مجلة الخيمة حوار الخيمة دليل المواقع نخبة المواقع Muslim Tents
التسكين المجاني التسكين المدفوع سجلات الزوار بطاقات الخيمة للإعلان في الخيمة
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية > القسم العام > تحت الضوء
اسم المستخدم
كلمة المرور

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 13-03-2005, 12:26 AM
يتيم الشعر يتيم الشعر غير متصل
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2001
الإقامة: وأينما ذُكر اسم الله في بلدٍ عدَدْتُ أرجاءه من لُبِّ أوطاني
المشاركات: 5,873
إرسال رسالة عبر MSN إلى يتيم الشعر إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى يتيم الشعر
إفتراضي عذراً عمرو خالد .. نحن لا نصنع الحياة

أستاذي القدير وأخي الحبيب / عمر خالد
وفقك الله أخي الكريم وحفظك ونفع بك الإسلام والمسلمين ونفعك بهم ..

أستاذي ..

برنامجك المسمى ( صنَّاع الحياة ) من أمتع البرامج وأكثرها فائدة على شاشاتنا الصغيرة ، لكن لي ملاحظة على اسم البرنامج ، أبدأها بتعريف كلمة ( حياة ) ..


" الحَياةُ نقيض الموت ، كُتِبَتْ في المصحف بالواو ليعلم أَن الواو بعد الياء في حَدِّ الجمع ، وقيل : على تفخيم الأَلف ، وحكى ابن جني عن قُطْرُب : أَن أَهل اليمن يقولون الحَيَوْةُ بواو قبلها فتحة ، فهذه الواو بدل من أَلف حياةٍ وليست بلام الفعل من حَيِوْتُ ، أَلا ترى أَن لام الفعل ياء ؟ وكذلك يفعل أَهل اليمن بكل أَلف منقلبة عن واو كالصلوة والزكوة . حَيِيَ حَياةً و حَيَّ يَحْيَا و يَحَيُّ فهو حَيٌّ وللجميع حَيُّوا بالتشديد ، قال : ولغة أُخرى حَيَّ وللجميع حَيُوا ، خفيفة . وقرأَ أَهل المدينة : ويَحْيا مَنْ حَيِيَ عن بيِّنة ، وغيرهم : مَنْ حَيَّ عن بيِّنة; قال الفراء : كتابتُها على الإدغام بياء واحدة وهي أَكثر قراءات القراء ، وقرأَ بعضهم : حَيِيَ عن بينة ، بإظهارها; قال : وإنما أَدغموا الياء مع الياء ، وكان ينبغي أَن لا يفعلوا لأَن الياء الأََخيرة لزمها النصب في فِعْلٍ ، فأُدغم لمَّا التَقى حرفان متحركان من جنس واحد ، قال : ويجوز الإدغام في الاثنين للحركة اللازمة للياء الأَخيرة فتقول حَيَّا و حَيِيَا وينبغي للجمع أَن لا يُدْغَم إلا بياء لأَن ياءها يصيبها الرفع وما قبلها مكسور ، فينبغي له أَن تسكن فتسقط بواو الجِماعِ ، وربما أَظهرت العرب الإدغام في الجمع إرادةَ تأْليفِ الأفَعال وأَن تكون كلها مشددة ، فقالوا في حَيِيتُ حَيُّوا وفي عَيِيتُ عَيُّوا; قال : وأَنشدني بعضهم : يَحِدْنَ بنا عن كلِّ حَيٍّ ، كأَنَّنا

أَخارِيسُ عَيُّوا بالسَّلامِ وبالكتب

قال : وأَجمعت العرب على إدغام التَّحِيَّة لحركة الياء الأَخيرة ، كما استحبوا إدغام حَيَّ وعَيَّ للحركة اللازمة فيها ، فأَما إذا سكنت الياء الأَخيرة فلا يجوز الإدغام مثل يُحْيِي ويُعْيِي ، وقد جاء في الشعر الإدغام وليس بالوجه ، وأَنكر البصريون الإدغام في مثل هذا الموضع ، ولم يَعْبإ الزجاج بالبيت الذي احتج به الفراء ، وهو قوله : وكأَنَّها ، بينَ النساء ، سَبِيكةٌ

