![]() |
الصحيفة - سلاف
فيما يلي تنفيذ لما وافق عليه الأخ جمال من إيداع قصائد لمشاركي خيمة الشعراء فيها. على النحو المبين هنا من العنونة والترتيب. وبقية الإخوان مدعوون للقيام بذلك.
------------[1]------------- .........[النعناع والحبق]....... أحاول النومَ أحبابي فينفتقُ ………….جفنٌ وذهنٌ وقلبٌ بالجوى وَمِقُ يُسلِّم الله من لا زال يؤنسني. …………حديثه هامساً للبُعدِ يــخترقُ أنفاسُهُ كنسيم الروضِ مصطبحاً …………دخلتُـهُ فأتانـي نفحُهُ العَبِـقُ هذي عهودكم في الجيد ناشبةٌ ………..وكيف يسلو الذي في جيده وَهَقُ أتونُ أشواقِهِ مازال محتدما …………في وارف الظل من وصلٍ له أَنَقُ كم ذا يحاول سلوانا فيعجزه ………….وقلبه عـندكم عبدٌ إذن أَبِـقُ ما أعجبَ القلبَ بالأضدادِ مزدحمٌ . …………وليسَ إلا بحجم الكفّ يـختفقُ به حُمَيّا الهوى تحيي بنشوتِـها ………….وصرفِ جريالها ما إن به مذَقُ به حقولُ زهورٍ ها هنا كمـأٌ …………..والعابـقان هنا التعناعُ والحبَقُ هنا الرياضُ بـها تينٌ بها عِنَبٌ …………..بها الشّوامخُ في علْيائها السُّحُقُ هنا فيافٍ هنا يَـمٌّ هنا أكَـمٌ …………. هنا جبالٌ هنا وادٍ هنا أفُــقُ هنا الليالي التي العشّاقُ لو حلفوا ….……أعمارَهمْ أودِعوا في حلْفِهم صدقوا هنا ثوانٍ تفوقُ العمْرَ روعتُها ………….والقلبُ فيها بفيضِ النورِ يأتلقُ هنـا الشتاءُ بـه الأنواءُ صاخبةٌ …………..به رعودٌ وغيمٌ كُحلُه العُـقَقُ ينمِّق اللونَ فـي قوسٍ لـهُ قُزَحٌ …………..فيستحيلُ إلى أطيافه اليَـقَـقُ هنا الهجيرُ كلفح النارِ زفرتُـهُ …………..نياطُـهُ بسموم اللفح تحترقُ هـنا الـربيعُ توشّيه مناظـرُهُ ………….أنسامُهُ بِعبير الروضِ تُنْتَشَـقُ هنا نُجومٌ هنا شمسٌ هنا قــمرٌ …………..هنا غضارةُ صُبخٍ هاهنا الشفقُ هنا الـمَجرّاتُ والأكوانُ مُدّتـها ………….تقاسُ بالضوءِ منها الضوءُ ينبثقُ وأنت فيـهِ على الدنيا متوجـةً ………….فلْيهْنِكِ التاجُ والكرسيُّ والألَقُ يا أنتِ لا شيءَ في الدنيا يعادلها ………….إلا الذي من فؤادي ظلّ يندفقُ تيّارُهُ رغم بعد الدار متصــلٌ ………….ورافداه إليك الشـوقُ والأرقُ لو أنّ مولاةَ قلبي فـي تقلّـبها ……….ترى الذي فيه، قد كانت إذن تثقُ بأنها روحُهُ والروح إن خرجت …………ما ظلّ من دونها رثٌّ إذن خَلَقُ بحرُ الهوى موجه شوقٌ به صَخِبٌ …………..لا عيش إلا لمن في لُجّه غرقوا أكادُ أخرجُ من نفسي ليحملني ………موجُ الأثيرِ ومسرى روحيَ الـمُوَقُ الحُبُّ فيضٌ من الرحمن نعمتُهُ ……....بالشّـكر تبقى وبالنّـكرانِ تنمحقُ وليسَ يصلُحُ في الأفهامِ من كَلِمٍ …………إذا استوت ظُلُماتُ الليلِ والفَلَقُ ما العقلُ إنْ عقَلتْهُ أَلفُ هاجسةٍ ………...….إلا الدليلَ إلى الآلامِ ينطلقُ يضحي التّفنّنُ في التعذيب مهنتَهُ ……...………لذاته ولمن في حبِّه صدقوا كأنّهُ موكلٌ بالهَمِّ يجمعُهُ ………….وليس تُعييه مهما ضاقت الطّرُقُ يكادُ إدمانُهُ للهَمِّ يطمِسُهُ …………...…فلا تُمازُ بهِ أَوْسٌ وَمُصْطَلَقُ يُعمي الهوى العقلَ ما في ذاك من جدلٍ ………….والشَّرُّ من ذاك من طبْعٍ به الخَرقُ كمعشرٍ بعثروا تسعين من مائةٍ …………..ويفخرون بما من نفسهم خرقوا أو الذي يحسبُ التنباك موبقةً ……………وليس يغضبه في الدين ما لفَقوا إن البصيرةَ في درب الهدى علمُ ………..….بدونها تحرف الأحكام والفِرَقُ أكاد أخرج عن نصٍّ فيحملني ………….مجرى الكلامِ إلى دربٍ به زَلَقُ لِسانُ صمتاً لَتَدْري كم هُنا رَهَقي …………....للموتُ خيرٌ إذا كان الهنا الرهقُ _______________________________________ -----------[2]---------- ........[ قالت أأحببت قبلي ].......... قالت أأحببتَ قبلي؟، عمّني الرّهَبُ ……………….ورحتُ بالحبِّ والإحراجِ أضطربُ بل اسألينيَ عن قلبٍ أغالِبُهُ ……………….منذ احتواه من المذكورة الوصَبُ لنا اصطراعٌ وقدْ قيدتُهُ أمداً ……………….حتى أتيتِ، فوافاه بك الغَلَبُ مالي غدوتُ كُليماتٌ تَقاذَفُني ……………….كزورقٍ مبحرٍ والموجُ يصطخبُ أظلّ أرنو إلى نجمٍ وأحسبه ………………...يرنو إليّ وما ينفكّ يقتربُ يا نجمُ هل أنتَ من لازال في خلدي ………………..من نحو عشرينَ عاماً ظلْتُ أرتقبُ تبسّم النجمُ جاءتني بشارتُهُ …………………فرُحتُ فبي سكراتِ الحبّ أنجذبُ حسبتُهُ قالَ إني ما أتيتُ سوى ………………...لموعدٍ قد مضت من دونه حِقَبُ يا نجمُ إني لِما تحويه من ألَقٍ …………………أقدّمُ القلبَ قُرباناً كما يجبُ وجاءني ردّه بالصخْبِ مختلطاً …………………يكفيكَ مني شعاعٌ واحدٌ سَبَبُ قبلتُ لكنني أحيا على أملٍ …………………لعلّ يوما سيدنيني لك الرّغَبُ والله يا نجمُ ما الآفاقُ تمنعني ………………….أطيرُ فوقَ زوايا الكونِ لو تهَبُ دقيقةً في حسابِ العمرِ واحدةً ………………...