مجلة الخيمة حوار الخيمة دليل المواقع نخبة المواقع Muslim Tents
التسكين المجاني التسكين المدفوع سجلات الزوار بطاقات الخيمة للإعلان في الخيمة
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > خيمة الثقافة والأدب
اسم المستخدم
كلمة المرور

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 30-12-2002, 01:17 PM
محمد ب محمد ب غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2001
المشاركات: 1,169
إفتراضي مؤتمر تيسير النحو

http://www.awu-dam.org/alesbouh%2080...isb839-005.htm



أضواء على مؤتمر:تيسير تعليم النحو ـــ غسان كلاّس
في الفترة ما بين 27-31 تشرين الأول 2002 انعقد في دمشق المؤتمر الأول لمجمع اللغة العربية ضمن محاور: أسس تعليم النحو ومشكلات تدريسه وتيسير تعليمه في إطار الأسس التربوية والنفسية والمنطقية وتشعبات مباحثه في المناهج والكتب، إضافة لأساليب تدريسه في مختلف المراحل الدراسية، سواء للمختصين أو لغير المختصين.‏
وقد أغنى محاور المؤتمر عدد من كبار الباحثين من سورية والعراق ولبنان ومصر والسعودية وإيران وتونس.‏
في بحثه القيّم (تيسير النحو) ذكر الدكتور أحمد مطلوب، من بغداد، أن علماً من علوم اللغة العربية لم يلق ما لقيه النحو من نقد عنيف وسخرية لاذعة، تجلت في بعض الأشعار التي وجهت إلى النحاة... وفي كثير مما قيل تجنٍ على النحو وأصحابه الذين أجهدوا أنفسهم في استقراء كلام العرب، ووضع القواعد والأصول التي هي سبيل ضبط اللغة وإتقانها، وصون اللسان من الخطأ الذي يُخرج الكلام من اللغة السليمة، وذوقها الرفيع...‏
وينتهي الدكتور مطلوب، في بحثه، إلى أن النحو سيبقى صعباً إذا أسرف المؤلفون في تعقيده، وعرض الشواهد الشاذة، والخلاف بين النحويين... وإن النحو الذي يريده المعاصرون هو ما كان سهل التناول، واضح القواعد، رائع الشواهد والأمثلة، بديع العرض والشرح، معبراً عن روح العصر، ويبقى النحو الذي عرضته الكتب القديمة مصدراً مهماً للدارسين المختصين الذين يريدون أن يعرفوا أسراره ويقفوا على الآراء، وما كان النحاة يقولون.‏
أما الأستاذ عيسى حبيب فيحدد في بحثه طريقة التعلم الذاتي أو المبرمج، مشيراً أن كل بحث موزع على مراحل: قراءة، ملاحظة، استنتاج، تجريب، وتدريب. حيث يقرأ الدارس نصاً قصيراً شائقاً هادفاً، تلحظ فيه الظاهرة النحوية حية، ويوجه الدارس إلى تعرف الظاهرة بالحوار، الذي يقود إلى استنتاج مفهومات الدرس متدرجاً من السهل إلى الصعب ومن المحسوس إلى المجرد، ويحاول الدارس تعرف الظاهرة بما اكتسب من مهارة في نص آخر أو مجموعة من الجمل، ثم يجرب محاكاتها بالإجابة عن أسئلة يجد بعدها إجابات يقوّم بها مهارته، وينتقل –بعد ذلك- إلى الجزء الملحق الخاص بالتدريب ليجد نصاً ثالث ومجموعة من الأسئلة والتدريبات المبرمجة...‏
ويؤكد الأستاذ يوسف الصيداوي أن القاعدة، من حيث هي قانون، لا توجز. مشيراً أن النحو شيء وقواعد اللغة شيء آخر، وأن النحو لا يعلّم اللغة، ومن كان يريد أن يحسن اللغة فسبيله استظهار روائعها، لا قراءة مسائل النحو واستظهار القواعد... ويحدد الدكتور ممدوح خسارة، بعد أن يذكر أن محاولات تيسير تعليم النحو قديمة في تراثنا اللغوي، المبادئ العامة في تيسير النحو: الاكتفاء بتدريس القواعد الأساسية المتفق عليها والمستنبطة من الشواهد التي لا خلاف حولها. الابتعاد عن كل ما هو شاذ أو نادر أو خلافي من الأحكام النحوية. توحيد المصطلح النحوي وتوحيد حده. إهمال التعليل. تجنب الشواهد التي لا روح فيها و لا حياة. تقييس ما أمكن من الصيغ النحوية والصرفية. التكامل مع علوم العربية الأخرى كالأدب والبلاغة. تحديث لغة المادة النحوية بما لا يتعارض والسلامة اللغوية والفصاحة المعاصرة...‏
ويضع الأستاذ الدكتور –سام عمار تصوراً عملياً لتيسير تعليم النحو في التعليم الأساسي والثانوي من خلال التمييز بين نوعين علمي (شكلي) وتربوي (تعليمي) يحصي الأول أنماط الجمل النحوية، ويركز الثاني على ما يحتاجه الدارس، ويختار المادة من مجموع ما يقدمه النحو العلمي ويعد لها طبقاً لأهداف التعليم وظروف العملية التعليمية... وينبغي أن يستند ذلك إلى دراسات علمية تستهدف تحليل عينات ووضع منهاج نحوي شامل، وتبني المنهج الحلزوني لدى وضع مفردات المنهاج النحوي الشامل، مع التركيز في الجانب التطبيقي على أنشطة الإنتاج اللغوي. مع الربط بين حاجات المتعلمين النحوية وأهداف التعليم المرحلية، مع ضرورة تجاوز التشعبات والتداخلات وحالات الشذوذ، واستخدام الوسائل التعليمية، وإعادة النظر في أساليب التقويم، يترافق كل ذلك مع تأهيل تربوي للمدرس والمعلم وتطوير استخدام الفصحى في شكلها المعاصر...‏
