مجلة الخيمة حوار الخيمة دليل المواقع نخبة المواقع Muslim Tents
التسكين المجاني التسكين المدفوع سجلات الزوار بطاقات الخيمة للإعلان في الخيمة
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة المفتوحة
اسم المستخدم
كلمة المرور

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #21  
قديم 03-07-2003, 10:32 AM
ثمرة الثامر ثمرة الثامر غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: May 2003
المشاركات: 32
إفتراضي

وان كان الخطاب موجه لكيمكام (هل اسمك هكذا أم كيم كام )

فأسمحولي بالتدخل فقد شاهدت اللقاء

ومن ثم وصلني عبر الايميل ما يلي :


بسم الله الرحمن الرحيم

أحسن الله عزائكم في الدكتور محسن العواجي

قال الله تعالى: (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار).

إلى عموم المسلمين في أرض الحرمين الشرفين
سائنا ما وصل إليه حال الدكتور محسن العواجي من دفاعه المستميت عن أزلام آل سعود في برنامج الإتجاه المعاكس بتاريخ 1/5/1424 الموافق 1/7/2003 م، فقد بلغ السيل الزبى، وصبرنا كثيرا على ترهات الدكتور محسن العواجي ردحا من الزمن أملا في صلاح حاله ووضوح مقصده، وكان يسعه السكوت والقرار في بيته وعدم مناصرة الباطل وأهله، ولكن يبدوأن الرجل أرتمى في أحضان نايف وابنه، فضلل وأضل كثيرا من طلبة العلم والدعاة بزعم الإصلاح الداخلي، والحلول المعوجة، ويعلم الجميع أن آل سعود لا يرجى منهم صلاحاً، وفاقد الشئ لا يعطيه!
ونحن هنا ندعو الدكتور محسن العواجي بأن لا يكون مخلب قط لوزيرالداخلية، يمزق به صفحات تاريخه الإصلاحي المشرق، وندعوه لينحاز إلى الحق وأهله وأبناء وطنه في مواجهة الطغمه الفاسدة من آل سعود التي أفسدت الدين والدنيا، واسعبدت العباد، وزينت الباطل على أنه حق ةالحق بالطلاً.
كما نرجوا من رجالات الصحوة أن يفيقوا من سباتهم العميق، وأن لا يلحقوا بقطار علماء السلطان مزوري الفتاوى، وأن يأمروا بالمعروف بحق وينهوا عن المنكر بحق، وأن لا يكونو ألعوبة في يد النظام.
كما ننبه شعبنا الكريم بأن يميزوا الخبيث من الطيب، والغث من السمين، وأن لا يغتروا بالعبارات المنمقه ومظاهر الصلاح المزيفة، فالرجال يعرفون بالحق ولا يعرف الحق بالرجال، والحي لا يؤمن من الفتنة.

ألا هل بلغنا؟! اللهم فاشهد!
ألا هل بلغنا؟! اللهم فاشهد!
ألا هل بلغنا؟! اللهم فاشهد!

اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه، وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه، برحمتك يا أرحم الراحمين.
أبنائكم أحرار الجزيرة
1/5/1424 الموافق 1/7/2003 م


سوف اعود انشاء الله لصلب الموضوع الحوار الوطني بعد قرأة المشاركات .. فلا تغضب يا صاحب الحوار .

تحياتي
__________________
  #22  
قديم 03-07-2003, 06:18 PM
kimkam kimkam غير متصل
فنان مبتديء
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2002
المشاركات: 2,476
إفتراضي

زهرة اليمامة

لقد شاهدت الاتجاه المعاكس والحوار بين العواجي والمسعري وان اردتي رايي فاني اختلف مع الاثنين , كيف ؟؟

العواجي حجته ضعيفة وهو من قوم المعاريض والتقارير والدراسات والتحليل والتفصيل وطال عمرك ممكن ننتظر 100 عام ....الخ ...اما كيف التطبيق فهذه مفقودة وللامام الحق في اختيار الوقت الملائم .

بعد حرب الخليج الثانية 1991 م استبشرنا خيرا في الاصلاحات ومنذو ذلك التاريخ لم يحدث شيئا وبعد هذه الحرب الثالثة 2003 بدأ قطار الاصلاح بالتحرك ولكن للاسف دون هدف ودون تحديد المحطة التالية وزمن المسير وطرحت الاطروحات والدراسات واجتمع القوم ورفعت التوصيات ...ثم ماذا ؟....هل لنا ان ننتظر للحرب القادمة اي في 2014 م ليجتمع القوم مرة اخري للنظر فيما حدث في 2003 ولدفع القطار مرة اخري .

هذا هو العواجي من النوع الذي يود ان تمط العملية 20 سنة اخري ,الرجال مهو مستعجل وعلي هون تسير الامور يالربع .

