مجلة الخيمة حوار الخيمة دليل المواقع نخبة المواقع Muslim Tents
التسكين المجاني التسكين المدفوع سجلات الزوار بطاقات الخيمة للإعلان في الخيمة
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة المفتوحة
اسم المستخدم
كلمة المرور

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 06-12-2002, 06:33 PM
mohd_1954 mohd_1954 غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2002
المشاركات: 98
إفتراضي رسالةللمفكرين والاعلاميين

بسم الله الرحمن الرحيم

]ما يلفِـظُ من قـوْلٍ إلاّ لديـْهِ رَقيـبٌ عَتيـد[

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد،

إننا نخاطبكم اليوم والأمة تمرّ في أصعب حالات الألم والغليان، ألم من تمادي أعدائها في قتلها وإذلالها، ومن تمادي حكامها وقادتها في الصمت الناتج عن التآمر على الأمة مع أعدائها. والغليان الذي يعتمل في صدرها ليولّد انفجاراً يطيح بحكام صمت التآمر، ويواجه الأعداء لاقتلاعهم واقتلاع نفوذهم.

أيها المفكرون والإعلاميون: أنتم تحملون رسالة إلى أمتكم، وهذا يتطلب منكم أن تكونوا حقاً من أهل الفكر، الفكر المستنير الذي يقوم على نظرة كلية عن الكون والإنسان والحياة وعما قبل هذه الحياة وعما بعدها وعن علاقتها بما قبلها وما بعدها. والنظرة الفكرية العميقة المستنيرة توصل إلى العقيدة الإسلامية إذا كان المفكر نزيهاً ولا يأخذ فكره بالوراثة أو التعصب. ونربأ بكم أن تكونوا دون فكر أصيل مستنير، ونربأ بكم أن تكونوا مجرّد مقلدين سطحيين للأفكار الغربية والحضارة الغربية لمجرد أنها الحضارة الطاغية في العالم الآن. ونحن نعلم أن بينكم من هو غير مسلم، وأن بينكم من هو علماني يفصل الدين عن الحياة، وأن بينكم من هو مسلم ولكنه منجرف مع التيار وغير منسجم مع عقيدته. ومع ذلك فنحن ندعو الجميع إلى أن يفكروا بمسؤولية لعل الله يوفقهم للاهتداء إلى الفكر الصحيح والمبدأ الصحيح - الإسلام الذي هو رحمة للعالمين من رب العالمين.

في الثاني عشر من شهر شباط هذه السنة قدّم ستون من أهل الفكر في أميركا «بياناً - رسالة» إلى العالم وبخاصة إلى المسلمين يبررون فيه الحرب التي أعلنتها أميركا - بوش على ما يسمونه الإرهاب في العالم، ويشرحون بأن طراز العيش الأميركي هو أفضل طراز للإنسانية، وأن الإرهاب يهدد هذا الطراز، فكان بيانهم دعماً للمجهود الحربي الأميركي. وفي التاسع من شهر نيسان قدمت مجموعة أخرى (128 مثقفاً) من أهل الفكر في أميركا رسالة في المعنى نفسه وإن كانت لا تتفق تماماً مع المجموعة الأولى.

وهكذا فأنتم ترون أن الفكر هو الأساس. فالأمة التي تحمل فكراً تؤمن بصحته، وتؤمن أنه الأفضل من بقية الأفكار، وأنه الأفضل لها ولغيرها من الناس، هذه الأمة يكون عندها ثقة بنفسها وبقيمها، وتبقى قوية ومطمئنة ومتماسكة حتى ولو تكالبت عليها قوى الشر.

