مجلة الخيمة حوار الخيمة دليل المواقع نخبة المواقع Muslim Tents
التسكين المجاني التسكين المدفوع سجلات الزوار بطاقات الخيمة للإعلان في الخيمة
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية > القسم الإسلامي > الخيمة الإسلامية
اسم المستخدم
كلمة المرور

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #81  
قديم 16-01-2005, 02:51 AM
النسري النسري غير متصل
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2004
الإقامة: الأردن
المشاركات: 2,917
إرسال رسالة عبر ICQ إلى النسري
Talking


هذه قصة تدلك كيف أن هذا الكتاب العزيز الذي أنزله الله وهو القرآن الكريم كيف انه له تأثير عجيب حتى على الكفار ، اثر القران في النفوس غريب وفعله في القلوب عجيب والأعجب والأغرب وان كان لا عجب ولا غرابة فالقرآن كلام الله أن يثير القرآن مشاعر امرأة أعجمية ويجعل عينيها تفيضان بالدمع وهي لا تعرف من العربية شيئا .يحكي الأستاذ سيد قطب – رحمه الله تعالى – تلك الحكاية التي عاشها على ظهر سفينة تتجه به إلى أمريكا يقول – رحمه الله - : كنا ستة نفر من المنتسبين إلى الإسلام على ظهر سفينة مصرية تنخر بنا عباب المحيط الأطلسي إلى نيويورك من بين عشرين ومائة راكب وراكبة أجانب ليس فيهم مسلم ، وخطر لنا أن نقيم صلاة الجماعة في المحيط على ظهر السفينة وقد سمح وواقف قائد السفينة الكافر على إقامة الصلاة وسمح بحارة السفينة وطهاتها وخدمها وكلهم مسلمون أن يصلوا معنا من لا يكون منهم في وقت العمل ، وقد فرحوا بهذا فرحا شديدا لأنها كانت المرة الأولى التي تقام فيها صلاة الجمعة على ظهر هذه السفينة ، قمت يقول – رحمه الله – بخطبة الجمعة و إقامة الصلاة والركاب الأجانب معظمهم متحلقون يرقبون صلاتنا وبعد الصلاة جاءنا كثيرون منهم يهنئوننا على نجاح القداس فقد كان هذا أقصى ما يفهمونه من صلاتنا، قُداس !! فشرحنا لهم الحال وانه لا يسمى قداسا و إنما هي صلاة الجمعة . ولكن امرأة من بين ذلك الحشد عرفنا فيما بعد أنها أوروبية، كانت شديدة التأثر والانفعال تفيض عيناها بالدمع ولا تتمالك مشاعرها جاءت لتسألنا عن شيء معين وهي تبدي إعجابها بما فعلنا من نظام وخشوع وليس هذا موضع الشاهد جاءت لتسأل عن شيء معين وهي تقول أية لغة هذه التي كانت يتحدث بها قسيسكم ؟ وهي لا تتصور أن يقيم مثل هذا إلا قسيس فصححنا لها هذا الفهم و أجبناها ، قالت إن اللغة التي يتحدث بها ذات إيقاع عجيب وان كنت لم افهم منها شيئا ثم كانت المفاجئة الحقيقة وهي تقول ولكن ليس هذا هو الموضوع الذي أريد أن أسأل عنه إن الموضوع الذي لفت انتباهي اكثر في حسي وانطبع في قلبي هو أن الإمام ،بعد أن تصححت الكلمة وصححت، هو أن الإمام كانت ترد في أثناء كلامه فقرات من نوع آخر يختلف عن بقية كلامه ،نوعٌ اكثر عمقا واشد إيقاعا في النفس إن هذه الفقرات التي كان يقرأها أثناء الخطبة أحدثت في نفسي قشعريرة ورعشة إنها شيء آخر . وتفكرنا قليلا ثم أدركنا ماذا تعني إنها تعني الآيات القرآنية التي وردت في أثناء الخطبة في أثناء خطبة الجمعة وفي أثناء الصلاة ، وكانت مع ذلك مفاجأة لنا تدعو إلى الدهشة من امرأة أعجمية لا تفهم شيئا من اللسان العربي، (انه لقول فصل وما هو بالهزل ) ( انه لقرآن كريم في كتاب مكنون لا يمسه إلا المطهرون تنزيل من رب العالمين ) . هذا القرآن سبب عظيم جدا لإدخال كثير من الكفرة إلى الإسلام ،وحتى الآن يقدم لهم القرآن المترجم فيكون سببا في دخولهم في الدين،أليس هذا دليلا أيها الاخوة على أن هذا الدين باق وعلى انه يملك في طياته مقومات بقائه وجذب الناس إليه؟ اللهم أحينا مسلمين وتوفنا مسلمين واجعلنا من الدعاة إلى سبيلك القويم . أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم فاستغفروه انه هو الغفور الرحيم . الحمد لله الذي لا اله إلا هو لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم ، خلق فسوى وقدر فهدى ، هو الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ، واشهد أن محمدا رسول الله حقا والمبلغ عن الله صدقا ، بلغ الرسالة وأدى الأمانة وجاهد في الله حق جهاده وتركنا على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع هديه إلى يوم الدين .
__________________

