مجلة الخيمة حوار الخيمة دليل المواقع نخبة المواقع Muslim Tents
التسكين المجاني التسكين المدفوع سجلات الزوار بطاقات الخيمة للإعلان في الخيمة
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية > القسم العام > الخيمة السياسية
اسم المستخدم
كلمة المرور

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #31  
قديم 07-07-2006, 01:12 PM
الطاوس الطاوس غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Feb 2006
المشاركات: 1,090
Post

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة بايعها بحوريه
الأســـــــرى


حامد بن عبدالله العلي

مهماكانت النتائج كارثية ، فإنّ كارثة ترك الأسير الصهيوني ينجو مجانا ، ستكون أعظم منهـا ، وذبحه من الوريد إلى الوريد ، ليس مجرد ذبح لمجرم ينتمي إلى أنجس جيش في العالم ، وأشدّه خبثا ، ووحشية ، ودمويّة ، إنـّه جيش كان ، ولازال ، من عاداتـه المفضّلة ـ في وقت الفراغ ـ أن يترك الحوامل حتى تلد عند نقاط السيطرة ! فيضحك على الوالدات وهنّ يلفظن ألفاسهنّ وأولادهـنّ ، ويؤخّر سيارات الإسعاف حتى يموت من فيها من المرضى ، والشيوخ ، ويسفك دماء الأطفال والنساء ، بدم أشد برودة من الثلج ، أو من وجه يهودي ملعون .

بل هـو ذبح للغطرسة اليهودية والصليبية الجاثمة على أمّة الإسلام من واشنطن إلى كابـل مرورا ببغداد ، وغاية مكرها القدس ، والمسجد الأقصى .

أذبحوه ،، فداكم كلّ عزيز ، بوركت أيمانكم ، لعنـة الله عليه ، ولعن أسياده أخوة القردة والخنازير الجبناء ، وأعوانهم من الصليبيين ومرتدي زعماء العرب ، الذي بات همّهم أن ينجو هذا الجرذ الصهيوني ، ليرجع قاتلا لأطفال المسلمين !

وإنـّه فيما مـرّ في فلسطين من الأحداث الماضية ، ســبع عبــر :

أحدها : أنظروا إلى حال الصهاينة وهم يتخبطون في فزعهم ، وقد جبُنوا أن يدخلوا غـزّة ، فيُلاقوا أبطالهـا ، كما يلاقي الرجال الرجال ، ووقفوا خارجها يقذفونها بالنيران ، كما يفعل الجرذان .

ثانيها : تأمّلوا مجــد الجهاد ، وشموخ الأمّة المؤمنـة بـه طريقا لإسترداد حقوقهـا ، وكيف بعث ـ رغم الحصار الخانق ، وتكالب الأعداء ـ معاني التحـدّي الفيّاض بالإبداع والانجازات ، وقدح في النفوس زناد العـزّة ، ليأتي بمثال حيّ على أنّ المقاومة المنبثقة من الشعوب ، قد غـدت هي خيار الأمّة الأوحــد ، وسبيلها الأمجــد .

ثالثها: يعلم اليهود أن كلّ يهودي يمثّل انتماء أمّة ، وأنّ عليها أن تدافع عن إنتماءه المتمثّل في شخصه ، وأنّ هذا المعنى هو القلب النابض في كيان كلّ أمة ، وأنّ أضاعته ، إضاعة للأمّة بأسرها ، ولهذا هم حريصون أشدّ الحرص ، على إبقاء هذا المفهوم حيا في الميادين السياسية ،والعسكرية ، كما هو حيّ في نفوسهم عند مواعظ حاخامتهم ، ولهذا وقف الحاخامات اليوم ،وراء الجيش الصهيوني ، يحرضونهم على تحريره ، ويقول كبيرهم : إنّ يهود العالم كلهم وراءكم ، يدعون لكم ، لتخليص هذا الصهيوني!

بينما تعمـل (الفئة الضالة) عندنا ـ من الزعماء الخونة ، وأبواقهم من علماء السوء ـ على إضعاف هذا المفهوم العظيم ، الذي هو من أصول الإسلام ، بإهمالها التفاعل مع قضايا المسلمين ، وتكريس الفصل بين شعوب الأمّة ، بلوثة جاهليّة (الوطنية) ، وهذه الخطيئة من أعظم رزاياهم ، وهم فيها أعوان لأعداء الإسلام ، يعينونهم على سفك دماء المسلمين في كلّ مكان .