وبعد أن يعرض الدكتور رضوان الدبسي تجربة الإمارات العربية المتحدة في التقدم العلمي ودور جمعية حماية اللغة العربية فيها، ودعاوى التحديث والتطور التقني، والتعليم والتنمية، وضرورات التعليم التقني، وتحديث طرائق تعليم اللغة العربية من حيث تحقيق أهداف التعليم ومفاهيم التكنولوجيا، يعرض على شكل أسئلة وأجوبة آثار التقنية في التعليم، ولعله من المفيد إدراج هذه الأسئلة: هل يمكن نجاح المدرسة الإلكترونية في العالم العربي، وهل تستغني التكنولوجيا عن المعلمين، وهل من الممكن أن تصبح تكنولوجيا التعليم بديلاً عن مهارات التعليم الأساسية، وما فائدة تدريب معلم اللغة العربية على تقنيات التعليم، وكيف يدخل عالم التعليم الإلكتروني، وهل التقنية خير أم شر، وما أثر الحاسوب وشبكات الاتصال في أطفالنا وطلابنا وحياتنا العامة، وهل كتاب المستقبل إلكتروني، وما أسرار الصراع بين الكتاب المسموع والكتاب المطبوع، وهل تصلح لغتنا العربية لعصر التقنية علماً وتعليماً، وما آثار ثورة التكنولوجيا والعولمة والعالم المفتوح في لغتنا العربية، وبالتالي: كيف نواجه القرن الحادي والعشرين في التعليم اللغوي العربي والتقني؟...‏
ولا يمكننا، عبر هذه المقالة الصغيرة، أن نجيب على الأسئلة الكبيرة التي طرحها الدكتور الدبسي، وحسبنا أن نشير إلى ما نقله عن البروفسور (فيشر) الذي توقع أن يقل عدد لغات العالم ويتراجع خلال مئة أو مئتي عام من عددها الحالي، الذي يجاوز ستة آلاف لغة إلى ألف لغة ثم مئة، ثم إلى أربع وعشرين لغة من بينها لغتنا العربية تصمد أمام التحولات العالمية في عصر العولمة وشبكات الأنترنيت ويضع الدكتور عبد الإله نبهان جملة مقترحات في تيسير بعض صيغ الإعراب: (لا) النافية للجنس، الاسم المضاف إلى ياء المتكلم، إعراب صيغة (أفعل به)، حرفا الشرط الجازمان، المخصوص بالمدح أو الذم، فعل الأمر المبني على حذف النون، المضارع المسند إلى واو الجماعة المؤكد بالنون.... مؤكداً –من خلال ذلك- أن تيسير نحو أي لغة من اللغات أمر متعذر، وإنما الأمر يكمن في تيسير القاعدة، التي تسهل الأمور، وتختصر الشروط، وتنفي الشذوذ، كما أن العمل على اختصار بعض الصيغ الإعرابية، والاستغناء عن بعضها –بقدر الإمكان- يمكن أن يسهم على نحو ما في عملية التيسير، على أن يكون هدفنا تحبيب طلابنا بلغتهم وقواعدها ودفعهم إلى الإقبال عليها برغبة وفرح...‏
وعن تعليم النحو العربي بين التيسير والتجديد، يعرض الأستاذ محمود فاخوري حال نحونا التعليمي المدرسي، وأشهر المحاولات التي ظهرت قديماً وحديثاً من أجل تجديده وتطويره، أو من أجل تيسيره وتسهيله، وما لذلك من نتائج وآثار... وأن تعليم النحو يتابع مسيرته في الكتب المقروءة تلقائياً في طريق التسهيل والتيسير بهدوء وتوازن وبلا ثورة ولا أدنى مشقة أو كلفة، إذ يتجلى نحواً وظيفياً يساير، في معظمه، متطلبات الحياة وضرورياتها ويتدرج فيها، كما يركز جهوده –غالباً- على ما هو جوهري وحيوي وعملي، ويبتعد –ما أمكنه ذلك- عن الشاذ والنادر والمهمل، ويتخفف عن بعض التفصيلات التي لا تهم إلا المختص...‏
أما الأستاذ الدكتور محمد علي أذرشب، وبعد أن يعرض تجربة إيران في تشجيع الطلبة المتفوقين في الابتدائية والتوجيهية لدخول مدارس ثانوية مدعومة متخصصة في الآداب، يفصّل القول في العناصر النفسية في مادة النحو أن لجهة المادة أو النهج أو المدرس آخذاً –من خلالها- سمات الجمالية والغائية والشمولية بعين الاعتبار، مؤكداً على تقديم المحفزات التي تستطيع أن تجتذب الطلاب المتفوقين، ويكون منهج إعداد أساتذة اللغة العربية مشتملاً على دروس في الثقافة المعاصرة والمعلومات العامة كي يرتبط المدرس بطلبيته نفسياً، ويوفر الأرضية اللازمة لتقبل المادة الدراسية...‏
