عرض مشاركة مفردة
  #28  
قديم 30-12-2005, 05:46 PM
الغرباء الغرباء غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2005
الإقامة: دولة الخلافه الاسلاميه
المشاركات: 2,050
إفتراضي الرجل العملاق ... [حسين بن محمود] 28 ذو القعدة 1426هـ 3

والقليل بها ضائع
وما وراءها شر منها
لما سمع عمر بن الخطاب هذه الأوصاف
سأل المبعوث: أشجّاع أنت أم مخبر
؟
فقال بل مخبر ، فأطرق ابن الخطاب لحظة ثم أمر بالكف
عن التقدم في الفتح إلى أبعد
من قندهار
(أنتهى كلامه)
هذه الخلفية تسلط الضوء على جذور وطبيعة الشخصية القندهارية التي تشكلت ونمت في أجواء إتسمت بالخشونة والقسوة وشظف العيش الأمر الذي أورث سكانها الصلابة والعناد الفائق على تحمل المشاق ، تجلى ذلك في نمط حياتهم وفي سلوكهم وحتى في ألعابهم : فمن بين الألعاب : مسابقة يقيمونها تختبر صلابة الرجل وقدرته على الإحتمال ، فيقف نفر من الشبان في حلقة ويضع كل واحد منهم جمرة مشتعلة على ساعده ويفترض أن يبقيها هكذا إلى أن تنطفئ وتصبح رماداً ، واللعبة تستغرق وقتاً ليس بالقصير ، وتتطلب من المشاركين فيها قدرة غير عادية على إحتمال الألم والعناء لأن من يتحرك من مكانه أو يتأوه يستبعد من الحلقة ويخرج مهزوماً كسير النفس ، والفائز من بقي ثابتاً في مكانه بغير حراك حتى تخمد النار في الجمرة
!!


خامساً
:
البشتوني

فنسبة إلى البشتون أو الباشتون ، وهم قبائل كبيرة كثيرة العدد تحتل مساحات شاسعة من أرض أفغانستان وباكستان ، ويكونون ما يقرب من 60 % من مجموع الشعب الأفغاني ويعيش أغلب قبائل البشتون في الولايات الشرقية والجنوبية الشرقية من أفغانستان وكذلك في هرات وسيستان وبعض الولايات الشمالية ، ويسكنون الجبال ، ويتكلمون لغة البشتو ، وهي إحدى اللغتين الرسميتين للبلاد . والبشتو لغة تكتب بالحروف العربية ، يستخدم أهل قندهار الفصحى منها ، أما بقية المناطق والولايات الأفغانية والباكستانية فإنهم يتحدثون العامية البشتونية .. والبشتون قوم معروفون بقوة الشكيمة والعناد الذي يتجاوز الحد في كثير من الأحيان ، وبشتون أفغانستان أعظم شراسة وأشد بأسا من إخوانهم في باكستان لبعدهم عن المدنية وقربهم من التضاريس الجبلية والحياة الوحشية ، أما أهل قندهار فهم من أشد البشتون شكيمة وقوة وأعظمهم أنفة وعزة على الإطلاق
..


سادساً
:
الأفغاني

نسبة إلى دولة أفغانستان الحديثة التي أسسها
"أحمد شاه الكبير"
عام (1747م)
..
وأرض أفغانستان تعتبر من الأراضي المغلقة التي ليس لها منافذ مائية ، فأفغانستان محاطة باليابس من جميع الجهات وليس لها شواطئ على البحار أو المحيطات ، يحدها من الشمال كل من طاجكستان وأوزبكستان وتركمانستان ، وتحدها الصين من الجهة الشمالية الشرقية ، وتحدها إيران من كامل الجهة الغربية ، وتحدها باكستان من كامل الجهة الجنوبية والجنوبية الشرقية
..

