مجلة الخيمة حوار الخيمة دليل المواقع نخبة المواقع Muslim Tents
التسكين المجاني التسكين المدفوع سجلات الزوار بطاقات الخيمة للإعلان في الخيمة
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية > القسم الإسلامي > الخيمة الإسلامية
اسم المستخدم
كلمة المرور

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 11-12-2003, 09:47 AM
الهادئ الهادئ غير متصل
جهاد النفس الجهاد الأكبر
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2003
الإقامة: بلد الأزهر الشريف
المشاركات: 1,208
إفتراضي كيف نقاوم الفكر الإرهابي المتنامي فى مجتمعاتنا الحديثه

بسم الله و الصلاة و السلام على مصطفاه و آله و صحبه ومن والاه

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

كيف نقاوم الفكر الإرهابي المتنامي فى مجتمعاتنا الحديثه


أحبائى الكرام إن السبيل الوحيد لمقاومة الفكر الإرهابي المتنامي فى مجتمعاتنا هو معرفة الإسلام معرفه كامله عميقه و غير سطحيه و سنبدا ذلك بطرح سؤال هام ثم الإجابه عليه ..

هل الإسلام غايه أم وسيله ...؟؟


بمعنى هل يطلب الإسلام لمجرد كونه إسلام و لإنه الدين الحق فيكون غايه أم أن هناك مصالح لن تتحقق لنا إلا بالإسلام فيكون وسيله ؟؟

و هنا ساترك الفرصه لسماع أراء بعض الإخوه ثم نجيب بإذن الله على هذا السؤال من كتاب الله و سنة رسوله ...

و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
  #2  
قديم 11-12-2003, 10:54 AM
الصقـر الصقـر غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2003
الإقامة: المملكة العربية السعودية
المشاركات: 113
إفتراضي

بين الجهاد و الارهاب شعرة, فالمجاهد عندما يصبح غوغائياً و بدون هدف أعلى أو استراتيجية عملية يتحول الى ارهابي.

كبار المجاهدين في تاريخ الأمة كصلاح الدين يرحمه الله و غيره لم يكونوا في يوم من الأيام غوغائيين و بدون أهداف عليا و استرتيجية بل كانوا منظمين يعملون بآلية معينة و يوازنون بين المصالح و المفاسد بكل دقة.

كما يجب أن لا نغفل دور الحكومات العربية في نمو التطرف و الارهاب الاسلامي عبر قمعها و قسوتها في التعامل مع الاسلاميين و هو ما نمى الرغبة في استخدام العنف و الارهاب عند بعض التنظيمات الاسلامية, و سأكتفي بذكر مثالين و هما مصر و الجزائر.

ففي مصر قامت الحكومة المصرية بداية من عهد عبدالناصر و حتى عهد السادات بقمع الاسلاميين و نفذت حملة اعدامات بالجملة في صفوفهم و كانت النتيجة الطبيعية نمو تنظيمات اسلامية مسلحة تنفذ عمليات ارهابية و تستخدم العنف في التعاطي مع السلطة (التي أقصتهم) و توج نشاط هذه الجماعات باغتيال السادات. و بعد اغتيال السادات قامت الحكومة المصرية بحمل أعنف و أشد على الاسلاميين و كانت النتيجة ظهور تنظيمات أعنف و أعنف تهاجم الجميع حتى السياح !! حتى الانتخابات الأخيرة لم تسلم من قمع الحكومة المصرية للاسلاميين حيث تدخلت الحكومة فيها و تلاعبت فيها حتى تضمن عدم تقدم الاسلاميين !! يكفي أن تعرفوا أنه لا يوجد حزب اسلامي واحد معترف به في مصر, حتى حزب الاخوان المسلمين تعتبره الحكومة المصرية حزب غير نظامي و الكثير من المسئولين المصريين يعتبرونه حزب ارهابي و بين الفترة و الأخرى تقوم الحكومة المصرية بحملة اعتقالات عشوائية في صفوف الاخوان و غيرهم من الاسلاميين ناهيك عن ما يرافق هذه الحملة من اهانات و تعذيب للمعتقلين.

في الجزائر الكل يعرف ما حدث في عام 93 عندما تدخل الجيش (العلماني) و ألغى الانتخابات التي انتصر فيها الاسلاميون انتصاراً باهراً و كانت النتيجة نشوء منظمات اسلامية مسلحة و دخول البلد في دوامة حرب أهلية لم تنتهي حتى يومنا هذا.

