مجلة الخيمة حوار الخيمة دليل المواقع نخبة المواقع Muslim Tents
التسكين المجاني التسكين المدفوع سجلات الزوار بطاقات الخيمة للإعلان في الخيمة
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية > القسم العام > خيمة الصحة والعلوم
اسم المستخدم
كلمة المرور

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #11  
قديم 16-11-2006, 07:06 AM
ابن حوران ابن حوران غير متصل
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 1,588
إفتراضي

السلوك Behavior :

لقد قضى أخصائيو علم نفس الحيوان سنوات طويلة في دراسة فئران وجرذان المختبرات لتحديد سلوكها، ورغم أهمية تلك التجارب لكنها لم تقدم التوضيح الكامل لسلوكية الأنواع البرية أو الطليقة، وخصوصا تلك التي تختص بتجمعها وتفرقها و اختيار مساراتها الى آخره ..

معرفة الاتجاه والحركة Orientation & Movement :

تتمتع القوارض بقوة التذكر والانطباعية، فهي سرعان ما تكتشف أي تغيير في البيئة التي تعيش فيها، وتتفحص الأشياء الطارئة الجديدة سواء كانت أجسام صلبة أو رخوة أو أغذية لم يسبق وضعها في تلك الأماكن، وتتذوقها بحذر شديد كما تتبع مسار الروائح المنبعثة من الأجسام. و إن القوارض تحفظ عن ظهر قلب مسارات الهروب والفتحات التي اعتادت أن تهرب منها، وهي صفة تعتبر نقطة ارتكاز في فنون مكافحة القوارض، فإن تم إغلاق ممر من ممرات القوارض أو فتحة الخروج للممر التي اعتادت القوارض أن تخرج منها، فإنه مع ذلك تتجمع القوارض للخروج من نفس الفتحة، حتى لو أغلقت بجسم صلب، وهذه الخاصية يستغلها المكافحون في وضع الطعوم السامة أو المصائد.

السلوك الغذائي Feeding Behavior :

للقوارض خاصية يمكن أن تنفرد بها عن دون الحيوانات، وهي موضوع التذوق بعينات غير قاتلة، من متبرع من الطائفة الموجودة، وتعتمد في ذلك على الطعم والسمية ومراقبة المتبرع قبل الإقبال على الغذاء الجديد. ومعروف أن القوارض ليس عندها خاصية التقيؤ، فإذا ما كان طعم الغذاء ورائحته وفائدته جيدة، فإن المجموعة الموجودة ستقبل على أكله. لذا فإن فلسفة المكافحة للقوارض تستوجب عدم خلط السموم بالمادة الغذائية(الطعم) لمدة ثلاثة أيام، وبعد أن تقبل عليها المجموعات المنتشرة، تخلط السموم مع مراعاة لبس الكفوف حتى لا يبقى أثر لرائحة الإنسان .

كما أن القوارض تسحب غذائها ضمن عبوات ليصبح متكدسا قريبا منها تتناول منه براحتها، فاستغلال تلك الأكداس بعد تجميعها من قبل القوارض يسهل عملية المكافحة .


السلوك الاجتماعي Social Behavior :

يعني هذا المصطلح، الكيفية التي تعيش بها القوارض، من حيث تجمعاتها وزعاماتها، ومناطق نفوذ الزعيم الخ، وهي تختلف من نوع لنوع ومن بيئة لأخرى، وتعتمد على كمية الغذاء، وعند ندرته تطرد الذكور الضعيفة من المنطقة، كما تحدد مناطق النفوذ بإفرازات معينة كالبول أو من غدد خاصة، أو بواسطة إفراز (المسك) عند فأر المسك، وهناك طريقة تتحدد بالصراخ حيث تكون منطقة النفوذ محصورة بالموجات المسموعة للصراخ في بقعة ما .

• ديناميكية المجاميع السكانية Population Dynamics :

هذا المصطلح مهم جدا في تقنيات مكافحة القوارض، وهو يعني الرغبة في التكاثر من عدمها للقوارض في منطقة، حيث عندما تزيد الكثافة السكانية عن المتوسط تتراجع رغبة القوارض في الإكثار من عددها، وعندما تقل الكثافة ويزداد الغذاء تزداد الرغبة في التكاثر..

وتدخل القطط والكلاب والمكافحة البشرية وإدارة الإنسان ضمن العوامل التي تزيد أو تقلل من كثافة القوارض في منطقة ما ..
__________________
ابن حوران
الرد مع إقتباس
  #12  
قديم 18-11-2006, 08:30 AM
ابنة القدس ابنة القدس غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2006
الإقامة: فلسطين
المشاركات: 2
إفتراضي

