مجلة الخيمة حوار الخيمة دليل المواقع نخبة المواقع Muslim Tents
التسكين المجاني التسكين المدفوع سجلات الزوار بطاقات الخيمة للإعلان في الخيمة
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السياسية
اسم المستخدم
كلمة المرور

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 04-09-2003, 05:04 PM
السلفيالمحتار السلفيالمحتار غير متصل
لست عنصريا ولا مذهبيا
 
تاريخ التّسجيل: Mar 2002
المشاركات: 1,578
إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى السلفيالمحتار
إفتراضي اعداد السلفي لا للنقاش


مكتب

سماحة المرجع الديني آية الله السيد محمد باقر الحكيم


نعزي الامة الاسلامية وصاحب العصر والزمان ومراجع الدين والحوزات العلمية في العالم الاسلامي باستشهاد سماحة المرجع الديني آية الله السيد محمد باقر الحكيم بعد ادائه صلاة الجمعة الرابعة عشر في الصحن الحيدري الشريف في النجف الاشرف فانا لله وانا اليه راجعون

بسم الله الرحمن الرحيم

"انا لله وانا اليه راجعون"

ايها الشعب العراقي الممتحن..

بمزيد من الحزن، والآسى ننعى اليكم ايها العراقيون الاعزاء رحيل سماحة آية الله المجاهد السيد محمد باقر الحكيم "رضوان الله عليه" فبعد اقامته لصلاة الجمعة في صحن ضريح جده أمير المؤمنين علي بن أبي طالب "عليه السلام" في النجف الاشرف، تعرض الى عمل جبان، حيث انفجرت عبوة مزروعة بالقرب من الصحن العلوي الشريف في طريق عودة سماحة السيد الفقيد من صلاة الجمعة الى داره وادى الانفجار المهيب الى استشهاد سماحة السيد العظيم وعدد كبير من مرافقيه وعدد آخر من المصلين وجرح العشرات من المؤمنين ان هذه المصيبة الكبرى التي حلت بالامة الاسلامية والشعب العراقي بجميع قواه وطاقاته والتي وقعت في مدينة النجف الاشرف البقعة المقدسة لدى المسلمين جميعاً وفي شهر رجب الحرام قد كلفت الامة اعظم خسارة في هذه المرحلة من تاريخ العراق الجريح وفي هذه الايام العصيبة من ايام شعبنا المجاهد.

لقد كان الشهيد السعيد آية الله السيد محمد باقر الحكيم "رضوان الله عليه" فخراً وعزاً لشعبنا العراقي حيث قاد كفاح هذه الامة العزيزة ضد النظام البعثي البائد ثلاثة عقود دون ملل ولا كلل وأعطى النهضة العراقية المعاصرة كل وجوده المبارك من اجل خلاص العراق وصياغة حياته السياسية والاجتماعية وفق مبادئ الحق والخير لقد كان السيد الشهيد آية الله السيد محمد باقر الحكيم مفخرة للامة والعراق والشعب العراقي بكل طوائفه وقومياته وكان فخراً للحوزات العلمية وشيعة العراق والعلماء والمفكرين.

اننا في الوقت الذي ننعى اليكم يا ابناء العراق الاعزاء رحيل سماحة آية الله السيد الحكيم نعاهدكم اننا ماضون على دربه من أجل بناء الحياة الجديدة للعراق الجديد في ضوء القيم العظيمة التي جاهد من أجلها السيد المجاهد الكبير كما نطالبكم بالوقوف صفاً واحداً ضد الاعداء من بقايا النظام الصدامي وانصاره من دعاة الفتنة والفرقة كما نحمل قوات الاحتلال كامل المسؤولية لانها المسؤولة عن حفظ الامن والاستقرار في العراق.




نبذة مختصرة من حياته يعد آية الله محمد باقر الحكيم من أبرز القادة السياسيين والدينيين في العراق، ففضلا عن زعامته للمجلس الإسلامي الأعلى للثورة الإسلامية، يضطلع بدور قيادي على المستويين الديني والأكاديمي.

