أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية

أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية (http://hewar.khayma.com/index.php)
-   الخيمة السياسية (http://hewar.khayma.com/forumdisplay.php?f=11)
-   -   الطلبة المسلمون يحيون رمضان في أميركا بعيدا عن الأهل والأوطان (http://hewar.khayma.com/showthread.php?t=65505)

DigitalOutreach 20-09-2007 12:46 PM

الطلبة المسلمون يحيون رمضان في أميركا بعيدا عن الأهل والأوطان
 
16 ايلول/سبتمبر 2007

الطلبة المسلمون يحيون رمضان في أميركا بعيدا عن الأهل والأوطان
الطلبة يلقون تأييدا ودعما من المجتمعات خلال الاحتفال بشهر الصوم



قال الإمام يحيى الهندي (الى اليمين) المرشد الروحي للمسلمين في جامعة جورجتاون وفي المركز الطبي القومي التابع لسلاح البحرية الأميركية، وإمام الجمعية الإسلامية في فريدريك بولاية ماريلاند، إن الجامعة توفر لجسم طلابي متنوع الأديان وسائل ممارسة شعائر الأديان المختلفة في حرمها، مثل أن تفتح قاعات الطعام في المجمعات السكنية أبوابها في ساعة مبكرة لتقديم وجبة السحور خلال شهر رمضان. )جنين سايدز، وزارة الخارجية)

شارك الإمام يحيى الهندي الطلاب في مأدبة إفطار أول ليلة من رمضان أقيمت في جامعة جورجتاون، 13 أيلول/سبتمبر. (جنين سايدز، وزارة الخارجية)

من كارولي ووكر، المحررة في موقع يو إس إنفو

بداية النص

واشنطن، 16 أيلول/سبتمبر 2007 – ماهر علي طالب يبلغ التاسعة عشرة من عمره وهو في السنة الأولى في جامعة جورجتاون في واشنطن، وهي أول مرة يحتفل فيها بصيام رمضان ومعانية بمفرده بعيدا عن أهله.

لم يمض على وجود ماهر على في جورجتاون سوى أسبوعين، وهو لا يعرف إلا عددا قليلا من الطلبة، وحتى عددا أقل من المسلمين في الجامعة. وهو بعيد عن أهله في البحرين وعن ما كان يلقى من دعم من والديه وأخوته ومجتمعه. ومع ذلك فقد بدأ ماهر صيامه في أول يوم من رمضان الذي أهل يوم 13 أيلول/سبتمبر.

وصف ماهر أول يوم من صيامه لموقع يو إس إنفو في حفل إفطار أقيم في جورجتاون في أول أيام الصوم بأنه "كان يوما طويلا." فقد فاته السحور، إذ استغرق في النوم غير عامد ولم يتمكن من تناول أي طعام قبل الإمساك.

وصرح الإمام يحي هندي الذي يتولى وظيفة الأمام في جورجتاون منذ ثماني سنوات لموقع يو إس إنفو بأن الأيام الأولى من شهر الصوم هي أصعب أيام الشهر بالنسبة للطلبة المسلمين الذين يبلغ عددهم 450 طالبا في حرم الجامعة. وقال إن أصغر الطلبة سنا الذين اعتادوا المآكل التي تطهوها أمهاتهم والعون من إخوانهم وأخواتهم يحتاجون إلى بعض التعديل والتكيف في حياتهم في الأيام الأولى من رمضان وخاصة إذا كان رفاقهم في الإقامة والسكن من غير المسلمين الذين قد لا يعرفون إلا القليل عن رمضان.

إلا أن الإمام هندي قال إن جامعة "جورجتاون تجعل المسلمين يشعرون وكأنهم في أوطانهم." وقد انضمت سيرون زوجة الإمام هندي وابناها إلى حفل الإفطار مع الإمام. وقالت سيرون "لقد شجعت زوجي على الإفطار مع الطلبة، فأنا أريده أن يكون راعيا لهؤلاء الشبان البعيدين عن أسرهم."

وقد ساهم في تقديم معظم الأطعمة التي قدمت في حفل إفطار الأول من رمضان جمعية الطلاب المسلمين وجمعية الطلاب الباكستانيين. إلا أن سيرون قدمت أطباقا كبيرة من الكبسة ( المصنوعة من الأرز) التي أعدتها طبقا لوصفتها السريّة. وقالت مبتسمة "أعددتها بقليل من التحريف." وتريد سيرون أيضا أن توفر للطلبة الصائمين الراحة والطمأنينة في الوقت الذي يبتعدون فيه عن أوطانهم لأول مرة.