تَمْشِي بسُدّةِ بَيْتِها فتُعيِّي

و أَحْياه اللهُ فَحَيِيَ وحَيَّ أَيضاً ، والإدغام أَكثر لأَن الحركة لازمة ، وإذا لم تكن الحركة لازمة لم تدغم كقوله : أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى و المَحْيا مَفْعَلٌ من الحَياة . وتقول : مَحْيايَ ومَماتي ، والجمع المَحايِي وقوله تعالى : فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً قال : نرْزُقُه حَلالاً ، وقيل : الحياة الطيبة الجنة ، وروي عن ابن عباس قال : فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً هو الرزق الحلال في الدنيا ، وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ إذا صاروا إلى الله جَزاهُم أَجرَهُم في الآخرة بأَحسنِ ما عملوا . و الحَيُّ من كل شيء : نقيضُ الميت ، والجمع أَحْياء والحَيُّ : كل متكلم ناطق . والحيُّ من النبات : ما كان طَرِيّاً يَهْتَزّ . وقوله تعالى : وَمَا يَسْتَوِي الْأَحْيَاءُ وَلَا الْأَمْوَاتُ فسره ثعلب فقال الحَيُّ هو المسلم والميت هو الكافر . قال الزجاج : الأَحْياءُ المؤمنون والأَموات الكافرون ، قال : ودليل ذلك قوله : أَمْوَاتٌ غَيْرُ أَحْيَاءٍ وَمَا يَشْعُرُونَ وكذلك قوله : لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا أَي من كان مؤمناً وكان يَعْقِلُ ما يُخاطب به ، فإن الكافر كالميت . وقوله وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ أَمواتٌ بإضْمار مَكْنِيٍّ أَي لا تقولوا هم أَمواتٌ ، فنهاهم الله أَن يُسَمُّوا من قُتِل في سبيل الله ميتاً وأَمرهم بأَن يُسَمُّوهم شُهداء فقال : بَلْ أَحْيَاءٌ المعنى : بل هم أَحياء عند ربهم يرزقون ، فأَعْلَمنا أَن من قُتل في سبيله حَيٌّ ، فإن قال قائل : فما بالُنا نَرى جُثَّتَه غيرَ مُتَصَرِّفة ؟ فإن دليلَ ذلك مثلُ ما يراه الإنسانُ في منامه وجُثَّتُه غيرُ متصرفة على قَدْرِ ما يُرى ، والله جَلَّ ثناؤُه قد تَوَفَّى نفسه في نومه فقال : اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا ويَنْتَبِهُ النائمُ وقد رَأَى ما اغْتَمَّ به في نومه فيُدْرِكُه الانْتِباهُ وهو في بَقِيَّةِ ذلك ، فهذا دليل على أَن أَرْواحَ الشُّهداء جائز أَن تُفارقَ أَجْسامَهم وهم عند الله أَحْياء ، فالأمْرُ فيمن قُتِلَ في سبيل الله لا يُوجِبُ أَن يُقالَ له ميت ، ولكن يقال هو شهيد وهو عند الله حيّ ، وقد قيل فيها قول غير هذا ، قالوا : معنى أَموات أَي لا تقولوا هم أَموات في دينهم أَي قُولوا بل هم أَحياء في دينهم ، وقال أَصحاب هذا القول دليلُنا قوله : أَوَمَنْ كان مَيْتاً فأَحْيَيْناه وجعَلْنا له نُوراً يمشي به في الناسِ كمَنْ مَثَلُه في الظُّلُمات ليس بخارج منها فجَعَلَ المُهْتَدِيَ حَيّاً وأَنه حين كان على الضَّلالة كان ميتاً ، والقول الأَوَّلُ أَشْبَهُ بالدِّين وأَلْصَقُ بالتفسير . وحكى اللحياني : ضُرِبَ ضَرْبةً ليس بِحايٍ منها أَي ليس يَحْيا منها ، قال : ولا يقال ليس بحَيٍّ منها إلا أَن يُخْبِرَ أَنه ليس بحَيٍّ أَي هو ميت ، فإن أَردت أَنه لا يَحْيا قلت ليس بحايٍ ، وكذلك أَخوات هذا كقولك عُدْ فُلاناً فإنه مريض تُريد الحالَ ، وتقول : لا تأْكل هذا الطعامَ فإنك مارِضٌ أَي أَنك تَمْرَضُ إن أَكلته . و أَحْياهُ جَعَله حَيّاً . وفي التنزيل : أَلَيْسَ ذلك بقادرٍ على أَن يُحْيِيَ الموتى قرأه بعضهم : على أَن يُحْيِي الموتى ، أَجْرى النصبَ مُجْرى الرفع الذي لا تلزم فيه الحركة ، ومُجْرى الجزم الذي يلزم فيه الحذف . أَبو عبيدة في قوله : وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ أَي مَنْفَعة; ومنه قولهم : ليس لفلان حياةٌ أَي ليس عنده نَفْع ولا خَيْر . وقال الله مُخْبِراً عن الكفار الذين لم يُؤمِنُوا بالبَعْثِ والنُّشُور : إن هِيَ إلاّ حَياتُنا الدُّنْيا نَمُوت ونَحْيا وما نَحْنُ بمبْعُوثِينَ قال أَبو العباس : اختلف فيه فقالت طائفة هو مُقَدَّم ومُؤَخَّرِ ، ومعناه نَحْيا ونَمُوتُ ولا نَحْيا بعد ذلك ، وقالت طائفة : معناه نحيا ونموت ولا نحيا أَبداً و تَحْيا أَوْلادُنا بعدَنا ، فجعلوا حياة أَولادهم بعدهم كحياتهم ، ثم قالوا : وتموت أَولادُنا فلا نَحْيا ولا هُمْ . وفي حديث حُنَيْنٍ قال للأَنصار : المَحْيا مَحياكُمْ والمَماتُ مَمَاتُكُمْ المَحْيا : مَفْعَلٌ من الحَياة ويقع على المصدر والزمان والمكان . وقوله تعالى : رَبَّنَا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ أَراد خَلَقْتنا أَمواتاً ثم أَحْيَيْتَنا ثم أَمَتَّنا بعدُ ثم بَعَثْتَنا بعد الموت ، قال الزجاج : وقد جاء في بعض التفسير أَنَّ إحْدى الحَياتَين وإحْدى المَيْتَتَيْنِ أَن يَحْيا في القبر ثم يموت ، فذلك أَدَلُّ على أَحْيَيْتَنا وأَمَتَّنا ، والأَول أَكثر في التفسير . و اسْتَحْياه أَبقاهُ حَيّاً . وقال اللحياني : استَحْياه استَبقاه ولم يقتله ، وبه فسر قوله تعالى : وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ أَي يَسْتَبْقُونَهُنَّ ، وقوله : إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً أَي لا يسْتَبْقي . التهذيب : ويقال حايَيْتُ النارَ بالنَّفْخِ كقولك أَحْيَيْتُها قال الأَصمعي : أَنشد بعضُ العرب بيتَ ذي الرمة فقُلْتُ له : ارْفَعْها إليكَ وحايِهَا