ولد السيد محمد باقر الحكيم عام 1939 في النجف الأشرف، حيث مرقد الإمام علي بن أبي طالب، ومركز المرجعية الشيعية والحوزة العلمية،.

وهو ابن المرجع الشيعي الأعلى الراحل، السيد محسن الطباطبائي الحكيم الذي توفي أوائل السبعينات.


تلقى محمد باقر الحكيم علومه الأولية في المدارس الدينية في النجف، وبعد الدراسة الأولية تولدت لديه رغبة مبكرة في الدراسة في معاهد الحوزة العلمية.

تاريخ أكاديمي

وبعد نيله مرتبة عليا في العلوم الدينية، مارس تدريس الفقه والأصول وعرف بعمق الاستدلال ودقة البحث.


أنصار الحكيم استقبلوه في البصرةوفي عام 1964 اختير استاذا في علوم القرآن والشريعة والفقة المقارن في كلية أصول الدين. وتخرج على يديه الكثير من المختصين في علوم الدين والفقه.
وله مؤلفات دينية كثيرة منها "الحكم الإسلامي بين النظرية والتطبيق" و"دور الفرد في النظرية الاقتصادية الإسلامية" و"المستشرقون وشبهاتهم حول القرآن" و"حقوق الإنسان من وجهة نظر إسلامية".

سيرة سياسية

تعرض الحكيم شأنه أفراد آخرين من عائلته إلى الملاحقة والسجن في السبعينات بسبب نشاطه السياسي المعارض.

وفي أعقاب الثورة الإيرانية تأزمت العلاقة بين السلطات في العراق والمرجعية الشيعية التي سُلطت عليها السابقة ضغوط كبيرة تمثلت باعتقال واغتيال وقتل عدد من أبناء الأسر الكبيرة كأسرة الحكيم، مما اضطره إلى مغادرة العراق إلى إيران.

وبعد مغادرته بلاده عام 1980 انصب جهده على تنظيم المواجهة ضد نظام الرئيس السابق، صدام حسين. وفي هذه الأجواء تأسس "مكتب الثورة الإسلامية في العراق".

ثم تحول هذا التنظيم إلى المجلس الإسلامي الأعلى للثورة الإسلامية، الذي اضطلع بدور سياسي بارز في معارضة نظام صدام حسين، وأصبح له جناح عسكري عُرف بفيلق بدر.


للحكيم قاعدة تأييد واسعةوفي عام 1986 اصبح الحكيم رئيسا للمجلس وبعد ذلك تجدد انتخابه لرئاسته.
عودة إلى النجف


بعد 23 عاما من العيش في منفاه في إيران عاد آية الله محمد باقر الحكيم إلى العراق في مايو/ أيار الماضي، وبعد أقل من أربعة أشهر من عودته إلى بلاده قتل في انفجار سيارة مفخخة استهدف حياته.

وحظي الحكيم لدى عودته باستقبال حاشد في البصرة التي كانت مدخله إلى العراق، ومن ثم في المدن والبلدات التي مرّ بها في طريقه إلى النجف الاشرف، حيث قتل بعد إمامته صلاة الجمعة في مرقد الإمام علي، أكثر الأماكن قدسية في لدى المسلمين الشيعة.

وكان الحكيم من الداعين إلى الإسراع بقيام حكم عراقي مستقل، فقد قال في خطاب بعد عودته إن العراقيين يرغبون في حكومة مستقلة وانهم لن يقبلوا بأي حكومة تفرض عليهم من الخارج. ودعا إلى "تشكيل حكومة ديمقراطية تمثل الشعب العراقي برمته".