تعادلُ العمرَ هل يوماً لها تَهَبُ نسيتُ في ولَهي ما كانَ أحدقَ بي …………………من المكاره في طيّاتها العطَبُ يكادُ زورقِيَ المعطوبُ يغرقُهُ ……………..تلاطمُ الموجِ والأنواءُ والسّحُبُ سمعتُ بالقلبِ صوتاً خَلِّ دفّتَهُ ………………من يعشق النجمَ لا تودي به النُّوَبُ أمسكْ شعاعي شعاعَ الحُبِّ فيه قُوىً …………….فوقَ التي حازها الفولاذُ والخشبُ واجعلْ شعاعيَ حبلاً لا انفكاكَ له ……………..ولا يكنْ غيرَهُ يوماً لكَ الأرَبُ لا تتخذهُ بيومٍ سلَّماً وبِه …………….ترقى إليَّ فما يرقى لي الحطبُ ما غيرُهُ ؟ نجمُ أفصحْ لست تعرفني ……………..الحبّ عندي دينٌ ليسَ ينقلبُ عشرونَ عاما مضت مذ قد مضَت ولها ……………..ما زال شيئٌ بعمق العمقِ ينثعبُ إن أحترقْ بك يوما ذاك ما خُلِقتْ ………………له الفراشاتُ إذ للنورِ تقتربُ وأنت يا نجمُ منذُ اليومَ لي شرفٌ ………………إليك دون جميع الخلْقِ أنتسبُ أرى انتسابيَ هذا فيه من شرفٍ ……………….فوقَ الذي فاخرت فُرْساً به العرَبُ ما ضرّ أن يأخذ الأشياءَ واهبُها ………………..فاقطع شعاعَكَ يلحقْ بي إذن ثَغَبُ ما كانَ قلبيَ في إدراكِ نجمتهِ ……………..يلوذ بالبطءِ لكنْ عاقَهُ سبَبُ عشرونَ ألفَ اعتبارٍ سقتِها سلَفاً …………..قد أرهقتهُ فما يقوى بها يَثِبُ أرخي العنانَ له تلقيْنهُ نشِطاً ………….يطرْ إليكِ فلا تقوى لهُ حجُبُ ولا حدودٌ ولا تأشيرةٌ فُرِضت ………….ولا يعَطّـلْهُ من أوضاعه تَعَبُ تُرى تجاوزَ شرطَ النجْمِ في حلُمٍ ………….يخشى من النجمِ إن يلحقْ به غضَبُ لولا الحرامُ إذن ألفيتِ قَوْلَتَهُ …………أستغفرُ النجمَ من قولٍ به شَغَبُ رحماكَ يا نجمُ إني اليومَ ممتثلٌ …………لـما تشاءُ فهبْ لي منكَ ما تهبُ لتكرار كلمة وهب مبرران 1- إذا تتابع لفظان في بيتين متواليين أعد ذلك كالخطين تحت الكتابة للأهمية. 2- ما ذا يقول السائل؟ أليس يكرر اللفظ. __________________________________________________ -------------[3]---------------- ..........[ يخني الفراقُ ] يُخني الفراق على قلبي ويقتلُه ……………... أأمثلُ الحبّ للعشّاقِ أقتلُهُ؟ ويحي، أواخرُ حبي ما تخبّئُهُ ؟ ……….… إن كان كالنار في الأخدود أولُه حبٌّ عجيبٌ بلا سمعٍ ولا بصرٍ …………..….…وليس فيه لقاءٌ ثَمّ نأمُلُهُ كأنما هو روحٌ ما لها جسدٌ …….……......غيرُ الأثير لهُ لا شيءَ ينقله كأنّ ربّك عن جسمٍ ينـزّهه ……..………..بدونما الفكر لا يُبغى تَخيّلُه شِراعُهُ آهةٌ واللجُّ دمعتهُ ….……...….والاعتباراتُ من خوفٍ تكبِّلُهُ إن شبّهوا هند أو سلمى براتعةٍ ……………..فما لدى أيّ خلقٍ ما يُكَمِّلُهُ فاقَ الأنامَ كما شمسُ الضّحى سطعتْ …………..يخفي النجومَ صباحُ الشمسِ أوّلُهُ أبعدَ عشرين من صومٍ ومنتَظَرٍ ……....…...….يباعد الدهرُ عني من يجمِّلُهُ ولست والله في هذا أغاضبُهُ …………...فالقلبُ في غضب المحبوبِ مقتلُهُ لكنّما الشّوقُ نيرانٌ تؤججهُ ……….…...……الا يحقّ له حلْمٌ يُبَلْسِمُهُ لَلطّيفُ منها وإن شتّ المزارُ بها …..………….أغلى عليه من الأخرى تقبّلُهُ روح الملائك في الأجسامِ من بشرٍ ……..…..….فليتّقِ اللهَ من في الوجْدِ يعذلُهُ يا أنتِ ما لحظةٌ إلا وأنتِ معي ……………..عمرا جديدا يسوّيني تسلسلُه كم لفظةٍ منك تأتيني فترفعني ……….……إلى السماء كريشٍ خفّ محملُهُ الخدّ والقدُّ في حبِّ الورى ذُبُلٌ …………….…ونور فكرك ما شيءٌ يذبِّلُهُ لكنما ليَ في استشرافها ولهٌ ………….……والوهمُ يملؤه شيءٌ يُخيِّلُهُ رسمتُ بالوهم وجها كم أهيمُ به ………........وكمْ يطيبُ على نفسي تأمُّلُهُ كدأبِ قولٍ لها بالصمتِ يأمرني ……..….....ولستُ أقوى على رفضٍ يزعّلُهُ زرعتُ عذبَ اللمى في مرشفيهِ وما ……….……وهْماً.على ظمئي أقوى أقبّلُهُ بل لستُ أقوى على التحديقِ في شفةٍ ………….أو في عيونِ الهوى بالسحر ترسلُه يا نظرةً بشغافِ القلبِ قد أخذت ……………..أَبعضُ رسميَ يسبيني تكحُّلُهُ ؟ كذلك الشَّعرِ كالواحاتِ ترسلُهُ …………..من لاهبِ الشوقِ هل يوماً يظلّلُهُ ؟ رسمتُ من غصنِ بانٍ قدها وأنا …………..….أحاذرُ اللمسَ من يمنى تُمَيِّلُهُ قد عيلَ صبريَ من بعْدٍ ومن حذرٍ ……….…..…ما بي من الصبرِ إلا ما أُمَثِّلُهُ رضيتُ من طيفها طيفا له بدلاً ……..….....وإن مددتُ يدي أُلْفيتُ أَرسلُهُ رأيتُ حلْمَ منامٍ كم سعدتُ بهِ ……..……يا طيفَ طيفِ حبيبي هل تؤولُهُ؟ _________________________________ -------------[4]---------------- ...........[ يا ليت ].......... يا ليتَ، علّ وربّما ……..….…أنعِمْ بذا أو بئسَما أطلاسمٌ هذي سفتْـ ………ـكَ بها الرياحُ إذِ ارتمى حرفٌ هنا من بعدهِ ………..…حرفٌ هناكَ فتمّ ما نسجت رياحُ الاحتمالِ ……….…قصائداً، أو أنتَ ما نسجته ريح الاحتما ……..….لِ فكنتَ شيئا مبهما بعثرتَ شعركَ مثلَما ………….بُعْثِرْتَ دمعاً عَنْدَما أم أنها الأشواق لا ………..…زالت لوهمٍ سُلّما هل ظلَّ من حُلْمٍ تُرى …..