مجلة الخيمة حوار الخيمة دليل المواقع نخبة المواقع Muslim Tents
التسكين المجاني التسكين المدفوع سجلات الزوار بطاقات الخيمة للإعلان في الخيمة
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > خيمة بوح الخاطر
اسم المستخدم
كلمة المرور

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 15-11-2006, 11:50 AM
خاتون خاتون غير متصل
مشرف
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2006
الإقامة: المغرب
المشاركات: 246
إفتراضي شذرات من وراء الأفق

بينما كنت أصول في عوالمي
بين الحقيقة والوهم، والممكن و المستحيل، والتاريخ والأسطورة
سمعت صوتا مغريا ينادي:
مولاتي .... ما أروعك.
كان صوتا ينط من الأسطورة، يعطر الفضاء بعبق ساحر، يبعث في النفس الرغبة في الانطلاق....
التفت إليه، كان يتكئ على شجرة عريقة لطالما حلمت بالجلوس إليها......
هل كان إلها إغريقيا..... أم حكيما رومانيا..... أم ساحرا بابليا؟

وحين لذت بالصمت علني أصدق نفسي وألمس نشوتي،
أخد يدندن لي أهازيج المشرق والمغرب.....
و بينما كنت أغيب في معاني الكلمات، كان ينتشي هو بدفئ بالنغمات.

لملمت إحساسي، وجمعت أشلائي، واستنجدت بتاريخي...
ولم استطع أن أبوح بكلمة حتى فضحني عجزي....
نظر إلي بابتسامة هادئة وقال:
لا تقولي شيئا أميرتي... صمتك أكثر تعبيرا من لغاتك....
فأنا القابع تحت أهدابك.... و نظرتك الحزينة المرتبكة توقد اللوعة في أوصالي....
مولاتي... أنت الأسطورة التي كنت أومن بتحققها... وها أنا ذا أراك، أسمعك... كأني عرفتك منذ ما قبل الطوفان...

رأيت جبينك الصيفي
مرفوعا على الشفق
و شعرك ماعز يرعى
حشيش الغيم في الأفق


كانت عباراته ترفعني... تنصبني... و تكسرني....
كنت أريد أن أقول له كل ما يجول بخاطري...
كنت أود أن أقرأ عليه كل القصائد التي أحفظ...
لكن شيئا ما في عينيه دوخني فما عدت أعرف كيف أعبر عن الشوق والحلم والحنين.
كان علي أن أبوح للعالم أني أركب جناحي الحب والحرية.....
كان علي أن أقول شيئا
حتى لا ينفجر هدا الجنون الذي يعتريني... فأجدني أهيم في الشوارع.. أقذف الناس بالحجارة..


لكنه يقرب و يبتعد... يغيب و يحضر... إلى أن حل بي و غاب عني....
سأنظم شعرا... سأروي قصصا... سأحلم.... سأبحر... سأغوص..... سأغرق....
سأفتش عنه بين مخطوطاتي و أساطيري... وأعدكم أن أحلم به إلى أن ينام القمر...




خاتون: الحالمة بك، إلى أبدي و أبدك





الأبيات للشاعر: محمود درويش

آخر تعديل بواسطة خاتون ، 23-06-2007 الساعة 12:27 PM.
الرد مع إقتباس
  #2  
قديم 15-11-2006, 03:22 PM
الشــــامخه الشــــامخه غير متصل
* * *
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2004
الإقامة: *نجـد* قلبي النابض
المشاركات: 2,423
إفتراضي



اختي خاتون ..
نقشتي لنا رؤية صادقة خرجت من القلب لتصل إلى القلب
مست أوتار قلوبنا برقة تعبر عن شفافية كاتبتها

فسلمتي لنا غاليتي رقيقة المنطق مرهفة الحس ..
لاتحرمينا من جديدك المميز ..
لكِ خالص الود والاحترام ..












الرد مع إقتباس
  #3  
قديم 17-11-2006, 05:42 AM
خاتون خاتون غير متصل
مشرف
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2006
الإقامة: المغرب
المشاركات: 246
إفتراضي

مرورك ندى
عانق كلماتي
فتزينت للناظرين


دمت شامخة


تحياتي
خاتون الحالمة
الرد مع إقتباس
  #4  
قديم 28-11-2006, 05:58 AM
بيلسان بيلسان غير متصل
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2001
الإقامة: في جسد امرأة خرافية
المشاركات: 2,221
إفتراضي

[quote=خاتون]
إقتباس:
كانت عباراته ترفعني... تنصبني... و تكسرني.... كنت أريد أن أقول له كل ما يجول بخاطري... كنت أود أن أقرأ عليه كل القصائد التي أحفظ... لكن شيئا ما في عينيه دوخني فما عدت أعرف كيف أعبر عن الشوق و الحلم و الحنين.... كان علي أن أبوح للعالم أني أركب جناحي الحب والحرية.....