برُوحِكَ ، واقْتَتْه لها قِيتَةً قَدْرا

وقال أَبو حنيفة : حَيَّت النار تَحَيُّ حياة فهي حَيَّة كما تقول ماتَتْ ، فهي ميتة; وقوله : ونار قُبَيْلَ الصُّبحِ بادَرْتُ قَدْحَها

حَيَا النارِ ، قَدْ أَوْقَدْتُها للمُسافِرِ

أَراد حياةَ النارِ فحذف الهاء; وروى ثعلب عن ابن الأَعرابي أَنه أَنشده أَلا حَيَّ لي مِنْ لَيْلَةِ القَبْرِ أَنَّه

مآبٌ ، ولَوْ كُلِّفْتُه ، أَنَا آيبُهْ

أَراد : أَلا أَحَدَ يُنْجِيني من ليلة القبر ، قال : وسمعت العرب تقول إذا ذكرت ميتاً كُنَّا سنة كذا وكذا بمكان كذا وكذا وحَيُّ عمرٍو مَعَنا ، يريدون وعمرٌو مَعَنا حيٌّ بذلك المكان . ويقولون : أَتيت فلاناً وحَيُّ فلانٍ شاهدٌ وحيُّ فلانَة شاهدةٌ; المعنى فلان وفلانة إذ ذاك حَيٌّ; وأَنشد الفراء في مثله : أَلا قَبَح الإلَهُ بَني زِيادٍ ،