  #82  
قديم 16-01-2005, 06:49 AM
النسري النسري غير متصل
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2004
الإقامة: الأردن
المشاركات: 2,917
إرسال رسالة عبر ICQ إلى النسري
إفتراضي وبشر الصابرين :


وبشر الصابرين


لم تبكي وتعترض على الأقدار بل صبرت ورضيت بقضاء الله سبحانه وقدره وقالت كلمات تهز القلب وتبكي العيون ,كلمات من فتاة في عمر الزهور ,كلمات حب هو أعظم حب من قلب مخلص صادق مؤمن عرف الله فأحبه فأحبه الله،كلمات من فتاة ابتلاها الله سبحانه بمرض خطير وهي في عمر العشرين –فالحمد لله - ,فأحببت أن أتكلم معها عسى أن أصبرها في مرضها وأقف معها في محنتها ,فقلت لها بلسان الإنسان الجاهل "لماذا ؟ ."....



وكأن الأقدار بيدي أو بيدها ،نسيت أن الأمر كله لله سبحانه فأستغفر الله على ذنبي ،فوصفت لي مرضها ,فأهتز كياني حزنا ألما عليها استمرت بالكلام فقالت "الحمد لله , أن الله إذا أحب أحد ابتلاه ,الحمد لله ,الله يحبني يريد أن يكفر عني سيئاتي الحمد لله راضية أنا بحكم الله …"ومضت تتكلم كلمات وجدت فيها أنها هي التي تصبرني لا أنا ,هي التي تعلمني الرضا بقضاء الله وقدره ,كلمات لم تعرف السخط والاعتراض على الله سبحانه ,كلمات كلها شكر وصبر وأيمان ويقين, فيا الله تلك هي القلوب المؤمنة التي تستقبل قضاء الله فرحة مستبشرة ,لم ترى في مرضها فراق الحياة والأم المرض ,لم ترى فيه ضياع الفرحة في الدنيا بل رأت فيه نعمة عظيمة ميزها الله سبحانه بها عن غيرها هي نعمة تكفير الذنوب يريد الله لها الجنة ,ففهمت ما جهلته أنا وما يجهله كثير منا ,عرفت الله فأحببته حبا صادقا فجعل في قلبها نورا لفتاة في عمر العشرين ذلك العمر الذي يلهو به العديد من الفتيات وينسوا به الله وتجدهم ساخطات غاضبات وهن في كامل عافيتهم وصحتهم أما هي أحبت الله منذ صغرها فالتزمت بحجابها وجلبابها وصلاتها واليوم أتى موعد الامتحان بابتلاء من الله سبحانه ,فنجحت نجاحا لا يكون إلا لمؤمن صابر صادق يملئ قلبه اليقين ,فتذكرت عندها أن الأيمان هو صبر وشكر ,صبر على طاعة الله بفعلها وصبر عن معصية الله والمحرمات بالبعد عنها وصبر على قضاء الله وابتلاءه , أما الشكر فشكر لله سبحانه على نعمه التي لا تحصى ,فالإنسان أما أن يبتلى فيصبر وأما أن يرزقه الله نعمة فيشكر , أما هي فلم تصبر على قضاء الله سبحانه وابتلاءه فحسب بل شكرته سبحانه على الابتلاء فكان الأيمان كله في الابتلاء صبر وشكر نعم الأيمان كله,أحقا ... أحقا إنها تشكر الله على الابتلاء وغيرها يزيد الله في نعمه عليه كل يوم وتجده ساخطا معترضا على حكم الله ؟؟!! أحقا أنها تشكر الله على الابتلاء وغيرها ينعم الله عليه فتجده يضيع دينه كفرا وجحودا فيا أسفا !!

