أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية

أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية (http://hewar.khayma.com/index.php)
-   دواوين الشعر (http://hewar.khayma.com/forumdisplay.php?f=33)
-   -   ديوان الإمام الشافعي ،،، (http://hewar.khayma.com/showthread.php?t=41165)

المتيم المجهول 12-10-2004 03:13 AM

ديوان الإمام الشافعي ،،،
 
من هو الإمام الشافعي ؟؟
الأمام الشافعي هو محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب، بن عبيد بن يزيد، بن هاشم بن المطلب، ابن عبد مناف على ما تروي الغالبية من مؤرخي الرجال، فهو بذلك قرشي، وأما أمه فهي أزدية على الصحيح وكنيتها أم هبية الأزدية.

ولد الإمام الشافعي بغزة سنة 150 هـ وهي السنة التي توفي فيها الإمام أبو حنيفة، وحمل إلى مكة وهو ابن سنتين.

والشافعي وإن كان قد ولد من نسب شريف، ولكنه عاش يتيما عيشة الفقراء إلى أن استقام عوده، وقد حرصت والدته على تثقيفه فحفظ القرآن الكريم بسهولة نادرة، ثم اتجه إلى حفظ الأحاديث فاستمع إلى المحدثين وحفظ الحديث بالسمع ثم كتبه على الخزف أحيانا وعلى الجلود أحيانا أخرى.

وقد كان مع حفظه أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم يميل إلى تعلم الفصحى، فخرج بذلك إلى البادية ولزم اهلها.

وقد أقام في البادية مدة طويلة استغرقت عشر سنوات كما ذكر ابن كثير في إحدى الروايات، جعلته يتخذ من عادات أهل البادية ما يراه حسنا. أما العلم فقد طلبه الشافعي بمكة، فتفقه وبلغ شأنا عظيما في الفقه ومن ثم رحل إلى المدينة ليستفيد من فقه الإمام مالك بن أنس. فروى عنه الموطأ ودارسه في المسائل التي كان يفني فيها الإمام مالك إلى أن توفي عام 179 بوقت بلغ الشافعي فيه سن الشباب.

وبعد رحلة إلى نجران باليمن، قدم الشافعي بغداد سنة 184 وهو في الرابعة والثلاثين من عمره، فأقام فيها حوالي سنتين أخذ يدرس خلالها فقه العراقيين، فقرأ كتب الإمام محمد بن الحسن، وتلقاها عليه وبذلك اجتمع له فقه الحجاز وفقه العراق، ومن ثم عاد الشافعي إلى مكة وأخذ يلقى دروسه في الحرم المكي والتقى به أكابر العلماء واستمعوا إليه، وفي هذا الحين التقى به الإمام أحمد بن حنبل وأعجب بنجابته.

عاد الشافعي إلى بغداد للمرة الثانية عام 195هـ، فألف لأول مرة كتاب " الرسالة " الذي وضع فيه الأساس لعلم أصول الفقه وشرائط الاستدلال بالقرآن والسنة والإجماع والقياس وبيان الناسخ والمنسوخ، ومراتب العموم والخصوم، كما حققه الرازي في مناقب الشافعي، والخطيب في تاريخ بغداد. ثم اعتزم السفر إلى مصر فوصل إليها عام 199 هـ.
وتوفي سنة 204 هـ وقد بلغ من العمر 54 عاما.

سيرة مختصرة )

وبإذن الله ستكون الأبيات مع شرحها ،،،

المتيم المجهول 15-12-2004 02:35 PM

[ ]قافية الهمزة:
[
[ ]دع الأَيّام تفعلْ ما تشاء

من حِكم الإمام الشافعي رضي اللّه تعالى عنه:

