مجلة الخيمة حوار الخيمة دليل المواقع نخبة المواقع Muslim Tents
التسكين المجاني التسكين المدفوع سجلات الزوار بطاقات الخيمة للإعلان في الخيمة
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية > القسم العام > خيمة الأسرة والمجتمع
اسم المستخدم
كلمة المرور

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 02-03-2003, 11:52 AM
بريق الماس بريق الماس غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2002
المشاركات: 481
إفتراضي الـعـــاب النت....( لا تفوتكم )

أولاً _ ألعاب نفسية:
ورا حجاب شبكة الانترنت تخف القيود الاجتماعية، والمسافات النفسية عن العالم الواقعي ونقترب ممن نحادث، نقترب منه جدًّا، حتى نكاد نتلامس، ورغم البعد المكاني في الواقع يحدث نوع من القرب والحميمية حتى نكاد نسمع أحياناً صوت الأنفاس أو نشعر بدقات القلوب، أو رعشة الرموش، والمشاعر تكون مرهفة أكثر فنبكي من القلب بحرقة وحرية؛ "لأننا وحدنا" دون رقيب أو محيط جماعي يضبط، وقد نضحك مقهقهين، وقد نشعر بخليط من الأنس أو الشجن أو الحنين، إذا تواصلنا، وأمام الشاشة تتفجر براكين مشاعرنا التي أصبحت جامدة في عالم الواقع، ونتزلزل أحياناً تحت وقع الكلمات التي نراها مكتوبة أمامنا تحمل نبضاً صادقاً أو حتى وهمًا كاذبًا، ونعبث –وهكذا نحن- حين نغفل أو نتغافل عن أنها أداة شديدة النفاذ تخترق كل الحواجز لتصيب القلب والعقل والروح، وكاذب من يقول إنه دخل التجربة ولم يتأثر أو إنها كانت عادية، أو إنها كانت مثل أي اتصال آخر بالهاتف أو ما شابه.

ويمكن أن أسترسل في الوصف، ولكنني أخشى الإملال، ولذلك أقول لك إننا نلعب على الشبكة ألعابًا مختلفة سواء ندري بها أو لا ندري، وظهر لي منها:


لعبة الكذب
:

وهي أسهل الألعاب على الإطلاق، وأكثرها بدائية، وغالباً ما نبدأ بها، والغرض الأساسي يكون أن نلفت الأنظار بشيء جذاب، ولذلك نضع صوراً أجمل، ومعلومات مشوقة، أو نخفي تفاصيل مهمة نشعر أنها تخل بالصورة الجذابة التي نحاول أن نرسمها لأنفسنا، وقد يحدث الكذب بوعي، وهذا معروف ويسهل التراجع عنه من قبل صاحبه، أو كشفه من الطرف الآخر بصورة أو أخرى، ولكن الخطر الأكبر يكون في الكذب الذي نمارسه دون وعي في كلمة هنا، أو لفظة هناك، فنكذب في مدح الطرف الآخر بما ليس فيه، أو نغفل التطرق إلى عيب قادح قد يظهر منه، وقد نتغاضى عن أشياء كثيرة لا نتغاضى عنها في التفاعل الحي بين الناس، ويحدث هذا من أجل عيون استمرار التواصل والاتصال الذي يخلق نوعاً من الإدمان والشعور بالاحتياج المستمر لجرعة متجددة من هذا الإكسير السحري، وبدونه -أي هذا الإكسير- وبدون رسالة أو أكثر كل يوم، وبدون الشات –عند البعض– يشعر الإنسان أن شيئاً ما ينقصه.

هل أبالغ إذا قلت إن الأمر يشبه المخدرات التي يشعر متعاطيها أنه يحلق فوق السحاب، ويحتضن النجوم؟!
هل أبالغ إذا قلت إن لهذه الرسائل - إذا كانت قوية ومكتوبة بعناية- فعل المساج أو التدليك للعقل والروح، والتأثير القوي للغاية على المشاعر والمزاج وسائر العمليات النفسية من تفكير ولغة؟!!
ومن أجل هذه اللذات جميعًا نتغافل عن الكذب، وبخاصة غير الواعي منه، والتمثيل يتضمن مسبقًا نوعًا من الاتفاق على الكذب، أو بعضه على الأقل!!


