مجلة الخيمة حوار الخيمة دليل المواقع نخبة المواقع Muslim Tents
التسكين المجاني التسكين المدفوع سجلات الزوار بطاقات الخيمة للإعلان في الخيمة
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية > القسم الإسلامي > الخيمة الإسلامية
اسم المستخدم
كلمة المرور

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 15-11-2002, 04:36 PM
*اليشمـــك* *اليشمـــك* غير متصل
عـــابرة سبيـــل
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2002
المشاركات: 2,220
Smile شيوخ الإسلام في العصر الحديث

السلام عليكم..
قال تعالى " من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه "
في هذا الموضوع سأعرض عليكم سيرة الشيخ أحمد الكبيسي ... ولنا بإذن الله وقفات مع علماء آخرين

الشيخ / أحمد الكبيسي
هو أحد علمائنا المعاصرين، الذي جرّب التعليم ومارس الإفتاء، بل وأثرى المكتبة
الإسلامية بالكثير من بحوثه ودراساته القيمة، وملأ «الفضاء» عبر البث المباشر
بالعديد من الفتاوى التي تلقاها الناس بالقبول والرضا وإن اختلفنا معه في بعضها، لكن
الكثيرين وجدوا في آرائه سماحة ويسراً ينبعان من جوهر ديننا الإسلامي الحنيف ..

ولد الكبيسي في عام 1934م ونشأ في قرية الكبيسة وهي آخر قرية عراقية على حدود
البادية ممّا يلي الشام، وقد فتحها خالد بن الوليد ومنها أخذ دليله إلى اليرموك، وفي هذه
القرية تلقى العلم في الكتاتيب آنذاك فدرس القرآن الكريم وعلومه، ومبادىء القراءة
والكتابة ثم التحق بعدها بالمدرسة الابتدائية في الأنبار وكان والده رجلاً بزّازاً (تاجر
أقمشة) وكان شيخ قومه، ونشأت في ديوانه يخدم الضيوف، وتعلّم منه الكثير كما تعلّم
منه أيضاً إخوته، وقد كان ثالثهم ...

تعلّم الكبيسي في بداياته اللغة العربية وفنونها ، وحفظ كتاب قطر الندى وشرحه، وألفية
ابن مالك، وشرح السيوطي، والمغني لابن هشام، والشافية، والمقصود والمراح في
الصرف، وغيرها كلُّ ذلك كان في سنتين فقط وقد حفظها واستوعبها جيداً وكان عمره
وقتها اثنتي عشرة سنة !!

وبعد المرحلة الأولى لتلقي العلم التحق بالمدرسة النظامية الابتدائية وبعد انتهائه منها
انتقل إلى الثانوية الدينية وكان من ضمنها المرحلة الإعدادية وكانت في خمس سنوات،
ويقول الكبيسي عن ذكرياته في هذا : أذكر من المواقف التي لا أنساها أثناء دراستي أن
طرح المشايخ الفكري لم يكن يعجبني، فقد درست على يدهم الشريعة والعربية بفنونها
إلا أن طريقة التدريس كانت تقليدية ولم يكن فيها تشويق أو أساليب جيدة تنمّي عقولنا
آنذاك، فقد كان التلقين هو السائد في التعليم ..

وعن عبادته عندما كان صغيراً يقول : أذكر أنني عندما كنت صغيراً كنت شغوفاً بالعبادة
لدرجة كبيرة جداً، فقد كنت أحرص على أداء النوافل بعد الفروض، وأصوم الاثنين
والخميس، وأتهجد في الليل، وأعمل عليها باستمرار، وحقيقة كنت في صغري أتقى مما
أنا عليه الآن، ومما أذكره أن الرؤيا الصالحة حدثت لي وأنا عمري سبع سنوات
واستمرت تأتيني بعدها بكثرة ..