الهوية والتنوع

تعتبر جورجتاون أقدم جامعة للكاثوليك الجزويت في البلاد. غير أن الجامعة تستقبل اليوم جسما طلابيا متنوع الأديان وتوفر وسائل ممارسة شعائر الأديان المختلفة في حرمها. وضرب الإمام هندي مثلا على ذلك بأن قاعات الطعام في المجمعات السكنية تفتح أبوابها في ساعة مبكرة لتقديم وجبة السحور خلال شهر رمضان.

الطالبة ليديا حبحب البالغة 22 عاما الطالبة في معهد السلك الخارجي بجامعة جورجتاون أوجدت لنفسها نظاما خاصا في رمضان بعيدا عن أهلها في ديربورن بولاية ميشيغان. فهي تصحو من نومها مبكرة للسحور وتظل متيقظة حتى الثالثة بعد الظهر حين تأخذ غفوة حتى الخامسة حين تنضم إلى مجموعة دراسية حتى موعد الإفطار. وهي تنوي استخدام أجهزة التمارين الرياضية لتمضية الوقت والتغلب على الجوع وتقول "التمارين تزيد من إنتاج الإندورفين" (مادة مسكنة للألم ينتجها دماغ الإنسان).

ويقول عدنان حسن، وهو من كبار المستشارين في البنك الدولي حضر حفل الإفطار، إن الطلبة المسلمين في أميركا هم جزء من موجة جديدة "من كل الأميركيين." فطبقا لما قاله الإمام هندي فإن 90 بالمئة من الطلبة المسلمين في جورجتان مولودون في أميركا. ولذا فإن غياب النفوذ العائلي يجعل الالتزام بالشعائر الدينية في الجامعة مسألة شخصية.

وقال عدنان حسن "إن هؤلاء الطلبة الشباب أميركيون كليا من حيث اهتمامهم الشديد باللياقة البدنية والرياضة والعلاقات الاجتماعية، ولكنهم ملتزمون أيضا بدينهم ويتحملون المسؤولية بالنسبة لالتزاماتهم الشخصية."

جزء من النسيج الأميركي

قال حسن إنه سمع مصادفة طالبة في السنة الأولى في جامعة جورجتاون من ولاية فلوريدا تتساءل عما إذا كان ينبغي عليها أن تؤيد فريق الجامعة لكرة السلة أو فريق جامعة فلوريدا" هؤلاء الطلبة يحاولون أن يوازنوا بين هويات متعددة ويشعروا بالثقة. وهم عندما يأتون للإفطار يشعرون بالارتياح لأناس مثلهم، ولكنهم يدركون في الوقت ذاته أنهم جزء من نسيج أكبر من المجتمع."

وقال شادي إبراهيم وهو طالب في السنة الثالثة من دراسة الطب إنه على الرغم من أن الصيام يتطلب جهدا جسمانيا فإنه يجعله يشعر بالحيوية والعافية ويروّح عنه قلقه اليومي الذي يشغله عادة ويركز بدلا من ذلك على الأمور والواجبات الأهم.

ووافق الإمام هندي على أن هذا ما ينبغي أن يكون عليه الواقع لأن الحكمة من صيام شهر كامل هي تشجيع المسلمين على التبصر في حياتهم والتزاماتهم ومشاركة الآخرين في مشاعرهم، وما يعني بالنسبة للفقراء والجياع. وقال "إن رمضان هو التحكم، تحكم المرء في جوعه وتحكمه في غضبه."

ويحرص إبراهيم على عدم إضاعة فرصة تناول السحور حتى ولو اقتصر الأمر على شرب كوب ماء ويقول "أنا أهتم بالماء بشكل خاص كي أتفادى الجفاف (فقدان الجسم للسوائل) وأتجنب القهوة قدر الإمكان بعد الإفطار." ويقول إبراهيم إنه بعدما يستيقظ للصلاة يعود إلى النوم لفترة قصيرة قبل أن يتوجه لعمله في المستشفى. إلا أنه يبقى مستيقظا في بعض الأحيان في رمضان ويشعر بالنشاط والإنتاجية.

وشرح طلبة آخرون لموقع يو إس إنفو أن لهم أهدافا مماثلة في رمضان وهي أداء كل أمر على نحو أفضل، وأن يكونوا أعضاء نافعين في المجتمع الأكبر وأن يكونوا راضين عن أنفسهم.

وقال فارسي مختار وهو محلل مالي في واشنطن في السابعة والعشرين من عمره "إذا لم أشعر برضى أكبر عن نفسي بعد رمضان فإنني أعتبر نفسي في مشكلة. وكان مختار مدعوا لحفل الإفطار.