ومضت تكمل كلمات تسطر بها نورا من نورها الذي أنعم الله سبحانه به عليها قالت " وأنا في المستشفى قمت بأحياء ليلة القدر ,كنت أزور كل غرفة فأقرأ عليهم القرآن وأفسر لهم ما أقرأ والقي درسا وأدع معهم وهكذا في كل غرفة وكنت أواسي المرضى وأساعدهم ,واخفف عنهم الحمد لله ... " ومضت تحدثني وأنا ما بين فرح وحزين فقالت "الحمد لله الذي يرى مصيبة غيره تهون عليه مصيبته هناك من هم في مصيبة أعظم من مصيبتي " ومضت تشكي إهمال الممرضات للمرضى بكلمات تهز قلب كل إنسان على ضياع الضمير في قلوب من ,في قلوب ملائكة الرحمة بل في قلوب لا تعرف الله قلوب ماتت ضمائرها فنسيت الأمانة ونسيت يوم تقف بين يدي الله فتسأل, نسيت يوم القصاص يوم ترد الحقوق لأهلها ويقتص للشاة التي ليس لها قرون من الشاة التي لها قرون نسوا الله فأنساهم أنفسهم ,فاللهم عليك بالظالمين , فتوقعت منها أن تدع عليهم فدعت ولكن ماذا قالت.. قالت "اللهم أهدهم" نعم تلك هي القلوب المؤمنة المبصرة بنور ربها لا تعرف الحقد حتى على من ظلمها .." فسبحان الله سبحان الله … "

واقتربت لحظة الوداع فقالت لي " أدع الله سبحانه لي فأنا بحاجة للدعاء , فلقد تعذبت كثيرا …" نعم تعذبت من أبر تغز بيدها كل يوم مرات ومرات لتأخذ عينات الدم منها وأخرى لتزودها بالدم, تعذبت بجسم ما عاد فيه إلا عظام تكسوها جلدة لحم ,تعذبت من الأم المرض وأي مرض , وتعذبت وتعذبت ... فما سخطت وما قالت إلا الحمد لله الحمد لله فهنيئا لك أختاه …هنيئا لك أن صبرت وكتبت عند الله من الصابرين هنيئا لك حينها بحب الله سبحانه .. قال تعالى
" وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ"(البقرة: من الآية249) وقال سبحانه "وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ" (آل عمران: من الآية146)

هنيئا لك حينها بصلوات الله ورحمته ..قال تعالى
"وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ" (البقرة:155- 157)

هنيئا لك حينها بسلام الملائكة عليك .. فال تعالى
" وَالْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَاب * سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّار"ِ(الرعد)

هنيئا لك حينها الجنة التي حفت بالمكاره يقول شيخ الإسلام أبن تيميه رحمه الله عن المعنى اللطيف في هذا الحديث "حفت الجنة بالمكاره علمنا أنه لا طريق للجنة إلا عبر المكاره لانه قال حفت من جميع الجهات فإذا ما ركبت المكاره لا تدخل الجنة " فلا يمكن دخول الجنة الا باختراق المكاره ولا يمكن اختراقها إلا بالصبر ,الجنة التي لا يلاقها الا الذين صبروا ولا يلاقاها إلا ذو حظ عظيم .. قال تعالى
"وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ" (فصلت:35)

هنيئا لك حينها لأنك رضيت بحكم الله تعالى .."لَقَدْ خَلَقْنَا الْأِنْسَانَ فِي كَبَدٍ" (البلد:4)



وأخيرا أختاه أقول لك أن الله جعل مع كل عسر يسرين..قال تعالى
"فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً (الشرح 5-6)
فالله سبحانه جعل اليسر مع العسر وليس بعده والله لا يخلف الميعاد

أشتدي يا أزمة تنفرجي قد أذن ليلك بالبلج

ولا تشك إلا للملك القدوس الذي بيده كل شيء اصبري صبرا ..قال تعالى
"قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ"(يوسف: من الآية86)

وأرضي بقضاء الله سبحانه فأن قضاء الله نافذ..قال تعالى
"مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ" (الحديد:22)

وتذكري أن الناس يبتلون على حسب دينهم وعلى حسب صبرهم وأن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل.

ولا تنسي دعاء سيدنا إبراهيم عليه السلام حين ألقي في النار "حسبي الله ونعم الوكيل" وأدع الله سبحانه فهو خير الراحمين .

اللهم يا سامع الصوت ويا سابق الفوت ويا كاسي العظام لحما بعد الموت اللهم نسألك وأنت أرحم الراحمين الثبات والصبر لأختنا والشفاء لها ولكل مبتلى من المسلمين اللهم يا ودود يا ودود يا ذا العرش المجيد يا فعالا لما تريد أقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا أمين.. أمين وصلاة الله وسلامه على خير المرسلين حبيبنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم.