الأخ ابن حوران
انا انتظرك ردك ولكن احببت ان اضيف شيئ جديد ،
لقد دهنت جميع دفات خزائن الملابس بمادة المنثول ( الذي نستخدمه في حالات الزكام ) ، فقد افاد الصيدلي بأن هذه المادة رائحتها تطرد الفئران من خزائن الملابس ،،، اي نعم الملابس رائحتها منثول ولكن اهون من ان اجد اثارا للفأر عليها ،،
واكتشفت ان في خزانة المطبخ التي تقع تحت حوض جلي الاواني حافر بطريقة رهيبة ،،، يعني حافر حول الماسورة المتصلة بأرص الخزانه يعني التي تصل للحنفيه ،،، حيث وجدت اتربة وحصى بمقدار لا يقل عن مجرود كامل ،،، وبعدها احضرت السم وهو زنك الفوسفات الاسود ووضعته على شرحات من البندورة ووضعته في عدة ارجاء من المنزل ولكن مضى على هذه العملية 24 ساعة ولم ينتج شيئ ،،، حيث انني وضعت الشرحات على صحون لاصقة ،،،،،
السؤال هنا ،،،،،،، ان كان احد يدري ؟؟؟؟؟؟
هل هو فار كبير ام صغير الذي يحفر هذا الحفر ؟؟؟؟؟؟
وهل حقا يحب نثر السم على القطعة المراد وضعها دون لمسها بيد الانسان او على اي شيئ ممكن ان يلمس اليد يعني ينثر السم على القطعة بعد لبس القفازات ووضعها على الارض او الخزانة مباشرة ،،،،،،،،،،،
آسفة ،،، لقد اطلت ارجو الافادة ان كان احد يعلم
مع الشكر الجزيل
الرد مع إقتباس
  #13  
قديم 18-11-2006, 04:57 PM
ابن حوران ابن حوران غير متصل
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 1,588
إفتراضي

كنت أود أن يأخذ موضوع القوارض مداه الطبيعي في تكوين فكرة أولية قد يستفيد منها أصحاب المستودعات والمزارع و البيوت .. من خلال شرح مبسط ..

لكن لكثرة الرسائل الخاصة والاستعجال في الوصول لطبيعة المكافحة المنزلية في البيوت، فسأتوقف عن النهج العلمي في تبويب الموضوع (آملا أن أعود إليه فيما بعد) وسأقدم بعض النصائح والوصفات التي تساعد أصحاب البيوت في التخلص من القوارض من داخلها ..

أولا: سد المنافذ التي تتصل بما هو خارج المنزل، كالفتحات الطبيعية في بعض البيوت أو تلك التي تأتي من خلال المناهل وفتحات الصرف الصحي، لكي تغلق المنافذ على دخول أفراد جديدة من القوارض للبيوت، ولكي يتم القضاء عما في داخلها قضاء تاما ، وهذه ممكن التغلب عليها من خلال :

أ ـ التأكد من صبة الحماية حول البيوت، دون أن تترك فرصة للحفر من خلال أطراف الجدران .

ب ـ ضبط المناهل وتفقدها من خلال عمل حواجز من الحديد الصلب، تمنع دخول القوارض من خلال شبكات الصرف الصحي .

ثانيا : بعد التأكد من تسديد المنافذ الخارجية، ممكن قتل كل الكائنات الحية الضارة والدخيلة داخل البيت باستعمال أحد المواد التالية:
1ـ فوستوكسين بمعدل قرص واحد لكل متر مكعب من الحيز العام للمكان .. فمثلا بيت ارتفاعه ثلاثة أمتار ومساحته 150 متر مربع ، يحتاج 450قرصا، أي 15أنبوبة من الصناعة الألمانية (حيث تحوي الأنبوبة 30قرصا) أو 23أنبوبة من الصناعة الهندية حيث تحوي الأنبوبة 20قرصا .

2ـ مستحضرات الفورمالين، التي تكون بحالة صلبة بشكل ألواح، أكبر من لوح (الصابون) قليلا، أو مسحوقة بشكل حبيبات.

هذه الطريقة تقتل كل شيء حي، ولكن يجب الحذر مما يلي أو الاستعانة بخبراء الزراعة أو الصحة:

أ ـ إخلاء المكان لمدة أربعة أيام شتاء، وثلاثة أيام صيفا.
ب ـ إغلاق كل المنافذ قبل التنفيذ، ولصق شريط لاصق على أي فتحة مهما كانت صغيرة، حتى لو كانت فتحة مفتاح الأبواب، لأن خاصية التسامي (التحول لغاز) والتي تطارد أي كائن حي، يمكن أن تخرج من الفتحات غير المغلقة.

ج ـ إبعاد المواد الغذائية من المكان المراد مقاومة الفأر به، وطبعا هذا يفيد في حالات الصراصير والبق والنمل والأفاعي وغيرها ..

د ـ بعد تنفيذ العملية، تهوى المكان وتفتح نوافذه، لمدة 12 ساعة قبل دخول الأطفال .. ولا يفضل أن تكون عملية الفتح ليلا، بل في الصباح، لتجنب بعض حالات الاختناق ـ وإن كان ذلك الاحتمال ضعيفا.

تلك الطريقة السابقة، نستخدمها في المستودعات والمزارع ويمكن تنفيذها في البيوت بحالات إمكانية الاستغناء عن البيت لمدة حوالي الأسبوع.

أما الطرق الأكثر أمانا، فهي تعتمد التقنية الكيميائية والبيولوجية، و كان آخر ما تعرفنا عليه من طرق قوية، هو ما اكتشفه الكوبيون باستخدام الرز غير المهبوش(الشلب) .. حيث يخلط بسيرب بيولوجي يقطع أمعاء الجرذ، بعد عدة أيام من خلال نشر جرثومة معدية ينقلها الجرذ الى جحور الجرذان في المنطقة، وقد استخدمتها في العام الماضي وكانت ناجحة جدا ..

هذا بالإضافة الى طرق أخرى تعتمد تمييع الدم وغيره وسنعود لذكرها فيما بعد ..