حبيبتي خاتون

ما كتبتيه..كان في اقصى اقصى الحلم ..اجدتِ بقولكِ اعلاه....نعم يا سيدتي خاتون...عباراته تنصبني وفي مرات كتيره تبهرني ..ومرات تكسرني...وعندما ياتي احاول ان اقووول له كل كلمات الحب في اللغة العربية لكن احرفي تخونني..فأقول "خانتني العربية" فسامحني...

سلمت يمناك عزيزتي

__________________

سيدي البعيد جداً من موقعي,,

القريب جداً من أعماقي,,لا أعلم

هل تضخم بي الحزن فأصبحت أكبر من الوجود

أم ضاق بي الوجود.. فأصبح أصغر من حزني

النتيجة واحدة يا سيدي

فبقعة الأرض هذه، ماعادت تتسع لي

فبقعة الأرض التي كنت أقف عليها,,أصبحت الآن تقف علّي






الرد مع إقتباس
  #5  
قديم 11-12-2006, 03:35 PM
خاتون خاتون غير متصل
مشرف
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2006
الإقامة: المغرب
المشاركات: 246
إفتراضي

بيلسان

أدعوك اليوم لتصولي معي في عالم من عوالمي
عالم الجنون والخرافة...
ليس عالما مدهشا، بل قد يكون الدهشة بعينها

فكل اللغات التي تعلمناها لا تعبر عن وقائعه
سنجد التردد والتلعثم والوشوشة والغموض

فهل ترافقيني، إذا ما هممت بالسفر
بحثا عن أسطورتي... عن لوعتي
عن حب ينعشني... يقتلني... ليحييني

لحظة،
أستطيع أن أعدك أني سأجده،
وقد أحكي لك، فلا تترددي....


تحياتي
خاتون: طائر خرافي
الرد مع إقتباس
  #6  
قديم 12-12-2006, 12:37 AM
بيلسان بيلسان غير متصل
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2001
الإقامة: في جسد امرأة خرافية
المشاركات: 2,221
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة خاتون
بيلسان

إقتباس:
أدعوك اليوم لتصولي معي في عالم من عوالمي
عالم الجنون والخرافة...
ليس عالما مدهشا، بل قد يكون الدهشة بعينها

فكل اللغات التي تعلمناها لا تعبر عن وقائعه
سنجد التردد والتلعثم والوشوشة والغموض

فهل ترافقيني، إذا ما هممت بالسفر
بحثا عن أسطورتي... عن لوعتي
عن حب ينعشني... يقتلني... ليحييني

لحظة،
أستطيع أن أعدك أني سأجده،
وقد أحكي لك، فلا تترددي....
إقتباس:


تحياتي
خاتون: طائر خرافي



الرائعة خاتون..

وها انا انزع معطف السفر...لاركب معكِ.. لحظات الدهشة...ولاسافر معك في عالم الانبهار...

ولارى الاسطورة المعجزة...فهل ستجدي الحب الذي تنشدين؟؟؟؟؟

وهل سيصبح هو ايضا طائرك الاسطوري ؟؟؟؟
اراك تهزين رأسك وبداخلك الف نعم..

اذاً...... فلننطلق..
__________________

سيدي البعيد جداً من موقعي,,

القريب جداً من أعماقي,,لا أعلم

هل تضخم بي الحزن فأصبحت أكبر من الوجود

أم ضاق بي الوجود.. فأصبح أصغر من حزني

النتيجة واحدة يا سيدي

فبقعة الأرض هذه، ماعادت تتسع لي

فبقعة الأرض التي كنت أقف عليها,,أصبحت الآن تقف علّي






الرد مع إقتباس
  #7  
قديم 26-12-2006, 02:42 PM
خاتون خاتون غير متصل
مشرف
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2006
الإقامة: المغرب
المشاركات: 246
إفتراضي

بيلسان

هناك مليون نعم تغازل أملي وأمله
ويقين رهيب لا أدري من أين أستمده

سأحكي لك عن هيام في السحاب
وعن قصة حب لا تعرف السراب
وعن أحلام لا يكتنفها الضباب

لا تستغربي ملاكي من هلوسات مجنونة
في غياهب الحب ترجو ان تظل سجينة



تحياتي
خاتون: جالسة بأعتاب الحب
الرد مع إقتباس
  #8  
قديم 23-06-2007, 02:04 PM
خاتون خاتون غير متصل
مشرف
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2006
الإقامة: المغرب
المشاركات: 246
إفتراضي هيام فوق السحاب