يتبع
__________________
<CENTER>

الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 03-03-2003, 04:53 AM
المتيم المجهول المتيم المجهول غير متصل
مجرد عضــو ،،،
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2002
الإقامة: الشرقية ،،، غيـــــــــر
المشاركات: 5,432
إرسال رسالة عبر MSN إلى المتيم المجهول
إفتراضي

افتكرتها العاب Games ... وبالإنتظار
__________________

ذكراكم تزين القلب ،، فاذكرونا بكل الخير كما نذكركم
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 04-03-2003, 12:57 PM
بريق الماس بريق الماس غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2002
المشاركات: 481
إفتراضي

شفت أخوي ... المتيم المجهول
ما طلعت games




لعبة الصدق الكاذب

:
وهي أخطر وأعقد من لعبة الكذب، وفيها قد يبدأ الإنسان بالبوح عن نفسه وعن حياته، وعرض آرائه في الشئون المختلفة، وقد يبدأ في الحديث عن عيوبه الجسدية أو النفسية، ولكن يحدث هذا كله بأسلوب مثير للإعجاب، وأحياناً للشفقة، وأحياناً لهما معاً، وخطورة الصدق هنا أنه كذب، ولكنه من طراز فريد وشديد المراوغة، وصعب الكشف والاكتشاف، ففي حين يكون الكذب الواعي بدائيًّا، والكذب غير الواعي خفيًا، فإن الصدق هنا يكون جزئيًّا، وهنا تكمن المفارقة، كيف يحدث هذا؟!! دعيني أحاول الشرح:

إن لدى كل إنسان آليات نفسية دفاعية تحميه من أن يتعرى فيكشف نفسه أمام الآخرين بعوراته ونقائصه، وحين يختار الإنسان أن يقيم علاقة مستخدمًا الأداة العنكبوتية فهو يدرك مسبقًا أن الطرف الأخر لن يعرف عنه إلا ما يوفره هو له من معلومات عن نفسه.

ولعبة الصدق تتضمن إغفال أو تهميش التفاصيل غير المستحبة في مقابل إبراز التفاصيل المثيرة للإعجاب أو الرثاء أو الشهوة أحيانًا، ويتضمن الصدق الكاذب هنا نوعًا من إعادة ترتيب الأفكار والأحداث أو النظر إليها على نحو يبرز تميز الذات، ولو بتوجيه بعض النقد الخفيف أو غير الحقيقي لها بديلاً عن ذكر العورات الحقيقية، والثغرات الأكبر والأهم.
وكذب هذا النوع من الصدق يتمثل في إعادة ترتيب المفردات الواقعية، وإعطائها من الألوان والظلال ما يجعلها إجمالاً أبهى بكثير من الحقيقة، رغم ما قد يبدو فيها من مساحات ضعف أو انتقاد للذات أحياناً، لأنه ضعف و انتقاد محسوب بعناية لإسباغ البراءة على ملامح الأبطال في تلك الرواية الإليكترونية العجيبة، وبدلاً من التلاعب بالضوء والظل، واللون والزوايا في الصورة الفوتوغرافية فإن رسم الصورة نفسها بالريشة والأصباغ، أو الكلمات والتعبيرات يجعلها زاهية وباهرة، وأكثر تأثيراً في النفس، وأكثر بعدا عن الحقيقة.


يتبع
__________________
<CENTER>


آخر تعديل بواسطة بريق الماس ، 04-03-2003 الساعة 01:08 PM.
الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 05-03-2003, 09:49 AM
أطياف الأمل أطياف الأمل غير متصل
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2000
الإقامة: على نفحات الأمل
المشاركات: 3,246
Thumbs up رائعه يابريق الماس..

