مجلة الخيمة حوار الخيمة دليل المواقع نخبة المواقع Muslim Tents
التسكين المجاني التسكين المدفوع سجلات الزوار بطاقات الخيمة للإعلان في الخيمة
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السياسية
اسم المستخدم
كلمة المرور

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 03-02-2006, 09:36 PM
جيفارا جيفارا غير متصل
Banned
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2006
الإقامة: أرض الخلافة .
المشاركات: 79
إرسال رسالة عبر ICQ إلى جيفارا إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى جيفارا
إفتراضي أوجه الشبه القائمة بين سياسة مبارك وسياسة نوري السعيد!

أوجه الشبه القائمة بين سياسة مبارك وسياسة نوري السعيد!

كتب/ محمد عبدالحكم دياب
وضع البيت الحاكم في مصر، اختلف كثيرا عما كان عليه من شهور مضت، وبالتحديد بعد الزيارة الخاصة، التي قام بها جمال مبارك لواشنطن في كانون الأول (ديسمبر) الماضي، وهدفت إلي التعرف علي حدود الإصلاح المطلوب أمريكيا لمصر، وإمكانية تنفيذه مع اتخاذ الخطوات اللازمة لانجاح عملية التوريث ، وجاء غياب الالتزام الأمريكي الصريح، وهو يأخذ في اعتباره دور جمال مبارك في ترسيخ التوجهات الأمريكية والصهيونية علي نطاق واسع في مصر، وتمكين أنصار هذه التوجهات من السيطرة علي مفاتيح الحياة السياسية والاقتصادية والمالية والثقافية، جاء هذا يؤكد لمبارك الصغير عدم وجود آذان صاغية ومحبذة لعملية التوريث، ويعود السبب إلي أن المشروع الأمريكي يستهدف تغيير النظام والإطاحة به وليس إصلاحه، وهو ما أدي بالرئيس مبارك إلي أن يحاول، في زيارته الأخيرة، للرئيس الأمريكي في مزرعته الخاصة النجاح فيما فشل فيه ابنه، فكان علي درجة عالية من الاستعداد لتلبية كافة المطالب الأمريكية، وعمل الرئيس الأمريكي من جانبه علي إعطاء الزيارة طابعا شخصيا، لكي لا يلتزم بشيء، ويستغل الفرصة للحصول علي مباركة مبارك علي ما عرف بوعد بوش، بمحتواه العنصري، الذي قام علي حرمان الفلسطينيين من حقوقهم المشروعة، المعترف بها دوليا وإنسانيا، مثل حق العودة للاجئين وإقامة الدولة المستقلة، وهو الوعد الذي أعلن فور مغادرة الرئيس مبارك مزرعة بوش الصغير.

