عرض مشاركة مفردة
  #64  
قديم 03-12-2004, 10:55 AM
ميثلوني في الشتات ميثلوني في الشتات غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: May 2001
المشاركات: 2,111
إرسال رسالة عبر  AIM إلى ميثلوني في الشتات
إفتراضي

http://www.baghdadalrashid.com/vb3/showthread.php?t=4329
==========

شهود عيان : المقاومة أعادت تنظيم صفوفها في الموصل استعدادا لقوات الاحتلال **الله اكبر**

12/2/2004
شهود : كشف شهود عيان في مدينة الموصل شمالي العراق أن رجال المقاومة العراقية أعادوا تنظيم صفوفهم هناك، معتمدين أسلوب الكر والفر في معاركهم مع قوات الاحتلال، وذلك استفادا من معركة الفلوجة غربي بغداد.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن انس محمد عبد الله الضابط السابق في الجيش العراقي أن قادة المقاومة أصدروا تعليماتهم للمجاهدين بأن "ادفنوا اسلحتكم وتفرقوا" وذلك عند بدء العملية العسكرية التي نفذتها مؤخرا القوات الاميركية لاستعادة مدينة الموصل من ايدي المقاتلين.
ويضيف أنس "لم يحولوا مناطق تواجدهم الى معاقل كما جرى في الفلوجة" ، خشية سقوط عدد كبير من الشهداء. بل "اعتمدوا اسلوب الكر والفر بمجموعات صغيرة تنفذ عمليات وتختفي".
وأشار الضابط العراقي السابق إلى أن برز فصائل "المجاهدين" في الموصل "جماعة التوحيد والجهاد" التي غالبا ما تتبنى العمليات الاستشهادية و"انصار السنة" و"انصار الاسلام" و"جيش محمد" و"سرايا المجاهدين" و"كتائب عبد الله عزام".
وأكد أنس ان المقاتلين "هم في غالبيتهم من ابناء الموصل او احيانا من البلدات المحيطة خصوصا تلعفر وربيعة وسنجار (غرب) او حمام علي والحضر (جنوب)". مشيرا في الوقت نفسه إلى أن اللجنة العليا لم تتخذ مقرا لها في احد المساجد وبقي اسم رئيسها واعضائها سريا بخلاف مجلس شورى المجاهدين في الفلوجة.
وأشار شاهد عيان آخر إلى أن جدران ابرز مساجد الموصل تحولت الى صندوق بريد لنقل الرسائل بين الاهالي و"المجاهدين" عبر بيانات واعلانات ومن ابرزها جامع هيبة خاتون او اسماعيل دندن في شمال القسم الشرقي، او جامع عباد الرحمن وذي النورين في الوسط، او الجامع الكبير وجامع السرايا وجامع ابو عبيدة في احياء الموصل القديمة (غرب).
وعادة ما تتناول اعلانات المساجد بلاغا يتبنى هجوما او تصفية عميل، اعلان عن "استشهاد مجاهد"، اعلان عن توبة متهم بالعمالة بعد توجيه انذار له، شكوى من اشخاص يدعون انهم من المقاومة ويطالبونه بدفع خوة...
وباستثناء الاشتباكات وهجمات المجاهدين وحملات التفتيش والدهم التي تقوم بها قوات الاحتلال الأمريكي برفقة ميلشيا الحرس الوطني العراقي يؤكد اهالي الموصل ان الامن مستتب في مدينتهم رغم ان الهجمات على مراكز الشرطة ادت الى تخلي اكثر من 80% من الشرطة (5 الاف) عن وظائفهم.
وقد توقفت حوادث الخطف المشبوه وسرقات المحلات التجارية والسيارات التي كانت الموصل مسرحا لها قبل بضعة اشهر.
وتخلو شوارع المدينة من اهلها قبل سقوط الظلام بسبب منع التجول ولا تجوب اي دوريات طرقاتها "وكأن الامن استتب بقدرة قادر" حسبما قال عمر محمد مروان (95 عاما) ضابط شرطة متقاعد منذ حكم صدام حسين.
و يعزو عمر انضباط الوضع الامني الى "خوف المجرمين والاهالي" على حد السواء من المجاهدين الذين نجحوا خلال شهري سبتمبر واكتوبر في القضاء على عدد كبير من المجرمين.
ويقول عمر "اخذ الاهالي حذرهم والمجرمون ارتدعوا" بسبب تصوير محاكمة "المجرمين او العملاء" امام محكمة شرعية وتنفيذ العقاب بقطع الاعناق ونشر ذلك على نطاق واسع في اشرطة مدمجة توزع على الباعة. مضيفا " لا يعني هذا الخوف عدم تعاطف الاهالي مع المجاهدين او عدم احترامهم لهم".
و يقول الشيخ احمد الزبيدي امام مسجد في احد احياء الموصل القديمة عن رجال المقاومة العراقية "هم متحفظون لا يتجولون باسلحتهم الا اذا كانوا ينفذون عملية. لا مقرات لهم او اماكن ثابتة. الاتصال بهم يتم عبر قصاصات ورق تلصق على جدران المساجد".