[ "]
1 - دَعِ الأَيَّامَ تَفْعَل مَا تَشَاءُ=وَطِبْ نَفْسَاً إِذَا حَكَمَ القَضَاءُ
2 - وَلاَ تَجْزَعْ لِحَادِثَةِ اللَّيَالِي=فَمَا لِحَوادِثِ الدُّنْيَا بَقَاءُ
3 - وََكُنْ رجُلاً عَلَى الأَهْوَالِ جَلْداً=وَشِيمَتُكَ السَّمَاحَةُ وَالوَفَاءُ
4 - وَإِنْ كَثُرَتْ عُيُوبُكَ فِي البَرَايَا=وَسَرَّكَ أَنْ يَكُونَ لَهَا غِطَاءُ
5 - يُغَطّى بِالسَّمَاحَةِ كُلُّ عَيْبٍ=وَكَمْ عَيْبٍ يُغَطِّيهِ السَّخَاءُ
6 - وَلاَ حُزْنٌ يَدُومُ وَلاَ سُرُورٌ=وَلاَ بُؤْسٌ عَلَيْكَ وَلاَ رَخَاءُ
7 - وَلاَ تُرِ لِلأَعادِي قَطٌّ ذُلاًّ=فَإِنَّ شَمَاتَةَ الأَعْدَا بَلاّءٌ
8 - وَلاَ تَرْجُ السَّمَاحَةَ مِنْ بَخِيلٍ=فَمَا فِي النَّارِ لِلظَّمْآنِ مَاءُ
9 - وَرِزْقُكَ لَيْسَ يُنْقِصُهُ التَّأَنِّي=وَلَيْسَ يَزِيدُ فِي الرِّزْقِ العَنَاءُ
10- إِذَا مَا كُنْتَ ذَا قَلْبٍ قَنُوعٍ=فَأَنْتَ وَمَالِكُ الدُّنْيَا سَواءُ
11 - وَمَنْ نَزَلتْ بِسَاحَتِهِ المَنَايَا=فَلاَ أَرْضٌ تَقِيهِ وَلاَ سَماءُ
12 - وَأَرْضُ اللَّهِ وَاسِعَةٌ وَلكِنْ=إِذَا نَزَلَ القَضَا ضَاقَ الفَضَاءُ
13 - دَعِ الأَيَّامَ تَغْدُرْ كُلَّ حِيْنٍ=وَلاَ يُغْنِي عَنِ المَوْتِ الدَّوَاءُ
[

1 - طب نفساً: طابت نفسه بالشَّيء: وافقها فارتاحت إليه، أَو سمحت به من غير كراهية. القضاء: إِخراج ما ثبت بالمقدر إلى الوجود، ومنه القضاء والقدر.
وفي بعض النسخ ( نزل ) بدلا من ( حكم ) .

2 - تجزع: تفقد الصَّبر على ما أَصابك. الحادثة: المصيبة، والنَّائبة، الجمع: الحوادث.

3 - الأهوال: المفرد: الهول؛ أي: الفزع. الجلد: جلد جلداً وجلادةً وجلودة: قوي، وصبر على المروه. شيمتك: الشَّيمة: الخُلق والطبيعة، الجمع: شيم. السماحة: الجود والكرم والسُّهولة. الوفاء: المحافظة على العهد وإتمامه.

4 - عيوبك: المفرد: العيب؛ أي: الوصْمة والنَّقيصة والمذمَّة. البرايا: المفرد: البريَّة؛ أي: الخلق.

5 - ورد هذا البيت في بعض النسخ:
[ ]تَسَتَّرْ بالسَّخَاءِ فَكُلُّ عَيْبٍ * يُغَطِّيهِ كَمَا قِيلَ الثناء

6 - الحزن: الهمُّ والغمُّ، والجمع: أحزان. السرور: الفرح. البؤس: المشقَّة والفقر والشِّدة، الجمع: أبؤس. الرخاء: سعة العيش، وحسن الحال. عن أبي هريرة رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "تَعَرَّفْ إِلى اللّه فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ في الشِّدَّةِ". - أخرجه السيوطي في الدر المنثور: 1/166، والبغوي في شرح السُّنَّة: 4/123، والهندي في كنز العمال: 3221، والخطيب البغدادي في تاريخ بغداد: 14/125، والعجلوني في كشف الخفاء: 1/366، وابن كثير في تفسيره: 7/34 و 91، والقرطبي في تفسيره: 6/398.

7 - الأعادي: العدو: ذو العداوة (للواحد والجمع، والمذكَّر والمؤنّث)، وقد يثنَّى ويجمع ويؤنّث. الجمع: أعداء، وعِداً، وعُداة، وجمع الجمع: أعاد. الشماتة: الفرح ببلية العدو. بلاء: الاختبار والامتحان. قال تعالى في سورة الأنبياء الآية 35: {وَنَبْلُوَكُمْ بِالشَّرِّ والخَيْرِ فِتْنَةً}.