نأمل أن نكون قد قدمنا (عجالة) سريعة قبل تكملة الموضوع ..

مع وافر احترامي للمتسائلين
__________________
ابن حوران
الرد مع إقتباس
  #14  
قديم 04-12-2006, 06:29 AM
ابن حوران ابن حوران غير متصل
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 1,588
إفتراضي

التأثيرات الوبائية للقوارض

لم تكن الهواجس من انتقال الأمراض من القوارض للإنسان حديثة العهد، بل كانت قديمة جدا، فكان الفراعنة يرسمون القط كعدو للقوارض وصديق للإنسان ويتعاملون معه بقدسية عالية. كما أن هناك في العقائد الهندية القديمة بأن القوارض هي مخلوقات لها صفات الآلهة، ولا يزال الآن في معبد (دشنوك) في الهند يعيش أكثر من عشرة آلاف من الجرذان داخل المعبد، يقدم لها الطعام وتكرم، وهذا سلوك وثني واضح..

أما في التاريخ البابلي القديم فقد وجد العلماء أن سكان العراق القديم، كانوا يستخدمون القير والزفت في البناء، لا لربط مواد البناء ببعضها، بل لمنع دخول القوارض..

أثبت العلم الحديث أن هناك مجموعة من الأمراض تنتقل عن طريق الجرذان، إما عن طريق تناول المواد الغذائية الملوثة بالبراز والأتربة التي تختلط ببول وبقايا القوارض، أو عن طريق التنفس، من خلال تلوث الهواء بذرات الغبار الملوث ببقايا القوارض، أو عن طريق كائنات حية وسيطة كالقمل والبراغيث والحرمس و التيبانوس، التي تمتص دم القوارض وتعاود لامتصاص دم الإنسان.

ومن الأمراض التي تنتقل للإنسان عن طريق القوارض، (السالمونيلا) والطاعون والحمى النزفية والتولاريميا والتهاب الكبد واللشمانيا (حبة بغداد) وغيرها من الأمراض ..وسنمر على أهم تلك الأمراض باختصار شديد.

الطاعون Plague:

عرف الإنسان مرض الطاعون منذ أكثر من خمسة آلاف عام، ولكن إحصائيات الموتى منه التي دونت، كانت في عام 522أو 542 ميلادي، حيث انتشر من مصر الى ما حولها واستمر ستين عاما قضى خلالها على مائة مليون ضحية. كما أنه انتشر في أوروبا الغربية لمدة خمسة سنوات بين عامي 1345و 1350م وأطلق عليه اسم الموت الأسود وراح ضحيته 43 مليون إنسان. وفي عام 1660 كان عدد الوفيات في مدينة لندن كل أسبوع عشرة آلاف. وفي موسكو عام 1700 كانت الوفيات مشابهة لوفيات لندن، وفي مارسيليا قتل عام 1720 ما يزيد عن 68ألف إنسان. وفي استانبول قتل الطاعون عام 1802 ما يقارب 150 ألف نسمة. وفي الهند عام 1896 انتشر من مدينة بومباي واستمر عشرة سنوات فقتل 3.5 مليون إنسان.

في عام 1894 اكتشف عالمان أحدهما ياباني (Kitazato) والآخر فرنسي(Yersin)، لكن كل على حدا، ودون التنسيق فيما بينهما، بأن هناك علاقة بين الطاعون والبكتيريا (Yersinia(Pesteurella) pestis) التي وجدت في دم وإدرار وبراز القوارض المريضة.. وفي عام 1897 وجدت العلاقة للبرغوث كناقل للمرض من القوارض للإنسان.

لقد وجد أن هناك 200 نوع من القوارض في العالم تنقل الطاعون، وأهمها الجرذ الأسود والجرذ النرويجي. وتستطيع جرثومة الطاعون البقاء حية لعدة شهور في أعماق الجحور حيث تتلاءم الظروف هناك .
__________________
ابن حوران
الرد مع إقتباس
  #15  
قديم 24-12-2006, 06:48 AM
ابن حوران ابن حوران غير متصل
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 1,588
إفتراضي

أمراض أخرى تصيب البشر تنقلها القوارض :

التولاريميا Tularemia:

مرض يصيب القوارض والأرانب، ومنها ينتقل الى الإنسان، وتعد القوارض من أهم الخازنات لبكتيريا هذا المرض المسماة (Bact. Tularence) وينتشر هذا المرض في كل أنحاء العالم، وهو مرض مميت ينقله القراد والبعوض، من فضلات القوارض التي تهرب من البرد والحر وتلتجئ للعمارات وقرب الإنسان. وأكثر فترات تناقله تحدث بين شهري حزيران/يونيو الى أيلول/سبتمبر. وتستطيع البكتيريا المسببة للمرض أن تحتفظ بحيويتها بين 247ـ 530يوما. وأكثر الإصابات تحدث عند السكان القريبين من البساتين والمساحات المائية.

اللشمانيا Leishmaniasis :

اللشمانيا مرض جلدي معروف في العراق باسم (حبة بغداد)، منه الرطب والجاف، والمرض منتشر في ايران وآسيا الوسطى وروسيا. وتعتبر القوارض خازنا لبكتيريا هذا المرض والإصابات السنوية فيها تزيد عن 40%. وتنتقل الى الإنسان عن طريق اللسع في الأذان والمناطق الحساسة المكشوفة في الإنسان بواسطة البعوض و(الحرمس).

