مجلة الخيمة حوار الخيمة دليل المواقع نخبة المواقع Muslim Tents
التسكين المجاني التسكين المدفوع سجلات الزوار بطاقات الخيمة للإعلان في الخيمة
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السياسية
اسم المستخدم
كلمة المرور

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 04-01-2007, 12:57 AM
kaaes kaaes غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2007
المشاركات: 14
إرسال رسالة عبر MSN إلى kaaes
Post ما لم يذكر عن محاكمة صدام

تقارير رئيسية :عام :الأحد 8 جمادى الأخرة 1425هـ - 25 يوليو 2004


مفكرة الإسلام: فرغم كل ما كتب في الصحافة ، والمواقع ، والمنتديات عن
محاكمة صدام حسين من مديح ، أو قديح ، إلا أن الجميع قد كتبوا عن هذه
المحاكمة كحدث قائم بذاته ، مقتطع من التاريخ ، محجوراً
عن المستقبل .

ومهما كان متابع المحاكمة متفاعلاً في عباراته ، وحماسيًا في تعبيراته ،
أو عقلانياً في تحليلاته ... فإنه يعيش بفكره وقلمه في قوقعة المحكمة ،
ويكبل في أغلالها ... مالم يخرج فكره إلى الأبعاد الحقيقية
لهذا المحاكمة ! إلى البعد التاريخي لهذه المحاكمة ، إلى البعد
العقدي الذي قامت عليه هذه المحاكمة ، إلى
البعد التحليلي ..

إن تناول الحدث بهذا الاجتزاء المخزي جريمة لا تقل عن جريمة قتل صدام
حسين لو أنهم قتلوه ، وإن هذه النظرة لوحدها كافية لوأد ثمار هذه
المحاكمة في مهدها ، وعزلها عن تفاعلاتها ، بل عزل حاضر الأمة عن
تاريخها ، وإسلام مستقبلها لعدوها ..!

لعل الكثيرين مروا مرور الكرام على ما انفردت ' مفكرة الإسلام '
بنشره عن صدام بعد سقوط بغداد في بحث موثق بعنوان ' العقد الأخير
من حياة صدام في ميزان الإسلام ' ولكأن ما كتب آنذاك كتب لهذا اليوم
وكل مافيه من حقائق ظهرت لجميع الناس بل ظهر ماهو أكبر مما ذكر ،
وسيظهر عند الرجوع إليه جلياً أن محاكمة صدام إنما هي الحلقة الأخيرة
التي ظهرت للناس ، بينما اختفت جميع الحلقات الأولى ...
بل أُخفيت .

إن الرجل حين تحدى اليهود كان يدرك خطورة هذا التحدي ، وأنه ربما
شرب بذات الكأس الذي شرب منه من وقف في وجه اليهود طوال التاريخ
القديم والمعاصر ..!

وأخيراً فسوف يعرف القارئ جواب السؤال الأكبر الذي يقول : مـن
يحـاكم من ؟!
إنها اليهودية ممثلة في الحكومة العراقية ، تحاكم الأمة العربية ،
والإسلامية ممثلة في صدام حسين ... هكذا هي المحاكمة في حقيقتها ،
في نظرة اليهود لها ، وبشاهد مثيلاتها ، وبحكم التاريخ عليها ،
وانزلوا إلى الشارع العربي والإسلامي، واسألوا العجوز والكهل،
والطفل، والشاب، والفتاة، وسيتفق الجميع على هذا الموقف والذي
صاح منه قادة الشيعة في العراق بقولهم : إنا لنحزن أشد الحزن أن
الشارع العربي كله معه لأنهم مغيبون عن حقيقة هذا المجرم صدام
حسين [ حسب زعمهم ] .


ويضيف الكاتب الإسرائيلي :' أخبر الجلبي مسئول وزارة الدفاع أنه
التحق في بغداد بمدرسة 'مدام عادل' الخاصة المتميزة وهي سيدة يهودية
كما أنه تعرف عن قرب على المجتمع اليهودي 'لقد كان على علم
بعاداتنا وعندما قام بأول زيارة له إلى إسرائيل، أخذناه في جولة
داخل مركز بابل للتراث ولاجتماعات مع اليهود العراقيين وعندما رأى
أنهم يحتفظون بعاداتهم التي اكتسبوها من العراق رأيت أنه كان من
الصعب عليه إخفاء مشاعره'

2- علاقة الجلبي بالمخابرات الإسرائيلية تعود إلى عام 1990؛ فيقول
كاتب المقال:

تلقى الجنرال [احتياط] داني روثشيلد، الذي ترأس فرع الأبحاث في مخابرات
قوات الدفاع الإسرائيلية أرقام هواتف الجلبي في لندن عام 1990 وذهب
لمقابلته سراً لقد كان من النادر جداً أن تستطيع مخابرات قوات الدفاع
الإسرائيلية عقد صلات مع منفي عراقي كبير والذي أظهر قدراً كبيراً من
حسن النية كما ناقشا جهود إسرائيل في الحصول على معلومات حول مصير
الجنود الأسرى والمفقودين التابعين لقوات الدفاع الإسرائيلية، وقال
روثشيلد: 'لقد وعدنا الجلبي بأنه يستطيع استخدام صلاته في طهران لبحث
موضوع رون آراد ...