…..….ترنو إليه؟ -: لربّما :- قلبي هنا مستيقظا!! ……...….…..إني تركتكَ نائما أأفقت من عطشٍ ؟ أتسْـ …...…..ـتسقي هنـا مُزْنَ اللمى لا ماءَ تُسقاه سوى …...……قطراتِ دمعيَ إن همـا قد غاضَ منبعُهُ فـعا …….…….دَ.بأرضِ قُفٍّ بُلْعُما آنستَ برقاً أم غما …....………ماً ؟ خُلَّبٌ هذا فما في القيظِ غيرُ هجيرِه ……….…..وسحابُهُ ما فيه ما -: دعني أحاولْ ثانيا ………...…..فلعلّني ولربما !! -: أضحكتني أبكيتني ! ………..أوَما ضرِسْتَ الحِصْرِما ؟ أنسيتَ بسمةَ من بها ………...…..لا زلتَ صبّاً مُغْرَما كم قد سقتكَ زُعافَها ………....…..أتظلُّ تزعُمُ بلسما قلبي أجِبْ مالي أرا ……...…..كَ أصرتَ ويحكَ أبكما كم قد نصحتُكَ سابقا ………....…....إني أراكَ مصَمِّما فاحفظ لنفسكَ رجعةً ....................... أثراً تراهُ معلما فعمى العيونِ مطبَّبٌ ……..…..موتُ البصائرِ في العمى وإذن تواضعْ في هوى ……..…...…لحمٍ تمازجَ والدَّما إن تَطّلِبْ مُثُلَ الكما …...…..….لِ اصعدْ هنالكَ للسّما هذَيانُ يقظةِ تائهٍ ؟ …….…....…..إن لم يَكُنْهُ فربما حلُمٌ يحاور ذاته ……....……عبثاً أرى أن تحلما ------------------------ جمال: ولقد قرأتك يا سلاف ......... فما فهمت وإنما عاودت ثانية لها .........فوجدتني متلعثما ولقد نزلت لأسفل .......... فوجدت قولا مبهما ولكم اشك للحظة ........ إني قلبت السلما وظننت أني صاعدا ........ للقاع حتى أفهما لله اشكو حيلتي ........وامد كفي للسما متضرعا متوسلا ....... إن يحمني شر العمى فإذا بصوت هاتف ....... قد قال لي أوَ كُلَّما كتب السلاف يتيمة ...... تأتي وراه لتنظما كلا فلست لمثلها ......... فاقعد ودع من طلسما هيهات تبلغ شأوه ........وأسكت ولا تسأل لما! ................ فرجعت أقرا ممعنا ...... فيها وقلت لربما أني قرأت طلاسما ......أو رب عقلي اظلما فوجدت قلبي واقفا ....... ووجدت دمعي قد هما ولم التوقف والدمو .........ع لمهجة نفثت دما منذ إعتراها نفحة ..........من عشق صب اضرما في الصدر بعض تأوه ..........وشكا حبيبا مغرما يا صاحبي ألا إرفقا ...........وتلطفا وتألما مثلي فعقلي قاصر .........عن نفي سر قد نما وغدا على عكازة ..........يمشي يعد الأنجما فإذا شهابا ثاقبا ........ ألقاه . فذا ملهما ألقى التحية فجاة ..........واتى إلي وسلما فسألته عن حاله ........وعن السلاف فأوجما من بعدها عوذته .........بتمائم... فتبسما فرميت سهما نحوه .......فيَّ إستقر وقلما أدركت ما قصد الذي .......نظم السها . فتزعما ------------------------ سلاف أمعلِّمي أنعمْ بـما …….قد جدتَ قلبي أُغْرِما قد كان يرنو للتي …….فوها يظنُّ تبسّمـا وافترَّ عن نوّارةٍ …….حمراءَ تحكي العَنْدَما فأتى قريضُكَ روضةً ……...غنّاءَ قد حفلت بما ألْوانُهُ، نفحاتُهُ ………روضُ الربيعِ وقد نما ما عاد يملكُ قلبُهُ ……….حبّا يقومُ ببعض ما يستوجِبُ الروض البديـ ……….من التـيبتل إنـما شكراً يقولُ ملخصاً ………..عرفانه لـك مثلما جادت به منك الأنا ……….ملُ عازماتٍ لحنَ ما يدعى نشيد الحب والـ ……….إخلاصِ سوئلَ فانتمى دمْ يا جمالُ أخاً وفيـْ ………ـياً للمكارِمِ مُكرمـا واسلم لخيمة معشرٍ ……….تَخذوكَ فيـها معْلما ----تعليق ونقد الأستاذ سامي ------- الموضوع ليت , لعل , ربما والأخ سلاف الكاتب يا ليت عل وربما ؟؟؟؟ وسلاف !! لا بد للناقد قبل البدء بتناوله لقصيدة ما أن يستشف الحالة النفسية التي مر بها ناظم القصيدة إن استطاع لذلك سبيلا ومن ثم يستشرف المناخ الذهني للشاعر .. فربما أرى بأن شاعرنا هنا يربط بين تساؤلاته وبين الجو الذي أملى عليه نظم هذه القصيدة . فكأنه يعبث بمزولة لقياس الزمن يسائلها ويستنطقها عن المناخ المحيط به , أو لعله يقف أمام مرآة ليرى على صفحتها ما بداخله.. وسوف أقتصر بتناولي للقصيدة على هذين المنظورين ولن أتطرق لسبك القصيدة حيث لم يكن ذلك هو ما ابتغيته من خلال هذه الرؤيا. ولكني فقط حاولت التحاور مع ذات الشاعر وهواجسه.. فهل ترجمت المزولة بأمانة ما أسقطته عليها أشعة الشمس من خلال امتداد ظلالها ؟ أو هل رأى شاعرنا صورته بالمرآة كما أرادها هو ؟ أم الذي قد ظهرت هي هواجس القلب وحيرة الذهن ؟ دعونا نستقرئ وإياكم هذين الإحتمالين .. فلو افترضنا بأن شاعرنا قد بدأ بسؤال مزولته عن الزمن , أليس المناخ من أدوات الزمن ؟ وإلا فما معنى مفرداته التي لا تنطبق إلا على بحار يستقرى الطقس من حوله قبل نصبه للصاري بل وقبل شده الشراع قبل الإيذان بالإقلاع . وباختصار كأني بالشاعر يخاطب بعينيه عقارب بوصلة من نوع أخر فقد كانت تلك البوصلة تتأرجح كتأرجح هواجسه وأحاسيسه . فلننظر معا لبعض مفرداته وتسلسلها: رياحُ , مُزْنٌ , برقٌ , غما مٌ , عطشٌ , سقيا , قيظٌ هجيرٌ .. لماذا هذه المفردات ؟ ولماذا سيقت على قلب شاعرنا ومن أوحى له بها ؟ أطلاسم ؟ أهواجس ؟ أفلسفة الرؤيا ؟؟؟ أم رؤيا الفلسفة ؟؟ فالجواب يسوقه الشاعر بإستدراك موفق حينما يقول : دعني أحاولْ ثانيا ………...…..فلعلّني ولربما !! -: أضحكتني أبكيتني ! ………..أوَما ضرِسْتَ الحِصْرِما ؟ إذا هنا نرى شك الشاعر وحيرته وكأنه يقول لنا بأنه سيخرج عن مفاهيم مصطلحات الزمن ونراه يلقي بالمزولة جابنا ويأخذنا معه لنلقي نظرة على الصورة التي تبينها مرآته . إذا لنذهب مع الشاعر إلى منحى مغاير كليا عن استهلاله في بحثه عن إجابات لتساؤلاته .. فقد عول على ظروف من حوله فرأى فيها تناقضا جعله يزهد بالاعتماد عليها .. . وقد حاولت استقراء تقلبات مزاجه والتي بينها لنا الشاعر بمفردات ربما كانت متناقضة جدا لو أنها أتت في وقت واحد .. ولكن لا غرابة إذا كانت تلكم هي ترجمات لخلجات ذهن ولا أقول قلب . ونهبط معا على سلم شاعرنا والذي لم يجعل لنا من خيار سواه ..ولننظر في مرآته .. ماذا رأى الشاعر فيها وما الذي نراه نحن ولم يره الشاعر ؟ هذا هو بيت القصيد وعماده .. فلننظر هنا لنقرأ: قلبي أجِبْ مالي أرا ……...…..كَ أصرتَ ويحكَ أبكما ألا يدلنا هذا القول بأن الشاعر قد ألغى الاعتماد على عيونه بل قد نفاه بالقطع ولم يصدق ما أنبأت به من تقلبات للجو ؟ فهب أن شاعرنا كان كابي العلاء المعري ضريرا – لا سمح الله – فأين إحساسه وبصيرته ؟ فلو كانتا حتما سليمتين لنبأتاه عن سبب تقلب مزاجه وذهنه وروحه تماما كما يتقلب المناخ من حوله فالضرير يحس بالزمهرير والهجير والرياح والنسمات .!! لا لم يكن شاعرنا ضريرا ولم يكن يلهو بمزولة أو أي آلة لقياس الزمن أو التنبؤ بأحوال مناخ ما ... بل كان في حالة أخرى تألفها طبيعة البشر .. فما هي تلك الحالة ؟ إغماض شاعرنا لعينيه اللتين رأتا فعل الزمن وقرأتا منطوقه ولكن عقله لم يعول على ذلك ولم يقر بصدق الإجابات ولا بصحتها . لذا نرى الشاعر قد لجأ لقلبه ,, لمرآته التى تجلو له ما قصر العقل عن استنباطه . ولكنا نفاجأ بالشاعر يحاول كبح جماح قلبه بنصيحة تنم عن تكرار ما عاناه الشاعر ولا تخلو من المران . حيث يقول : كم قد نصحتُكَ سابقا ………....…....إني أراكَ مصَمِّما فاحفظ لنفسكَ رجعةً ....................... أثراً تراهُ معلما فعمى العيونِ مطبَّبٌ ……..…..موتُ البصائرِ في العمى إذا هذه هي الصورة التي لم يرها الشاعر بأم عينيه ولكنه ترك لنا مهمة استشرافها ونراه قد ألقى التبعة على القارئ .. والناقد واحتفظ بداخله بما يحق للشاعر ألا يبينه . فهل استطاع شاعرنا فك طلاسمه ؟ وهل وضع يده على الداء ؟ وهل وجد دواءً ناجعا لسقمه ؟ بل لأسقامه ؟ نعم .. لقد استطاع ببراعة وحذاقـة أن يفك طلاسمه وشخص داءه ولا أقول جرحه لأنه أحيانا يصعب على الطبيب سبر كنه الداء , أما الجرح فعادة ما يكون في موضع يسهل اكتشافه .. ونراه أيضا قد وصف العلاج . وكل ذلك من خلال السطرين الأخيرين اللذين ينطقان بفلسفة محيرة , ولا يخلوان من إشراك القارئ بهواجس الشاعر مهما نأى بنفسه عن ذلك حيث يقول : هذَيانُ يقظةِ تائهٍ ؟ …….…….…..إن لم يَكُنْهُ فربما حلُمٌ يحاور ذاته ……….……عبثاً أرى أن تحلما إذا .. التساؤل, فالهواجس , فالطلاسم ,فالجرح , فالدواء .. كلها تقبع جميعا بين بعدين اثنين بلا مساحة بينهما ألا وهما الهذيان , والحلم . وجاء بينهما التحاور بل كان بينهما فارسنا المحاور . ونراه يقوم هنا مقام الناصح في قوله ( عبثا أرى أن تحلما) .. فمن الذي أملى النصيحة ولمن ؟ هل القلب إلى العقل أم العكس ؟ وهل الذات إلى الهواجس أم العكس ؟ هل هو استشراف للغد ؟ أم هل هو الخوف منه ؟ ولعلنا نتساءل .. هل لجأ شاعرنا إلى عالم قيافة لينبئه بوقوع شئ غامض تتوقعه نفسه ؟ هل نظر شاعرنا لطير زُجِرَ ليرى وجهته ؟ نعم فقد لجا لحدسه ولم يجعل للقيافة عليه من سلطان وزجَرَ طائره فطار ولم يغادر قفصه وها هو يتحدث لقلبه بفلسفة المنطق والبصيرة عندما أشار علية بمكانة الكمال .. ونراه من خلال هذيانه وحلمه وتحاوره لم ينس أننا عطشى فقد بادر برقة ليسقينا من سلاف عصير فكره ما أثلج صدورنا وذلك برغم شح السحابات التي لبدت سماءه والخاوية من أي ماء . كما أحس بها هو . شكرا لكم أيها الشاعر على ما أفضتم .. فهكذا أنتم , إن قلتم فلا بد للآخرين من أن ينظروا .. ولي استفسار بشأن بيتكم الذي تقول فيه . أطلاسمٌ هذي سفتْـ ………ـكَ بها الرياحُ إذِ ارتمى وليتني أعرف ما قصدك بمن ( ارتمى ) .. وربما إن اسعفنا الوقت سيكون لنا كلمة على ما أتبع به الأخ جمال (طلاسمكم ) وتقبلوا تحيات Samy _______________________________ -----------[5]-------------- ...........