التهاب الكبد المعدي Leptospirosis


ينتشر هذا المرض في أنحاء عديدة من العالم. ويصيب الإنسان والقوارض والمواشي والكلاب. ويعيش ميكروب هذا المرض و اسمه (Leptospira icterohaemorrhagiae) في (كلى) الجرذان ويطرح مع الإدرار، فيصاب الإنسان إذا ما لامس الماء أثناء السباحة في مناطق ينتشر بها المرض، أو من خلال غبار المخازن المتواجد داخلها الجرذان المصابة، أو تناول أغذية مرت عليها الجرذان. ومن أعراضه الحمى والقشعريرة وآلام الجسم والتقيؤ، وهناك أعراض أخرى غير مباشرة كاليرقان والتهاب السحايا وأنزفة الجلد المخاطية.
ويجب التذكير بأن المواشي والخنازير والكلاب أكثر أهمية من القوارض في نقل المرض للبشر.

التيفوس Murine typhus:

يصيب هذا المرض الإنسان والقوارض، وهو من الأمراض واسعة الانتشار، وقد شُخِص أول مرة كمرض وبائي عام 1939 في الاتحاد السوفييتي، ووصلت ضحاياه السنوية في الولايات المتحدة الأمريكية الى 5000 ضحية في ذروتها عام 1940.

ومسببه هو Rickettsia (mooseri) typhi وهو ميكروب يعيش على براز البراغيث التي تعيش على القوارض. والخطورة ليست من لسعة البرغوث بل من البراز الذي يوجد بقرب اللسعة، فعند حك الإنسان مكان اللسعة فيدخل الميكروب الى الدم. وقد كان لاكتشاف ال( دي دي تي ) الأثر الأكبر في تقليل خطورة هذا الوباء.

السالمونيلا Salmonellosis :

يضم جنس السالمونيلا حوالي 600 نوع Serotypes من البكتيريا الممرضة للإنسان والحيوانات ( المواشي و الخنازير و القوارض والطيور)، وتُعَد أنواع هذه المجموعة من البكتيريا من مسببات التسمم الغذائي الذي يصل حد الإصابة المميتة. وتحدث الإصابة عن طريق تناول غذاء ملوث بتلك البكتيريا. وقد شخصت القوارض كناقل للمرض عن طريق البول والبراز الذي تضعه في الحقول والمخازن قرب المواد الغذائية. ودور فأر البيت هو أكثر خطورة من جرذان الحقل.


التهاب السحايا والمشيمية الخلوي اللمفي Lymphocytic Choriomengltis

مرض فايروسي يصيب فئران البيوت، ولم تكتشف علاقة الفأر إلا من وقت قريب بعد أن عزلت فيروسات من أحشاء فأر البيت، فوجد أن 50% من مسببات المرض تصل عن طريق فئران البيت. يبدأ المرض بأعراض تشبه أعراض الأنفلونزا ثم تظهر أعراض المرض بعد عدة أيام، حيث تبدو على المريض حالات عدم اتزان ردود فعله والخمول (النعاس) وأحيانا الشلل، يشفى أكثر المرضى بعد عدة أسابيع من إصاباتهم ولكن هناك حالات مميتة .

يتبع
__________________
ابن حوران
الرد مع إقتباس
  #16  
قديم 25-12-2006, 07:43 AM
امير شناص امير شناص غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2006
الإقامة: سلطنة عمان
المشاركات: 2
إفتراضي القضاء على الفئران


اخي العزيز قراة معاناتك مع الضيوف الغير محترمين ( الفئران )
ولقد قمت بجميع الطرق للقضاء عليهم ولم تنجح من اللصق والسم والاقفاص بقيت طريقه واحده وهي
القناص الشرس ( القط )
للعلم ان القط حيوان اليف لاحرج من ابقائه في البيت وهو نطيف دايما وسبحان الله لو اصيب بمرض من نفسه يقوم بالابتعاد من الناس
وهو قناص متميز وما ان يعلم ضيوفك الغير مرحب بهم بقدومه لن يبقى احد منهم في المنزل
الرد مع إقتباس
  #17  
قديم 31-01-2007, 10:00 AM
ابن حوران ابن حوران غير متصل
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 1,588
إفتراضي

مكافحة القوارض :

تاريخيا:

العلاقة العدائية بين الإنسان والقوارض قديمة جدا، وقد كانت شعوب وادي النيل واليونان تتعامل مع القطط كحيوان مقدس كونه يهاجم الفأر الذي كان ولا يزال يشكل نذير شؤم، فالنقوش المصرية القديمة تعزز الاعتقاد بقدسية القط كحليف للبشر. كما كان هناك طرق لمكافحة القوارض بعمل مصائد مائية، تتضمن حفرة من سيقان الأشجار المجوفة أو الصفيح، تغطى بتبن وتدخل الألياف بها لإعاقة تخلص القوارض الساقطة في تلك المصائد. وأحيانا كانت تغطى تلك الحفر بغطاء علوي يتحرك على لولب سريع وسهل الحركة يمنع خروج القوارض من الحفرة.