اما المسعري

فانه وان كان اكثر موضوعية(بدليل ان نسبة التصويت اختلفت في فترة لاتزيد عن ربع ساعة من 30 % الي 52%) في الطرح الا انه يسعي لكرسي الحكم فقط ويظل الوضع كما هو وعلي المتضرر اللجوء للقضاء , ومن كبري لدحديرة ياقلب لاتحزن .
كما انه من النوع المتنطع المتطرف المغالي وان كان يحاول الظهور بلباس منعم من حرير ليتوافق مع الفترة الحالية وليستدرر العواطف , ولذلك فهو موديل لايناسبنا اطلاقا ولايناسب هذه المرحلة , وهو مشابه لما هو موجود حاليا بشكل كبير وان اختلف الوجه والاسم .

الموديل المقبول

بين الاثنين جماعة تطرح سبل ومقومات الاصلاح ومن ثم تطبيقها فورا دون التمييع والحفظ ومن ثم النسيان كماهو حادث حاليا .
اتمني ان تكون التوصيات التي رفعت مؤخرا في موضع التنفيذ الفوري وبمهلة لاتتجاوز 6 شهور من الان والا فان نموذج العراق واقع لا محالة . او النموذج الجزائري لاقدر الله , ونسال الله التوفيق والسداد .
__________________

kimkam
  #23  
قديم 07-07-2003, 07:50 AM
lwliki lwliki غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2003
الإقامة: هووون
المشاركات: 85
إفتراضي حتى لا يكون خيار التطرف هو الباب الوحيد المتاح لأبنائنا.

كتب على الدميني :