8 - ترج: تأمل، وأصل الفعل: ترجو، وأصل ترجو: رجأ؛ أي: أمَّل، قلبت الهمزة واواً. البخيل: مُمسك المال عمَّا لا يصحُّ حبسه عنه. الظمآن: العطشان.

9 - رزقك: الرزق: كل ما ينتفع به مما يؤكل ويلبس، والعطاء. التأني: التمهُّل. العناء: التَّعب والتَّعب، والفعل: عنى، والمصدر: عناء. عن أبي الدرداء رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "الرّزْقُ مَقْسُومٌ، وَكذَا الرّزْقُ يَطْلُبُ العَبْدَ كَمَا يَطْلُبُهُ أَجَلُهُ". - أخرجه العجلوني في كشف الخفاء: 1/517، وابن القيسراني في تذكرة الموضوعات: 1060.

10 - قنوع: الكثير القناعة، والقناعة: رضا الإنسان بما قُسم له.

11 - المنايا: المفرد: المنيَّة؛ أي: الموت.

12 - القضا: هنا بمعنى القضاء والقدر. وفي بعض النسخ ورد هذا البيت بهذا النص:
وَأَرْضُ اللّه وَاسِعَةٌ وَلَكِنْ * إِذَا نَزَلَ القَضَا ضَاقَ الفَضَاءُ


13 - تغدر: تنقض العهد وتترك الوفاء. والغدر: ترك الوفاء، ونقض الذِّمام والعهد.

[مصدر هذه الأبيات من: خزانة الأدب: 2/426، وجواهر الآدب: 665، والكشكول: 3/174، وأدب الفقهاء: 127-128، وتوالي التأسيس: 144، والأبيات: 1 -2 و 10 غير منسوبة.

[

المتيم المجهول 23-12-2004 06:57 PM


لا تهزأ بالدُّعاء


قال الإمام أبو عبد اللّه محمد بن إدريس:

1 - أَتَهْزَأُ بِالدُّعَاءِ وَتَزْدَرِيهِ=وَمَا تَدْرِي بِمَا صَنَعَ الدُّعَاءُ
2 - سِهَامُ اللَّيْلِ لاَ تُخْطِي وَلكِنْ=لَهَا أَمَدٌ وَلِلأَمَدِ انْقِضَاءُ
3 - فَيُمْسِكُهَا إِذَا مَا شَاءَ رَبِّي=وَيُرْسِلُهَا إِذَا نَفَذَ القَضَاءُ
<******>doPoem(0)
[line]

1 - أتهزأ: أتسخر، والهزء والهزوء: السخرية. الدعاء: الطلب مع التَّذلُّل والخضوع. [معجم لغة الفقهاء: 209]. عن أنس رضي اللّه عنه: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "الدُّعَاءُ مُخُّ العِبَادَةِ" أخرجه الترمذي في سننه: 3371، والزبيدي في إتحاف السادة المتقين: 2/284 و 5/29، والتبريزي في مشكاة المصابيح: 2231، وابن حجر في فتح الباري: 11/94، والهندي في كنز العمال: 3114، والمنذري في الترغيب والترهيب: 2/482، والعراقي في المغني عن حمل الأسفار: 1/306، والعجلوني في كشف الخفاء: 1/485، وابن تيمية في أحاديث القصاص: 485. تزدريه: تحتقره وتعيبه.
2 - الأمد: الغاية والنَّهاية، ومنتهى الأجل، والزمن، الجمع: آماد. انقضاء: فناء.
3 - نفذ: مضى. القضاء: الحُكم. وعند الفقهاء: إخراج ما ثبت بالقَدَر إلى الوجود، ومنه القضاء والقدر. [معجم لغة الفقهاء: 365].
[مصدر هذه الأبيات: من المستطرف في كل فن مستظرف: 1/236، ومنهاج اليقين: 242. والبيتان 1-2 غير منسوبين].