وبهد أن أنهى الكبيسي دراسته الثانوية انتقل إلى مصر لمواصلة الدراسة الجامعية في
الأزهر الشريف وفي الجامعة درس الكبيسي على يد علماء أفاضل في هذه الجامعة،
واستفاد منهم كثيراً، وكان عمره وقتها ثماني عشرة سنة، ومكث في الجامعة أربع
سنوات وتخرّج فيها عام 1956م ويقول الكبيسي عن دراسته الجامعية : أذكر أنني
كنت عابثاً في الكلية فلم أكن من المتفوقين، فقد كان ما أدرسه في الجامعة لا يعادل
عُشر ما تعلمته في المراحل الأوليّة السابقة .. وبعد حصولي على الشهادة الجامعية
عدت إلى العراق للتدريس فيها فمكثت أدرِّس في الموصل أربع سنوات في دار
المعلمين، بعدها رجعت مرة أخرى إلى مصر لمواصلة الدراسة، فكان الماجستير في
دبلومين دراسيين، أما الدكتوراه فكانت في أحكام السرقة، وبعد حصولي على الدكتوراه
عُيّنت أستاذاً في كلية الشريعة ثم عملت في كلية الحقوق في بغداد، ثم انتقلت إلى
الإمارات وأذكر أن تأسيس جامعة العين في الإمارات كانت على يديّ، وفي تلك المدة
كنت عضواً في المجلس الأعلى للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ومكثت رئيساً
لقسم الدراسات الإسلامية في جامعة العين أربع سنوات، ثم عدت بعدها إلى العراق في
جامعة بغداد ..

والكبيسي لمن لا يعرف شــاعر وهي هوايته التي عاشت معه ويقول عند سؤاله عن
الشعر : لم تكن هناك هواية تشغلني في شبابي، فقد كنت طالب علم مجدّ، وتلذذت بالعلم
بشكل غريب في الشريعة والعربية، وأذكر أنني بدأت شاعراً منذ صغري، وكان الشعر
لي في تلك الأيام مليئاً بالحزن لأنني كنت أعيش في قرية موحشة وكنت مما قلته
صغيراً:

لا تلمني إذا بدوتُ حزيناً .... واروِ عني قصائداً وأنينا

الأغاني تكسّرت من أساها .... همهمات تخالها تأبينا

إن دهراً يشوكني فرآني .... لستُ أشكو فأغمد السكينا

ومن شعره كذلك :

الناس في كل ما ألقاه صنفان .... فذاك يجني وهذا يمدح الجاني

فإن توقَّيتُ من يجني بعافيتي .... فما السَّبيل رعاك الله بالثّاني

شكوتُ في مقلتي نزفاً فأرّقني .... أن تُتْرع العينُ من إعصاره القاني

وفي الغزل يقول :

تذوب لي ما أكابده القلوب .... فمالك يافؤادي لا تذوبُ

وعهدي أن فيك هوى مقيماً .... وعندك للهوى لحنٌ قشيبُ

فمالي لا أراك اليوم تشدو .... وأنت لكل شادية طروبُ

عجيبٌ منك أن تهوى وتعيا .... وأن تحيا ولا تهوى عجيبُ

أتخشى أن يكون هواك عيباً .... وما بهواك ياهذا لعيبُ

أعيذك من غد تجنيه يأساً .... وإن غداً لناظره قريبُ


وكان عمري آنذاك اثنتا عشرة سنة، ولّما حفظت القرآن الكريم نسخ الله جلّ وعلا حبّ
الشعر من قلبي ..

ويقول الشيخ الكبيسي عن ذكريات الحب في حياته : من الأشياء الطريفة أذكر أنني
أحببتُ بنت جارٍ لنا في القرية، وكما تعرف في ذلك الوقت كانت القرية مغلقة، فإذا
رأينا سواداً من بعيد حلمنا أحلاماً ورديّة فقد تكون قبيحة، وبعد ثلاثين عاماً رأيت من
أحببت في صباي، وقلتُ في نفسي لو تزوجت هذه المرأة فإنها وبلاشك من نعمة الله
عليّ .. وأتعجب حقيقة كيف أحببت هذه المرأة التي لم أبصرها .. وهل عرفت حبي
لها..؟!

ويقول الكبيسي عن فترة دراسته في الجامعة كذلك : كنت متعباً اقتصادياً فوالدي رجل
كريم بطبعه يأتيه الناس ويضيّفهم على نفقته باستمرار، وكان دخل والدي قليل جداً
مقارنة بما ينفقه على ديوانه الذي يفدُ إليه الناس، ولذلك عانيت كثيراً من قلة المادة،
ومن المواقف التي حدثت لي أذكر أنني عندما كنت طالباً في جامعة الأزهر كنت أدرسُ
في إحدى المعاهد ولم يكن لديّ سوى قرش واحد وكنت وقتها جائعاً فذهبت إلى البيت
وصلّيت العشاء وأردت النزول لجلب خبزتين بهذا القرش إلا أن نفسي لم تطب للخبز
وحده، فمكثت أبحث عن قرش آخر في ثيابي وفي الغرفة التي أسكن فيها حتى وجدته
بعد عناء وكأنّي عثرت على كنز فأصبح معي قرشان يكفيان لعشاء جيد ..