لتعرف الوضع في الجزائر و غيرها من الدول العربية ما عليك الا أن تقرأ تصريح الشيخ محفوظ نحناح يرحمه الله لاحدى القنوات الفضائية اللبنانية قبل وفاته بأيام قليلة, حيث قال في هذا اللقاء أن هنالك تعليمات خارجية للحكومات العربية بعدم السماح للاسلاميين بتجاوز نسبة ال25% في أي انتخابات. الواقع يثبت ان بعض الحكومات العربية وصلت الى درجة عالية من الاخلاص لأمريكا و خفضت هذه النسبة الى 5% !!

اذاً نستخلص مما تقدم أن هنالك سببين رأيسيين للارهاب في البلدان الاسلامية:
1- غوغائية بعض الجهاديين و الاسلاميين غياب الأهداف العليا و الآليات لديهم و عدم موازنتهم بين المصالح و المفاسد.
2- الاقصائية و القسوة التي تتعامل بها الحكومات العربية مع الاسلاميين و هو ما نمى العنف و الارهاب عند بعض هذه التنظيمات.

و شكراً
__________________
  #3  
قديم 11-12-2003, 01:41 PM
الهادئ الهادئ غير متصل
جهاد النفس الجهاد الأكبر
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2003
الإقامة: بلد الأزهر الشريف
المشاركات: 1,208
إفتراضي

السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

الأخ صقر

ما حدث من الحكومات العربيه فى قمع التيار الإسلامي قد يكون أحد الأسباب فى نمو الفكر الإرهابي ولكن يا سيدى أقرأ كتاب علامات على الطريق لسيد قطب و أنت تعرف لماذا بالغت الحكومه فى حملتها ضد الإخوان ... أنا لا أبرر للحكومة أبداً ولكن الفكر الخاطئ الذى تبنته تلك الجماعات كان أحد اسباب ثورة الشعوب قبل الحكام على تلك الجماعات

و هل خطأ الحكومات فى تعاملها مع تلك الجماعات يعطيها الحق لتنتقم من الشعوب و تعمل فيهم السيف بلا خشية من الله ... إن كل هذا نتيجه للفكر التكفيرى الخاطئ الذى تغذت عليه تلك الجماعات ...

لقد أنزل المشركون بصحابة رسول الله كل أنواع العذاب و الإيذاء ...فما سمعنا عن فرقة مسلمه أرسلها رسول الله ليلاً لتفتك بهم وهم نيام ... و يقول الله عز وجل فى كتابه الكريم :

(ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله إن الله شديد العقاب)

ماذا يردع هؤلاء إن لم تردعهم هذه الآيه الكريمة ؟؟؟

المشكله ليست فى الحكومات المشكله كلها فى عدم فهم ماهية الإسلام ...

و ساجيب عن السؤال الذى قد سئلته فى اول الموضوع وهو:

هل الإسلام غايه أم وسيله ...؟؟


بمعنى هل يطلب الإسلام لمجرد كونه إسلام و لإنه الدين الحق فيكون غايه أم أن هناك مصالح لن تتحقق لنا إلا بالإسلام فيكون وسيله ؟؟
  #4  
قديم 11-12-2003, 01:48 PM
الهادئ الهادئ غير متصل
جهاد النفس الجهاد الأكبر
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2003
الإقامة: بلد الأزهر الشريف
المشاركات: 1,208
إفتراضي الإسلام وسيلة

قال تعالى :

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ

نعم هذا هو الإسلام .... هو وسيلة لنيل رحمة الله ... هو الطريق الوحيد للهروب من نار جهنم .... هو الخيار الوحيد لنيل رضا الله و الفوز بجنته ... الإسلام لا يطلب لذاته فهو ليس غاية مفردة ولكنه الأسلوب الذى دلنا الله عليه لننال به رضاه و ننجوا من ناره و نفوز بجنته .....

إذا هدف الإسلام هو رحمة الإنس و الجن و هدفنا من الإسلام لا بد و أن يكون مطابقاً لذلك فنحن نريد أن يكون الإسلام سبباً فى هداية من على سطح الأرض كفار و كتابيين و مسملين نريد أن تدخل البشريه بأجمعها إلى الجنة و أن يرضى الله على أولاد آدم جميعاً و تصيبهم رحمته ... و عندما نقول أننا نريد إعلاء كلمة الله فليس معناه الإنتصار لكلمة الله فكلمة الله هى العليا بنا أو بدوننا إنما نريد إعلائها لتشع بنورها على خلق الله أجمعين و تهديهم إلى طريق الحق و النجاة ....

