أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية

أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية (http://hewar.khayma.com/index.php)
-   الخيمة السياسية (http://hewar.khayma.com/forumdisplay.php?f=11)
-   -   صـعــالـيـــك الـــنـــت وأســــنــــة الأقـــلام...!!! (http://hewar.khayma.com/showthread.php?t=65357)

على رسلك 15-09-2007 04:17 PM

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة فارس ترجّل
لفتت نظري هذه العبارة:



توصيف حاد لواقع فعلي معاش
دمت بخير.



حياك الله أخي فارس ترجل


لقد أطلت الإبتعاد فعسى المانع خيرا


حياك الله

على رسلك 15-09-2007 04:18 PM

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة هيثم العمري
فكرتك تستحق التقدير تحاياي



شكرا لتقديرك ولتواجدك


كل عام وأنت بخير

على رسلك 15-09-2007 04:27 PM

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة عاشق القمر





أحب الصورة والرسومات...

اليمامة 15-09-2007 05:40 PM


حياك الله ياعلى رسلك

وتحياتي لقلمك وفكرك

بالفعل صعاليك النت سيؤرخ التاريخ يوماً أنهم قدموا أنفسهم كسلطة تؤثر في سياسات كثير من الدول .. بل وتتحرك كل أجهزة الاستخبارات في أقوى الدول بناءً على تصريح في النت .. وتحليل تلك البيانات وتأهب أجهزة كثير من الدول .

ومن ناحية أخرى فان الكثير من كتاب الصحافة الذين يقص الرقيب مقالاتهم اتجهوا للنت لفرض مقالاتهم ..

عبدالعزيز السويد كاتب في صحيفة الحياة يكتب ويقص الرقيب مقالاته فينشرونها له في النت فيكون لها صدى أقوى من الصحيفة

كتب مقالاً بعنوان


هل رأى أحدكم وطناً تائهاً ؟!..

تم على اثره منع صحيفة الحياة ليومين متتاليين قبل اسبوع تقريبا

أبحث عنه في كل مكان ، وتتناثر أخباره في الهواء .. ولا أجده
قيل ان لصوصا اختطفوه ، ويريدون فدية من كل شخص يفكر في البحث عنه ..
وقيل أنهم يشربون دمه ، وقيل أنهم يسحقونه تحت عجلات سياراتهم الفارهة وحوافر خيولهم التي تفوز دائما ..
وقيل أن لم يعد كما كان .. مع أني لا أعرفه أصلا ، ولا أستطيع تخيل كيف تغير .. وتكثر الإشاعات .. عن كائن نسمع به ولا نعرفه .. سموه وطناً فقلنا آمين !
ما علينا .. إن رايتم وطناً يبحث عن رعايا تائهين فاخبروه أنهم لا يريدون أن يجدوه حتى لا تموت أحلامهم فالأحلام تموت حين تتحقق !
ثم أما مالا أعنيه :
هل أتاكم حديث معالي وزير التجارة وهو يطلب من الناس أن يتكيفوا مع الغلاء وأن يغيروا عاداتهم الغذائية ؟!
هل لبس ' مشلحه ' وترزز في وزارته حتى يأتي بهذه الحكمة البليغة ؟!
إن من البيان لسحرا .. يا شيخ !
لكنه رغم بلاغته ـ حماه الله من العين والحسد ـ لم يتفضل على هذا الشعب التافه ويخبرهم ماذاً يأكلون بالضبط ؟
ماهو الشيء الذي لم يرتفع سعره حتى ' يطفحه ' هذا الشعب التافه ؟!
التراب أصبح أغلى من أن يسد به أحد رمقه ..
والتبن أصبح مرتفع السعر لدرجة أنه لا يستطيع اقتناؤه إلا عليه القوم ..
ولعل مائدة معاليه تزدهر بأنواع التبن الفاخر بعد أن اصبح عزيزاً على بني البشر في هذا الوطن ! فماذا يأكلون ؟!
إن رأيتم إنساناً ' ياكل تراب ' فهو لص يحاول أن يأكل من تراب الوطن قبل أن يحوله أحدهم إلى مخطط تصبح لقمة التراب فيه أغلى من الكافيار !
وإن رأيتم إنساناً ' ياكل تبن ' فهو لص آخر يحاول أن يقلد علية المخلوقات في هذا الوطن .. فناقة واحدة تأكل التبن بكل أناقة و' إتيكيت ' تساوي قيمتها دخل ألف مواطن من أولئك الذين لا يجدون تبناً ليأكلوه !
تحركت الدولة بقضها وقضيضها حين تسممت بعض ' مزايين ' الإبل ودفعت تعويضات لكن من فقد مزيوناً أو مزيونه ..
بينما البشر يأكلون الأغذية الفاسدة ، وتنهش في ما بقى من أعمارهم مصانع ' السرطان ' ولا يحرك ذلك أحد ..
ثم يخرج وزير التجارة الظريف ليقول للناس أنتم تافهون ولابد ان تغيروا عاداتكم حتى تتناسب مع ارتفاع سعر اليورو..! يورو أيه اللى انت جاي تؤول عليه يا معالي الوزير الوسيم ..؟!
هل ارتفاع إجارات المنازل المبنية منذ العصر الجليدي سببها ارتفاع اليورو ؟ وهل ارتفاع سعر بضائع تصنع أو تزرع في آسيا سببها ارتفاع اليورو ؟
قد أجد للدولة ـ حفظها الله ـ عذراً في عدم الاهتمام بمشاكل البشر لأنهم ' شيون ' .. لو كانوا 'مزايين' كتلك الإبل لوجدنا وزير التجارة يحمل أكياس الأرز على ظهره ليوزعها مجاناً على الناس !
وهذا يفسر ربما انتشار عيادات التجميل في كل مكان ..
كنت أعتقد أنها موضة تافهة لكني أكتشتف لاحقاً أنه لا تافه سواي !
أعتقد أنني أستوعب الأمر الآن .. ولكن لصوصاً آخرين سرقوا مني كل شيء فلم أعد قادراً على ' تجميل نفسي ' ولا على التشبه بناقة حسناء تخر لها الجبابر ساجدينا !
ثم إني أرجو ألا يعتقد مواطن سفيه ـ مثلي ـ أني أساوي بين بهائم الحكومة والحاشية وبهائم الشعب .. فحتى البهائم لها مقامات ..
فأغنام الفقراء تتضور جوعاً كما يفعل رعاتها ، لأن مسؤولاً ما تسبب في رفع أسعار أعلافها لدرجة أن تلك الأغنام أصبحت ترى في العلف ترفاً لا يناله إلا بهيمة أوتيت حظاً عظيماً وعاشت في مزرعة مسؤول !
اللهم احفظ مسؤلينا وأغنامهم وكــلابـهــم ..
أما نحن فأمر حفظنا من عدمه أمر راجع لولاة أمرنا ولا يجوز لنا تخطي صلاحياتهم ! ..
بالمناسبة .. وعلى طاري الكـــلاب .. كان لأبي كـلـب ابيض جميل ، يثق فيه أكثر مما يثق في أي مخلوق آخر .. اغتالته يد الغدر والعدوان حين لم يجد احدهم صيداً في ليلة مشؤومة فاصطاد كلبنا حاولت أن استظرف مع والدي في اليوم الأول بعد رحيل ' شارون ' ـ وهو اسم الكلب ـ فكاد أن يلحقني به ! قلت له مواسيا : لا تحزن كثيراً فلديك خمسة أبناء وكل منهم سيكون شارون آخر ..! نظر إلى بغضب وقال : 'تخسون وتعقبون ' !
لم يكن كلباً عاديا ..
كان حارساً وراعياً وصديقاً وفياً وهي مهمات لم نستطع القيام بأي منها ..