الغلو و التطرف في التعبير عن الرأي بالكلمة ، أو باستخدام أدوات القتل ظواهر بشرية محايثة للوجود والاجتماع البشري . ويمكن ملاحظة ذلك في محيط العائلة الصغيرة والأسرة الكبيرة و محيط الأصدقاء والعمل والنوادي والملتقيات ، وحتى في اجتماعات مندوبي الدول في الأمم المتحدة. ولذا فالعنف بمعناه المطلق لا يتصف به فريق دون آخر أو مجتمع دون سواه.
ولكن تلك الظاهرة ترتفع وتيرتها وتصبح خيارا وحيدا حين يتم تكريس الثقافة الأحادية الطابع في المجتمع ( العائلة، العمل ، الوطن) وذلك من خلال منح حقوق السيادة لطرف دون الآخر ، كالأخ الأكبر دون الأصغر أو الولد دون البنت ، و المصلح الديني دون المصلح الاجتماعي ، أو هيئة الأمر دون هيئة التربية والـتأهيل، وتشجيع التعليم الديني أكثر من التعليم العام( كمدارس تحفيظ القرآن والمعاهد العلمية الدينية) ، والسماح للجمعيات الدعوية الدينية باحتكار مجالات النشاط التثقيفي دون غيرها من جمعيات المجتمع المدني. وبذلك يتم تكريس فاعلية الاستقطاب الأحادي ، فيصبح المجتمع أكثر انغلاقا و أ قل تسامحا مع الرأي الآخر، سواءً في أساليب الحوار أو في مكونات مواد التثقيف أو في مساحات التعبير المتاحة أمام الجميع للمطالبة بحقوقهم الحياتية الأساسية و الاعلان عن مشاريعهم النهضوية لتطور الوطن .
وبدون الذهاب إلى التفاصيل الطويلة والكثيرة ، يمكن القول بأن ظروف توحيد المملكة قد استدعت الكثير من مركزة النشاط الثقافي والاجتماعي و الدعوي الديني، مع الإعلان عن حق المواطنين في مناطق مختلفة من المملكة بالاستمرار بالعمل وفق تنظيماتهم الدينية والمدنية كالمجالس البلدية في مكة ، ومجلس الشورى ، وتمتع الشيعة بحقهم في ممارسة شعائرهم الدينية حسب ما اعتادوا عليه. ولكن التطورات اللاحقة وعلى مدى سنوات طويلة ألغت تلك الحقوق و فرضت تفرد تيار ديني باحتكار مرجعية الفتوى والرأي ونشر الثقافة الدينية في مختلف أرجاء الوطن. وقد أدى هذا الاحتكار إلى إلغاء الحوار داخل التيار الديني الواسع ، و شرعنة بروز تيار متشدد فرض نفسه كوجه وحيد لصورة الإسلام، ومنحه حق التفرد ورفعه إلى مصاف التقديس الذي لا يقبل رأيا سوى اجتهاده.
وحيث لم تتبلور في بلادنا أشكال المؤسسات الدستورية أو المدنية ، فقد تم رفع شعار الأمن والأمان كشعار بديل للمطالبة بحقوق المواطنة الأساسية ،و كبديل عن تشكيل دولة المؤسسات القانونية التي تنبني على وجود دستور مكتوب ، ومجلس شورى منتخب يجسد المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار وسن القوانين المدنية ومراقبة أداء الحكومة ، و كذلك في قيام سلطة قانونية مستقلة للقضاء.
وقد أدت هذه العوامل إلى تضخم فاعلية المؤسسة الدعوية الدينية ، وتفردها بالعمل نيابة عن كافة جمعيات وفعاليات المجتمع المدني ، بل أنها توجّت هذا الدور بأن وضعت نفسها وسيطاً بين الدولة والمجتمع وذلك لضمانة استمرارية دورها وموقعها ومشاركتها في الحكم.
وقد كان هذا الوضع ممكنا ومقبولا على مضض في فترات ماضية، حين كانت القدرات المالية لبلادنا محدودة أو متضخمة كما حدث بعد طفرة أسعار البترول في 74م مما يسر اقتسام أدوار السلطة على المجتمع بين المؤسسات الدينية والحكومة ، أما بعد منتصف الثمانينات فقد دخلت بلادنا مرحلة من التغيرات المادية والاجتماعية العميقة، نتج عنها بروز ظواهر تمايزات الثراء الفاحش ،و الاختناقات المعيشية البارزة ، في لقمة العيش والوظيفة ومقعد الجامعة ،وتفشي أشكال الفساد الإداري والمالي بشكل كبير، حيث، تزامنت هذه الإشكاليات الاجتماعية العميقة مع غياب مناخ الحريات العامة الفردية و المؤسساتية.
وهنا ، وفي مناخ محلي ودولي مواتٍ ، يتبلور دور المؤسسات الدينية في المملكة ، وتبرز داخلها تيارات سياسية تطمح إلى لعب دور أكبر في الشأن المحلي والإسلامي ، وتنجح في ذلك لانفراد الوجه المتشدد فيها بقيادة العمل التوعوي الإسلامي ، وبتوفر إمكانات مالية كبيرة أغدقت عليها لكي تكون الرائدة والمؤثرة في فكر مختلف التيارات الإسلامية المتطرفة في العالم.
وهنا لم تعد الشراكة مع الحكومة كافية فيخرج من بين ظهرانيها من يكفر العلماء والحكماء والحكام، ولا يكتفي بذلك بل يقوم بقيادة تيار التفجيرات والإرهاب من نيويورك إلىغروزني إلى قلب الرياض.
ماذا نعمل الآن؟
هل نطرح القطيعة مع هذا التيار معرفيا واجتماعياً؟
هل نعتمد الحلول الأمنية أسلوبا وحيدا لحل المشكلة؟
هل ندعو إلى الحوار وتعزيز التيارات الدينية والوطنية المتسامحة والمتنامية في بلادنا؟
هل ندعو إلى حرب لا هوادة فيها ضد هذا التيار بشكل مطلق ؟
قد تأتي الإجابة المتسرعة قريبة من التساؤل الأخير، ولكن عين العقل والحكمة والسياسة تدعونا إلى القول بأننا نحتاج إلى معاقبة المذنبين عملاً أو قولاً ، وأننا مدعوون لفتح أبواب حوار واسع ومعمق يكون الوطن فيه مرجعنا وبيتنا في ظل العواصف المقبلة بغض النظر عن المرجعيات الثقافية والفكرية؟
أسئلة وأسئلة لا تلغي إدانتنا لما حدث ومطالبتنا بمعاقبة الجناة، ولكنها أيضاً لا تحجب الحقيقة المنسية التي وجدناها تصرخ قائلة:
إن هؤلاء المارقين - مع كل أسف _ هم فلذات أكبادنا ، وأنهم لم يرتكبوا إلا خطيئتنا.
نحن الذين هيأناهم للمذابح، وزودناهم بالأسلحة العقائدية، وأرسلناهم إلى الخارج للتدريب على الانعزال ، وممارسة تكفير كل ماعداهم، وزودناهم بالمال والسلاح ليقاتلوا في أفغانستان وسواها، يوم كان لأمريكا مصلحة في ذلك.
إنهم أبناؤنا الذين لم يهبطوا من كواكب أخرى، أو ينبتوا من رحم أشجار شيطانية.
إنهم أبناء فراشنا، ونتاج مناهجنا،وبرامجنا الثقافية العتيدة والجديدة.
لنعترف بالأبوة ، والثمرة، ولنقف لكي نتأمل في ما آل إليه حالهم وحالنا.
إنهم أبناء التجييش الديني المتشدد، و الفرو قات المعيشية ، والمعلمين الدعاة، والفرص الجامعية المعدومة، والبطالة المتفشية، والحياة الاجتماعية المغلقة، والفساد الإداري ، والجمعيات الدينية الناقمة على كل شئ، وهم نتاج أوهام هزيمة السوفيت ، وإقامة جنة طالبان في أفغانستان.
إنهم طلبة الولاء و البراء،والعداء للآخر حتى الأبوين،
إنهم مدّعوا حراسة الفضيلة، ومهمة هداية العالم، ونتاج قهر السياسة الأمريكية في المنطقة .
ولهذا أقول ..
تعالوا لكي نتأمل وجوهنا أمام المرآة، حيث سوف لن نرى إلا وجوهنا مختبئة خلف وجوههم ، ومكوناتنا الثقافية مشتبكة مع تطرفهم.
إنهم الوجه الأكثر وضوحاً وصراحة لوجوهنا ومخبوءاتنا المتشظية.
إنني أتألم علينا وعليهم،
وأحزن على مستقبلنا بهم وبدونهم
لقد اشتغلنا معاً على هامش العقيدة ،ونسينا المتن، و أسكتنا العقلاء وفسحنا المجال للوهم، وهيأنا كل طفل لكي يصنع من نفسه داعية ومرجعاً ومفتيا.
أشكو تطرفهم إلى تفريطنا ،
وجنونهم إلى صمتنا،
وأحزان أمهاتهم إلى نخلة الوطن الوقورة.
تعالوا لنجلس إلى ساحة الحوار، وفي الذهن ملاحم من أشباه تفجيرات مساء لاثنين في الرياض
، وتفجيرات العليا والخبر،و من قبلها معارك الأخوان أيام الملك عبد العزيز، وجريمة جهيمان في حرم الله، وسواها وسواها داخل الحدود و خارج الحدود.
تعالوا إلى الحوار،
لأن الحل الأمني ، والتكفيري ، أو الإقصائي ،لن يخرجنا من ليل دامس يترصدنا، ومن عدوٍ يبحث عن مثل هذه المآسي لكي يستبد بنا، ويفرق شملنا ، ويعيد رسم خرائطنا.
تعالوا إلى طاولة الحوار والتسامح ،
ولنبدأ بفتح الأبواب الممكنة والمتاحة …حتى لا يكون خيار باب التطرف هو الخيار الوحيد المتاح أمام أبنائنا.
وهنا وعلى طاولة الحوار والمصارحة أضع أمامكم بعض مقترحات للإسهام في تأمل واقعنا اليوم وطرح الحلول لبعض إشكالياته، وذلك بالدعوة إلى مناقشة المنطلقات الإصلاحية التالية:


