مجلة الخيمة حوار الخيمة دليل المواقع نخبة المواقع Muslim Tents
التسكين المجاني التسكين المدفوع سجلات الزوار بطاقات الخيمة للإعلان في الخيمة
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > خيمة التنمية البشرية والتعليم
اسم المستخدم
كلمة المرور

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #41  
قديم 02-02-2007, 11:12 AM
Orkida Orkida غير متصل
رنـا
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2005
المشاركات: 4,254
Smile الأردن.. ( المحميات الطبيعية )



المحميات الطبيعية في الاردن







اهتم الاردن بإنشاء مجموعة من المحميات الطبيعية بهدف المحافظة على البيئة وإعادة توطين الكائنات الحية


نُقسم المحميات إلى أربع أقسام:

محميات قائمة
1- الشومري
2- الأزرق
3- وادي الموجب.
4- زوبيا.
5- ضانا.
6- عجلون.

محميات تحت التأسيس
1- وادي رم.
2- برقع.
3- العقبة.


محميات مقترحة
1- راجل.
2- باير.
3- جبل مسعدةز
4- جريا.
5- أبو ركبة.


محميات رعوية
1- محمية الخناصري الرعوية.
2- محمية صرة الرعوية.
3- محمية الأزرق الصحراوية الرعوية.
وهناك غيرهم الكثير..

خارطة المحميات




ملاحظة: نظرا لأهمية المحميات فسأضعها لكم باللغتين العربية والانجليزية



يتبع ..
__________________

لا تُجادل الأحمـق..فقد يُخطـئ الناس في التفريـق بينكمـا

آخر تعديل بواسطة Orkida ، 02-02-2007 الساعة 11:41 AM.
الرد مع إقتباس
  #42  
قديم 02-02-2007, 11:30 AM
Orkida Orkida غير متصل
رنـا
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2005
المشاركات: 4,254
Smile الأردن.. ( المحميات الطبيعية )



محمية الشومري



أنشت هذه المحمية عام 1975قرب الازرق في الصحراء الشرقية وتبلغ مساحتها 22 كم مربع,تشكل الأودية فيها حوالي 60% من مساحتها الكلية وباقي المساحة أراضي مستوية ومغطاة بالحجر البازلتي (الحماد). ويتراوح ارتفاعها عن سطح البحر ما بين 510 - 680 متراً . تم تأسيسها لإعادة إطلاق المها العربي في موطنه الأصلي في الاردن الذي كان مهددا بالانقراض. ويجري حاليا اكثار الغزال الصحراوي (الريم والعفري) والنعام والحمار البري السوري.




وقد تم تسجيل (11) نوعاً من الثدييات في المحمية و (134) نوعا من الطيور اغلبها طيور مهاجرة. إضافة الى (130) نوعاً من النباتات البرية، أهمها القطف و الشيح والطرفة و الرتم.

توجد في مركز الزوار مواد تعليمية وايضاحية تشرح قصة المها العربي وصراعه للبقاء والمساعدة التي قدمها برنامجإعادة التوطين والإكثار، وهناك " رحلة سفاري" بحد أقصى 15 شخصا تنطلق داخل المحمية لمشاهدة القطيع على الطبيعة ويوجد في المحمية مكان للمبيت متوفر عبر مخيم تابع لها.



يتبع ..
__________________

لا تُجادل الأحمـق..فقد يُخطـئ الناس في التفريـق بينكمـا
الرد مع إقتباس
  #43  
قديم 02-02-2007, 11:38 AM
Orkida Orkida غير متصل
رنـا
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2005
المشاركات: 4,254
Smile الأردن.. ( المحميات الطبيعية )



محمية الأزرق



تقع محمية الأزرق في الأردن في واحة الأزرق في الصحراء الشرقية من الأراضي الأردنية،
مساحتها تبلغ 21 كيلومترا مربعا. وتبتعد عن العاصمة عمان حوالي 115 كيلومترا و هي بالقرب من محمية الشومري.




سميت بهذا الاسم نسبة الى واحة الأزرق المائية التي تشكل جزءاً من مساحتها وتغطيها البرك والمستنقعات والنبات لمائية.توفر المحمية الحملية للطيور التي تعيش أو تتنقل قرب السبخات، والبرك والمحميات المائية في محمية الأزرق. و يقدر عدد الطيور التي يمر منها بحوالي نصف مليون طائرسنويا . تعتبر محيمة الأزرق مكان اقامة للطيور المهاجرة ما بين افريقيا وآسياو قد تم تسجيل حوالي (307) انواع من الطيور فيها و بموجب معاهدة رامسار (Ramsar )اعتبرت محكمية الازرق منطقة مائية ذات أهمية دولية للطيور المهاجرة. . تعتبرت محمية الأزرق أيضا غنية بالاحياء البرية النباتية والحيوانية وهي شبه مغطاه بالنباتات المائية كالحلفاء والقصيب والعرقد والاثل العطري المحلي. ومن اهم حيواناتها البرية ابن اوى والثعالب الحمراء، والضبع المخططة والذئب والوشق والعديد من القوارض.

تتوفر في المحمية الكثير من الخدمات وهناك مسار دائري خشبي يلتف حول وداخل البرك المائية ويعطي الزائر معلومات ومشاهد كاملة حول المحمية، أيضا هناك موقع خاص لرؤية الطيور عن طريق نوافذ زجاجية . وبالإضافة إلى ذاك يوجد في المحمية مركز للزوار مزود بوسائل ايضاحية وتعليمية حديثة .يوجد بعض المواقع الأثرية في المحمية أثريةأهمها سد أموي صغير لحجز المياه.