أما ناتالي ستيوارت البالغة 21 عام وتميل إلى البوذية فإنها تصوم رمضان تأييدا لرفيقتها المسلمة في المسكن وتقول "الصيام ينطبق على كثير من الأديان، وهو وسيلة جيدة لإبطاء وتيرة الحياة."

الوافـــــي 21-09-2007 04:19 AM

أخي الكريم

رغم أن توقيعك لم يعجبني
إلا إنه ورد في ثنايا الموضوع
إقتباس:

قال الإمام يحيى الهندي (الى اليمين) المرشد الروحي للمسلمين في جامعة جورجتاون
وهنا أجد لك العذر لكونك بعيدا بعض الشيء عن المجتمع الإسلامي
لأنه ليس في الإسلام شيء إسمه ( المرشد الروحي ) إبتداءً

وعن الخبر أقول
أعان الله أبنائنا في الغربة ، فهم الذين يعانون الأمرين خلال هذا الشهر
يعانون من نظرة المجتمعات الأخرى إليهم كمسلمين
ويعانون من عدم إحترام جهات عملهم أو دراستهم لخصوصية هذا الشهر
ويعانون من طول فترات العمل وطول النهار في بعض البلدان
ونسأل الله أن يكتب لهم أجر ذلك وزيادة فهم بإذن الله محتسبون

تحياتي

محى الدين 21-09-2007 06:38 AM

الاستاذ/ فريق التواصل
جميل ان نرى ذلك داخل امريكا من حرية و احترام للاخرين
لن انكر ذلك فمهما كان يحدث فى داخل بلدكم من تجاوزات
فهى لا تقارن بمدى ما يحدث عندنا من انتهاكات لحرية الآخرين
و انتشار الظلم و الفساد بل حتى احيانا الحرمان من اقامة المشاعر الدينية
و لكن
للاسف فانتم فى داخل امريكا غيرها فى الخارج
اذا كنتم تحترمون المسلمين داخل امريكا فأنتم تهينونهم كل يوم خارجها
فى العراق 000فى افغانستان 000فى جوانتمالا000فى ابو غريب 00
يا اخى الكريم :
هل المبادئ تجزأ ؟؟؟؟؟؟
نعم انتم داخل بلدانكم تحترمون الحريات و هذا اجمل ما فيكم
و لكنكم مجرد ان تخرجوا خارج بلدكم تضربون بكل الاخلاق و المبادئ عرض الحائط
و هذا هو الفرق بين الحضارة الاسلامية و حضارتكم
كنا سادة العالم قديما و كنا مع كل فتح ننشر الخير و العدل و الحرية
و كانت مبادئنا لا تجزأ
لذلك دخل الناس فى دين الله افواجا
فهل انتم بكل ما تملكون من قوة و ثروة و نفوذ تسطيعون ان تفرضوا على الناس حتى مجرد حبكم ؟؟ اشك فى ذلك
فالجميع يكرهكم لا لشئ سوى لانهم شاهدوكم تحترمون من هو منكم بينما تدمرون من ليس منكم
و هذة الحفلات و المظاهر لن تغير شيئا مما فى قلوب الناس تجاهكم
افعلوا مرة واحدة الصحيح و سوف تجدوا حب الناس لكم
فالمسلمون ليسوا كما تظنون رعاع متخلفون و لكنهم يريدون منكم العدل
عندها فقط سوف تجدون قلوبهم مفتوحة لكم و اياديهم ممدوة اليكم
فهل انتم منتهون ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

غــيــث 21-09-2007 01:59 PM

كان يوجد في دستوركم الذي لم يعد يحترمه الحزب الحاكم من الجمهوريين الجدد

بعض الحصانة للأفراد وأديانهم على تراب الولايات المتحدة ... ولكن بعد أحداث سبتمبر

الذي غيّر كل شئ وتغير معه قصدآ كل شئ وظهرت العداوة والبغضاء والعنصرية المقيتة

لكل ماهو إسلامي تحديدآ وفي كل مكان ...

أنشئ عمدآ معتقل قوانتنامو خارج تراب الولايات المتحدة ليكون خارج سلطة دستوركم

المفضوح لتمارسون فيه أبشع الجرائم المنافية لكل القوانين الإنسانية وحتى قوانين الغاب

هذه الممارسات كشفت عن الوجه السلطوي القبيح المستخفي لبلدكم وأثبتت للشعوب قاطبة

أن دعواتكم للديموقراطية ورفاه الشعوب ليست سوى غطاء حريري يخفي تحته قومية عنصرية

إستعمارية مسيرة من قبل الصهيونية العالمية التي تتحكم في عصب السياسة الأمريكية ..

