مجلة الخيمة حوار الخيمة دليل المواقع نخبة المواقع Muslim Tents
التسكين المجاني التسكين المدفوع سجلات الزوار بطاقات الخيمة للإعلان في الخيمة
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية > القسم الثقافي > خيمة الثقافة والأدب
اسم المستخدم
كلمة المرور

المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #91  
قديم 14-07-2004, 08:06 AM
الوردة الندية الوردة الندية غير متصل
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2004
الإقامة: خير بقاع الدنيا .. مكة
المشاركات: 3,058
إفتراضي


طيوووووووووووووووفة يعني تعرفي تشوقيننا وتخلينا على نار حتى تكملي
تعرفي متى تقطعي الحلقة.......
ياريت بسررررررررررررررررعة نشوف الحلقة الجديدة
مشكووووووووووووورة على القصة الحلوة
وتسلم الانامل على القصة
تحيتي
__________________




الرد مع إقتباس
  #92  
قديم 19-07-2004, 07:21 AM
أطياف الأمل أطياف الأمل غير متصل
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2000
الإقامة: على نفحات الأمل
المشاركات: 3,246
إفتراضي

أختي الحبيبه ورد المستقبل
بإذن الله ستكمل القصه .. وستقرأينها للآخر ..
وأتمنى من كل قلبي أن تحوز على إعجابك واعجاب الجميع
__________________


أحـــــــ هو حيــــــــــاتــــــي ــــمـــــــــــــد


الرد مع إقتباس
  #93  
قديم 20-07-2004, 04:48 AM
ربيع_النجار ربيع_النجار غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2004
الإقامة: syria
المشاركات: 3
إرسال رسالة عبر بريد الياهو إلى ربيع_النجار
إفتراضي

الأخت الغالية والرائعة بنفس الوقت (( أطياف الأمل ))
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
بصراحة مشاركاتك ومواضعيك هي من أورع ما قرأت بهذا المنتدى وكانت قصتك هذه هي من أروع المواضيع التي حازت على إعجاب جميع الأعضاء ومن بينهم أنا ... وأقول لها بصدق بأنني أنا وكل الأعضاء بالنيابة عنهم طبعاً ، نحني رؤوسنا إحتراماوتقديراً لشخصك الكريم .... واتمنى ومن كل قلبي أن تعودي كما كنت بغض النظر عن قصتك ... لتشاهدي الحياة رائعة وتنوري عقولنا بقصصك وأفكارك ومواضيعك الشيقة .
على فكرة تقريباً نصف سكان سوريا يوجهون أطيب التحيات لشخصك الكريم بالإضافة لأعضاء هذا المنتدى ....
أتمنى لك دوام الصحة والعافية والحضور الذهني ...

أخوكي الربيع
__________________
من استغفر للمؤمنين وللمؤمنات كتب الله له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة .
* من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له نخلة في الجنة .
* من قرأ آية الكرسي عقب كل صلاة مكتوبة لم يبق بينه وبين الجنة إلا أن يموت .
* من قال رضيت بالله رباً وبالاسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً ورسولا كان حقاً على الله أن يرضيه .
* من توضأ فقال أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله فتحت له أبواب الجنة الثمانية يدخل من أيها شاء .
* من قال سبحان الله وبحمده مائة مرة حطت عنه خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر .
* من قال حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم كفاه الله ما أهمه
الرد مع إقتباس
  #94  
قديم 17-08-2004, 09:40 AM
muslima04 muslima04 غير متصل
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2003
المشاركات: 872
إفتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى ىله وصحبه اجمعين.

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،

اختي الحبيبة أطياف الأمل،انتظرت منذ أن أخبرتني برابط قصتك الجميلة بان تكمليها لأعلق إن شاء الله،فأنا لا أحب ان اعلق على شيء بإذن الله حتى أرى النهاية سواء اكانت قصة أم أي شيء في الحياة الحقيقية،لكن هائنذي الان أكتب لك لأقول لك وفقك الله،بداية جميلة جدا في الكتابة،وخيال جميل،أتمنى لك استمرار موفق إن شاء الله،ولو أن هذا لا دخل له في الموضوع إلا أنني أحب أن أقول لك أن قصتك هذه هي أول قصة أقرؤها بحياتي بالعربية،فلي الشرف أختاه بذلك.

