مجلة الخيمة حوار الخيمة دليل المواقع نخبة المواقع Muslim Tents
التسكين المجاني التسكين المدفوع سجلات الزوار بطاقات الخيمة للإعلان في الخيمة
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السياسية
اسم المستخدم
كلمة المرور

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 07-02-2007, 04:13 PM
عماد الدين زنكي عماد الدين زنكي غير متصل
Banned
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2007
المشاركات: 350
إفتراضي الخائن احمد سعيد : كاهن الدجل الاكبر ما يزال حيا !

من أمجاد يا عرب أمجاد الى إتجوع ياسمك.. أحمد سعيد.. قاوم الاحتلال بميكـــروفون الإذاعة
القاهرة : خالد مخلوف
03/02/2007



* لم ينف سعادته باسمه الذي تفاءل به والده سيد علي الذي اراد آنذاك تسميته احمد شوقي مجاملة لأمير الشعراء نظرا لكون شوقي كان يبني بيته على النيل مقابلا لبيت والده.. غير انه استقر في نهاية المطاف على احمد سعيد بسبب تدخل (الداية) التي قامت بالتوليد وهي داية كانت تمارس الى جانب عملها هذا مهنة قراءة المستقبل حيث أكدت لوالده بأنه سيكون إسما على مسمى اذا ما أصبح (سعيدا) وهكذا كان!
أبرز ما يميز الإعلامي المعروف ورئيس الإذاعة الأسبق احمد سعيد ذاكرته التي تغلبت على مظاهر الشيخوخة الواضحة التي يعاني منها والتي لم تستطع النيل من سنوات عمره التي تجاوزت 84 عاما وظل في حواره مع المجلة يتذكر أدق تفاصيل ومشاهد حياته وصفحات كثيرة من التاريخ المصري والعربي ساهم فيها اعلاميا وسياسيا كشاهد على مرحلة مهمة في تاريخ القومية العربية التي يعد جزءا منها سواء وافق منتقديه أم أبوا.
الإذاعي الأشهر في عصر الثورة المصرية –ورغم التقنيات الحديثة وثورة الفضائيات والانترنت- والذي تخرج في كلية الحقوق عام 1949 عندما دخلنا اليه وجدناه كعادته يستمع الى الإذاعة حيث لم تخف السنوات روح الدعابة والمرح الخارجة من قلبه الكبير والذي طلب منه الأطباء تنشيطه بالسير يوميا لمدة ساعة كاملة لتقوية الدورة الدموية.

البداية من الأب
يرى أحمد سعيد أن بدايته الحقيقية من خلال والده سيد علي الذي يعتبر من وجهة نظره أباً غير عادي. لعب دورا كبيرا ومؤثرا في تاريخ مصر وفي مرحلة مبكرة كان كظل الزعيم الوطني مصطفي كامل.. حينما تخرج في المدرسة الفرنسية للحقوق والتحق بجريدة اللواء مع الزعيم الوطني كان يكلفه في البداية بالترجمة..وشاركه في العمل وقام بإرساله في بعثة إلي فرنسا لدراسة الصحافة لمدة سنة وكان الوحيد الذي يسمح له بكتابة الافتتاحية وتوقيعها باسمه في حالة سفر أو مرض مصطفى كامل..وهو الذي أقنعه بإصدار اللواء الفرنسي بخلاف النسخة العربية.. وقام مع الزعيم الوطني بتمصير مهنة الطباعة بعد أن كان يشرف عليها الأرمن من الألف للياء..وكذلك إنشاء كيان نقابي لعمال الطباعة والمحررين. وبعد وفاة مصطفى كامل اختلف الورثة وانفصل عن الجريدة وبدأ في ممارسة نشاط صحفي خاص، فأنشأ صحفاً مثل المحروسة والأفكار وكان ذلك في أواخر القرن التاسع عشر.. وهو الذي انشأ صحيفة مصر الفتاة حتى تم تسليمها إلى احمد حسين وكان آخر رئيس تحرير لها هي شقيقته الكبيرة علية سيد علي.
كان والده مثله الاعلى حتى انه وصف توجهاته السياسية والفكرية بالهواء الرئيسي الذي سمع عنه وكأنه عايشه و كان علامة فارقة بحث عنها وتتبعها ونشأ عليها. فكان لوالده إنجازات مثلت علامات فارقة في التاريخ المصري أهمها مقالة في صحيفة النظام والذي تبنى فكرة مقاطعة لجنة ملنر التي حضرت إلى مصر بناء على قرار من مجلس العموم البريطاني لاستطلاع أمر غضب المصريين..وأيده جموع الشعب وتوالت الحملات الصحفية المنددة للجنة..واخذ الرفض شكل حملة أشارت إلى وجود زعيم منتخب هو سعد زغلول المفوض والموكل من طرف الأمة وهو الذي يقرر مقابلة اللجنة أم مقاطعتها..وبالفعل تمت مقاطعة لجنة ملنر وحتى حفلات العشاء التي كان يقيمها المعتمد البريطاني تمت مقاطعتها تماما من السياسيين الذين حددوا أيضا الزعيم سعد زغلول للتفاوض والحديث..وفشلت لجنة ملنر في تحقيق أهدافها.
وكان سعد زغلول في ذلك الوقت في أوروبا و مؤتمر الصلح علي وشك الانعقاد بعد انتهاء الحرب العالمية..وكانت الشعوب آنذاك تعرض مطالبها اعتمادا على بيان الرئيس الأمريكي ويلسون بإعطاء الدول حقها في الحرية وإلغاء الاستعمار ومصر كانت تطالب برفع الحماية البريطانية عنها.