وسؤالي لك : هل أمريكا والعالم أحسن حالآ الآن منهم قبل غزو بلاد المسلمين ؟

ومن هو المستفيد من كل هذا ؟

DigitalOutreach 21-09-2007 03:15 PM

إقتباس:

المشاركة الأصلية بواسطة الوافـــــي
أخي الكريم

رغم أن توقيعك لم يعجبني
إلا إنه ورد في ثنايا الموضوع

وهنا أجد لك العذر لكونك بعيدا بعض الشيء عن المجتمع الإسلامي
لأنه ليس في الإسلام شيء إسمه ( المرشد الروحي ) إبتداءً

وعن الخبر أقول
أعان الله أبنائنا في الغربة ، فهم الذين يعانون الأمرين خلال هذا الشهر
يعانون من نظرة المجتمعات الأخرى إليهم كمسلمين
ويعانون من عدم إحترام جهات عملهم أو دراستهم لخصوصية هذا الشهر
ويعانون من طول فترات العمل وطول النهار في بعض البلدان
ونسأل الله أن يكتب لهم أجر ذلك وزيادة فهم بإذن الله محتسبون

تحياتي


أخي الكريم "الوافي"،

أولا وقبل كل شيء أهنئك وجميع المسلمين بحلول شهر رمضان الكريم. أما بخصوص ملاحظتك، فأود توضيح ما يلي.

المرشد الروحي هو مجرد مسمى لدور وظيفي من ضمن الهيكل التنظيمي لمعظم الجامعات الأمريكية. وعادة يعين فيه هؤلاء فقهاء الدين سواء كان الإسلام أو المسيحية أو اليهودية أو البوذية أو غيرها من الديانات. وهي ليست لقب ديني في حد ذاته لأن لكل ديانة ألقابها. كما أن هؤلاء الذين يملكون مقومات العمل "كمرشد روحي" ليس بالضرورة أن يتقاضون راتبا أو غيره من المكافآت و يتطوعون أحيانا محتسبين عملهم في ميزان الحسنات.

الولايات المتحدة تتفاعل مع احتياجات المسلمين الأمريكيين - الذي يقع تعدادهم في الملايين من أبناء البلد الأصلي - وكذلك المسلمين المغتربين الذين يزورون أمريكا لغرض التعليم أو العمل. فعلى سبيل المثال يتجاوب الأساتذة مع الطلبة المسلمين خلال الشهر الفضيل مع احتياجات أداء الفرائض والإفطار والسحور. كما أن الغياب عن المحاضرات في العيد لا يعتبر غياب بلا عذر طالما أخبر الطالب الأستاذ بذلك. بل أن معظم الجامعات تخبر الأساتذة بالمناسبات الدينية للطلبة كي لا يضعوا أعباءا إضافية عليهم. ولو أن الإسلام نص على تحديد عدد ساعات العمل لقامت الجهات الحكومية والخاصة بالخضوع لتلك الفرائض ولكن لم تطلب أي منظمة أو مجموعة إسلامية تحديد عدد ساعات العمل خلال الشهر الكريم.

التجاوب الأمريكي يجب أن يقارن بعدم تجاوب العديد من حكومات الدول الأخرى حول العالم مع أهل العقائد الأخرى سواء كان ذلك في الدول الإسلامية والعربية أو غيرهما.

وإليك بالروابط أدناه التي توفر لمحة عن حيات المسلمين الأمريكيين في هنا.

رمضان مناسبة للمسلمين الأميركيين تذكرهم بواجب تقديم المساعدة للمجتمعات المحلية
http://usinfo.state.gov/xarchives/di...hew0 .7714197

سيدة مسلمة تشرح كيف يحتفل المسلمون الأميركيون بشهر رمضان المبارك
http://usinfo.state.gov/xarchives/di...har 0.1726147

إفطار وزارة الخارجية السنوي يكرم النساء عبر التاريخ الإسلامي
http://usinfo.state.gov/xarchives/di...6.8 02005e-02

لمحة عن حياة المسلمين في الولايات المتحدة
http://usinfo.state.gov/arabic/muslimlife/index.htm

الإمام عيد يشكر الرئيس بوش على استضافته حفل إفطار رمضاني في البيت الأبيض
http://usinfo.state.gov/xarchives/di...il e0.1016657

بوش: أميركا قوية بفضل الإسهامات التي لا تحصى لمواطنينا المسلمين
http://usinfo.state.gov/xarchives/di...hew0.4 081385


ولك جزيل الشكر على ملاحظاتك وتعليقاتك.

دمت بود،


Powered by vBulletin Version 3.5.1
Copyright ©2000 - 2019, Jelsoft Enterprises Ltd.