مجلة الخيمة حوار الخيمة دليل المواقع نخبة المواقع Muslim Tents
التسكين المجاني التسكين المدفوع سجلات الزوار بطاقات الخيمة للإعلان في الخيمة
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السياسية
اسم المستخدم
كلمة المرور

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #41  
قديم 15-11-2005, 02:27 AM
العنود النبطيه العنود النبطيه غير متصل
سجينة في معتقل الذكريات
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2001
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,996
إفتراضي Re: الشيخ حسين بن محمود حفظه الله

إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة الغرباء

يجب أن تعرف منفذ العملية الحقيقي
وتسمع منه ، وتعرف الحقيقة من
مصادرها قبل أن نحكم على أي أمر


من نفذ العملية يا اخي الغرباء
صارت عظامه مكاحل فكيف تنتظر ان تسمع منه
حتى تتيقن انها الحقيقة



وأقل من قُتل هم من المسلمين الذين
نسأل الله أن يغفر لهم ويرحمهم .. فما رأيناه
وسمعناه في القنوات الرسمية ليس بصحيح ، أقول
هذا عن علم وليس ظناً .
[/align][/b][/color] [/b]

يظهر يا اخي ان لك من اسمك نصيب
وانك غريب ولست في الواقع على علم ودراية
فالشهداء مسملون من أبنــــاء ديننا انا وانت
ومن اهلنا
وإن كان من بين الضحايا من هم غير مسملين
لكنهم من الآمنين الذي إما انهم استجاروا بهذا البلد فآواهم
او انهم جاءوا اليه زوارا لا محاربين

على كل سافرد ردا بوجهة نظري عن الحدث كله
لكن احببت ان ارد على هاتين النقطتين في ردك السابق
لاقول لك اخي الغرباء
التحليل المنطقي والنقد البناء شيء رائع
نحتاجه جميعا
وتحتاجه أُمتنا المتهاوية هذا الوقت العصيب بالذات
اما جلد الذات والتطبيل للخطأ والوقوف معه
هو جر للويلات على الامة والدين اللذان ندافع عنهما
__________________



ودي امــــــــوت اليوم واعيش باكـر
واشوف منهو بعــد موتــــي فقدنــي
ومنهـــو حملني لين ذيـــك المقابـــر
واشكــر كــل من كرمنـــي ودفــنــــي
شخـــص تعنالـي مــع انـــه مسـافـــر
شخصـن قريب للأٍســـــــــف ماذكرني
ومنهـــو يرتــب غرفتــــي والدفاتـــر
وان شاف صورة لي صاح وحضني

http://nabateah.blogspot.com/
  #42  
قديم 15-11-2005, 03:46 AM
العنود النبطيه العنود النبطيه غير متصل
سجينة في معتقل الذكريات
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2001
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,996
إفتراضي

إقتباس:
الرسالة الأصلية كتبت بواسطة النسري

أما الأمن فإنه يفتح الساحة والمجال لكي يرتفع صوت الحق دون خوف أو رعب. فلا حاجة للدين بالبطش ولا بالقوة المادية ولا بالإكراه لكي يرى الناس نصاعته وسمو قيمه وتعاليمه. لذلك فقد كان أعداء الدين دوما هم أعداء الأمن ولم يكن المؤمنون على مدار التاريخ إلا حراسا للأمن وناشرين للسلم.

أما الأساليب الدنيئة والوسائل الخبيثة التي يستخدمونها في أعمالهم فمن أعجب العجائب أن يكون هنالك من لديه القدرة على تبريرها بإلباس الحق بالباطل. [/color][/align][/b][/font][/size] [/b]

صدقت اخي النسري

أما بعد

فان الانفجارات التي انتهكت حرمة ليل عمــان الوادع كانت على الاســـلام لا معه وإننا وإن هزنا المُصاب في بعض اهلنا وضيوف بلدنا التي طالتهم ايدي الغدر في أماكنهم الآمنة الا اننا لا يمكن ان نركب كغيرنا ( ونحن ابناء البلد الذي وقع فيه الحدث ) لن نركب الموجة لكي نكيل التهم جزافا ونقتص ممن يخالفنا الراي او نُعيد النظر في من كنا نساند فكره وعمله ... نحن لا ننقلب على ما كنا عليه ولكنننا في الوقت ذاته لا يمكن الا نُحلل ونُعلق على ما حصل من وجهة نظر منطقية ولي شخصيا بعض التعليقات ومنها:-



1- أنا شخصيا من الذي زغردوا وهتفوا للعمليات الجهادية التي كانت توجه الى قوى الاحتلال والبطش في عراقنا الجريح او في اي مكان في العالم يتعرض فيه الاسلام والمسلمون الى الاذى والتنكيل.

2- لم تئن القدس وبغداد من جرحٍ الا وكان النزف في عمان ... فهي دار الانصار حين احتضنت بحبها اللاجئين والنازحين والمُهجرين والهاربين من ويلات حرب الظلم على العراق.

3- عمان كبقية العواصم العربية تحتضن المؤتمرات والوفود الرسمية والسياح من شتى بقاع العالم ولم تختص بجنسية معينة ليتم استهداف تلك الجنسية في عمان وحدها!!

4- قتل النساء والاطفال الابرياء الآمنين ليس جهادا ولم يحلله دين ولا شريعة فكيف بالاسلام الحنيف اطهر وأيسر وأحن الديانات السماوية التي لم تحلل قتل الابرياء في الحرب من غير المسلمين فما بالك بالمسلمين!!

5- كنا نطلق على العمليات التي قام منفذوها بتفجير انفسهم بالاستشهادية لما كانت تستهدف قتل الجنود المحتلين للبلاد الهاتكين للاعراض قاتلي براءة الاطفال وغاصبي النوم من جفون الامنين في فلسطين الاسيرة او العراق الجريح او اي البلاد الاسلامية المحتلة ولكن ماذا نطلق على من فجر نفسه مستهدفا ابرياء وآمنين مسلمين!!!

وبالمجمل يا اخوتي

* البلاد المحتلة بينة ظاهرة ومن اراد الجهاد ونيل الحور العين فهي ليست ببعيدة وقتال المحتل اللعين ليس مستحيلا ليتوجه المجاهدين الى اخوتهم في الدين والدم.