ورابعها: قد تجلّى ببيانٍ كرابعة النهار ، أنّ الصهاينة كانوا قد انسحبوا منهزمين هاربين من غزّة ، قبل نحو عام ، وأنّ غــزّة قد أصبحت غـزّة في قلوبهم ،

إنْ دخلوها قُتلوا تقتيلا ، وإنْ تركوها أنجبت جنودا بواسل ، وتحوّلت إلى معسكرات تدريب دائمة للجيش الذي سيحرر كلّ فلسطين ، وقد اعترف الصهاينة بدلالة عملية الوهم المتبدد على تطوّر الخبرة العسكرية الفلسطينية ، وبلوغها تهديدا بالغ التأثير للكيان الصهيوني.

وخامسها : لم تزل سوءة الغرب الأفين تتكشف في كلّ نازلة على المسلمين ، فهاهم صامتون عما يفعله الصهاينة من تعذيب لشعب كامل ، من أجل تحرير جندي واحد ، بينما تشتمل سجون الصهاينة على آلاف الأسرى ، إضافة إلى من أُعتقل بعد أسر الصهيوني ، من أعيان المجتمع ورؤساءهم .

والعجب من هذا الغرب المنافق ، كيف يظهر خوفه على حقوق المرأة في بلاد الإسلام ، ويبكي على منعها من حرية التعرّي ، ثم يلوذ بالصمت الجبان ، عندما تنزل صواريخ الموت على نساء المسلمين ، في العراق وفلسطين ، وتنتهك أعراضهم في سجون الصهاينة ، والصليبين وإخوانهم العلاقمة !

فمثل هذا الغـرب في حضارته الزائفة ، مثل مــن :

تغطي بجلباب لها حرّ وجهها ** وتبدي استها هذا الحياء المخالف !

أما أمريكا اللعينة فقد بالغت بالإسفار عن سوءتها على الطريقة الأمريكية المفضّلة في التعـرّي الفاضــح ، وإنحازت إنحيازا كاملا للصهاينة ، ولا عجب ، فلا فرق ، وما مصابنا أصلا من اليهود الأراذل فهم أخسّ ، وأحقـر ، بل من الصليبين الذين يحمونهم ، ويسلطونهم علينا ، كما قيل :

ومن ربط الكلب العقور ببابه **فعقر جميع الناس من رابط الكلب

وسادسها : تأمّلوا هذا الأثــرِ القبيح على الأمّة من علماء السوء ، وما انتهت إليه ثمار نهجهم المنهزم المخدِّر للشعوب ، إنّ مجرد سكوتهم عن جرائم الزعماء وهم واقفون معهم على منصّة الخيانة العظمى ، التي يقبعون عليها جميعــا ، هو أعظم جريمة في حقّ أمتنا .

وأنظرُوا كيف نشرُوُا الهزيمة النفسية في النّاس ـ إلاّ فيمن رحم ربك ـ حتّى ترى كثيرا من الناس كأنّهم سُكارى ، أو هم في وثاق ، يحول بينهم وبين التفاعل مع الأحداث الدامية فلسطين ، فلم تصدر بيانات من هيئات الفتوى التابعة لأجهزة الاستخبارات ! ولا من مجامع الفقه المشغولة بالنظر في ملاحقة (الإرهـاب) ! فلم يعد لديها وقت للنظر في جرائم الصهاينة والصليبين !

ونحن هنا لانطالبهم بالدعوة إلى الجهاد ، فقد منّينا أنفسنا بالمحال إذن! ، لكن في أقلّ الأحوال دعوة إلى فك الحصار عن الشعب الفلسطيني ، وإلى مقاطعة الصهاينة المعتدين ، وإلى بيان حكم من يخذل الفلسطيين في محنتهم ،ويقف مع أعداءهم ، أعداء المسلمين .

وسابعها : لنتذكـّر كيف أن طريق الجهـاد الذي عاد إليه الشعب الفلسطيني ، موصلا جهاد القسّام الأول ، بجهاد أحفاده الحالي ، وكافرا بكل سراب الخداع الصهيوصليبي ، وكاشفا جميع زيفه ،

كيف أنه يكبـُر ، ويزكو ، ويُؤتي أُكلـه كلّ حين بإذن ربـّه ، فقد بدأ قبـل عشرين عامـا بالحجارة ، ثم أصبح أولئك الذين كانوا يلتقطون الحجارة في دلالة رمزيـّة على المقاومة ، يصنعون اليوم القنابل اليدويـّة ، والعبوات الناسفة ، وينقلون عملياتهم إلــى عمق الكيان الصهيوني ، فيحدثون ثلاث تفجيرات عظيمة :

في حلم الصهاينة ، يحوّله إلى كابوس ،

وفي نفوس الشعب الفلسطيني فيحوّلها إلى بركان ، يحرِق الخوف ، والوهن ، وإنكسار العزيمة ، لينبع من تحت ذلك ، الإِقدامُ ، والعزيمةُ الصادقة ، والإستهانةُ بالعدوالصهيوني ،وتبديد أوهام قوته الزائفة .

