عرض مشاركة مفردة
  #121  
قديم 04-01-2007, 11:34 AM
Abu Yazan Abu Yazan غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2006
المشاركات: 33
Smile رسالة اعتذار

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين الصادق المصدوق سيدنا ونبينا وشفيعنا وحبيبنا محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد.
في البداية أعتذر للأخ عربي سعودي على تداخلاتي في حواره أشد الاعتذار.
ثم أعتذر الى الشيعة ان كنت قد خرجت في لحظات غضب عن نطاق الأدب، مع العلم بأني لا أتراجع عن أي مما قلته(أي فقط اساءة الأدب).
وفي النهاية أرجو أن لا تغالوا اخواني في النقاش حول صدام حسين رحمه الله بإذنه فنحن لا نملك له الا الدعاء، فهو ليس مسلما وليس كافرا، لا ننسى أنه بعثي ونظام البعث هو كافر لا محالة مهما رغبنا عن ذلك فهو اشتراكي شيوعي مع أنه قومي عربي( مع العلم أنه لا قومية في الاسلام الا للاسلام)، ومع تعاطفنا مع صدام على مواقفه القومية إلا أننا يجب ألا نغالي كثيرا بالألقاب، وأن نكون كما علمنا رسولنا عليه الصلاة والسلام مسؤولون عن كل كلمة تخرج منا، أما بالنسبة الى الشيعة فأقول صدام قد عصم دمه منا حين نطق الشهادتين لحظة موته، ولا نستطيع أن نحكم بحال إن تاب أو لم يتب فأمره الى الله وحده.
أما بالنسبة الى الفرقة الناجية من أمة محمد عليه الصلاة والسلام فقد قال رسولنا الكريم" لَيَأْتِيَنّ عَلَى أُمَّتِي مَا أَتَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيل ، حَذْو النَّعْل بِالنَّعْلِ ، حَتَّى إِنْ كَانَ مِنْهُمْ مَنْ أَتَى أُمّه عَلَانِيَة لَكَانَ فِي أُمَّتِي مَنْ يَصْنَع ذَلِكَ ، وَإِنَّ بَنِي إِسْرَائِيل تَفَرَّقَتْ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّة ، وَتَفْتَرِق أُمَّتِي عَلَى ثَلَاث وَسَبْعِينَ مِلَّة ، كُلّهمْ فِي النَّار إِلَّا مِلَّة وَاحِدَة ، قَالُوا : مَنْ هِيَ يَا رَسُول اللَّه ؟ قَالَ : مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي " قَالَ التِّرْمِذِيّ ، حَدِيث حَسَن غَرِيب مُفَسَّر لَا نَعْرِفهُ مِثْل هَذَا إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْه
ومن حديث أنس بن مالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" أَنَّ بَنِي إِسْرَائِيل تَفَرَّقَتْ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَة ، وَإِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى اِثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَة ، كُلّهَا فِي النَّار إِلَّا وَاحِدَة قَالَ : وَهِيَ الْجَمَاعَة "
وإني هنا لأدعو اخواني الى ضبط النفس كما تدعوا الأمم المتحدة العراق الى ضبط النفس وعدم اعدام برزان التكريتي وعواد البندر، وأن لا ينجروا الى السب والشتم وأن نكون بأخلاق حميدة نُقنع ونَقتنع ان ظهر الحق وهدفنا من ذلك ليس الا هداية من كان على قلبه غمامة وعلى عقله غشاوة أن يستبين الحق، ولا ننسى في ذلك أن علماء الأمة قد كفروا كل علماء الشيعة بينما وقع الخلاف حول العوام فمنهم من قال إنهم مضللون. والله من وراء القصد.
وأتمنى النجاح لنسي وللجميع ولوحدة اسلامية لا في الامتحانات فقط بل في الامتحان الأكبر(الدنيا)
أعتذر من جديد
وأشكر للأخ أبو يزن لفتته الكريمة والسلام عليكم