هذا ما أردت قوله،فلم أستطع ان أنتظر أكثر لأقول لك هذه الكلمات البسيطة جدا،فمن يعلم،ممكن اليوم اكون معكم وغدا لا،فعلى الأقل أكون مرتاحة إن شاء الله،أما من جهة القصة إن شاء الله،فأنتظر حتى تنهينها بإذن الله لأعلق عليها إن شاء الله.

في أمان الله.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
الرد مع إقتباس
  #95  
قديم 12-09-2004, 07:38 AM
المشرقي الإسلامي المشرقي الإسلامي غير متصل
عضو مشارك
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2003
الإقامة: مصر
المشاركات: 637
إفتراضي

زمن الوهم

هذه القصة حازت المركز الأول على مستوى الجامعات المصرية في مسابقة القصة القصيرة في معهد إعداد القادة بحلوان في الدورة الأولى المنعقدة في المدة من 29-6-2003 حتى 2-7- 2003 والمركز الأول على مستوى جامعة السادس من أكتوبر سنة 2004.
كانت المرة الأولى التي أراه في النادي وهو يناديني في هدوء حيي بلهجة مصرية ركيكة ويقول:
- أهلاً بك
-أهلاً بك
- عذراً..لي سؤال وأرجو ألا أكون قد أثقلت عليك.
- تفضل.
في الواقع .. أنا أسكن قريباً منك ، وقد عشت معظم عمري في ألمانيا ....
- تفضل
- في الواقع.. أشعر بفرق شاسع البون بين الحياة في ألمانيا والحياة هنا في مصر، وقد سمعت عن علاقاتك الاجتماعية المتعددة بكل من داخل أو خارج النادي . أرجو منك أن تصطحبني معك في تجوالك في الأوقات المختلفة لأنني لا أعرف عن مصر شيئاً وأعول عليك في ذلك الكثير .. أرجو ألا
أكون أثقلت عليك ..عذرا