وفي نفوس الأمّة فيوقظها ليضرب لها مثلا عظيما : مثل شعب حوصر ، وتآمر العالم عليه ، وأجلبت الشياطين الإنسيّة ، والجنيـّة بخيلها ، ورَجِلِها إليه ، فما وهن ، وما استكان ، بل ضرب أروع أمثلة العزم الشديد ، والبأس الحديد ، في نساءه ،وأطفاله ، بلْهَ رجاله وأبطاله .

حتّى لايبقى لهذا الأمـّة عذر أن تتخلف عن الجهاد ، مرتابةً في بركاته ، مترددةً في اليقين أن الدماء التي تهراق في طريقه هي وقود مجده ، إذا توقفت ، انقطعت به السبل

فالسيف هــو أبو الأحـرار :

أبا الأحرار لا ينساك حـرّ ** أسوُدُهُمُ تجلّـكَ والشبولُ
فصوتك غالبُ في كلّ أرض ** إذا دوَّى سيُسْمِـع ما يقولُ
يقولُ الحق رجـّاع لقومٍ ** بأيديهـم سيـوفٌ لا تزولُ

المصدر

؛ قال : ابن القيم ، في كافيته ، رحمه الله تعالى :

فعليك بالتفصيل والتبيين فالـ قد أفسدا هذا الوجود وخبطا الـ

إطلاق والإجـمال دون بيـان
أذهان والآراء كل زمان
__________________
وأئمة أهل البدع أضر على الأمة من أهل الذنوب، ولهذا أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل الخوارج، ونهى عن قتال الولاة الظلمةابن تيمية
واعلموا أن هذا العلم دين، فانظروا ما تصنعون، وعمن تأخذون، وبمن تقتدون، ومن على دينكم تأمنون؛ فإن أهل البدع كلهم مبطلون، أفّاكون، آثمون. الإمام الاوزاعي
ومن كان محسنًا للظن بهم، وادعى أنه لم يعرف حالهم، عُرِّف حالهم، فإن لم يباينهم، ويظهر لهم الإنكار، وإلا أُلْحق بهم، وجُعل منهم. ابن تيمية
  #32  
قديم 07-07-2006, 09:49 PM
قناص بغداد قناص بغداد غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Dec 2005
المشاركات: 740
إفتراضي

الي عربي سعودي
هذا جواب سؤالك عن الشيخ
http://hewar.khayma.com/showthread.php?t=55635
__________________




لله در الفضيل بن عياض حيث يقول : لا تستوحش من الحق لقلة السالكين ، ولا تغتر بالباطل لكثرة الهالكين . وأحسن منه قوله تعالى : ( ولقد صــدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقاً مـن المؤمنين)
  #33  
قديم 08-07-2006, 10:11 PM
لوح زينكو لوح زينكو غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2006
المشاركات: 24
إفتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شفى الله صدرك كما شفيت صدورنا

يا
بايعها بحوريه

بهذا النقل المبارك
..

وحفظ الله أسد الدعاة

الشيخ حامد العلي
من كل سوء وشر ..

وابقاه لما يسوء الطواغيت والمرتدين من أذناب الصليبيين
واذنابهم

..
__________________




  #34  
قديم 08-07-2006, 10:11 PM
لوح زينكو لوح زينكو غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2006
المشاركات: 24
إفتراضي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شفى الله صدرك كما شفيت صدورنا

يا
بايعها بحوريه

بهذا النقل المبارك
..

وحفظ الله أسد الدعاة

الشيخ حامد العلي
من كل سوء وشر ..