اختي العزيزة بريق الماس..
موضوع شيق جدا بصراحه..
وبانتظار البقيه..
والتعليق لاحقا..
ودمتم جميعا سالمين

دلوعة
__________________


أحـــــــ هو حيــــــــــاتــــــي ــــمـــــــــــــد


الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 09-03-2003, 12:23 PM
بريق الماس بريق الماس غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2002
المشاركات: 481
إفتراضي


أشكرك أختي ... دلوعة بابا على مرورك

والظاهر البقيه كان لهذا الكلام وقع في أنفسهم ولامس أشياء كثيره
لدرجة صعب عليهم الرد أو التعليق على الموضوع بأي شئ .


لعبة التقمص:

وهي مختلفة عما سبق، وغير منفصلة عنه في الوقت ذاته؛ لأن الواحد منا يضع لنفسه مثالاً يريد أن يكونه في المستقبل، أو يعجز أن يكونه في الحاضر، ولكن تقمص هذا المثال ممكن جدًّا في الاتصال الإليكتروني، وفي حالة سابقة على الصفحة حكت أستاذة جامعية أنها تتقمص دور فتاة في العشرينيات، وأن هذا التقمص يشعرها بسعادة شديدة، ونوع من الترويح أو التسرية عن الذات.

والتقمص فيه بعض الكذب طبعًا، ولكنه كذب منهجي محسوب أو مبرمج على مقاس مثال موجود في الذهن فعلاً، وقد تجدين امرأة لديها بعض المواهب في الطبخ أو الكتابة تتقمص دور مديرة الطهاة في أشهر المطاعم، أو تتقمص الأخرى دور الفيلسوفة التي لم تلد مثلها النساء، وتبدأ في التنظير لكل شيء من الإبرة إلى الصاروخ، أو من الجرة إلى المجرة، وهؤلاء جميعاً بدلاً من السعي الحثيث لتحقيق المثال فإنهم يتقمصونه.

والحقيقة أن الحوار الذي يدور على الإنترنت إنما يجري فعلاً بين هذه المحاولات أو الشخصيات المتقمصة منزوعة التشويش والألم والتداخل، منزوعة الكوابح والإعاقات الإنسانية الفعلية؛ فالإنسان المتحفظ، الخجول، غير الاجتماعي، ثقيل الظل، العاجز جنسيًّا أو نفسيًّا عن إقامة علاقة مستمرة وناجحة مع شريك واقعي بكل ما تحمله هذه العلاقة من تكاليف، وما تمليه من واجبات وحقوق، وما يترتب عليها من تبعات، هذا الإنسان يكون عذبًا رقراقًا، وجدولاً صافيًا، وخطيبًا مفوهًا، وشجاعًا لا يهاب ولا يتردد، ولطيفًا حلو المعشر، وسريع النكتة، وعلاوة على ذلك دونجوانًا رقيقًا، وفحلاً قادرًا، وكل ما يتمناه، وكل ما يحلم أن يكونه، ويعجز عن إنجازه في واقعه الفعلي.

والمرأة الفاترة النكدة، حادة الطبع، سريعة الغضب، قليلة البضاعة في الخلقة والخلق تكون حارة وضحوكة، لينة الجانب، ورائعة في كل شيء، كما وصفت أنت صاحبك الإليكتروني في المرة السابقة.