- كما تحب.
* * *
لم أعجب من شيء في عمري كله كما عجبت لهذا الموقف . إنني لا أنكر أنني قد عشت مواقف كثيرة منها الصعب ومنها الغريب ومنها المخيف ، لكني لم أر إنسانا ً حيرني كما حيرني هذا لشاب بسؤاله الغريب .. فما باله يسأل أمراً كذلك ؟أهي رياح الوطنية قد أتت عليه من السماء مرة واحدة ؟ أم هو إنسان يظن نفسه في الجمهورية الأفلاطونية ينزل عليه الخل الوفي ويعيش معه مثاليات هذا العالم العلوي؟
لكني لم أكد أهزأ حتى انتابني القلق وأنا أسأل في نفسي :و لم لا يكون جاسوساً يبتغي من قوله ذلك شراً مضمراً لا يعلمه إلا الله ؟ لكني ما برحت أسأل نفسي حتى قلت:" على أسوأ الأمور فإني لن أحار في التعامل معه في أسوأ الظروف .. فلأوافقه إلى ما يريد .. ولنرى.."
* * *
ولم يمر يوما ن إلا وقد لقيني في النادي في نفس المكان ليقول لي مبتسماً :
- أنت الذي تحدثت إليه منذ يومين . أليس كذلك؟
- بلى . تفضل.
- أخبرني عزيزي .. هل اخترت مكاناً معيناً ؟
- بالطبع ..نعم.
و لم أكن قد حددت مكاناً ولا زماناً، لكن رغبة مني في معرفة ما سيقوم به قلت ذلك لأراه يملأ قلبي غيظاً حينما قال:
- متى إذن؟ - وقتما تشاء.
* * *
لم أكن فيما أشعر به إلا مستبقاً هموماً لا داعي لها ، فقد خرج معي وتكشفت لي خباياه البريئة التي لا تضاهيها في براء تها إلا براءة الطفولة، وقد كان يحدثني عن ألمانيا وما فيها وما بها من حسن وسوء .. وأنا مبهور بهذا الشاب الذي لم يكن مما تخيلت فيه شيئاً..
يوماً بيوم صرنا أصدقاء لا غنى لأحدنا عن الآخر، وتوالت من بعدها اللقاءات وما مكان في مصر إلا زرناه أثرياً أو دينياً أو سياحياً أو رياضياً أو ساحلياً وصار كل منا يزور الآخر في منزله ، وقد كان بيننا من حبل الصداقة ما لا يُرجى انقطاعه ، حتى كان ما كان…
* * *
كان اليوم الذي جئت لزيارته في منزله كما وعدته ، ولم أخلفه كما لم يخلفني.. لكنه كان على غير ما عهدت وما خيل لي يوماً أن أراه في هكذا حال.
كان شاحب الوجه مصفرّه ، مرتخي الأظراف يابسها ، متوالي الأنفاس متقطعها ، صعب أن تسمعه وأصعب منه أن تفهمه وهو ممدد بفراشه ، ولم يمهلني السؤال حتى قال :
- علها المرة الأخير ة التي أراك فيها.- لماذا ؟ كلنا يصاب بشيء من المرض ما يلبث مدة حتى ينقضي.
- ينقضي؟! أرجو ذلك .. استمع إلي واحكم أمحق فيما أقول أم لا........
يشهد الله أني لم أكذبك فيما حكيت لك عن أمري شيئاً ولم أكتمك حديثاً ولكن تبدّى لي بالأمس ، الأمس فقط ما لم أكن أعرف.
كان والدي في أول أيامه معانياً من ضيق المعيشة ، فقاده ذلك إلى السفر إلى ألمانيا ، ومكث هنالك ما شاء الله له أن يمكث ، فصار هناك وقد تحسن حاله ، وتزوج أمي الألمانية ، ولم يكن ليعكر صفو حياته شيء ، حتى إذا بلغ من الرخاء مبلغه اتجه إلى إدارة الأعمال ، وظل على هذا الحال حتى بلغت العشرين من عمري وارتأى أن أرجع إلى مصر وأن أعيش معه ما تبقى من العمر، وكان يقول لي "إنه لا يصح أن يجهل من هو في سنك كل ذلك عن وطنه" . أما أمي ، فلم تكن لتوافقه ذلك ، وكانت ترى أن مصر لا تفوق ألمانيا في شيء، وكانت تقول "إنه يجب أن يعيش ويموت ألمانياً . ألمانيا هي أول ما تفتحت عليه عيناه، والحياة هنا مستقرةأكثر من مصر"
ولم يكن الخلاف ليطول حتى افترقا، فعدت إلى مصر مع والدي ، بينما ظلت أمي هناك ، ولم يكن الأمس إلا لأجد والدي مكبلاً في الأغلال مقتاداً إلى السجن بعد أن ثبتت إدانته وتورطه في أعمال الاختلاس والسرقة . تصور .. ذلك الرجل الذي حوطني بعنايته وتولاني برعايته وأنفق علي الكثير والكثير والذي علمني الصدق والأمانة والمثالية.. هذا الأب الذي لم يكن ليغمض له جفن إن تأخرت لحظة عن الرجوع إلى البيت .. هذا الأب الذي لطالما ضمني ذراعاه .. ها هو الآن ملقى في غياهب السجن . ولم يكن مني بعد مرآه على هكذا حال إلا ما تراه علي الآن .. لقد قتلني وأودى بي إلى حيث لا أدري ، لا أعرف آبكيه لما صار له؟ أم أبكي لما تبدت لي من حقائق طبعه ؟ أم ماذا أفعل؟ كلما أخذتني نفسي بعتابه على سوء فعائله يتراءى لي حبه وما حوطني به من عناية فتمنعني ذلك، فلا أنا فرح بوجوده ، ولا أنا قادر على إقناع نفسي بالبعد عنه ولا أنا قادر على وصف حالي وما آل إليه عمري . هل تعرف هذا البيت؟ لم يعد بيته . لقد صار بيت الذي فتح لك الباب ، أحد الدائنين الذين لم يستوفوا منه ديونهم فلم يجد غير الحجر على منزله سبيلاً لرد دينه ، ولقد استبقى عليّ بعد أن توسل إليه والدي ، وهو- أي الدائن- لم يكن له من أبناء فلم يمانع من وجودي هنا معه ، وقد أنس بي واطمئن إلي فأبقى علي ّ هنا معه ، ولم أر في والدي شيئاً طيباً إلا وجدته فيه. إنني لما رأيت أبي يُقتاد بين أيدي العسكر إلى السجن صار لي ما صار...
ولو أن الأمر وقف عند هذا الحد إذاً لهان الخطب . بالأمس اتصلت بي أمي من ألمانيا تخبرني بأنها ليست أمي الحقيقية.. إنها الزوجة الثانية له، أما أمي الحقيقية .. فقد ماتت في أول أيام ولادتي .. قل لي الآن محقٌ فيما قلته لك أم لا؟
ولم يكن مني إلا أن أطمئنه وواعدته زيارة أخرى ، ولم أخلفه وعداً ، فلم يمض سوى يومين حتى زرته ، لكني ما إن اقتربت من منزله حتى وجدته أعلم بنفسه وقد صدقت نبوءته، وجدت سرداق العزاء قد نصب والمعزون يتوافدون على الدائن الذي كان عنده، حتى إذا ما فرغوا سلمت عليه وشد على يدي وقال "يحق لك أن تبكي وأن تفعل ما هو أكثر من ذلك ، يحق لمن عرفه أن يحزن أيما حزن . لقد عشت معه أياماً قلائل ووجدت فيه ما لم أجد في غيره .وجدت فيه مرؤة الأب ، وحنو الأم ، وبراءة الطفل. عاش مع أب وهمي وأم وهمية في زمان وهمي، فآثر الانتقال إلى عالم الحقيقة"