وحَيَّ أَبِيهِمُ قَبْحَ الحِمارِ

أَي قَبَحَ الله بَني زياد وأَباهُمْ . وقال ابن شميل : أَتانا حَيُّ فُلانٍ أَي أَتانا في حَياتِهِ . وسَمِعتُ حَيَّ فلان يقول كذا أَي سمعته يقول في حياته . وقال الكِسائي : يقال لا حَيَّ عنه أَي لا مَنْعَ منه; وأَنشد : ومَنْ يَكُ يَعْيا بالبَيان فإنَّهُ

أَبُو مَعْقِل ، لا حَيَّ عَنْهُ ولا حَدَدْ

قال الفراء : معناه لا يَحُدُّ عنه شيءٌ ، ورواه : فإن تَسْأَلُونِي بالبَيانِ فإنَّه

أبو مَعْقِل ، لا حَيَّ عَنْهُ ولا حَدَدْ
"
..... يتبع
__________________
معين بن محمد
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 13-03-2005, 12:28 AM
يتيم الشعر يتيم الشعر غير متصل
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2001
الإقامة: وأينما ذُكر اسم الله في بلدٍ عدَدْتُ أرجاءه من لُبِّ أوطاني
المشاركات: 5,873
إرسال رسالة عبر MSN إلى يتيم الشعر إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى يتيم الشعر
إفتراضي

تتمة تعريف كلمة حياة :

"
ابن بري : و حَيُّ فلانٍ فلانٌ نَفْسُه; وأَنشد أَبو الحسن لأَبي الأَسود الدؤلي : أَبو بَحْرٍ أَشَدُّ الناسِ مَنّاً

عَلَيْنَا ، بَعدَ حَيِّ أَبي المُغِيرَهْ

أَي بعد أَبي المُغيرَة . ويقال : قاله حَيُّ رِياح أَي رِياحٌ . وحَيِيَ القوم في أَنْفُسِهم و أَحْيَوْا في دَوابِّهِم وماشِيَتِهم . الجوهري : أَحْيا القومُ حَسُنت حالُ مواشِيهمْ ، فإن أَردت أَنفُسَهم قلت حَيُوا وأَرضٌ حَيَّة مُخْصِبة كما قالوا في الجَدْبِ ميّتة . وأَحْيَيْنا الأَرضَ : وجدناها حيَّة النباتِ غَضَّة . وأحْيا القومُ أَي صاروا في الحَيا ، وهو الخِصْب . وأَتَيْت الأَرضَ فأَحْيَيتها أَي وجدتها خِصْبة . وقال أَبو حنيفة : أُحْيِيَت الأَرض إذا اسْتُخْرِجَت . وفي الحديث : من أَحْيا مَواتاً فَهو أَحقُّ به المَوَات : الأَرض التي لم يَجْرِ عليها ملك أَحد ، وإحْياؤُها مباشَرَتها بتأْثير شيء فيها من إحاطة أَو زرع أَو عمارة ونحو ذلك تشبيهاً بإحياء الميت; ومنه حديث عمرو : قيل سلمانَ أَحْيُوا ما بَيْنَ العِشاءَيْن أَي اشغلوه بالصلاة والعبادة والذكر ولا تعطِّلوه فتجعلوه كالميت بعُطْلَته ، وقيل : أَراد لا تناموا فيه خوفاً من فوات صلاة العشاء لأَن النوم موت واليقطة حياة . و إحْياءُ الليل : السهر فيه بالعبادة وترك النوم ، ومرجع الصفة إلى صاحب الليل; وهو من باب قوله : فأَتَتْ بِهِ حُوشَ الفُؤادِ مُبَطَّناً

سُهُداً ، إذا ما نَامَ لَيْلُ الهَوْجَلِ

أَي نام فيه ، ويريد بالعشاءين المغرب والعشاء فغلب . وفي الحديث : أَنه كان يصلي العصر والشمس حَيَّة أَي صافية اللون لم يدخلها التغيير بدُنُوِّ المَغِيب ، كأنه جعل مَغِيبَها لَها مَوْتاً وأَراد تقديم وقتها . وطَريقٌ حَيٌّ بَيِّنٌ ، والجمع أَحْياء قال الحطيئة : إذا مَخَارِمُ أَحْياءٍ عَرَضْنَ لَه

