مجلة الخيمة حوار الخيمة دليل المواقع نخبة المواقع Muslim Tents
التسكين المجاني التسكين المدفوع سجلات الزوار بطاقات الخيمة للإعلان في الخيمة
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السياسية
اسم المستخدم
كلمة المرور

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 26-11-2002, 05:00 PM
اليمامة اليمامة غير متصل
ياسمينة سندباد
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2001
الإقامة: السعودية
المشاركات: 6,889
إفتراضي ما الذي يقلق خاشقجي تجاه لاروش..؟

ما الذي يقلق السيد جمال خاشقجي، أو لنقل الأشخاص الذين تحدث معهم مؤخرا قبل كتابته مقاله المليء بالمعلومات المغلوطة والشتائم ضد عالم الاقتصاد الأمريكي والمفكر الإنساني والمرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة الأمريكية، ليندن لاروش؟ هذا بالإضافة إلى استخفافه بعقول القراء الكويتيين والعرب؟

لا أعلم شخصيا ماذا يقلق السيد خاشقجي تجاه لاروش. لكنني أعلم جيدا أن عددا كبيرا من الأشخاص والجهات الرسمية وغير الرسمية الأمريكية ومن ضمنهم بعض سفراء الولايات المتحدة في دول عربية قلقون بشكل كبير من تعاظم الاهتمام عربيا وإسلاميا بما يقوله لاروش عن السياسة والاقتصاد العالميين والسياسة الأمريكية في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي بالذات، وهي السياسة الصهيونية التي يعارضها لاروش في داخل الولايات المتحدة بشدة. سبب قلق هؤلاء هو أن لاروش قد أصبح في نظر الكثيرين من العرب والمسلمين وبالذات العرب الامريكيين "صوت العقل الأمريكي" كما ذكر العديد من الكتاب العرب المرموقين، والمتحدث باسم "أمريكا الأخرى، العاقلة والمسؤولة" كما وصفه أحد الكتاب السعوديين البارزين. لأن لاروش هو نمط رجل السياسة الأمريكي الذي يمكن للعرب أن يجري معه حوارا صادقا ومثمرا حول المصلحة المشتركة للدول العربية والولايات المتحدة معا.
أنا كعربي عملت مع السيد ليندن لاروش طوال العقد الماضي، ولا أزال، عن قرب. لقد قرأت معظم كتاباته، ليس الحديثة منها فحسب بل وحتى تلك التي تعود إلى أعوام السبعينات؟ لقد سمعته يتحدث في المؤتمرات العالمية ويتناقش مع أناس من كل أطراف العالم ويمكن لأي شخص يفهم اللغة الانجليزية أن يتابع ذلك عبر الانترنت على الموقع www.larouchein2004.net

لقد ترجمت كتابه الرائع في علم الاقتصاد ومقالات عديدة ولم أجد أي من الصفات البغيضة التي يصفه بها السيد خاشقجي في مقاله (عنصري، متطرف، يميني، الخ).

مع ذلك، فإنني لا أتهم السيد خاشقجي باعتباره مصدر هذه التلفيقات. فهو ليس مؤلف هذه التلفيقات وبإمكاني الدفاع عنه في هذه النقطة. مصدر هذه الأكاذيب هي مجموعة من المنظمات الصهيونية واليهودية اليمينية العنصرية المؤيدة لحزب الليكود وسياسات شارون، وهي تروج لها منذ أكثر من عقدين من الزمان في وسائل الإعلام المتصهينة والآن عبر الانترنيت. بإمكانكم أخذ أية عينة من سلسلة الشتائم والأكاذيب هذه وستجدونها تتكرر حرفيا في كل مكان، لأن الصحفيين الذين يجترون هذه الأكاذيب لا يجهدون نفسهم بقراءة ومتابعة ما يقوله ويكتبه لاروش في مجلته الأسبوعية "إكزكتف إنتلجنس ريفيو" بل يكتفون باستنساخها من الانترنيت.

لذلك لم تكن مفاجأة لي أن أرى مقالة السيد خاشقجي وقد ترجمت فورا إلى اللغة الألمانية (والنص الانجليزي للمقالة الذي نشر في صحيفة "ديلي ستار اللبنانية" وربما ترجم الآن إلى الفرنسية والاسبانية والعبرية وغيرها) ونشرت في موقع ميمري MEMRI الإعلامي الذي يعتبر ذراعا إعلامية للمخابرات الإسرائيلية في ألمانيا وأوربا المكلف بمتابعة كل ما ينشر ضد سياسات شارون الإجرامية ووصمه بالعداء للسامية. كما قام موقع ميمري بالتقديم لمقالة السيد خاشقجي هذه بشكل لطيف جدا وعنونته "إصدار خاص". ومن سخرية الأقدار أنه كان من ضمن العناوين التي وردت في موقع ميمري تحت عنوان مقالة خاشقجي تقرير مسموم عن ما يقال في خطب الجمعة في المملكة العربية السعودية وما تحتويه من "عداء للسامية واليهودية والغرب". طبعا لا ذنب للسيد خاشقجي في ذلك، لكنني أوردت هذا المثال للتأكيد على مصدر العداء للسيد لاروش خارج العالم العربي.

