أخي عمر
السلام عليكم ورحمة الله وبعد
هذه أول مرة أهتدي إلى خيمة الشعراء، فبارك الله فيكم جميعا.
أخوي عمر والمعتمد: كتاب أهدى سبيل من تأليف الأستاذمحمود مصطفى من أفيد الكتب في العروض فعلا.
أما بالنسبة للشعر تعريفا فهو ما وافق عروض الخليل، ومجيء القول على أوزان حديدة -في نظري - تتسع له العربية ، ولكن تحت غير مسمى الشعر ، كالموزون مثلا. وهناك ملاحظة وهي أن بعض الأوزان قد يظن جديدا، ويمكن رده إلى أوزان الخليل، ومن ذلك اللاحق وهو اسم أطلقه بعضهم على وزن البيت:
سمرتها عسل سائلٌ --- للحسن في وحهها رقرقة
ووزنه مستفعلن (مستعلن) /فاعلن(فعِلن) / فاعلن
وهو من مجزوء البسيط بع أن لحق تفعيلته الأخيرة القطع والطي:
القطع= مُسْ تفْ عِلْ ، القطع والطي= مسْ تَ علْ = فا عِ لُنْ
ولو لحقها القطع والخبن لكان مخلع البسيط:
القطع= مُسْ تفْ عِلْ ، القطع والخبن= مُ تَفْ علْ = فَ عو لن
وعلى حد علمي انفرد من العلماء في قبول خروج الشعر عن بحور الخليل الإمام الجليل جار الله الزمخشري المتوفى في بداية القرن السادس الهجري الذي قال في كتابه القسطاس:" ثم إن من تعاطى التصنيف في العروض من أهل هذا المذهب فليس غرضه الذي يؤمه أن بحصر الأوزان التي إذا بني الشعر على غيرهالم يكن شعرا عربيا، وإن ما يرجع إلى حديث الوزن مقصور على هذه الستة عشر لا يتجاوزها، إنما الغرض حصر الأوزان التي قالت العرب عليها أوزانها، فليس تجاوز مقولاتها بمحظور في القياس على ما ذكرت."
وهناك آراء بوضع أطر تشبه الجدول الدوري في الكيمياء تتنبأ بكل الأوزان الممكنة، وكذلك وضع نماذج رياضية تتنأ بذلك وما أظنها إلا تطبيقا لدوائر الخليل.
|