ويقدم الأستاذ هلال ناجي جملة من المقترحات في تيسير تعليم مباحث النحو لبعض العناوين: الممنوع من الصرف، العدد، الأسماء الخمسة، الاستثناء، المنادى...‏
أما الأستاذ الدكتور مصطفى جطل فينتهي، في إطار بحثه: النحو بين التعليم والعلم، إلى مجموعة توصيات أبرزها الفصل بين النحو العلمي والنحو التعليمي، الذي يجب أن يكون موافقاً للغة العصر الحديث، الاهتمام بشرح المصطلح وبمستوى اللغة الفصيحة، توحيد الجهود لإنشاء مراكز بحثية متواصلة ومتعاونة...‏
ويعرض الدكتور حازم علواني لأساليب تعليم النحو العربي لغير الناطقين بالعربية ووسائل تيسيرها، والتي من أبرزها إعادة تصنيف النحو العربي ليأخذ شكليه الوظيفي والوصفي المناسبين للتواصل الحياتي والبناء اللغوي معاً، تجنب تقديم المصطلحات والتسميات النحوية للمتعلم المبتدئ، الاقتصار على تقديم أهم الأدوات، مراعاة الكفاية اللغوية في إطار القدرة العقلية والزمن التدريسي والوسائل التعليمية المتاحة، الإكثار من التدريبات السماعية لأن تعليم النحو ليس هدفاً في حد ذاته بل هو توضيح للعلاقات اللغوية وتسهيل فهمها...‏
ويعرض الدكتور رفيق عطوي المشكلات في تدريس النحو منطلقاً من الصفات التي ينبغي أن تتوفر في معلم اللغة العربية، ومواصفات الكتاب الخاص بذلك، عارضاً لتجربة لبنان في هذا الإطار مقدماً العديد من المقترحات والحلول في المحتوى والمفاهيم الأساسية والأهداف التعليمية، من مهارات وقدرات ومواقف، والطرائق الواجب اتباعها من قياسية واستقرائية واستنتاجية، خاتماً بالضوابط التي تساعد على التنفيذ...‏
وضمن المحور نفسه يؤكد الدكتور إبراهيم محمد عبد الله أن القواعد النحوية التي تدرس في المراحل التي تسبق الدراسة الجامعية قاصرة عن إغناء لغة الطالب وفكره وعاجزة عن رفعه إلى المستوى الذي يتطلبه تعلم اللغة العربية....‏
وفي بحثه عن: الضعف اللغوي، أسبابه وعلاجه يتعرض الأستاذ الدكتور عوض بن حمد القوزي لبناء الملكة اللغوية من خلال المنزل والمدرسة، مبرزاً دور الإعلام، بصوره المختلفة من مرئي ومسموع ومقروء، في لغة الناشئة لأنه أهم وسيلة في غرس الثقافة اللغوية في المجتمع...‏
وتعرض الدكتور فاتن خليل محجازي لـ: الانحراف اللغوي، أسبابه وعلاجه، الذي يحدث نتيجة عدم معرفة العناصر اللغوية المكونة للغة، وجهل الكيفية التي توظف فيها العناصر اللغوية...‏
أما الدكتور فخر الدين قباوة فيتحدث في بحثه عن أسس التكوين للمهارات النحوية منطلقاً من الأسس التربوية والنفسية والمنطقية، مفصلاً القول في أنواع المهارات النحوية مشيراً إلى عروبة المناخ الإعلامي، وعروبة التعليم والبحث العلمي، وتقليص اللغات الأجنبية، وحرمة المواطنة والتعليم... وينتهي الدكتور قباوة إلى عدد من النتائج الهامة كاستعمال اللغة الوسطى في الحياة العامة بين الناس جميعاً، الرقابة اللغوية،.....‏
ويفرد الدكتور شوقي المعري بحثاً خاصاً عن النداء عن القدامى والمحدثين. كما يتحدث الأستاذ تركي العتيبي عن المنهج التكاملي في تعليم العربية عند النحويين المتقدمين، والذي تقع مسؤوليته على واضعي المنهج ومنفذيه على حد سواء، فقد تكون الأبواب النحوية في فصل أو في مستوى، والقراءة والنصوص والتطبيقات مغايرة لهذه الأبواب، فينبغي على واضعي المنهج مراعاة التكامل عند وضع المناهج، وعلى المدرسين إحسان التطبيقات....‏
ويبدي الأستاذ إبراهيم بن مراد مجموعة من الملاحظات في المبادئ العامة لتيسير تدريس النحو.... ويفرد الأستاذ الدكتور نهاد الموسى، في إطار النحو الوظيفي، بحثاً عن الاستثناء....‏
أما الأستاذ ياسر المالح فيعرض في محاضرته لتجربة تيسير تعليم النحو أطفال العرب في المهاجر، ويخلص إلى جملة مقترحات حول هذا الموضوع من أبرزها: وضع منهج تعليمي مغاير للمناهج السائدة في الأقطار العربية، وتأليف الكتب التي تعكس أهداف المنهج، واستحداث طرائق ووسائل جديدة في تعليم العربية، وتأهيل المعلمين والأهل.‏
وتجدر الإشارة أن مجموعة من البحوث والدراسات والمحاضرات الأخرى قدمت للمؤتمر، من بينها (رأي في تيسير مبحث الممنوع من الصرف) للدكتور إحسان النص.‏
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 30-12-2002, 02:28 PM
الاندلسي الاندلسي غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2002
المشاركات: 72
إفتراضي