ومن المواقف الطريفة التي مر بها في تلك الفترة يقول : أذكر أن أهلي بعثوا لي نقوداً
مع أحد القادمين من العراق وكنت ساكناً في حي الأزهر فأردت الذهاب إلى هذا الرجل
وكان معي قرشان، قرش أعطيه للمواصلات ذهاباً وآخر إياباً، فذهبت إلى الرجل ولم
أجده وكان المكان ممتلئاً بالناس، فلمّا لم أعثر على الرجل قررت العودة بالقرش الثاني
فصعدت إلى النقل وكان مزدحماً بالناس، وكنت ممسكاً بالباب بيدي، أمّا الأخرى فقد
كان فيها القرش، وكنت خجولاً ـ وإلى الآن ـ فرأيت رجلاً يهرول نحو الباص يريد أن
يركب فمدّ يده ليصعد فأعطيته يدي فسقط القرش وجاء بعد ذلك صاحب الأجرة يريد
القرش فلم يكن معي فأنزلني بعد أن أسمعني كلاماً ساخناً، ومشيت طوال النهار من هذا
المكان حتى وصلت إلى البيت ..!

ويمضي الشيخ الكبيسي كلّ وقته في قراءة القرآن الكريم وفي تفسيره وفي بيان
خواطره ولطائفه حتى صار عشقه القرآن الكريم ويمكث أحياناً يوماً أو يومين في آية
واحدة من كتاب الله عز وجل !

وللكبيسي جهود واضحة في الدعوة إلى الله ومن مؤلفاته وأبحاثه في هذا المجال :

أحكام السرقة في الشريعة والقانون، حفل الزواج وآثاره، والوصايا والمواريث
والوقف، المرأة والسياسة في صدر الإسلام، القضاء في الإسلام، الغبن والتغرير في
عقد البيع، وآخر كتاب صدر لي هو قصص الأنبياء للأطفال ..


تزوج الكبيسي بعد أن أنهى الدكتوره وعمره وقتها خمس وثلاثون سنة، ورُزق منها
بخمس بنات ويعيش فضيلة الشيخ الآن في دولة الإمارات العربية المتحدة ..

تحياتي للجميع
__________________






  #2  
قديم 16-11-2002, 04:08 AM
محمد ب محمد ب غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2001
المشاركات: 1,169
إفتراضي

وأنا أحييك على هذه المعلومات القيمة أختي الكريمة.
والكبيسي حفظه الله هو بالفعل من أفضل الشخصيات العلمية الموجودة.
  #3  
قديم 16-11-2002, 01:51 PM
*اليشمـــك* *اليشمـــك* غير متصل
عـــابرة سبيـــل
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2002
المشاركات: 2,220
إفتراضي

السلام عليكم

الشكر لك أخي محمد

تحياتي
__________________






  #4  
قديم 18-11-2002, 02:19 PM
*اليشمـــك* *اليشمـــك* غير متصل
عـــابرة سبيـــل
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2002
المشاركات: 2,220
إفتراضي

السلام عليكم

استئنافا لما بدأته بعرض مختصر لسير حياة بعض العلماء وشيوخ الإسلام في العصر الحديث..
اليوم نعرض سيرة الشيــخ عبدالرحمـــن الســديـــس إمام الحرم المكي الشريف.

الشيــخ / عبدالرحمـــن الســديـــس

هو من طلاب العلم العاملين، والقرّاء المجوّدين، والخطباء المفوّهين، الفصحاء البلغاء
المؤثرين، من أعلام القرآن والقراءات المعاصرين.

عُرف عَلمُنا بغيرته الدائمة على كل ما يتعلق بالعقيدة الصحيحة، وبحرصه الدائم على
الدعوة لها، وعلى النصح لله.

ومن أظهر صفاته الخُلقية: تواضعه، وزهده، وصفاء نفسه.