وابقاه لما يسوء الطواغيت والمرتدين من أذناب الصليبيين
واذنابهم

..
__________________




  #35  
قديم 09-07-2006, 07:35 AM
قناص الجزيره قناص الجزيره غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Jun 2006
الإقامة: جزيرة محمد
المشاركات: 254
إفتراضي

إقتباس:
المشاركة الأصلية بواسطة الطاوس
؛
قال : ابن القيم ، في كافيته ، رحمه الله تعالى :

فعليك بالتفصيل والتبيين فالـ قد أفسدا هذا الوجود وخبطا الـ

إطلاق والإجـمال دون بيـان
أذهان والآراء كل زمان

من هم المرجئة والباطنية والجهمية
السؤال : فضيلة الشيخ من هم المرجئة والباطنية والجهمية لو اعطيتني فكرة بارك الله بك

الجواب :
الحمدلله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وبعد :

فهذا تعريف موجز ميسّر ، المقصد منه أن يقرب إلى الفهم حقيقة هذه الفرق الضالّة .
المرجئة قوم يقولون : الإيمان تصديق ، والعمل خارج مسماه ، ولهذا صار من قولهم : لو أنّ الإنسان نطــق بالشهادتين ، ثــم قال : لا أعمل خيراً قط ، ولا أترك شرا قط إلاّ إقترفته .
أنه مع ذلك مسلم !!
ويقولون : وهذا حتى لو هدم الكعبة ، وعطّــل الشريعة ، وقاتل المسلمين مع الكفار ، وبنى الأصنام لعابديها ، ومزّق المصاحف ، وشتم الأنبياء ..إلخ ، ثـم قال بلسانه إنـّه لايستحل ذلك كلّه ، ولايكــذّب بالدّيـن ، أنـّه مع ذلك مسلم !
فالإسلام عندهــم ، هو النطق بالشهادتين فقط ، وإنْ فعل ما فعل فلا يكفر إلاّ إن كذّب بالدين ، فالكفر لايكون عندهم إلاّ بالتكذيـب ، ولايُعرف إلاّ بأن يظهر ذلك بلسانه إقرارا !! وهذا من أعظم الضلال المبين ، والحضّ على إفساد دين المسلمين .
ومذهب أهل الســنّة : أنّ الدخول في الإسلام هو نعم بالنطق بالشهادتين ، ثم من رفض الإنقياد للشرائع الإسلام ، فإنـّه ينقض إسلامه ، حتى لو ادعى أنّه غير مكذّب
أمّا من يخلط عملا صالحا وآخر سيئا ، ويفعل الطاعات ،ويقع في الكبائر ، فهو مسلم فاسق ،وليس كافرا .
وأمّا الباطنيـّة ، فهـم قوم يرون أنّ الوحي له ظاهر لعامّة الناس ، وينطوي على علمٍ آخـر هـو باطن لايعلمه إلاّ الخاصـّـة ،
وهذا الباطن ـ عندهم ـ قد يناقض ظاهر الشريعـة مناقضـة تامـّا ،
وأنّ من يعلمه من الخاصة ، لايجب عليهم بذله للعامة ، لأنهّم لايعقلونه ،

كما قال بعض شعراءهم :
إذا أهل العبارة ساءلونا أجبناهم بأعلام الإشـارة
نشير بها فنجعلها غموضا تقصّر عنه ترجمة العبارة
ونشهدها وتشهدنا سرورا له في كل جارحة إنارة
وقال آخر :

ياربّ جوهر علم لو أبوح به لقيل لي أنت ممن يعبـد الوثنـا

ولاستحل رجال مسلمون دمي يرون أقبح ما يأتونـه حسنـا
ثم انقسموا إلى فرق كثيرة :
فمنهم من قال : العلم الباطن هو أنّ كلّ شيء هو الله ، تعالى لايوجد غيره في الوجـود ، تعالى الله عما يقول الكافرون علوا كبيرا .
ومنهم من قال الباطن هو أن محمدا صلى الله عليه وسلم هو الله ، تعالى الله عما يقول الكافرون علوا كبيرا .
ومنهـم من قال إنّ عليا رضي الله عنه هو الله ، تعالى الله عما يقول الكافرون علوا كبيرا .
، وبعضهم من جعل الله ـ تعالى عما يقولون علوا كبيرا ـ هـو إمام مذهبهم أو اتّحـد مع إمام مذهبهم ، أيّا كان ذلك المذهب الباطني الذي ينتحلونه .
، ومنهم من قال التكاليف الشرعية لاتجب إلا للعامـّة ، أما الخاصّة المطّلعين على علم الباطن فلهم أن يتركوا الصلاة وكلّ التكاليف ويفعلوا كلّ الفواحش، فلا تثريب عليهم .
وهكذا أباحوا لأنفسهم أن يجعلوا الوحي تبعا لأهوائهم ، بدعوى أنّ له باطنا لايعلمه غيرهم ،
وبهذا يعلم أن الباطنية هي غطاء يدخل تحته فرق كثيرة ، من الإسماعيلية ، والنصيرية ، والدروز ، وغلاة المتصوفة ، والرافضة ..وغيرهــم .