وعند اندلاع وباء الطاعون خلال الأعوام بين 1902و 1910 في ميناء (أوديسا) أيام روسيا القيصرية وميناء سان فرانسيسكو خلال الأعوام 1904-1907، استنفر العلماء لوضع برامج مركزة لهذا التهديد الخطير الذي يهدد البشرية، وقاد الفريق العالم الروسي الشهيرN.F.Gamalie . وفي عام 1911 تم توقيع اتفاقية (جنيف) لمكافحة القوارض التي لا يزال الالتزام بها حتى اليوم حيث تلزم تلك الاتفاقية التعامل مع النفايات من خلال حرقها أو تنظيف الموانئ وأرصفتها، كما وضعت الاتفاقية رقابة صارمة على السفن التي لا تلتزم ببنود الاتفاقية ومنعها من أن ترسو في موانئ الدول الموقعة على الاتفاقية.

تم تطوير المبيدات الكيمائية ذات السمية العالية والتأثير السريع منذ بداية القرن العشرين، مثل ( الستركينين، والفوسفور الأصفر، والزرنيخ ) بشكل واسع وناجح. وبعد تطوير تقنيات وعلوم الأحياء المجهرية الدقيقة، وملاحظة أن القوارض تتكيف مع المبيدات وتتقيها بسرعة هائلة، وبعد حدوث وفيات كبيرة جدا بين السكان في العالم مع إتلاف محاصيل الناس لنسب تصل في بعض الأحيان الى 75% .. استنهض العالم همته وعقدت عدة مؤتمرات دولية منها مؤتمر (لينينغراد 1925) ومؤتمر(باريس 1928) بحضور 58 دولة، وندوة عالمية متخصصة نظمتها منظمة الصحة الدوليةWHO التي جاءت على أثر انتشار الطاعون في فيتنام وتنزانيا وأمريكا الجنوبية.. وبعدها بثلاث سنوات عقد مؤتمر دولي في برلين عام 1969، باشتراك منظمات دولية هامة.

فلسفة مكافحة القوارض :

كانت اتجاهات مكافحة القوارض ولا زالت تعتمد على تحقيق هدفين: الأول، القضاء على أحد مصادر الأمراض التي تصيب البشر، والثاني، الحد من إتلاف أرزاق البشر. واتخذت المكافحة اتجاهين: الأول، الوقاية من القوارض قبل اللجوء لمكافحتها، وذلك بالتقيد بتصاميم أبنية ومخازن تمنع وصول القوارض إليها، والثاني، القتل بأساليب مختلفة (كيميايئية، ميكانيكية، حياتية) والعمل بقدر الإمكان على تجنب الإفراط باستخدام الكيمياويات حفاظا على البيئة.

لقد قدمنا في البداية عادات وسلوك القوارض، وطرق تحركها وتكاثرها، وهي أمور لا بد من فهمها حتى نستطيع أن نتبع سياسات ممنهجة لمكافحة القوارض، فتنقل القوارض ليلا، وخروجها من حصونها في الربيع والصيف الى الساحات والعراء. كما أن التنوع في المكافحة وطرقها لكسر إمكانيات تكيف القوارض تجاه الأساليب النمطية المتبعة.

بكل تأكيد، إن نجاح حملات مكافحة القوارض مرتبط ارتباطا وثيقا بوجود القوانين الخاصة والاهتمام بالنظافة العامة والتشديد على محلات بيع وتصنيع وتخزين المواد الغذائية والمطاعم من قبل الإدارات المحلية للمدن والبلديات ودوائر الزراعة ومؤسسات التثقيف الجماهيري وما تنشره من إرشادات للمواطنين.

المسح الميداني :

تنطلق مهام المتخصصين في مكافحة القوارض من عمليات مسح وتحر وكشف لمكان المكافحة وتهيئة المعلومات اللازمة للحملة وتشمل:

أ ـ طبيعة المكان ونوعه .. فالأمكنة المغلقة من سايلوهات ومنازل ومزارع وان اختلفت عن بعضها فهي غيرها بالحقول والمجاري والأمكنة المفتوحة. حيث ستختلف الآلية والمواد حسب طبيعة المكان.

ب ـ موقع المكان وما يحيط به الذي يمكن أن يكون عاملا مساعدا لانتشار القوارض أو هجرتها من محل الى آخر. وهذه النقطة المهمة يمكن التعرف عليها من خلال البراز والشعر الذي تتركه القوارض في تلك الأمكنة (ممرات ومداخل معينة).

ج ـ لا تكون النقطتان السابقتان مهمتين في مكافحة القوارض، إلا إذا تبعهما نقطة هامة أخرى وهي دراسة المجموعات السكانية للقوارض الموجودة وتقدير كثافتها..

المؤشرات الحياتية الدالة على وجود القوارض:

هناك دلالات يستدل المختصون فيها على وجود القوارض، فالقوارض التي تبري أسنانها باستمرار تترك أثرا بالأشياء التي تبري أسنانها بها كالأخشاب والبلاستيك وغيره. كما أن تحديد عمر (براز) القوارض وشكله يدل على نوع القوارض وآخر مدة وجدت بها. فالبراز الحديث لفئران المنازل يكون لامعا دقيق النهاية. في حين يختلف عند الجرذ الأسود والنرويجي المنتشرة في المناطق الرطبة والمجاري.. والأجزاء المبروشة أو التي تعرضت لقضم وبري أسنان القوارض من الأخشاب تكون فاتحة اللون، في حين القديمة تميل للون غامق. كما أن الجحور المعمولة حديثا أو التي تم زيارتها حديثا من قبل القوارض يتم التعرف عليها من خلال حبات التراب أو تناثره..