لكنه أوكل، أثناء وجوده في العراق، لأخيه عبدالعزيز الحكيم مهمة النشاط السياسي المباشر وتمثيل المجلس الأعلى في مجلس الحكم العراقي المؤقت.
__________________
من روائع شعري
يمامتي
ابيحوا قتلي او طوقوا فكري سياجا
فان قتلي في دجى الليل سراجا
EMAIL=candlelights144@hotmail.com]لمراسلتي عبر الإيميل[/email]
  #2  
قديم 04-09-2003, 05:25 PM
السلفيالمحتار السلفيالمحتار غير متصل
لست عنصريا ولا مذهبيا
 
تاريخ التّسجيل: Mar 2002
المشاركات: 1,578
إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى السلفيالمحتار
إفتراضي

الحكيم يدعو لدولة إسلامية عصرية في العراق

عندماعاد زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، آية الله محمد باقر الحكيم إلى العراق السبت، بعد 23 عاما قضاها في إيران، ودعا الجموع الغفيرة من أنصاره الذين كانوا في استقباله على بعد بضعة كيلومترات من مدينة البصرة، إلى بناء دولة إسلامية عصرية ومستقلة.

وأمام الآلاف الذين تجمعوا في أحد الملعب بالبصرة، رفض الحكيم فكرة إقامة حكومة أجنبية في بلاده، والتطرف الديني، داعيا إلى ضرورة اضطلاع المرأة بدورها الأساسي في بناء المجتمع.

وقال الحكيم "أنا جندي من جنود الإسلام، في خدمة كل الشعب العراقي. نحن ننبذ الإسلام المتطرف ونتعلق بإسلام الاستقلال والعدالة والحرية."

وشدّد الحكيم على ضرورة أن يتم "اختيار الحكومة الجديدة من قبل العراقيين وأن تكون مستقلة تماما. وسنرفض أي حكومة تفرض علينا."

ودعا رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق محمد باقر الحكيم إلى بناء دولة عصرية تعد للبناء وتهتم بالشباب والمرأة، كما دعا لأن تكون الشريعة الإسلامية مصدرا لقوانين هذه الدولة.

وقال الحكيم في مؤتمر صحفي عقده في البصرة إن البعض قد يتصور أن المتدينين سيحجبون المرأة عن المجتمع وهذا غير صحيح لأن المرأة نصف المجتمع.

وأضاف أن المرأة المتعلمة القادرة على أداء دورها سواء في أسرتها أو في مجتمعها يجب أن يكون لها دور رئيسي في بناء هذا المجتمع. وبعد أن اعتبر الحكيم أنه من موقعه كعالم دين يتحمل مسؤوليات شرعية ودينية وسياسية تجاه الشعب العراقي, حدد أربع أولويات لا بد من تحقيقها لحل مشاكل مرحلة ما بعد صدام حسين، وهي القضية الأمنية وإزالة بقايا النظام السابق ووجود القوات الأجنبية في العراق ومشاركة الشعب في اختيار حكومته المستقلة.

ولجأ الحكيم البالغ من العمر 64 سنة، إلى إيران مع بدايات الحرب العراقية الإيرانية.

وكان ألفا عراقي، من ضمنهم رجال دين، في استقبال الحكيم عند الحدود الإيرانية العراقية يحملون الرايات الخضراء وصور الزعيم الديني.

وعند اجتيازه الممر الحدودي، التف ت الجموع بالسيارة التي كانت تقله، هاتفين "نعم، نعم للإسلام، نعم ن نعم للحكيم."

ومن ضمن 100 سيارة تشكل موكب وفد عودته إلى البلاد، حاول بعض الحاضرين لمس سيارته، فيما لطم آخرون صدورهم في تقليد شيعي، فيما ذرف العشرات الدموع ترحيبا بزعيمهم.

وسبق للنظام العراقي السابق أن سجن الحكيم وعذبه في عقد السبعينات.

وذكرت مصادر في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق أن الحكيم سيتوجه إلى النجف خلال الأيام القليلة المقبلة.








--------------------------------------------------------------------------------

__________________
من روائع شعري
يمامتي
ابيحوا قتلي او طوقوا فكري سياجا
فان قتلي في دجى الليل سراجا
EMAIL=candlelights144@hotmail.com]لمراسلتي عبر الإيميل[/email]
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

حوار الخيمة العربية 2005 م