يتبع ..
__________________

لا تُجادل الأحمـق..فقد يُخطـئ الناس في التفريـق بينكمـا
الرد مع إقتباس
  #44  
قديم 02-02-2007, 03:28 PM
Orkida Orkida غير متصل
رنـا
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2005
المشاركات: 4,254
Smile الأردن.. ( المحميات الطبيعية )



محمية الموجب







تقع هذه المحمية علي الشاطى الشرقي للبحر الميت،، على بعد حوالي 90كم من مدينة عمان،على أمتداد وادي الموجب على بعد حوالي (32) كم شمال مدينة الكرك، وهو واد سحيق تخترقه طريق الكرك – مادبا - عمان.




مساحة المحمية 216كم2 ،ويتراوح ارتفاعها ما بين (400 متر تحت سطح البحر الى 800 متر فوق سطح البحر)وفي أدنا مستويتها تعد اخفض محمية على وجه الارض، ويقع جزء من المحمية على ساحل البحر الميت. التفاوت في الارتفاع والجغرافياحيث تتكون المحمية من سلاسل جبلية صخرية وعرة وأودية ذات مياه نظيفة دائمة الجريان في الأنهر والسيول ويمر من خلالها نهران هما نهر الموجب ونهر الهيدان اللذان يتقاطعان داخل المحمية في منطقة (الملاقي) ليكملا طريقهما سوية الى البحر الميت.ادى الى وجود انماط متنوعة من الحياة البرية من نباتات وحيوانات ففي المنطقة العلوية يسود مناخ البحر الابيض المتوسط ويليه في الارتفاع مناخ الهضبة الايرانية وفي المنطقة السفلية يسود المناخ الصحراوي ومناخ النبت السوداني وكل هذه المناطق تتميز بوجود انواع من النباتات والحيوانات لها خصائصها المختلفة.




وتمتاز المحمية بوجود الينابيع المعدنية وبعض النباتات النادرة مثل زهرة السحلب (الأوركيد) واشجار الطرفة والاكاسيا و الدفلة والنخيل.و قدتم تسجيل (63) عائلة نباتية تضم حوالي (400) نوع من النباتات داخل المحمية . كما يعيش فيها العديد من الحيوانات البرية مثل الماعز الجبلي و( البدن) و هو نوع من الماعز ، الغزال الجبلي، الذئب، الوبر، والضبع المخططة، و والقطط البرية مثل الوشق النادر الوجود في الأردن والنموس وغيرها كما توجد في المحمية انواع كثيرة من الطيور بلغ عدد أنواعها اكثر من (150) من بين المحلية والمهاجرة منها الشنار و السفرج و القبرة المتوجة والابلق الحزين و السوادية و البلبل والغراب المروحي الذنب مثل الرخمة المصرية، وعقاب البادية والعويسق وعقاب بونيللي، ويتواجد الطائر الوردي السينائي الذي اعتبر طائرا وطنيا



في محمية الموجب مواقع اثرية ترجع الى العصور القديمة وتمتد حتى عصرنا الحاضر مرورا بالعصور الرومانية والاسلامية، يضاف الى ذلك ما لهذه المحمية من اهمية تاريخية مرتبطة بالاديان السماوية . تقدم المحمية للسياح رحلة المغامرات في نهر الموجب والتي تتضمن السباحة والتسلق ومشاهدة المناظر الطبيعية وغيرها من النشاطات .






يتبع ..

آخر تعديل بواسطة Orkida ، 02-02-2007 الساعة 03:47 PM.
الرد مع إقتباس
  #45  
قديم 02-02-2007, 03:41 PM
Orkida Orkida غير متصل
رنـا
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2005
المشاركات: 4,254
Smile الأردن.. ( المحميات الطبيعية )



محمية عجلون



تقع محمية عجلون على جبال عجلون الشهيره شمال المملكة الأردنيه الهاشميه وهي قريبه من مدينة عجلون ، على بعد 8 كم شمال غرب مدينة عجلون. وكانت هذه المحمية تدعى بمحمية زوبيا الواقعة في منطقة برقش ضمن أراضي اربد حيث بدأ برنامج إكثار الأيل الأسمر، بعد ذلك انتقلت المحمية إلى منطقة اشتفينا شمال غرب برقش وهي من ضمن أراضي عجلون بعد تأسيس محافظة عجلون



تعتبر محمية عجلون من المحميات ا التابعة لل الجمعية الملكية لحماية الطبيعة و تأسست سنة 1989. الذي نفذته مؤسسة نهر الأردن والجمعية الملكية لحماية الطبيعة بدعم من الوكالة الأسبانية للتعاون الدولي من خلال مؤسسة الإنقاذ الأسبانية- ريسكاتي والحكومة اليابانية.

تبلغ مساحتها 13 كيلومترا مربعا وترتفع ما بين 700 الى 1500 متر عن سطح البحر تغطيها غابات كثيفة من أشجار البلوط، البطم، القيقب، العبهر، الخروب، الزعرور، الأجاص البري والسويد. وتقوم الجمعية بإعادة وإكثار نوع من الأيائل البرية المسماة : (الأيل الاسمر) الى هذه المحمية التي تتميز بندرتها والتي أنقرضت من المنطقة منذ أكثر من 100 عام .




تمتاز المحمية بتنوع حيوي وهي تضم عدد من الأشجار البرية بالاضاف الى :
200 نوع من النباتات والإزهار البرية (شقائق النعمان, الدحنون, الزعمطوط, اللوف, الحميض, الصفير, السوسنة السوداء, الأقحوان, و غيرها).
30 نوع نبات طبي ( الجعدة, رجل الحمامة, القدحة، الختمية, القرصعنة, العنصل, و غيرها).
8 أنواع من المفترسات (الذئب, الضبع, القط البري, الثعلب الأحمر, السمور, الغريري, الواوي, الفساية).
4 أنواع من القوارض (فأر الحقل, السنجاب الفارسي, النيص, الخلند ).
16 نوع من الزواحف (السلحفاء الاغريقية, الأفعى الفلسطينية, السحلية الخضراء و غيرها).
40 نوع من الطيور(الصقرالحوام, عقاب الحيات, الحجل, الهدهد, البلبل و غيرها).