*كفى تلبيسا للدين بما هو ليس منه ... وكفى اساءة للامنين والمسمليمن باسم دينهم الذي يعتنقوه.

* كفى اعطاء المبررات للمحتل الغادر وللامبريالية العالمية وفتح الابواب لها للمرور الى عالمنا الاسلامي والتنكيل بالاسلام واهله اكثر من هذا

* أما آن الأوان لتلك العصبة المُغرر بها ان تفهم انها احجار شطرنج يلعب بها المحتل الآثم ليحقق اهدافه ضد الاسلام بان يضرب الاسلام ببعضه ويسلط بعض اهله عليه!!!

* اما آن لنسخر اعلامنا وخطابنا وقوتنا كلها لدعم المقاومة الحقيقية في العراق وفلسطين ولا نبعثر جهودنا في التصدي الى الاخطار الداخلية التي تزيد فرقتنا وتشتت مواردنا وتسلطنا على بعضنا البعض!!!

* أما آن لنا ان نُميط اللثام عن الحقيقة فنواجه انفسنا بها ونفعِّل الحوار لنُعيد بعض ابناءنا الى الطريق الصحيح فنفوت على الموساد والسي اي ايه مخططاتها وما يؤدي الى فتح ثغرات في بلادنا بايدينا

* أما آن لنا ان نكون مسلمين فتبكي دمشق لجرح عمان ... وتزفر الآه من القاهرة لألم بغداد!!!

*الاعلام الاردني واجهزة الامن يحق لها ترتيب اللقاء مع الانتحارية ساجدة ولا اظن ان اي جهاز امني في العالم يسمح لشاكلتها بان تقول على هواها ما تريد هذا بالنظر الى انها خيط مهم في مسك بقية افراد الخلية الارهابية في الاردن ( إن كانوا طليقين حتى الان ) والأمان والا طمئنان اللتان كانت تنعم بهما ساجدة الريشاوي هما بعض من نتائج اساليب الاجهزة الامنية ( ويعرفها الخبراء ) ويحق للاجهزة الامنية بتقنين ما حصلت عليه من معلومات لاسباب امنية.

ندعو الله عزوجل ان يزيل الحزن عن عمان المجروحة بأيدي بعضٍ من اخوتنا وان يُبعد الخراب والدمار عن بلداننا العربية والاسلامية جمعاء وان يهدي ابناء هذا الدين لما فير الخير وان يرفع غمامة الفهم الخاطئ والانقياد للافكار الهدامة وان يتم توجيه الموارد المهدورة في هكذا عمليات الى وجهتها الصحيحة في بناء المجتمعات الاسلامية ومقاومة المحتل الغاشم



__________________



ودي امــــــــوت اليوم واعيش باكـر
واشوف منهو بعــد موتــــي فقدنــي
ومنهـــو حملني لين ذيـــك المقابـــر
واشكــر كــل من كرمنـــي ودفــنــــي
شخـــص تعنالـي مــع انـــه مسـافـــر
شخصـن قريب للأٍســـــــــف ماذكرني
ومنهـــو يرتــب غرفتــــي والدفاتـــر
وان شاف صورة لي صاح وحضني

http://nabateah.blogspot.com/
  #43  
قديم 15-11-2005, 07:49 PM
غــيــث غــيــث غير متصل
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: May 2003
الإقامة: الخيمة العربية
المشاركات: 5,289
إفتراضي

[quote]الرسالة الأصلية كتبت بواسطة العنود النبطيه


1- أنا شخصيا من الذي زغردوا وهتفوا للعمليات الجهادية التي كانت توجه الى قوى الاحتلال والبطش في عراقنا الجريح او في اي مكان في العالم يتعرض فيه الاسلام والمسلمون الى الاذى والتنكيل.

4- قتل النساء والاطفال الابرياء الآمنين ليس جهادا ولم يحلله دين ولا شريعة فكيف بالاسلام الحنيف اطهر وأيسر وأحن الديانات السماوية التي لم تحلل قتل الابرياء في الحرب من غير المسلمين فما بالك بالمسلمين!!

5- كنا نطلق على العمليات التي قام منفذوها بتفجير انفسهم بالاستشهادية لما كانت تستهدف قتل الجنود المحتلين للبلاد الهاتكين للاعراض قاتلي براءة الاطفال وغاصبي النوم من جفون الامنين في فلسطين الاسيرة او العراق الجريح او اي البلاد الاسلامية المحتلة ولكن ماذا نطلق على من فجر نفسه مستهدفا ابرياء وآمنين مسلمين!!!

وبالمجمل يا اخوتي

* البلاد المحتلة بينة ظاهرة ومن اراد الجهاد ونيل الحور العين فهي ليست ببعيدة وقتال المحتل اللعين ليس مستحيلا ليتوجه المجاهدين الى اخوتهم في الدين والدم.

*كفى تلبيسا للدين بما هو ليس منه ... وكفى اساءة للامنين والمسمليمن باسم دينهم الذي يعتنقوه.

* كفى اعطاء المبررات للمحتل الغادر وللامبريالية العالمية وفتح الابواب لها للمرور الى عالمنا الاسلامي والتنكيل بالاسلام واهله اكثر من هذا

* أما آن الأوان لتلك العصبة المُغرر بها ان تفهم انها احجار شطرنج يلعب بها المحتل الآثم ليحقق اهدافه ضد الاسلام بان يضرب الاسلام ببعضه ويسلط بعض اهله عليه!!!

* اما آن لنسخر اعلامنا وخطابنا وقوتنا كلها لدعم المقاومة الحقيقية في العراق وفلسطين ولا نبعثر جهودنا في التصدي الى الاخطار الداخلية التي تزيد فرقتنا وتشتت مواردنا وتسلطنا على بعضنا البعض!!!

* أما آن لنا ان نُميط اللثام عن الحقيقة فنواجه انفسنا بها ونفعِّل الحوار لنُعيد بعض ابناءنا الى الطريق الصحيح فنفوت على الموساد والسي اي ايه مخططاتها وما يؤدي الى فتح ثغرات في بلادنا بايدينا

* أما آن لنا ان نكون مسلمين فتبكي دمشق لجرح عمان ... وتزفر الآه من القاهرة لألم بغداد!!!