التقى روثشيلد والجلبي في مكتب المنفي العراقي الفخم في غربي لندن
وتحدثا لساعات طويلة حول مستقبل المنطقة، ويتذكر روثشيلد أنه كتب
تقريراً سرياً عن هذا اللقاء ..

3- الجلبي يقوم بسلسلة من الزيارات السرية إلى إسرائيل؛ تقول
الصحيفة: '.. قادت لقاءات الجلبي السرية في لندن إلى سلسلة
من الزيارات السرية الأخرى إلى تل أبيب، ويقول المسؤول الإسرائيلي
'لقد حضر أساساً لاكتساب انطباع عن قرب عن ماهية الإسرائيليين وعن
صورة دولة إسرائيل'.



المخابرات الأمريكية تنشئ المؤتمر الوطني العراقي المعارض:

بعد هذه السلسلة من اللقاءات بين أحمد الجلبي والمسؤولين الإسرائيليين،
قرر مسئولو الأمن الإسرائيليين اقتراح اسم الجلبي على الإدارة الأمريكية
وإيصاله بكبار المستشارين في البيت الأبيض والبنتاجون ووكالة المخابرات
المركزية، ونتيجة لهذه التوصيات منحه جيمس وولسلي مدير المخابرات
المركزية الأمريكية السابق رعايته.

وفي عام 1992 أسس الجلبي تنظيم المؤتمر الوطني العراقي عام
1992 بمساعدة جيمس وولسي، وأضحى الجلبي الفتى المدلل لوولسي كما
أصبح المؤتمر الوطني العراقي الجهة المفضلة لدعم وكالة المخابرات
المركزية الموجهة للإطاحة بالنظام العراقي.

ولم تنته علاقة الجلبي بإسرائيل، بل توطدت علاقاته مع المسؤولين
الإسرائيليين وتقول 'يديعوت أحرونوت' في المقال السابق: '.. وفي
إحدى زياراته إلى إسرائيل، تم استضافة الجلبي في مكتب وزير
الدفاع في ذلك الوقت إسحاق مورداخاي وطالب الجلبي بدوره بمساعدة
إسرائيلية في الكونجرس في واشنطن، وذلك لإقناع إدارة الرئيس كلينتون
بتمويل نشاط المؤتمر الوطني وتدريب مئات المتطوعين في قواعد الجيش،
قبل ضربة الإطاحة بنظام صدام وفي نهاية هذه الجهود، وبمساعدة أصدقائه
الإسرائيليين واللوبي اليهودي في واشنطن، استطاع الجلبي الحصول على
أربعة ملايين دولار أمريكي وقد قابل في واشنطن الوزير ناتان شارانسكي
ورئيس الوزراء السابق بينيامين ناتنياهو وقد استهواهم جداً بخططه لتحويل
العراق إلى بلد ديموقراطي..'.

وفي عام 1995م استطاع الجلبي أن يقنع إدارة الرئيس كلينتون بأنه
يستطيع الإطاحة بنظام صدام حسين من خلال المعارضة الكردية، وبدون
تدخل أمريكي كبير وهو ما كانت تحبذه الإدارة الأمريكية، فعاد الجلبي
إلى العراق لقيادة انتفاضة للأكراد في شمال العراق ، ولكن الانقلاب
فشل، وانتهى بمقتل المئات من الأكراد وتدمير مقر المؤتمر الوطني
العراقي في مدينة أربيل على يد القوات العراقية؛ وهو ما دفع الإدارة
الأمريكية وقتها إلى تجنب خطط الجلبي.

إلا أن الجلبي استطاع أن يوطد علاقاته مع تيار المحافظين الجدد حيث
كان الجلبي يردد ما يود تيار المحافظين سماعه عن العراق، وتوطدت
علاقاته بالأخص مع 'أمير الظلام' ريتشارد بيرل ، وقدم التيار المحافظ
إلى إدارة كلينتون في عام 1998 مذكرة لإصدار قانون تحرير العراق ونجح
الجلبي وتيار المحافظين الجدد في حشد التأييد في الكونجرس الأمريكي
لتمرير القانون والذي أقر خطة تقديم نحو 100 مليون دولار لمساعدة
قوى المعارضة العراقية، وعلى رأسها المؤتمر الوطني العراقي الذي يرأسه
الجلبي؛ وذلك من أجل الإطاحة بحكم صدام، وطرح اسمه وقتها كأول المرشحين
لتولي الحكم من بعد صدام.

علاقات الجلبي مع المحافظين الجدد كثيرة ومتشعبة، فمن بينهم معارفه
من جامعة شيكاغو وهم بول وولفويتز زيتس وزالماي خليل زاده وشميت
و ديك تشيني نائب الرئيس الأمريكي، كما يوجد له مناصرون آخرون في
مكاتب الشرق الأوسط في البنتاجون ووزارة الخارجية، من بينهم بيتر
رودمان، ودوجلاس فيث، وديفيد ورمسر، ومايكل روبن.