توفر المحمية مرافق لمحبي الطبيعة وتنظم برامج يمكن للزائرين المشي داخل المحمية و يوجد فيها مخيم سياحي مكون من10 أكواخ يتسع ل40 شخص. ايضا تقوم المحمية ببرامج تنمية لسكان المنطقه من خلال وجود قاعة حرف يدوية لتدريب بعض طاقات المجتمع المحلي المناسبة وتسويق منتجاتها.




يتبع..
الرد مع إقتباس
  #46  
قديم 02-02-2007, 03:53 PM
Orkida Orkida غير متصل
رنـا
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2005
المشاركات: 4,254
Smile الأردن.. ( المحميات الطبيعية )



محمية ضانا



انها قطعة من الفردوس الدنيوى، تفرد اخضرها علي 320 كم مربع من الارض المحظية بروعة الطبيعة في جنوب الاردن.. فيها يصل الزائر الي تعريف جديد للسكينة، و جمالية الطبيعة التي تجعل المكان لوحة فنية مرسومة بريشة فنان غاشق.

أنشت هذه المحمية عام 1993 بعد أن أصبحت المنطقة مهددة بالتصحر, و فيها منطقتان رئيستان للحيوانات البرية ,و اربع مناطق للنباتات ,و تضم منطقتا الحيوانات البرية 282 نوع من الحيوانات , منعا الذئب الرمادي, و السحالي الصحراوية. و هناك 45 نوعا من الحيوانات النادرة المهددة بالانقراض مما يجعل للمحمية اهمية عالمية كبيرة.و من الطيور النادرة الي تعيش في المحمية:النسر الاسمر ,و العقاب الذهبي ,و القلق الاسود , و الابلق العربي.اما المناطق النباتية فتضم 697 نوع من النباتات , منها ثلاثة انواع جديدة بالنسبة للعلماء.

و في ضانا صناعة لاواني الفخارية تعتمد على المصادر المحلية من الصلصال و الطين, اضافة الي الحلي و الفضيات المزينة ببعض بزور و اوراق النباتات البرية.

و مما يميز ضانا عن غيرها من المحميات قدرتها علي حلق التواصل التلقائي بين الانسان , و المكان ,و الزمان, فالذي ياتيهالزيارة قصيرة , يمكث فيها يوما جميلا,و يغادرها راغبا في البقاء, و الذي يعيش فيها اياما, يقضي نهاره في استكشاف روعتها, ويسهر متاملا تحت سماءها الحنونة, ليغفو في منامته المحتارة في واحد من المخيمين المقامين للزوار و هما مخيم الرمانة و مخيم فينان ,أو في بيوت الضيافة في القرية العتيقة التي تم تحديثها, لينطلق صباحا في رحلة جديدة يستكشف فيها ما لم ير من تفاصيل هذا المشهد الطبيعي الاحاذ.




يتبع..
الرد مع إقتباس
  #47  
قديم 03-02-2007, 04:07 PM
Orkida Orkida غير متصل
رنـا
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2005
المشاركات: 4,254
Smile الأردن.. ( المحميات الطبيعية )

المحميـات الرعويـــة



المحميات رعوية تنشأها وتديرها مديرية الغابات والتحريج في وزارة الزراعة وعددها 18 محمية رعوية الهدف منها تنمية الغطاء النباتي (الثروة الرعوية) وتنظيم الرعي فيها بشكل لا يؤثر سلباً في الغطاء النباتي وقد بدات عمليات انشائها منذ الاربعينات بهدف دراسة التعاقب النباتي ودراسة أثر الحماية في توفير الغطاء النباتي ثم استمرت عملية انشاء هذه المحميات مع زيادة الاهتمام بتنمية المراعي الطبيعية بهدف دراسة الأنواع النباتية وجمع البذور وتقدير الحمولة الرعوية وحفظ التربة وقد قامت وزارة الزراعة حتى الآن بزراعة ألف دونم منها بالشجيرات ومن هذه المحميات محمية الخناصري الرعوية (المفرق) ومحمية صرة الرعوية (القجيج- معان) ومحمية الأزرق الصحراوية الرعوية.





يتبع (المحميات) باللغة الإنجليزية ومن ثم الملخص العالم لما ذُكر


يتبع ..
الرد مع إقتباس
  #48  
قديم 03-02-2007, 04:39 PM
Orkida Orkida غير متصل
رنـا
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2005
المشاركات: 4,254
Smile الأردن.. ( المحميات الطبيعية ) ( Nature reserve )








Mujib Nature Reserve

Established in 1987. Located at the Dead Sea area (400m) below sea level and extents to Kerak and Madaba Mountain (900m) above sea level. According to the variations in the elevation which is a bout 1300-m, and permanent water flow all the year of seven wadis this creates a magnificent bio-diversity which represent typical habitat for the endemic species of plants and animals. The sand stone cliffs represents the most typical habitat for one of the most beautiful mountain goats is the Ibex, which their numbers declined in the nature because of illegal hunting. In order to save this animal from extinction the RSCN established a captive-breeding programme for Ibex in the reserve. Many carnivores inhabit the various vegetation zones in Mujib. The Caracal, a medium sized cat with black and white ear-tufts, lives in rocky wadis. It is a powerful and agile hunter with great jumping power, known to catch flying birds in its paws.




There are hiking trails suitable everybody:

Easy Trails:

1Go! Below Sea Level Trail
This trail is open in numbers, it starts from the Mujib Gorge at the Mujib Bridge, hiking and swimming for about 1 - 3 hours. The hike continues till reaching the big waterfall where the visitors will be heading back to the starting point. The reserve's guide escorts this hike when needed.