ندعو الله عزوجل ان يزيل الحزن عن عمان المجروحة بأيدي بعضٍ من اخوتنا وان يُبعد الخراب والدمار عن بلداننا العربية والاسلامية جمعاء وان يهدي ابناء هذا الدين لما فير الخير وان يرفع غمامة الفهم الخاطئ والانقياد للافكار الهدامة وان يتم توجيه الموارد المهدورة في هكذا عمليات الى وجهتها الصحيحة في بناء المجتمعات الاسلامية ومقاومة المحتل الغاشم

سلمت يداك يا أختاه
__________________
  #44  
قديم 16-11-2005, 02:27 PM
الغرباء الغرباء غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2005
الإقامة: دولة الخلافه الاسلاميه
المشاركات: 2,050
إفتراضي


السلام عليكم
نقول للمشككين، هل يعقل للمجاهدين
ان يستهدفوا عرس اي كان هذا العرس سواءا
اسلامي او غير اسلامي ؟! ان كان الجواب بنعم
نقول لهم ، لماذا ؟! وهل يعقل ان يخططوا
المجاهدين لمدة شهر واختيار
الاهداف بهذه الصعوبة لاجل قتل عريس وعروسة
؟!!!
وهل يعقل ان يجهز لهم القاعدة باربعة
من الاستشهادين وهم من العراق لقتل
عريس وعروسة
؟!!!
وهل يعقل ايضا ان تتحمل القاعدة بكل
هذه الاعباء لقتل المدنيين
؟!!
ان قالوا
نعم نقول لهم في الاردن يوجد عشرات بل
مئات من الملاهي ومن حانات
الخمر والفجور ،والنساء في الشوارع مسلخات
او شبه مسلخات
وهذا بموجود
في كل البلدان
عدا عن بلاد الحجاز
الا ما رحم الله
واستهدافها اسهل وبكلفه
ارخص ولايحتاج اصلا الى عمليات استشهادية
!!!!
اذن نقول ان القاعدة استهدفت اوكارا
للمخابرات والمؤامرات تغطيها فنادق العهر
والخمور وقد اوضحتها
القاعده في
بيانها الاخير
__________________
  #45  
قديم 16-11-2005, 03:11 PM
اليمامة اليمامة غير متصل
ياسمينة سندباد
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2001
الإقامة: السعودية
المشاركات: 6,889
إفتراضي

تألمت كثيرا وأنا أتابع الأخبار وأعداد القتلى والجرحى في تزايد في تفجيرات عمان .

مررنا بهذه التفجيرات في السعودية .. ولكن كل عملية كانت أعداد القتلى أقل بكثير مما حدث في الأردن ..

الاستخبارات الأردنية ليست بضعيفة حتى تتم عملية كهذه في ثلاث مواقع


الغريب في الأمر أن وزير الداخلية الأردني قال أنه لم تكن هنالك معلومات سابقة عن احتمالات حدوث هذه التفجيرات .. بينما بعض مواطني دول الخليج ذكروا أن سائق التاكسي الذي أقلهم للمطار قال له هل تغادرون بعد أن سمعتم باحتمالات وجود تفجيرات في الفنادق ؟؟؟

لا أعرف هل معلومات سائق التاكسي أفضل من وزير الداخلية ؟

شئ آخر لفت نظري :
القتلى مسلمين وعرب وبأعداد كبيرة وضخمة ..
فهل عمليات بهذا التكتيك والتي تتطلب جمع معلومات غفلت عن صيد الأجانب وقتلت المسلمين ؟

وهل شكل ساجده ذات الجسد السمين والحركة البطيئة وملامح عدم الوعي والفهم تشجع الارهابيين على تنفيذها هذا المخطط

إضافة الى اخلاء اليهود من الفندق

يبقى السؤال

هل هناك أبو مصعب الزرقاوي بالفعل أم هي شخصية فزاعة ؟

هل هنالك عملاء من السلطات الرسمية تشعرنا بأنها تحمي وهي تنفذ مخططات لتشويه صورة الاسلاميين وتؤجج الشعوب ضدهم وتجعلهم يكرهون بطولات الجهاديين في أفغانستان والشيشان وجورجيا والعراق


بعد عشرون عاماً قد أقرأ عن نشر أسرار خطيرة تكشف لي أننا كنا مجرد دمى بيد اليهود والأمريكان ونندم في ذلك الزمان أننا لم نتعامل مع الحدث بالرغم من وجود معلومات ومؤشرات تدل على الغموض والحقائق التي تدين اليهود أكثر من الوقائع التي تدين القاعدة ولكننا لم نتعامل معها بنفس الطريقة التي تعامل بها ميليس في اتهام سوريا حيث أن الحقائق التي وردت في تحقيقه كانت هامشية وقليلة مقارنه بوقائع الاشتباه .. ولكنهم تعاملوا مع الاشتباه للحكم .. ونحن بعكس ذلك
__________________
  #46  
قديم 16-11-2005, 10:28 PM
خبيـب خبيـب غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2004
المشاركات: 603
إفتراضي

ما هدف القاعدة من تفجيرات اسبانيا؟ و بريطانيا؟

الم تفجر القاعدة اهدافا اردنية في العراق؟

من يظن ان القاعدة توقعت ان يتعاطف الاردنيون معها بسبب التفجيرات هو ساذج. الهدف هو تأليب الاردنيين ضد حكامهم لاجبارهم على ايقاف المساعدة للامريكان في العراق.

مع تسجيل استنكاري لهذه العملية. رحم الله الاموات المسلمين في هذه العمليات.
__________________
لا يضر البحر الخضم ولغة كلب فيه
  #47  
قديم 17-11-2005, 03:07 AM
maher maher غير متصل
رب اغفر لي و لوالدي
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2004
الإقامة: tunisia
المشاركات: 2,978
إرسال رسالة عبر MSN إلى maher إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى maher
إفتراضي

-1 تبني العملية تم عن طريق الزرقاوي في منتدى الحسبة!!!
و أنا أكذب الزرقاوي هن و أقول أني أنا من خطط و دبر للعملية!!
-2 ما يدرينا أنه لم يرسل رسالة ينكر فيها تورطه و تم تجاهلها أو جاءت أوامر بمنع بثها خاصة أن إعلامنا يخضع للرقابة الصهيوأمريكية ممثلة في ولاة أمورنا
فمن له ثقة100% في إعلامه، فليصدق دون أن يفكر، أما من له ذرة شك فعليه سماع النصف الآخر من الحقيقة، و إن لم يتسنى له ذلك فليعمل عقله و إن شاء الله يعرف الحقيقة، و كما يقول المثل "مخك في راسك، تعرف خلاصك"