شكرا لهذا النقل الرائع أستاذى محمد ,, من ضحية لهذا التعليم أشعر بكل حرف ذكره علمائنا الأجلاء ..

أشكرك مرة ثانية ..
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 30-12-2002, 06:55 PM
خشان خشان خشان خشان غير متصل
عضو قديم
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2000
المشاركات: 300
إفتراضي

أخي محمد
شكرا لما تغنينا به من فضل عقلك إنتاجا حينا وحسن اختيار حينا آخر.
أكثر ما استوقفني في المشاركة هذه الفقرة:

(ويؤكد الأستاذ يوسف الصيداوي أن القاعدة، من حيث هي قانون، لا توجز. مشيراً أن النحو شيء وقواعد اللغة شيء آخر، وأن النحو لا يعلّم اللغة، ومن كان يريد أن يحسن اللغة فسبيله استظهار روائعها، لا قراءة مسائل النحو واستظهار القواعد)

وأكثر ما استوقفني فيها :
((مشيراً أن النحو شيء وقواعد اللغة شيء))

وذكرتني بقولي :" لماذا تغيرت الصيغ التفعيلية وبقيت الصيغة الرقمية ثابتة؟
لأن التفاعيل صفات والأرقام ذات أو صنو الذات"

http://hewar.khayma.com/showthread.p...%D5%DD%C7% CA

فهل يرى أخي تناظرا بين النحو والعروض – الذين أرساهما الخليل- بحيث يصح القول :"إن النحو ذات أو صنو الذات والقواعد صفات"

أرجو أن يستمر أخي في غطائه مشكورا مأجورا إن شاء الله.

وعلى هامش هذا الموضوع أذكر بالأثر الرائع على لغة الأطفال لمسلسل ( إفتح يا سمسم )

آخر تعديل بواسطة خشان خشان ، 30-12-2002 الساعة 07:02 PM.
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

حوار الخيمة العربية 2005 م