الله اكبر ولله الحمد

الله اكبر وليخسا الخاسون


==============================
https://64.246.51.5/vb/showthread.php?t=117758
==========

تقرير مهم جدا عن الاعترافات الامريكية والاسرائيلية بالفشل في الفلوجة


ما أن بدأت 'مفكرة الإسلام' وبعض وسائل الإعلام الإسلامية في إتخاذ وجهة مختلفة في تغطية معركة الفلوجة، عما تنتهجه الكثير من الصحف ووسائل الإعلام العربية في هذه المعركة، وما أن وضحت الرؤية الخاطئة لجيوش الإحتلال والتقديرات غير الصحيحة حول سيطرتهم في غضون ساعات على المدينة الباسلة، حتى أعلنت بعض الأقلام 'الشريفة' في الولايات المتحدة عن نفسها بالخروج من شرنقة الحَجر الحكومي الأمريكي على أحداث الحرب.

وقبل أن نوضح بعض ما تناولته هذه الأقلام، لابد من الإشارة إلى ما أوردته صحيفة 'شيكاجو تريبيون' الأمريكية 19/11/2004م في تحقيقها حول تغطية شبكات التلفيزيون الأمريكية للحرب الأمريكية على العراق. قالت: إن نشرات الأخبار المسائية في العديد من القنوات التليفزيونية الأمريكية الإخبارية لا تنقل أخبارًا عن الحرب في العراق في نشراتها المسائية!

هذا الأمر أكده أيضًا الكاتب الصهيوني 'إسحاق بن حورين' مراسل صحيفة هاأرتس العبرية 22/11/2004م عندما قال: إن وسائل الإعلام الأمريكية خاصة الشبكات الإخبارية تعمد إلى عدم نشر أخبار المعركة في العراق. وذهب زميله في الصحيفة 'زئيف شيف' في مقال بعنوان 'لا تتعلموا من الولايات المتحدة' إلى التأكيد على أنه قام بالقاء محاضرة في إحدى الجامعات الأمريكية خلال الأيام الأولى من الحرب في الفلوجة، وعندما سأل الحاضرين ـ منهم والأطباء والطلاب وعلماء الإجتماع وبعض العسكريين، وغيرهم في وظائف أخرى ـ عن معرفتهم بما يدور في العراق من أحداث يومية لم يجاوبه أحد.

ثم هم بسؤالهم عن حجم خسائر جيش الإحتلال الأمريكي على أيدي المقاومة العراقية بالفلوجة، صمت الحاضرون ولم يجبه أحد، وأردف الكاتب الصهيوني قائلاً: 'الحقيقة إن الإعلام الأمريكي لا ينقل الصورة الحقيقية حول تفاصيل المعركة في العراق بصفة عامة، وفي الفلوجة بصفة خاصة' .. في إشارة إلى وجود ما تخفيه البيانات العسكرية الأمريكية حول حقيقة الوضع في الفلوجة.