و إليكم هذا التحليل، أراه منطقيا، و الله أعلم

quote:
__________________________________________________ ___________
يبقى السؤال

هل هناك أبو مصعب الزرقاوي بالفعل أم هي شخصية فزاعة ؟
__________________________________________________ ___________
منقول
__________________________________________________ ___________
العمل يقصد به إثارة الذعر في كل مكان ، وسوف تشاهدون تفجيراً آخر خلال الفترة القادمة وسيكون في دولة عربية أخرى ، وسيتم تبنيه من خلال مايسمى زوراً بالزرقاوي الذي يعلم الجميع أنه اختفى في إيران قبل أكثر من 9سنوات ، ولكن من أفضل الصدف التي لاتتأتى إلا للأمريكان بأنهم وجدوا له صوراً حديثة في جيب أحد مساعديه ، وكأن المجاهد لاهم له إلا التقاط الصور التذكارية ، ومن يلاحظ الصور الحقيقية للزرقاوي والصور التي تدعي أمريكا بأنها حديثة للزرقاوي يجد فرقاً شاسعاً وخاصة في الفم والحواجب والأذن اليسرى المكشوفة في الاثنتين ، وتراه في الصورة الحديثة مدجناً ( ممتلئ الجسم ) بينما هذه ليست بصفة لمن لايأكل إلا القليل من الزاد وتنقلاته في غالبها سيراً على الأقدام ، كما أن صاحبه هذا كان سيحتفظ بصورة واحدة وليس استوديو كامل من الصور .

فالهدف هو تعميق الشعور بالخطر المتزايد من أبي مصعب الزرقاوي ليكون ذلك نوعاً من الدعم للتواجد الأمريكي ، لأن المقاومة العراقية عندما تنكشف بأنها وطنية بحتة فإن ذلك يعني أن هناك رفضاً واسعاً لتواجد الأمريكان وهذا يقضي على أحلام بوش البترولية والتنصيرية ومسخ الإسلام .

إقرأ تصريح المرأة المستأجرة وستجد أن زوجها عبر بأحزمته من العراق الى الأردن وكأنها لاتوجد حدود ولا نقاط تفتيش ، وكذلك في ثنايا حديثها الكل متناقض مع بعضه :

نص اعترافات ساجدة عتروس 14/11/2005

عمان - الغد - قالت الإرهابية ساجدة مبارك عتروس الريشاوي "أنا من مواليد 1970 عراقية الجنسية أقيم في الرمادي في يوم 5/11 كنت برفقة زوجي وسافرنا إلى الأردن بجواز سفر عراقي مزور باسم علي حسين علي وأنا دخلت باسم ساجدة عبد القادر.

واضافت في اعتراف بثه التلفزيون الاردني امس "انتظرنا حتى قدمت سيارة بيضاء بها سائق وواحد آخر فدخلنا للأردن وعملية قدومنا رتبها زوجي وفي الأردن تأجرنا شقة وكان لدى زوجي حزامان ناسفان لبسني واحدا ولبس هو واحدا وعلمني كيف أسحبه وقال لي بأننا سوف ننفذ على فنادق في الأردن واستأجر سيارة وذهبنا للفندق يوم 9 – 11 ودخلنا للفندق أنا وزوجي وهو أخذ زاوية وأنا أخذت زاوية والفندق كان به حفلة عرس أطفال ونساء ورجال، زوجي نفذ وأنا حاولت أنفذ لكن لم ينفجر الحزام الناسف وطلعت، الناس بدأوا بالركض فصرت أركض معهم





--------------------------

الا تلاحظون معي تركيز نائب ئيس الوزراء الاردني مروان المعشر ان الانتحاريين من محافظة الانبار وتكراره لهذا الامر اكثر من مرة.!!!!!!

كان بامكانه ان يقول من العراق دون تحديد منطقة بعينها؟؟؟؟؟

-------------------------------------
يوما بعد يوم أزداد (و كثير غيري) قناعة أن الزرقاوي ليس وراء كل ما يقال أنه خلفها من تفجير مع التسليم بالقول أنه شخصية حقيقية لها وجود و ربما تمت تصفيته جسديا .. و إليكم الأسباب :

أولا) أثبتت تفجيرات الأردن و التي أعلن الزرقاوي أنه خلفها بما لا يدع مجالا للشك أنها ليست من صنعه فهو حسب معلومات الأمريكان موجود في العراق .. بل هو في كل مكان في العراق .. في الشمال و الجنوب و الشرق و الغرب و الوسط يفجر و يتنقل بحرية دون أن يتمكن أحد حتى الآن من رؤيته أو قتله !!! فكيف استطاع الوصول إلى الأردن بالرغم من الحدود المراقبة مراقبة شديدة يستحيل معها التوغل إلى الأردن بالمتفجرات المطلوبة أو الرجال الانتحاريين .. و لنفترض جدلا أنه أمر رجاله في الأردن أن يقوموا بالتفجيرات .. فهل يعقل أن مخابرات الأردن لا تراقب الاتصالات بين العراق و ألأردن مع وجود شخصية أردنية ارهابية خطيرة في العراق .. فكيف تم التخطيط المعقد عن بعد !!؟.. مثل هكذا تفجيرات لا تتم إلا بمخابرات دولية .. مثلها مثل تفجيرات مدريد و لندن و غيرها ..

ثانيا) هل يعقل أن الزرقاوي "الأصولي" يترك الأمريكان و اليهود الإسرائيليين الذين يسكنون على بعد خطوات و يقتل المسلمين ؟؟!! هل تعرفون ما هو العامل المشترك (الغبي) بين تفجيرات شرم الشيخ و الأردن ؟؟؟ أنه بالرغم من وجود سياح إسرائيليين إلا أنهم ينجون بأعجوبة من تلك التفجيرات !!! نحن نعرف على الأقل من تاريخ الجهاديين أنهم يستهدفون الأمريكان و الإسرائيليين .. هذا ما نعرفه .. و هذا ما يقوله المنطق ..

