عرض مشاركة مفردة
  #22  
قديم 20-12-2004, 05:26 PM
abbud abbud غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2003
الإقامة: germany
المشاركات: 1,159
إرسال رسالة عبر  AIM إلى abbud
إفتراضي

الاخ مبلغ .. صدقني يشهد الله انا استفد من النقاش معك , لما فيه من احترام متبادل , نحن نكتب بلغة القران الكريم, اللغة العربيه فنحن لم نكتب بلغة اجنبيه حتى يحتاج الى ترجمه فنقول ربما اخطاء المترجم بطرح المعنى الصحيح او القريب لما اراد الكاتب قوله.
الحديث امامك منقول كما هو موجود في صحيح البخاري او مسلم او غيره قل لي اين خرجت انا واين اولت انا فيما طرحت بردي على الوافي , فذكرني عسى ان تنفع الذكرى. الحديث يقول ((اصبروا)) ولم يقل ((اطيعوا)) والطاعة شئ والصبر شئ اخر, و رغم هذا ,ان اطعتم(( بمعروف ))أما إذا أمروا بمعصية (( فلا طاعة له في ذلك)) هذا ايضا ليس قولي او تاويلي هذا مادرسته وما تعلمته .هل يحتاج هذا الكلام الى تاويل او شرح او تعليق .كلام واضح وصريح لالبس فيه .


السمع والطاعة للإمام ما لم تكن معصية / الأحكام صحيح البخاري

‏ ‏حدثنا ‏ ‏سليمان بن حرب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حماد ‏ ‏عن ‏ ‏الجعد ‏ ‏عن ‏ ‏أبي رجاء ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏يرويه قال ‏
(( ‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏من رأى من أميره شيئا فكرهه فليصبر فإنه ليس أحد يفارق الجماعة شبرا فيموت إلا مات ميتة جاهلية ‏)) فتح الباري بشرح صحيح البخاري.
‏و حدثنا ‏ ‏سعيد بن منصور ‏ ‏وقتيبة بن سعيد ‏ ‏كلاهما ‏ ‏عن ‏ ‏يعقوب ‏ ‏قال ‏ ‏سعيد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏يعقوب بن عبد الرحمن ‏ ‏عن ‏ ‏أبي حازم ‏ ‏عن ‏ ‏أبي صالح السمان ‏ ‏عن ‏ ‏أبي هريرة ‏ ‏قال ‏
((‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ‏ ‏ومنشطك ‏ ‏ومكرهك ‏ ‏وأثرة ‏ ‏عليك))صحيح مسلم بشرح النووي

‏قال العلماء : معناه تجب طاعة ولاة الأمور فيما يشق وتكرهه النفوس وغيره مما ليس بمعصية , فإن كانت لمعصية فلا سمع ولا طاعة , كما صرح به في الأحاديث الباقية , فتحمل هذه الأحاديث المطلقة لوجوب طاعة ولاة الأمور على موافقة تلك الأحاديث المصرحة بأنه لا سمع ولا طاعة في المعصية.

اما في قول الله تعالى : فاصبح الامر اكثر وضوحا؟؟
(يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا)
** اما في كتاب الله عز وجل امرنا اولا ان نطع الله بمحكم كتابه ومن ثم يجب ان نطع الرسول ومن ثم اولي الامر (وهنا اولي الامر يختلفون بشر ليسوا الهة او انبياء (استغفر الله واتوب اليه) ) لان الله سبحانه وتعالى واحد احد لم يلد ولم يولد , والرسول الاعظم صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء , اما اولي الامر فهم كثر لايتحددون بعصر او زمان او مكان , فمن بعد الرسول صلى الله عليه وسلم جاء ابو بكر , وعمر ابن الخطاب , وعثمان وعلي رضي الله عنهم جميعا الى يومنا هذا ابن باز اوابن تيميه ...الخ. رحمهم الله جميعا . فيجب عليه ان اتبعهم باحسان جميعا,هذه هي عصى الجماعة التي يجب على المسلم ان لايخرج عنهم وعن تعاليمهم التي استمديناها جميعنا من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم .
اما موضوع الاختلاف , فنحن الان في زمن اختلاف .. بل قل نحن في زمن فتن ..هيا لنلتزم بكتاب الله ونرد هذا الخلاف الى كتابه العزيز فلياخذ كل ذي حق حقه؟؟
يااخي نحن نختلف مع البشر فيما يفعلون وكل البشر خطائون وهم ليسو بانبياء منزلون ويوحى اليهم انما اجتهادات لمن له باع في كتاب الله ومن لم يكن له اجتهاد انسان من العامة, واننا لا نختلف بما جاء بكتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فهل رايتني اقول غير ماجاء بكتاب الله او انقل احاديث غير ماجاءت بها السنة .
اما قولى ان الولاة هم ليسوا فقط محددين بالحكام بل هناك الشيوخ ورجال الدين والعلماء ايضا ولاة امري جميعهم اسمع واطع لهم . ورغم هذا ايضا يجب ان اسمع لهم بمعروف ولا اسمع لهم بمعصية للسبب نفسه انهم بشر خطائون. يمكن ان يصيب ويمكن ان يخطاء. فان اختلفت مع احدمن كبار القوم فانني استمع الى اخر وان اختلافي مع هذا او ذاك لايخرجني عن عصى الجماعة كما يحلو للبعض التصور.
ارجوا ان اكون قد وضحت ؟؟
__________________
من اعان الظالم على ظلمه ابتلاه الله بظلمه