ومن أشهر صفاته الخَلقية: صوته الجهوري القوي.

إنه: الشيخ عبدالرحمن السديس، إمام الحرم المكي الشريف.

فمن هو الشيخ عبدالرحمن السديس؟

هو: أبوعبدالعزيز عبدالرحمن ابن عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز بن محمد
بن عبدالله، (الملقب بالسديس)، ويرجع نسبه إلى (عنزة) القبيلة المشهورة.

ولد في الرياض عام 1382هـ وهو من محافظة البكيرية بمنطقة القصيم.

حفظ القرآن الكريم في سن الثانية عشرة، حيث يرجع الفضل في ذلك ـ بعد الله ـ
لوالديه، فقد ألحقه والده في جماعة تحفيظ القرآن الكريم بالرياض، بإشراف فضيلة
الشيخ عبدالرحمن ابن عبدالله آل فريان، ومتابعة الشيخ المقرىء محمد عبدالماجد ذاكر،
حتى منّ الله عليه بحفظ القرآن الكريم على يد عدد من المدرسين في الجماعة، كان
آخرهم الشيخ محمد علي حسان.

نشأته ودراسته

نشأ في الرياض، والتحق بمدرسة المثنى بن حارثة الابتدائية، ثم بمعهد الرياض
العلمي، وكان من أشهر مشايخه فيه: الشيخ عبدالله المنيف، والشيخ عبدالله بن
عبدالرحمن التويجري، وغيرهما.

تخرج في المعهد عام 1399هـ، بتقدير (ممتاز) ومن ثم التحق بكلية الشريعة بالرياض،
وتخرج فيها عام 1403هـ، وكان من أشهر مشايخه في الكلية:

(1) الشيخ صالح العلي الناصر (رحمه الله).

(2) الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ (المفتي العام بالمملكة).

(3) د. الشيخ صالح بن عبدالرحمن الأطرم.

(4) د. الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن ابن جبرين.

(5) الشيخ عبدالعزيز الداود.

(6) الشيخ فهد الحمين.

(7) الشيخ د. صالح بن غانم السدلان.

(8) الشيخ د. عبدالرحمن بن عبدالله الدرويش.

(9) الشيخ د. عبدالله بن علي الركبان.

(10) الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالرحمن الربيعة.

(11) الشيخ د. أحمد بن علي المباركي.

(12) الشيخ د. عبدالرحمن السدحان.

اشتغاله بالعمل الجامعي

عُين معيداً في كلية الشريعة، بعد تخرجه فيها في قسم أصول الفقه، واجتاز المرحلة
التمهيدية (المنهجية) بتقدير (ممتاز).

وكان من أشهر مشايخه فيه العلامة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الغديان.

عمل إماماً وخطيباً في عدد من مساجد مدينة الرياض، كان آخرها مسجد (جامع) الشيخ
العلامة عبدالرزاق العفيفي (رحمه الله).

إلى جانب تحصيله العلمي النظامي في الكلية قرأ على عدد من المشايخ في المساجد،
واستفاد منهم، يأتي في مقدمتهم:

(1) سماحة العلامة الشيخ عبدالعزيز ابن باز (رحمه الله).

(2) والشيخ العلامة عبدالرزاق عفيفي (رحمه الله).

(3) والشيخ د. صالح الفوزان.

(4) والشيخ عبدالرحمن بن ناصر البرّاك.

(5) والشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الراجحي، وغيرهم (جزاهم الله خير الجزاء).

عمل إضافة إلى الإعادة في الكلية مدرساً في معهد إمام الدعوة العلمي.

وفي عام 1404هـ صدر التوجيه الكريم بتعيينه إماماً وخطيباً في المسجد الحرام، وقد
باشر عمله في شهر شعبان، من العام نفسه، يوم الأحد، الموافق 22/8/1404هـ في
صلاة العصر، وكانت أول خطبة له في رمضان من العام نفسه، بتاريخ 15/9.

وفي عام 1408هـ حصل على درجة (الماجستير) بتقدير (ممتاز) من كلية الشريعة
بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية (قسم أصول الفقه) عن رسالته (المسائل
الأصولية المتعلقة بالأدلة الشرعية التي خالف فيها ابن قدامة الغزالي)، وقد حظيت أولاً
بإشراف فضيلة الشيخ العلامة عبدالرزاق عفيفي عليها، ونظراً لظروفه الصحية فقد أتم
الإشراف فضيلة الشيخ د. عبدالرحمن الدرويش.