ثالثا) أصبحت التفجيرات الداخلية "موضة" تهدف إلى إقناع المجتمع الدولي أن تلك الدولة (التي حدث بها الانفجار) هي ضحية الإرهاب .. خصوصا عندما تكون متهمة بدعم الإرهاب .. و هذه طريقة ناجحة جدا .. فأول من ابتكرها هو رأس الإرهاب في العالم "أمريكا" التي سمحت لعملية بيرل هاربر بالحدوث و قتل فيها 2000 جندي أمريكي من أجل إيجاد تبرير لرمي أوسخ سلاح حربي (القنبلة النووية) على اليابان .. و سمحت أو ساهمت في أحداث 11 سبتمبر .. كل هذا لضرب الإسلام في عقر داره .. بتهمة الإرهاب .. التهمة التي روج لها الإعلام الأمريكي و الأمريكي المغلوب على أمره .. و للأسف انساق المسلمون وراء هذا الإعلام .. إما لضعفه أو لعدم وجود قنوات أخرى تظهر الحقائق.. حتى عندما أراد الفرنسي مؤلف كتاب "الخديعة الكبرى" ترويج كتابه إعلاميا خصوصا في الدول العربية لم يجرؤ أحد على الترويج لكتابه (ما عدا قناة الجزيرة التي قابلته و عملت له محاضرة كاملة استغرقت عدة ساعات) ..

رابعا) شخصية الزرقاوي تماما مثل شخصية بن لادن ... يهدف الغرب من وراءها إلى ضرب أي مجموعة إسلامية بحجة اتصالها بالزرقاوي أو بن لادن .. طبعا مع استحالة أن يكون بن لادن وراء المقاومة العراقية ضد الاحتلال الأمريكي للعراق بسبب انشغاله (هذا لو كان حيا طبعا) بحرب الأمريكان في أفغانستان و لاستحالة الاتصال بالعراقيين.. بسبب ذلك فكر الأمريكان في اختراع شخصية الزرقاوي "الأردني" و الأردن قريبة من العراق من أجل أن يقال أن المقاومة العراقية ليست محلية و إنما إرهاب قادم من الخارج .. و من أجل تشويه صورة المقاومة بخطف شخصيات مسالمة ثم قتلها أو عمل تفجيرات في أماكن غير حربية ثم إصدار بيان في الانترنت يقول فيه الزرقاوي أنه وراء التفجير .. و العجيب هو عدم تكمن الأمريكان حتى الآن التوصل إلى مكان موقع الانترنت التابع للزرقاوي وهم البارعون في هذا المجال كما رأيناهم يعتقلون مبتكري و ناشري الفيروسات في ساعات معدودة ...

للأسف نحن كعرب مسلمين عطلنا عقولنا و رضينا أن نركض لاهثين وراء كل ما يكتبه لنا الإعلام الغربي و خصوصا الأمريكي و اليهودي .. و هذا قمة الضعف .. أين ثقتنا بأنفسنا ؟؟؟


اللهم إن كانت القاعدة و قوادها و أعضاؤها مجاهدين، فسدد اللهم رميهم و انصرهم و إجعلهم وبالا على المشركين و من والاهم، و إبعث اللهم من قتل خطأ أو بغير قصد شهيدا عندك إنك على كل شيء قدير
أما إن كانوا مفسدين في الأرض يبتغون الحياة الدنيا، فإنا نستجير بك منهم و نعوذ بك من شرهم و نسألك أن ترد كيدهم في نحرهم فإنه لا يعلم ما في القلوب إلا أنت


اللهم أهلك اعدائك وأنصر عبادك
اللهم أن لاحول ولاقوة لنا إلا بك
اللهم عليك باليهود، اللهم عليك باليهود، اللهم عليك باليهود ومن شايعهم فإنهم لا يعجزونك، اللهم أنزل عليهم بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين
اللهم عليك باليهود ومن شايعهم والصليبيين ومن ظاهرهم
اللهم عليك بالطغاة الذين يؤذون المؤمنين

اللهم آمين
اللهم آمين
اللهم آمين
اللهم آمين
اللهم آمين
__________________


و جعلنا من بين أيديهم سدا ً من خلفهم سدا ً فأغشيناهم فهم لا يبصرون

قال صلى الله عليه وسلم:

ما من عبد مسلم يدعو لأخيه بظهر الغيب إلا قال الملك: ولك بمثل
ً

كن كالنخيل عن الاحقاد مرتفعاً *** ترمى بحجرٍ فترمي اطيب الثمر
الموسوعة الكبرى للمواقع الإسلامية
  #48  
قديم 17-11-2005, 04:49 AM
الغرباء الغرباء غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2005
الإقامة: دولة الخلافه الاسلاميه
المشاركات: 2,050
إفتراضي

إقتباس:

بواسطة
اليمامة


تألمت
كثيرا وأنا أتابع
الأخبار وأعداد القتلى والجرحى
في تزايد في تفجيرات عمان

مررنا بهذه التفجيرات في السعودية
..
ولكن كل عملية كانت أعداد القتلى
أقل بكثير
مما حدث في الأردن
..

الاستخبارات الأردنية
ليست بضعيفة

حتى تتم عملية كهذه في ثلاث مواقع


الغريب في الأمر أن وزير الداخلية
الأردني قال أنه لم تكن هنالك معلومات
سابقة عن احتمالات حدوث هذه التفجيرات
..
بينما بعض مواطني دول الخليج ذكروا
أن سائق التاكسي الذي أقلهم للمطار
قال لهم هل تغادرون بعد أن سمعتم
باحتمالات وجود تفجيرات في الفنادق

؟؟؟

لا أعرف هل معلومات سائق التاكسي
أفضل من وزير الداخلية
؟؟؟

شئ آخر لفت نظري
القتلى مسلمين وعرب
وبأعداد كبيرة وضخمة

..
فهل عمليات بهذا
التكتيك والتي تتطلب
جمع معلومات
غفلت عن صيد الأجانب
وقتلت المسلمين

؟؟؟

وهل شكل ساجده ذات الجسد السمين
والحركة البطيئة وملامح عدم الوعي
والفهم تشجع الارهابيين على
تنفيذها هذا المخطط

