مجلة الخيمة حوار الخيمة دليل المواقع نخبة المواقع Muslim Tents
التسكين المجاني التسكين المدفوع سجلات الزوار بطاقات الخيمة للإعلان في الخيمة
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السياسية
اسم المستخدم
كلمة المرور

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 15-07-2004, 11:02 AM
القوس القوس غير متصل
وما رميت إذ رميت
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2002
المشاركات: 2,350
إفتراضي حوار الفيصل مع الدخيل والرد على العواجي

منقول لك من العربية

الاربعاء ( 27 جمادى الأولى 1425 هـ) الـسـاعة 03:39 م
Wednesday , July 14 , 2004 15:39:05
انتقد أمير منطقة عسير في السعودية الأمير خالد الفيصل "من يدعون الوسطية" الذين كانوا يعمدون لاستفزاز الشباب واستثارتهم بنشر أفكار المودودي وسيد قطب، مطالبا إياهم بالاعتذار عن أخطائهم. ولم ينف أمير منطقة عسير تغلغل المتطرفين في المجتمع السعودي داعيا إلى إنشاء "هيئة لمكافحة الفكر الإرهابي". وحذر أمير منطقة عسير من خطر من اسماهم بالمُخّدّرين، مؤكدا أنهم يساوون المكفرين.

وقال الفيصل أن المخدرين هم من يؤكدون ان ظاهرة الارهاب محدودة وانها لا تتجاوز مجموعة صغيرة من المسلحين دون ان تمتد الى مجموعات كبيرة من المكفرين الذين تمتليء بهم مجتمعاتنا. وأضاف إنه ينبغي الاعتراف بخطورة الوضع، لافتا إلى أن خطأ ارتكب في ما يخص معالجة قضية "جماعة الجهيمان" مطلع الثمانينات في مكة، حيث تم القضاء على الجماعة ولم يتم اجتثاث فكرها بحسبه.

وقال الفيصل أمير منطقة عسير في سياق حوار في برنامج "إضاءات" الذي يقدمه الزميل تركي الدخيل وبثته "العربية" يوم الأربعاء (14/7/2004) في الساعة 19.05 بتوقيت غرينتش (10:05 بتوقيت السعودية) إن فكر العنف الآتي من الخارج وجد تربة خصبة في السعودية كون الشخصية السعودية شخصية متدينة واجهت العالم عندما تأسست الدولة على أسس إسلامية صحيحة، لكن مصدر قوة هذه الشخصية هي ذاتها نقطة ضعفها، لأنه من السهولة خداعها عن طريق مشروع ديني أو فكرة دينية.

ودعا إلى تنقية المناهج السعودية من الفقرات التي وجدت طريقها إليها خلال نقل الفكر المتطرف إلى السعودية.

وأضاف الفيصل أن دعاة الوسطية كانوا يصفون الحكام بالطواغيت ويشجعون الإطاحة بالحكومات العربية والإسلامية، ويسفهون كبار العلماء ويصفونهم بأوصاف غير مقبولة على حد وصفه. وأشار إلى أن هؤلاء غيروا جلودهم بعد أن رأوا استنكار الناس لهذا الفكر المتطرف و"بقدرة قادر تحولوا للوسطية".

وقال "إذا كانت وسطيتهم صحيحة فهذا شيء مقبول"، مطالبا إياهم بإعلان أخطائهم السابقة على الملأ والاعتذار من المواطن والوطن والدولة. ونفى أن تكون الدول وفرت لهم سابقا حماية متسائلا "من يحصل على حماية وهو يكفر الدولة".

وشدد الفيصل على ضرورة تنقية المناهج الدراسية من فقرات وضعت أثناء تعرض السعودية لنقل الفكر الجهادي والعنفي إليها، محذرا في الوقت ذاته مما أسماه "المنهج الخفي"، الذي يشكل نسبة 80% من إشكالية العنف فيما لا تتجاوز هنات المناهج الدراسية في هذا الصدد 20%.

وقال إن المنهج الخفي يتمثل بنزوع بعض المدرسين مثلا إلى الخروج عن المناهج وتمرير أفكار إلى الطلاب في الصفوف الدراسية أو خلال الأنشطة غير الصيفية.

ودعا الفيصل في سياق الحلول التي يقترحها لمواجهة الإرهاب لإنشاء "هيئة لمكافحة الفكر الإرهابي" بغية دراسة المشكلة ووضع استراتيجية تخلص إلى برنامج يلتزم به المسؤولين والمؤسسات في سياق حملة وطنية جامعة.

وأضاف "لابد من تلمس أسباب انتشار هذا الفكر والمسؤولين عنه". وأشار إلى ضرورة وجود "فكر أمني" يتمثل في العقول والنفوس والأسر للحيلولة دون وصول الفكر المتطرف للمدارس والمستشفيات والمعاهد ودور الأيتام التي وصفها أن بعضها يشهد محاضرات وندوات تصب في اتجاه العنف.

ولفت الفيصل إلى شريط فيديو متداول في السعودية يصور طفلا (10 أعوام) في إحدى دور الأيتام يسأل عن مثله الأعلى فيجيب أنه "بن لادن"، ولا يعرف عن العاصمة السعودية الرياض شيئا حين يسأل عنها. وأكد الفيصل أن ذلك يعد "تغييبا للمواطنة"، موضحا أن ذلك يجري بعيدا عن الإدارة الحكومية التي تشرف على دار الأيتام.

