عرض مشاركة مفردة
  #2  
قديم 01-02-2006, 12:54 PM
قلم المنتدي قلم المنتدي غير متصل
فـــوق هام السحــب
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2004
الإقامة: ksa
المشاركات: 1,478
إفتراضي

سوف تجيبك هذه الأيات والأحاديث على جميع تساؤلتك
اقرأها جيدآ وتمعنها واشرحها لنفسك لتقرر انت هل انت مع القاعده ام ضدها

يقول تعالى (" وَمِنْ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيُشْهِدُ اللَّهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ وَإِذَا تَوَلَّى سَعَى فِي الأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيهَا وَيُهْلِكَ الْحَرْثَ وَالنَّسْلَ وَاللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسَادَ وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ فَحَسْبُهُ جَهَنَّمُ وَلَبِئْسَ الْمِهَادُ[البقرة:204-206].

قال تعالى :{ يا أيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم } سورة النساء آية 59

قال الرسول صلى الله عليه وسلم (( لما سأله رجل :يانبي الله أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألوننا حقهم ويمنعوننا حقنا فما تأمرنا ؟ فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم سأله في الثالثة فجذبه الأشعث بن قيس فقال (( اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ماحملوا وعليكم ماحملتم )) رواه مسلم

وقال النبي عليه افضل الصلاة والسلام (( من كره من أميره شيئاً فليصبر عليه ,فإنه ليس من أحد من الناس يخرج من السلطان شبراً فمات عليه , إلا مات ميتة جاهلية )) رواه مسلم من حديث ابن عباس -رضي الله عنه - (1849) ورواه البخاري ( 7053)

حديث عبادة رواه البخاري ومسلم، واللفظ لمسلم بسنده عن جنادة بن أبي أمية قال: دخلنا على عبادة بن الصامت، وهو مريض، فقلنا: حدثنا، أصلحك الله، بحديث ينفع الله به، سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال:
(دعانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعناه، فكان فيما أخذ علينا: أن بايعنا على السمع والطاعة، في منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا، وأثرة علينا، وألا ننازع الأمر أهله. قال: إلا أن تروا كفرا بواحا، عندكم فيه من الله برهان)

وروى مسلم أيضا بسنده عن أم سلمة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (ستكون أمراء، فتعرفون تنكرون، فمن عرف برئ، ومن أنكر سلم، ولكن من رضي وتابع. قالوا: أفلا نقاتلهم؟، قال: لا، ماصلوا)

وروى أيضا بسنده عن عوف بن مالك الأشجعي، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم، قالوا: قلنا: يا رسول الله! أفلا ننابذهم عند ذلك؟، قال: لا، ما أقاموا فيكم الصلاة. لا، ما أقاموا فيكم الصلاة. ألا من ولي عليه وال، فرآه يأتي شيئا من معصية الله، فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يدا من طاعة)

وهم ياخالفون جميع ما ذكر من الآيات والأحاديث السابقة بطلبهم الخروج على ولي الأمر وعصيانه بمخالفة كل ما سبق ذكره ولا نعرف هذا غير في مذهب الخوارج الذين قتلوا صاحبا رسول الله عثمان وعلي رضي الله عنهما .
ب- يقول الله عزوجل (" ومن يقتل مؤمناً متعمداً فجزاؤه جهنم خالداً فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً ")
ويقول صلى الله عليه وسلم لزوال الدنيـا أهون عند الله من قتل رجل مسلم .
وهم يطالبون بالقتال ضد الحكّام للإطاحه بهم ويتناسون أنه مسلمون وأن عسكرهم مسلمون وأن قتلهم حرام بل ومخلد في نار جهنم .
ج- يقول الله عزوجل (" واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا وأذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداءاً فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا ")
يقول صلى الله عليه وسلم ((المسلم أخو المسلم لا يظلمه، لا يُسْلمه، لا يخذله))
وهم هنا يسعون للتفرقة التي ستنتج بعد الخروج عن ولاة الأمر في كل بلد ولكم أنتم أن تتخيلوا كم من فرقة ستكون وكم وكم وكم من أحزاب وعصابات ستتكون .
د- في صحيح البخاري أن رجلا كان يضحك النبي صلى الله عليه وسلم، وكان كثيرا ما يؤتى به في شرب الخمر، فجيء به يوما ليجلد، فلعنه رجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تلعنوه، فوالله ما علمت إلا أنه يحب الله ورسوله)، فنهى عن لعنه، وشهد له بالإيمان، فدل على أن صاحب الكبيرة يصح أن تجتمع فيه الحسنة والسيئة، ومن كان كذلك لم يصح معاملته كالكافر مفارقة ومنابذة، إذن التفريط في الواجب وارتكاب المحرم لا يوجب مفارقة.
وهم كما نشاهد يتفنون في القذف والسب والشتم واللعن !!!! اي إسلام هذا واي دليل اباح لهم فعل هذا .


يقول الشيخ عبد العزيز بن باز جوابا على سؤال عن المراد بطاعة ولاة الأمر:
"ولا يجوز الخروج على ولاة الأمور، وشق العصا، إلا إذا وجد منهم كفر بواح، عند الخارجين عليه من الله برهان، ويستطيعون بخروجهم أن ينفعوا المسلمين، وأن يزيلوا الظلم، وأن يقيموا دولة صالحة، أما إذا كانوا لا يستطيعون، فليس لهم الخروج، ولو رأوا كفرا بواحا، لأن خروجهم يضر الناس، ويفسد الأمة، ويوجب الفتنة والقتل بغير الحق، ولكن إذا كانت عندهم القدرة والقوة على أن يزيلوا هذا الوالي الكافر فليزيلوه، وليضعوا مكانه واليا صالحا، ينفذ أمر الله، فعليهم ذلك إذا وجدوا كفرا بواحا، عندهم من الله فيه برهان، وعندهم قدرة على نصر الحق، وإيجاد الصالح البديل، وتنفيذ الحق".
بعده سئل: "هل عجزهم يعتبر براءة للذمة، أي ذمتهم؟"، فأجاب:"نعم، يتكلمون بالحق، ويأمرون بالمعروف، وينهون عن المنكر، ويكفي ذلك" [مجموع فتاوى ابن باز 7/123] فتبين من كلام الشيخ:
- أن القدرة ورجحان المصلحة شرط للخروج، في حال ثبوت الكفر البواح، وهو الذي لا يحتمل التأويل، أي قطعي الثبوت، وقطعي الدلالة

والسلام عليكم
__________________