إضافة الى اخلاء اليهود من الفندق


يبقى السؤال

هل هناك أبو مصعب الزرقاوي بالفعل
أم هي شخصية فزاعة
؟؟؟

هل هنالك عمـلاء من
السلطات الرسميــة
تشعرنا بأنها تحمي وهي تنفذ مخططــات
لتشويه صورة الاسلاميين وتؤجج الشعــوب
ضدهم وتجعلهم يكرهون بطولات الجهاديين
في أفغانستان والشيــشان
وجورجياوالعراق والبوسنه


بعد عشرون عاماً قد
أقرأ عن نشر أسرار
خطيرة تكشف لي أننا كنا
مجرد دمى بيد
اليهود والأمريكان

ونندم في ذلك الزمان
أننا لم نتعامل مع الحدث بالرغم من وجود
معلومات ومؤشرات تدل على الغموض والحقائق
التي تدين اليهود أكثر من الوقائع التي
تدين القاعدة ولكننا لم نتعامل معها
بنفس الطريقة التي تعامل بها ميليس
في اتهام سوريا حيث أن الحقائق التي
وردت في تحقيقه كانت هامشية وقليلة
مقارنه بوقائع الاشتباه .. ولكنهم
تعاملوا مع الاشتباه للحكم
..
ونحن بعكس ذلك



بارك
الله لك اختي اليمامه
وها انا اقف احتراما
للاذكياء













ان كان قلبك ضعيفا
فلا تفتح هذا الملف
لقد قتل وهو ساجدا
لله رب العالمين
ولماذا لا نشاهد
هذه الجرائم
في ابواقكم
يا
احفاد
ابي
جهل
!!!!
!!!
!!!
!!!
!!
!
الصور المرفقة
نوع الملف: jpg dddgujiklo.jpg (49.6 كيلو بايت, عدد مرات التحميل : 107)
__________________
  #49  
قديم 17-11-2005, 06:50 AM
العنود النبطيه العنود النبطيه غير متصل
سجينة في معتقل الذكريات
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2001
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,996
إفتراضي

لم يحدث أن حظيت عملية بذلك الكم من الإدانة والرفض الذي وقع لتفجيرات التاسع من نوفمبر/تشرين الثاني في العاصمة الأردنية عمان، ربما إلى جانب عمليات الدار البيضاء التي كانت أقل شهرة بكثير، رغم السياق المتشابه.

واللافت أن الرفض قد شمل أيضاً جحافل من المتعاطفين مع القاعدة وأسامة بن لادن، بل ومع الزرقاوي الذي تبنى العمليات، حيث رأى هؤلاء جميعاً أن خطأ فادحاً قد وقع وفق كل المقاييس الشرعية والأخلاقية والسياسية وحتى الأمنية والإعلامية.

"يبدأ الخطأ في عمليات عمان من اختيار الساحة، إذ لا يعقل أن يبادر تنظيم يخوض حرباً شرسة ضد عدو يعتبره أساسياً، إلى تركه نحو ساحة أخرى ملتبسة بدعوى أنها تمنح بعض التسهيلات لتحركات ذلك العدو"

الأخطاء السياسية للعملية

يبدأ الخطأ في عمليات عمان من اختيار الساحة، إذ لا يعقل أن يبادر تنظيم يخوض حرباً شرسة ضد عدو يعتبره أساسياً، بل الأساسي في جميع أدبياته، وفي ساحة يواجه فيها مائة وخمسين ألف جندي من جنوده، يبادر إلى تركها نحو ساحة أخرى ملتبسة بدعوى أنها تمنح بعض التسهيلات لتحركات ذلك العدو.

يضاف إلى ذلك ما يمكن أن يترتب على تلك التفجيرات من تداعيات، إذ معلوم أن الأردن، مهما بذل من جهود لمنع مرور بعض الدعم للمقاومة في العراق، فلن يفلح ما دام آلاف العراقيين يتدفقون منه وإليه بشكل يومي.

وما من شك في أن ما جرى سيضاعف الجهود الأمنية الأردنية لمراقبة هؤلاء وما يحملونه ذهاباً وإياباً، الأمر الذي سيصيب بدوره بعضاً من خطوط الإمداد للمقاومين.

صحيح أن بعض الإمداد للقوات الأميركية يأتي من الأردن، ولكن الثابت أيضاً أن الأردن وفق إمكاناته وخياراته السياسية لا يمكنه رفض ذلك ومقاومة الضغوط المترتبة عليه، الأمر الذي ينطبق على الكويت والسعودية، وربما البحرين وقطر أيضاً، وهو ما ينسحب على قضية تدريب القوات العراقية التي تشارك فيها دول عديدة من بينها مصر، من دون أننا نبرر ذلك، فنحن هنا نتحدث في شأن سياسي أولاً وأخيراً، فضلاً عن أن رفض تلك الممارسات ينبغي أن يتم من خلال القوى الحية في الأمة، وليس من خلال ممارسات من هذا اللون لا تصيب غير الناس الأبرياء.

صحيح أيضاً أن أركان الحكومة العراقية التابعة للاحتلال يأتون ويذهبون من الأردن، لكن ذلك لا ينبغي أن يتجاهل حجم الهجمة التي تشن عليه من قبل أركان حكومة الجعفري ومن يوالونها، بل إن شماتة ما بعدها شماتة قد فاضت من فضائياتهم وتصريحاتهم طوال الأيام التي تلت التفجيرات.

أما الأهم من ذلك فهو أن التحركات التي تتم من خلال الأردن لا تنحصر في أركان الحكومة العراقية، بل تبدو أكثر حجماً وأهمية بالنسبة لمن يعارضونها، سواء كانوا من الفريق الشيعي على شاكلة إياد علاوي والشعلان وسواهما، أو كانوا -وهذا هو الأهم- من الفريق العربي السُني، وعلى رأسه أولئك الذي يوفرون غطاءً سياسياً للمقاومة مثل هيئة علماء المسلمين، وبعض القوى والرموز السياسية الأخرى من العرب السُنة.

وفي العموم فقد وجد قطاع عريض من العرب السُنة أن هامش حركتهم من خلال الأردن يبدو جيداً إلى حد كبير، الأمر الذي عرضه لانتقادات كثيرة من قبل مجموعة الحكيم، بل إن بعضهم قد اعتبره بعد سوريا منبراً للهجوم على العراق.