والتقمص هو ذروة تبلور مركب الصدق/ الكذب الذي حاولت شرحه لك هنا؛ ففيه من الصدق أنه قد يحتوي على أشياء حقيقية قد تكون موجودة في الشخص، ولكن بقدر أقل بكثير مما يبدو في الصورة التي تظهر، أو المثال الذي يحاوله، وفيه من الكذب أنه ليس الواقع كله، بدرجات تختلف من شخص لأخر، فقد تكون في هذه الأستاذة الجامعية روح شابة تحب التجدد، وربما التمرد، ولا تحصل على فرصة لاستثمار هذه النزعة التي يمكن أن تكون إيجابية، وقد تكون في الأخرى بدايات كتابة جيدة تحتاج إلى رعاية وتطوير، وقد يكون في صاحبنا ثقيل الظل مواهب أخرى فيها بعض الشبه من المثال الذي يطمح إلى أن يكونه، وبدلاً من الصبر على مسار التطوير يتم القفز إلى مساحة التقمص، وبدلاً من العلاقة المركبة بين إنسان وإنسان تجري العلاقة بين كائنات مصنوعة أو مصطنعة كل علاقتها بالبشر أن البعض يتقمصها!!


يتبع
__________________
<CENTER>

الرد مع إقتباس
  #6  
قديم 09-03-2003, 12:33 PM
بريق الماس بريق الماس غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2002
المشاركات: 481
إفتراضي

الجزء الأخير


لعبة التمرير:

وقد يشعر الطرف الآخر بضعفنا، ويعرف أننا صيد ثمين يمكنه أن يمارس معنا ألعابه جميعًا من صدق وكذب وتقمص وخلط، وقد يشعر كل طرف بضعف الآخر واحتياجه لهذا النوع من العلاقة الإليكترونية، وبدلاً من أن يرحم ضعفه ويبتعد نراه يوغل ويضغط أكثر. المرأة التي تشعر بالوحدة هي صيد سهل مثل الرجل المفتقد للحب أو الاهتمام أو الدعم النفسي، يلتقيان في الفضاء الإليكتروني فيحكي هذا، ويروي ذاك، وبدلاً من أن يكون اللقاء لخير الناس، ووجه الله، يكون العمل كله من أجل إرضاء الطرف الأخر، وحرصًا على استمرار العلاقة وتطورها، ويكون الكلام كله مسددًا إلى قلب الطرف الآخر ومشاعره، إلى عقله وروحه بتركيز فيأسره أو بالأحرى قد يصرعه، فهل هذا هو مقصد الأخوة؟!


والألعاب التي تحدثت عنها وغيرها لا تخفى على الأذكياء، ولكنهم يمررونها ويتغافلون عن تفاصيلها تلك لتستمر الكلمات المتبادلة المليئة بالتشجيع والإعجاب، والأخوة "الزائفة".

وأمام الذات يحدث نفس الشيء؛ فآليات التبرير والتمرير تفعل فعلها في تجاوز الإشارات الحمراء، ولافتات تجاوز السرعة، وتتكفل بإسكات صوت الضمير، أو تجاهل صيحات الواقفين على جانبي الطريق، ولا يسمع الإنسان عندئذ إلا صوت داخله المخمور بلذة التواصل، وحالة النشوة التي يعيشها تحت تأثير المخدر، وطعم الإشباع الكاذب المؤقت البديل عن الواقعي المفتقد، تنقلب أمام عينيه الحقائق، وتصيبه دفاعًا عن تصرفاته نوبة من جنون التبرير، ووهم القدرة والسيطرة فيهتف: "كل شيء تحت التحكم" يظن نفسه يدير التجربة باقتدار، بينما التجربة هي التي تديره فتقلبه وتعيده، وتخفضه وترفعه، وتلعب بمشاعره ومزاجه، وهو لا يرى هذا أو ذاك إنما يشعر بقوة غير عادية، وسيطرة زائدة عن الطبيعي، وهكذا تماماً يفعل الحشيش.



ولا يتسع المجال هنا لأصف ألعابًا أخرى إضافية، مثل: الإنكار والتخفي، والتصعيد، والانقطاع المؤقت، وخداع الذات، وغيرها مما يمكن استنتاج بعضه مما تقدم.


