عرض مشاركة مفردة
  #52  
قديم 14-12-2006, 12:43 PM
أبو مصعب العباسي أبو مصعب العباسي غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2006
المشاركات: 62
إفتراضي

يا رافضة يا أيها الذين تدعون بحب آل البيت أنظروا ما في كتبكم ، من قصص موهومة وخرافات وخزعبلات تصف عليا رضي الله عنه بالجبن والغباء والدياثة كما تصف فاطمة الزهراء بقلة الحياء وقلة الأدب :
1- عن أبي عبد الله عليه السلام قال: (أتى عمر بامرأة قد تعلقت برجل من الأنصار كانت تـهواه، فأخذت بيضة وصبت البياض على ثيابـها وبين فخذيها فقام علي فنظر بين فخذيها فاتـهمها) (بحار الأنوار (40/303).
ونحن نتساءل هل ينظر أمير المؤمنين علي رضي الله عنه بين فخذي امرأة أجنبية؟ وهل يعقل أن ينقل الإمام الصادق هذا الخبر؟ وهل يقول هذا الكلام رجل أحب أهل البيت؟
2- وعن أبي عبد الله عليه السلام قال: قامت امرأة شنيعة إلى أمير المؤمنين وهو على المنبر فقالت: هذا قاتل الأحبة، فنظر إليها وقال لها:
(يا سلفع يا جريئة يا بذيّة يا مذكرّة يا التي لا تحيض كما تحيض النساء يا التي علي منها شيء بين مدلى) (البحار 41/293).
فهل يتلفظ علي رضي الله عنه بمثل هذا الكلام البذئ؟ هل يخاطب امرأة بقوله يا التي علي منها شيء بين مدلى؟ وهل ينقل الصادق مثل هذا الكلام الباطل؟
لو كانت هذه الروايات في كتب أهل السنة لأقمتم الدنيا ولم تقعدوها، ولفضحتمونا شر فضيحة، ولكن في كتبكم أنتم أيها الشيعة!
3- وفي الاحتجاج للطبرسي أن فاطمة الزهراء قالت لعلي رضي الله عنهما:
يا ابن أبي طالب! اشتملت مشيمة الجنين وقعدت حجرة الظنين.
4- وروى الطبرسي في الاحتجاج أيضاً كيف أن عمر رضي الله عنه ومن معه اقتادوا علي رضي الله عنه والحبل في عنقه وهم يجرونه جراً حتى انتهى به إلى أبي بكر ثم نادى بقوله: ابن أم إن القوم استضعفوني وكادوا يقتلونني!! ونحن نسأل يا ترى أكان أمير المؤمنين جباناً إلى هذا الحد؟
5- وانظر وصفهم لعلي رضي الله عنه إذ قالت فاطمة عنه:
(إن نساء قريش تحدثني عنه إنه رجل دحداح البطن، طويل الذراعين ضخم الكراديس، أنزع، عظيم العينين، لمنكبه مشاش كمشاش البعير، ضاحك السن لا مال له) (تفسير القمي 2/336).
وعن أبي إسحاق أنه قال:
(أدخلني أبي المسجد يوم الجمعة فرفعني فرأيت علياً يخطب على المنبر شيخاً، أصلع، ناتئ الجبهة، عريض ما بين المنكبين في عينه اطرغشاش (يعني لين في عينه) مقاتل الطالبين).

فهل كانت هذه أوصاف أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ؟؟

أما فاطمة الزهراء رضي الله عنها فأنظر كيف وصفوها أولئك الزنادقة :

- روى أبو جعفر الكليني في أصول الكافي أن فاطمة أخذت بتلابيب عمر إليها، وفي كتاب سليم بن قيس (أنـها سلام الله عليها تقدمت إلى أبي بكر وعمر في قضية فدك وتشاجرت معهما، وتكلمت في وسط الناس وصاحت وجمع الناس إليها) (253). فهل كانت رضي الله عنها حتى تفعل هذا؟
- وروى الكليني في الفروع (أنـها سلام الله عليها ما كانت راضية بزواجها من علي عليه السلام إذ دخل عليها أبوها عليه السلام وهي تبكي فقال لها: ما يبكيك؟ فوالله لو كان في أهلي خير منه ما زوجتكه، وما أنا زوجتك ولكن الله زوجك، ولما دخل عليها أبوها صلوات الله عليه ومعه بريده: لما أبصرت أباها دمعت عيناها، قال ما يبكيك يا بنيتي؟ قالت: (قلة الطعم، وكثرة الهم، وشدة الغم، وقالت في رواية: والله لقد اشتد حزني واشتدت فاقتي وطال سقمي)) (كشف الغمة 1/149-150)
- وقد وصفوا علياً رضي الله عنه وصفاً جامعاً فقالوا: (كان عليه السلام أسمر مربوعاً، وهو إلى القصر أقرب، عظيم البطن، دقيق الأصابع، غليظ الذراعين حَمِش الساقين في عينه لين عظيم اللحية أصلع، ناتئ الجبهة) (مقاتل الطالبين 27).

فإذا كانت هذه أوصاف علي رضي الله عنه كما يقولون فكيف يمكن أن ترضى به؟
يا رافضة أليس منكم رجل رشيد ؟