حزم الرئيس مبارك أمره، نتيجة هذه الظروف. فأجل خطوات التوريث ، واستبدل ذلك بالعمل علي التجديد لمرة خامسة، وهو ما تأكد خلال حديثه التليفزيوني مع محطة بي بي إس ، (نشرته صحيفة الأخبار القاهرية في 15 / 4 / 04). في هذا الحديث يقول ردا علي سؤال عن الزمن المتبقي له كرئيس: لدي عامان آخران ، وعند محاولة انتزاع اعتراف بالاعتزال أو التقاعد، قال: عامان ثم أقرر ما سوف أفعل !!. معطيا الانطباع بأنه لم يقرر بعد!! وعند التطرق إلي موضوع التوريث لم يجد الرئيس مفرا من القول بأن دستورنا يقول إن أي شخص يريد أن يرشح نفسه للرئاسة يجب أن يحصل علي تأييد ثلثي أعضاء البرلمان، ومن يحظي بثلثي الأصوات سوف يرشح للرئاسة، إذن فهذا أمر دستوري !!. ومعني هذا أنه أبقي علي القواعد غير الديمقراطية القديمة لضمان فرض نفسه علي الشعب. بمعني أنه لن يتخذ أي خطوة في التغيير الدستوري الضروري لإجراء انتخابات حرة بين أكثر من مرشح، بديلا من الاستفتاء علي شخص رئيس الجمهورية القادم.
بدا ذلك، حسب أوثق المصادر، مفاجئا لباقي أفراد البيت الحاكم ، الذين كانوا قد توافقوا علي تذليل أي عقبة تقف في طريق التوريث ، وتبع ذلك تغيرا في الخطاب السياسي وفي لغة كتاب السلطة ، فانتقل من الحديث عن المستقبل والفكر الجديد، ودور جمال مبارك في تجديد شباب الحزب الحاكم، إلي الحديث عن الاستقرار والأمن، والإصلاح التدريجي، وعادت جيوش الجمود، وقوات الدفاع عن القوانين سيئة السمعة، ومنها قانون الطوارئ، وتشققت جدران البيت الحاكم ، وتفجرت الصراعات بين ساكنيه، فتصادمت الطموحات والتطلعات وتناقضت. الوالد يعيد طرح نفسه، ويفسح المجال أمام الحرس القديم ، ليستعيد زمام الأمر، وهو يركز علي الفشل في إدارة الاقتصاد تحت قيادة مبارك الإبن، وتحميله مسؤولية الأزمة الاقتصادية الطاحنة التي تمر بها البلاد، والمسؤولية عن انهيار قيمة العملة الوطنية بعد قرار تعويمها، نزولا علي رغبة رجال المال والأعمال والمحتكرين.
وحدث الشرخ - غير المتوقع - في العلاقة بين السيدة سوزان مبارك والرئيس، وعبر هذا الشرخ عن نفسه في وصف عملية التجديد بأنها نوع من الأنانية ، والإذعان، ما كان يجب أن يتم، وكان من الأفضل أن يضحي الرئيس من أجل مستقبل ابنه، ألا تكفه دورات أربع في رئاسة الدولة. عمل الرئيس علي أن تهدئة الموقف وطمأنة الأم، بدعوي أن الوقت غير مناسب، وعدم قدرته علي تحدي الرأي العام، الذي يتخذ موقفا عنيدا من التوريث ، ووعد بتقديم كل جهده، من الآن وخلال فترة رئاسته الخامسة ، لتحقيق ما لا يقدر عليه حاليا، وقوبل هذا الوعد بالاستياء والسخرية، لأنها، حسب ما نسب إليها، لا تضمن امتداد العمر حتي تحقيق هذا الأمل، واستمرت علي قناعتها المعهودة بأن الفرصة ستضيع إذا لم يرث الإبن الحكم في عهد والده وعهدها.
هذا الموقف الصعب الذي يعيشه الرئيس مبارك أدي إلي تسخير موارد الدولة وإمكانياتها لتمكين السيدة سوزان مبارك من السيطرة علي النشاط النسائي العربي والعالمي، والبدء بحملة تدعو لمنحها جائزة نوبل للسلام (أنظر مقال د. نبيل لوقا بباوي أهرام 29 / 4). وهذا خلق توترا علي عدة أصعدة. فبجانب أنه يكلف ميزانية الدولة مبالغ ضخمة، فقد أصاب جهاز الدولة بالارتباك، وهو جهاز يعاني من ارتباك مزمن هز أركان نظام الرئيس مبارك منذ أن بدأت عملية تصفية نفوذ يوسف والي، النائب الوحيد لرئيس الوزراء، والأمين العام السابق للحزب الحاكم، ونائب رئيسه الحالي، ورجل العمل الصهيوني المعتمد في الحكومة. وتصفية دوره فرضتها ظروف الصعود السريع لنجم جمال مبارك، فرغم دور والي في التطبيع واخضاع الزراعة المصرية لنفوذ الخبراء الصهاينة، بما جلبوا من بذور ومحاصيل إسرائيلية. رأي فيها كثير من الخبراء الوطنيين أسبابا في نشر الأوبئة الفتاكة، مثل الفشل الكلوي، ومرض الكبد الوبائي، والأورام السرطانية، وهذا لم يهز عرش الرجل، إلا أنه اهتز بظهور جمال مبارك علي مسرح الأحداث.
بجانب ذلك ظهرت شروخ لها علاقة بكتل تكونت داخل مجلس الوزراء. فالوزراء يتوزعون علي أفراد البيت الحاكم .. هناك وزراء يدينون بالولاء لحرم الرئيس، موزعون علي الثقافة والتعليم والصحة والسكان والشؤون الاجتماعية، وآخرون يتبعون جمال مبارك، ويمسكون بشؤون المال والاقتصاد والاستثمار والشباب، ويبقي للرئيس وزارات السيادة، وهي الدفاع والخارجية والداخلية والاعلام. ونفس الشيء ينطبق علي الحزب الحاكم الذي تحول إلي عدد من الأحزاب الصغيرة، فلكل مركز قوة حزيب يتصارع به مع الحزيب الآخر، وأهم حزيبين هما لجمال مبارك، وليوسف والي، بجانب أحزاب صغيرة أخري، تتوزع علي صفوت الشريف وزير الإعلام، وأحمد عز، رئيس لجنة الخطة والميزانية في البرلمان ومسؤول العضوية والمحتكر الأكبر لحديد التسليح، وكمال الشاذلي، وزير الدولة لشئون مجلسي الشعب والشوري، وأمين التنظيم، وزكريا عزمي، رئيس ديوان الرئاسة، وأمين الشؤون المالية والإدارية في الحزب، وفؤاد بدراوي، رجل الأعمال ورئيس لجنة التعليم بالبرلمان وعضو لجنة السياسات.