قال تعالى: " أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ (الحديد: من الآية16 )" وقال تعالى " سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى الَّذِي يَصْلَى النَّارَ الْكُبْرَى ثُمَّ لا يَمُوتُ فِيهَا وَلا يَحْيَى "(الأعلى:13) " صدق الله العظيم اللهم أهدنا وتقبل منا واغفر زلاتنا انك أنت الغفور الرحيم وصلى اللهم وبارك على حبيبنا محمد خير المرسلين القائل للأمة السوداء لما مرضت بالصرع و جاءت تشتكي له صلى الله عليه وسلم فقالت : إني أُصرع وإني أتكشف فادعُ الله لي، قال : (( إن شئتِ صبرتي ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيكِ)) فقالت: أصبر ولكن ادع الله لي ألا أتكشف. فدعا لها فكانت تصرع ولا تتكشف. [متفق عليه].”


نــايف أحمـد
الأردن

__________________

  #83  
قديم 03-02-2005, 08:45 AM
النسري النسري غير متصل
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2004
الإقامة: الأردن
المشاركات: 2,917
إرسال رسالة عبر ICQ إلى النسري
إفتراضي أذكياء الفقهاء / قصة الخليفة والقاضي :


أذكياء الفقهاء / قصة الخليفة والقاضي


طلب أحد الخلفاء من رجاله أن يحضروا له الفقيه إياس بن معاوية ، فلما حضر الفقيه قال له الخليفة: إني أريد منك أن تتولى منصب القضاء . فرفض الفقيه هذا المنصب ، وقال: إني لا أصلح للقضاء . وكان هذا الجواب مفاجأة للخليفة ، فقال له غاضبا: أنت غير صادق . فرد الفقيه على الفور: إذن فقد حكمت علي بأني لا أصلح. فسأله الخليفة: كيف ذلك؟ فأجاب الفقيه: لأني لوكنت كاذبا- كما تقول- فأنا لا أصلح للقضاء ، وإن كنت صادقا فقد أخبرتك أني لا أصلح للقضاء .
__________________

  #84  
قديم 03-02-2005, 09:29 AM
النسري النسري غير متصل
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2004
الإقامة: الأردن
المشاركات: 2,917
إرسال رسالة عبر ICQ إلى النسري
Talking الحق والباطل :


الحق والباطل


سأل أحد الناس عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما- فقال له: ما تقول في الغناء؟ أحلال أم حرام؟

فقال ابن عباس: لا أقول حراما إلا ما ذكر في كتاب الله أنه حرام. فقال الرجل: أحلال هو؟ فقال ابن عباس: ولا أقول حلالاً إلا ما ذكر في كتاب الله أنه حلال. ونظر ابن عباس إلى الرجل، فرأى على وجهه علامات الحيرة. فقال له: أرأيت الحق والباطل إذا جاءا يوم القيامة، فأين يكون الغناء؟ فقال الرجل: يكون مع الباطل. وهنا قال ابن عباس: اذهب فقد أفتيت نفسك .
__________________

  #85  
قديم 06-02-2005, 02:04 AM
النسري النسري غير متصل
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2004
الإقامة: الأردن
المشاركات: 2,917
إرسال رسالة عبر ICQ إلى النسري
Wink ونحن أقرب إليه من حبل الوريد

ونحن أقرب إليه من حبل الوريد



كنت مسافر في يوم من الأيام ( والحديث لصاحبه ) فركبت السياره لكي أصل إلى أهلي ، فيشاء المولى عز وجل أن نقع في حادئة ، وأصبت بكسر في المفصل الأيسر للحوض ...
ومكثت في المستشفى يومين ثم ... كانت الحقن التي أخذتها في قدمي تؤلمني فطلبت ممن يشرفون على حالتي أن أخذها أقراص ... وكانت هذه هي الليلة التي لم أكن أعرف مقدار الدواء الذي آخذه ، فأخذت ما يعادل ثلاثة أضعاف الجرعة ، وفي منتصف الليل أصبت برعشة شديدة بل قويه حتى أن الطبيب المشرف لم يستطع وضع مقياس الحرارة في فمي ، ولم يستطع أن يعطيني الدواء ... وأحسست بالموت قادم قادم لا محاله ... فتقدمت رافع يدي لله ودعوته أن يفرج عني مرضي ان كان هذا خيراً لي ولم أكمل الدعاء حتى عدت كما كنت بل أحسن مما كنت فطلب مني الطبيب أن آخذ الدواء فأجبته أن الدواء قد وصلني ولم آخذ الدواء ... ثم خرجت من المستشفى ... فسائت حالتي فذهبت إلى طبيب متميز فقال لي : كيف هذا كيف تمشي الآن ما هذا !!! فقلت له : ماذا هناك ، فأنبأني أني لدي كسر مضاعف وتهشمات في منطقة الحوض وذكر لي أنه لو جائت له حاله مثل حالتي أنه لن يخرجها خارج العياده قبل ثلاثة عمليات ، فإن الله سبحانه وتعالى قد استجاب بعلاج رباني وكما قال تعالى : (( ونحن أقرب إليه من حبل الوريد )) .
__________________