جدل حول "الوسطية" بين الفيصل والعواجي
وفي سياق المقابلة التلفزيونية ذاتها رد الفيصل على سؤال متعلق برسالة وجهها له محسن العواجي (مؤسس موقع الوسطية على الإنترنت) يدعوه فيها إلى مناظرة حول الوسطية، بالقول إن العواجي ربما يكون انتهز الفرصة لتوجيه رسالة إلى الدولة و"هم أدرى بالطريقة المناسبة للرد على تمنيات العواجي".

وقال الفيصل إنه لم يسمع بالعواجي إلا في السنوات الأخيرة مؤكدا "لا أريد أن ننشغل بهذه المواضيع الجانبية عن القضية الأساسية وهي تشويه صورة الإنسان المسلم".

وكانت مداخلة للأمير خالد الفيصل خلال ملتقى أبها الثقافي شن خلالها هجوماً على المنهج الوسطي في المملكة العربية السعودية أثارت حفيظة أتباع ذلك المنهج بعد أن اتهمهم بأنهم من يهاجم الأنظمة والقيادات في العالم العربي.

وقال الفيصل في سياق هجومه على أتباع الوسطية "استمعوا إلى أشرطتهم التي لا تزال تولول في مدارسنا وفي كلياتنا وفي معاهدنا وفي مساجدنا واسمعوا ما يقولون، كيف يصفون الحكام العرب؟، يصفونهم بالطواغيت، وكيف يصفون الحكومات العربية؟، يصفونها بالدكتاتوريات التي يجب أن يطاح بها، وهم نفسهم الذين يستفزون كل الشباب لمقاومة كل حكومة وكل سلطة في العالم العربي والإسلامي".

وفي مقال له نشر بإحدى المنتديات رد د. عبدا لمحسن العواجي مؤسس منتدى الوسطية والذي أغلق قبل مدة، على الأمير الفيصل بعد أن أثنى على عمقه الفكري وثقافته الحوارية، وقال العواجي في رده "أيها الأمير: أليس الظن بك وأنت المبشر بقيم الحضارة والتسامح والحوار أن تكون من أقرب الناس إلى الطبقة المؤمنة بقيم هذه الحضارة وتعدد الآراء وتباين وجهات النظر التي لا تنافي مع أصول الشريعة؟".

وأبدى العواجي وشخصيات محسوبة على المنهج الوسطي استغرابهم من حديث الأمير خالد الفيصل عندما قال "أولئك نظروا لهذا الفكر في بلادنا ونشروه، في مساجدنا وفي كلياتنا ومعاهدنا. أنا أسمي هؤلاء الشباب الذين راحوا ضحايا هذا الفكر: "الحطب" ما نريده نحن الوصول إلى من جمع هذا الحطب، إلى من ذهب إلى تلك الشجرة اليانعة وقطع هذا العود، والغصن المورق وجففه حتى أصبح حطباً، ثم رمى به في شوارعنا مشتعلاً ليحرق ويحترق".

وقال العواجي إنه كان ولا يزال يحترم الأمير خالد الفيصل وأنه يتحاشى الدخول معه في سجال فكري لظنه أنه شخصية متميزة بمواهب قد تفيد الأمة في بعض جوانبها الإيجابية لاسيما وهو في موقع مسؤولية خاص، لا يرتقي إليه عادة أي مواطن عادي!.

وأضاف العواجي "لكنه سامحه الله قال فينا قولا عظيما نبرأ إلى الله منه دفعه الانفعال على غير العادة إلى أن وضعنا في قفص اتهام وبالجملة".

وقال الأمير خالد الفيصل عن أتباع الوسطية إنهم هم يتحدثون عن الوسطية ولكنهم لا يذكرون بن لادن بالاسم عندما يذكرون التفجير، ولا يذكرون القاعدة بالاسم عندما يذكرون التفجير والإرهاب مبيناً أنهم هم الذين فعلوا ما فعلوا بالمجتمع يريدون – والحديث للفيصل – أن يلوموا المؤسسة الدينية التقليدية كما يقولون وهم يقصدون آل الشيخ وآل سعود.

واستغرب العواجي في معرض حديثه بأن يتهم بالارتباط بالقاعدة وبن لادن والعنف في وقت يسمع ممن فوقه الشكر والتشجيع على مساع يبذلها – بحسب زعمه – منذ رمضان.

وقال العواجي "الأمير قال كلمة قاسية في حقي وحق زملائي الذين لا يقلون تذمرا عني مما سمعوه واتهمنا ( بكبائر) أمنية نحن منها براء، أمام حضور أشبه بالمصلين يوم الجمعة ينصتون للخطيب دون همس، ونشر كلامه في وسائل الإعلام الرسمية".

وأثنى العواجي مرة أخرى على شخصية الأمير خالد الفيصل وقال "إنه من الإنصاف الذي أمر به الله ألا نبخس الأمير خالد بن فيصل بن عبد العزيز حقه، فالرجل موهوب بدرجة أصل في متابعته عندما يتحدث أحياناً إلى الانبهار بالمنطوق والبلاغة دون الفحوى، والرجل صاحب ثقافة غزيرة ومتحدث من الطراز الأول، يعجبني في حديثة انتقاء العبارة وطراوة الأسلوب".

وطالب العواجي بالحوار العلني مع الأمير الفيصل وقال "ما المانع أن تلقى هذه التهم علينا علانية وسماع ما عندنا عنها؟ كما أتمنى أن يكيف الأمير العزيز نفسه مع حوار المواطن العادي فينظر إلى وجهة نظري هذه على أنها وجهة نظر متواضعة لإنسان طبيعي يأكل الطعام ويمشي في الأسواق".
__________________
وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ) (المائدة:83)



 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

حوار الخيمة العربية 2005 م