[line]

المتيم المجهول 23-12-2004 07:05 PM

عمر الفتى


قال الإمام الشّافعي رضي اللّه عنه: لا سرور يعدل صحبة الإخوان، ولا غمّ يعدل فراقهم، والغريب من فقد إلفه، لا من فقد منزله :

1 - وَاحَسْرَةً لِلْفَتَى سَاعَة=يَعِيشُهَا بَعْدَ أَوِدَّائِهِ
2 - عُمْرُ الفَتَى لَوْ كَانَ فِي كَفِّهِ=رَمَى بِهِ بَعْدَ أَحِبَّائِهِ
<******>doPoem(0)
[line]

1 - وا: حرف نداء مختصَاً بالنُّدبة، وهي نداء المتفجُّع عليه نحو: (واولداه)، أَو المتوجع منه نحو: (واكبداه)، وأجاز بعضهم استعماله في النَّداء الحقيقي. الحسرة: شدِّة التَّلهف والحزن، وأَشد النَّدم، الجمع: الحسرات. قال تعالى في سورة الزمر الآية 56: {يَا حَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطْتُ في جَنْبِ اللّه}. الأوداء: المفرد: وديد، أي: الصَّاحب، وتواد أحمد وبلال: تحابا.
2 - العمر: مدة الحياة. الكف: راحة اليد مع أصابعها، والجمع: كفوف، وأكف. الأحياء: من الحبِّ، حبَّه حبّاً وحباً: مال إليه وودَّه، فهو: محبوب وحبيب. قال المتنبي:
حَبَبْتُكَ قَلْبِي قَبْلَ حُبَّكَ مَنْ نَأَى * وَقَدْ كانَ غَدّاراً، فَكُنْ أَنْتَ وَافِيا

والحبيب: المحبوب. قال المُخَبَّل:
أَتَهْجُرُ لَيْلَى بِالفِراقِ حَبِيبَها * وَمَا كَانَ نَفْساً بالْفِراقِ تَطِيبُ

والمعنى: أَن السَّاعة التي يعيشها المرء بعد أهل وده وأصحابه تشقُّ عليه وتصيبه بالحسرات، والفتى الحر لو كان يملك عمره، ويصرفه كما يشاء، رمى به وافتقده بعد افتقاد أحبائه.
[مصدر هذين البيتين من كتاب: الإمام الشافعي للأستاذ عبد الحليم الجندي: 64].

[line]

المتيم المجهول 23-12-2004 07:08 PM

جهد البلاء


قال الإمام الشافعي رضي اللّه عنه:

1 - أَكْثَرَ النَّاسُ فِي النِّسَاءِ وَقَالُوا=إِنَّ حُبَّ النَّسَاءِ جَهْدُ البَلاَءِ
2 - لَيْسَ حُبُّ النِّسَاءِ جَهْدَاً وَلكِنْ=قُرْبُ مَنْ لاَ تُحِبُّ جَهْدُ الْبَلاَءِ
<******>doPoem(0)
[line]

حُب النِّسَاءِ: عن أنس رضي اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: "حُبَّبَ إِلَيَّ مِنْ دُنْيَاكُم النِّسَاءُ، والطَّيبُ، وَجُعِلَتْ قُرَّةُ عَيني في الصَّلاة". أخرجه الحاكم في المستدرك: 2/160، والزبيدي في إتحاف السادة المتقين: 3/22 و 131، والقاضي عياض في الشفا: 1/194 و 277، وابن حجر في تلخيص الحبير: 3/116، والهندي في كنز العمال: 18913، وابن حجر في الكاف الشاف في تخريج أحاديث الكشاف: 27، والسيوطي في الدر المنثور: 2/10، والعراقي في المغني عن حمل الأسفار: 2/3 و 358 و 3/214 و 4/289، والعجلوني في كشف الخفاء: 1/405.
الجهد: المشقّة، والغاية. البلاء: بلوت الرجل بلواً وبلاء: اختبرته وجرَّبته وامتحنته. قال تعالى في سورة الأنبياء الآية: 35: {وَنَبْلُوَكُمْ بِالشَّرِّ والخَيْرِ فِتْنَةً}.
والمعنى : أكثر الناس من الحديث عن النساء، وذَمُّوا حبَّهن قائلين: إنَّ أكبر بلاء وأَعظمه حبَّ النِّساء، واستدلوا على صحَّة قولهم بالأدلة والبراهين. والحقيقة: إنَّ جهد البلاء وغايته ليس حبَّ النِّساء، وإنما هو قرب من لا تحبه ولا تهواه.
[مصدر هذين البيتين من: مناقب الشافعي: 2/82].