ويروى : أَحياناً عرضن له . وحَيِيَ الطريقُ : استَبَان ، يقال : إذا حَيِيَ لك الطريقُ فخُذْ يَمْنَةً . وأَحْيَت الناقة إذا حَيِيَ ولَدُها فهي مُحْيٍ و مُحْيِيَة لا يكاد يموت لها ولد . و الحِيُّ بكسر الحاء : جمعُ الحَياةِ وقال ابن سيده : الحِيُّ الحيَاةُ زَعَموا; قال العجاج : كأنَّها إذِ الحَياةُ حِيُّ ،

وإذْ زَمانُ النَّاسِ دَغْفَلِيُّ

وكذلك الحيوان وفي التنزيل : وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ أَي دارُ الحياةِ الدائمة . قال الفراء : كسروا أَوَّل حِيٍّ لئلا تتبدل الياء واواً كما قالوا بِيضٌ وعِينٌ . قال ابن بري : الحَياةُ والحَيَوان والحِيِّ مَصادِر ، وتكون الحَيَاة صفةً كالحِيُّ كالصَّمَيانِ للسريع . التهذيب : وفي حديث ابن عمر : إنَّ الرجلَ لَيُسْأَلُ عن كلِّ شيءٍ حتى عن حَيَّةِ أَهْلِه; قال : معناه عن كلِّ شيءٍ حَيٍّ في منزله مثلِ الهرّ وغيره ، فأَنَّث الحيّ فقال حَيَّة ونحوَ ذلك قال أَبو عبيدة في تفسير هذا الحديث قال : وإنما قال حَيَّة لأَنه ذهب إلى كلّ نفس أَو دابة فأَنث لذلك . أَبو عمرو : العرب تقول كيف أَنت وكيف حَيَّةُ أَهْلِكَ أَي كيف من بَقِيَ منهم حَيّاً ; قال مالك ابن الحرث الكاهلي : فلا يَنْجُو نَجَاتِي ثَمَّ حَيٌّ ،

مِنَ الحَيَواتِ ، لَيْسَ لَهُ جَنَاحُ

أَي كلّ ما هو حَيٌّ فجمعه حَيَوات وتُجْمع الحيةُ حَيَواتٍ . والحيوانُ : اسم يقع على كل شيء حيٍّ ، وسمى الله الآخرة حَيَواناً فقال : وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ قال قتادة : هي الحياة . الأَزهري : المعنى أَن من صار إلى الآخرة لم يمت ودام حيّاً فيها لا يموت ، فمن أُدخل الجنة حَيِيَ فيها حياة طيبة ، ومن دخل النار فإنه لا يموت فيها ولا يَحْيَا ، كما قال تعالى . وكلُّ ذي رُوح حَيَوان ، والجمع والواحد فيه سواء . قال : والحَيَوان عينٌ في الجَنَّة ، وقال : الحَيَوان ماء في الجنة لا يصيب شيئاً إلا حَيِيَ بإذن الله وفي حديث القيامة : يُصَبُّ عليه ماءُ الحَيَاة قال ابن الأَثير : هكذا جاء في بعض الروايات ، والمشهور : يُصَبُّ عليه ماءُ الحَيَاةِ . ابن سيده : والحَيَوان أَيضاً جنس الحَيِّ ، وأَصْلُهُ حَيَيانٌ فقلبت الياء التي هي لام واواً ، استكراهاً لتوالي الياءين لتختلف الحركات; هذا مذهب الخليل وسيبويه ، وذهب أَبو عثمان إلى أَن الحيوان غير مبدل الواو ، وأَن الواو فيه أَصل وإن لم يكن منه فعل ، وشبه هذا بقولهم فَاظَ المَيْت يَفِيظُ فَيْظاً وفَوْظاً ، وإن لم يَسْتَعْمِلُوا من فَوْظٍ فِعْلاً ، كذلك الحيوان عنده مصدر لم يُشْتَقّ منه فعل . قال أَبو علي : هذا غير مرضي من أَبي عثمان من قِبَل أَنه لا يمتنع أَن يكون في الكلام مصدر عينه واو وفاؤه ولامه صحيحان مثل فَوْظٍ وصَوْغٍ وقَوْل ومَوْت وأَشباه ذلك ، فأَما أَن يوجد في الكلام كلمة عينها ياء ولامها واو فلا ، فحَمْلُه الحيوانَ على فَوْظٍ خطأٌ ، لأَنه شبه ما لا يوجد في الكلام بما هو موجود مطرد; قال أَبو علي : وكأَنهم استجازوا قلب الياء واواً لغير علة ، وإن كانت الواو أَثقل من الياء ، ليكون ذلك عوضاً للواو من كثرة دخول الياء وغلبتها عليها . و حَيْوَة بسكون الياء : اسمُ رجلٍ ، قلبت الياء واواً فيه لضَرْبٍ من التوَسُّع وكراهة لتضعيف الياء ، وإذا كانوا قد كرهوا تضعيف الياء مع الفصل حتى دعاهم ذلك إلى التغيير في حاحَيْت وهَاهَيْتُ ، كان إبدال اللام في حَيْوةٍ ليختلف الحرفان أَحْرَى ، وانضاف إلى ذلك أنَّه عَلَم ، والأَعلام قد يعرض فيها ما لا يوجد في غيرها نحو مَوْرَقٍ ومَوْهَبٍ ومَوْظَبٍ; قال الجوهري : حَيْوَة اسم رجل ، وإنما لم يدغم كما أُدغم هَيِّنٌ ومَيّت لأَنه اسم موضوع لا على وجه الفعل . و حَيَوانٌ اسم ، والقول فيه كالقول في حَيْوَةَ . و المُحاياةُ الغِذاء للصبي بما به حَيَاته ، وفي المحكم : المُحاياةُ الغِذاء للصبيِّ لأَنّ حَياته به . "
__________________
معين بن محمد
الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 13-03-2005, 12:30 AM
يتيم الشعر يتيم الشعر غير متصل
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2001
الإقامة: وأينما ذُكر اسم الله في بلدٍ عدَدْتُ أرجاءه من لُبِّ أوطاني
المشاركات: 5,873
إرسال رسالة عبر MSN إلى يتيم الشعر إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى يتيم الشعر
إفتراضي