تقدير كثافة القوارض :

يتم التعرف على أعداد القوارض من خلال مصائد خاصة تكون المسافة بين كل مصيدة 15م ويتم تفقدها قبل الصباح حتى لا تتعرض للضواري المفترسة.. وتكون الكثافة = عدد الحيوانات المصطادة/(عدد المصائدx عدد الليالي)x100

وهناك طريقة يتم تحديد أعداد القوارض فيها بشكل تقريبي نستخدمها، وهي إن رأينا جرذين في الليل في منطقة فهذا يعني أن هناك عشرين جرذا، وإن رأينا جرذين في النهار فإن هناك 200 جرذ في المنطقة( ما نراه ليلا مضروبا بعشرة) و( ما نراه نهارا مضروبا في مئة) ..
__________________
ابن حوران
الرد مع إقتباس
  #18  
قديم 21-04-2007, 08:22 PM
ابن حوران ابن حوران غير متصل
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 1,588
إفتراضي

طرق مكافحة القوارض

درج المختصون على تبويب طرق مكافحة القوارض بثلاث طرائق هي : الفيزيائية (الميكانيكية) والحياتية والكيميائية.. ويضاف لتلك الإجراءات إجراء هام يطلق عليه العلماء اسم الإصحاح البيئي، ولا بأس أن نجعل مقاربتنا في الحديث عن طرق المكافحة به ..

الإصحاح البيئي Environmental Sanitation

يعني هذا المصطلح بمفهومه العلمي، القيام بإدارة وصيانة الوسط المعيشي، وهذا يتضمن ترتيب و نظافة الدور السكنية، والتخزين الجيد للمواد الغذائية والتجميع والحفظ السليمين للفضلات والنفايات والتخلص من الأماكن التي تختبئ فيها القوارض وتجد ما يلائمها من وسط لمزاولة نشاطها، ويمكن تلخيص خطوات المتبعة في الإصحاح البيئي بما يلي:

1ـ التشديد على المطاعم والمخابز ومخازن بيع المواد التموينية بإحكام المنافذ التي تصل من خلالها القوارض، من حيث جودة الأرضيات وعدم التخزين في العراء، وعدم رمي النفايات في أماكن يمكن وصول القوارض إليها، وتجنب وضع تلك النفايات في صناديق صغيرة يمكن قلبها من قبل القوارض أو الحيوانات السائبة الأخرى كالكلاب والقطط وغيرها ..

2ـ عدم ترك أي فتحة أو شق يزيد عرضه عن 1سم، حيث تستطيع فئران المنازل وفئران الحقل أن تكيف نفسها للدخول من شقوق تتراوح بين 2و3سم.

3ـ عدم ترك المواد التموينية في ساحات عامة كأسواق الخضار وتجميع الحبوب في مواسم الحصاد في أماكن يطول بقائها فيه عدة أيام، مما يفسد من خطط محاصرة القوارض ويخرب الخطط التي تقوم به البلديات أو دوائر الصحة والزراعة ..

التحصين ضد القوارض Rodent Proofing

نعني بالتحصين ضد القوارض هنا، بوضع الموانع التي تحول دون وصول القوارض الى داخل البيوت والمخازن والمطاعم والمستشفيات والمزارع والمدارس .. وهي وسائل معمارية صرفة تتمثل بما يلي :

1ـ أن لا تقل سماكة أسس الأبنية عن 50سم، مدكوكة ومضغوطة جيدا.
2ـ أن تغطى الأرضيات قبل التبليط بطبقة من الكونكريت الذي يتخلله شبكة من أسلاك ال (BRC) المربعة، التي تمنع تشقق الأرضيات .
3ـ أن تكون منافذ الأنابيب للمياه ومياه الصرف الصحي والتدفئة والتبريد، ملتصقة جدا بالجدر الكونكريتية، دون أي فراغ حتى لا تصبح مستقبلا، نقاط سهلة لاختراق القوارض لتلك المنافذ..
4ـ أن تكون الشبابيك والأبواب محكمة الإغلاق، ودون ترك منافذ سفلية تحت الأبواب، كما يفضل أن تكون الأبواب الخارجية من المعادن، وإن تعذر ذلك أن يضاف جزء معدني لا يقل ارتفاعه عن 30سم في أسفل الأبواب الخارجية.
5ـ مراقبة التقيد بالاتفاقيات العالمية للسفن والتي تشدد على التحصن من دخول القوارض ونقلها من ميناء لآخر.

المواد الصادة أو الطاردة للقوارض Repellents

تعتمد تلك الطريقة على اختيار مواد تتحسس القوارض من رائحتها الطاردة، فتمنعها من الاقتراب، وكذلك النكهات المنفرة أيضا .. وقد تم تجريب العديد من تلك المواد وبالذات في مجال (كيبلات) الهاتف والكهرباء وغيرها، حتى لا تزيل القوارض الطبقة البلاستيكية المغلفة للأسلاك، أثناء بريها لأسنانها في قضم تلك المواد ..

ولكن لحد الآن لم يتوصل العلم لاختيار مواد طويلة المدى في طردها للقوارض، ويمكن إدراج المواد الطاردة التالية (بغض النظر عن أسمائها التجارية) كأنجح مجموعة من المواد الطاردة
1ـ Rotran( R-55)-Tert-butyl
dimethyltrithioperoxycarbamate
2ـ Thriam-bis(dimethylthiocarbamyl) disulphide
3ـ Cycloheximide
4ـ Tributilin salts
__________________
ابن حوران
الرد مع إقتباس
  #19  
قديم 05-06-2007, 11:59 AM
ابن حوران ابن حوران غير متصل
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 1,588
إفتراضي

الطريقة الفيزياوية (الميكانيكية) في مكافحة القوارض

تعتمد هذه الطريقة على وسائل مختلفة منها: الحراثة العميقة في الحقول و(طربسة) المساحة كاملة، أي غمرها بالماء لإجبار القوارض على الخروج خوفا من الاختناق، وقد شاهدت ذلك بنفسي في السبعينات من القرن الماضي في محطة أبحاث نينوى (الموصل)، عندما كان يفيض نهر دجلة في بدايات الصيف، فيغمر الحقول، وتتسلق الجرذان على الأشجار فيلاحقها العمال ويقتلونها ..

كما أن استخدام الأصوات المنفرة هو أسلوب يتبع الطريقة الميكانيكية، وهذه الطريقة استخدمناها في تنفير طيور (الزرزور) التي تهاجم ثمار الفاكهة الناضجة، باستخدام مدافع (الكربيد) الذي تتحول فيه المادة الصلبة بمجرد ملامستها للماء الى حالة غازية، تنتج صوتا شبيه بصوت المدفع، لكنها طريقة لم تعط نتائج كبيرة، حيث اعتادت الطيور على انتظام خروج الصوت.. وأعتقد أن ذلك سيحدث مع القوارض التي تتفوق بذكائها على الطيور ..

كما أن المصائد تعتبر من الطرق الميكانيكية، حيث تقسم الى قسمين: قسم قاتل، أي يقبض على القارض ويقتله، ولكنه لا يفضل في البيوت، لتفسخ القوارض المصطادة، وانبثاق روائح نتنة منها .. وهناك المصائد التي تغلق بابها على القارض المصطاد دون قتله.. وتفيد تلك الوسائل مع فئران المنازل، لتعودها على رائحة الإنسان الذي تعيش بالقرب منه، ولكنها لا تنفع في المزارع والحقول .. ويفضل غسل المصيدة بعد كل مرة تفلح فيها بالقبض على قارض.. كما أن استخدام الطعوم مهم جدا، وقد ثبت أن المصيدة دون طعم تكون كفاءتها ربع كفاءة المصيدة بالطعم .. وأفضل الطعوم هو الخبز المقلي مع البصل ..أو الخيار و البطيخ وأحشاء الأسماك..

ويجب أن لا يعول على الطريقة الفيزيائية (الميكانيكية) وحدها ..

الطريقة الحياتية (البيولوجية)

وهي تعني تلك الطرق التي تستخدم الأعداء الطبيعيين للقوارض، من حيوانات وبكتيريا و غيرها، إضافة لاستخدام الخصائص الوراثية..

الأعداء الطبيعيين

وتشمل تلك القائمة، القطط والطيور الجارحة كالشاهين والصقور والباشق والبوم .. كما تشمل القطط الوحشية والثعالب وبنات آوى وبنات عرس والأفاعي .. والتي تتغذى بشكل رئيسي على القوارض، لذلك فان مطاردة الإنسان لتلك الحيوانات قد أخل بالتوازن الطبيعي وجعل تكاثر القوارض يزداد عن حده الطبيعي في العقود الأخيرة ..

ومع ذلك فإن تلك الأعداء الطبيعية للقوارض ليست كفيلة بالقضاء عليها ..

المزروعات البكتيريولوجية :

شهد العالم منذ نهاية القرن التاسع عشر، نشاطا كبيرا في استزراع أصناف من البكتيريا المسببة للأمراض في القوارض، حيث ابتدأ العالم الروسي Gamalaie باستخدام عزلة مسبب كوليرا الدجاج عام 1888 ولكن التجارب والاستخدام لهذا المسبب لمرض القوارض قد توقف عام 1891 لخطورته، وفي عام 1891 استخدم العالم الألماني Leufler بكتيريا سببت وفاة كل القوارض التي عمل عليها، وكانت في الحقيقة صنف من السلمونيلا أو التيفوس .. وتتابعت أبحاث العلماء الروس حتى وصلوا لمبيد بكتيري أعطوه رقما بدل الاسم وهو (5170) أثبت فاعليته .. وقد طور عليه الكوبيون قبل عدة سنوات تطويرا هاما، إذ أدخلوا عليه بعض المحسنات وخلطوها مع (سرس) الرز، فكان الجرذ إذا تناول منها تقطعت أمعاءه بعد يومين أو ثلاثة، ويصبح أثره وأجزاء جسمه المتحلل أو حتى شعره الذي يتساقط منه مسببات لموت جرذان أخرى بالملامسة.
__________________
ابن حوران
الرد مع إقتباس
  #20  
قديم 23-07-2007, 08:47 PM
ابن حوران ابن حوران غير متصل
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Jan 2005
الإقامة: الاردن
المشاركات: 1,588
إفتراضي

المكافحة الوراثية :

استنبط هذا النمط من المكافحة، من خلال استخدام المكافحة الحياتية التي اعتمدت في أحد جوانبها المعقمات الكيميائية، فنبهت العلماء والمختصين للتدخل في التحكم بالعوامل الوراثية، والتي بدأها ( Srebrovski) في الأربعينات من القرن الماضي، عندما اقترح حلولا علمية ونظرية في تحوير المواصفات الوراثية للآفات الزراعية، وقد استحسن المختصون هذا المنحى من المكافحة، لما له من خصائص تقلل من الاعتماد على الكيميائيات في العلاجات الزراعية، وما تترك من آثار ملوثة للبيئة..

