مجلة الخيمة حوار الخيمة دليل المواقع نخبة المواقع Muslim Tents
التسكين المجاني التسكين المدفوع سجلات الزوار بطاقات الخيمة للإعلان في الخيمة
الأسئلة الشائعة قائمة الأعضاء التقويم البحث مواضيع اليوم جعل جميع المنتديات مقروءة

العودة   أرشــــــيـــف حوار الخيمة العربية > القسم الإسلامي > الخيمة الإسلامية
اسم المستخدم
كلمة المرور

 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع طريقة العرض
  #2  
قديم 15-12-2004, 12:21 AM
الحقاق الحقاق غير متصل
عضو فعّال
 
تاريخ التّسجيل: Mar 2002
المشاركات: 272
إفتراضي

في معنى التلبيس والغرور
التلبيس : إظهار الباطل في صورة الحق ( الخروج على الوالي و تفريق الجماعه وإشاعة المفوضى والقتل والتحريض )

والغرور نوع جهل يوجب اعتقاد الفاسد صحيحاً ، والرديء جيداً ، وسببه وجود شبهة أوجبت ذلك .

وإنما يدخل إبليس على الناس بقدر ما يمكنه ، ويزيد تمكنه منهم ، ويقل على مقدار يقظتهم وغفلتهم وجهلهم وعلمهم .

واعلم أن القلب كالحصن ، وعلى ذلك الحصن سور ، واللسور أبواب وفيه ثلم ، وساكنه العقل ، والملائكة تتردد إلى ذلك الحصن ، وإلى جانبه ربض فيه الهوى ، والشياطين تختلف إلى ذلك الربض من غير مانع . والحرب قائمة بين أهل الحصن وأهل الربض ، والشياطين لا تزال تدور حول الحصن ، تطلب غفلة الحارس ، والعبور من بعض الثلم . فينبغي للحارس أن يعرف جميع أبواب الحصن الذي قد وكّل بحفظه وجيمع الثلم ، وأن لا يفتر عن الحراسة لحظة ، فإن العدو مايفتر . قال رجل للحسن البصري : أينام إبليس ؟ قال : لو نام لوجدنا راحة . . وهذا الحصن مستنير بالذكر مشرق بالإيمان ، وفيه مرأة صقيلة يترآى فيها صور كل ما يمر به ، فأوَّل ما يفعل الشيطان في الربض إكثار الدخان ، فتسود حيطان الحصن وتصدأ المرآة ، وكمال الفكر يرد الدخان ، وصقل الذكر يجلو المرآة ، وللعدو حملات : فتارة يحمل فيدخل الحصن ، فيكر عليه الحارس فيخرج ، وربما دخل فعاث ، وربما أقام لغفلة الحارس ، وربما ركدت الريح الطاردة للدخان فتسودّ حيطان الحصن ، وتصدأ فيمر الشيطان ولا يُدرى به ، وربما جرح الحارس لغفلته ، وأسر واستخدم ، وأقيم يستنبط الحيل في موافقة الهوى ومساعدته ، وربما صار كالفقيه في الشر .

قال بعض السلف :- رأيت الشيطان ، فقال لي : قد كنت ألقى الناس فأُعلّمهم ، فصرت ألقاهم فأتعلّم منهم .

وربما هجم الشيطان على الذكي الفطن ، ومعه عروس الهوى قد جلاها ، فيتشاغل الفطن بالنظر إليها ، فيستأسره ، وأقوى القيد الذي يوثق به الأسرى الجهل ، وأوسطه في القوة الهوى ، وأضعفه الغفلة .

وما دام درع الإيمان على المؤمن ، فإن نبل العدو لا يقع في مقتل .

قال الحسن بن صالح رحمه الله :- إن الشيطان ليفتح للعبد تسعة وتسعين باباً من الخير - ( كرفع الظلم ، والمساواه ، والعدل ، ووقف هدار المال العام ، وتوفير الوظائف ، ...... إلخ ..) - يريد به باباً من الشر .

وعن الأعمش ، قال : حدثنا رجل كان يكلِّم الجن ، قالوا : ليس علينا اشد ممن يتبع السنّة ، وأما أصحاب الأهواء فإنا نلعب بهم لعباً . .

وقفه :-

تزيد مرتبة السلطان العادل على قوَّام الليل وصوام النهار ، لأن نفع اولئك لا يتعداهم ونفعه يتعدى ، إذ بنظرة يتعبد المتعبدون ، ويسافر التاجرون ، ويشتغل بالعلم المتعلمون ، فكأنه عَبَدَ الله بعبادة الكل . " أبن قيم الجوزية "

الحقاق
__________________
من لم يقنع برزقه عذّب نفسه


 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الإنتقال السريع

حوار الخيمة العربية 2005 م