2The Ibex Trail
Hikers of this trail can enjoy the Ibex enclosures at the Mujib gorgeous mountains. 2 km from the Mujib Bridge starts this trail, then heading to the gorge. Visitors are guided to the Rayyashi Area where one can view some historical monuments. This 2-3 hours hike is ended at the Ibex enclosures where a full explanation about Ibex project is given. Maximum 25 persons & minimum 5 persons can enjoy hiking at this trail. In addition, only 6 groups are allowed to hike there a week




Moderate Trails:
** The Eagle Nest Trail:
We only allow 6 groups a week, maximum 25 persons per group. The trail starts from the Mujib Bridge area by the Dead Sea, then inside the reserve through the Wadi system until reaching the Mujib Gorge. After that, hiking in the Mujib River up to the Malaqi Area where visitors will enjoy swimming in the natural swimming pools then back to Mujib Bridge. The Reserve's guide always accompanies this hike. It takes around 5 - 6 hours. Also we can provide anyone who can't swim with a live jacket.



Hard Trails:
** The Lost Trail to the Dead Sea:




Like the circuit trail, we only allow 6 groups a week to visit this trail, maximum 25 & minimum 5 persons per group. It begins from the upper part of the area at Faqu'a (a small village at the Kings' Highway), and then one goes through the fascinating Wadi system until reaching the Malaqi Area of the swimming pools. The voyage continues then in the Mujib Gorge to the Mujib Bridge. This hard hike usually takes 8-9 hours of exciting hard hike. It might include swimming. (Up to 35 years old)


Mujib campsite



Nature talk around eco- friendly wilderness campsite fire sitting under stars and near the marvelous Dead Sea - the saltiest lowest point on earth.
Camping is not permitted outside of this area. The carrying capacity of the camp is 12 persons per day. Visitors will walk up to the camping area and our car will carry their luggage.



The campsite contains 3 large tents, a bathroom, and barbecue grills for visitor use. Visitors are asked to bring their own sleeping bags and drinking water. Mujib is a rough, hot area and the walk is called adventure walk because it contains swimming and hiking for long hours we ask our visitors to be ready for such a trip.


Ajloun Nature Reserve

13 square km. located in the Ajloun Highlands, consists of Mediterranean hill country, dominated by open woodlands of Oak and Pistachio. It represents the last remains of evergreen Oak forests in Jordan and supports wide range of plants and animals biodiversity. Bird life International declared it as an important bird area. In fact, the site supports wide range of globally and regionally important species. A captive-breeding program for the Roe Deer was initiated.
The rich greenery of Ajloun has made it a popular spot for picnickers and hikers.
Hiking Trails:




Easy Trails:
Scenic Viewpoint Trail: this 1-2 hours, 2 km short trail leads from the campsite to the summit of a nearby hill overlooking the reserve. The area surrounding the trail is rich in wildflowers in the springtime. The summit is covered with many rocks, and you can scramble around to find the best view. It’s an excellent spot for a picnic. Not far from the campsite you will find an old stone wine press. The return trip goes through an oak forest, past a gate, down a dirt path, and back up to the visitor’s center.
Moderate Trails:
Village Overlook Trail: this 4-5 hours, 8 km trail passes through thick oak woodlands, forming a round trip loop from the campsite. It leads away from the campsite along the rim of a scenic wadi Orjan to large three clearings with scattered rocks. From these clearings, you can see the villages of Sinar, Ras Muneef, Ajloun Castle, Mar Elias area, and Eshtafeena). Follow this trail along a scenic ridge, and you will soon gain a view of the village of Rassoon below. The trail continues around to the other side of the hill and back up to the visitor’s center.


Dana Nature Reserve

Dana Nature Reserve is a system of Wadis and mountains that extend from the top of the Rift Valley down to the desert lowlands of Wadi Araba. Dana is truly a world of natural treasures. Visitors to Dana can experience the beauty of Rummana mountain, the mystery of the ancient archaeological ruins of Feinan, the timeless tranquility of Dana Village, and the grandeur of the red and white sandstone cliffs of Wadi Dana.



Dana is a large reserve (310 square km.), established as a protected area in 1989. It contains a remarkable diversity of landscapes, ranging from wooded highlands and rocky slopes to gravel plains and sand dunes. It supports a wide variety of wildlife, including many rare species of plants and animals.

Dana Village:
The Dana village area, over looking the scenic Wadi Dana, has been occupied since about 4000 BC. Archeological evidence indicates that the fertile soil, water springs and the strategic location of the village have drawn big civilization to control it.



Even though this village was nearly abandoned by its families to the nearby village of Qadissiya, in search of better jobs, schools and housing. Today, the village is coming back to life with color and vitality, the people of Dana have rebuilt many of their traditional stone houses with the help of the (friends of Dana). This group of women from Amman raised enough money to restore 65 homes and built a new mosque for the village.

Through RSCN Wadi Dana project, the villagers have also restored their beautiful terrace gardens and are producing traditional handcrafts and jewelry for sale.

Dana Guest House:
Perched on the edge of Wadi Dana, this beautifully styled building offers breathtaking views of the reserve, comfortable rooms, traditional Arabic food, and friendly service. It contains nine bedrooms accommodating 23 persons on beds, most with private terraces, as well as facilities for courses and conferences

Feinan Lodge in Dana:
Set among the arid mountains of Wadi Feinan, on the border of Dana Nature Reserve, the eco- friendly Feinan lodge will provide a cool atmospheric retreat for eco-tourists wishing to explore this under discovered, archaeological rich area of Jordan.



Rummana Campsite in Dana:
Camping is not permitted outside of this area. The carrying capacity of the camp is 60 persons per day and 75 persons for a daily visit. The campsite is open for visitors from March 15th to November 15th. Visitors should leave their cars at the Tower Entrance. A shuttle bus will provide transportation to and from the campsite at one-hour intervals.

