23 شهيدا في شرق عزة وجباليا البارحة 26/7/2006 في ابشع واحط واخر مجازر امطار الصيف الصهيونية البارحة كان منهم 3 اطفال شرق جباليا بينهم عائلة كاملة طلفين مع امهما شهد وماريا .
دفعوا على ما يبدو ثمن الخزي الصهيوني الجبان في بنت جبيل والتي سقط فيها اكبر عدد من جنود الغدر الصهيوني منذ عشرين عاما وحتى اليوم وبلغ عدد من ضحى بهم مجاهدوا حزب الله ما يزيد عن 60 عجلا من اخوان القردة الخاسئين لايزال معظمهم مرمى في الشوارع ولم يتمكنوا حتى كتابة هذه الاحرف (ظهر 27 / 7) من نقلهم لدفنهم مع شارون .
كل الحق على الطليان : مثل شعبي معروف في الشام لانه يذكر بمشاركة الطليان البريطان والفرنسيسكان في الحملة على بيروت ايام فنتة ومجازر 1860 الماسونية التي اثارتها فرنسا مطلع 1857 بتحريض المبشرين التابعين لها للفلاحين الموارنة على الاقطاعيين الدروز وكانت بهدف انزال القوات الصليبية في الشام للتدخل في شؤون المنطقة واضعاف الخلافة العثمانية سياسيا وعسكريا في خاصرتها الاهم وفي عقر دارها ودرة تاجها بلاد الشام .وما اشبه الليلة بالبارحة !
قمة البروباغدنا التعيسة لمهزوم . اخوان الغدر يرفعون اعلام المنصور باذن الله فوق دباباتهم بعد هزيمتهم النكراء اول البارحة وبعد ان حصد المقاومون الرجال منهم ما حصدوا واسروا منهم ما اسروا في مثلث مارون الراس _عيترون _ بنت جبيل
الامر الذي يذكرني بكيس التراب الذي اعطاه يزدجرد للصحابي الجليل ربعي بن عامر قبيل يوم من معركة القادسية فكات فرحة للمسلمين وغصة في حلق حكماء الفرس الذي لاموا قائدهم على عجرفته ورعونته وانه سلمهم تراب فارس!
وانا نسال الله ان يكون لرفع اعلام حزب الله من قبل اخوان الغدر فال خير للمقاومين في لبنان ويجعله راية عز ونصر ان شاء الله ...