عرض مشاركة مفردة
  #1  
قديم 28-07-2006, 11:56 AM
قناص الجزيره قناص الجزيره غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2006
الإقامة: جزيرة محمد
المشاركات: 254
إفتراضي سنحرر فلسطين ... وما بعد فلسطين

سنحرر فلسطين
...
وما بعد فلسطين
....
وما بعد بعد فلسطين
...
وما بعد فلسطين
إن شاء الله
السلام عليكم ورحمة الله

الراوي : المنصور ايمن الظواهري
الواقعه : في شهر أيلول أو تشرين أول عام 2000
المكان : قندهار
الجمهور : حشد كريم منه محمد عطا وأبو حفص المصري .
المشهد : محمد عطا متسائلا , وما السبيل الى تحرير فلسطين وكف الأذى عنها ؟

وتأتي الاجابه فعلا لا قولا ....

تمر الايام ....

الجولة الاولى , نيويورك وواشنطن :

خطة الهجوم :

وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحاً)1( فَالْمُورِيَاتِ قَدْحاً)2( فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحاً)3( فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعاً)4( فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً

خيول يُسمع وقع أقدامها التي ينقدح منها الشرر تغير صباحا , تثير الغبار , تتوسط الجموع .

الشق الثاني من خطة الهجوم :

قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ وَعَلَى اللّهِ فَتَوَكَّلُواْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ

نتيجة الهجوم , نصر مؤزر :




لماذا أمريكا ؟

أليست هي رأس الأفعى وامام الكفر ورمز الظلم ؟

فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ

نصرة للمستضعفين :

وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ


الجولة الثانيه , مدريد :

لماذا اسبانيا ؟

لعزل أمريكا وحجب أي مساعدة أممية فاعلة عنها :

فَشَرِّدْ بِهِم مَّنْ خَلْفَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ




الجولة الثالثه, لندن :

لماذا ؟

تنفيذا للأمر الالهي بمقاتلتهم كافة كما يقاتلوننا في العراق وغيرها كافه :

وَقَاتِلُواْ الْمُشْرِكِينَ كَآفَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَآفَّةً وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ




النتائج :
أمريكا تُستدرج , تُستنزف , يُقتل منها الاف , تخسر الاف المليارات ....
بريطانيا يُمرغ أنفها بالتراب , تُستدرج , تعيش في خوف ...
اسبانيا , تفر .. تهرب ....وكذلك العديد من الدول, دول الناتو تنأى بنفسها ....
المالكي يتخبط .... يستنجد ....
كارازاي يتهاوى ....
مشرف يولول ...



والان .....

الظواهري يصرح :

حلبة الصراع :

" كل الدنيا ميدان مفتوح لنا "

الهدف :

" ليس لعمل تفاهم كتفاهم نيسان ولا طمعا في معاهدة ولا دفاعا عن خطوط سايسبيكو المصطنعه , ولكنها جهاد في سبيل الله حتى يكون الدين كله لله , جهاد يسعى لتحرير فلسطين وكل أرض كانت دارا للاسلام من الاندلس حتى العراق "

وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ

المُستهدف :

" ان القذائف التي تمزق أجساد اخوتنا في فلسطين ولبنان ليست قذائف اسرائيلية خالصة ولكنها تأتي وتُمول من التحالف الصليبي , ولذا .. يجب على كل من شارك في الجريمة أن يدفع الثمن "

أهي أمريكا التي تمد اسرائيل بالسلاح ؟ أم روسيا التي أمدتها بالرجال ؟ أم ألمانيا التي تزودها بالمال ؟ أم أيطاليا ؟

ان المُستهدف هو كل من لم تردعه مشاهد الموت في نيويورك ولندن ومدريد والذين نقول لهم:

انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ

الخطه :

هي خطة محمد عطا بعينها والقائمة على :

فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعاً
ادْخُلُواْ عَلَيْهِمُ الْبَابَ



قد يوجه أحدهم سؤالا للمنصور الظواهري :

ضربتم نيويورك وهاجمتم مدريد ولندن وأغرتم على بالي وغيرها , فماذا عن اسرائيل ؟

لن أجيب ذلك المتسائل بل سأدعه في ريبه يتردد وسأسله بدوري :

لو هاجرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأيته يغزو بني المصطلق وبني كلاب ودومة الجندل وغطفان ويخرج لمرة وضمرة وبني مدلج , أستكون بتلك السذاجة لتسأله وماذا عن قريش ؟

وختاما أقول :

ستحرر
قاعدة الجهاد فلسطين
.....
وما بعد فلسطين
......
وما بعد بعد فلسطين
.....

منقول
من منتديا ت الواجهه
__________________
تقبّل الله منك بيعك يا أبا مصعب، وألحقك بقوافل الشهداء والصالحين، طبتَ حيّا ًوميتاً، وجزاك الله عنا خير الجزاء، كم رأينا من ملك ورئيس أتبع المسلمون تراب قبره لعنات ودعوات بكل عذاب وعقاب ، وكان أخف الناس عليه من ترحم على موتى المسلمين يوري بكلماته ويتجنب بلعنه والدعاء عليه : ذكر ميت بسوء خوف المسائلة