The campsite contains 20 large tents, bathrooms, and barbecue grills for visitor use. Each tent comes fully equipped. Drinking water is available; gas cookers may be rented and catering services can be provided.
الرد مع إقتباس
  #49  
قديم 03-02-2007, 04:59 PM
Orkida Orkida غير متصل
رنـا
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2005
المشاركات: 4,254
Smile الأردن...( ملخص ماسبق.. الحياة البرية والمحميات )



ملخص عام للحياة البرية والمحميات


مقدمة :
تتميز طبيعة الاردن بأنها متعددة البيئات تكمن فيها مظاهر التباين والتنوع والبساطة نتيجة لتعدد المناخات والتراكيب الجيولوجية ، والارتفاع او الانخفاض عن سطح البحر ومعدل هطول الامطار السنوي الأمر الذي أدى الى تعدد أشكال التكيف التي تبديها نباتاتها وحيواناتها المتنوعة للعيش في هذه البيئات.

ومن المفيد أن نذكر دائماً بأن عدداً من الأحياء البرية الأردنية كالنباتات الطبية والأعشاب المعدة للمشروبات الساخنة، والسبليات التي تصلح للتهجين لتطوير حبوب غذائية تعيش في المناطق الهامشية ذات معدلات أمطار متدنية، والنباتات الرعوية وطيور وحيوانات الصيد، والغابات وغيرها، ستشكل في المستقبل مصدراً هاماً للإنتاج الوطني إذا ما تم إكثارها وتطويرها .

لذلك فإن إنقراض أي نوع من هذه الأنواع قد يصبح خسارة كبيرة تحرم الأجيال القادمة من فوائده الممكنة، مما يجعل من موضوع حماية جميع أنواع الاحياء البرية واجباً أساسياً تتحمله المجتمعات في مواقعها المختلفة لغايات المصلحة العامة ولخدمة الإنسان أينما كان .

إن حماية الأحياء البرية والأنظمة الحياتية التي يشكل الانسان جزءاً لا يتجزأ فيها، يعتبر أمراً حيوياً وأساسياً. فإذا ما انقرضت الأحياء البرية ـ لا سمح الله ـ فإن كوكب الارض سوف يفقد خصائصه الهامة التي توفر متطلبات الحياة الداعمة لحياة الإنسان. وهذا ما يجعل دور الاردن دوراً مكملاً للنشاط الذي يبذل في جميع بقاع الارض لحماية هذا الكوكب الذي نعيش عليه .


الثدييات :
أسهم موقع الاردن الجغرافي بين قارات ثلاث هي : آسيا، افريقيا ،واوروبا في تواجد أنواع من الحيوانات تتبع مجموعات ثلاث رئيسة في العالم هي : القطبية، القديمة الشرقية، والإفريقية الاستوائية. كما أدى وجود أربع بيئات حيوية في رقعة محدودة المساحة نسبياً كالأردن الى تنوع كبير في الحياة البرية .

وقد إشتهر الأردن عبر التاريخ بغاباته ونباتاته، وقد وصفه في الماضي العديد من المؤرخين والرحالة بالإخضرار، وبثراء حياته البرية. وقد دلت الظواهر القديمة من حفريات وفسيفساء أو نقوش حجرية وغيرها على وفرة الأنواع الحيوانية في الأردن، وتبين النقوش الحجرية في منطقة جاوا ووادي القطيف صور المها والماعز الجبلي والثيران وطرق صيدها البدائية. كما تدل الصور الفسيفسائية في مادبا الممثلة بصور لأنواع عديدة من الحيوانات كالخنزير البري والفهد والغزلان والأسود الجبلية الآسيوية وغيرها من الطيور على إزدهار الحياة الحيوانية في عهد البيزنطيين .

وأظهرت القصور الأموية الصحراوية غنى الحياة البرية في عهد الأمويين. فبإمكان الزائر لقصير عمرة مشاهدة رسومات الفريسكو التي تبين مشهداً مثيراً لصيد الحمار البري السوري، كما تبين أيضاً رسومات للغزلان والأرانب البرية وخلافها. أما في قصر الحلابات فيلاحظ الزائر اللوحات الفسيفسائية للفهد المرقط (الشيتا) والذئب والأرانب البرية والغزلان وكلها دلائل وإثباتات على مقدار غنى الحياة البرية في الأردن عبر التاريخ .

وقد انقرضت في وقتنا الحاضر العديد من هذه الحيوانات أو أصبحت مهددة بالإنقراض. وذلك نتيجة لتدهور بيئاتها بسبب التنمية والتطوير الحضري كالبناء والعمران وتوسع المدن وشق الطرق وغيرها .

وقد كانت فترة الحرب العالمية الأولى من أهم الفترات وأسوئها تأثيراً على الغطاء النباتي في الاردن حيث تسببت في تدهور الغطاء النباتي فيه نتيجة لإستخدام أخشاب الغابات وقوداً للقطارات وفي مد خط للسكة الحديدية بين عنيزة والهيشة البيضاء في الشوبك .

ومن الأسباب الأخرى التي أدت الى تدهور الغطاء النباتي : الرعي الجائر، حراثة الأراضي الرعوية، وانخفاض معدل هطول الأمطار الذي عمل على جفاف المناطق الرعوية وقلة عطائها، ففقدت العديد من الحيوانات البرية الملجأ الذي تعيش فيه والغذاء الذي تقتات عليه .