بدايته مع الصحافة
رئيس إذاعة صوت العرب الأسبق روى بدايته مع الصحافة عندما كان طالبا بالسنة الأولى في كلية الحقوق والتحاقه للعمل بمجلة آخر ساعة وبداية علاقته بالتعامل مع الجمهور من خلال الكلمة المكتوبة..وانتقاله لروز اليوسف التي ظل فيها نحو 6 أشهر ثم دار الهلال الأكثر ثراء وتنوعا في ذلك الوقت.. والتحاقه بالعمل في مكتب الدكتور حامد زكي أستاذه في كلية الحقوق حتى أواخر عام 1950 وذلك نظرا لتميزه في مجال الصحافة في الوقت الذي كانت حكومة الوفد في صراع مع الملك حول السيطرة على الإذاعة التي كان قد تم تمصيرها وعين بها أول مدير مصري يسمى محمد بك قاسم الذي كان شقيق سكرتير الملك فاروق الخاص وبالتالي أصبح للملك عنصر يدير الإذاعة لحسابه.. في نفس الوقت عين الملك شخصاً آخر هو كريم باشا ثابت مستشارا صحفيا وإذاعيا فأصبح للملك سيطرة كاملة على الإذاعة في الوقت الذي سعى فيه حزب الوفد للهيمنة عليها باعتبارها منافسا قويا للجريدة وأيضا لأهميتها في التأثير على الرأي العام.. وكانت الإذاعة آنذاك تابعة لوزارة الشؤون الاجتماعية.. فقام الملك فاروق بعمل إجراء قانوني بتعيين وزير دولة لشؤون مجلس الوزراء وكان هذا هو أول القرارات التي صدرت.. وتم تكليف حامد باشا زكي (الذي منحه الملك في حينها رتبة الباشوية) بإدارة الإذاعة وكان أستاذا لأحمد سعيد في الجامعة وبذلك أصبح أول وزير للإذاعة.. وكان من الطبيعي أن يحدث صدام وصراع بين الملك والوفد بعد القرارات التي أصدرها مجلس الوزراء برئاسة النحاس باشا وتسببت في إغضاب السرايا إلى أن وقع الاختيار عليه وحاز القبول من مدير الإذاعة نظرا لعلاقته الطيبة بوالده.. وأصبح حلقة اتصال تحت مسمى سكرتير اتصال توضع أمامه مشاكل الإذاعة لعرضها على الوزير ..وفي نفس الوقت عينه الوزير على الإذاعة بحيث لا يخرج منها قرار ضد توجهات الوفد وكان احتضان مدير الإذاعة له بحكم صداقته لوالده وكذلك الجيرة في السكن يمثل له وضعا شائكا وحساسا.
سألته هل جاء هذا التعيين كمجاملة ؟ فأكد انه ليس مجاملة لكن الموافقة على شخصه كانت بمثابة تسوية لمشكلة قائمة ويمكن اعتبار الاسم فقط هو الذي جاء مجاملة لأنهم رفضوا أكثر من ترشيح لآخرين لدرجة أنهم رشحوا مدير مكتب حامد زكي نفسه وهو عدلي المولد الذي انشأ جريدة صوت الأمة وكان وفدياً عريقاً ومن زعماء التنظيمات الطلابية، وبالرغم من أنه كان أكبر منه سنا إلا أنهم رفضوه.. ولم تكن هذه المرحلة نهاية للخلاف بل ازداد بعد ذلك فالوفد في محاولته للسيطرة دخل في عناد كبير جدا مع الملك في أشياء كثيرة.. فدائما ما كان الملك يرفض التوقيع على أي مرسوم تطلبه الحكومة أو يتعمد تأخيره.