  #86  
قديم 16-02-2005, 07:49 AM
النسري النسري غير متصل
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2004
الإقامة: الأردن
المشاركات: 2,917
إرسال رسالة عبر ICQ إلى النسري
إفتراضي صديق في بريطانيا :


صديق في بريطانيا:


حدثني أحد الدعاة أنه ذهب للعلاج في بريطانيا ..

قال : فأدخلت إلى مستشفى من أكبر المستشفيات هناك ..

لا يكاد يدخله إلا كبير أو وزير ..

فلما دخل عليَّ الطبيب ورأى مظهري قال : أنت مسلم ؟

قلت : نعم ..

فقال : هناك مشكلة تحيرني منذ عرفت نفسي ..

هل يمكن أن تسمعها مني ؟ قلت : نعم ..


فقال : أنا عندي أموال كثيرة .. ووظيفة مرموقة .. وشهادة عالية ..

وقد جربت جميع المتع .. شربت الخمور المتنوعة ..

وواقعت الزنى ..وسافرت إلى بلاد كثيرة ..

ومع ذلك .. لا أزال أشعر بضيق دائم .. وملل من هذه المتع ..

حتى عرضت نفسي على عدة أطباء نفسيين ..

وفكرت في الانتحار عدة مرات لعلي أجد حياة أخرى ليس فيها ملل

ألا تشعر أنت بمثل هذا الملل والضيق ؟!

فقلت له :لا بل أنا في سعادة دائمة

وسوف أدلك على حل المشكلة ولكن أجبني ..

أنت إذا أردت أن تمتع عينيك فماذا تفعل ؟

قال : أنظر إلى امرأة حسناء أو منظر جميل ..

قلت : فإذا أردت أن تمتع أذنيك فماذا تفعل ؟

قال : أستمع إلى موسيقى هادئة ..

قلت : فإذا أردت أن تمتع أنفك فماذا تفعل ؟

قال : أشم عطراً .. أو أذهب إلى حديقة ..

قلت له حسناً إذا أردت أن تمتع عينك لماذا لا تستمع إلى موسيقى ؟

فعجب مني وقال : لا يمكن لأن هذه متعة خاصة بالأذن ..

قلت : فإذا أردت أن تمتع أنفك لماذا لا تنظر إلى منظر جميل ؟

فعجب أكثر وقال :

لا يمكن لأن هذه متعة خاصة بالعين

ولا يمكن أن يتمتع بها الأنف ..

قلت له: حسناً وصلت إلى ما أريده منك

أنت تحس بهذا الضيق والملل في عينك ؟

قال : لا .. قلت : تحس به في أذنك في أنفك فمك فرجك ..

قال : لا أحس به في قلبي .. في صدري ..

قلت : أنت تحس بهذا الضيق في قلبك والقلب له متعة خاصة به ..

لا يمكن أن يتمتع بغيرها ..

ولا بدَّ أن تعرف الشيء الذي يمتع القلب

لأنك بسماعك للموسيقى ..

وشربك للخمر .. ونظرك وزناك

لست تمتع قلبك وإنما تمتع هذه الأعضاء ..

فعجب الرجل .. وقال : صحيح .. فكيف أمتع قلبي ؟


قلت : بأن تشهد أن لا إله إلا الله .. وأن محمداً رسول الله ..

وتسجد بين يدي خالقك .. وتشكو بثك وهمك إلى الله ..

فإنك بذلك تعيش في راحة واطمئنان وسعادة ..

فهزّ الرجل رأسه

وقال : أعطني كتباً عن الإسلام .. وادعُ لي .. وسوف أسلم ..


وصدق الله إذ قال :

{ يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين *قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون } ..

فعجباً لأقوام يلتمسون الأنس والانشراح ..

ويبحثون عن السعادة في غير طريقها ..

والله سبحانه وتعالى يقول :

{أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون } ..

ففرّق الله بين عيش السعداء وعيش الأشقياء في المحيا والممات ..

