قصيدة بعنوان: إلى أصحاب الضمائر الميّتة...
............إلى أصحاب الضّمائر الميّتة
عــار على أمم ما تفعــــل الأمــم
...........يعلو صهاينــة حتّى و إن ظلمـوا
أمّا العـراق إذا زادت مراتبه
.............ثار الطّغاة و صبّت فوقه النّقـم
تأتي جحافلهم بالشـرّ مثقلـة
............الموت منطقهم و النّار و الرّجـم
يؤذى العراق و عين الكلّ شاخصة
.......بئس العيون ،و بئست تلكم الشّيم
عار على عــرب ذلّ و مسكنـة
..........داست كرامتهم صهيون و العجم
صمّ مسامعهـــم، عمي لواحظهــــم
.........أفواههم لجمت،هل مسّهم بكــم
دانــوا لمغتصب ضعفا بما كسبــــوا
.............قـد قال قائهـم:بالحقّ نعتصــم
خابوا وما انتصفوا للحقّ لو علمــــوا
...........لكنّهم ظلموا ظلما بما اعتصمـوا
آووا جيوش عدوّ الأرض قاطبة
..........جاءت بوارجهــم بالموج ترتطــــم
ترغي و تزبد بالعدوان مشــــرعة
.............نيرانها صلفا، بالحقد تضطــرم
جاءت تهدّد بغدادا بما حشدت
.............هل أنّها حجر بغداد أو صنـم؟
أطفال غزّة عنوان ، و ما حمـلت
............أيديهم حجــرا ، لكنّها النّقــم.
تنصبّ هادرة كالسّيل، بل حمما
.........نار الجحيم و ما أدراك ما الحمم
أمّا الرّسالة فالعنوان مطلعهــا
.....يغني لمن فهمـوا…لو أنّهم فهمــوا.
قل للّذين أتوا للحرب في عـــــــدد
.......ليس العراق بمصطاف لمن قدموا
كلّ النّخيــل بأرض الحقّ صامدة
..........مثل الجبال،كذاك البيد و الأكم
عضّوا أصابعكم من ظلمكم ندما
..........هيهات من ندم ، لو ينفع النّدم
أرض العراق إذا رامت طلائعكم
.........غدرا، سنجعلها قبرا لمن ظلموا
25/02/2003
محمد الصالح الغريسي
__________________
يا تونس الخضراء جئتك عاشقا
................و على جبيني وردة و كتاب.
|