أكثر
المؤرخين على أن أقدم العناصر البشرية التي استقرت في أفغانستان وأهمها شأنا تنتمي إلى الجنس القوقازي ، وقد جاءت هذه العناصر القوقازية إلى
"آريانا"
(أفغانستان القديمة)
كما يوجد في أفغانستان أجناس بشرية أخرى ترجع في أصولها إلى عناصر تركية ومغولية وتترية ، ولقد دخلت هذه العناصر أفغانستان في شتى عصور التاريخ ، وخاصة في فترات غزو الأتراك والمغول والتتر لهذه البلاد
يقدر عدد سكان أفغانستان بنحو 25 مليون نسمة ، من بينهم مليونان من البدو الرحل ويدين أكثر من
(90 %)
من سكان البلاد بالإسلام
ويمكن تقسيم الأعراق في أفغانستان اليوم إلى بضعة جماعات رئيسية ، وهي
:
1
البشتون
ويكونون ما يقرب من (60 %) من مجموع الشعب الأفغاني ، وتعيش أغلب قبائل البشتون في الولايات الشرقية والجنوبية الشرقية في أفغانستان وكذلك في هرات وسيستان ويسكنون الجبال ، وهم يتكلمون لغة البشتو ، وهي إحدى اللغتين الرسميتين للبلاد بناء على دستور عام (1964 م) ، والبشتون كلهم من أهل السنة الأحناف ، وهم حكام بلاد الأفغان


2
الطاجيك
ويكونون ما يقرب من (31 %) من الشعب الأفغاني . وهذه الجماعة شعبة من الجنس القوقازي من أصل إيراني ، ويقطنون السهول الزراعية الخصبة وبخاصة في مقاطعة هرات ، وهم زراع وصناع مهرة ، ويتكلمون الفارسية ، وأكثرهم من أهل السنة ، ومنهم رافضة
..


3
الأوزبك

وتكون هذه الجماعة (4 %) من السكان ويكثر وجودهم في سهول نهر جيحون شمالي أفغانستان وملامحهم مغولية خالصة ، وهم مزارعون ماهرون ، كما أنهم يعنون بتربية أنواع ممتازة من الخيول الأصيلة ، كما يربون أغنام القراقول ، وهم من السنة ، ويتكلمون اللغة التركية

4
الهزارة
تكون هذه الجماعة (3%) من مجموع السكان ، وتعتبر الهزارة من أصلاب رجال جيش جنكيز خان الذي غزا أفغانستان في القرن الثالث عشر الميلادي وفيهم سمات مغولية واضحة وهم رافضة ، ويتكلمون لغة هي خليط من التترية والفارسية ، ويشغل موطنهم الحالي مساحة واسعة من هضاب أفغانستان الوسطى جنوبي سلاسل جبال هندوكش ، وهم يحترفون الرعي في المقام الأول ، ويقال بأن أصلهم من ألف مقاتل مغولي أبقاهم جنكيز خان في تلك البقعة
و"هزار" بالفارسية "ألف"



5
البلوش
ويسكنون الصحراء الجنوبية الغربية من أفغانستان وهم امتداد لبلوش باكستان وإيران والبلوش قبائل كبيرة معروفة بشدتها وعنادها ، وهم لا يقلون عن إخوانهم البشتون في الأنفة والجلد ، وقد انتشرت الشيوعية بين بلوش أفغانستان ولكن بقيت الأكثرية البلوشية على الدين الإسلامي والمذهب السني الشافعي ، وقد ذكر بعض المؤرخين أنهم من نسل عمر بن الخطاب ، والله أعلم بالصواب
..


6
وهناك جماعات أخرى صغيرة من التتر وغيرهم ممن يسكنون شمال البلاد وجنوبها وشرقها متفرقين في مجموعات صغيرة على الحدود الأفغانية ، وتكاد نسبتهم لا تذكر
..


كتبه
خادم أمير المؤمنين
حسين بن محمود
28 ذو القعدة 1426هـ

ي
ت
ب
ع
إن شـــــــــــــــــــــــــاء الله
__________________