يعود اليوم ليعاقب الروزنامة ويدير وجهها إلى الحائط... سمعت صوته فالتفت مذعورة،

"ما أحلاكِ وأنت تلتفتين، كأنك ظبية لا تستطيع شرب الماء من هواجس خطر ما.... اشتقت إليك ولو من وراء ستار... كنت أرقب اختلاجات فؤادك فتختلط مشاعرك بين اليأس والأمل، فيظهر على محياك، وتزدادين روعة
"
.
كدت أذوب مثل قطعة ثلج مهجورة، لو علمت أن ذوباني فيه يرضيه لما ترددت في الانصهار في حناياه. كدت أقول له كلمة تراقصت بين شفتي، فإن المشاعر التي في داخلي لها عنوان، وهذا العنوان هو ما لم أقله بصريح العبارة، فقد انجذبت إليه بشكل لا يجعلني أخطئ بتلك المشاعر. أردت أن أقول شعرا فأحسست أنه الشعر كله والقصيد ولولاه ما كنت لأوجد.

"كنت أظن أنني أعرفكِ، وكنت أخمن أن هناك درة ثمينة في أعماق محيطكِ، لكنني لم أكن أتوقع أن أقع على منجم من اللآلئ الثمينة. ابتسامتكِ الحزينة، والتي تتبعها ضحكة كصوت جدول رقراق صادح تعطيني عزما، فهدوءا يتبعه صخب، وتقهقرا يتبعه وثوب

تلعثمت ورددت عبارات لم أستطع أنا أن أفهمها، ربما لأن العبارات أتعبتني قبل أن أتعبها، وربما لأن روعة الإحساس أكبر من أن أعبر عنها....

أحسست بالعجز وأعلنته هذه المرة فبادر قائلا:
" كلماتكِ تطوع للكنوز كي تخرج دون استئذان من أحد، كنوز كريمة تمنح لحسنات بسيطة، نحن نعرف الحسنة بعشرة لكن أن تكون بمليون فهذا هو الكرم بعينه. أميرة.. كيفما تتحركين .. وكيفما تبتسمين. كنت أسمعكِ من هناك فوددت أن أغمزك بعيني، ولكن المسافات حالت دون ذلك، وجئتكِ... فكان للكلمات وقعا آخر. حين تمتزج الكلمات بأنفاس من يحكيها، تصبح كأنها كائنات حية لها أبعاد ثلاثية، ولكن كلماتكِ لها بعد رابع إضافي، يظهر قبل ظهور الكلمات، وحين أتأملك، ترتسم على محياكِ لوحات يعجز رمبرانت وكوخ وبيكاسو عن رسم مثلها، ولكنني أتذوقها بفعل قوة الجاذبية الوجدانية.

لا تتكلمي، لا تكتبي، فكتابكِ مقروء و عنوانكِ معروف، ليس هناك حاجة لكتابة قطعة وعليها سهم يشير إلى السماء أنها ( سماء) فالجاهل يعرف ذلك، وليس هناك حاجة للتعبير عن الشوق لمشتاق يركض جاهدا نحو من يشتاق إليه. عندما يكون للوعاء أكثر من باب فلا يختنق بما يسكنه.. وعيناك تشع بما يعجز عنه يدي و يديك معا، إنها تبث ما نحس به، وشفتاكِ عندما تلامس أسنانكِ تصعقني بشرارها كأنها صواعق جبال الأطلس الكبير بعز الشتاء.


صرخت بجنون في وجهه: "هل تريدني ان اعلن جنوني على اعتاب دجلة؟"

فابتسم:" قد يكون جنونكِ تعبيرا عقلانيا ساكنا منذ مدة، فآن له الحراك كي يعبر عن ذاته".

تمتمت بهيام: "ربما كان يقبع تحت جلدي ينتظر مجنونا بابليا يزعزع كيانه"

ابتسم بسخرية أحببتها: "لا أظن أن هاروت وماروت ( ببابل) يعلمان الناس ما يسحرهم دون أن يقوما بتحذيرهم، ولكن الجنون يركب معظم العاشقين، ففي الجنون أحيانا نعمة وحكمة .. لا يدركها إلا من روّض نفسه طويلا على معاندة الجنون...هل تودين مني التوقف عن التعبير عن جنوني، مولاتي ؟.