حسناً لو أتفقنا على أن الإسلام هو وسيله ينال بها الناس رحمة الله .... فإذاً الدعوة للإسلام لا بد و أن تكون فى سبيل أن يحقق الإسلام الهدف المنشود منه وهو رحمة العلمين .... أما أن نفرغ الإسلام من أهدافه التى أنزله الله بها و لها فهذه كارثه .... و يقول البعض أن الله أمرنا أن نحارب الكفار ... و أقول أن الله ارادنا أن نحارب من يحارب الإسلام أو يحارب إنتشاره ....لأن الإسلام أهم حق من حقوق الإنسان لأن به فقط ينجوا الإنسان من عذاب الآخره و ينال رضا الله فمن يحاول أن يمنع و صول هذا الحق لمستحقيه فلابد و أن يحارب لأنه يطغي على حقوق الناس و يحاول أن يمنع عنهم الرحمة ...

و بما أن الهدف هو رحمة الله فعندى سؤال هام ... هل يرحم الله من أُكره على الإسلام هل من صلى فى جماعة رغم أنفه ينال أجرها هل يتقبل الله حركات الصلاه دون أرتباطها بإيمان فى القلب ... الإجابه طبعاً لا فالإسلام دواء لمن آمن أن به الشفاء أما من يتناول الإسلام دون إيمان بأنه الشافي لأمراضه فلن يفيده الإسلام قيد أنمله ... فعندما نجبر الناس على العبادات .. فإن الشكل العام للمجتمع سيكون جميلاً و سيستمر المرض فى الإنتشار فى داخل الجسد متخفياً خلف ستار الشكل الجميل ...

فإكراه الناس على الإسلام ممكن أما إجبارهم على الإيمان فمستحيل ..... و إكراه الناس على الإسلام ليس من الإسلام فى شيئ لأنه لن يحقق الرحمة للناس و بالتالى لن يحقق مراد الله من الإسلام ..

و أتذكر هنا حديث رسول الله صل الله عليه و سلم

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ وَابْنُ أَبِى عُمَرَ قَالاَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ - يَعْنِيَانِ الْفَزَارِىَّ - عَنْ يَزِيدَ - وَهُوَ ابْنُ كَيْسَانَ - عَنْ أَبِى حَازِمٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ادْعُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ قَالَ « إِنِّى لَمْ أُبْعَثْ لَعَّانًا وَإِنَّمَا بُعِثْتُ رَحْمَةً ». رواه مسلم

يتبع
  #5  
قديم 12-12-2003, 08:47 AM
علي علي2 علي علي2 غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2003
المشاركات: 156
إفتراضي

كتاب سيد عفا الله عنا وعنه اسمه "معالم في الطريق"
اختار "معالم" لا علامات وسيد كان أديباً رفيع الحس وناقداً أدبياً بارعاً ثم تحول على ما يبدو بسبب وحشية القمع الديكتاتوري للنظام العسكري إلى أفكار في غاية الغلو مبسوطة في كتابه ذاك هي في اعتقادي لا تختلف عما يروى عن آراء الخوارج الذين كفروا المجتمع والسلطة معاً.
فرأي أخينا الصقر في دور السلطة وجيه وأدعو أخانا الهادي إلى المقارنة بين كتابات سيد المعتدلة الواسعة الأفق قبل دخوله السجن وبين كتاباته بعده.
ومع الأسف إن كان هذا ربما عذراً له كما يعذر المجنون إن "جننه" المجتمع فلا عذر لمن تبعه.
وما هذا هدي القرآن فقد قال الله "ولا يجرمنكم شنآن قوم أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا" فلم يجعل الصد عن المجلس الحرام وهو منتهى الظلم مبرراًًً للعدوان. لم يجعله مبرراً للعدوان على من بدأ بالعدوان فكيف بالعدوان على البريء الذي لا ذنب له أصلاً ولا ناقة له في السلطة ولا جمل ولا في يده شيء فتأمل!
والذي لا ريب فيه أن الداعية الصادق يبلغ بالحكمة والموعظة الحسنة ما لا يبلغه العنيف الطائش أبداً.
وقد آن الأوان للمجتمع عندنا أن يمسك بيده زمام مصيره السياسي ولا يترك لأحد أن يقامر بهذا المصير من حكومة أو معارضة.
  #6  
قديم 12-12-2003, 12:58 PM
الهادئ الهادئ غير متصل
جهاد النفس الجهاد الأكبر
 
تاريخ التّسجيل: Aug 2003
الإقامة: بلد الأزهر الشريف
المشاركات: 1,208
إفتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخى علي علي2

بارك الله فيك ... كلامك صحيح و أوافقه تماماً فسيد قطب له من الكتب و الكتابات ما تجعله من أهم الكتاب الإسلاميين فى هذا العصر و ما حدث فى كتاب معالم على الطريق فعلاً و بإعتراف التاريخ لم يكن إلا رد فعل لما لقيه الرجل على أيدى جلاديه ... وعندما جاء وقت إعدامه جائه أحد الشيوخ قائلاً له ( قل و رائى أشهد أن لا إله إلا الله و أن محمد رسول الله ) فقال له سيد مبتسماً( لولاها ما كنت هنا ...)