والآن «صراع الحضارات» هو على أشده، وليس فقط «حوار الحضارات»، وبخاصة بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية بقيادة أميركا. الحضارة الإسلامية ليست لها دولة تحملها، وليس لها جيوش وأسلحة تدافع عنها. والحضارة الغربية مدججة بالأسلحة والجيوش والتكنولوجيا والهيمنة السياسية والعسكرية والاقتصادية. ومع ذلك فإن العاقبة ستكون للحضارة الإسلامية لأن الحضارة الغربية تقوم على باطل والحضارة الإسلامية تقوم على الحق، وقد قيل: (أمّا دولة الباطل فإلى ساعة وأما دولة الحق فإلى قيام الساعة) . قال الله تعالى: ]بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو زاهق[ وقال: ]وقل جاء الحق وزَهَقَ الباطل إن الباطل كان زهوقاً[ .

وإذا عرفنا قيمة الفكر وأهميته في رسالة المثقفين والإعلاميين فلنعرف، وبعمقٍ واستنارة أيضاً، ما هي مشكلة الأمة التي نعمل على معالجتها وحلّها. إن هذه المشكلة هي ذات ثلاث شُـعَب: الأولى أننا صرنا رعيةً بدون راعٍ بعد أن هدم الغرب الخـلافة الإسلامية في الحرب العالمية الأولى، وأصبحنا أضيع من الأيتام على مأدبة اللئام. وصرنا في تيه عن عقيدتنا النقية وشريعتنا الإلهية. والثانية أن الدول الغربية الاستعمارية سيطرت علينا، ثم نصّبت علينا حكاماً عملاء لها يحملون ثقافتها ويحملون الولاء لها، ويحكمون بحسب تعليماتها. والثالثة أن الدول الاستعمارية جزّأت بلادنا إلى فسيفساء على قاعدة «فَرِّقْ تَسُدْ» كي يسهل عليهم نَهْـبُها، فجعلوا البلاد العربية بضعاً وعشرين دويلة، وجعلوا البلاد الإسلامية بضعاً وخمسين دويلة.

مشكلتنا ليست مشكلة اقتصادية إذ إن بلادنا من أغنى بلاد العالم، ولكن ثرواتنا تذهب نهباً للدول الاستعمارية، وليست مشكلتنا أننا خُلقنا ضعفاء، بل ضعفنا ناجم من سياسة حكامنا العبيد، الذين تسألهم شعوبهم: لماذا لا تردعون (إسرائيل) عن شعب فلسطين؟ فيقولون: لا نستطيع لأننا لسنا مستعدين! نعم ليسوا مستعدين لأنهم لا يريدون أن يستعدوا. والذي لم يستعد منذ قيام (إسرائيل) قبل 54 سنة فهو لا يريد أن يستعد، بل هو متواطئ مع أسياده من الدول الاستعمارية الكافرة على تثبيت إسرائيل. وليست قضيتنا هي إقامة خيمة يسمونها دولة فلسطينية تضاف إلى الدويلات الكرتونية الكثيرة. إن لب مشكلتنا هو ما ذُكر أعلاه.

والحل لهذه المشكلة يصبح معروفاً عند كل من يفهم المشكلة ويشخّصها تشخيصاً صحيحاً. الحل له أجواء مناسبة الآن، وله تربة خصبة يمكن أن ينبت فيها وينمو بقوة. الحل يكون بتغيير هذه الأنظمة وهؤلاء الحكام. هؤلاء الحكام مردوا على العمالة بل الخيانة والنفاق، وليس فيهم قابلية لأن يُصْـلَحوا، فلابد من قلعهم وقلع الأنظمة التي زرعها معهم الكفار المستعمرون. ولابد أن يكون البديل هو النظام الإسلامي الكامل بعقيدته وشريعته وثقافته وأخلاقه وقِـيَمِـه. ولابد أن يحل محل هؤلاء الحكام حاكم واحد (خليفة) يحكم بما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وآله وسلم. ولابد لهذا الخليفة أن يزيل الحدود والسدود من بين البلاد الإسلامية، ولابد أن يلغي التجزئة: فلا إقليميات ولا وطنيات ولا عنصريات أو قوميات، فالأمة أمة واحدة في بلاد واحدة وفي دولة واحدة وقرآن واحد وقبلة واحدة وعقيدة جهادية استشهادية.

