عرض مشاركة مفردة
  #24  
قديم 01-08-2005, 03:07 PM
د. عبده د. عبده غير متصل
Banned
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2005
المشاركات: 23
إفتراضي Re: د. عبد الله عزام: أحمد شاه مسعود أمل الأمة الإسلامية

إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة د. عبده
عبد الله عزام: أحمد شاه مسعود أمل الأمة الإسلامية

عن حذيفة بن عبد الله عزام أنه قال لبرنامج لقاء خاص في قناة العربية يوم 26/7/2005 :


حذيفة عبد الله عزام: أيمن الظواهري، هؤلاء حقيقة وإن كما ذكرنا إن كنا نحبهم في الله لكن حقيقة نحن نختلف معهم تماماً في الفكر والنهج، هم ناصبونا العداء ونقلوا المعركة من معركة فكرية إلى معركة في القلوب استدعت في النهاية أن رفعوا السلاح واستحلوا دماء المجاهدين في أفغانستان.

ولذلك أنا أضرب مثالاً بسيطاً مَن الذي قتل الشيخ أحمد شاه مسعود - رحمه الله – ؟ وهو قائد مشارك قال عنه والدي في الكتاب الذي ألفه، والدي ألف عنه كتاباً كاملاً ووالدي عاش معه أكثر من شهرين في غرفة واحدة، في السفر وفي الحل والترحال وعرفه عن قرب، والدي قال عنه: أمل الأمة الإسلامية ليس في أفغانستان وحدها بل في العالم الشيخ أحمد شاه مسعود... استحلوا دمه استحلوا دمه هؤلاء..

سعد السيلاوي: قتلوه.

حذيفة عبد الله عزام: قتلوه نعم..




جزي الله الشيخ حسين بن محمود خير الجزاء إذ كتب:





{يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا}

نقلت وسائل الإعلام كلام الأخ "حذيفة بن عبدالله عزام" ، وقد أعدّت بعض القنوات لقاء مع هذا الرجل على خلفيّة تفجيرات شرم الشيخ الأخيرة (وسيأتي ذكرها مستقلة) ، وكان في ما زعم الرجل أن هذه التفجيرات لا تتفق وفكر أبيه الشيخ عزام رحمه الله وطيّب ثراه ، وأن مسألة تكفير الحكام ليست من فلسفة ابيه في محاولة منه – أو من غيره – لتشويه صورة المجاهدين .. فنقول له ولمن وراءه :

من قال لكم بأن المجاهدين يمشون على خطى وفكر الشيخ عبد الله عزام رحمه الله !! إن قدوة المجاهدين هو الإمام الأعظم حجة الله على خلقه أبا القاسم محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي نبي الله ورسوله صلى الله عليه وسلم ، وليس للمجاهدين قدوة غيره معصوم .. وسياسة المجاهدين "لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها" ، فليس فوق الشرع أحد ، ولا يقدّم كلام شخص على كلام الله ورسوله .. ولو أن ابا عبد الله أسامة بن لادن انحرف عن المنهج لقوّمه المجاهدون بسيوفهم ، ما تأخر منهم رجل واحد ..

إنا لا نقاتل لشخص أو لرمز بشري ، إنما هي أوامر إلهية ، ومنهجيّة ربانية ، وثوابت شرعية لا نحيد عنها لشخص كائن من كان ، إننا نقاتل من أجل هذا الدين الذي أكرمنا الله به ، وبه نُقاتل ، ولذلك تجد أن القادة إذا قُتلوا فإن القتال لا يتوقف أبداً ، لأنه ليس رهناً بفرد ، بل هذا يزيد المجاهدين ثباتاً على طريقهم وشوقاً للقاء قائدهم في عليّيين ..

إن الشيخ عزام رحمه الله وتقبله في الشهداء رمز من رموز الأمة ، وهو أكبر من أن يكون له بضع ابناء ، فكل أبناء الأمة لهم حق فيه ، وليس لأحد – كائن من كان – أن ينال ذكر الشيخ بسوء أو يكذب عليه ، ولو كان ابنه ..

أقول لأخي الكريم حذيفة : من قال لك بأن هذا خلاف منهج ابيك !! اقرأ إن شئت كتاب "مفهوم الحاكمية في فكر الشيخ عبد الله عزام" تأليف "أبو عبادة الأنصاري" ، وقد نشره "مركز الشهيد عزام الإعلامي" في بيشاور – باكستان .. لقد نقل المؤلف كلام أبيك من اشرطته ومؤلفاته في مفهوم الحاكمية وحكم الطواغيت المشرعين بغير ما أنزل الله ، وهو مطابق لحكم السلف الذي يقول به المجاهدون ..

وسانقل لك مقطعاً من كلام أبيك لتعلم حقيقة منهجه الصافي ، قال الشيخ عبد الله عزام رحمه الله وتقبله في الشهداء "والطاغوت هو الطاغوت ، عربيا كان أو أمريكياً أو أفغانياً أو روسياً ، فالكفر ملّة واحدة ، والذين يُشرّعون بغير ما أنزل الله كفّار وإن صلّوا وصاموا وأقاموا الشعائر الدينية ، والقانون الذي يحكم في الأعراض والدماء والأموال هو الذي يحدد هويّة الحاكم من حيث الكفر والإيمان"

اعلم أخي بأنك لو لم تكن ابن الشيخ عزام رحمه الله لما تصدّرت ذلك المجلس ، فإياك أن تنزلق هذا المزلق وتقع في شباك قوم قتلوا أباك وأخويك غدراً ، وها هم يرومون قتل قلبك وتشويه صورة أبيك الناصعة البياض ، بك ..

ولعل هذه الكلمات تخالج قلبك لأنها من أبيك ، فقد قال رحمه الله "ووالله ما مدحت حاكماً من الحكام في يوم من الأيام ، ولساني قد طهُر عن هذا والحمد لله ، وما أخذنا من دنيا الحكام شيئا ، ولا نطمع في دنياهم أبداً ، بل وإننا نترفّع عن ذلك ، ثم والله ما خطّت يداي سطراً واحداً طيلة حياتي فيه مدح لحاكم من حكام الأرض ، والحمد لله على ذلك" (شريط رقم 72 من تفسير سورة التوبة) ..

إن الأمة لم تعرف أعقل ولا أجهر للحق من أبيك على رأس المائة سنة الهجرية الماضية ، وقد اختار أبوك لنفسه طريقاً عَلِم صوابه ، وركب مركباً أيقن أنه مركب النجاة ، وكأني بأبيك يناديك {يَا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنَا} (هود : 42) ، فإن استطعت أن لا تتخلف عن مركبه فافعل ، فوالله لن تُغني عنك جبالهم شيئا .. فتأمّل ..