الأخوين / إسلام والقاسمي
كل ما كتبتموه رائع وجميل
ولكنه لا يخرج عن ما ذكرته أنا منذ البداية
فأنتما متفقان معي على أن أولياء الله هم الذين قال الله فيهم في محكم التنزيل :
{أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ(63) }
سورة يونس
وقد كتبت إيجازا مفاده
إقتباس:
ومختصر القول أن من آمن بالله حق الإيمان وأتقاه حق التقوى كان وليا لله
وينطبق عليه ما جاء في الحديث القدسي الذي ورد في مداخلة البارجه
|
وكلمة حق أي أنه المثالية في الإيمان والتقوى
والحديث الذي أورده الأخ إسلام يدل على ما أقول
فالله يصف الواحد من البشر بصفة ( عبدي ) فيقول تعالى عنه { وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب ألي مما افترضته عليه وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل }
وإن تقرب العبد بالنوافل فهذا يستدعي أن يحبه الله فيقول تعالى في الحديث { حتى أحبه } وهنا تأتي مرتبة الولاية وهي متاحة لكل مؤمن وليست حكرا على أحد دون أحد فيقول تعالى { فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وان سألني لأعطينه وأن استعاذ ني لأعيذ نه وما ترددت عن شيء فاعله ترددي عن قبض نفس المؤمن يكره الموت وأنا أكره مساء ته }
وهذه صفات من كان وليا لله وكان الله وليه
ولا تضييق في هذا الأمر أبدا
فكرم الله أكبر ونعمته أوسع ، ولا يجب أن نحجر وايعا أو نضيقه
تحياتي