وهؤلاء هم الزنادقة الذين يشجّع اليوم الغرب الغازي لأمّتنا ، دينَهم ، ويبثـّه ، وينشره ، لعلمه أنـّه يهدم دين الإسلام .
والجهمية فرقة تقول : إن ّالله تعالى وجودٌ مطلق ، لايوصف بصفة ، ولا يسمّى بإسم ، لئلا يشبه خلقه الموصوفين بالصفات ، المسمين بالأسماء ، فأنكروا صفات الله وأسماءه ،وقالوا يسمع ويبصر ويعلم ..إلخ بذاته المطلقة الوجود إطلاقا عاما ، وليس بصفاتٍ لذاته ، ومنها اشتقت له الأسماء الحسنى ،
ولهذا قالوا القرآن مخلوق لأنّ الله تعالى لايتكلم بصفة الكلام ، بل ذاته تخلق الحروف والأصوات فقط .
وقد ضلّوا هذا الضلال بسبب تأثّرهم بفلسفات سابقة للإسلام ، استقرّت في قلوبهم ، وتمكّنت في نفوسهم ، فهووْهـا ، وقدّموها على هداية الوحي ، ثم صرفوا دلالة الوحي التي تخالف فلسفتهم الضالـّة ، إلى معاني بعيدة ، وتأويلات متكلفة ، فضلّوا كثيرا، وأضلّوا ، وضلّوا عن سواء السبيل .
وقالوا أيضا : العباد ليس لهم في الحقيقة أفعال ولا إرادة ، فأفعال العباد التي نراها في الظاهر ، هي ليست سوى أفعال الله تعالى يفعلها فيهم فقط ، والناس كالريشة في مهب الريح .
وقالوا الإيمان هو التصديق فقط ، من صدق بالله فهو مؤمن ، حتى لو لم ينطق بالشهادتين ولم يأت بشىء من الإسلام !
هذا ،، وسبب هذا الضلال ، ترك هداية الوحي المبين ، فالقرآن العظيم ، نور ، وشفاء ، وموعظة ، وهدى، ورحمة ، فمن ترك الإهتداء بـه ضلّ ، ومن اعرض عن نوره، أحاطت به الظلمات ، ومن غفل عن ذكره ، قسى قلبه ، واستحوذت عليه الشياطين .

قال تعالى : (هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاّ اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاّ أُولُو الْأَلْبَابِ )
وعن عائشة رضي الله عنها قالت : تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية " هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات " إلى قوله " وما يذكر إلا أولو الألباب " قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " فإذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم " لفظ البخاري .
ولهذا كان أهل السنة على الصراط المستقيم ، والحبل المتين ، لأنهم قدموا الوحي ، وساروا بين يديه مهتدين ، وجعلوه إمامهم ، فهداهم إلى حقيقة الدين .

والله أعلم
__________________
تقبّل الله منك بيعك يا أبا مصعب، وألحقك بقوافل الشهداء والصالحين، طبتَ حيّا ًوميتاً، وجزاك الله عنا خير الجزاء، كم رأينا من ملك ورئيس أتبع المسلمون تراب قبره لعنات ودعوات بكل عذاب وعقاب ، وكان أخف الناس عليه من ترحم على موتى المسلمين يوري بكلماته ويتجنب بلعنه والدعاء عليه : ذكر ميت بسوء خوف المسائلة
  #36  
قديم 09-07-2006, 08:41 AM
لوح زينكو لوح زينكو غير متصل
Registered User
 
تاريخ التّسجيل: Jul 2006
المشاركات: 24
إفتراضي

إقتباس:


خوارج ! مشبوه ! فئه ضاله ! ومن قال لك ان ابو محمد الانصاري مسلم

وهذا
ايضا

إقتباس:
أظن أن هذا الكاتب الجاهل لا يعرف شيئا عن الدعم و التمويل السعودي الدائم و المستمر لحركة المقاومة الإسلامية حماس عبر التنظيمات الخيرية السعودية و حسابات البنوك المفتوحة التي يتم ضخ الملايين إليه لتمويل المقاومة الفلسطينية