والآن إلى تعريف كلمة ( صنع ) كما ورد في لسان العرب :

صنَع الشيءَ يصنَعهُ صَنْعًا وصُنْعًا عملهُ.
وصنَع إليِه معروفًا صُنْعًا
وصنَع بِه صنيعًا قبيحًا فَعَلهُ. وصنَع فرسهُ صَنْعًا وصَنْعًة أحسن القيام عليِه.
وصُنِعت الجارية على المجهول أُحسِن إليها حتى سَمِنَت
صنَّع الجارية أحسن إليها وسمَّنها. ومنهُ تصنيع الشيء لتحسينِه وتزيينِه بالصناعة. والعامَّة تقول صنَّع البائِع الأمتعة أي أظهر جيّدها وأبطن رديَّها أو تكلَّف لها الجودة زُورًا لتروج. وصانعهُ مصانعةً رشاهُ وداراهُ وداهنهُ.
وصانَع الفرسُ لم يعطِ جميع ما عندهُ من الجري ولهُ صونٌ يصونهُ فهو يصانعك ببذلِه سيره.
وأصنع الرجل أعان آخَر. والأخرق تعلَّم وأحكم.
وأَصْنِعْ الفرس بصبغة الأمر أي أَحسِن إليِه وسمِّنْهُ
وتصنَّع الرجل تكلَّف حسن السمت والتزيُّنَ وأظهر عن نفسِه فعلاً ليس فيِه. والعامَّة تقول تصنَّعت المرأَة أي تبهرجت وطلت وجهها بالبياض والحمرة. واصطنع الرجل اتخَّذ المصنعة أي الدعوة. واصطنع عندهُ صنيعةً أي أحسن إليِه وأدَّبهُ وربَّاهُ وخرَّجهُ. وفلانًا لنفسِه اختارهُ. ومنهُ في سورة طه وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي أي اخترتك لخاصَّة أمرٍ أستكفيكهُ في فرعون وجنودِه. واصطنع فلانٌ اتخَّذ طعامًا ينفقهُ في سبيل الله.
واصطنع خاتمًا أمر أن يُصنَع لهُ
واستصنعهُ خاتمًا طلب منهُ أن يصنعهُ لهُ
الصانِع اسم فاعل ومن يعمل بيديِه. ومنهُ صانع الخفَّاف والنجَّار وغيرهما لمن يتعلَّم عندهم صناعتهم. وربَّما استعمل المولَّدون الصانع بمعنى الخادم ج صُنَّاع
الصانعة مؤَنَّث الصانع. وامرأَةٌ صانعة اليدين أي حاذقة ماهرة في عمل اليدين
الصَّنَاع خشبٌ يُوضعَ في مجرى الماء ليحتبس بِه ويمسكهُ حينًا.
ورجلٌ صَنَاع اليدين أي حاذقٌ في الصنعة. ورجلان صناعان ورجالٌ صُنُع. وكذا يقال امرأَةٌ صَنَاع اليدين أي حاذقة ماهرة في عمل اليدين. وامرأَتان صَنَاعان ونسوةٌ صُنُع كالمذكَّر
الصِّنَاعة حرفة الصانع ج صِنَاعات وصنائِع. وقيل الصِّنَاعة في حِرَف العامَّة هي العلم الحاصل بمزاولة العمل كالخياطة والحياكة ونحوهما مما يتوقَّف على المزاولة والممارسة. وعند الخاصَّة هي العلم المتعلّق بكيفية العمل ويكون المقصود منهُ ذلك العمل سواءً حصل بمزاولة العمل كالخياطة ونحوها أو لا كعلم الفقه والمنطق