وخلال فترة الحرب العالمية الثانية تم إدخال البنادق الأوتوماتيكية والسيارات لمنطقة الشرق الأوسط وقد ساعد ذلك على قتل أعداد كبيرة من الحيوانات البرية وصلت فيه إلى مرحلة خطيرة جداً مهددة هذه الحيوانات بالإنقراض، مما دفع بعض الحيوانات البرية الى ترك بيئاتها الطبيعية واللجوء الى بيئات أخرى غير مناسبة لها، وقد أدى هروب قطعان من الغزلان من الصحراء الشرقية إلى المناطق شديدة الوعورة والمغطاة بالحجارة البازلتية إلى جعل الوصول اليها أمراً في غاية الصعوبة وقد ساعدت هذه البيئة الجديدة على حماية هذه القطعان من ملاحقة الإنسان لها، ولكنها لم تسمح لها بإيواء أعداد كبيرة منها بسبب ضعف قدرة احتمال هذه القطعان على العيش في هذه المناطق .

كما أسهمت ، في الوقت الحاضر، مكافحة الجراد المكثفة واستعمال المبيدات الحشرية والكيماوية للقضاء على الآفات الزراعية في زيادة معدلات القضاء على الحياة البرية (من دراسة حالة البيئة في الأردن) .

الطيور :
إن أغلب الطيور في الأردن هي طيور مهاجرة تسلك في هجرتها خلال رحلتي الخريف والربيع طريقين هما :

ـ الطريق الأول : عبر واحة الأزرق التي تشتهر بوجود الماء طوال العام إضافة الى وجود الملجأ الأمين لها وسط الصحراء مما أعطى لملايين الطيور التي تهاجر كل عام من الاتحاد السوفييتي وشرق أوروبا عبر هذه الطريق أهمية حيوية. وقد سجل في الأردن (360) نوعاً من هذه الطيور منها (280) نوعاً في الأزرق وحده .

ولكن نظراً لضخ المياه الزائد في الآونة الأخيرة من منطقة حوض الأزرق المائي الى مناطق مختلفة في المملكة لاستعمالها لأغراض الشرب فقد انخفض مستوى سطح الماء في الحوض وزادت نسبة ملوحة مياهه مما قلل كثيراً من أعداد الطيور المهاجرة المارة (العابرة) عبر واحة الأزرق .

ـ الطريق الثاني : طريق وادي الأردن، البحر الميت، وادي عربة ثم خليج العقبة. وتسلكه عادة الطيور المهاجرة القادمة للأردن من أوروبا الغربية. كما أن وادي عربة يتميز بوجود الجبال العالية الارتفاع التي تحيط به والتي تدفع بتيارات حرارية تساعد الطيور الكبيرة على التحليق. إضافة الى ذلك فإن بعض الطيور الكبيرة تستخدم قمم الجبال لبناء أعشاشها عليها .

وقد ازداد ـ في الآونة الأخيرة ـ صيد الصقور في بعض المناطق الصحراوية كمنطقة الجفر من أجل بيعها بأثمان عالية، وقد أسهم ذلك في هلاك أعداد كبيرة منها. وقد أثر الاستعمال المتنامي للمخصبات والمبيدات الزراعية في غور الاردن سلبياً على الطيور المهاجرة أثناء تناولها الطعام .

ومن ناحية أخرى، فقد وجد مؤخراً أن بناء السدود، ووجود المسطحات المائية يشجع على استقطاب الطيور، وقد أصبح كل من سد الملك طلال وسد العرب منطقتي جذب للطيور المهاجرة. وعملت الخربة السمرا على مكوث الطيور فيها فترة أطول مما كان متوقعاً .

الزواحف :
الأردن غني بزواحفه ذات الألوان الخاصة المميزة خاصة في الجزء الشمالي الشرقي من البادية الأردنية حيث يوجد عدد من تحت الأنواع المستوطنة هناك. وتشاهد السحالي في جميع المناطق.

وتستوطن في غور الأردن ووادي عربة أنواع من الزواحف لا توجد في مناطق أخرى من الأردن حيث تتميز هاتان المنطقتان بدرجات حرارة مرتفعة مما يزيد في نشاط هذه الكائنات لفترات أطول خلال العام.

وتوجد في الأردن رتبتان من الزواحف هما :
(1) Chelonia

(2) Squamata



وتقسم الرتبة الثانية الى تحت رتبتين هما :
a - Lizards and chamaeleons

b - Snakes


ويوجد في الأردن خمسة أنواع من السلاحف منها السلحفاة الجبلية، والسلحفاة التي تعيش في البرك وأربعة أنواع بحرية وجدت في خليج العقبة. كما يوجد في الاردن أربع فصائل (عائلات) من الحيّات تحتوي على (24) نوعاً. بالإضافة الى الأفاعي السامة التي يزيد عددها قليلاً عن خمسة أنواع .

أما السحالي فإنها تتبع سبع عائلات تضم خمسة وأربعين نوعاً وتحت نوع .

البرمائيات والاسماك :
تتواجد البرمائيات عادة وتتكاثر في المسطحات المائية أو حولها، وقد أدى انتشار المزارع في وادي عربة والصحراء الشرقية إلى انتشار العلجوم الأخضر الذي وجد مختبئاً في جحور الجرذ في الصحراء الشرقية وفي عدة مناطق من الأردن مثل : قصر الحلابات والموقر وأم الرصاص والقطرانة .

وتوجد أربعة أنواع من البرمائيات تتبع أربع عائلات هي :

Hylidae, Bofonidae, Pelobatida, Ronidae .

والنوع المهدد بالإنقراض بسبب تدهور البيئة الملائمة له هو :

الضفدعة المجذافية السورية Pelobates syriacus

بالإضافة الى ما ذكر أعلاه، فإن هناك (18 - 20) نوعاً من أسماك المياه العذبة. أما أنواع الاسماك البحرية فقد تصل الى (1000) نوع في خليج العقبة .