و أنا لا أكفر سيد قطب لذلك بل أعتبره عالم و شهيد أخطأ بإجتهاده ... و كما قلت العيب على من يتبع هذا الفكر دون عرضه على كتاب الله و سنة رسوله و إجماع المسلمين ...

ولكن ما بالك لو قام العلماء فى هذا الزمان و درسوا الأطفال من الروضه بأن فكر سيدقطب هو الفكر الإسلامي الصحيح ولا يصح غيره و درسوا لهم كتاب معالم على الطريق كأحد كتب سيد قطب ...فهل تتوقع إلا جيلاً من الإرهابيين ؟؟؟

هذه هى المشكله يا أخى المشكله تكمن فى تأليه أفكار بن تيميه و محمد بن عبد الوهاب بغض النظر عن توجهاتها و إرضاعها بكل ما تحويه من التطرف و الغلو للأطفال فى المدارس من الروضه إلى الجامعه ...بل و يزيد على ذلك أن هذا الطفل لا يسمع إلا باسماء بن تيميه و ين القيم و محمد بن عبد الوهاب فى المسجد أو فى التلفاز أو فى الإذاعه أو فى فتاوي العلماء بل أنهم يسمعوا أسماء هؤلاء العلماء تتردد فى الفتوى أكثر من تردد أسم رسول الله صل الله عليه وسلم .. فيشب الطفل و قد تأكد بانه لا إسلام إلا بافكار بن تيميه و محمد بن عبد الوهاب .. و أن من خالفهما ضال مبتدع و أحياناً كافر و مشرك ... أنظر إلى الشيخ العثيمين وهو يجيز لبس القبعه التى بدون رفرف و يحرم لبس الأخرى ذات الرفرف ... ويطالب المجندين فى الجيش بقص الرفرف لأنه تشبه بالغرب .... كارثه يا أخى ... أى غلو هذا ... لمجرد أن الغرب يلبسون القبعه برفرف حرمها الشيخ لأنه تشبهٌ بالكفار ...

1-لا بد من إعادة تقييم كل ما يدرس فى المدارس و تجنيب و حذف كل ما لا يطابق القران و السنه و إجماع المسلمين

2-إعادة تأهيل رجال الدين للعب دو حضارى بناء وليس هدام و توسيع النطاق العلمي لديهم ليشمل كل مدارس الفكر الإسلامي القديم و الحديث و كذلك علوم التكنولوجيا و الأقتصاد و الإنفتاح على الحضارات الغربيه للتدريب على الوقايه من شرورها بشكل لا يعود على امة الإسلام بالضرر ...

3-التركيز على الدعاه من الشباب أمثال عمرو خالد و الحبيب على الجفري و الشيخ عائض القرني ... بإختلاف مذاهبهم و تطلعاتهم

4-البعد كل البعد عن عقيدة الولاء و البراء فى هذا الوقت لأنها مفهومه بشكل غايه فى الخطوره و التطرف ... حتى طبقها بعض الوهابيه مع إخوانهم المسلمين من صوفيين أو اشاعره أو غيرهم فأفتوا بأنه لا يجوز مخالطتهم أو الكلام معهم أو مجاملتهم و أحتى الدعاء لهم

5-ثم نبدأ ببناء الفهم الصحيح لهذه العقيده ( الولاء و البراء )على يد الشباب من الدعاه و العلماء المعتدلين المثقفين

6-البعد عن كل ما يسبب فرقة الصف الإسلامي و عدم جعل المسائل الخلافيه بين المسلمين و كأنها خلافات عقائديه ...

أعتقد أنه و بهذا التسلسل السابق قد نتمكن من مواجهة الفكر التكفيري المتطرف هذا إذا كانت لنا النيه الصادقه فى خدمة المسلمين فى هذا الزمان

و أسال الله أن يوفق كل من يحاول خدمة المسلمين ولم شملهم و توحيد صفهم و ان يخزي كل من يحاول إشعال الفتنة بينهم

و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته

آخر تعديل بواسطة الهادئ ، 12-12-2003 الساعة 01:14 PM.
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

حوار الخيمة العربية 2005 م