* * *
__________________
هذا هو رأيي الشخصي الخاص المتواضع، وسبحان من تفرّد بالكمال
الرد مع إقتباس
  #96  
قديم 20-12-2004, 08:17 AM
أطياف الأمل أطياف الأمل غير متصل
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2000
الإقامة: على نفحات الأمل
المشاركات: 3,246
إفتراضي

الأستاذه روز ..

بحثت عنه حتى وجدته ولم أته حقيقة كثيرا لأنه كان أول صف في الممر الذي دخلته.. وقفت بقرب الباب قليلا فسمعت ضوضاء وازعاج غير طبيعيين وكأنما أنا داخلة على صف في المرحلة الإبتدائيه وليس المرحلة المتوسطه..
طرقت الباب ولم يهدأ الإزعاج لأن أحدا لم ينتبه لصوت الطرق..طرقته أخرى وبقوة أكثر حتى انتبهوا.. دخلت وألقيت التحية بصوت مرتفع قليلا حتى يسمعنني:
- السلام عليكم ورحمة الله
رددن بصوت متفرق والبعض الكثير لم يجبن..
نظرت إليهن ثم قلت: وهل هكذا ترد التحية؟ ألم يقل رسولنا الكريم وإذا حييتم بتحية فردوا بأحسن منها؟ ومن ثم يجب أن تقفن عندما تدخل عليكن المعلمه..
ضحكن الطالبات فقالت إحداهن: نقف لأجل المعلمة؟
- بالطبع نقف لأجل المعلمه.. وإنما نقف لأجل من؟ ألا تقفن مع المعلمات الأخريات؟
- لا.. لا نفعل هذا!
- حقا ؟؟ لا تقفن لهن ؟
بتحد قالت : أجل لا نقف ..
رسمت ابتسامة خفيفة على شفتي وقلت: لي أنا ستقفن ! وهذه احدى قوانيني الصفّيه .. لم أود أن أتلوها عليكم اليوم وهي أول حصة لي معكم..ولكن يبدو أني سأفعل ..
سألت إحداهن: وهل هناك قوانين للصف ؟
- أجل يا صغيرتي .. وسأتلوها عليكن الآن ..
قاطعتني احداهن قائله: تتلين قوانينك ونحن لم نعرفك حتى الآن؟
ابتسمت وقلت: أنا الأستاذه روز.. معلمة اللغة العربيه الجديده..