النباتات الوعائية :
يتميز الأردن بالتنوع وثراء الحياة النباتية. وقد قام الانسان بالاستيطان واستخدام أعداد كبيرة من النباتات في هذه المنطقة مثل العنب والزيتون والتين والخروب والحبوب والمحاصيل المختلفة. وقد كانت هذه المناطق غنية بكميات النباتات المختلفة مما مكن الإنسان الذي عاش منذ آلاف السنين في هذه المنطقة من إقامة الحضارات المتعددة وبنائها .

وقد استخدم إنسان هذه المنطقة الخشب منذ أكثر من (8000) سنة في أعمال البناء وكمصدر للطاقة، وقد قام الإنسان بزراعة المحاصيل في المزارع واستخدمها لرعي اغنامه وماعزه مما أوجد مساحات إضافية من الغطاء النباتي إلى جانب الغطاء النباتي الطبيعي .




يتبع - ملخص - ..
الرد مع إقتباس
  #50  
قديم 03-02-2007, 05:07 PM
Orkida Orkida غير متصل
رنـا
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2005
المشاركات: 4,254
Smile الأردن...( ملخص ماسبق.. الحياة البرية والمحميات )



نتابع ملخص الحياة البرية والمحميات




المحميــات :
* المحميات الرعوية :
بدأت عملية انشاء المحميات الرعوية في الأردن منذ الأربعينات بهدف دراسة التعاقب النباتي ودراسة أثر الحماية على توفير الغطاء النباتي. ثم استمرت عملية إنشاء المحميات الرعوية مع زيادة الإهتمام بتنمية المراعي الطبيعية بهدف دراسة الأنواع النباتية وجمع البذور وتقدير الحمولة الرعوية وحفظ التربة وغيرها. وقد قامت وزارة الزراعة حتى الآن بإنشاء (18) محمية رعوية يبلغ مجموع مساحاتها حوالي نصف مليون دونم، كما تمت زراعة حوالي (100) ألف دونم منها بالشجيرات الرعوية .

* المحميات الطبيعية :
عرفت المحميات منذ أقدم العصور، حيث كانت كل مجموعة من السكان أو القبائل تتولى حماية ينابيع المياه والمراعي والأشجار القائمة حولها لتستأثر القبيلة وفروعها برعي مواشيها وبالشرب من مياه المحمية الخاضعة لحمايتها، وكثيرا ما كانت تنشب المعارك بين القبائل بسبب محاولة قبيلة أو عشيرة الاعتداء على محميه لقبيلة أو عشيره أخرى مما يعتبر إعتداءا على حماها. وفي أوائل عهد الإسلام أعلن عمر بن الخطاب (حمى ضريّة) قرب المدينة المنورة محمية عامة ترعى فيها ابل الصدقة والخيول التابعة للجيوش الإسلامية، وكان طولها نحو تسعة كيلومترات، وقام من بعده عثمان بن عفان بتوسيع رقعتها. ثم اطلق اسم »الحيران« جمع »حائر« على المحميات في عهد الامويين والحائر هو المكان المنخفض الذي تتجمع فيه المياه فتحتار إما صعودا وإما نزولاً. وللحائر غايتان هما :

ـ ضمان حماية الثروة الحيوانية بتوفير المراعي الكافية لها .

ـ تنظيم الصيد وحماية الحيوانات البرية من جشع الصيادين ولهوهم .

أما التعريف الحديث للمحمية فهو :

(مساحات واسعة من الأراضي تخصصها الدولة بقانون لحماية المصادر الطبيعية المتوافرة ضمن حدودها وتشمل أشكال الأرض الطبيعية وتضاريسها، والمصادر الحيوية، والمصادر التاريخية والأثرية والثقافية والمصادر الترويحية) .

محميات الأحياء البرية :
ــ محمية الشومري للأحياء البرية :
أول محمية للأحياء البرية، أسستها الجمعية الملكية لحماية الطبيعة في منطقة وادي الشومري عام 1975 وتبلغ مساحتها (22) كيلومترا مربعا، وهي محاطة بالسياج المشبك والسلك الشائك. وتشكل الأودية فيها حوالي 60% من مساحتها وباقي المساحة أراضي مستوية ومغطاة بالحجر البازلتي (الحماد). ويتراوح ارتفاعها عن سطح البحر ما بين 510 - 680 متراً .

وقد تم إعادة توطين قطيع من المها العربي الى موطنه الأصلي في الاردن في هذه المحمية بعد الاتصال مع الصندوق الدولي لحماية الاحياء البرية WWF. وفي عام 1979 تسلمت الجمعية أربعة أزواج من المها العربي من حديقة حيوان (ساندياغو) وبدأت هذه الحيوانات بالتكاثر بنجاح داخل وحدات التكاثر. وفي عام 1983 تم إطلاق (31) رأساً منها داخل المحمية واستمرت بالتكاثر في الطبيعة واصبح عددها حتى شهر شباط من عام 1990 (87) رأساً بعد إهداء بعض الدول العربية المجاورة اعداداً من هذا القطيع. ويجري حاليا اكثار الغزال الصحراوي (الريم والعفري) والنعام والحمار البري السوري. وقد تم تسجيل (11) نوعاً من الثدييات في المحمية و(134) نوعا من الطيور اغلبها طيور مهاجرة. إضافة الى (130) نوعاً من النباتات البرية، أهمها القطف والشيح والطرفة والرتم .

