْهِــــنَّ سَبِيـلاً }

جَاءَ الإسلاَمُ لِيَقُول { لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهـاً }

جَاءَ الإسلاَمُ لِيَقُول { وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُــن}

جَاءَ الإسلاَمُ لِيَقُول { فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَـانٍ }

صدق الله العظيم





وجَاءَ الرَّسولُ الكريمُ لِيُبيِّنَ لنَا مَكانَة المَرأة فََسُئلَ صَلى اللهُ عليهِ وسَلمَ مَن أحبُ النَّاسِ إِليكَ ؟ قَالَ : " عائشة "[10]..وكَانَ يُؤتَى صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ بِالهدِيَّةِ ، فيقولُ : " اذهبوا بِهَا إلى فُلانَةٍ ، فإنَّهَا كَانت صَدِيقةَ خَدِيجَة " [11]


وهوَ القَائِلُ : ( اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا )[12]

وهوَ القَائِلُ : ( لَا يَفْرَكُ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ ) [13]

وهوَ القَائِلُ : ( النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ )[14]

وهوَ القَائِلُ : ( خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ , وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ ) [15]

وهوَ القَائِلُ : ( ولَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقَهُنَّ وَكِسْوَتَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) [16]

وهوَ القَائِلُ : ( أعظَمُها أجرَاً الدِّينَـارُ الَّذي تُنفِقُـهُ علَى أهــلِكَ ) [17]

وهوَ القَائِلُ : ( مِن سعَـادَةِ بنِ آدمِ المَرأةُ الصَّـالِحـَة ) [18]

ومِن هَديِهِ : (عَن عَائِشَةَ قَالَت : كُنْت أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ إنَاءٍ وَاحِدٍ ) [19]

وهوَ القَائِلُ : ( فَإِنَّك لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً إلَّا أُجِرْت عَلَيْهَا حَتَّى اللُّقْمَةَ تَرْفَعُهَا إلَى فِي امْرَأَتِك ) [20]

ومِن مُشكَاتِهِ : ( قَالَتْ اْمَرْأَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلِّ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي فَقَالَ : صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِكِ) [21]

وهُنَاكَ الكَثِيرُ والكَثِير مِن الأَدِلةِ والبَراهينَ ، علَى أنَّ الإسلامَ هو المُحرِّرُ الحَقِيقيُّ لعُبودِيةِ المَرأةِ ، وحَتَى يُعلَمَ هَذا الأمرُ بِصورَةٍ أو ضَح ، سَأُبيِّنُ حِفظ حُقوقِ المَرأةِ في الإسلامِ وهي جَنِينٌ فِي بِطنِ أُمِهَا إلى أن تَنزِلَ قَبرهَا.

يتبع إن شاء الله

الدلجة 14-09-2007 03:20 PM

وجاء الرسول الحبيب المصطفى - صلى الله عليه وسلم - ليجسد
حقوق المرأه في اجمل حله ...


وجَاءَ الرَّسولُ الكريمُ لِيُبيِّنَ لنَا مَكانَة المَرأة فََسُئلَ صَلى اللهُ عليهِ وسَلمَ مَن
أحبُ النَّاسِ إِليكَ ؟ قَالَ : " عائشة "[10]
..وكَانَ يُؤتَى صَلى اللهُ عليهِ وسلمَ بِالهدِيَّةِ ، فيقولُ :
" اذهبوا بِهَا إلى فُلانَةٍ ،
فإنَّهَا كَانت صَدِيقةَ خَدِيجَة
" [11]


وهوَ القَائِلُ : ( اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا )[12]

وهوَ القَائِلُ : ( لا يَفْرَكُ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ ) [13]

وهوَ القَائِلُ : ( النِّسَاءُ شَقَائِقُ الرِّجَالِ )[14]

وهوَ القَائِلُ : ( خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ , وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ ) [15]

وهوَ القَائِلُ : ( ولَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقَهُنَّ وَكِسْوَتَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ ) [16]

وهوَ القَائِلُ : ( أعظَمُها أجرَاً الدِّينَـارُ الَّذي تُنفِقُـهُ علَى أهــلِكَ ) [17]

وهوَ القَائِلُ : ( مِن سعَـادَةِ بنِ آدمِ المَرأةُ الصَّـالِحـَة ) [18]

ومِن هَديِهِ : (عَن عَائِشَةَ قَالَت : كُنْت أَغْتَسِلُ أَنَا
وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ إنَاءٍ وَاحِدٍ
) [19]

وهوَ القَائِلُ : ( فَإِنَّك لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً إلا أُجِرْت عَلَيْهَا حَتَّى
اللُّقْمَةَ تَرْفَعُهَا إلَى فِي امْرَأَتِك
) [20]

ومِن مُشكَاتِهِ : ( قَالَتْ اْمَرْأَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ صَلِّ عَلَيَّ وَعَلَى زَوْجِي
فَقَالَ : صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكِ وَعَلَى زَوْجِكِ
) [21]

وهُنَاكَ الكَثِيرُ والكَثِير مِن الأَدِلةِ والبَراهينَ ، علَى أنَّ الإسلامَ هو المُحرِّرُ
الحَقِيقيُّ لعُبودِيةِ المَرأةِ ، وحَتَى يُعلَمَ هَذا الأمرُ بِصورَةٍ أو ضَح ، سَأُبيِّنُ
حِفظ حُقوقِ المَرأةِ في الإسلامِ وهي جَنِينٌ فِي بِطنِ أُمِهَا إلى أن تَنزِلَ قَبرهَا .

أم سلطان
02/09/1428هـ

على رسلك 15-09-2007 10:15 AM




كل عام وأنت بخير أختي الكريمة أم سلطان


الأن دعاة تحرير المرأة يدعوننها لدخول هذا النفق المظلم

الذي يعيدها إلا تلك العبودية .


جزاك الله خير وجعل ما كتبتيه في ميزان حسناتك


Powered by vBulletin Version 3.5.1
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.