رأيت في عيونهن علامات استفهام كبيره وفي وجوههن علامة تعجب أكبر!! اعتقدت أن السبب هو اسمي أو كما قالت تلك الطالبه..كوني معلمة للغة العربيه.. القيت بنظرة على الطالبات.. أوه إنها هنا..تلك الطالبه..هاهي هنا بهذا الفصل.. كم هو غريب وجودها هنا!!
قلت:هل لي أن أخبركم بقوانيني الآن؟
سكت قليلا ثم أردفت: تقفن عندما أدخل الفصل .. مواد اللغة العربية ودفاترها على الدرج الخاص بكل منكم.. لا أريد أن أسمع أي ازعاج قبل دخولي إليكن .. الكلام في الحصة ممنوع.. الضحك ممنوع إلا في حال ضحكنا معا.. الحديث الجانبي مرفوض رفضا تاما .. طبعا الأكل ممنوع .. ولكن قد اسمح لكم بالشرب بإذن..
هذا ما تحتاجون معرفته الآن ... وأتمنى أن تطبق هذه القوانين..
بصراحة..رأيت تذمرا في أعين الكثيرات وقبول في أعين أخريات.. ولا مبالاة في عيون بعضهن.. كان الله في عوني..يبدو أني ساواجه عاما صعبا جدا ..
بعد انتهائي من القاء قوانيني وقواعدي الصفية.. بدأت بشرح الدرس لهن.. وبعد انتهائي..كان الجرس قد دق.. استاذنتهن وخرجت ..
قالت احداهن: وأخيرا انتهت الحصه ؟؟ ماهذه المعلمه؟ هل كانت تدّرس في العسكريه أو ما شابه؟
تعالت ضحكة الفتيات وقالت أخرى معلّقه: بل إنها معقدة نفسيا منذ صغرها لذلك هي كذلك..
تدخلت طالبة بالنقاش وقالت: ما بالكن؟ لم تفعل شيء لتتهموها بالعقد وكل هذه الأمور !! من حقها أن تسن قوانينها.. وقوانينها معقوله ..
- ساره! اصمتي أيتها الغبيه.. ألا تعتبرين طلبها الغريب تخلفا وتعقدا؟؟ أن نقف لها؟؟ أي طلب هذا؟؟ إنه ينم عن غباء بالغ!
- وما أدراك يا حصه ما الإحترام .. إن هذا التصرف ناتج عن احترام لمن أمامك..
- أرجوك يا سارة..وفّري كلامك لنفسك !!
انزوت ساره في مقعدها ووجها المحمر من شدة الحرج والغضب ... بينما ظلت الفتيات الأخريات يعلقن على طريقة .. الأستاذه روز!


يتبع ...
__________________


أحـــــــ هو حيــــــــــاتــــــي ــــمـــــــــــــد


الرد مع إقتباس
  #97  
قديم 14-05-2005, 12:53 PM
الحنين الحنين غير متصل
على أكفّ الخيال
 
تاريخ التّسجيل: Nov 2001
المشاركات: 2,208
إفتراضي

<=
__________________
الرد مع إقتباس
  #98  
قديم 12-08-2005, 05:11 PM
المتيم المجهول المتيم المجهول غير متصل
مجرد عضــو ،،،
 
تاريخ التّسجيل: Sep 2002
الإقامة: الشرقية ،،، غيـــــــــر
المشاركات: 5,432
إرسال رسالة عبر MSN إلى المتيم المجهول
إفتراضي


نرجو أن تكون الأستاذة روز بكل خير ،،

نتمنى منك أختي أطياف أن تطمنينا عنها بسبب غيابها لأكثر من 8 شهور ،،

__________________

ذكراكم تزين القلب ،، فاذكرونا بكل الخير كما نذكركم
الرد مع إقتباس
  #99  
قديم 13-08-2005, 11:14 AM
أطياف الأمل أطياف الأمل غير متصل
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2000
الإقامة: على نفحات الأمل
المشاركات: 3,246
إفتراضي

لهما فقط..