[ رفقا بقلبك ]...... رفقاً بقلبكَ إن هوى أو طارا ……..…فبأي قلبٍ في الهوى تتمارى كم عانقته من الأماني عذبةٌ ……...…..غرّاءُ ترسلُ دفقها تيّـارا تسمو به ترتادُ أجوازَ الفضا ……..….يعلو سحابا في السما موّارا وعلى امتداد البيد كم لفّت به ………...أرجاءَها تطوي تُظّنُّ قطارا ما ظنَّ إلأ الخيرَ في مقدورها …...……..ما ظنَّ يوماً طبعها غدّارا أو ظنَّ ثغراً فاقَ أزهار الربى …….…حسنَ ابتسامٍ قد غدا مكشارا أو أنّ حبّاتِ الندى في لحظةٍ ………...من دونِ إنذارٍ ستصبح نارا كيفَ النسائمُ في الربيعِ عليلةً …….…..تشتدّ في عصفٍ لها إعصارا ما هذه الدنيا وفاءٌ طبعُها …..……إن أنعمت عادت لتطلبَ ثارا فكأنها أفعى تغير جلْدها ………...من بعد يُسْرٍ تحشد الإعسارا الناسُ أبناءُ الحياةِ وأمهم ………..….توصيهمُ لا تتقوا الجبّارا قل لي بربكَ كيفَ يصبح من رأى ………...….أحلامه في لمحتين دمارا قد ضاقَ رحبُ الأفقِ عن أحلامه ………...واليأسُ أطبقَ حولهنَّ حصارا ما كان إلا أن يحوقل صابرا …………حمداً له ما شاءَ ربّكَ صارا أو بعد ما قاسى يلامُ إذا قسا …..لم يعرف الوجدَ من لم يصطل النارا إنسَ الوفا من ذا الزمانِ وأهلهِ ……....….واخشَ الجآذِرَ مخلباً ودثارا فكأنما للؤمِ أجرٌ سابغٌ …… ….فترى الانامَ لنيلهِ تتبارى "والظلمُ من شيم النفوسِ فإن ترى ………......ذا عفَّةٍ" فتلمّسِ الأعذارا واصبر فما الأيام دامت لامرئٍ …………...والدهرُ يبقى دائماً دوّارا سبحانَ ربك لا مرد لحكمه ……….…فطر الطباعَ وقدّر الأقدارا _________________________________ -----------[ 6 ]------------ ........[ كشف الستار ]..... كشف الستارُ فليسَ ثمّ خفاءُ ^^^^ عن ذاتها تتحدثُ الأشياءُ فالثائرونَ سماسرٌ وعصابةٌ ^^^^ يقتادها كوهينُ والخبراءُ تمثيلهم للشعبِ كانَ جنايةً ^^^^ من قِمّةٍ أعضاؤها أُجراءُ هم توّجوهُ على المخازي علّهُ ^^^^ من دونهم تُلفى به الأرزاءُ (و....) حتْفٌ من بداية أمرها ^^^^ قلْبٌ وقالـبُها هما الأدواءُ والشعبُ هذا كيفَ فصِّلَ شكلُه ^^^^ هم صنّعوهُ كما يهودُ تشاءُ والأرضُ هذي من يقولُ بأنها ^^^^ لحثالتين سماسرٌ وإماءُ بالإفكِ أسموْها وخطّوا حدّها ^^^^ من جهلنا قد قدِّست أسماءُ تلكَ الثلاثُ من الأثافيْ إنها ^^^^ أرضٌ وشعبٌ والرّدى الزعماءُ زعماءُ كيفَ بربكم زُعِّمتمُ ^^^^ مذ قد زُرِعتُمْ والمدادُ دماءُ وبها كتبتم ذلنا وشنارَنا ^^^^ هل كان لولاها لكم سفراءُ وطنٌ يزيد الشبرُ عن جنباته ^^^^ لا فيه يافا لا ولا عكّــاءُ سَيْكيسُ أسماهُ وورِّثَ رايةً ^^^^ من لندنٍ جاءت بها (الحلفاءُ) (....) على عَلَمٍ له وعلى اسمه ^^^^ وعلى كيانٍ فالجميع (...اء) قالوا بديلٌ ما لَنا فخيارُنا ^^^^ هذا، بلى لكمُ بها قِثّاءُ هذا يساريٌّ وهذا ثائرٌ ^^^^ والبعضُ من دين له إفتاءُ لا تخدعنك منهمُ ترنيمةٌ ^^^^ إخلع حذاءك كلهم عملاءُ قالوا التفنن في الخضوعِ سياسةٌ^^^^ إن لم يكن هذا فكيفَ(بـ..اءُ) أسفي على أرض القداسةِ لوِّثت ^^^^ بيهودَ معْ نفرٍ لهم خُفراءُ قد صمّموا وطنا وشعبا والمُدى ^^^^ والناطرينَ تضمّهم أرجاءُ من قال إن النهر حدّ بلادنا ^^^^ قلنا له اخسأْ، حدّنا صنعاءُ وهناكَ خلف البحر في غرناطةٍ ^^^^ دارٌ تنادي، هل لنا إصغاءُ ؟ لا فرقَ بين شآمنا وعراقنا ^^^^ سيانِ بيسانٌ لنا وحراءُ كل الشعوبِ توحدت في أرضها ^^^^ والشعبُ في أرضي له أشلاءُ والشّلْوُ تبتره الحدود وقدِّست ^^^^ إذ لم يقدّس مثلها الإسراءُ هذي الحدودُ جرائمٌ ملْعونةٌ ^^^^ واللعنُ يستعلي به الأُجَراءُ إبليسُ رائدهم يقود عديدهم ^^^^ للنارِ بئسَ بها يكونُ ثُواءُ دستورهم تفصيلُهُ بمقاسهم ^^^^ قد هانَ حتى لا يقالَ حذاءُ والشلوُ كرسيٌّ على أنقاضهِ ^^^^ شيدت عروشٌ فوقها أوباءُ يا أُمَّةً نعبَ الغرابُ على اسمها ^^^^ تتفرّجينَ أليسَ فيكِ الدّاءُ ؟ في كل ركنٍ من دياركِ مُلْهَمٌ!! ^^^^ من حوله النقباءُ والعقداءُ ناءت كواهلهم بأوسمة الخنا ^^^^ ولنا ملايين لهنّ ثغاءُ صلّى الإله على الرسول وآله ^^^^ أولم يقل إنا بذا لَغُثاءُ بل زاد إنا كالثريد بقصْعةٍ ^^^^ من حولها يتناحرُ الأُكلاءُ خمسون عاما والجيوشُ تَحَشُّدٌ ^^^^ وبقمعنا تلهو ولا تستاءُ قالوا العدُوُّ له التفوّقُ فوقنا ^^^^ في الأرضِ كيفَ إذن يقالُ سماءُ فوجئتمُ؟؟ بل أنتمُ حرسٌ له ^^^^ وعدوّكم وعدوّهُ الغرّاءُ تلكَ الشريعةُ فالخلافةُ بيعةٌ ^^^^ فيها ولا يتعدد الرؤساءُ تحريفُ دين الله صار صناعة ^^^^ عربيةً من تحتها إمضاءُ فالصلحُ حِلٌّ بعد تحريمٍ لهُ ^^^^ خمْسٌ بعنقِ الشيخِ بئس رِشاءُ قالوا هو التطبيعُ نوصدُ دونَه ^^^^ باباً وعند الإعترافِ (يُمأأأأءُ) أَوَما هدمنا لليهودِ خلافةً ^^^^ من بعد أن قلنا همُ الحُلفاءُ بالله إن كان اليهودُ عمومةً ^^^^ وعيونُ مدلينٍ هي الحوْراءُ من قالَ إن يهودَ هم أعداؤنا ^^^^ وبأنّ الاستعمار فيه بلاءُ ؟؟ عهدي بكعبتنا السوادُ شعارُها ^^^^ تلك التي نسعى لها بيضاءُ عادت قواعدهم وافتى شيخنا ^^^^ أهلا حماةَ ديارنا النبلاءُ مضرٌ لنا جدٌّ فأنعمْ بالأُلى ^^^^ كالجَعْلِ مختالاً عليه (ـراءُ) أعداؤنا الشيشانُ يحرجنا بهم ^^^^ إيمانُهم والهمّةُ القعساءُ بالله ما حقُّ الأنامِ ببلدةٍ ^^^^ سكانُها فخرٌ لهم:تُبَعاءُ الذلُّ يأتينا به إصباحُنا ^^^^ والذلُّ يأتينا به الإمْساءُ فكأنهُ فرضٌ علينا قد أتى ^^^^ في محكم التنزيلِ فيه نداءُ: " كونوا حميرا للعدا ولْتمنحوا ^^^^ ظهراً لهم أنتم لذا أكفاءُ لا تحدثوا فيكم بمجدٍ يدعةً ^^^^ لا يجذبنّكمُ لها الإغواءُ في بحر هذا الذلّ طال مخورنا ^^^^ أولم يحن من بعده إرساءُ أنخافُ والموتُ المُهينُ مصيرُنا ^^^^ قد آن من فمنا يُمَجُّ الماءُ الكلُّ ينتظر النهاية ويلكم ^^^^ هل كلُّ من فينا بهِ إخصاءُ وهب الرجال من الخصايا كلَّهم ^^^^ أوَليس في نسواننا أسماءُ مادلينُ تأمرنا فنهطع نحوها ^^^^ لو للإلهِ يكون ذا الإغضاءُ ما ظلّ كلبٌ لم يبلْ في وجهنا ^^^^ وعلى جماجمنا له إقعاءُ هيا فإنا في الملاعبِ مجدُنا ^^^^ بعراننا فيها لها إرغاءُ كم فاضلٍ يقضي فلا يُدرى بهِ ^^^^ وعلى القحابِ تسلّط الأضواءُ فأبو رغالٍ صارَ فينا سيدا ^^^^ من يا ترى من حوله الوزراءُ ليست هي الأرض التي قد ضُيِّعتْ^^^^ بل دينَهم قد ضيّعَ التعساءُ __________________________________________________ _____ ------------[7]--------------------- .........[عرس الحبيب ].............. في يومِ عرسكَ يا عظيمَ الشانِ --------- كلُّ الأعنةِ لن تحوشَ لساني أثنيه عن بوحٍ فلا أسطيعــهُ --------- كيف احتواءُ تدفق الجرِيانِ مجدي يطالبني بنظم قصيدةٍ ------- أبشر حبيبي إن عُرْســكَ دانِ يطبي خيول الشعر نحوك زاخرٌ ---------- من نيلنا بالحبِّ والتّحـنانِ يجري على الحاسوبِ فيضُ خواطري ----------- فيه المؤشر سابق لبنانـي تستافه شوقاً على طول المدى ---------- لم تنس روعته على الأزمانٍ أوّاه لو لم تكتنفني حَيْطةٌ -------- لأتتكمو من ثــورةِ البركانِ حمَمٌ يكاد النجم يصلى نارها --------- فيفرَّ فـي هلعٍ من الجَيَشانِ حتى استحالت وهي تأكل ذاتها -----------بحراً يـموجُ بزاخر النيرانِ غرثى وليس الأفْقُ يملأ جوفها ----------- حتّى تعانق نفسَ كلِّ جبانِ والذلّ يأباه الفتى لكنما --------- لذّ الخضوعُ لذي هوىً ولهانِ إني أهددكم بنيران الهوى ---------- - وبما سيأتي دونما أيـمانِ إيماننا بالغيب سرّ حياتنا ---------- غيبٍ يفوق صلابة الصوّانِ هذي "أغاني العرس " خيرُ أغانِ ---------- قامت عروستنا من الأكفانِ ما صدّها حدٌّ ولا تأشيرةٌ --------- - جمحت بما فرضوه من بهتانِ أحييتها اللهم بعد مماتها ---------- فكأن هذا القرنَ بعضُ ثوانِ بعثت كأجمل كاعبٍ ونضارها ---------- أحلى من الياقوتِ والمرجانِ فحنت لها الخودُ الحسانُ رؤوسها ---------- إذ غاب من ألَقٍ لها القمرانِ وقصائدٍ للمجد وشّتت جيدَها ---------- حسناً به يسمو على العقيانِ غزلت ملايين العذارى ثوبها ---------- فأتى كذات النهج في الإتقانِ لا تُخفِيَنْ وجْداً وقد كابدتَهُ ------------ تسعينَ عاما دائمَ الخفقانِ فألذّ من زهر الرياضِ وعطرها ----------- نفْحٌ يهبّ عليك من أردانِ "بل جُنَّ قلبكَ إذ بدت لكَ دارُها --------- جزعاً وكدتَ تبوح بالكتمانِ" فاصدحْ ولا تخْشَ الملامَ فأنت في --------- كنف الحلالِ ونشوة الإعلانِ من كان مثلك بالجمالِ متيماً --------- خطب المليحة دونما العرسانِ أتراحنا عصفت بها أفراحنا ------- قد كان ذا الناعي على الأحزانِ والزغرداتُ ترددت أصداؤها ------------ ما بين تمبكتو إلى جيّانِ والراقصون أتوا وهدر طبولهم ----------- ما بينت طهرانٍ إلى تطوانِ والوُرقُ في يمنٍ على أفنانها ---------- تشدو ورجع الشدو في لبنانِ أوراسُ في طربٍ ويثربُ والصفا ---------- والمسجد الأقصى من الألحانِ وعلى ربوع الرافدين ترنمٌ ---------- من رجع لحن الصِّيد في أسوانِ لحنٍ ترجّعه الملائكة العُلى ------------ فيه من الذكر الحكيم مثاني طارت من القوقاز بيض حمائمٍ ------------ وبمأمَنٍ حطت على البلقانِ هذي ورود العرسِ يعبقُ عطرها ------------- واظنها جاءتك من بيسانِ أنّى نظرت ترى الدموعَ سواجِماً ------------ من عين أقصانا وعين الداني هي أدمع التاريخ لملم نفسه ---------- فيضاً من الأفراحِ والأشجانِ الله أكبر يا له من موكبٍ ----------- جمع العروبةَ معْ بني عثمانِ والترَّهاتُ وما افتروه وما بغَوْا ------------ ومحاكم التفتيش للنسيانِ بوركتَ من عُرُسٍ وبورك جمْعُهُ ------------ فالجمعُ فيهِ ملائكُ الرحمنِ الله أكبر ذا الحبيب محمدٌ ------------- ويحفّه من حوله العمرانِ عثمانُ جاءَ وسيِّدٌ ومعالمٌ ----------- --هذا عليٌّ جاءَ والحسنانِ هذا صلاح الدين في راياته ------------- ويليه فخر الفاتحين الثاني وأبو عبيدة هاهنا مع جعفرٍ ---------- حسناً أرى يستصحب النبهاني أعريسَنا يا مرحبا بعريسنا ------------ سبْقاً من الأرواح للأبدانِ عرْساً أذلَّ اللهُ فيهِ قيصراً ---------- واقتصّ من كسرى أنو شروانِ حُرّاسُ إخوان القرود تشتتوا -------------- ما بين مخصيٍّ إلى عِلماني هذا مسيلمةٌ يبوءُ بخزيهِ ------------ وبما افترى إفكاً على الرحمنِ هذا أبو جهلٍ يطأطئ رأسهُ ------------ وعليه تهوي حُطَّمُ الأوثانِ أبناءُ تنمية الفتاوى أُبلِسوا ---------- - يستذكرون حبائل الشيطانِ والرهطُ من عشرات أشباه الدمى ----------- خُشُبٌ مسنّدةٌ على الجدرانِ أسيادهم ولّوا وهم ظلّوا هنا ------------ هلا تذكرتم مدى الطغيانِ هل نحن من سقط المتاع لديكمُ -------------- جيلٌ يسلمنا لجيلٍ ثانِ بالله ما الصكّ الذي جئتم به ---------- حشد من التسعاتٍ دون ثمانِ ؟ أم راية مصنوعةٌ من ذلّنـا ----------- أفضى لها سيكيسُ بالألوانِ ؟ " وسعت أساطيلَ الغزاة بلادنا ----------- لكنها ضاقت على " القرآنِ التبنُ أغلى عندكم من فكرنا ----------- تتشدقون بشرعة الإنسـانِ؟ هي شرعةٌ ترعى اليهود بحدبها -------------- ولها علينا حدةُ الأسنانِ نكباتُنا كثرت وأوسمةٌ لكم ------------- تغني عن التقصيل والتبيانِ لكنما الجبّارُ أذهب ريحكم ------------ عيشوا بخزيٍ سادة الإذعانِ فبرحمةٍ منكَ اغتفر إجرامهمْ --------- --- طلقاءَ ألحقهم أبا سفيانِ أنعم بإكليل على أطرافهِ ---------- بدمِ الشهيدِ زخارفٌ ومعانِ بشرى من الإنجيل عن أفراحنا ----------- وكذاك في التوراة والقرآنِ الـنجم والـشجر اللذان يصـليا-(م) ---------ن اسـتبشرا وكـذلك الثقلانِ نحيى على هذا النشيد وإن نمت ------------- فهو النشيد لنا بعمرٍ ثانِ أنا من أنا إن لم تصلك قصائدي ---------- في يومِ عرسكَ يا عظيم الشانِ إن لم يُصِخْ دهرٌ وتنهضْ أُمَّةٌ ------------ إني إذن بالشعرِ ما أشقاني _____________________________________ -----------[8]---------------------- .........[هلوسة- الفصل الأول]........ هلوسة الفصل الأول دودو: أعطونا حرفَ الألِفِ رجاءْ توتو: الأحرفُ لا تُعطى لا الألِفُ ولا الباءُ ولا التاءْ يُعْزلُ توتو يأتي بالعوعو دودو ويفاوضُهُ عوعو الأول: كلا فالألِفُ هي الحرفُ الأوّلُ في إسْمِ الله خذوا حرفَ الباءْ. دودو: ((لله الأسماءُ الحسنى فادعوه بها )) عوعو الأول: شكراً شكراً للإفتاءْ يعطي عوعو حرفَ الألِفِ وحرفَ الباءِ ولا نستاءْ يأتي عُوعُو الثاني يعطي التاءَ ويعطي الثاء أما عوعُو الثالثُ فلقد قدّم مسروراً كلا من حرف الجيم وحرف الحاءِ وحرفِ الخاءْ. فيضج القوم البؤساء: لم يبقَ لنا حتى الأسماء . ويجيء العوعاوون المزروعون الشرفاء يمشي خلفهم البؤساء يبدأ قصلُ ضحايا ودماء ويؤول الفصلُ إلى ما يُدعى أخذاً وعطاءْ وتكون نتيجته ألا يبقى غير الراء وغير الطاء وغير الياء ويطالبهم دودو أين الوعدُ بمنح الياء ويقول العوعاوون نخاف اليؤساء. يتظاهر آخر عُوعو بالرفضِ وعدم الإرجاءْ. الآنَ الآنَ وليسَ غداً سنرجِّعُ كلّ الأحرفِ والأسماءْ الدودو: كل الأحرفِ عندي يطلبنَ شقيقتهنّ الياء. آخر عوعو أتقن فنّ اللثمِ وفن الإقعاءْ فخاطبَ سيّدَهُ: والبؤساءْ ؟ الدودو : يكفيهم طاءٌ والراءْ. هذا زمن الحاسوبِ وأزواج الأشياءْ العوعو الآخِرُ: وبماذا أُلْهي البؤساءْ؟ أعطوني واحدةً من نقط الياءْ الدودو : نعطي نقطة إحدى الياءات ولكن بعناء. لا بد وأن نلعبها بذكاءْ. حتى تنخدع الدهماءْ العوعو يخطبُ في البؤساءْ: لا يمكن أن نعطي كلّ الياءْ النقطة تبقى، وثوابتنا تبقى لم نتنازل أبدا عن أي الاشياءْ. الدودو والعوعو يتفقان على نقطة ياءْ. العوعو منتشيا: صار لدينا الراءُ وصار لدينا الظاءْ العوعو كلا: النقطة توضع فوق الراءْ وتسبق ذاك الطاءْ تصفيقٌ مرحٌ ثوريٌّ وغناءْ بعض الدهماء:هل نحن غثاءْ ؟؟؟ الغثاء: أرفض أن يدعى أقوام العوعو بغثاءْ ماذا ندعو أنفسنا يا سفراءْ. السفراء: أشياءٌ كثرٌ تشبه في اللفظ غُثاءْ . بعض الأشياء: هذا إجحافٌ بكتابٍ جاءْ. الدودو: لو كنتم تحترمون كتاباً جاءَ لما أعطيتم في الأصل الألف ولا حرف الباءْ. ----------- وينتهي الفصل الأول __________________________________________________ _______ --------------[9]------------------ ...........[ شظايا القلب].......... ضمي إليك شظايا القلبِ في الورَقِ …………..