مجلة الخيمة حوار الخيمة دليل المواقع نخبة المواقع Muslim Tents
التسكين المجاني التسكين المدفوع سجلات الزوار بطاقات الخيمة للإعلان في الخيمة
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السياسية
اسم المستخدم
كلمة المرور

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #1  
قديم 21-04-2004, 01:35 PM
salim3344 salim3344 غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2003
المشاركات: 263
Post رسالة مرشد الإخوان إلى ملوك ورؤساء العرب والمسلمين

[size=5]رسالة مرشد الإخوان إلى ملوك ورؤساء العرب والمسلمين
إخوان أون لاين - 19/04/2004



بسم الله الرحمن الرحيم..

السادة أصحاب الجلالة والفخامة، ملوك ورؤساء وأمراء الدول العربية والإسلامية.. أحييكم جميعًا بتحية الإسلام.. فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد..



فلا شك أننا جميعًا- حكَّامًا ومحكومين- نشعُر بالألم والأسى والحزن الشديد لما تمرُّ به البلاد العربية والإسلامية من أحداثٍ جسام، تهتزُّ لها المشاعر، وتجعل الحليمَ حيرانَ؛ لانتهاك الحرمات، والاعتداء على الأعراض، وقتل الأنفس رجالاً ونساءً وأطفالاً.. فضلاً عن اغتيال المجاهدين لاسترداد حقوقهم المشروعة، بالإضافة إلى تدنيس المقدَّسات والتعدِّي على حدود الله وحرماته، والنَّيل من عقيدة الأمة.



وبالرغم من هذه المصائب إلا أننا نرى صمتًا رهيبًا وسكوتًا غريبًا من حكامنا ورؤسائنا في الوقت الذي تنتظر فيه الشعوب بوجه عام والمجاهدون بوجه خاص من الحكام موقفًا واضحًا قويًا لا يكتفي بالاستنكار والشجْب؛ بل يتعدَّاه إلى المواقف الجادَّة العمليَّة الشجاعة، التي تردع المعتدي حين يرى وحدة المواقف والرُّؤَى، فيرى الجميعَ- وهم على قلب رجل واحد موقفًا وحركةً وتعبيرًا وعملاً- قد حسم الأمور بالوقوف مع حق الشعب الفلسطيني في استرداد حقوقه المشروعة وحقه في الدفاع عن وطنه، والذود عن حياض دينه.



فهلا سمعتم صرخات الفلسطينيين واستغاثاتهم بحكام المسلمين ومناشدتهم مناصرتهم وعونهم ماديًا ومعنويًا ونفسيًا وروحيًا، ووضعتم هذه القضية في بؤرة اهتمامكم؛ انطلاقًا من العقد المبرَم بين الراعي والرعية، والأمانة التي في أعناقكم التي ستُسألون عنها أمام الله، سبحانه وتعالى.. إنكم إن فعلتم ذلك وتترَّستم بشعوبكم افتداكم الجميع بأرواحهم، وسيكون الله معكم، وهو الغالب على أمره، والناصر لدينه، والقائل: ﴿إِنَّا لَنَنصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأَشْهَادُ﴾ (غافر: 51).



لقد عاشت الشعوب في وهْم السلام ومعاهداته التي كبَّلت الشعوب، وسلبَت من أجل هذا الوهْم الحرمات، وجمَّدت المساعدات، وسنَّت القوانين التي تحول بين المواطنين وعونهم المادِّي للمجاهدين، وهاهو ذا النظام الأمريكي يكشف عن وجهه الكالح وصهيونيته الواضحة بدعمه الدائم والمستمر للكيان الصهيوني المخادع، ولا أدلَّ على ذلك من وعد "بوش" الأخير- منذ أيام- لشارون، والذي أسقط فيه حق الفلسطينيين في العودة لديارهم، وأقرَّ بحق الكيان الصهيوني بالاحتفاظ بمستوطناته في الضفة الغربية، ودعوته للدول العربية بقبول الأمر الواقع، فحقَّ لشارون أن يستمر في سياسته المتمثِّلة في الفصل العنصري والجدار الذي التَهَم ممتلكات الفلسطينيين بزروعها وضروعها وكل ما يملكون.



لقد أنهى "بوش" جميع معاهدات السلام التي كان يدَّعي أنه راعيها، وأعطى صكًّا وشيكًا على بياض لشارون أن يفعل بالفلسطينيين ما يشاء، ورفع شعار (حرب الإرهاب) مبررًا له في كل ما يفعل؛ فماذا بقي من معاهدات الاستسلام هذه؟! أبَقِي خيارٌ آخر بعد كل ما حدث غير خيار المقاومة؟!