و لولا ذلك التمويل ممن أسماهم هذا الجاهل حامد العلي بـ"الفئة الضالة" لما كان هناك مقاومة و لما كان لحماس جيش من 15 ألف مقاتل في غزة

كما أنه لولا قيام الأردن بالقبض على عنصري موساد و مبادلتهم بالشيخ أحمد ياسين و الحصول على علاج خالد مشعل من التسمم لكان أحمد ياسين إلى الآن في السجن و خالد مشعل قد توفي منذ سنوات

أما الوطنية فحتى رسول الله صلى الله عليه و سلم يحب وطنه حينما التفت إليها بعد خروجه منها و قال :"لولا أهلك أخرجوني ما خرجت"

فمن هو ذو الفكر الضال التعيس أيها المشبوه حامد العلي الذي لا نعرفه إلا عبر منتديات الإنترنت ؟




فيا أيها
العربي سعودي
ومن هم على نهجك وخطاك
اتق الله تبارك وتعالى فيما تقول كما تتقيه فيما تفعل وتعمل..
واعلم أن الحكم في أمور الدين هو من حق الله تبارك وتعالى فلا تتجرأ على حقوق الله
وقد أُمِرتَ أن تحفظ لسانك عن أذى المسلمين بأقل من أمر التكفير.. فكيف بك و أمر التكفير بالهوى
و تذكر كلما أردتَ أن تتهجم على فئة من الأمة الإسلامية مهما ظهر أنها تخالف أصول الشريعة قولَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : "وهل يكب الناس على وجوههم في النار إلا حصائد ألسنتهم"
وتذكَرْ حديث العبد الذي يتكلم بالكلمة لا يلقي لها بالا، من سخط الله، تهوي به في نار جهنم سبعين خريفا
وتذكر كلمات طيبة لشيخ الإسلام ابن تيمية قال فيها :
(إن الكلام في الناس لا يكون بظلم ولا بجهل، وإنما يكون بعدل وبعلم ..)
فالعدل واجب على كل أحد لكل أحد في كل حال
(وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَى أَلَّا تَعْدِلُوا اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَى)
فلا تدفعك عداوتك مع مخالفيك في المنهج أن تتجرأ و تظلم و تخرجهم من دائرة الإسلام.. بل عليك بالعدل.. قال ابن كثير رحمه الله في تفسير هذه الآية :
(لَا يَحْمِلَنَّكُمْ بُغْض قَوْم عَلَى تَرْك الْعَدْل فِيهِمْ بَلْ
اِسْتَعْمِلُوا الْعَدْل فِي كُلّ أَحَد صَدِيقًا كَانَ أَوْ عَدُوًّا)
و تذكر قول الله تبارك وتعالى :
مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
(ق:18)
و إن لم تعرف حكم الله تعالى في الفئة فتوقف ولا حرج عليك.. فلأن تتوقف خير لك من الإقدام على أمر قد تبكي عليه يوم القيامة
و اعلم أن تلك الطائفة مهما بقي بها حكم الإسلام فلها حق عليك عظيم ولو خالفتك في منهجك.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"كل المسلم على المسلم حرام: دمه وماله وعرضه"
وقال:
"المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده"
والمؤمن ليس بِلَعَّان ولا فاحش ولا متفحش.. فطهّر لسانك من اللعن و التكفير.. واعلم أنه ليس هناك أفضل من الكلمة الطيبة.. فهي أقرب للنفوس.. و أبلغ في الوصول.. و أعمق في الأثر..
فيا أخي الكاتب.. ألا تحب أن تكون قريبا من رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم القيامة وهو القائل
"إن أحبكم إلي وأقربكم مني في الآخرة، أحاسنكم
أخلاقا. وإن أبغضكم إلي وأبعدكم مني في الآخرة
أسوأكم أخلاقا، الثرثارون المتشدقون المتفيقهون".

وهو القائل
"خياركم أطولكم أعمارا و أحسنكم أخلاقا".

والقائل
"إن من أحبكم إلي أحسنكم أخلاقا".

و القائل
"إن الرجل ليدرك بحسن خلقه درجات قائم الليل صائم النهار" .

وهو القائل
"إن الفحش والتفحش ليس من الإسلام في شيء، وإنّ أحسن الناس إسلاما أحسنهم خلقا"


__________________




 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

حوار الخيمة العربية 2005 م