في تلك الجزيرة..وفي ذلك الفندق الفخم.. وعلى تلك الشرفة المطلة على البحر الأزرق الأخّاذ.. وصوت الموج المرتطم بالصخور يسلب الألباب.. ولون السماء المصطبغ بالحمره يأسر الأفئدة..كانت السماء وكأنها في حالة معانقة للأرض.. تحيطها من كل جانب وكل صوب..تعانقها وتضمها إليها بقوه.. بكل شوق ومحبه.. حتى بدا المنظر كعاشقين اثنين..وفي تلك اللوحة المرسومه.. كان نواف يجلس في تلك الشرفه..في ذلك الفندق.. في تلك الجزيرة الجميله مع زوجته.. جلس نواف على كرسي في الشرفه وقد كان منهمكا في الكتابة.. يكتب كلمة فيمسح أخرى.. يظهر أنه كان منشغلا جدا في الكتابة حيث لم يلحظ دخول زوجته وجلوسها بجواره.. نادته بشاعريه: نواف ..

لم يجبها ليس لأنه تجاهلها.. بل لأنه لم يسمعها ..

أعادت قولها وندائها: نواف..

التفت إليها وقال: ماذا ؟

ابتسمت وقالت: ألم تسمعني أناديك ؟

- لا يا عزيزتي اعذريني فلقد كنت أكتب ..

- تكتب ؟ وماذا تكتب ؟

- أكتب ؟؟

- أجل. ماذا تكتب يا حبيبي؟

- أنا.. أنا أكتب شعرا..

- حقا ؟؟ أهو لي ؟

تلعثم وقال مغيرا مجرى الحديث: منذ متى وأنت هنا ؟

- منذ قليل..

أحست الزوجه بحسها الأنثوي أن هنالك أمرا ما.. كاد الفضول أن يقتلها.. حرك الفضول شيئا ما بداخلها.. فجر صمام هناك.. فبدء يعبث بجسدها الداخلي..تريد أن تقرأ الشعر..هذا ما كان يشغلها..لعله مفاجأة لها يفاجأها به بطريقة رومانسيه؟؟يقدمه لها مع باقة رائعة من الزهور وقبلة على خدّها فيخبرها كم هو يحبها.. ياله من زوج رومانسي مذهل!أجل سيفعل ذلك..بل ربما أكثر من ذلك .. رباه كم تحبه..

احمر وجهها لما دار بفكرها فقالت برقه: نواف.. أنظر إلى البحر.. إنه آسر ..اسمع صوته..إنه ينادينا.. لم لا نذهب فنجلس على ضفافه قليلا فتعبث أقدامنا بماءه الذي تتكسر أمواجه أمام عظمة صخوره ؟ لم نأت من بلادنا ونقطع كل هذه المسافه لأجل الجلوس بالفندق.. أليس كذلك؟ هنالك الكثير من الفنادق في بلادنا لما لم نجلس في أحدهم وكفى؟

- فعلا ..أنا آسف.. سأذهب لأبدل ملابسي للنزول.. هل أنت جاهزه عزيزتي ؟

- أجل.. أنا كذلك منذ وقت طويل..كنت أنتظر أن تحن علي وتقول هيا لنخرج ولكن يبدو أنه لا ينفع معك سوى القوة..

ضحك وقال: لا بل كلمة طيبة تفي بالغرض..

غمزت بعينها وقالت: حقا؟ وما رأيك لو كتبت لك قصيدة أدعوك بها للخروج؟؟

ضحك وقال: ذلك سيكون أفضل!!

- هيا سأنتظرك بالغرفة المجاورة فلا تتأخر علي.. ولا تتأنق كثيرا فلن يراك أحد سوى البحر..

- وأنت ؟

- أنت جميل بعيني لو ارتديت أسوأ ما لديك!

- حسنا..

خرجت زوجته وكتب هو حرفا آخرا ثم ترك القلم بعد أن سمع نداء زوجته عليه وغادر.. ترك الدفتر مفتوحا وغادر الشرفه وهو الذي ليس من عادته أبدا أن يترك دفاتره وأوراقه الخاصه مكشوفة أبدا ولكن..لله في كل شيء حكمه..

استغلت زوحته فترة وجوده في الحمام فأتت مسرعه تبحث عن الدفتر.. فوجدته مهيأ أمامها..مفتوحا على مصرعيه..كأنه يقول.. هاك اقرئيني.. جلست على الكرسي الذي كان يجلس عليه نواف وشرعت تقرأ ما سطر فيه..