استفزاز الملك فاروق
وكشف أحمد سعيد عن عملية شارك فيها لاستفزاز الملك فاروق عندما اتصل به عدلي المولد وطلب منه إذاعة أغنية (نورا) لفريد الأطرش وعندما سأله عن سبب ذلك قال إنه يريد أن يستفز بها بعض الأشخاص بل وطلب إذاعتها 6 أو 7 مرات في اليوم.. وبالرغم من إبداء انداهشه واستنكاره لذلك وتخوفه أيضا من أن يتسبب ذلك في فتح التحقيق معه إلا أنه رفض التنازل عن رأيه وطمأنه بأنهم مسيطرون على الإذاعة ومن ثم لا يمكن لأحد الإضرار بمنصبه.. وعند إذاعة تلك الأغنية ارتبطت بانتشار إشاعة بين الناس بأن الملك فاروق يسعى للزواج من الملكة ناريمان التي كانت معجبة بفريد الأطرش ويقال إنه غنى لها هذه الأغنية خصيصا.. وبالطبع ستؤدي إذاعتها إلى إثارة الملك وتأكيد الإشاعة أيضا.
وقال:كان من الطبيعي أن أستشير بعض الإذاعيين في ذلك وبالرغم من عدم معرفتي بأكثرهم بالإضافة إلى عدم اختلاطي بالعمل الفني إلا أنني كنت معجبا بأحدهم وهو عبد الوهاب يوسف وكان مراقب التنفيذ ويتمتع بصوت ذهبي رائع كما كان يحظى بشهرة كبيرة، وطلبت منه أن أقابله وعرضت عليه الموضوع لأعرف رأيه فانفجر في ضحك متواصل فقد فهم المغزى من وراء إذاعة تلك الأغنية وسألته على عدد المرات التي يمكن إذاعتها في اليوم فقال لي إنه يكفي ثلاث مرات على الأكثر وليس سبعة.. وطمأنني كذلك أنها ستذاع بشكل عادي بل ستذاع أيضا ضمن فقرة (ما يطلبه المستمعون).. وبالفعل قمنا بإذاعتها وكانت المرة الثالثة في حوالي الساعة التاسعة والنصف ليلا وحدثت الكارثة بالفعل..واتصل بي كريم باشا ثابت مستشار الملك ومدير الإذاعة أيضا وكذلك الوزير وعقدوا اجتماعا في مكتب مدير الإذاعة وأسفر الاجتماع عن استقالة المدير وأخبرنا الوزير بضرورة البحث عن مدير جديد للإذاعة بموافقة الملك وإلا ستحدث أزمة كبيرة جدا نتيجة لذلك.. واستدعاني الوزير ومعي عدلي المولد و فوجئت بعدم معرفة الوزير بهذا التصرف وأنه كان أكبر من أن يزج بنفسه في تلك اللعبة الرخيصة وقام بتعنيف عدلي المولد أنه بذلك يشجع على تأكيد الإشاعة كما أنها فعلة غير أخلاقية فهي خوض في أعراض الناس بالإضافة إلى أنه يجب احترام منزلة فاروق باعتباره ملك البلاد ورمزها وعنفني أنا الآخر لموافقتي على هذا وقال لنا إننا تسببنا في أزمة بعد أن كان الوفديون قد استطاعوا بشكل كبير السيطرة على الإذاعة رغم الصعوبات الماضية بإلاضافة إلى صعوبة اختيار شخص يوافق عليه الملك والنحاس باشا معا..
وعلى هذا الأساس ظل منصب مدير الإذاعة خاليا لمدة شهر كامل فقد كان كلا الطرفين يرفض ما يرشحه الآخر إلى أن تم الاتفاق على تعيين مدير مؤقت وهو الدكتور محمد كامل مرسى باشا وكان في ذلك الوقت رئيسا لجامعة القاهرة وكان الوزير نفسه هو أحد تلاميذه وتم اختياري لكي أكون سكرتيره.

أزمة الإذاعة
يعد أحمد سعيد واحدا من أعلام الإذاعة العربية رغم الجدل الكبير حول دوره في تخدير المصريين والعرب من خلال برامجه وعبارته الشهيرة (أمجاد يا عرب أمجاد) وذلك قبيل نكسة 1967 وتضخيم قوة الجيش المصري..ورغم ذلك يعد واحدا من أهم المحترفين في العمل الاذاعي والإعلامي وعاصر فترة حساسة من التاريخ الإذاعي العربي منذ نشأة الإذاعة وإدارتها بواسطة الإنجليز في وقت سابق إلى أن تم تأميمها عام 1947 وكان مواكبا لأهم مشكلاتها بداية من عدم وجود كادر للإذاعيين.. والسلبيات التي واجهت العاملين فيها مثل عدم وجود معاشات أو تأمينات أو أي ضمان للاستمرار في العمل.. ومحاولات حكومة الوفد كسب الإذاعيين باستحداث كادر خاص لهم خلاف كادر الحكومة العادي..في الوقت الذي لم يكن الإنجليز يبالون بالمؤهل الدراسي بقدر اهتمامهم بالمهارات اللغوية والفنية وهو ما دفعهم لترقية ذوي المواهب علي حساب أصحاب المؤهلات العليا..وكانت العقبة التي تواجه الوفد هي كيفية تطبيق الكادر الجديد في ظل قانون الدولة الذي يضع نظاما خاصا للشهادات العليا وآخر للمتوسطة والأدنى..وهو ما دفع أصحاب المؤهلات العليا للإضراب الذي علم به احمد سعيد ولم يقم بإفشاء السر للقيادة وفوجئ بعدها باتصال هاتفي من كامل باشا مرسي يطالبه بإيقاف الإضراب وعندما قابله أعجب بتصرفه وبعدم إفشائه سر زملائه..ورغم ذلك تم تنحيته عن العمل.
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

حوار الخيمة العربية 2005 م