مجلة الخيمة حوار الخيمة دليل المواقع نخبة المواقع Muslim Tents
التسكين المجاني التسكين المدفوع سجلات الزوار بطاقات الخيمة للإعلان في الخيمة
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السياسية
اسم المستخدم
كلمة المرور

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 21-12-2006, 11:59 PM
amir alnur amir alnur غير متصل
Banned
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2006
المشاركات: 133
إفتراضي واشنطن تؤكد انها تدعم «علناً» المعارضة السورية! (وثيقة لتايم )

واشنطن تؤكد انها تدعم «علناً» المعارضة السورية ووثيقة لـ «تايم» تكشف جهودا أميركية لاسقاط الأسد

تزامن اعلان الرئيس السوري بشار الاسد، عن «استعداده للبحث عن ارضية تفاهم» مع الولايات المتحدة، مع تأكيد واشنطن انها تدعم مجموعات سورية معارضة لنظام الاسد، لكنها أوضحت ان هذا الدعم «علني» وليس «عملية سرية» تهدف الى زعزعة حكومته.
وجاء اعلان الولايات المتحدة وسط توتر في العلاقات بين دمشق وواشنطن، وبعدما نشرت مجلة «تايم» على موقعها على الانترنت معلومات حصرية تستند الى وثيقة سرية، التي لم يذكر مصدرها او الجهة التي وضعتها، تتحدث عن جهود تبذلها ادارة الرئيس جورج بوش لتمويل المعارضة للاسد بهدف تقويض النظام وإسقاط الرئيس السوري.
وذكرت المجلة ان «منتقدي هذه المبادرة رأوا فيها عملا يهدف الى زعزعة حكومة اجنبية يتوجب على البيت الابيض اطلاع الكونغرس عليه».
واكد الناطق باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك ان «الولايات المتحدة تدعم مجموعات سورية للمجتمع المدني بما يتطابق مع سياستها العامة لنشر الديموقراطية في العالم». وقال ان «كل نشاطات وزارة الخارجية علنية ويتم تمويلها من خلال مبادراتنا من اجل الشرق الاوسط وبامكان كل العالم ان يرى ذلك».
واضاف ان «هناك تقارير عامة حول هذه النشاطات ونحن نتحدث مع الكونغرس في شأنها».
وورد جزء من السيناريو الأميركي المقترح لاسقاط نظام الحكم في دمشق في وثيقة سرية من صفحتين تكشف أن الولايات المتحدة «تدعم اجتماعات دورية لناشطين سوريين مقيمين داخل البلاد وفي المهجر» في أوروبا.
وتعبر الوثيقة بما لا يقبل الشك عن الأمل في أن «يرشح عن هذه الاجتماعات استراتيجية أكثر تماسكا وخطة عمل لجميع الناشطين المعادين لحكم الأسد».
وتؤكد أن «الانتخابات التشريعية السورية المحددة في مارس المقبل تمثل قضية مثيرة للاهتمام لمنتقدي سياسة الأسد».
وتقترح الوثيقة، مخططا «لإدارة الانتخابات»، بحيث تكون «المواد التي يمكن الحصول عليها عبر شبكة الانترنت جاهزة للطباعة والنشر من قبل الناشطين داخل سورية وفي البلدان المجاورة لها».
ويدعو الاقتراح أيضا لدفع المال لسياسي سوري واحد على الأقل مكلف بإدارة الانتخابات، حسب مجلة «تايم»، فضلا عن «إطلاق حملات لتثقيف الناخبين» وإجراء استطلاعات رأي شعبية على إن «يحدد موعد (استطلاع الرأي الأول) التجريبي في أول العام 2007».
وقال المسؤولون الأميركيون إن «الحكومة الأميركية أجرت اتصالات مكثفة مع عدد من المجموعات المعارضة للأسد في واشنطن وأوروبا وفي الداخل السوري».
كما تنوي الولايات المتحدة ضخ بعض الزخم في عروق تلك المعارضة عبر بحث مخطط إدارة الانتخابات السورية بجدية، وفقا لعدد من المسؤولين، رغم ان الادارة لم تقره حتى الآن نتيجة امكانية تأخير الانتخابات السورية او حتى إلغائها.
وينص الاقتراح على ان تتولى منظمة يرأسها عمار عبد الرحيم وهو عضو مقيم في واشنطن في «جبهة الخلاص الوطنية» المعارضة للنظام السوري ادارة جانب من جهود اسقاط النظام.
وتضم «الجبهة» منظمة «الإخوان المسلمين»، وهي منظمة إسلامية دعمت على مدى عقود فكرة الإطاحة بالحكومة السورية بالقوة ثم تحولت إلى المطالبة بالإصلاح الديموقراطي السلمي للنظام، إضافة إلى النائب السابق للرئيس السوري الحالي ووالده الراحل حافظ الأسد، عبد الحليم خدام الذي هرب أخيرا من سورية إلى منفى اختياري اثر خلافات سياسية مع النظام.
ورتبت الإدارة الأميركية اجتماعين على الأقل مع ممثلين عن «جبهة الخلاص الوطنية»، بينهم خدام في البيت الأبيض ووصفت الوثيقة الجلسات بأنها «تمهيدية أو استكشافية».
وأعلنت «الجبهة» على اثر الاجتماعات نيتها فتح مكتب لها في واشنطن في المستقبل القريب.