هذه القصة ذكرها الشيخ محمد العريفي في شريط عيش السعداء
__________________

  #87  
قديم 20-02-2005, 12:49 AM
النسري النسري غير متصل
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2004
الإقامة: الأردن
المشاركات: 2,917
إرسال رسالة عبر ICQ إلى النسري
إفتراضي هل تكفي تسعة عشر عاماً؟


هل تكفي تسعة عشر عاماً؟
امرأة تبر بأمها تسعة عشر عاماً يقول ولد هذه الأم :

جدتي تسكن معنا في البيت وكانت كفيفة لاتبصر

وأيضا مصابة بشلل نصفي وأمي لا تخرج من البيت براً بأمها

التي هي جدتي ...


وأمي لا تخرج حتى للمناسبات الخاصة وتقول لمن أترك أمي

حيث كانت جدتى متعلقة بأمى وإذا اشتد المرض بجدتي تقول أمي :

اذهبوا وأحضروا الطبيبة أنا أدفع لكم الزيادة

لكن أمي لا أريدها أن تنام على سرير المستشفى .

وأصرت جدتى أن تصلى وتطوف بالحرم وقد كانت ترفض ركوب العربات

والله يقول إن أمى تحمل جدتى وتطوف بها ولم تنزلها لحظة واحد .

وكنت أرى دمعة والدتى وهى تدعو لأمها يقول ومع الأيام تأثر عقل جدتي ..

وهذه القصة وقعت في مكة

ومكة جوها حار .. وكانت جدتي عنيدة .. ولا تريد التكييف

وأمي لا تفارقها تنام معها في هذا الحر الذي لا يطاق

تنام معها على وسادة واحدة .. تسعة عشر عاماً ..

فوالله طوال هذه المدة والدتي جالسة عند أمها تبرها

والعجيب أن جدتي أحيانا بسبب الخرف .. كانت كثيرا ما تضرب أمي

وتأخذ أي شيء بجانبها وتضرب به أمي ..

فوالله لم تشتكي أمي أبدا تسعة عشر سنة

وأمى تنظف القذر من تحتها وتغسلها ولاتفارقها

وتقول دائما.. ما فعلت شيئا لأمي .. ما فعلت شيئا لأمي ...

ثم العجيب يقول .. بعدما توفيت جدتي ..

نقول ونذكرها دائماً جزاك الله خيراً يا أماه على ما قدمت وصبرت ...

تقول :

والله ما قدمت لأمي شيء .. والله ما قدمت لأمي شيء .

هذه القصة ذكرها الشيخ مشعل العتيبي في شريط علاج المصائب
__________________


آخر تعديل بواسطة النسري ، 20-02-2005 الساعة 01:02 AM.
  #88  
قديم 21-02-2005, 01:45 AM
النسري النسري غير متصل
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2004
الإقامة: الأردن
المشاركات: 2,917
إرسال رسالة عبر ICQ إلى النسري
Cool الامريكي الذي ذبح الاضحية :


الامريكي الذي ذبح الاضحية


جورج رجل أمريكي بدين الجسم عريض المنكبين تجاوز الخمسين من عمره ويتمتع بصحة جيدة وحيوية ونشاط، يعيش في بلدة صغيرة شمال مدينة واشنطن، ورغم المغريات المادية في المناطق الأخرى إلا أنه أحب بلدته وأصر على العيش فيها حيث يقضي نهاره في عمله التجاري متنقلاً بين أطراف المدينة وإذا أمسى النهار عاد إلى دوحته الصغيرة مستمتعاً بالهدوء والراحة مع زوجته وابنتيه وابن شاب تجاوز مرحلة الدراسة الثانوية وبدأ يخطط للالتحاق بالجامعة.


لما أقبل شهر ذي الحجة بدأ جورج وزوجته وأبناؤه يتابعون الإذاعات الإسلامية لمعرفة يوم دخول شهر ذي الحجة، وتمنوا أن يكون لديهم رقم هاتف سفارة إسلامية للاتصال بها لمعرفة يوم عرفة ويم العيد فلقد أهمهم الأمر وأصبح شغلهم الشاغل، فتوازعوا أمر المتابعة، فالزوج يستمع للإذاعة، والزوجة تتابع القنوات الفضائية، والابن يجري وراء المواقع الإسلامية في الإنترنت.