[line]

المتيم المجهول 23-12-2004 07:19 PM

الصَّبر على الأحبَّاء


قال أَبو عبد اللّه الشافعي:

1 - وَمَنْ يَتَمَنَّ العُمْرَ فَلْيَدَّرعْ=صَبْراً عَلَى هَجْرِ أَحِبَّائِهِ
2 - وَمَنْ يُعَمَرْ يَلْقَ فِي نَفْسِهِ=مَا يَتَمَنَّاهُ لأَعْدَائِهِ
<******>doPoem(0)
[line]

1 - يتمن: مصدر: مني؛ أي: أراد، وقدَّر وأحبَّ أَن يصير. والأمنية: البغية. العمر: مدَّة الحياة، الجمع: أعمار. يدرع: يلبس. كأنه يشبه الصبر بالدرع، والدرع: قميص من زَرَدِ الحديد يلبس للحرب. الصبر: التَّجلُّد وحُسن الاحتمال، وترك الشكوى. وضبط النّفس، وكظم الغيظ، والشجاعة، وسعة الصدر.
2 - يعمر: يعيش زماناً طويلاً.
والمعنى: أن الذي يحب أن يعيش طويلاً ويُعمر مدة طويلة، لملاقاة أحبابه وإخوانه، يجد نفسه عندما يبلغ أرذل العمر وهناً ضعيفاً مريضاً كما كان يتمنى أن يرى أعدائه.
[مصدر هذين البيتين من: تاريخ اربل: 1/228، وجاء فيه: وأنشدني أبو الرضا أحمد الموصلي وذكر أنهما للشافعي].

[line]

المتيم المجهول 23-12-2004 07:21 PM


انتهت قافية الهمزة [ أ ] ،،،

تقوى 24-12-2004 05:57 AM

شكر
 
:)

المتيم المجهول 26-12-2004 06:19 AM

في الخدمة : ) ،،،
 
قافية الباء [ ب ]



دع ما هويت


قال أَبو عبد اللّه الشافعي:

إِذَا حَارَ ذِهْنُكَ فِي مَعْنَيَيْنِ=وَأَعْيَاكَ حَيْثُ الهَوَى والصَّوَابُ
فَدَعْ مَا هَوَيْتَ فَإِنَّ الهَوَى=يَقُودُ النُّفُّوسَ إِلَى مَا يُعَابُ
<******>doPoem(0)
[line]

1 - حار: حار في أمره: لم يهتد لسبيله. والحيرة: التردد والاضطراب. ذهنك: الذهن: الفهم والعقل والفطنة، الجمع: أذهان. معنيان: لفظان. أعياك: أتعبك. الهوى: الميل والعشق، يكون في الخير والشر، الصواب: السداد، وضد الخطأ.
2 - هويت: أحببت. النفوس: النفس: الروح، والنية، والقصر. يعاب: عاب الشيء عيباً، وعياباً: صار ذا عيب، وعاب الشيء جعله ذا عيب، فهو عائب.
[مصدر هذين البيتين من: المخلاة: 132، وتنسب إلى الإمام علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه، انظر الديوان المنسوب إليه: 132].

[line]

المتيم المجهول 26-12-2004 06:27 AM

الغرُّ في الدُّنيا


قال الإمام الشافعي رضي اللّه عنه:

1 - أَرَى الغِرَّ فِي الدُّنْيَا إِذَا كَانَ فَاضِلاً=تَرَقَّى عَلَى رُوسِ الرِّجَالِ ويَخْطُبُ
2 - وَإِنْ كَانَ مِثْلِي لاَ فَضِيلَةَ عِنْدَهُ=يُقَاسُ بِطِفْلٍ فِي الشَّوَارعِ يَلْعَبُ
<******>doPoem(0)
[line]

1 - الغر: الجاهل. وغرِّ الرجل: جهل الأمور وغفل عنها، فهو غر؛ أي: غير مجرب، وهي غرَّة، وغريرة، وجمع الغر: أغرار. الفاضل: صاحب الفضل والفضيلة، الجمع: فضلاء، وهي فاضلة. ترقى: تصعد، وترتفع. روس: رؤوس. يخطب: يلقي عليهم خطبة، والخطبة: الكلام المنثور يلقيه الخطيب على الناس للإقناع والتأثير.
2 - الفضيلة: المزيَّة الحسنة، والدَّرجة الرَّفيعة في الفضل. وصاحب الفضيلة: لقب للعالم الفاضل في الدين، والفضيلة في النساء: العفة. [معجم لغة الفقهاء: 347]. يقاس: يُقدَّر.

[line]


Powered by vBulletin Version 3.5.1
Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.