ولفتت الوثيقة إلى أن» الترويج للديموقراطية كان محور تركيز الإدارات الجمهورية والديموقراطية على حد سواء لكنها اكتسبت زخما في عهد بوش وخصوصا منذ هجمات 11 سبتمبر العام 2001 الإرهابية». وتشير وثائق فضيحة «إيران كونترا» إلى أن اليوت ابراهامز كان المسؤول عن إدارة هذه الجهود في مجلس الأمن القومي، وحتى وقت قريب كانت ابنة نائب الرئيس الأميركي، اليزابيث تشيني، المشرفة على هذا الملف في وزارة الخارجية الأميركية. وأشارت إلى أن «تمويل اقتراح إدارة الانتخابات السورية يجب أن يمر عبر قنوات برنامج في وزارة الخارجية المعروف بمبادرة الشراكة مع الشرق الأوسط».
ويذكر الموقع الالكتروني للبرنامج أن هناك صناديق تمويل تتراوح قيمتها بين 100 ألف ومليون دولار مخصصة للترويج ولتثقيف وإيصال النساء إلى مراكز القرى، إضافة إلى الإصلاح السياسي والاقتصادي وهذه المبالغ جزء من مشروع تخصيص خمسة ملايين دولار لدعم الديموقراطية في سورية والذي أيد الكونغرس تمريره أول العام الحالي.
ولفتت الوثيقة إلى «أن أي محاولة تديرها أميركا لإدارة الانتخابات السورية يمكن ان تجعل الحوار بين واشنطن ودمشق، كما تقترح مجموعة دراسات العراق وعدد من حلفاء الأميركيين، أمرا مستحيلا».
من جهته اعتبر ادوارد جيرجيان، سفير أميركا السابق لدى سورية الذي عمل ضمن مجموعة دراسة الأوضاع في العراق، أن الاقتراح بأكمله «مضيعة للوقت»، موضحا أن «المعارضة السورية ضعيفة ومفككة إلى حد أن مثل هذه المغامرة يمكن أن تجني القليل من النتائج الحسنة».
وقال لمجلة «تايم» إن «تمويل الأحزاب المعارضة الهامشية هو أمر يشتت الاهتمام» عن القضايا الرئيسية و«سيعيق خيارا أفضل يتمثل في إشراك سورية في قضايا أكثر أهمية ومحورية مثل العراق والسلام مع إسرائيل والوضع الخطر في لبنان».
وكان بوش اكد مجددا اول من امس، رفضه اجراء اتصالات مع سورية التي تتهمها واشنطن بدعم المتمردين في العراق وتقويض الديموقراطية الهشة في لبنان عبر تدريب وتمويل «حزب الله». وقال بوش: «نطلب منهم الا يسمحوا بعد اليوم للصداميين بارسال اموال واسلحة عبر الحدود الى العراق لتغذية العنف الذي نراه. وهذه المطالب ليست غير معقولة».
من ناحية أخرى، اعرب الاسد اول من امس، عن «استعداده للبحث عن ارضية تفاهم» مع الولايات المتحدة، خلال لقائه عضوي مجلس الشيوخ جون كيري وكريس دود.
وجاء في بيان مشترك لكيري ودود على اثر لقاء مع الاسد في دمشق ان «الرئيس الاسد اوضح انه مستعد للبحث عن ارضية تفاهم وبحث الملفات ذات الاهتمام المشترك» مع الولايات المتحدة.
واوضح كيري وهو مرشح سابق للانتخابات الرئاسية ودود انهما شددا على ثلاثة ملفات: «مراقبة الحدود مع العراق لوضع حد لتدفق الاموال والاسلحة والمتمردين الى هذا البلد وكذلك وقف الدعم بالاموال والاسلحة الذي تقدمه سورية لحزب الله وحماس ومنظمات ارهابية اخرى اضافة الى احترام سيادة ووحدة اراضي وسياسة لبنان».
واضاف كيري ودود: «انهينا محادثاتنا بالطلب الى الاسد البدء باتخاذ اجراءات ملموسة يمكن التحقق منها لتأكيد الرأي الذي عبر عنه بانه يريد ان يكون العراق مستقرا وسيدا وايجاد حل للنزاع العربي الاسرائيلي عبر اقامة دولتين وبأن يكون لبنان مستقرا».
على صعيد مواز، كشفت القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي، أول من أمس، أن مبعوثا لرئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت التقى السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى.
وتابعت إن «مبعوث أولمرت هو رجل الأعمال دانييل ابراهام التقى مصطفى قبل أسابيع عدة وبعد اللقاء زار ابراهام إسرائيل والتقى اولمرت». وأضافت أن ابراهام أحضر معه «رسائل معتدلة وايجابية جدا» من السفير السوري في واشنطن.
ونقلت القناة العاشرة الإسرائيلية عن ناطق باسم أولمرت: «لا اذكر كل كلمة قيلت في اللقاء ولا أذكر أنه (أي ابراهام) تحدث عن رسائل ايجابية. كنت سأذكر أمرا كهذا».
ونقلت المحطة رد رئاسة مجلس الوزراء على هذه المعلومات قائلة انه «لم تكن هناك مهمة متعلقة بتبادل رسائل سرية او غير سرية».

http://www.alraialaam.com/22-12-2006...ational.htm#02

______________
تعليقنا يتبع ان شاء الله
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

حوار الخيمة العربية 2005 م