فرح جورج وهو يستمع إلى الإذاعة لمتابعة إعلان دخول شهر ذي الحجة، وقال : الإذاعة مسموعة بوضوح خاصة في الليل، ولما حُدّد يوم الوقفة ويوم العيد وتردد في الكون تكبير المسلمين في أرجاء المعمورة شمّر الأب عن ساعده، وأحضر مبلغاً كان يدَّخِره طوال عام كامل، وبعد الظهيرة من اليوم التالي

قال : عليَّ أن أذهب الآن لأجد الخروف الحي الذي لا يتوفر سوى في السوق الكبير شرق المدينة، ساوم جورج على كبش متوسط بمبلغ عالٍ جدّاً، ولمّا رأى أن المبلغ الذي في جيبه لا يكفي، بحث عن أقرب صراف بنكي وسحب ما يكفي لشراء هذا الكبش،

فهو يريد أن يذبح بيده ويطبق الشعائر الإسلامية في الأضحية، مسح جورج على الكبش وحمله بمعاونة أبنائه إلى سيارته الخاصة وبدأ ثغاء الخروف يرتفع، وأخذت البنت الصغيرة ذات الخمس سنوات تردد معه الثغاء بصوتها العذب الجميل،

وقالت لوالدها: يا أبي ما أجمل عيد الأضحى! حيث ألعب مع الفتيات دون الأولاد ونضرب الدف وننشد الأناشيد، سوف أصلي العيد معكم وألبس فستاني الجديد وأضع عباءتي على رأسي، يا أبي : في هذا العيد سوف أغطي وجهي كاملاً فلقد كبرت . . . آهٍ ما أجمل عيد الأضحى سنقطع لحكم الخروف بأيدينا ونطعم جيراننا ونصل رحمنا ونزور عمتي وبناتها! يا أبي ليت كل أيام السنة مثل يوم العيد: ظهرت السعادة على الجميع وهم يستمعون للعصفورة كما يسمونها.


انفجرت أسارير الأب وهو يلقى نظرة سريعة إلى الخلف ليرى أن مواصفات الكبش مطابقة لمواصفات الأضحية الشرعية، فليست عوراء، ولا عرجاء، ولا عجفاء ، ولما قرب من المنزل وتوقفت السيارة هتفت الزوجة: يا زوجي . . يا جورج علمتُ أن من شعائر الأضحية أن يُقسم الخروف ثلاثة أثلاث: ثلث نتصدق به على الفقراء والمساكين ، وثلث نهديه إلى جيراننا ديفيد، وإليزابيث ، ومونيكا، والثلث الآخر نأكله لحماً طرياً وجعله لطعامنا في أسابيع قادمة!


ولما قرب الكبش إلى الذبح في يوم العيد احتار جورج وزوجته أين اتجاه القبلة! وخمنوا أن القبلة في اتجاه السعودية وهذا يكفي! أحدَّ جورج شفرته ووجَّه الخروف إلى حيث اتجاه القبلة وأراح ذبيحته، بعدها بدأت الزوجة في تجهيز الأضحية ثلاثة أثلاث حسب السُّنّة! وكانت تعمل بعجل وسرعة، فزوجها قد رفع صوته وبدا عليه الغضب وانتفخت أوداجه: هيا لنذهب إلى الكنيسة فاليوم يوم الأحد! وكان جورج لا يدع الذهاب إلى الكنيسة بل ويحرص أن يصطحب زوجته وأبناءه .


انتهى حديث المتحدث وهو يروي هذه القصة عن جورج، وسأله أحد الحضور: لقد حيرتنا بهذه القصة هل جورج مسلم أم ماذا! قال المتحدث: بل جورج وزوجته وابنه كلهم نصارى كفار، لا يؤمنون بالله وحده ولا برسوله، ويزعمون بأن الله ثالث ثلاثة – تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً – ويكفرون بمحمد - صلى الله عليه وسلم – ويحادون الله ورسوله !
كثر الهرْج في المجلس، وارتفعت الأصوات وأساء البعض الأدب

وقال أحدهم: لا تكذب علينا يا أحمد ، فمن يُصدق أن جورج وعائلته يفعلون ذلك ! كانت العيون مصوبة والألسن حادة والضحكات متتابعة! حتى قال أعقلهم: إن ما ذكرت يا أحمد غير صحيح، ولا نعتقد أن كافراً يقوم بشعائر الإسلام ! ويتابع الإذاعة ويحرص على معرفة يوم العيد ويدفع من ماله، ويقسم الأضحية و . . !


بدأ المتحدث يدافع عن نفسه ويرد التهم الموجهة إليه ! وقال بتعجب وابتسامة: يا إخواني وأحبابي . . لماذا لا تصدقون قصتي ؟! لماذا لا تعتقدون بوجود مثل هذا الفعل من كافر؟ أليس هنا عبد الله وعبد الرحمن وخديجة وعائشة يحتفلون بأعياد الكفار ! فلماذا لا يحتفل الكفار بأعيادنا ! لم العجب ؟ الواقع يثبت أن ذلك ممكن بل وواقعاً نلمسه، أليس البعض يجمع الورود لعيد الحب ويحتفل الآخرون هنا برأس السنة وبعيد الميلاد وعيد . . وعيد . . وكلها أعياد كفار !
لماذا يستكثر على جورج هذا التصرف ولا يستكثر على أبنائنا وبناتنا مثل هذا؟!