أولاً :دولة المؤسسات:


استكمال قيام المؤسسات الدستورية للدولة، وذلك بوضع دستور مكتوب ، وانتخاب مجلس الشورى وتمكينه من القيام بكافة مهامه التشريعية والرقابية، وتحقيق الفصل بين السلطات ، و تمكين الهيئات القضائية المختصة من القيام بدورها بشكل مستقل و كامل.

ثانياً :مواجهة التحديات الراهنة والمستقبلية:


العمل الفوري على وضع برامج محددة بمدد زمنية لحل كافة الإشكاليات التي يعاني منها المواطنون والتي تعيق حركة البناء والتطور في بلادنا ، و الدعوة إلى مؤتمر للحوار الوطني حول ما جاء في وثيقة " رؤية لحاضر الوطن ومستقبله" التي وقع عليها مجموعة من مثقفي بلادنا وقدموها إلى صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز، ولي العهد .

يتبع
__________________
( لا تسيئوا فهمه..
ولا تنكروا عليه ان ينقد أو يتهم أو يعارض أو يتمرد أو يبالغ أو يقسو..
انه ليس شريراً ولا عدواً ولا ملحداً.. ولكنه متألم حزين ..
يبذل الحزن والألم بلا تدبير، أو تخطيط..
كما تبذل الزهرة اريجها .. والشمعة نورها ).
وللتاريخ ان يقول ما يشاء.
  #24  
قديم 07-07-2003, 07:51 AM
lwliki lwliki غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2003
الإقامة: هووون
المشاركات: 85
إفتراضي

ثالثاً: الوحدة الوطنية و الحقوق الأساسية للمواطن:


تعزيز الوحدة الوطنية ، و القضاء على كل أشكال التمييز الطائفي و المناطقي ، و التوزيع العادل للثروة ، و ضمان كافة الحقوق الأساسية للإنسان، كحقه في الحرية والعدالة والمساواة وتكافؤ الفرص ، وتعزيز حرية التعبير الفردية والجمعية ، و حرية القراءة والتواصل ،و إنشاء منابر الثقافة العقلانية والوطنية والإنسانية المستنيرة ، و توسيع حرية وسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة

رابعاً : جمعيات المجتمع المدني


تشريع إنشاء جمعيات المجتمع المدني في كافة التخصصات والمهن والاهتمامات الثقافية والإبداعية ، و لجان حقوق الإنسان، وأن تتمكن هذه الجمعيات من وضع أنظمتها الداخلية بشكل مستقل عن أي تأثير للمؤسسات الرسمية، وأن يتاح المجال أمامها لتطوير المهنة والدفاع عن حقوق أفرادها ، والمشاركة بالرأي في الشأن العام، وأن تدير أنشطتها بواسطة مجالس إداراتها المنتخبة بشكل قانوني دوري، وأن تخضع هذه المجالس لتقييم و مراقبة ومساءلة الجمعية العمومية المكونة من أعضاء الجمعية.
كما يجب فتح مجال العضوية في كافة المستويات لمشاركة المرأة ، و أن تتاح لها كافة المجالات المناسبة لممارسة دورها وفق طببعة نشاط كل جمعية ، وأن يراعى في ذلك عادات وتقاليد مجتمعنا السعودي.

خامساً:الدولة و العقيدة:


تعتز المملكة باحتضانها للمشاعر المقدسة ، و تفخر بتمسكها بالعقيدة الإسلامية السمحاء، و تعبر عن التزامها الإسلامي بتطبيق الشريعة في الأحكام القضائية ، و في كل ما تصدره من أنظمة وقوانين ، وما تقره من مناهج تعليمية ، ولكن هذا الالتزام لا يستدعي قيام كل هذه المؤسسات والجمعيات والمنابر والهيئات الدينية للتعبير عن خيارها الإسلامي الحقيقي.

سادساً: الجمعيات الدينية وهيئة كبار العلماء :


العمل على أن تكون الجمعيات ذات الطابع الديني واحدة من جمعيات المجتمع المدني وليست بديلاً له ، ولذا اقترح تشكيل جمعية لعلماء الشريعة ، يضم كافة علماء المذاهب ، وأن تضع برنامجها الداخلي المتضمن شروط العضوية ، وأن يتم انتخاب هيئة كبار العلماء من قبل أعضاء الجمعية ، و أن يناط بهذه الهيئة شئون الفتوى وبرامج التوعية و الإرشاد الديني ، وألا يسمح لغيرها بالقيام بهذا الدور.

سابعاً: سيادة الدولة


يجب أن يعود المفهوم السيادي للدولة إلى مؤسسات اتخاذ القرار في المؤسسة الرسمية ،وذلك حيال علاقة الدولة بالدول الأخرى، أو إقامة التحالفات، أو قطع العلاقات أو إعلان الحرب ، أو إعلان الجهاد.

ثامناً:هيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:


تحديد مسئوليات وصلاحيات هذه الهيئة بحيث يكون دورها إرشاديا وتوعيا وتربويا دون أن يتحول إلى سلطة رقابية منفصلة عن سلطة المؤسسات الحكومية المختصة ، وأن تركز نشاطها في ظرفنا الراهن على تثقيف الأوساط الشبابية المتأثرة بفكر الإرهاب، كهيئة للأمر بالاعتدال والنهي عن التطرف( بحسب توصيف أحد قراء جريدة الرياض الإلكترونية) .

تاسعاً: ثقافة الحوار والتسامح:


تشكيل منتديات حوار ثقافية تقام فيها الندوات والمحاضرات العلنية حول مختلف القضايا الشرعية، و إتاحة المشاركة فيها لكافة علماء المذاهب والطوائف الأخرى بكل تسامح وتقدير ، وذلك لفتح أبواب الحوار الديني الديني، و الذي سيعزز بدوره الحوار الاجتماعي الاجتماعي بين كافة الفئات و المرجعيات الثقافية المختلفة.

عاشراً:فتح أبواب النوادي المختلفة:


حتى لا يبقى التطرف والغلو هو الباب الوحيد المتاح أمام الشباب ، فإن علينا إنشاء النوادي الرياضية والثقافية والفنية والمسرحية والموسيقية ، والتقنية والإعلامية ، وإتاحة كافة مجالات الإبداع أمام الشباب لكي يعبروا عن طاقاتهم و مساهماتهم الخلاقة لتطوير ميادين الثقافة والفنون والتقانة ، و لكي تساهم هذه النوادي في تنوع و إغناء المنافذ الإبداعية أمام الشباب ليعبروا عن طاقاتهم في كافة الحقول. و علينا أيضاً إتاحة المجال أما الفتيات للتعبير عن طاقاتهن أيضا في أندية مماثلة و خاصة بهن.