الوثيقة السرية الأمريكية


الحقيقة، أن بداية التغير ـ نوعًا ما ـ في الإعلام الأمريكي إزاء تغطيته للحرب في الفلوجة، بدأ من خلال وثيقة سرية نشرتها صحيفة 'نيويورك تايمز' الأمريكية 18/11/2004م؛ كان قد أعدها كبار المسؤولين العسكريين داخل قوات مشاة البحرية الأمريكية 'المارينز'، وهم من المكلفين بالهجوم على مدينة الفلوجة، وهي الوثيقة التي تناقلتها وكالات الأنباء العالمية، لتكشف زيف العديد من الأخبار التي يتم بثها من تلك الوكالات التابعة للإعلام الأمريكي ـ الصهيوني في معظمها.

قالت الوثيقة ـ التي تمت كتابتها في مطلع الأسبوع الثاني من شهر نوفمبر 2004م ـ: إن'النجاح النهائي للعملية العسكرية بمدينة الفلوجة ـ معقل المقاتلين السُنة ـ ليس حاسمًا واحتمالات عودة المسلحين إليها قوية للغاية. وحذر مسؤولون بأجهزة المخابرات الأمريكية وغيرها قوات مشاة البحرية الأمريكية من أي انسحاب كبير للقوات الأمريكية بعد انتهاء الهجوم، وهو ما يخالف البيانات الرسمية الأمريكية المتفائلة.

ونقلت الوثيقة ـ المكونة من سبع صفحات كاملة حسب الصحيفة الأمريكية ـ تأكيد مسؤولين أمريكيين بأن 'المقاتلين في الفلوجة سيعيدون تنظيم صفوفهم سريعًا في داخل المدينة وما حولها مما سيؤدي إلى تصاعد الهجمات والاشتباكات مع الجيش الأمريكي'.

وهو ما حدث بالفعل 27/11/2004م عندما توافدت أعداد من المقاومة العراقية، إلى المدينة الصامدة لدعم الفلوجة ضد الهجوم الأمريكي، ما أدى إلى انسحاب قوات الاحتلال الأمريكية من أجزاء كبيرة من الفلوجة انسحابًا حقيقيًا وليس تكتيكيًا.
وفي جزئية هامة من الوثيقة ـ تؤكد على مصداقية ما تناولته 'مفكرة الإسلام' من شراسة المعارك وسجالها في الفلوجة، وتعاظم قوة المقاومة العراقية ـ قال المسئولون الأمريكيون بوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية: 'رغم الخسائر التي تكبدها المقاتلون حتى الآن فإن العدو قادر على منع قوات المارينز من تحقيق أهدافها الرئيسة الرامية إلى تشكيل قوة أمنية عراقية فعالة، وضمان نجاح الانتخابات العراقية المُزمع إجراؤها يناير 2005'.



اعترافات 'على أرض الواقع'


ولعل أهم الاعترافات الأمريكية بالفشل الذريع في كسر عزيمة المقاومة بالفلوجة، كان القرار الذي أعلنه وزير الدفاع الأمريكي 'دونالد رامسفيلد' 23/11/2004م عن عزم بلاده إرسال المزيد من القوات إلى العراق قبل الانتخابات العراقية العامة المقررة في نهاية شهر يناير 2005، بزعم تقديم العون لقوات الأمن العراقية في تأمين العملية الانتخابية. وتوافق ذلك مع ما نشرته صحيفة معاريف العبرية في عددها الصادر 24/11/2004م. حيث ذكرت أن القرار يهدف إلى تدعيم خطوط القوات الأمريكية المهاجمة للفلوجة، بعد أن زادت ما أسمته بـ'حرب الاستنزاف' العراقية للقوات الأمريكية في المدينة.