ويعني مصطلح مكافحة وراثية: هو ما يتم اكتشافه من تحويرات أو تغيرات بصورة طبيعية أو ما يتم تجريبه على الجينات الطبيعية Gene Pool لعشيرة ما من القوارض أو الآفات الزراعية باستحداث (طفرة) وراثية بواسطة الكيميائيات أو الأشعة لإنتاج أجيال عقيمة أو ضعيفة من تلك الأفراد أو أن أبناء تلك الأفراد لا تستطيع الصمود أمام الأحوال الجوية أو أي عوامل أخرى تستهدف تلك الأفراد ..

وإن إدخال هذه المواد تؤثر بصورة مباشرة أو غير مباشرة في عملية إنتاج الخلايا الجرثومية Germ Cells الذكرية والأنثوية قبل التزاوج وبعده ولكن قبل عملية التلقيح .ويكون عملها كما يلي :
1ـ تؤثر في الأغلفة الخلوية وتمنع تكوينها بصورة طبيعية وخاصة أذناب الحيامن مما يقلل من قدرتها على الحركة والانتقال للبويضة لتلقيحها.
2ـ تغير التركيب الكيميائي ولزوجة المواد المحيطة بالبويضة بحيث يمنع أو يعيق وصول الحيمن لها لتلقيحها..
3ـ تمنع التصاق البويضة المخصبة على الغشاء الرحمي بسبب استحداث تغيرات كيميائية في الوسط الرحمي، أو تغيير درجة حموضة السائل الرحمي.
4ـ تهاجم الأجنة الملتصقة على الرحم بغض النظر عن عمرها وتسبب الإسقاط المستحدث Induced Abortion .
5ـ تؤثر في الجهاز التناسلي للمواليد الجديدة في أثناء أطوار نموها ونضوجها مسببة لها عقما دائما.
6ـ تسبب عدة أنواع من الاضطرابات الفسلجية في الولادات الحديثة مسببة الموت أو تشويهات خلقية فيها.
7ـ تسبب تعطيل عملية إنتاج (الفورمونات الجنسية) التي تجذب الجنس الآخر (وهي مسألة موجودة عند كل أفراد الطوائف الحيوانية) فتفتر عملية التزاوج.
8ـ إذا زاد تركيز تلك المواد في تكوين الجهاز العصبي في القوارض فإن الأجنة ستموت في مراحل تطورها المختلف وتسقط قبل الولادة.
9ـ إن قسما من تلك المعقمات الكيميائية المستخدمة في المكافحة الوراثية، هي سامة أصلا، وسيعمل باتجاهين أحدهما للقتل والآخر لإعاقة التكاثر..

لقد تطورت الدراسات في إنتاج تلك المعقمات منذ الستينات والسبعينات من القرن الماضي .. ويتم تقييمها من قبل العلماء وبالذات في شرق أوروبا بين كل فترة لإنتاج أجيال أكثر فاعلية وتطور على الحالة الجنسية لكل من الذكور والإناث في القوارض ..

ومن بين تلك المواد هي المواد المضادة للأستروجينات ( (Antiestrogenic ذات الطعم اللذيذ جدا للقوارض، وعلى شكل طعوم مائية، وقد ثبت فعاليتها المنقطع النظير في الحقول ومزارع الدواجن والأبقار .. كما أن منها (الألفا ـ كلورهايدرين Alpha Chlorhydrin) الذي خفض من خصوبة الجرذ النرويجي (المنتشر في البلدان العربية) حتى أصبحت خصوبة ذكوره 20% مما كانت عليه ..

كما أن صنفا من تلك المعقمات الكيميائية يسمى (BDH 10131) وتركيبه الكيميائي هو 3- Cyclopentyl ether of 17a-hexa-1,3 diynyoestra- 1,1,3,5(10)-trien-17B-01.. وهذا الصنف استخدم في المكبات حيث تعيش طائفة من الجرذان قدر عددها بين 500 و1000 جرذ، واستخدم بخلطه كطعم مع الحبوب، لمدة ثلاثة أسابيع بدونه ، وبعد ما تعودت الجرذان على خلطة الحبوب تم إدخال الطعم بها لمدة 6 أيام .. وكان يتم اصطياد بعض الإناث ومقارنتها بإناث تم اصطيادها من أمكنة غير مكافحة، فوجد خلال 26 أسبوع أن الإناث المصطادة من الأمكنة المكافحة لم يكن بينها أي أنثى حامل .. في حين كانت الإناث المصطادة من الأمكنة غير المعاملة به كلها حوامل ..

و تجدر الإشارة الى أن تلك الدراسات لا زالت على قدم وساق على مركبات أدخل فيها مواد كالزئبق وكلوريد الكادميوم والرصاص ..
__________________
ابن حوران
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

حوار الخيمة العربية 2005 م