ماذا بعد أن بدت العداوة والبغضاء والحرب التي أعلنوها، ولسْنا نحن الذين بدأناها.. ونحن أحوج ما نكون اليوم- حكامًا ومحكومين- أن يحقق حكامنا الالتحام مع شعوبهم وأبناء أمتهم يفسحون لهم مجال العمل الجهادي، ويتيحون لهم فرص المواجهة والتلاحم على خط الجهاد لاسترداد الحقوق والدفاع عن الأرض والعرض، وعن مصالح أوطاننا؟!



إننا جميعًا في خندق واحد نعمل لنصرة هذه الأمة، والمحافظة على قوتها، وصيانة أرواحها ودمائها، ولن تجدوا أوفى من أمتكم لكم، فهي معكم إن لاح منكم استجابة لمطالبها في معيشة حرة آمنة، يسود فيها الحق والعدل والحرية، ويختفي منها عوامل الخوف على اليوم والغد، في حرية وأمن ورأي مسموع، ومشورة في كل قضاياها، دون ترويع أو مصادرة، أو سن قوانين تقيد حريتها وتشلُّ حركتها، وتمنعها من نصرة إخوانها في كل أرض يُضطَّهدون فيها.



يا حكامنا.. ها نحن- الشعوب- نمد أيدينا لنتعاون، فكونوا عند أمانينا أنكم لكل أفراد أمتكم، تحمون الأرض والعرض، وتكون لكم وقفات حاسمة مع أعداء قضاياها، وقفات سياسية واقتصادية وتعاملية، تسعدون بأمتكم وتسعد بكم.



إن دماء الشهيد "أحمد ياسين"، ورفيقه الشهيد "عبدالعزيز الرنتيسي"، وكل الشهداء في فلسطين- التي رسمت طريق الجهاد والاستشهاد، وأحيت روح المقاومة- تهيب بكم أن تعلنوها وقفةً مدوية أمام العدو، فتفتحوا الحدود للمجاهدين، وأن تعلنوها وحدةً بين الشعوب المتعطشة للتضحية وبين الجيوش الظامئة للدفاع عن العقيدة والوطن والهوية.



يا حكامنا، شعوبكم تريد منكم أن تستجيبوا لمطالبها، التي منها:

1- عقد مؤتمر للقمة تُدعى إليه الدول العربية والإسلامية لتحقيق معنى الوحدة، والاتفاق على موقف واحد يتناسب والأحداث التي تعيشها الأمة.



2- قطع العلاقات مع العدو الصهيوني، ووقف التعامل معه على كل المستويات.. السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها؛ لمحاصرته وشلِّ حركته ولفظه.



3- دعم المقاومة في فلسطين بالمواقف السياسية، وبالمعونة المادية، وتزويدها بالسلاح كما تفعل أمريكا مع الصهاينة.



4- تجميد العلاقات مع أمريكا التي ترعى الصهاينة وتساندهم ظلمًا وزورًا وبهتانًا.



5- إلغاء معاهدات السلام المزعومة والمبرمة مع العدو الصهيوني بعد أن أهدرها شارون، وألغاها راعي السلام المزعوم "بوش" أمريكا.



6- دعوة مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة في أقرب وقت لاتخاذ قرار بإدانة وعقاب الصهاينة على أفعالهم التي تهدد السلام والأمن العالمي.



7- دعوة دول الاتحاد الأوروبي إلى اتخاذ المواقف العادلة التي تتطلَّبها تصرفات الصهاينة البربرية، والتي تُنذِرُ بعواقب وخيمة، وتُزيد من فرص تنامي العنف والإرهاب في العالم.



هذه هي بعض مطالب الشعوب، وتلك هي الحالة التي نعيشها نحن وأنتم، فاقدروا الأمر حق قدره، وكونوا عند ظنِّ شعوبكم بكم، واللهَ أسألُ أن يجمعنا جميعًا على كلمة سواء ويهدينا سبلنا.. ﴿فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ﴾ (غافر: 44)

وصلِّ اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

محمد مهدي عاكف
المرشد العام للإخوان المسلمين

القاهرة في: 29 من صفر 1425هـ
19 من إبريل 2004م
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

حوار الخيمة العربية 2005 م