أحدعشر:السياسة التعليمية:


إعادة رسم السياسة التعليمية على الصعيدين المرحلي و الاستراتيجي، وذلك بتطوير مواد مناهجها ووسائل التعليم فيها، لكي تسهم مخرجاتها في تلبية احتياجات سوق العمل ، والتطور الاقتصادي ، والمعرفة التقنية، ، كما ينبغي إعادة رسم أولوياتها لكي تتخفف من تخريج الأعداد الهائلة من خريجي التخصصات الإنسانية الذين لا يجدون مكانا في سوق العمل، و أن تعمل في الجانب الآخر على تضمين مناهجها الثقافية ما يعزز إشاعة ثقافة الحوار والتسامح ، واحترام الآخر ، وتمتين مرتكزات الوحدة الوطنية ، والسلم الاجتماعي، ونشر ثقافة حقوق الإنسان ، و إزالة كل ما يسئ لهذه المرتكزات من المناهج التعليمية ، ومن وسائل الإعلام والمنابر المختلفة .
كما ينبغي ضم كافة المدارس ذات الطبيعة الخاصة مثل مدارس تحفيظ القرآن والمعاهد العلمية إلى وزارة المعارف واعتمادها نفس المناهج التعليمية لوزارة المعارف.

أثناعشر : المرأة:


إن التفرد بالرأي واتخاذ القرار يسهم في خلق بيئة التسيب و الإهمال والانحراف ، سواء كان الأمر على صعيد الوضع المؤسساتي، أو الاجتماعي أو العائلي، ولذا فلا بد من تفعيل دور المرأة كشريك مكافئ يمتلك نفس الحقوق والواجبات لكي تؤدي دورها الفاعل في التربية واتخاذ القرار، وتحمل أعباء مسئولياته، وذلك لضمان تكوين بيئة عائلية و اجتماعية ذات محتوى حواري وديمقراطي يقلل من مخاطر الانفراد بالرأي ويوسع مساحة الرؤى النقدية والتربوية لتنشئة الأبناء في مناخ صحي متفتح.
لقد كان المجتمع القروي والبدوي أكثر احتفاءً بدور المرأة الإنتاجي والتربوي ولذا ساعد حضورها على حفظ العائلة ، أما في وقتنا الراهن فقد ساهم تغييب دورها وحضورها في تفرد الرجل أو بتحمله أعباء لم يستطع القيام وحيدا بها حتى عجز عن متابعة الأبناء وتركهم فريسة للتسيب أو لبرامج الإرهاب. ولذا فلا بد من أن تشارك المرأة بكامل طاقاتها في الحياة التعليمية والاجتماعية والثقافية وإدارة المؤسسات الحكومية ، لإعادة التوازن إلى نسيج المجتمع والحي والعائلة، الذي أصبحت المرأة فيه أشبه بالعنقاء والحريم العثماني.
لقد أسرفنا في إقصاء نصف المجتمع ، وعلينا البدء في إتاحة الفرصة له لممارسة دوره الإنساني والوطني الهام ، في لحظات نواجه فيها معاً تحديات التهميش والإرهاب والتهديدات الخارجية الخطيرة.

تحياتي
__________________
( لا تسيئوا فهمه..
ولا تنكروا عليه ان ينقد أو يتهم أو يعارض أو يتمرد أو يبالغ أو يقسو..
انه ليس شريراً ولا عدواً ولا ملحداً.. ولكنه متألم حزين ..
يبذل الحزن والألم بلا تدبير، أو تخطيط..
كما تبذل الزهرة اريجها .. والشمعة نورها ).
وللتاريخ ان يقول ما يشاء.
  #25  
قديم 08-07-2003, 11:22 AM
kimkam kimkam غير متصل
فنان مبتديء
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2002
المشاركات: 2,476
إفتراضي

إقتباس:
كتب على الدميني :

اين كتب لو سمحت ؟

نفضل التوثيق خصوصا في هذا الموضوع للاهمية لو سمحت لولاكي .


إقتباس:
فقد تم رفع شعار الأمن والأمان كشعار بديل للمطالبة بحقوق المواطنة الأساسية ،و كبديل عن تشكيل دولة المؤسسات القانونية التي تنبني على وجود دستور مكتوب ، ومجلس شورى منتخب يجسد المشاركة الشعبية في اتخاذ القرار وسن القوانين المدنية ومراقبة أداء الحكومة ، و كذلك في قيام سلطة قانونية مستقلة للقضاء.


كيف لولاكي ممكن توضح هذه النقطة ؟؟
__________________

kimkam
  #26  
قديم 17-07-2003, 05:05 AM
kimkam kimkam غير متصل
فنان مبتديء
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2002
المشاركات: 2,476
إفتراضي

__________________

kimkam
  #27  
قديم 18-07-2003, 07:00 AM
lwliki lwliki غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2003
الإقامة: هووون
المشاركات: 85
إفتراضي

أخي kimkam

أولاً : أعنذر عن التأخير فلم أشاهد ردك إلا اليوم .

ثانياً : على الدميني كتب هذا المقال في منتدى الإصلاح وكذلك في منتدى طوى وقد أشار إلى ذلك الأخ صلاح الدين القاسمي هنا في الخيمة .، فهل تُقبل المنتديات كوثيقة قانونية للتوثيق ؟

ثالثاً : توضيح النقطة ..