هكذا يمكن القول مرة أخرى إن التفجيرات ستؤثر سلباً على حركة العراقيين بكل فئاتهم من وإلى الأردن، الأمر الذي لا يبدو صائباً بميزان الأرباح والخسائر بالنسبة لعملية من هذا النوع، وبالطبع ضمن الميزان السياسي قبل أي شيء آخر.

الخطأ السياسي الآخر في العملية هو تأثيرها على جمهور عريض من الناس ممن يؤيدون المقاومة، وهنا يمكن القول إن الشارع الأردني من أكثر الشوارع العربية تأييداً للمقاومة في العراق، وما من شك أن تفجيرات كالتي جرت لا يمكن إلا أن تؤدي إلى قدر من التراجع في مسيرة ذلك الدعم.

ويتم ذلك بالطبع في ظل ارتفاع أصوات الذين يرفضون المقاومة جملة وتفصيلا ويعتبرونها محض إرهاب في إرهاب، وقد لاحظنا كيف علت أصوات هؤلاء على نحو استثنائي خلال الأيام الأخيرة، فيما جاهد المؤيدون في رد الهجمة من دون أن يقلل ذلك من قيمة الخسائر التي ترتبت.

"مبدأ التترس في هذه العمليات مقلوب، إذ يقتل العشرات من المسلمين من أجل قتل أميركي أو إسرائيلي، إن تجاوزنا مسألة عقد الأمان الذي تحدث عنه قادة الجماعة الإسلامية المصرية في مراجعاتهم، ويؤيدهم فيه العلماء الآخرون"
خطؤها من الناحية الشرعية
من الناحية الشرعية يمكن القول إن ما جرى في عمان لم يكن يملك أدنى مبرر شرعي على الإطلاق، ليس من زاوية من وقفوا خلفها، بل أيضاً من نفذوها، إذ أن مبدأ التترس الذي أسرف البعض في استخدامه لا يمكن أن يصح هنا بحال من الأحوال.

إذ من المعلوم أن الفنادق التي استهدفت هي مواقع للناس العاديين والسياح بشتى أصنافهم، ولو سألت أي إنسان عادي من الطبقة المتوسطة أو الغنية في البلاد لأخبرك أنه دخل واحداً أو أكثر من تلك الفنادق في يوم من الأيام، بما في ذلك الفقراء الذين ربما جاؤوا لمقابلة وفد خليجي من أجل التوظيف على سبيل المثال.

وإذا صح أن أجانب يرتادونها، وهو صحيح بالفعل، فهم ليسوا أغلبية، ثم إن أحداً لم يقل للشعب الأردني إن عليه تجنب غشيان تلك الأماكن لأن أجانب أو أميركيين أو إسرائيليين يرتادونها.

هكذا يغدو مبدأ التترس مقلوباً، إذ يقتل العشرات من المسلمين من أجل قتل أميركي أو إسرائيلي، هذا لو تجاوزنا مسألة عقد الأمان الذي تحدث عنه قادة الجماعة الإسلامية المصرية في مراجعاتهم، ويؤيدهم فيه العلماء الآخرون، لكننا نتحدث هنا عن فرادة العمليات، حتى ضمن نهج القاعدة ذاته، وليس من حيث مبدأ الصحة أو الجواز الشرعي من عدمه.

الأسوأ كان قد وقع بالنسبة للمنفذين، ففي حين قد يعذرهم البعض بسبب عدم معرفتهم للأماكن المستهدفة، خلافاً لمن أرسلوهم وأخبروهم بأنها مرتع للموساد والأميركان، فإن ما شاهدوه بأعينهم كان حرياً به أن يردعهم، فقد دخل أحدهم ومعه زوجته قاعة العرس، وشاهد بأم عينه النساء المحجبات، والرجال والأطفال الذين يتحدثون لغة القرآن ولم يكن بينهم لا أميركان ولا من يتحدثون العبرية، فكيف راق له أن يفجر نفسه في جمع كهذا؟!

نتذكر هنا بقصد المقارنة واقعتين اثنتين لاستشهاديين من حماس في فلسطين، في الأولى سمع الاستشهادي فتاتين تتحدثان العربية في الحافلة التي كان بصدد تفجير نفسه فيها، فكان أن غامر بالطلب إليهما النزول، وبعد ارتباك وخوف نزلتا، وبعد مسافة قام بتفجير نفسه.

أما الثاني فرأى في المطعم الذي دخله طفلة صغيرة مع أمها، فقرر ترك المكان والبحث عن هدف آخر لكنهم كانوا قد انتبهوا إليه فتم اعتقاله وها هو الآن في السجن.

الخطأ الأمني والإعلامي
من الناحية الأمنية والإعلامية كان ثمة خطأ كبير آخر، إذ بادر المسؤول الإعلامي لتنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين بإعلان مسؤولية التنظيم عن العملية رغم اتضاح بؤس العملية وطبيعة الضحايا، وفي ذلك ما فيه من استهتار بالجانب السياسي والإعلامي.

أما الأسوأ فهو إعلانه عن عدد المنفذين ووجود امرأة من بينهم، ولما كانت المرأة المعنية قد فشلت في تفجير نفسها، فقد أصبحت مهمة الأمن الأردني سهلة إلى حد كبير، الأمر الذي تحقق سريعاً باعتقالها.

ولنتابع بعد ذلك تداعيات الموقف على أهلها وأسرتها، وهي ابنة عشيرة معروفة في العراق.

ولتصور حجم المفارقة فيما جرى، نشير إلى أن أحد أنصار القاعدة على أحد مواقع الإنترنت قد طالب في لحظة غضب أبا مصعب الزرقاوي بإعدام أبي ميسرة العراقي مسؤول الإعلام في التنظيم، ونشر صور إعدامه على الإنترنت بسبب ما فعله!!