ــ محمية الازرق المائية :
سميت بهذا الاسم نسبة الى واحة الأزرق المائية الواقعة في الجهة الشرقية من الاردن ، وهي تشكل جزءاً من مساحتها البالغة (12) كم مربع تغطيها البرك والمستنقعات والنباتات المائية. وتعتبر مأوى للطيور المهاجرة ما بين افريقيا وآسيا. وقد اعتبرت محكمية الازرق المائية بموجب معاهدة ( رامسار Ramsar ) منطقة مائية ذات أهمية دولية للطيور المهاجرة. وقد تم تسجيل حوالي (307) انواع من الطيور فيها. كما اعتبرت هذه المحمية غنية بالاحياء البرية النباتية والحيوانية وهي شبه مغطاه بالنباتات المائية كالحلفاء والقصيب والعرقد والاثل العطري المحلي. ومن اهم حيواناتها البرية ابن اوى والثعلب الاحمر والضبع المخططة والذئب والوشق والعديد من القوارض. وتتعرض المحمية حالياً للخطر بسبب النقص في مياهها الناتج عن زيادة الضخ للأغراض الزراعية والحضرية خاصة ما يضخ منها لاستعمالات الشرب في منطقة العاصمة والمناطق الشمالية، مما يهدد المحمية بالجفاف، وتبذل الجمعية جهودا مكثفة مع الجهات المختصة لتقنين هذا الضخ من أجل المحافظة على المحمية وانقاذها من الجفاف والتملح .

ــ محمية زوبيا للأحياء البرية :
تقع هذه المحمية ضمن أراضي محافظة اربد في جبال عجلون، وتبلغ مساحتها حوالي (10) كيلو مترات مربعة، وارتفاعها حوالي (900) متر عن سطح البحر. وتغطيها غابات كثيفة من أشجار البلوط، البطم، القيقب، العبهر، الخروب، الزعرور، الأجاص البري والسويد. وتقوم الجمعية بإعادة وإكثار نوع من الأيائل البرية المسماة : (الأيل الاسمر) الى هذه المحمية التي تتميز بندرتها والتي أنقرضت من المنطقة منذ أكثر من 100 عام .

وتعيش في هذه المحمية ـ التي تعتبر من أكثر مناطق الاردن جمالا ـ حيوانات برية مختلفة مثل الخنزير البري، والضبع المخططة، والثعلب الأحمر وأنواع القوارض والسحالي، إضافة إلى أنواع متعددة من الطيور البرية وأنواع من النباتات البرية كالسوسن الأسود والأرجواني .

ــ محمية الموجب للأحياء البرية :
إن الهدف من تأسيس هذه المحمية هو حماية ووقاية المجموعات النباتية والحيوانية البرية الموجودة داخل حدودها، واعادة الانواع المنقرضة اليها كالنمر المرقط. وتقع محمية الموجب على الساحل الشرقي للبحر الميت، وسميت بهذا الإسم نسبة الى وادي الموجب الذي يتوسطها، وتتميز بانحدارها الشديد باتجاه البحر الميت، ويتراوح ارتفاعها ما بين (400 متر تحت سطح البحر الى 800 متر فوق سطح البحر)، أما مساحتها فتبلغ حوالي (212) كيلومترا مربعا. وتمتاز هذه المحمية بوجود الينابيع المعدنية وبعض النباتات النادرة مثل زهرة السحلب (الأوركيد) واشجار الطرفة والاكاسيا والدفلة والنخيل. كما يعيش فيها العديد من الحيوانات البرية مثل الماعز الجبلي، الغزال الجبلي، الذئب، الوبر، والضبع المخططة، كما تعيش فيه طيور الشنار والسفرج والقبرة المتوجة والابلق الحزين والسوادية والبلبل والغراب المروحي الذنب وغيرها .

ــ محمية ضانا :
لقد تعرضت هذه المنطقة كباقي المناطق الطبيعية في الأردن لأضرار متعددة من أبرزها تدهور الغطاء النباتي حيث كانت المنطقة مغطاة بالغابات الكثيفة من الأشجار عريضة الأوراق والصنوبريات ولعل الدليل هو وجود وبقاء اشجار السرو الطبيعي والتي قدرت اعمارها بحوالي 3000 سنة بالإضافة الى الأنواع الأخرى التي تم قطعها وتحطيبها ورعيها مما أدى إلى انجراف التربة وتعريتها واختلال التوازن الطبيعي في هذه المنطقة ونتيجة لذلك نضبت مياه الينابيع وجفت بسبب سوء الإستغلال .

وكذلك القضاء على الثروة البرية الحيوانية في المنطقة فقد كانت تتواجد فيها أعداد كبيرة من حيوان البدن الجميل والغزلان الجبلية والنمر المرقط والذئب والثعلب وأنواع متعددة من الطيور إلا أن هذه الثروة أخذت تتناقص بشكل مستمر حيث لم ينجو إلا القليل منها كالبدن والغزال الجبلي ويقال بأن النمر المرقط ما زال موجوداً في هذه المنطقة. ومن بين الأضرار التي تعرضت لها منطقة ضانا كذلك هجرة سكان قرية ضانا القديمة نتيجة لقلة مصادر الرزق وعدم توفر فرص العمل مما دفعهم الى هجرها الى المدن والقرى المجاورة طلباً للرزق تاركين وراءهم القرية الأردنية ذات الطراز المعماري القديم ولم يبق بها سوى عدد قليل من كبار السن والأطفال.

من أهم أهداف انشاء المحمية هو حماية المجموعات النباتية والتي تتمثل في الغطاء الأخضر من النباتات النادرة والفريدة من نوعها كالسرو الطبيعي المعمر وأشجار البلوط والعرعر والبطم وغيرها من الأشجار، وحماية المجموعات الحيوانية كالحيونات المهددة بالإنقراض مثل النمر المرقط والبدن والغزال الجبلي والوبر والمحافظة عليها في هذه المحمية كموطن أمن للعديد من الحيوانات البرية .

كما تهدف الى تنشيط الحركة السياحية وتشجيع السياحة المنظمة وذلك لما تتمتع به من جمال طبيعي ومناظر خلابة إضافة الى موقعها المميز حيث تقع على الطريق السياحي لمدينة البتراء الأثرية وقلعة الشوبك وثغر الأردن الباسم مدينة العقبة مما يساعد سكان المنطقة على كسب رزقهم .



إنتهى الملخص




يتبع ..
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

حوار الخيمة العربية 2005 م