كأني بالدولة تقول ، لقد وفرت لك الأمن والأمان فلذلك عليك أن تخرس أيها المواطن فلا تطالب بإكثر من ذلك (الغريب انه في بعض الاحايين نسمع ان المواطن هو رجل الأمن الأول ) ، بالطبع لا يتوقف الأمر على هذا بل أن الأمن والأمان الذي حققته الدولة وأساليب وطرق العمل والتنفيذ ليس لك بها علاقة كمواطن إنما عليك التمتع بها فقط ، ولتحمد الله على ذلك ، فلا حقوق لك عندما تتهم بخرق الأمن ، حتى لو كان الخرق قطع إشارة مرورية .

المطلوب عند سن القوانيين مشاركة المواطن ، حيث إن ثمة قضايا مهمة نفعها جماعي و شامل و يمكن تصنيفها أنها بلا هوية بل هي هم وطني مشترك كقضايا التنمية و البطالة و الأمن ... الخ ، وأعتقد أنه من حق المواطن المساهمه والمناقشة لهذه القضايا ، بالسماح له بصياغة القوانيين ، وإنتخاب مجلس الشورى ومجالس المناطق ، وان يكون القضاء مستقل بذاته بعيداً عن سيطرة أمير المنطقة وحاكم البلدة حتى يستطيع الحكم بما أنزل الله بعيداً عن المحسوبيات والضغوطات .، وعند تحقيق ذلك تستطيع مراقبة ومحاسبة كل مقصر في مجالة حتى الحكومة .
وهذه هي دولة المؤسسات ، التي تبنى على مشاركة فعالة من المواطن.

تحياتي
__________________
( لا تسيئوا فهمه..
ولا تنكروا عليه ان ينقد أو يتهم أو يعارض أو يتمرد أو يبالغ أو يقسو..
انه ليس شريراً ولا عدواً ولا ملحداً.. ولكنه متألم حزين ..
يبذل الحزن والألم بلا تدبير، أو تخطيط..
كما تبذل الزهرة اريجها .. والشمعة نورها ).
وللتاريخ ان يقول ما يشاء.
  #28  
قديم 22-07-2003, 02:23 PM
kimkam kimkam غير متصل
فنان مبتديء
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2002
المشاركات: 2,476
إفتراضي

بعد ما كمل الحوار لولكي .

وينك في انتظار مزيدك الجميل
__________________

kimkam
  #29  
قديم 31-12-2003, 01:37 PM
kimkam kimkam غير متصل
فنان مبتديء
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2002
المشاركات: 2,476
إفتراضي

في العمق

الحوار .. والجولة الجديدة

د. جميل اللويحق




تختتم هذا اليوم جلسات الجولة الثانية من جولات الحوار الوطني والتي دارت كما هو معلن حول الاعتدال ومظاهر الغلو وهو موضوع الساعة ولابد من طرحه وتحليله ومعرفة أسبابه وطرق علاجه وإشراك المجتمع ونخبه الفكرية والعلمية في ذلك وذلك لكي تكون الصورة واضحة والرؤية متكاملة ومنصفة ، فلا تذهب المظاهر الحالية وطرق مقاومتها بالأسباب التي قادت إلى هذه الظاهرة والتي هي نتاج أمور متعددة ليس هذا موضع طرحها . ولكني أتساءل ونحن في ختام الجولة الثانية : ألم يكن من مجال لرصد نتائج الجولة الأولى واقعياً ، ومدى ظهور أثرها لا شك أن البيان الذي صدر عقب تلك الجولة وبيان سمو ولي العهد أعلن فيه ميلاد مركز الحوار الوطني كان خطوة متقدمة ولكن ماذا عن بقية التوصيات وهل جرى تفعيلها في سياقاتها المختلفة ثم ألا يصح أن يقال إن هذه المحاور التي عالجتها فقرات الجولة الثانية هي من صميم ما يعاني منه المجتمع الآن ويشاهد آثاره فلماذا لا يكون الحوار حولها علنياً يسمعه الناس وينتفعون به ويتفاعلون به ويحسون بمدى مصداقيته وجديته . أليس من حق المجتمع الذي استبشر خيراً بمبدأ الحوار والمشاركة أن يعرف مدى جديته ومصداقيته حين يعايش ويشاهد ويسمع شيئاً منه . ألسنا نعيش الآن نقله تاريخية في مسيرتنا لابد لإتمامها من تكاتف الجهود وتعاضدها وحشد المجتمع بقواه الهائلة خلفها لتقدم على سوقها وتؤتي أكلها . اعتقد أن ثمة قدراً من الحساسية حتى الآن يمنع أهل الشأن من العلنية في الطرح وهو أمر مقدّر ولا شك وحداثة الأمر وبعض سلبياته قد يشفعان لذلك . ولكن ينبغي أن لا يطول الأمر فإن الحال الذي فرضته الفضائيات وشبكات الانترنت قد اخترق كل هذه الحواجز والمبادرة هي أسلم الطرق لتجاوز التوجيه السلبي لقضايانا حينما تناقش في الزمان الذي لا نريده وبالطريقة التي لا تنصفنا لتعطي النتائج والنهايات الخاطئة . وكلنا - مع ذلك - أمل أن تحمل خطوة الحوار معها دفقة من الحيوية والأمل والتطور لمجتمعنا بجهة تجاوز مشكلاته وتفعيل طاقاته ومشاركة أبنائه والشكر موصول لولاة الأمر الذين وضعوا هذا المشروع موضع التنفيذ .