أنتهى

هذا وتقبلوا تحياتي
__________________
<CENTER>

الرد مع إقتباس
  #7  
قديم 09-03-2003, 02:18 PM
همس الأحاسيس همس الأحاسيس غير متصل
ريـــــم
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2001
المشاركات: 2,305
إفتراضي

رائعه كعادتك يا بريق الماس


بااااي
__________________



لم أزل أرنو إلى عليائها.... قمّة الفخرِ على النهج القويم
فـــإذا ما لاح فيـــها قيـمٌ.... فانظرن في سِفرِهِ توقيع ريم
الرد مع إقتباس
  #8  
قديم 10-03-2003, 04:53 AM
المتيم المجهول المتيم المجهول غير متصل
مجرد عضــو ،،،
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2002
الإقامة: الشرقية ،،، غيـــــــــر
المشاركات: 5,432
إرسال رسالة عبر MSN إلى المتيم المجهول
إفتراضي

للأسف انتهى .. فعلا كان موضوع شيق ولكن اعذريني فلا اجيد التحليل او التعليق

وشكرا لجهدك
__________________

ذكراكم تزين القلب ،، فاذكرونا بكل الخير كما نذكركم
الرد مع إقتباس
  #9  
قديم 10-03-2003, 04:49 PM
*اليشمـــك* *اليشمـــك* غير متصل
عـــابرة سبيـــل
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2002
المشاركات: 2,220
إفتراضي

السلام عليكم

أختي بريق ... تحليلك واقعي جدا بل قد يكون أكثر لطفا مما نراه على شاشات الكمبيوتر ..

ليس من العقل في شيئ أن ننكر هذه الحالات النفسية أو الالعاب ... بل إن من يمارسونها يتنافسون فيما بينهم للحصول على لقب الفائز ... بل الخاسر ! ... سبحان الله

الكذب هو الأسهل ... ويمكن أن نطلق عليه المستوى الاول من اللعبة ... وهو يذكرني باللعبة التي تتطلب إطلاق النار على الكتل المتساقطة من الأعلى قبل أن تصل للأرض ... فهي تبدأ بكتلة واحدة .. ولكن ما أن تلبث ان تتوالى ... ويصبح لزما الإتيان بكذبة أخرى لتدعم الاولى .. (ولكنها في الحقيقة تهدمها وتحطمها ومن يلعبها ايضا).. وكلما ارتفع المستوى ازدادت السرعة وازدادت بذلك الحاجة للتركيز .. حتى لاينكشف الامر .. فالكذبة تتلوها الكذبة التي تمر بالمراحل التي ذكرتيها.. ووصولها لارض الواقع والحقيقة ... يكون بمثابة "GAME OVER" !

ومن ينجح في المستوى الأول "يتأهل " للمستوى الثاني ... فتكون لديه خبرة من التجربة الأولى .. فبدلا من إضاعة الوقت في اختراع قصص واكاذيب ... يلجأ اللاعب لما عنده ويطيل مدة اللعبة بالاستعانة بما يملك .... وهو الصدق الكاذب كما سميته ...

أما التقمص فهو المستوى الثالث... فكما يقولون الكذاب يظل يكذب حتى يصدق الكذبة ... فاللعبة التي بدأوها لابد وان يستمروا بها وإلا كانت الخسارة فادحة .. وفي المقابل تكون النقاط أضعافا مضاعفا .. تغري بالاستمرار .. حتى وإن كانت النتيجة هدّامة لجميع الأطراف ..

بالنسبة للعبة التمرير كنت اعتقد انك ستتحدثين فيما تحدثتِ عن بعض اعضاء المنتدى الذين يشاركون بأكثر من اسم حتى يمرروا الكرة فيما بينهم وتظل في ملعبهم ولاتخرج عن سيطرتهم(فهم أول ماخطر على بالي) .. أو لكي يدافعوا عن فكرة معينة يعلمون مسبقا انها خاطئة ولكنه نوع من محاولة فرض الآراء وإثبات الذات.. فقد رايت الكثير من الآراء السلبية أو الأفكار الهدامة التي لايقبلها المجنون فمابالك بالعاقل .. ولكنها تلقى قبولا من بعض الأقلام .. وعندما فكرت قليلا وجدت أنها بالفعل فصل من فصول لعبة التمرير التي قد تتسع لتشمل أعضاء آخرين مشاركين في اللعبة .. والهدف بالطبع هو الإمساك بالكرة أكبر وقت ممكن ... مصالح مشتركة ... وحب الظهور أو التطرف في الرأي .. فهو أسهل طريق للتميز ..