وباستحياء وتلعثم وتردد أجبت: اعذرني، فعالمكَ دوخني و هل تشعر باني غنية عن جنونِكَ؟ ..لا تؤاخذني سيدي ، فلكل داخل دهشة.

"إنني أرقب اختلاجاتكِ الداخلية .. فأكون في شعور اختلطت فيه رغبتان: رغبة في أن أريحكِ من هذا الحوار، ورغبة في ضمك بقوة... لكني سأختار الأولى، أراني قد أثقلت على كاهلك بعض الشيء، فلولا توقفت لكان خيرا لكِ، فرقتك قد يؤثر عليها نسيم الصباح".
دمتِ لي...



أتراه يرجع أم سيظل يرقبني من هناك..... وأظل احلم هنا؟







خاتون: الهائمة به

آخر تعديل بواسطة خاتون ، 25-06-2007 الساعة 11:58 AM.
الرد مع إقتباس
  #9  
قديم 25-06-2007, 11:49 AM
صلاح الدين القاسمي صلاح الدين القاسمي غير متصل
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: May 2003
الإقامة: افريقية - TUNISIA
المشاركات: 2,158
Thumbs up كل التقدير و الإحترام

بسم الله الواحد الأحد ،الفرد الصمد .
خالق الإنسان آية كبرى من آيات بديع صنعه العجب ،
و الصلاة و السلام على خير من من آدم و حواء وُلد ، سيدنا و مولانا محمد .

***-***

الفاضلة المحترمة خاتون : تحية مباركة فالسلام عليكم و رحمة الله .
فبعد ،

كنتُ أقرأ شذرات العشق و الجنون و السحر هذه ...
و أعيد قراءتها المرة تلو الأخرى ،
و بعد كل مرة كانت ذكرى صديق عزيز علي ،تفرض نفسها عليَّ بقوة
و من وراء أفق ما ...
فاحترتُ بين الأفقين .

فعدتُ إلى ما نسخ لي صديقي ذات يوم عندما أهديته بعض إعتمالات ،
فلم أجد أفضل منها لأهديها لكم سيدتي ؛

أقول لكم ما قاله لي ذاك الصديق الصدوق حرفيا :
<< هل قدر أن يُصاب المرء برصاصة العشق ؟
و هل قدر ان يُذبح بسكين الحزن و الألم ؟
فقدرنا هذا ...يَجمعُنا ...، و من مساحاته :
نستمد أزهار الفرح نرشقها ...
و رصاصات العشق نطلقها ...
تُبشّر بالإنسان ... و بالحلم ...
و بكَـــوْنٍ يحكمه الجمال : نفـــحة من عند المطلق >>





كل التقدير و الدعاء لكم بالتألق و السعادة
أخوكم /
أبو الزهراء -
صلاح الدين القاسمي .
الرد مع إقتباس
  #10  
قديم 26-06-2007, 11:32 AM
rainbow rainbow غير متصل
عضو مميّز
 
تاريخ التّسجيل: Apr 2006
الإقامة: مصر
المشاركات: 1,277
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة خاتون

نظر إلي بابتسامة هادئة وقال:
لا تقولي شيئا أميرتي... صمتك أكثر تعبيرا من لغاتك....
فأنا القابع تحت أهدابك.... و نظرتك الحزينة المرتبكة توقد اللوعة في أوصالي....
مولاتي... أنت الأسطورة التي كنت أومن بتحققها... وها أنا ذا أراك، أسمعك... كأني عرفتك منذ ما قبل الطوفان...

رأيت جبينك الصيفي
مرفوعا على الشفق
و شعرك ماعز يرعى
حشيش الغيم في الأفق

.


خاتون: الحالمة بك، إلى أبدي و أبدك

[/color]

صورة وما أروعها من صورة .. وخيال يحملك إلى سحابة تحلق معها فى الفضاء الواسع ..

فكأنك لا تقرأها بل تحياها .. وتراها .. وتحسها ..

حينها فأنت أمام لوحة من لوحات خاتون .. أو أنها لوحة لمستها بأصابعها ونقلتها هنا ..

قلم ينبض حبا .. وإبداع لا ينتهى .. خاتون ..
__________________

لو كانت الأيــامُ فى قبضتــى ** أّذريتُها للريح مثل الرمــــال
وقلتُ يا ريحُ بها فاذهبـى** وبدديها فى سحيـق الجبــال
بل فى فجاج الموت فى عالمٍ ** لا يرقصُ النـور به والظــلال
الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

حوار الخيمة العربية 2005 م