ليه المسا لونـه كئيـب ومحـزون

وليه الشوارع وسط صدري حزينه ؟

يا مسافره للبعـد بالهـون بالهـون

باقي مـن الذكـرى ثوانـي ثمينـه

خلي العيون المتعبه تحظـن عيـون

خلي الفـرح يجمـع بقايـا سنينـه

خلي عذاب القلب بالقلـب مكنـون

يكفي من الحرمان ( جرحي مدينه)

اليوم احسك حلم شاعـر ومجنـون

سافر مـع الأحـلام لآخـر حنينـه

غفا وقلبه باعـذب الحـب مسكـون

صحـا لقـا نبضـات قلبـه تدينـه

واللحظه اللي حزنها لـون الكـون

صارت هنـا بيـن الحنايـا سجينـه

جمرة ألم تشعـل مسافاتـي ظنـون

عبره علـى شـط النواظـر دفينـه

أدري المشاعر كلهـا باكـر تخـون

لا ضجت الذكرى والاحلام وينـه ؟

لا مرني طيفـك تنهـات وشجـون

والحـزن شـرع للمشاعـر يدينـه

وشلون اسافر عن عذابات وطعـون

الياغـدا للجـرح صمتـي سفينـه

اليوم ذبلت فرحتي شمع وغصـون

واليـوم مـات بدفتـري ياسميـنـه

روحي فديتك غاليه حيـل وتمـون

وقلبـي علـى توديعـك الله يعينـه

عاشق غدا لاحساسك العذب مسجون

رغم اغتراب العمـر بينـك وبينـه

يبقى مع الأيـام شاعـر ومجنـون

يكفيـه لا مـر الفـرح تذكريـنـه





أغلقت الدفتر ووضعته مكانه.. تسارعت أنفاسها وتعالت دقات قلبها.. تنفست بعمق وقالت: وأنا التي كنت أظن أنها قصيدة شاعريه..إنها قصيدة حزينة لحبيب متألم لفراق حبيبته.. ترى لمن كتبها ؟؟ هل لـ ؟؟

لا لا .. لن أفكر كهذا التفكير به.. لا يمكن.. إنه يحبني.. ولا أتوقع أنه يحب أخرى.. لن أسأله..ولا أهتم لما كتب بالدفتر..لا أرى أمامي سوى قصاصة من ورق كتب عليها خربشات قلم..ليس من الضروره أن تكون معبرة عن احساس يحس به..ربما هي مجرد قصيدة كتبها.. المهم.. أني أشعر بصدق أحاسيسه لي..

همت أن تغادر ولكنها تذكرت أنها وجدت الدفتر مفتوحا.. لذلك عادت ففتحت الدفتر..ووضعته حيث كان.. وأعادت القلم لموضعه.. ثم غادرت إلى الغرفة المجاورة لتنتظر زوجها كما وعدت..

خرج نواف وقال: هيا يا عزيزتي لنذهب..

ابتسمت باصطناع فما أن رأته حتى تزاحمت الأسئلة في نفسها.. أسئلة حاولت جاهدة أن تكتمها وتقتلها في نفسها طوال أمسيتها الشاعريه مع زوجها تحت ضوء القمر..

أطالوا الجلوس على شاطئ البحر .. ولم يكن هنالك أحد سواهما ..وكأن الشاطئ كان محجوز لهما في تلك الليلة..


يتبع..
__________________


أحـــــــ هو حيــــــــــاتــــــي ــــمـــــــــــــد


الرد مع إقتباس
  #100  
قديم 13-08-2005, 11:18 AM
أطياف الأمل أطياف الأمل غير متصل
كاتب مغوار
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2000
الإقامة: على نفحات الأمل
المشاركات: 3,246
إفتراضي

أخي الكريم المتيم المجهول..
بارك الله فيك وأشكر لك سؤالك ..
إنما الموضوع أني منذ أن فقدت النسخه الأصليه لـ (جسد بلا روح) فقدت رغبتي للكتابه ولكن يبدو ان القلم قد عاد

ربما

لكم أغلى التحية
أطياف الأمل
__________________


أحـــــــ هو حيــــــــــاتــــــي ــــمـــــــــــــد


الرد مع إقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

حوار الخيمة العربية 2005 م