هناك أيضا من يلعبون كل تلك الألاعيب في نفس الوقت .. فتراه يكذب مع هذا ... ويتقمص مع تلك ... ويمرر الكرة للاعب آخر ولكن الضحية واحدة ...أو الهدف واحد بالأحرى ..

وبالفعل أختي بريق ... النفس الامارة بالسوء تقابلها النفس اللوامة .. فكل هؤلاء مهما كذبوا وتقمصوا ... لابد لهم من وقفة مع انفسهم بعيدا عن أعين الناس ليحاسبوا أنفسهم ... ولكنهم يجدون المبررات للاستمرار في فعلتهم ... فيعيشون صراع داخلي ... فالخير هو الأصل والشر يحاول بكل الوسائل أن يحل محل الخير .. فنراهم يعانون من امراض نفسية عديدة ..

موضوعك رائع أختي بريق ... ومهما أنكر البعض تلك الألاعيب فهي موجودة وتمارس في هذه اللحظة وفي كل لحظة .. ومستوياتها لاحصر لها ولاسقف ... كالكذب تماما ... يبدأ بأصغر الأمور .. وينتهي بأكبرها ..

تحياتي واحترامي لعقلك وفكرك
__________________







آخر تعديل بواسطة *اليشمـــك* ، 10-03-2003 الساعة 04:55 PM.
الرد مع إقتباس
  #10  
قديم 11-03-2003, 09:16 AM
بريق الماس بريق الماس غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2002
المشاركات: 481
إفتراضي

للأمانه
نسيت أن أذكر ( الكلام ليس تحليلي أوخاص بي )
بل نشرته عن وحده جزاها الله خيراً طلبت نشره وتتمنى من كل من يقرئه نشره للتذكير ولعل وعسى .


* معظمنا لا تخفى عليه هذه الطرق سواء أتضحت لنا بطريقة
مباشرة أم غير مباشرة ولا نستطيع تجاهلهاوضوحها في هذه الشبكة
سواء كنا في موقع الفاعل أو المفغول به
وللأسف أن لم يكن الشخص له أهداف حسنه يسعى لأجلها أو حتماً سيغرر به كبداية يلجأ للعب ومن ثم تصبح حالة من الإدمان السئ .


ولا أشك بأن الكثير مثلي أثر به هذا الكلام وجعله يفكر مليئاً

* ولأهمية قرأءت هذا الموضوع ولما له أثر يجعلنا نعيد التفكير والنظر في هذه الشبكه العنكبوتيه وتحديد أهدافنا وطرق تعاملنا الصحيح معها ومع من فيها تمنيت تثبيته وتمنيت أن تكون
الغاليه( ود ) هنا لتفعل
ولكن البركة بأختي ( دلوعة بابا ) موب عجبها الموضوع




*****

أخي المتيم المجهول........

أقدر لك أهتمامك وقرأتك للموضوع وهذا يكفي
وصدقني من كثرة وضوح الموضوع وأشتماله على الكثير
مما هو حاصل لم يترك لنا مجال لتحليل الكثير ولا يسعنا إلا رفضه
والأحتاجاج عليه أو قبوله والتأكيد عليه أو ممكن الإضافه لأي جانب آخر.


أختي ريـــــــــــــــم .........
رائيك فيني متأكدة منه
ولكن أبي تعليق ولو بسيط على الموضوع إذا سمحتي



أختي اليشمك...........
بارك الله فيك ، و مقدر أقول غير كفيتي و وفيتي .


ومشكورين جميعاً وتقبلوا تحياتي
__________________
<CENTER>

الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

حوار الخيمة العربية 2005 م