كما يعترف السيد خاشقجي نفسه، فهو لم يقرأ أي من أعداد مجلة اكزكتف إنتلجنس ريفيو، التس أسسها ليندن لاروش، التي يقول أنه كانت تصله منذ عدة سنين. على هذا الأساس لا يعرف السيد خاشقجي حقائق الأمور المتعلقة بأفكار وعمل وتأثير لاروش في السياسة العالمية والسياسة الأمريكية. فإذا كان السيد خاشقجي لا يقرأ ما يكتبه لاروش ولا يحضر محاضرته في أبوظبي ولا يفهم لماذا يحب السودانيون لاروش فباعتقادي من الصعب للسيد خاشقجي أن يكون القاضي الذي يحكم على لاروش ويقدمه لقراء جريدة الرأي العام الكويتيون وغيرهم من العرب. فأنا أعرف هذه الحقائق، أما السيد خاشقجي فلا يعرف أي منها، وربما لا يريد أن يعرف.

إذا كان السيد لاروش ليس له تلك الأهمية والتأثير كما يحاول السيد خاشقجي إقناعنا، فلماذا حشدت الحكومة الأمريكية مؤسساتها المختلفة وهب معظم الإعلام الأمريكي ليساند محاولات الحكومة الأمريكية لإسكات وخنق هذا الرجل وإلقاءه في السجن زورا وبهتانا في واحدة من أقذر العمليات المدفوعة حكوميا. هذه العلمية التي وصفها السيد رامزي كلارك وزير العدل السابق وأحد محامي الدفاع عن لاروش حينها بأنها: "تضمنت نطاقا واسعا من إساءات التصرف وسوء استخدام سلطات الدولة بشكل متعمد ومنظم على مدى فترة زمنية طويلة في محاولة لتدمير حركة سياسية وقائد سياسي، ولم أشهد مثل هذه المحاكمة الفدرالية في فترة عملي أو أية فترة أخرى حسب علمي".

لقد قال لاروش مرارا أنه يحمل فترة سجنه من عام 1989 إلى 1994 كوسام شرف وكثمن دفعه بدون تردد لالتزامه بالأفكار والقيم الأخلاقية التي لن يحيد عنها مهما كان. طبعا خرج السيد لاروش وحركته من السجن أقوى من ذي قبل، على عكس ما كان مخططا له من قبل المؤسسات الحاكمة واللوبي الصهيوني الذين كانوا يتوقعون له الانهيار والموت في السجن بعد أن كان قد تجاوز جاوز السبعين من العمر.

إن أعداء لاروش مثل وزير الخارجية السابق هنري كيسنجر قبل أصدقاءه يعرفون مدى أهمية وتأثير لاروش وأفكاره. وتوجد محاكمة لاروش والعمليات القذرة التي قامت بها الحكومة الأمريكية ووزارة العدل موثقة في عدة كتب ومن بين الوثائق الرسائل المتبادلة بين كيسنجر ومدير مكتب المباحث الفيدرالي وليام ويبستر وبين مكتب المباحث الفدرالي واجهزة المخابرات وغيرها من الدوائر التابعة لإدارة بوش - ريجان وكلها تصف لاروش وحركته بأنهما يمثلان "خطرا". كما توجد الآلاف من الوثائق التي تدين الحكومة الامريكية لكنها ترفض إطلاقها امام الرأي العام والصحافة وتوصف بأنها "وثائق وأدلة سرية" لا يسمح لأي محامي أو صحافي بالاطلاع عليها.


لماذا ينجذب الناس إلى لاروش، يا سيد خاشقجي؟ إن ما يجذب الناس إليه هو "الصدق"، وهو مفهوم بسيط لكن قوي لا يفهمه بل لا يعرف معناه إلا قلة – إن وجدت – في ما يسميه خاشقجي "التيار السياسي العريض" في واشنطن "مهما كانت واشنطن غير عادلة ومنحازة بشكل أعمى لأعدائنا فإنها هي الحقيقة التي يجب أن نتعامل معها". فهل يعني هذا أن نضع يدنا بيد أصدقاء شارون الذين لا يريدوننا أصلا. ولم كل هذا العجز والاستسلام أمام شيء ينافي العقل والأخلاق؟ لاروش ملتزم بالصدق وقول الحقيقة حتى وإن هرب الناس خوفا وانفضوا من حوله. إن أولئك الذين يهربون من الحقيقة والكلمة الصادقة ليسوا رجالا حقيقيين وليسوا أهلا لأن يقفوا حول لاروش. فهو يرضى بأن يقف وحيدا إن تطلب الأمر عوضا عن أن ينضم إلى الذين يصوتون في السيرك الروماني في واشنطن السيد خاشقجي "الحقيقية" لإلقاء أمم بأكملها إلى التهلكة. على أية حال لاروش لم يرشح نفسه مطبقا للكونجرس على عكس ما يقول خاشقجي ولن يرضى إلا بالرئاسة أو إنقاذ الرئاسة والرئيس الأمريكي من الكارثة التي تهدد العالم بسبب الغباء المستشري هناك.