والنحو والحكمة العمليَّة ونحوها مما لا يُحتاج في تحصيلِه إلى مزاولة الأعمال. وقيل كل علمٍ مارسهُ الإنسان حتى صار كالحرفة لهُ يُسمَّى صناعةً. وقيل الصناعة اسمٌ للعلم الحاصل من التمرُّن على العمل أو هو مَلَكَةٌ يقتدر بها على استعمال موضوعاتٍ ما لنحو غرضٍ من الأغراض صادرًا عن البصيرة بحسب الإمكان. وفي التعريفات الصناعة مَلَكَةٌ نفسانيَّة تصدر عنها الأفعال الاختياريَّة من غير رويَّةٍ. وقيل هي العلم المتعلِّق بكيفيَّة العمل. وقال في الكلّيات الصَّنَاعة بالفتح تُستعمَل في المخسوسات وبالكسر في المعاني. وهي أخصُّ من الحرفة لأنها تحتاج وبالكسر في المعاني. وهي أخصُّ من الحرفة لأنها تحتاج في حصولها إلى المزاولة. والصنَاعات الخمس عند المنطقّيين هي البرهان والجَدَل والخطابة والشعر والمغالطة
الصِّنَاعِيُّ المنسوب إلى الصناعة. ويغلب استعمالهُ لما يُستَفاد بالتعلُّم من أرباب الصناعة. ويقابلهُ الطبيعيُّ وهو ما يُستَفاد من تلقاءِ الطبيعة كمعرفة وزن الشعر فإن من الناس من يعرفهُ بالذوق الطبيعيِّ ومنهم من يتوصَّل إلى معرفتِه بتعلُّم العروض
الصَّنْع مصدرٌ ودُوَيبةٌ أو طائرٌ. والصُّنْع العمل والإحسان. يقال ما أحسن صُنْعَ الله أي عملهُ. وقال الشاعر

هو الصُّنْع إن تعجل فخيرٌ وأن تَرِثْ
فَلَلرَّيْثُ في بعض المواضع أنفع

أي هو الإحسان إن عجلت بِه فذلك خيرٌ وإن أمهلت فإن الإمهال يكون أنفع في بعض المواضع.
ويقال الصُّنْع إيجاد شيءٍ مسبوقٍ بالعدم. وقال في الكلِّيات الصُّنْع أخصُّ من الفعل وكذا العمل فإنهُ فعلٌ قصديٌّ لا يُنسَب إلى الحيوان والجماد
والصِّنْع السَّفُّود وما صُنِع من سفرةٍ أو غيرها والخيَّاط أو الدقيق اليدين والشواءُ والثوب والعمامة ومصنعة الماءِ ج أَصناع. ورجلٌ صِنْع اليدين وصَنَع اليدين أي حاذقٌ في الصنعة. ويقال للشاعر ولكل بليغ صَنَع اللسان ولسانٌ صَنَعٌ ج أَصناع
صَنْعَاءُ قصبة بلاد اليمن. وهي مدينةٌ كثيرة الأشجار والمياه تشبه دمشق. وصنعاءُ أيضًا قريةٌ بباب دمشق. والنسبة إليها صنعائِيٌّ أو إليهما صنعانِيٌّ على غير القياس
الصَّنْعة المرَّة ومصدرٌ وعمل الصانع. وتُستعمَل عند العامَّة للحرفة وتغلب على حرفة الإسكاف.
وصَنْعَة الفرس حسن القيام عليِه. وقد تُطلَق صنعة التسميط عند الشعراءِ على التخميس كقول بعضهم في مقصورة ابن دُرَيد المشهورة