وكان من بين المعاهد الرائدة لسياسة المحافظين الجدد ولجان الخبراء
البحثية التي وقفت خلف الجلبي منذ التسعينيات معهد المشروعات
الأمريكي ومعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى إضافة للمعهد اليهودي
لشؤون الأمن القومي .



الإصبع اليهودي الثاني : الصحافة اليهودية:

لقد عرف اليهود جيداً أن صدام هذا ؛ بهذه العلامات التي أمامهم ،
بهذا الحاجب الناشز إلى أعلى ، وهذه الملامح والقسمات التي يقرأونها
في كتبهم ـ كما يزعمون لا كما نعتقد نحن ـ أنه من يدوسهم في أزقة
فلسطين .... فاشتعل الرعب في قلوبهم ثانية بعدما كاد ينطفئ باعتقاله
إلى حين ، وخرجت الصحافة اليهودية صبيحة اليوم الثاني بشعارات شبه
موحدة تحكي الذعر في قلوبهم تقول [ صدام ... لا زال قوياً ! ] .

الإصبع اليهودي الثالث : الثنائي الظلامي : أسودان في عمائمها ،
أسودان في قلوبهما ، أسودان في تاريخهما ، أسودان في صحائفهما ،
أسودان في صحيفة الأعراض وفي صحيفة الأموال وفي العلاقات ...

إن الثنائية المتشابكة الثابتة ما بين القبضتين الحوزة الشيعية
واليهودية لضرب الإسلام على رأسه في وقت ضعفه طوال التاريخ قد ابتدأ
من خلافة علي رضي الله عنه ، وعشش في فارس في آخرها ، وتمكن أيام
العباسيين من كسر رأس الخلافة وإسقاط بغداد بتلك القبضة الثنائية
على رأس الخلافة الإسلامية عندما
دمرها التتار ..



ثم علت هذه الضربة لتضرب الخلافة العثمانية في عهد سليم الأول حيث
الحروب مع الصفويين ، حتى تم القضاء على الخلافة في عهد الخليفة
السلطان عبد الحميد ..

فمن يفصل هذه المرحلة عن سابقاتها إنما يعيش في وهم كوهم المغفل
الذي كان يعيش في تلك المراحل ، وكان يحسن الظن بتلك العمائم
السود ... حتى دخلوا بيته وأدخلوا التتار داره ، وكان الثمن هو
ما حكاه التاريخ من قبل من مآس للإسلام والمسلمين ..


ويضيف الكاتب الإسرائيلي :' أخبر الجلبي مسئول وزارة الدفاع أنه
التحق في بغداد بمدرسة 'مدام عادل' الخاصة المتميزة وهي سيدة يهودية
كما أنه تعرف عن قرب على المجتمع اليهودي 'لقد كان على علم
بعاداتنا وعندما قام بأول زيارة له إلى إسرائيل، أخذناه في جولة
داخل مركز بابل للتراث ولاجتماعات مع اليهود العراقيين وعندما رأى
أنهم يحتفظون بعاداتهم التي اكتسبوها من العراق رأيت أنه كان من
الصعب عليه إخفاء مشاعره'

2- علاقة الجلبي بالمخابرات الإسرائيلية تعود إلى عام 1990؛ فيقول
كاتب المقال:

تلقى الجنرال [احتياط] داني روثشيلد، الذي ترأس فرع الأبحاث في مخابرات
قوات الدفاع الإسرائيلية أرقام هواتف الجلبي في لندن عام 1990 وذهب
لمقابلته سراً لقد كان من النادر جداً أن تستطيع مخابرات قوات الدفاع
الإسرائيلية عقد صلات مع منفي عراقي كبير والذي أظهر قدراً كبيراً من
حسن النية كما ناقشا جهود إسرائيل في الحصول على معلومات حول مصير
الجنود الأسرى والمفقودين التابعين لقوات الدفاع الإسرائيلية، وقال
روثشيلد: 'لقد وعدنا الجلبي بأنه يستطيع استخدام صلاته في طهران لبحث
موضوع رون آراد ...

التقى روثشيلد والجلبي في مكتب المنفي العراقي الفخم في غربي لندن
وتحدثا لساعات طويلة حول مستقبل المنطقة، ويتذكر روثشيلد أنه كتب
تقريراً سرياً عن هذا اللقاء ..

3- الجلبي يقوم بسلسلة من الزيارات السرية إلى إسرائيل؛ تقول
الصحيفة: '.. قادت لقاءات الجلبي السرية في لندن إلى سلسلة
من الزيارات السرية الأخرى إلى تل أبيب، ويقول المسؤول الإسرائيلي
'لقد حضر أساساً لاكتساب انطباع عن قرب عن ماهية الإسرائيليين وعن
صورة دولة إسرائيل'.
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

حوار الخيمة العربية 2005 م