إن للسيد لاروش الآن حركة نشطة في الولايات المتحدة بالذات وفي أنحاء أخرى من العالم، حيث ينخرط المئات من الشباب والطلبة إلى حملته الانتخابية. كما توزع عشرات الملايين من المنشورات والتقارير الصادرة من حملته في كل أرجاء الولايات المتحدة. رسالته للشعب الأمريكي هي ضرورة التركيز على بناء الاقتصاد الأمريكي على أساس التراث الفكري الأمريكي الذي حرر الولايات المتحدة من الاستعمار البريطاني وحارب ملاك الرقيق، وبنى أكبر قوة صناعية في العالم. أما بالنسبة للسياسة الخارجية الأمريكية فهو يعارض تدخل الولايات المتحدة في شؤون الدول الأخرى لأن ذلك ضد مبادئ السياسة الخارجية الأمريكية التقليدية منذ أيام مونرو في القرن التاسع عشر، والتشديد على سياسة خارجية مبنية على التعاون الاقتصادي مع دول العالم الأخرى، حيث تتعاون الولايات المتحدة مع الشعوب الأخرى لإحياء الاقتصادي العالمي بعد أن دمرته العوملة والمضاربات، عن طريق بناء الجسر الأوربي الآسيوي أو ما يسمى الآن طريق الحرير الجديد حيث يتم العمل على مشاريع ضخمة لبناء البنية التحتية الأساسية من سكك حديد وطرق وقنوات مياه ونقل للطاقة لربط قارات أوربا وآسيا وأفريقيا عن طريق الشرق الأوسط. ويدخل ضمن هذا المشروع تحلية مياه البحر ونقل المياه العذبة لتشجير وزراعة الصحراء العربية، وهو ما تأمل حكومات عربية في السعودية والإمارات ومصر وغيرها القيام به. فهل هذه هي "الأفكار المتطرفة لحل مشاكل العالم" التي لا يفهمها السيد خاشقجي. لربما هو بحاجة إلى دورة تقوية في الاقتصاد الفيزيائي. وهل فكرة "مجتمع مبادئ" عالمي وحوار بين الحضارات التي ما فتئ السيد لاروش وزوجته هيلغا يروجان لهما ويدافعان عنهما عالميا هي أشياء "غير حقيقية" كما يقول خاشقجي.

إذا كان السيد خاشقجي قد قرأ شيئا من التاريخ الإنساني، لكان أدرك أنه في أوقات الأزمات العصيبة تكون الأفكار السامية هي أكثر واقعية وفعلا من الألعاب السياسية الرخيصة التي يريدنا السيد خاشقجي أن نستثمر فيها في واشنطن.

مقال غير منشور للكاتب السعودي : حسين العسكري

وصف نفسه بأنه :عربي من مناصري ليندن لاروش،...

وهو "محرر موقع لاروش العربي "
كتب هذا المقال ردا على مقال د: جمال أحمد خاشقجي المعنون "لاروتش وصحبه.. دعوهم فلن يزيدوكم إلا خبالا" المنشور يوم 3 نوفمبر بجريدة الرأي العام الكويتية..
__________________

آخر تعديل بواسطة اليمامة ، 26-11-2002 الساعة 05:04 PM.
  #2  
قديم 26-11-2002, 05:07 PM
محمد على محمد على غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Oct 2002
المشاركات: 101
إفتراضي

أرجو السماح لي بالنشر في مجموعتي
  #3  
قديم 26-11-2002, 05:12 PM
اليمامة اليمامة غير متصل
ياسمينة سندباد
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2001
الإقامة: السعودية
المشاركات: 6,889
إفتراضي

انشره يااخ محمد علي للتوضيح والتنبيه .. مع الشكر والامتنان
__________________
  #4  
قديم 27-11-2002, 04:43 AM
تميم2002 تميم2002 غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2002
المشاركات: 101
إفتراضي

فائدة عظيمة من المقال ,ولكن لاترمى سوى الاشجار المثمرة ,وليت الرامي يهودي بل مسلم ,يقتل قضية لاروش بيده,وليت يده تصل الى لاروش ,بل الينا .....حيث يحقق مقاصد اسياده.
الم يكن خاشقي ضيف ضعيف الحجة في قناة الجزيرة في بدايتها,لتتخلى عنه لسطحية فكره وردوده المعلبة!!!
شكرا اليمامة فانا لا اعرف سوى خاشقجي الصحفي الذي ربما اتى به المليونير خاشقجي .
وتذكرت اعرف خاشقجي المجوف الذي عين كاول مدير لمطار الملك فهد,, فالاسرة الخاشقجية تشبه الاسرة التكريتية في العراق.
ولكن هؤلاء عرب في العراق ,وهؤلاء لايمتون بصلة لارض الجزيرة العربية ,ولايعيبهم ذلك .....ولكن للتوضيح
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

حوار الخيمة العربية 2005 م