الشعوب ليست هي التي تقوم بتنفيذ هذا الحل، بل النخبة العالية الإحساس من أهل القوة هي التي تقوم بالتنفيذ. الشعوب قامت وتقوم بدورها وهو إيجاد الجو الحافز والتربة الخصبة المواتية، وصارت الكرة في ملعب الأبطال من أهل القوة. وأهل القوة هؤلاء قد يترددون وقد يخافون، ليس على أنفسهم فأنفسهم ليست أغلى عندهم من أنفس الاستشهاديين والاستشهاديات الكثر الذين نفخوا في الأمة روح البذل والتضحية والشهادة، بل يخافون مما يمكن أن تُـقْدِم عليه أميركا لضربهم وضرب جيشهم وبلادهم كما فعلت بأفغانستان وقبلها بالعراق.

وهنا يأتي دور أهل الفكر وأهل الإعلام، بأن يبيّنوا إلى من يهمه الأمر من أهل القوة الذين يخططون للتغيير بأن أميركا لا تجرؤ على مهاجمتهم لأنها لا تملك المبرر الذي أوجدت بواسطته التحالف ضد أفغانستان أو التحالف ضد العراق. وهي لا تجرؤ ما دامت ترى الشعوب كلها تؤيد هذا التغيير.

هنا يأتي دوركم، وهذه هي رسالتكم يا أهل الفكر وأهل الإعلام، فهل أنتم فعلاً حَمَلَة رسالة وتعملون لإنقاذ أمتكم؟ هذا هو أملنا فيكم، ونربأ بكم أن تكونوا مجرد مرتزقة أو أصواتاً لسادتكم، ونربأ بكم أن تجبنوا عن قول الحق وإن كان مرّاً. وعملكم هو عبادة لله وهو أمر بالمعروف ونهي عن المنكر إذا ابتغيتم به وجهَ الله وخيرَ أمتكم والتزمتم بأحكام شرع الله، قال الله تعالى على لسان لقمان لابنه: ]يا بُـنَيّ أقمِ الصلاةَ وأْمُرْ بالمعروف وانْهَ عن المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور[. وقال رسول الله r: «أفضل الجهاد كلمة حقٍ عند سلطان جائر»، وقال: «سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله»، وقال: «ألاَ لا يَمنعَنَّ أحدَكم رهبةُ الناس أن يقول بحقٍ إذا رآه أو شهده فإنه لا يقرِّبُ من أجَلٍ ولا يباعد من رزق أن يقول بحق أو يذكّر بعظيم».

ألا هل بلغت، اللّهم فاشـهد.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
  #2  
قديم 08-12-2002, 01:47 PM
talal22 talal22 غير متصل
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2001
المشاركات: 261
إفتراضي

الاخ mohd_1954
موضوع قيم
في السياسة كثير من الهوى جعل الجور عدلا , وقوة أحالت الخير شرا
قال تعالى لنبية ( وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله ، إن يتبعون الا الظن وإن هم الا يخرصون ))

آخر تعديل بواسطة talal22 ، 08-12-2002 الساعة 02:02 PM.
  #3  
قديم 08-12-2002, 01:53 PM
mohd_1954 mohd_1954 غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2002
المشاركات: 98
إفتراضي تعديل

الاخ طلال

شكرا على متابعتك
(وكل عام وانتم بخير)

اخوك محمد

آخر تعديل بواسطة mohd_1954 ، 08-12-2002 الساعة 02:07 PM.
  #4  
قديم 08-12-2002, 02:03 PM
talal22 talal22 غير متصل
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2001
المشاركات: 261
إفتراضي

جزاك الله خير
غلطه مطبعية بسبب عدم ارتداء النظارة
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

حوار الخيمة العربية 2005 م