انتقل للعمل ـ بعد ذلك ـ محاضراً في قسم القضاء بكلية الشريعة بجامعة أم القرى بمكة
المكرمة.

حصل على درجة (الدكتوراه) من كلية الشريعة بجامعة أم القرى بتقدير (ممتاز) مع
التوصية بطبع الرسالة عن رسالته الموسومة (الواضح في أصول الفقه لأبي الوفاء بن
عقيل الحنبلي: دراسة وتحقيق) وكان ذلك عام 1416هـ، وقد أشرف على الرسالة
الأستاذ أحمد فهمي أبو سنة، وناقشها معالي الشيخ د. عبدالله بن عبدالمحسن التركي،
الأمين العام لرابط العالم الإسلامي، والدكتور علي بن عباس الحكمي، رئيس قسم
الدراسات العليا الشرعية بجامعة أم القرى ـ آنذاك.

عُيّن بعدها أستاذاً مساعداً في كلية الشريعة بجامعة أم القرى.

أعماله الدعوية

يقوم مع عمله بالإمامة والخطابة بالتدريس في المسجد الحرام، حيث صدر توجيه كريم
بذلك عام 1416هـ ووقت التدريس بعد صلاة المغرب في فنون العقيدة، والفقه،
والتفسير، والحديث، مع المشاركة في الفتوى في مواسم الحج وغيره.

قام بكثير من الرحلات الدعوية في داخل المملكة وخارجها، شملت كثيراً من الدول
العربية والأجنبية، وشارك في عدد من الملتقيات والمؤتمرات وافتتاح عدد من المساجد
والمراكز الإسلامية في بقاع العالم، حسب توجيهات كريمة في ذلك.

له عضوية في عدد من الهيئات والمؤسسات العلمية والدعوية والخيرية.

ورشحه سماحة الوالد العلامة الشيخ عبدالعزيز بن باز (رحمه الله) لعضوية الهيئة
الشرعية للإغاثة الإسلامية التابعة لرابطة العالم الإسلامي وغيرها.

له مشاركات في بعض وسائل الإعلام: من خلال مقالات وأحاديث متنوعة.

له نشاط دعوي، عن طريق المشاركة في المحاضرات والندوات في الداخل والخارج.

مؤلفاته وأبحاثه

له اهتمامات علمية، عن طريق التدريس والتصنيف، يشمل بعض الأبحاث والدراسات
والتحقيقات والرسائل المتنوعة سترى النور قريباً بإذن الله منها:

(1) المسائل الأصولية المتعلقة بالأدلة الشرعية التي خالف فيها ابن قدامة الغزالي.

(2) الواضح في أصول الفقه (دراسة وتحقيق).

(3) كوكبة الخطب المنيفة من جوار الكعبة الشريفة.

(4) إتحاف المشتاق بلمحات من منهج وسيرة الشيخ عبدالرزاق.

(5) أهم المقومات في صلاح المعلمين والمعلمات.

(6) دور العلماء في تبليغ الأحكام الشرعية.

(7) رسالة إلى المرأة المسلمة.

(8) التعليق المأمول على ثلاثة الأصول.

(9) الإيضاحات الجليّة على القواعد الخمس الكليّة.

عنده عدد من الأبحاث والمشروعات العلمية فيما يتعلق بتخصصه في أصول الفقه،
ومنها:

(1) الشيخ عبدالرزاق عفيفي ومنهجه الأصولي.

(2) كلام رب العالمين بين علماء أصول الفقه وأصول الدين.

(3) معجم المفردات الأصولية، تعريف وتوثيق وهو نواة موسوعة أصولية متكاملة (إن
شاء الله).

(4) الفرق الأصولية، استقراء وتوضيح وتوثيق.

(5) تهذيب بعض موضوعات الأصول على منهج السلف (رحمهم الله).

(6) العناية بإبراز أصول الحنابلة رحمهم الله. وخدمة تحقيق بعض كتب التراث في
ذلك.


المعلومات عن الشيخ مأخوذة من المجلة العربية على الإنترنت

تحياتي
__________________






 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

حوار الخيمة العربية 2005 م