لما بدا من المشيب صَوْنه
وبان من عصر الشباب بونهُ

قلت لها والدمع هامٍ جونهُ
أِمَا تَرَىْ رأسـيَ حاكى لونهُ



طرَّة صبحٍ تحت أذيالِ الدُجَى


وهكذا إلى آخر القصيدة وصناعة التنويع عند البديعيٌين أن يذكر المتكلٌم موصوفًا ثم يفرٌع عليِه في التشبيه أنواعًا متعدٌدة كقول الشاعر

وإذا تفتَّق نَور شعرك ناضرًا
فالحسن بين مرصَّعٍ ومصرَّعِ
كالزهر أو كالسحر أو كالبدر أو
كَالْوَشْيِ في بُردٍ عليِه موشَّعِ

الصَّنَّاعة الصَّنَاع للخشب المذكور
الصَّنِيع مصدرٌ كما مرَّ والمصنوع والفرس الذي أُحسِن القيام عليِه والسيف الصقيل المجرَّب والسهم كذلك والطعام والإحسان. يقال ما أحسن صنيع الله عندك أي إحسانهُ.
وهو صنيعي أي الذي اصطنعتهُ ورَّبيتهُ وخرَّجتهُ
ويقال رجلٌ صنيع اليدين أي حاذقٌ في الصنعة.
وقومٌ صُنْعَى الأيدي وصِنْعَى الأيدي وصُنُعَى الأيدي
وصَنَعَى الأيدي وأَصناع الأيدي أي حُذَّاقٌ في الصنعة
الصَّنِيعة المُصطنَع والإحسان ج صنائِع.
وهو صنيعتي أي الَذي اصطنعتهُ لنفسي وربيتهُ وخرَّجتهُ واختصصتهُ بالصنع الجميل
الصَّوْنَع دُوَيبَّةٌ أو طائِرٌ
الاستصناع مصدرٌ وشرعًا بيع ما يصنعهُ الصانع عينًا فيُطلَب من الصانع العمل والعين جميعًا. فلو كان العين من المُستصنع كان إجارةً لا استصناعًا. وكيفيَّتهُ أن يقال للصانع كالخفَّاف مثلاً أخرز لي من أديمك خفًّا صنعتهُ كذا بكذا درهمًا ويريهِ رجلهُ ويقبل الصانع سواءً أُعطِي الثمن أم لا. والمَصْنَع كالحوض يُجمَع فيِه ماءُ المطر ج مصانع.
والمَصَانع أيضًا القرى والمباني من القصور والحصون.
والمَصنْعَة الدعوة يُدعَى إليها الإخوان وكالحوض يُجمَع فيها ماءُ المطر. وكذلك المَصْنُعة بضمِّ النون. والمصنوع اسم مفعول والشيءُ المسبوق بالعدم. وبيت الشعر المصنوع عند النحاة يريدون بِه ما لم يُسمَع من العرب ولكن بعض النحاة صنعهُ ونسبهُ إلى العرب لإثبات دعواهُ
__________________
معين بن محمد
الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 14-03-2005, 02:17 AM
يتيم الشعر يتيم الشعر غير متصل
من كبار الكتّاب
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2001
الإقامة: وأينما ذُكر اسم الله في بلدٍ عدَدْتُ أرجاءه من لُبِّ أوطاني
المشاركات: 5,873
إرسال رسالة عبر MSN إلى يتيم الشعر إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى يتيم الشعر
إفتراضي

يمكنكم المشاركة وإرسال رسائ للبرنامج ومعديه

__________________
معين بن محمد
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

حوار الخيمة العربية 2005 م