ويبدو أن هناك من صور للرئيس مبارك أن الحل يكمن في تقديم رشوة انتخابية تزيد أجور ومرتبات العمال وموظفي الدولة بنسبة 10% في بداية يوليو (تموز) القادم، لاستقطاب هذه القوي إلي صف التجديد ، علي نفس القواعد القديمة التي تقوم علي الانحياز لرجال الأعمال والمحتكرين والأثرياء، فتحت مسمي تشجيع الاستثمار، ووصول الدعم إلي مستحقيه، يستمر إعفاء هؤلاء من الضرائب، ومنحهم المزيد من الامتيازات. وتمول هذه الزيادة من حساب الفقراء ومحدودي الدخل، ليعطي الرئيس مبارك باليمين ما يأخذه بالشمال، عن طريق زيادة أسعار وقود المركبات، بكل ما لذلك من تأثير علي تكلفة النقل والمواصلات، وزيادة رسوم المغادرة عشرة أضعاف، من خمسة جنيهات إلي خمسين جنيها، وفرض ضرائب جديدة علي المكالمات الهاتفية، ورخص السيارات!!، ولم يقترب أحد من الخمور أو السجاير أو المواد التي يستهلكها الأغنياء أو الضارة بالصحة.
ومن المتوقع أن تشهد مصر موجة جديدة من الغلاء، لا يفيد فيها كثيرا رفع الأجور أو المرتبات، ما لم يتحمل الأغنياء والمحتكرون الأعباء المترتبة علي هذه الرشوة الانتخابية . ولا يبقون هكذا دون أن تمس مصالحهم، أو تخف قبضتهم علي زمام المال والسياسة والنفوذ، وذلك تخفيفا مما يحيط بهذه الرشوة الانتخابية من احتقان سياسي ونفسي، جعل الإحساس بوجود الدولة يكاد يكون منعدما، وزاد من حالة القلق من تداعيات الأزمة الاقتصادية، وظهور طوابير الخبز من السادسة صباحا، وأدي إلي تراجع أمل التغيير. بشكل أعاد اليأس إلي النفوس، وفاقم من احتمالات الاضطراب السياسي والاجتماعي، فالثراء الفاحش الذي يعيشه البيت الحاكم ، علي مدي ما يقرب من ثلاثين عاما، منذ تعيين مبارك الأب نائبا للسادات في 1975، تضخم بدرجة كبيرة. ولم يسمح لأحد بالسؤال عن مصدره، ولم يعلن، ولو مرة، عن الذمة المالية للرئيس وأسرته، حتي أصبح هذا مثار أحاديث كثيرة، في الداخل والخارج، وتردد أخيرا، في العاصمة الإيطالية، أن حجم مشتريات الرئيس من أكبر بيوت الأزياء الإيطالية الشهيرة، لم يحدث في تاريخ هذا البيت منذ نشأته. فنصف إنتاجه السنوي يتم حجزه للرئيس فقط، وينقل بطائرته الخاصة كل ستة شهور، هذا غير مشتريات باقي الأسرة، التي تتأفف من شراء المنتج المصري الذي بدأ الاحتضار علي أيديها. من المتوقع ألا تغير هذه الرشوة الانتخابية من موقف الغالبية العظمي الرافضة للتوريث والتجديد علي حد سواء، فالقناعة التي ترسخت لدي كثيرين هي أن هذا التمسك المَرَضي بالحكم لا يخرج عن كونه اغتصابا حقيقيا للسلطة، رغم أنف الجميع ودون رضاهم، بما يختزنون من خبرة مريرة لفترة حكم ذاقوا فيها الأمرين، وأدت إلي فقدان مصر لمكانتها ودورها.
في نهاية هذه السطور أنوه إلي أن تناول وضع مصر يتم من إيمان عميق بالعروبة ودور مصر المركزي في الوطن العربي. ففي صلاحها صلاح للوطن الكبير. وما يفعله شارون في فلسطين، وما يقوم به المحتل في العراق، ما كان ليتم لولا مساعدة السياسة الرسمية المصرية. كسياسة تعطي الأولوية للأمن الصهيوني، وتهمل الأمن الوطني المصري والأمن القومي العربي. ولذا فإن معركتنا في مصر جزء من المعركة العربية الشاملة التي تدور رحاها الآن في العراق وفلسطين ولبنان، وها نحن نري النار وهي تقترب من مصر ولا تحرك حكومتها ساكنا، ولا تهيئ الناس للدفاع عن بلدهم وحماية أرضهم وأعراضهم، هذا جعل الشبه كبيرا بين حقبة الرئيس مبارك وفترة حكم نوري السعيد، رئيس وزراء العراق، الذي استمر يدافع عن الاستعمار والصهيونية حتى آخر يوم في حياته وحكمه.
القدس العربي 22 مايو 2004
  #2  
قديم 12-09-2007, 03:32 AM
المصابر المصابر غير متصل
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Mar 2006
الإقامة: أرض الله
المشاركات: 3,304
إرسال رسالة عبر ICQ إلى المصابر إرسال رسالة عبر MSN إلى المصابر إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى المصابر
إفتراضي

  #3  
قديم 12-09-2007, 04:00 AM
عاشق القمر عاشق القمر غير متصل
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2005
المشاركات: 1,761
إفتراضي

عجيبه هو مبارك لسه عايش!!!!
__________________
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة *** على النفس من وقع الحسام المهنّد


سأغيب وقد يطول غيابى
فان طال
فتذكّرونى بالخير
وسامحونى على التقصير والذلل
وان عدت فترقبونى فى حلّة جديدة

اخوكم/
عاشق القمر
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

حوار الخيمة العربية 2005 م