وكان الجنرال 'ريتشارد مايرز' رئيس هيئة أركان الجيوش الأمريكية، قد قال في نفس يوم إعلان رامسفيلد عن هذا البيان، إنه بحث مؤخرًا مسألة زيادة عدد القوات الأمريكية في العراق مع عدد من القادة العسكريين المتواجدين بالعراق انطلاقًا من التوقعات بتصاعد عمليات المقاومة خلال الأشهر المقبلة.

'الاعتراف الواقعي' الثاني كان في الحشد الجديد لقوات الاحتلال عند بلدة جبلة جنوبي العراق 24ـ 25/11/2004م لقوات جديدة بلغ قوامها 5 آلاف جندي أمريكي وبريطاني وعراقي ـ تابعين للحكومة العراقية المُعينة والموالية للأمريكان ـ، واتضح فيما بعد أن الهجوم كان محاولة أمريكية لوقف الدعم من قبل المقاومة العراقية في هذه المنطقة لمقاتلي الفلوجة. مما وضع قوات الاحتلال الأمريكية وحلفاءها بين المطرقة والسندان في الفلوجة. فمن داخل الفلوجة يوجد المقاتلون يقاومون بشراسة منذ أكثر من عشرة أيام، ومن خارجها مناوشات وعمليات للمقاومة العراقية تستهدف قطع الإمداد الغذائي والعسكري عن جنود الاحتلال الأمريكي في الفلوجة.

أما أهم التقارير الأمريكية التي اعترفت بما يمكن أن نطلق عليه ـ وفق الحسابات المنطقية ـ انتصار المقاومة العراقية في الفلوجة على الأمريكان، تمثل في تقرير لصحيفة كريستيان ساينس مونيتور الأمريكية. والذي نشر موقع مفكرة الإسلام ترجمة له من قبل, والتي يلخص فيها قادة الجيش الأمريكي، وعلى رأسهم قائد قوة الاقتحامات والمداهمات للفلوجة الملازم 'مات برونسون' المعركة بالقول: 'لا ندري كيف يمكن أن نمنع تلك الاشتباكات مع المقاومة، لقد فعلنا كل شيء بطريقة صحيحة، فالمقاومة تتحصن داخل المنازل وينتظرون قدومنا إليهم'.



وتأكيدات 'إسرائيلية' على الفشل الأمريكي


من أهم التقارير التي نقلتها وسائل الإعلام العبرية حول المعارك في الفلوجة، كان تقرير القناة الثانية للتلفاز 'الإسرائيلي' 24/11/2004م الذي أكد على أن جنود المارينز يواجهون أصعب مرحلة في الحرب على العراق، وخلص التقرير إلى أن النتيجة النهائية للحرب في الفلوجة غير معلومة العواقب، موضحة أن المقاومين بالمدينة يبدون شراسة غير عادية اعترف بها جنود المارينز لعائلاتهم من خلال رسائل خاصة بعثوا بها لذويهم في الولايات المتحدة.

وبخصوص الرسائل الشخصية، فإن معلومة وردت في تقرير للقناة 33 'الإسرائيلية' في مطلع نوفمبر 2004م أكدت على أن الغالبية العظمى من تلك الرسائل تغيرت ملامحها ومضامينها عن بداية الحرب.

أوضح التقرير أن الطابع السائد على تلك الرسائل في الوقت الراهن هو طابع القلق والخوف من الموت والمصير المجهول، بينما كانت في بداية الحرب ذات طابع تفاؤلي بعد الدخول السهل للمارينز للعاصمة بغداد.

ونترك لتقرير القناة الثانية الصهيونية فصل الختام في هذا التقرير، حين تساءلت: هل ستكون الفلوجة هي السبب في فشل المشروع الأمريكي برمته في العراق؟

بقلم:محمد زيادة

mozeada@islammemo.cc

نقلا عن الكاتب : جدار من لهب" الساحات "