سطَرتُها في ليالي الوجْدِ والأَرَقِ ما كدتُ أحلَمُ حتى أزمعت سفراً …………وخلتُ طلّاً على الأهدابِ والحدَقِ إن قيلَ في حلِّها صدّتْ بلا سببٍ …………..تروحُ ترفضُ حاشاها من النّزَقِ أنت الملومُ فقلّبْ ما لفظتَ بهِ ……..……..لعلّ في بعضه نوعا من الخرَقِ أو قيل في بعدها ما عادَ هاجسُها …………..عهدا تولى تُرى تهذي من الفرَقِ كم شوكةٍ من دموعِ العينِ قد نبتت ………….على الخدودِ وأحيانا على العُـنُقِ إن كان حُبُّ الورى وصْلاً فلي قدَرٌ ……….…..أنّ النوى صِنْوُ حبي بالغِ الرّهَقِ لكنّهُ رهقٌ الأحبابِ شدّتُهُ …………..لجنّـةٍ عندهم لا غيرُ، منْطلَقي مُرّ الأحبّةِ عينُ الله تكلؤهم ……….شهدٌ على القلبِ أحلى منهُ لم يَذُقِ لو يعلم الناسُ علمي قدرَ روعتها ………….ضاقت بهمْ نحوها ممتدة الطرُقِ ______________________________________ -------------[10]--------------------- ..........[أفديك نائيةً]............... أفديكِ نائيةً مما تعانينا ………....….يا ليت ما فيكِ من ضُرٍّ غدا فينا إن كنتِ في ألمٍ فالقلبُ قي ألمٍ …………….يفديك من ألمٍ في الساقِ عشرونا عشرون ممن تولّونا ببطشهمُ ………………….ومن لأعدائنا ظلّوا مُوالينا لهم مصائرنا لهوٌ فلا نهضت ……………………بهم قوائمهم إلا قرابينا هم كدّروا وجهَ تاريخٍ لأمّتنا …………….…قد كان وضاءَ كالأنوارِ تأتينا من وجهكِ الطّلقِ ريّاناً له ألَقٌ ………………...كأنه روضةٌ حُفّت رياحينا ما زال وجهُكِ في دنيايَ كوكبها ………...….…..يهدي إلينا السّنا أنعم بهادينا سوايَ بالحبِّ في الدنيا لهُ مرحٌ ………….…..وأنتِ وحدَكِ أرفقتِ الدُّنا دينا تباركَ الله إذْ سوّاكِ ملهمتي …….………….فكنتِ أبدعَ ما سوّاهُ تكوينا منذ ارتحلتِ - كأنْ قد كنت لابثةً_ ……….…….بعضُ الهنيهاتِ بالذكرى تواسينا "حالت لبنكمُ أيامنا فغدت ……………..سوداً وكانت بكم بيضاً ليالينا" حتّى خصامُكِ كم أشتاقُهُ كلفاً …………..……أراهُ وصلاً وللأرواحِ نسرينا نسرينُ أكني بإسمٍ لو نطقتُ بهِ …………. …….لأمرعَ الحقلُ أزهاراً وحنّونا "أكونُ إن قلتُ لا أو متُّ منْ ألمٍ" ………….…..بل ألفُ لا فلتقولي واسلمي فينا فصوتُ صمتكِ في قلبي تردده …………..……وفيه عذبُ القوافي تمّ تلحينا ما رنّ مِن هاتفٍ إلا وقبلَ يدي …………….…..كانَ الفؤادُ له سبقُ الملاقينا يهفو فطيما غدا يعدو لمرضعةٍ ……..………..…ولا يبالي إذا ما ظُنّ مجنونا لا يُحسَبُ العمر بالأعوامِ يذرعها ………..…….بل بالتوقف في اللحْظاتِ تُفْنينا _____________________________________ -----------[11]--------------------- .........[رحيقةالقلب].............. قالت إن كنت تحبني فنادني بلفظةٍ لم تنادَ بها واحدةٌ قبلي، وكان هذا الحوار: رحيقةَ القلبِ في سعْدٍ وفي وصَبِ ………….وفي الحياةِ وفي الأخرى بجاه نبي لم تبقَ من ذرّةٍ في الجسمِ ما رقصت ………....إذ قلتِ أهواكَ في شيءٍ من اللعبِ كأنهنّ قلوبٌ كل واحدةٍ …………......أثملتِها نشوةً من شدةِ الطربِ توهّج القلبُ بالأشواقِ تحرقه ……..……..قد احتواكِ فذوبي في لظى لهبي ما هكذا الحبُّ إغراءٌ بقافيةٍ ………....لتقرئيها كبعض الشعر في الكتُبِ تمرُّ مرَّ أثيرٍ، لمْحَ خاطرةٍ ……….......حلْماً خيالا كصدقٍ شيبَ بالكذِبِ عصا تأرجح إذ بالنصف تقبضها …………......كفٌّ بها رجفةٌ من شدةِ التّعبِ الحبُّ مقحمةُ الأهوالِ صاخبةً ……….....لا خير فيه إذا ما كفَّ من رهبِ هو التحدي لما الأوهام قد سطرت ……..….من العقابيلِ في الأذهانِ بالدّأبِ به المولّهُ يغشى البحر لُـجّـتُهُ ……….....…من العواصفِ للأمطار كالغَببِ قالت حنانيكَ إني جئتُ واهبةً …….. روحي فهل لي لديكَ اليومَ من رَحَبِ جلت عن القلبِ أثقالا عبارتُها ……….......للحظةٍ خلتُ نفسي دونما وصَبِ ثمّ ادّكرتُ التي من بعد ما ظفرت ……..…بالفلب ألقته في النيران كالحطبِ فقلتُ هل أنتِ في ما قلتِ مخلصةٌ ….....………أم نخوةٌ عرضت من عادة العرَبِ أعليتني ذروةً بالوصلِ شامخةً ……….....أخشى غدا سيكون الهجر منقلبي قالت فديتُكَ بل قد جئتُ حاملةً ……….......إليكَ شوقاً ووصلاً، ذاكَ إن تُجِبِ أجيبُ من؟ يا لذاذاتِ الدّنى اجتمعت ……….....إن لم أُجبْ داعياً يجتثُّ لي رِيَبي عشرونَ عاماُ مضت مذْ كنتِ في خلدي ….......……حلماً كستهُ الأماني حلّةَ القشبِ يا أنتِ يا مبتدا حلْمي وغايتَه …….........…أنعمْ بخَلْقِكِ والأخلاقِ من حسَبِ إيمانَ قلبٍ بأنكِ في الهوى قدري ………….....منكِ ابتدأتُ إلى عينيكِ منقلبي تجسُّدَ الحلْمِ لا وهمٌ ولا خبلٌ ………......مليكة القلبِ هل ترضينَ من لَقبِ سفينتي أنتِ والربّانُ أنتِ لها …………..والبحرُ والنجمُ والميناءُ ذو القُبَبِ |
.
|
Powered by vBulletin Version 3.5.1
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.