هزَّ أحمد يده ورفعها وقال : عشت في أمريكا أكثر من عشر سنوات، والله وما رأيت أحداً سأل عن مناسبتنا ولا أفراحنا ! حتى عيدي الصغير بعد رمضان أقمته في شقتي المتواضعة لم يجب أحد دعوتي عندما علموا أن ما أحتفل به عيداً إسلامياً ! لقد أقمت في الغرب ورأيت بأمِّ عيني كل ذلك ولما عدت فإذا بنا نحتفل بأعيادهم وهي رجس وفسق !
__________________

  #89  
قديم 23-02-2005, 01:24 AM
النسري النسري غير متصل
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2004
الإقامة: الأردن
المشاركات: 2,917
إرسال رسالة عبر ICQ إلى النسري
Talking أول ليلة من الزواج :


أول ليلة من الزواج


حدثني أحد الأخوة من طلب العلم يقول : كان لدي مجموعة من الأخوات الكريمات ..

أقوم بتدريسهن بعض المتون العلمية في مركز من المراكز النسائية ..

يقول : أقدم أحد الشباب الأخيار لخطبة واحدة منهن ..

وفي ليلة زواجها .. بل وبعد صلاة العشاء .. وبينما أنا في مكتبتي ..

وإذا بها تتصل علي .. فقلت في نفسي : خيرا إن شاء الله تعالى ..

وإذا بها تسأل عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه

أبو هريرة أن النبي عليه الصلاة والسلام قال

" رحم الله رجلاً قام من الليل فصلّى فأيقظ امرأته فإن أبى نضح

في وجهها الماء ورحم الله امرأة قامت من

الليل فصلّت فأيقظت زوجها فإن أبى نضحت في وجهه الماء
" ..

أتدرون لماذا تسأل ؟ .. هي تسأل هل من المستحسن أن

أقوم بأمر زوجي بصلاة الليل ولو كانت أول ليلة معه ..

يقول هذا الأخ : فأجبتها بما فتح الله علي ..

فقلت في نفسي : سبحان الله تسأل عن قيام الليل في هذه الليلة

وعن إيقاظ زوجها ..

ومن رجالنا من لا يشهد صلاة الفجر في ليلة الزفاف ! ..

ولا أملك والله دمعة سقطت من عيني فرحاً بهذا الموقف الذي إذا دلّ على شيء

فإنما يدل على الخير المؤصل في أعماق نسائنا ..


حتى يقول : كنت أضن أن النساء جميعاً همهن في تلك الليلة زينتهن ولا غير ..

وأحمد الله تعالى أن الله خيّب ظني في ذلك وأراني في أمتي من نساءنا من همتها في الخير عالية ..

هذه القصة ذكرها الشيخ خالد الصقعبي في شريط ( المرأة والوجه الآخر )
__________________

  #90  
قديم 03-03-2005, 07:51 AM
النسري النسري غير متصل
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2004
الإقامة: الأردن
المشاركات: 2,917
إرسال رسالة عبر ICQ إلى النسري
إفتراضي

الأذكار تحميك


كنت أتكلم في إحدى اللقاءات مع مجموعة من الإخوة عن ذكر الله تعالى وأنه يحمي الإنسان حتى من الدواب والحشرات و...

فقال لي أحدهم هذه القصة:

كنت خارجا أنا وأهلي في نزهة

وكانت ابنتي معها كتيب ( حصن المسلم )

تقرأه وتردد الأذكار وعمرها يقارب العشر سنوات

ولما جلسنا على الأرض

وبدأ الأطفال في اللعب والمرح

جاءتني ابنتي الصغيرة

وإذا بعقرب يمشي على يدها

وهي تقول ( وش هذا )

يقول : فتعجبت من هذا العقرب

لأن المعروف عنه أنه يلسع بمجرد الملامسة

فرميته بسرعة وسقط من يدها وذهبنا راجعين إلى البيت .

ولازلت أتعجب من العقرب,,

ولكن لما تذكرت أن ابنتي كانت تكثر من تلاوة الأذكار , عرفت أن الله تعالى حماها من الضرر.

منقوووول
__________________

 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

حوار الخيمة العربية 2005 م