مجلة الخيمة حوار الخيمة دليل المواقع نخبة المواقع Muslim Tents
التسكين المجاني التسكين المدفوع سجلات الزوار بطاقات الخيمة للإعلان في الخيمة
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السياسية
اسم المستخدم
كلمة المرور

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 23-07-2006, 06:41 AM
المصابر المصابر غير متصل
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Mar 2006
الإقامة: أرض الله
المشاركات: 3,304
إرسال رسالة عبر ICQ إلى المصابر إرسال رسالة عبر MSN إلى المصابر إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى المصابر
إفتراضي الشيعة الروافض؛ طائفة شرك وردة


الشيعة الروافض؛ طائفة شرك وردة
خلاصة القول في الشيعة الروافض
[الكاتب: أبو بصير الطرطوسي]
هذه هي الأوجه التي ألزمتنا بالقول: بأن الشيعة الروافض - الاثنى عشرية - طائفة شرك وردة، وواحدة من تلك الأوجه السبعة - الآنفة الذكر - تكفي للجزم بكفر وردة هذه الطائفة المارقة.

مع التنبيه أننا لم نتناول كل ما يؤخذ على هذه الطائفة المارقة الحاقدة.. فليس هذا هو غرضنا من هذا المبحث الوجيز.. فإن تتبع ذلك من شأن البحوث الجامعة.. وهي موجودة ومتوافرة لمن يريدها.

وقولنا أن الشيعة الروافض طائفة شرك وردة؛ يعني أنها تُجرى عليها - كطائفة - جميع أحكام الردة ومتعلقاتها وتبعاتها المبينة والمفصلة في كتب الحديث والفقه!

فإن قيل: هل يلزم من ذلك أن كل شيعي ينتسب لهذه الطائفة المارقة هو كافر مرتد بعينه؟!

أقول: رغم جزمنا أن الشيعة الاثنى عشرية كطائفة.. هي طائفة شرك وردة تُجرى عليها جميع أحكام الطائفة المرتدة.. إلا أننا نتوقف عن الجزم في تكفير كل من ينتسب لهذه الطائفة المارقة بعينه لاحتمال وجود المانع الذي يمنع من تكفيره.. ولاحتمال براءته مما يؤخذ على هذه الطائفة المارقة.. إذ أن من القوم من يظهر عدم اقتناعه أو اعتقاده بما أخذناه على القوم من أمور مكفرة.. فمثل هؤلاء تقتضي قواعد الشرع الإمساك عن تكفيرهم، والله تعالى أعلم.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في الفتاوى 28/500: والصحيح أن هذه الأقوال التي يقولونها - أي الشيعة الروافض - التي يُعلم أنها مخالفة لما جاء به الرسول كفر، وكذلك أفعالهم التي هي من جنس أفعال الكفار بالمسلمين هي كفر أيضاً، وقد ذكرت دلائل ذلك في غير هذا الموضع، لكن تكفير الواحد المعين منهم، والحكم بتخليده في النار موقوف على ثبوت شروط التكفير وانتفاء موانعه. فإنا نطلق القول بنصوص الوعد والوعيد والتكفير والتفسيق، ولا نحكم للمعين بدخوله في ذلك العام حتى يقوم فيه المقتضى الذي لا معارض له. اهـ.

ومعنى كلام شيخ الإسلام: أنه إذا قام وظهر المقتضى - من غير مانع شرعي معتبر - الذي يقتضي تكفير المعين منهم لزم القول بكفره بعينه ولا بد، والله تعالى أعلم.

قلت: وكلما كان المرء منهم قريباً من ساحة الدعاة إلى التشيع والرفض.. كلما ضاقت بحقه ساحة التأويل والأعذار.. إذ العذر يكون مع الجهل.. ومع العجز عن دفع هذا الجهل.. ودعاتهم.. وآياتهم.. الذين يؤصلون ويدعون للرفض والتشيع.. ليسوا جهالاً - لا يعرفون الحق - ولا عاجزين عن دفع الجهل بالعلم النافع الصحيح.. وبالتالي لا عذر لهم ولا تأويل.. ولا مناص من تكفيرهم بأعيانهم.


والله تعالى أعلم
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

حوار الخيمة العربية 2005 م