sms :

كان لعامر بن عنترة كلاب صيد وكان يحسن صحبتها ، وحين مات ودفنوه ذهب أقاربه وأهله ولازمت الكلاب قبره حتى ماتت عنده ..
ذكره ابن المرزبان في كتابه : تفضيل الكلاب على كثير ممن لبس الثياب

ورزقي ورزق الـكــلاب على الله


الله وبحمده ,,, سبحان الله العظيم

الوافـــــي 21-09-2007 06:13 AM

أختي الفاضلة / على رسلك

سواء كان ( الصعلوك ) في الحقيقة أو في النت
فإن الضابط الذي يضبط ما يقوم به هو
( مخافة الله )
وما عدا ذلك فهي أمور تقدر بقدرها ، وليست قرآنا منزلا
فكم عرفنا من ( صعاليك ) الإنترنت من كان يشحذ مع سيفه خنجره وفأسه وقدُّومه
وبعد فرة من الزمن أتانا ( معتذرا ) أنه كان في الضلالة يسر
وأنه أخطأ في حق الآخرين ، ونراه يعتذر من هذا ومن ذاك
وكان قد سبق أم كفّر الشيخ الفلاني ، وجرّم الوزير الفلاني ، وقذف الفتاة الفلانية
وشتم وسب ولعن ونزل إلى ما تحت الحظيظ في التفكير والتأويل والإنتقاد

أما كان من الأسهل أن نجعل ( مخافة الله ) هي ديدننا عندما نكتب ؟؟؟
فنحن ورب الكعبة مسئولون عن كل حرف نكتبه حتى تحت الأسماء المستعارة

تحياتي

:)

sbhhbs 21-09-2007 02:17 PM

على رسلك

بل انهم فرسان النت لا صعاليكها لانهم يملكون الكلمة ام الصعلوك فهو ذلك البائس الذي يحاول منعهم من الكلام ولو تكلم لبدا عليه الفقر والبؤس لانه لا يتقن الكلام فلقد اعتاد على القمع ولم يعلموه الكلمة

وان ابسط فارس كلمة على الانترنت هو قادر على جعل هؤلاء الصعاليك ان يرجفوا من وراء الكواليس

لذا لا اتفق معك بعكس المسميات وكان عليك نطق الاسم صحيحا لا سقيما

فالصعلوك هو من لا يملك وهؤلاء يملكون الارادة ولو اكتفوا بكلمة (لا) لكانوا فرسانا فعليين وهم الان يملكون اكثر من ذلك

الغريب ان الصعاليك الحقيقين يسروا عند عكس الحقيقة لانهم حينها يصبحوا هم الاصل فيصبحوا فرسانا


Powered by vBulletin Version 3.5.1
Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd.