عرض مشاركة مفردة
  #10  
قديم 23-12-2003, 03:41 AM
صلاح الدين القاسمي صلاح الدين القاسمي غير متصل
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: May 2003
الإقامة: افريقية - TUNISIA
المشاركات: 2,158
Thumbs up لله درك أيها النقيب

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم .
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِدِنَا مُُحَمَّدٍ عَبْدِكَ وَ رَسُولِكَ النَّبِيِ الأُمّي وَ عَلَى آلِهِ
وَ صَحْبِهِ وَ سلّم .
_____
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته .
عشية يوم السبت الماضي بتونس العاصمة ، لم يكن السيد عبد الباري عطوان ليتمالك نفسه على المنصة المخصصة للمداخلات إلى جانب رئيس فرع تونس للمحامين و عميد هيئة المحامين و بول ماري دي لاغورس .
لقد كانت ندوة فكرية حول القانون الدولي الجديد و المآسي العربية ..
لقد حوصل عبد الباري عطوان المسألة قائلا : لو رضي العراق أن يكون أداة بيد الأمريكان لأصبح صدام يقود المنطقة و لأصبح معبود الأمريكان ، لكنه رفض ذلك و فضل خندق المقاومة --

نعم ، ليس من أخلاقنا الشماتة ...و ليس من أخلاقنا قلب الأكسية و التنكر لمن قدم شيئا صادقا لفلسطين ... و وقف حجرا صلدا أمام الهجمة الإمبريالية الأمريكية ...
و لأن صدام يرمز إلى العقل العراقي المبدع ... العراق الذي يمتلك الذي يمتلك المخزون النفطي و المخزون الإنساني ...فمن رحم هذا المخزون الإنساني الحامل في جيناته 7000 سنة ، سقطت 39 صاروخا على تل أبيب و من غيره من الدول العربية فعلها ؟؟؟

لا يمكن إلا أن أقول : لله درك أخي النقيب -
فلقد قلت و أبدعت
كوفيت ...فهل من رجل رشيد يعقل عليك و يتذوق ؟؟؟
المعذرة على إعادة كتابتها، فهي أكثر من رائعة :
[poet font="Simplified Arabic,4,indigo,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="groove,4,purple" type=0 line=200% align=center use=ex length=0 char="" num="0,black" filter=""]
يكفيك مـا نلتَـه إذ ليـس يُرتَجَـلُ = فذا بهجوكَ قـد نـاداك يـا رجـلُ
يكفيك أنَّ خصومَ الأمس قد فُضِحوا = في بيعة الذل ذلـوا عندمـا رحلـوا
أشدوك أم أجعل الأطيـار ملحمـةً = لألفِ ألفٍ بسيف (البوشِ) قد قتلـوا
هذي فلسطينُ في تعريفكـم كَمُلَـتْ = ولـم يكملهـا مـن عُرْبهـم بطـلُ
ان عاش قولكـمُ مـن دون فعلكـمُ = ما عاش في غيركمْ قولٌ ولا عمـلُ
أرهقتهم يا فتى تكريتَ فـي زمـنٍ = أصاب (بنكهمُ) الإفـلاسُ والفشـلُ
فهكذا أنـت لـم تـرأف بهـم أبـدا = وفي غدٍ يرأف الإخفـاقُ والخطـلُ
ضاقتْ بهمْ سبـلٌ للعـز فالتجـأوا = ل(أسود الدار) حتى استفحل الخلـلُ
من حرب إيرانَ ثم الكرْد إذ طلبـوا = حظَّ الكويتِ بمـا الخَـوَّانُ يتصـلُ
وهكذا جلّهـم ركـنُ العمالـة هـمْ = عمائـمٌ إنمـا بالفسـقِ قـد ثملـوا
واليومَ رغم قيـودِك التـي حُكِمَـتْ = لا زال معظمهمْ من بأسِكـمْ وَجِـلُ
مـاذا يقـول عميـلٌ جاحـدٌ قـذِرٌ = عسى ستنفعـه الأعـذارُ والحيـلُ!
أطفأتَ نارَهمُ فـي غيـظِ جذوتهـا = واليومَ في جيشهم عـادت ستشتعـلُ
ما ضرنـا حاقـدٌ يهجـوك مختبئـا = يهجـوكَ خائنُنـا والوغـدُ والثغـلُ
مَنْ بايعوا بوشَ ليسوا عهـد أمتنـا = من ذا الذي يرتضي أوساخَ ما فعلوا!
إن لم تعدْ ساحة الفردوس ساحتكـمْ = فلن تكون لهـم فـي ساحـةٍ أمـلُ
آثرتَ "قبوا" وكانـوا آثـروا هربـا = وفي غدٍ سنـرى مـن ذا سيحتفـلُ
[/poet]


الرد مع إقتباس