Gameel999@gawab.com
_________________
جريدة المدينة المنورة , يوم الاربعاء 8/11/1424 هـ الموافق 31/12/2003
__________________

kimkam
  #30  
قديم 01-01-2004, 04:20 AM
kimkam kimkam غير متصل
فنان مبتديء
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2002
المشاركات: 2,476
إفتراضي

رؤى

الحوار لوطني

سامي خُميس





نحتاج إلى صيغة خطاب إعلامي جديد في شكله.. جديد في مضمونه علَّنا بذلك نجد لهويتنا موقعاً في هذا العالم الجديد الذي أقبل ممتطياً (صخرة) لا يمكن إيقافها.


بدأت جلسات الحوار الوطني بمشاركة ستين باحثاً وباحثة في مناقشة الغلو والتطرف. امين عام مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني فيصل بن عبدالرحمن بن معمر قال لجريدة عكاظ في عددها الصادر في 5 ذو القعدة 1424هـ: نظراً لضيق الوقت والحاجة الى تغطية الجوانب كافة.. الى اخر ما صرح به، هنا سأقف عند (ضيق الوقت)، هل بعد كل هذا الانتظار والابتهاج في نفس الوقت نتذرع بضيق الوقت ونحن في بداية المشوار في الوقت الذي يجب ان يكون لدينا كل الوقت في مناسبة تاريخية مثل هذه؟ ثم البحوث التي ستناقش حسبما نشر والمتمثلة في:


* مشكلة الغلو، مظاهر الغلو، اضافة الى بقية البحوث ومنها بحث بعنوان الصلة بين الحاكم والمحكوم وحقوق المواطنة وواجباتها، كم تمنيت لو كنت مشاركاً لأقدم بحثاً بعنوان (الصلة بين الحاكم والمحكوم وواجبات الحاكم نحو المواطن). ستون باحثاً وباحثة ارجو ان يكونوا بالفعل لسان حال مجتمع بأكمله لانهم يتحملون امانة وأي امانة! خصوصاً حينما يناقشون موضوع (الغلو) ولابد من تصليح مصطلح (الغلو) والاسباب التي ادت الى بروزه وتفشيه ثم كيفية التعامل معه، ومن ثم اقتلاعه لانه آفة لابد وان تجتث من جذورها.


ولعلي اذكر القارئ بمقالي (سباق الاصلاح والارهاب) الذي نشر بجريدة البلاد الثلاثاء 22 شوال 1424هـ والذي قلت فيه: (ايهما اسرع، الاصلاح الذي سنعيشه ام الذي سنشارك فيه)، فالذي كنت اقصده هنا اننا سنشارك فيه بان يكون منقولاً عبر التلفاز لانه ليس حكراً على الستين مشاركاً، كان لابد وان يكون منقولاً وان تعطى الفرصة للمشاركة لمن يرغب لانه حوار وطني يخص كافة المواطنين الذين يريدون ايصال اصواتهم للقيادة.

قلت ايضاً في نفس المقال: (سيكون لدينا مجلس حوار وطني لابد من تعزيزه، مشاركة في الرأي من خلال نقل الاجتماعات علنا بذلك نستفيد من فضيلة الحوار).



الحوار الذي لابد وان يقودنا الى تغيير الخطاب الاعلامي ونظهر بقوة وعلم بخطاب اعلامي جديد يواكب هذه الفترة الحرجة التي نعيشها! خطاب يهتم بالحوار والرأي والرأي الاخر.


بالتأكيد نحتاج الى صيغة خطاب اعلامي جديد، جديد في شكله جديد في مضمونه، علناً بذلك نجد لهويتنا موقعاً في هذا العالم الجديد الذي يتدحرج علينا ممتطياً صخرة لا يمكن ايقافها او اعادتها للخلف.


اخر الكلام: الصدق، الوضوح، منتهى الشفافية اقصر الطرق الى الاصلاح.

فاكس: 6693371

sami@khomaiyes.com
__________________
جريدة المدينة المنورة , الخميس 9/11/1424 هـ الموافق 1/1/2004م
__________________

kimkam
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

حوار الخيمة العربية 2005 م