"
البعض قرأ في التفجيرات رسالة عنوانها تطور القاعدة نحو استهداف الأنظمة ثم المجتمعات بعد استهداف الأميركان واليهود والصليبيين، الأمر الذي يستدعي موقفاً جديداً يوضح حقيقة هذا التحول وما إذا كان صحيحاً أم لا
"
__________________



ودي امــــــــوت اليوم واعيش باكـر
واشوف منهو بعــد موتــــي فقدنــي
ومنهـــو حملني لين ذيـــك المقابـــر
واشكــر كــل من كرمنـــي ودفــنــــي
شخـــص تعنالـي مــع انـــه مسـافـــر
شخصـن قريب للأٍســـــــــف ماذكرني
ومنهـــو يرتــب غرفتــــي والدفاتـــر
وان شاف صورة لي صاح وحضني

http://nabateah.blogspot.com/
  #50  
قديم 17-11-2005, 06:57 AM
العنود النبطيه العنود النبطيه غير متصل
سجينة في معتقل الذكريات
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2001
الإقامة: الاردن
المشاركات: 4,996
إفتراضي

هل تنطوي العملية على تحول منهجي؟
في ضوء ما جرى يمكن القول إن العملية قد سجلت فرادة استثنائية بين سلسلة العمليات التي تبنتها القاعدة، مع ضرورة الإشارة إلى صعوبة الفصل بين القاعدة الأصلية وبين قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين.

وسبب الفرادة هنا هو أن حكاية التكفير ليست واردة بحق المجتمعات في خطاب القاعدة، ولم تعرف لا عن أسامة بن لادن ولا عن الظواهري ولا حتى عن الزرقاوي في الرسائل المكتوبة أو المسجلة، فضلاً عن أبي محمد المقدسي.

وقد رفض الظواهري قتل الشيعة في رسالته، كما رفض ذلك المقدسي أيضاً في لقائه مع الجزيرة وبعض اللقاءات الأخرى.

ويبقى أن أخطاءً تقع في ساحة حرب كما هو الحال في العراق أو في أفغانستان هي شيء، والموقف في الساحات العربية الأخرى شيء آخر.

يشار هنا إلى أن البعض قد قرأ في التفجيرات رسالة مختلفة عنوانها تطور القاعدة نحو استهداف الأنظمة ثم المجتمعات، بعد استهداف الأميركان أو اليهود والصليبيين، الأمر الذي يستدعي موقفاً جديداً يوضح حقيقة هذا التحول، وما إذا كان صحيحاً أم لا.

ويرجح أنه ليس كذلك بناء على رسالة الظواهري الأخيرة، ومعها جملة الرسائل السابقة لأسامة بن لادن، التي وصل به الحال في إحداها حد السؤال "لماذا لم نستهدف السويد مثلاً" ومن ثم عرض الهدنة على الأوروبيين؟

كيف ستؤثر التفجيرات على منهجية القاعدة؟

ليس من العسير القول إن ما جرى في عمان سيترك آثاراً واضحة على مسيرة القاعدة، ومن ضمنها قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين، وبالطبع في اتجاه إعادة النظر في بعض حيثيات العمل الجهادي والإعلامي والسياسي، إذ ما من شك أن التفجيرات قد أساءت كثيراً إلى صورة القاعدة وزعمائها في ذهن المواطن العربي والمسلم.

بل إنه من غير العسير القول إنها ستترك آثاراً سلبية على صورة المقاومة المشروعة للاحتلال في فلسطين والعراق وأفغانستان، وستجاهد هذه جميعاً من أجل محو تلك الصورة السيئة التي تركتها التفجيرات في الوعي العربي والإسلامي.

يلاحظ هنا ميل البعض إلى التشكيك في إمكانية تأثير ما جرى في مسار القاعدة وممارساتها على الأرض، وهو ما لا يبدو صحيحاً بأي حال، اللهم إلا إذا اعتقدنا أننا إزاء زمرة من الأغبياء الذين لا يعنيهم الرأي العام العربي والإسلامي، وهو ما تنفيه مسيرتهم طوال السنوات السابقة.

"
ما جرى في عمان سيترك آثاراً واضحة على مسيرة القاعدة، وفي اتجاه إعادة النظر في بعض حيثيات العمل الجهادي والإعلامي والسياسي، إذ ما من شك في أن التفجيرات قد أساءت كثيراً إلى صورة القاعدة وزعمائها في ذهن المواطن العربي والمسلم
"
وفي حين يبدو الإجماع منعقداً على جملة الأخطاء بل الخطايا التي انطوت عليها تفجيرات عمان، فإن تأثيرها على مسيرة التنظيم تبدو متوقعة، بل ربما مرجحة.

نقول ذلك لأن القاعدة، وقاعدة الجهاد في بلاد الرافدين على وجه الخصوص، هي تنظيم يعتمد أساساً على الفضاء الشعبي والدعم الجماهيري، إذ من دون حاضنة شعبية من العرب السُنة لن يكون بوسع التنظيم التحرك والاستمرار في العراق، ومن دون قناعة في أوساط الشبان المسلمين بمسيرته ستجف ينابيع الدعم البشري ومن ثم الدعم المالي تبعاً لذلك، مما يعني أنه ليس بوسع التنظيم تجاهل ضرورة إعادة النظر في خطابه وممارساته على نحو ينسجم مع وعي الأمة من أجل استمرار الفعل والتأثير.

وفي حين تجدر الإشارة إلى أخذ كلام المقدسي ورسالة الظواهري كعامل مساندة تؤكد ضرورة إعادة النظر في الخطاب والممارسة، فإن ما جرى يجعل ذلك أكثر من ضروري.

وفي كل الأحوال فإن النتيجة ستتكشف مع الوقت من خلال الممارسة في الساحة العراقية وفي الخارج، حيث يمكن أن يعاد النظر في فعل التنظيم الذي يمكنه في حال تعديل مساره أن ينسجم أكثر مع قوى المقاومة الأخرى في الساحة العراقية وأن يتعاضد معها في سياق إفشال المشروع الأميركي في العراق، وهي مهمة بالغة الأهمية للأمة، بل لعلها من أكثر المهمات حيوية في تاريخ الأمة القديم والحديث.
__________________
كاتب أردني المصدر: الجزيرة
__________________



ودي امــــــــوت اليوم واعيش باكـر
واشوف منهو بعــد موتــــي فقدنــي
ومنهـــو حملني لين ذيـــك المقابـــر
واشكــر كــل من كرمنـــي ودفــنــــي
شخـــص تعنالـي مــع انـــه مسـافـــر
شخصـن قريب للأٍســـــــــف ماذكرني
ومنهـــو يرتــب غرفتــــي والدفاتـــر
وان شاف صورة لي صاح وحضني

http://nabateah.blogspot.com/
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

حوار الخيمة العربية 2005 م